الرؤية الشرعية في امتناع النبي عن الصلاة على المدين | الحديث 281 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:01قال حدثنا حماد بن قال حدثنا حماد عن يزيد عن سلمة رضي الله تعالى عنه قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاوتي بجنازة وقال هل ترك من دين؟ قالوا لا. قال هل ترك من شيء؟ قالوا لا. قال فصلى عليه
0:23ثم اوتي باخرى فقال هل ترك من دين؟ قالوا لا. قال هل ترك من شيء؟ قالوا نعم ثلاثة دنانير قال فقال في باصبعه ثلاث كيات ثم اوتي بالثالثة فقال هل ترك من دين؟ قالوا نعم
0:43قال هل ترك من شيء؟ قالوا لا. قال صلوا على صاحبكم قال رجل من الانصار علي دينه يا رسول الله قال فصلى عليه. نعم عن يزيد عن يزيد ابن ابي عبيد
0:59ابو يزيد غير مصروفه يزيد غير مصروف للعالمية وزن الفعل ولهذا ينصب بالفتحة نيابة عن الكسرة يعني ابن ابي عبيد عن سلمة وكذلك سلمة يقال عن سلمة للعلتين قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:22واتي بجنازة قال هل ترك من دين من ترك من دينه ترك من دينه ترك دينا لان هنا من يقولون زائدة او صلة وضابط من الزائدة او حرف الجر الزائد
1:40وان يكون داخلا على نكرة وان يسبق بنفي او شبه قل هو ما ربك بظلام للعبيد وربك بظلام للعبيد وما اشبه ذلك مما تقول هل حضر من احد او ما حضر من احد
2:02ما حضر من احد حرف جر زائد ولهذا حذو لا يؤثر والجر الزائد وجوده من جهة المعنى لا يضر يعني حظر احد قد يدخل على فاعل قد يدخل على مفعول هل حضر من اهله؟ هل حضر احد
2:20لكن له فائدة فائدة فائدة زيادة زيادة من جهة التأكيد هل تجد مثلا في كلام المفسرين يقولون في بعض الحروبات يقولون صلة ولا يقول زائد صلة حاشم من كلمة زائد وبعضهم قد يقول زائد لكنهم يقولون صلة واحسن
2:41الصلة معناها انها يتوصل بها الى معنى من المعاني انه يقي صلة توصل بها الى معنى من تمام اللفظ او زيادة في الفصاحة او زيادة في المعنى ونحو ذلك. فهي صلة يتوصل بها الى معنى من المعاني. لكن
3:01لا يؤثر على استقامة الكلام انما وجوده له اثر في زيادة معنى لا يكون موجودا او لا يحصل بعدم هذا الحرف. بعدم هذا الحارة ولهذا هو يعني كما يقال لا ليس له متعلق ولا شيء انما من جهة ما يحصل من زيادة فصاحة او زيادة
3:26معنى من المعاني مثل زيادة التأكيد هنا. هل ترك من دين؟ هل ترك يعني دينا ولهذا يقال انه مجرور لفظا منصوب محلا من دين. هل ترك من دين؟ قالوا لا
3:44قالوا لا يعني ما ترك دينه قال هل ترك بي شيء قالوا لا هل ترك من دين؟ نعم يعني انه ليس عليه دين؟ هل ترك من شيء؟ مثل ما يعني هل ترك شيئا؟ دخلت منه على نكرة قبلها
4:05هل ترك شيئا؟ هل ترك شيئا وهذه احدى احوال الاحوال في هذا ان يكون الميت لم يترك دينا وايضا لم يترك مالا لا له ولا عليه. لم يترك دينا ولم يترك مالا. هذا لا لا شيء عليه
4:27وصلى عليه لماذا؟ لانه لم يترك دينا ولم يترك ثم اوتي باخرى فقال هل ترك بدين؟ قالوا لا هل ترك لي شيء قالوا نعم ثلاثة دنانير ثلاث دنانير فقال باصابعه ثلاث
4:46ثلاثة كيات فقال باصابعهم ثلاثة ثم اوتي بالثالثة والمعنى انه هذي الحالة الثانية ترك اه لم يترك ليس عليه دين لكن ترك مالا لكن ترك مالا فقال ثلاث كيات الحديث هذا في البخاري لكن بغير اللفظ هذا ليس موجود بخاري. فكر الكيات ليس في البخاري. انما في هذا هو. وهذا اللفظ الصحيح لكن هذي اللفظة
