قيام الليل و فضله | الحديث 99 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00قال المصنف رحمه الله تعالى حدثنا ابن ابي عدي عن حميد قال سئل انس رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فقال ما كنا نشاء ان نراه من الليل مصليا الا رأيناه
0:20ما كنا نشاء ان نراه نائما الا رأيناه. وكان يصوم من الشهر حتى نقول لا يفطر منه شيئا. ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئا. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان
0:40الى يوم الدين. قال الامام احمد رحمه الله حدثنا ابن ابي عدي عن حميد قال سئل انس بن مالك رضي الله عنه الحديث ابن ابي علي تقدم غير مرة انه محمد ابراهيم ابن ابي عدي رحمه الله
0:54وفي سنة اربعة وتسعين ومئة وحميد بن ابي حميد هو الطويل تابعي من صغار التابعين سنة اثنتين واربعين ومئة رحمه الله قال سئل انس بن مالك رضي الله عنه عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فيه ان
1:14العالم يسأل عن هدي النبي عليه الصلاة والسلام وعن سنته وان الحجة والقدوة في فعله وفي قوله عليه الصلاة والسلام هم لم يقولوا لانس رضي الله عنه كيف نصلي الليل؟ وكيف تكون صلاة الليل؟ مع ان انس
1:34من العلماء من علماء الصحابة رضي الله عنهم من روى حديثا كثيرا ولازم النبي عليه الصلاة والسلام. بل كان لا يرد عن الحجر كان ينتقل من حجرة الى حجرة قبل ان ينزل الحجاب رضي الله عنه فهو عالم باحوال النبي عليه الصلاة والسلام في ليله
1:54ونهاره وكان يسافر معه تقدم قول ابي طلحة رضي الله عنه لما اتى به في غزوة خيبر وسأل النبي عليه الصلاة والسلام ان يصحبه في السفر فانه غلام كيس رضي الله عنه فيه انه سئل عن صلاة رسول الله
2:14هذا هو الواجب. في الاخبار بالعلم ان يكون بدليله عن النبي عليه الصلاة والسلام من قوله او فعله. واللي قال عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ما كنا نشاء ان نراه من الليل
2:34مصليا الا رأيناه. يعني يعني بذلك خاصته عليه الصلاة والسلام. ممن يكون حوله. فان هذا في الغالب لا يعلمه الا من كان قريبا منه. بما يكون من صلاته في الليل فان هذا لا
2:54على سبيل التفصيل الا من كان قريبا منه عليه الصلاة والسلام مثل انس رضي الله عنه ان الليل مصليا الا رأيناه وما كنا نشاء ان نراه نائما الا رأيناه. المعنى انه لم يكن يقوم الليل كل عام
3:14عليه الصلاة والسلام. ولم يكن يدع قيام الليل عليه الصلاة والسلام. وكان ربما قام اول الليل وربما قام وسط الليل وربما قام اخره. كما قالت عائشة رضي الله عنها. فعين ما اخبر به انس هو ما
3:34عائشة رضي الله عنها قالت كان يقوم اول الليل واوسطه واخره. وقالت وفي الصحيحين كان يقوم اول الليل وانتهى وتره الى السحر. وقالت ما الفاه السحر عندي الا لئيم. متفق عليهما. وهذا يبين
3:54وانه عليه الصلاة والسلام كان يرفق ويأمر بالرفق فكان يصلي اول الليل وهذا ثبت ايضا في البخاري من حديث ابن عباس او عائشة او لعله عائشة كان يصلي اربعا عليه الصلاة والسلام وجاء عند ابي داوود ان يصلي ست
4:14اذا دخل بيته بعد صلاة العشاء عليه الصلاة والسلام. ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس ومن حديث وعند مسلم زيد ابن خالد الجهني ومعناه في اخبار اخر انه كان اذا انتصف الليل قبله بقليل او بعده بقليل قام فصلى عليه الصلاة والسلام
