فضل صيام يوم عاشوراء | الحديث 269 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00قال رحمه الله من مسند عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال حدثنا سفيان قال اخبرني عبيد الله ابن ابي يزيد منذ سبعين سنة. قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما يقول ما علمت رسول الله
0:15صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الايام غير يوم عاشوراء غير يوم عاشوراء. وقال سفيان مرة اخرى الا هذا اليوم يعني يوم عاشوراء. وهذا الشهر شهر رمضان. نعم
0:32حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه حدثنا سفيان اخبرنا عبد معلوم انه ابن عيينة لم يدرك سفيان الثوري رحمه الله قال اخبرني عبيد الله بن ابي يزيد ابن سبعين عاما
0:46هذا هو المكي رحمه الله مولى ثقة كثير الحديث رحمه الله سنة ستين وعشرين ومئة منذ سبعين سنة منذ سبعين سنة قال يدل على الحفظ سبعين سنة كان بعضهم يحفظ الشيء
1:10منذ عشرات السنين ويحفظوا مكانه وفي اي سطر في اي كتاب وفي اي صفحة وفي اي سطر قد تكون كتب كثيرة وضعها كتبها ثم وضعها ولم يراجعها ولو سئل عن حديث من هذه الاحوال
1:30مما روى اخبر في اي جلد من هذه الكتب التي عنده. وفي اي صفحة في اي سطر كما ينقل عن ابي زرعة رحمه الله يعني ان له كتب رواها كتبها حديث رواها وكتبها
1:49لم يرجع اليها قرابة خمسين سنة رحمه الله توفي وله اربعة وستون سنة رحمه الله وقال بمعناه انه يحفظ في اي كتاب هي وفي اي صفحة وفي اي سطر. وبهذا حفظ الدين
2:07بفضل الله سبحانه وتعالى ورحمته قال سمعت ابن عباس يقول ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى بعضه على ايام غير يوم عاشوراء وقال سفيان مرة
2:20اخرى الا هذا اليوم يعني عاشوراء وهذا الشهر شهر رمضان وهذا الحديث تقدم الاشارة اليه وستأتي ايضا احاديث صوم عاشوراء وهذا الحديث في الصحيحين والاسناد هنا ثلاثي صحيح بل اسناده على شرط الجماعة
2:41سفيان رواية عن عبيد الله بن يزيد عند الجماعة وعبد الله بن ابي زيد عند عن ابن عباس عند الجماعة وفي دلالة على فضل صوم هذا اليوم وانه مشروع وليس منسوخ وانما النسخ لوجوبه نسخ لوجوبه
2:59ولهذا هذا اليوم له مراحل. المرحلة الاولى ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصومه قبل الهجرة كما في الصحيحين عن عائشة انه كان كان الجاهلية الجاهلية يصومونه وكان النبي عليه الصلاة والسلام
3:13المرحلة الثانية لما هاجر عليه الصلاة والسلام صامه يعني استمر على ما كان ليس المعنى انه صامه معنى انه ابتدى لا استمر على صومه وتأكد الامر بل امر بصيامه عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين انه صامه وامر بصيامه
3:35حديث السلام الاكوع امر بصيامه عليه الصلاة والسلام هذا قبل فرض رمضان سنة الاولى المرحلة الثالثة لما فرض رمضان لما فرض رمضان. قال من شاء اصاب ومن شاء افضل. الصحيحين من حديث ابن عمر من حديث معاوية
3:55قال ثم تركه لكن ترك لترك الوجوب المرحلة الرابعة في اخر حياته عليه الصلاة والسلام لما اه يعني قيل له ان اليهود يصومونه. يصومونه قال ان عشت الى قبل لاصومن التاسع لاصومن التاسع
4:23شرع صيامه مع التاسع واكد وكان مستحب نسخ الوجوب بعد نزول رمضان ثم الصحيح عند الاصوليين انه اذا نسخ الواجب فامكن بقاء المستحب مستحب لا يلزم من نسخ الوجوب نسخ الاستحباب
4:46النسخ يكون للواجب فهو ليس بواجب لكنه مستحب. من اهل العلم من قال انه ايضا نسخ صوم والصواب انه مستحب ثم تأكد استحبابه في اخر حياته لما هم ان يصوم التاسع
5:02عليه الصلاة والسلام ما هم ان يصومه التاسع. قوله وجدهم اه يعني يصومون بعد ذلك بعد ذلك ولهذا كان في اول الامر يوافقهم لانه لم يؤمر بمخالفتهم. لكن لما امر بمخالفتهم
5:21بعد ذلك امر بصوم التاسع عليه الصلاة او قال عشت قبل اصومنه التاسع