5:18تفسرها الاخبار الاخرى وقد ثبت في حديث ابن مسعود حديث ابن مسعود وحديث علي ابن ابي طالب حديث ابي هريرة حديث ايضا من حديث ابي هريرة من حديث ابن مسعود ومن حديث علي ابن ابي طالب
5:37انه عليه الصلاة والسلام قال شيتان لما تركا دينارين ترك دينارين. قال كيتان وفي اكثر الاحاديث انه من اهل الصفة ان رجلا من اهل الصفة توفي ووجد في ازاره ديناران ديناران
5:59فقال كيتان قال العلماء ان هذا محمول على من تظاهر بالفقر والحاجة ودخل مع الفقراء وهو يملك مثل هذا وهو يملك مثل هذا فقال يعني معنى انه يأكل مع ويطعم معهم وليس محتاجا
6:24وعليه يحمل ما ورد من الاخبار في هذا الباب قالوا نعم قال هذا ثم اوتي بثالثة فقال هل ترك من دين؟ قالوا نعم. ولا ترك من شيء قالوا لا. قال صلوا على وهذا هذه الحالة الثالثة
6:40ترك دينا وترك شيئا والنبي عليه الصلاة والسلام لم يستفسر لانه علم ان الدين الذي ترك المال اللي تركه يقضي الدين الذي عليه. قال صلوا لما قال هل تركم شيء؟ قالوا لا قالوا لا قال صلوا على صاحبكم. وهو من ترك دينا
6:59ولم يترك شيئا ولم يترك شيئا فهذا اصلوا على صاحبكم فخرجوا من الانصار علي دينه يا رسول قال فصلى علي وهذا رجل صار في الصحيحين انه ابو قتادة رضي الله عنه انه ابو قتادة
7:15وهذا الخبر في فوائد كثيرة فيه صحة ضمادين الميت وهذه اهم فوائد هذا الخبر في صحة وربما ايضا لو يعني اراد ان يبتدأ بشيء من الفوائد فيه قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم فاوتي بجنازة
7:35وهل هذا انه مر بجنازة عليه؟ قال كنت جالس ولم يذكر انه قام عليه الصلاة والسلام. فقد يؤخذ من هذا ان القيام ليس بواجب وهذا قد يؤخذ من هذا دليل مع الاخبار الاخرى اللي وردت في هذا الباب
7:50مع ورود اخبار كثيرة بالامر والقيام والجمهور على انه ليس بواجب من اهل العلم من قال ان المنسوخ لكن الصواب آآ انه آآ قعد بعده عليه الصلاة والسلام قعد كما في حديث علي رضي الله عنه كذلك في حديث ابن عباس في حديث ابن عباس
8:12وفيه الفائدة الظاهرة في هذا الخبر وصحة ظمان دين الميت. كما هو قول الجمهور خلافا للاحداث الذين قالوا قد خربت ذمته فلا يصح ضمانه وهذا الحديث قالوا انه آآ فعلا ان فعل ابي قتادة هذا اخبار انه ضمنه في حال حياته
8:37انه قال هما علي يعني كنت قد ظمنتهما. هذا في الحقيقة صرف للحديث ان لم يكن اه تأويلا ينبو عن الحديث اولا لان الحديث فيه قال علي دين يا رسول الله قال هما علي في الصحيحين في اللفظ الاخر في البخاري ما يدل على انه ابتدأ ذلك قال صلي عليه
8:58وما علي يا رسول الله صريح انه انشاء لا اخبار انه انشاء للضمان لا اخبار بها الامر الثاني انه لو كان هنالك فرق بين حالة الظمان الاخبار والانشاء لبين النبي عليه السلام قال هل ضمنتهما
9:24في حال حياته او بعد وفاته لو كان مقامك للتفصيل لم يسكت عنه عليه السلام. وترك التفصيل في مثل هذا المقام يدل على العموم والاطلاق وايضا جاء في بعض الاخبار الاخرى ما يدل على ذلك
9:40بلفظ ايضا انه في حديث احمد والترمذي عن ابي قتادة انه قال انا كفيل بهما يا رسول الله. انشاء لكفالته التي هي في مقام الظمان للمال الذي عليه صلي عليه
9:59الرواية الاخرى في هذا الباب نعم