4:34واخبرت عائشة انه كان يصلي حتى اذا كان قريب من السحر نام عليه الصلاة والسلام. الاخبار في هذا كثيرة بل متواترة عنه في صلاته عليه الصلاة والسلام وانه لم يكن يقوم الليل كله كما اخبرت عائشة انه لم يحي
4:54ليلة حتى اصبح الا انه ربما على سبيل النذور يحيي ليله وهذا وقع في خبر رواه خباب رضي الله عنه صلى مرة ركعتين حتى انتهى منها او انصرف منها حين برق الفجر. وهذا نادر لاسباب
5:14اب او لامر مثل ما انه عليه الصلاة والسلام ما كان يطيل الموعظة بل كلمات خفيفات يسيرات وربما اطال كما في حديث عمرو اني اخطب عند مسلم انه خطبه من صلاة الفجر الى مغيب الشمس. وفي حديث عمر عند البخاري معلق مجزوم به خطبهم من صلاة الفجر الى صلاة
5:34الظهر هذا للامر العار. والقاعدة الشرعية ان العارض لا يعارض السنة الراتبة في هديه عليه الصلاة والسلام وكان يصوم من الشهر حتى نقول لا يخطئ منه شيئا ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئا. كذلك كما يصنع
5:54عليه الصلاة والسلام في صلاة الليل. هذا ايضا ثبت في الصحيحين في الصوم من حديث ابن عباس وعائشة انهم اخبروا انه عليه الصلاة والسلام كان يصوم حتى نقول قد صام قد صام. ويفطر حتى نقول قد افطر
6:14فقد افطر يعني انه كان ربما سرد الصوم ثم افطر. وربما افطر حتى يقال لا يصوم وهذا الخبر حديث انس هذا رواه البخاري الذي ذكر مصنف رحمه الله الثلاثي رواه البخاري لا
6:34قدم ذكر الصوم على ذكر الصلاة. وفي هذا الحديث ايضا من الفوائد انه ان ان النهي عن صيام سرد الصوم هو اذا كان على سبيل صوم الدهر كله. اما اذا كان يسرد الصوم
6:54ثم يفطر هذا لا بأس به في قصة حمزة ابن عمرو الاسلمي رضي الله عنه قال اني اشرد الصوم يا رسول الله. الحديث الصوم بمعنى انه يصوم ايام كثيرة ثم يفطر. اما صوم الدهر فيه كلام معروف لاهل العلم. آآ
7:14ولم يكن هذا هديه عليه الصلاة والسلام ولا طريقته. بل قال لا صام من صام الدهر. لا صام من صام الدهر لا صام من صام الدهر كما رواه مسلم. وفيه ايضا من الفوائد قد يؤخذ منه ايضا ان صوم يوم
7:34السبت لا بأس به. خلافا لمن قال انه لا يصام. وشدد في هذا وهذا قول لا ما سلف يعني ليس لقائله سلف في نهي النهي عن صومه مفردا مضافا الى غيره. والحديث الوارد فيه حديث ضعيف لا يصح. وقيل انه منكر. مع ان
8:04هذا الخبر عدم وجوه الرد عليه كثيرة وجوه الرد عليه لكن قصدي من هذا الخبر من هذا الخبر وهو قوله لو كان يصوم حتى نقول لا يفطر والمعن ولم يستثني انس رضي الله عنه يوم السبت
8:23انس رضي الله عنه كما تقدم يعلم احواله وهديه. ولو كان انه اه عليه الصلاة يتحاشى هذا اليوم لعلم يعني يتحاشى هذا اليوم وحده من بين سائر الايام. ثم ايضا جاءت اخبار
8:43صريحة او او كالصريح انه لا بأس به لمن تأملها وتدبرها. لان حديث النهي اه كما ومعلوم من سنده في اقتراب في سنده اه واختلاف حتى انكره بعض انكارا شديدا
9:03قال ويفطر حتى نقول لا يصوم منه شيئا. والحديث رواه البخاري من طريق حميد من طريق حميد عن انس كما هنا عند المصنف رحمه الله وهذا اسناد ثلاثي على شرطهما. نعم