رحمة النبى صلى الله عليه وسلم بالخدم والعبيد | الحديث 83 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00وهذا الحديث ايضا من طريق حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن انس والحديث في الصحيحين. وهذا الاسناد كما لا يخفى على شرطهما قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة
0:16لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اخذ ابوطلحة بيدي انطلق بي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا كان بعدما تزوج ابو طلحة ام سليم ولهذا لما قوله لما قدم رسل المدينة يعني واستقر بها
0:37ليس المعنى انه لم من اول قدوم المدينة لا لان النبي عليه السلام قدم المدينة وكان ابو طلحة في اول امر لم يسلم ثم اسلم بعد ذلك قصة معروفة رواها النسائي وان ام سليم رضي الله عنها
0:54دعته الى الاسلام وكان آآ يرغب في الزواج بها فقالت ان تسلم فذاك مهري فاسلم رضي الله عنه وتزوجها او كان آآ مهرها الاسلام ولهذا قال ثابت ما سمعنا مهرا يعني اكرم من مهر ام سليم رضي الله عنها
1:27وبوب عليه النسائي باب التزويج على الاسلام. باب التزويج على الاسلام ولهذا يصح هذا خلافا لمن قال انه لا يصح امرأة رجل احب امرأة وهو كافر وهي مسلمة مثلا او بالعكس طلب احد من اخر الاسلام
1:46فاسلم فجعل هذا مهرا انه يصح هذا من اعظم المنافع لان الاسلام لان المهر يكون بالمنفعة ولا شك ان الاسلام هو رأس المنافع في الدنيا ومن ذلك ايضا الاسلام جعله ما تعليم القرآن تعليم شيء من الفقه ونحو ذلك من ابواب العلم. اخذ ابوطلحة بيدي
2:11اه ابو طلحة زيد ابن سهل رضي الله عنه الانصاري وكان زواجه اسلامه بعد اشهر وزواجه بها انطلق به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
2:30حسن التربية النصح لمن يكون تحت يد الانسان وان لم يكن ابنه كما فعل ابو طلحة رضي الله عنه في انس ولد ام سليم رضي الله عنها وكان ذاك يتيما لان اباه كان قد
2:53خرج قتله قوم اعترضوا له في الطريق اعداء له فقال يا رسول ان انس غلام كيس اي فطن عاقل يقيس الامور ولا يعني لعله ايضا كما ذكر في اشتقاق الكيس انه من الكياسة والكيس
3:15وضع الشيء في الكيس هو حيازته وضبطه حتى لا يتفرق فلا شك ان الكيس والعاقل يجتمع له امره وينظر ما لا يقدم عليه فاذا كان هذا وصفه الله عنه فلا شك آآ وهو في هذا السن فكيف بعد ذلك
3:38فليخدم فليخدمك قال هذي الامر كما يقولون لام الامر. هذه اذا كانت من الادوى للاعلى او من اسفل الاعلى فانها تكون من باب الدعاء. من باب الدعاء او نحو ذلك فطلب من نبي ذلك عليه الصلاة والسلام
4:02تقربا اليه صلوات الله وسلامه عليه. ان يخدمه ابن زوجته وكذلك ايضا رعاية وحسن نصيحة هذا الغلام قال فخدمت في السفر والحضر. وكان له عشر سنوات وتقدم هذا في رواية
4:21له عشر سنوات رضي الله عنه قال فخدمت في السفر والحضر السفر وهذا ايضا لانه ثبت في رواية في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام لما اراد الخروج الى خيبر اتى اتى ابو طلحة بانس اليه
4:39مع انه مع ان هذا بعد ذلك لان خيبر في اول السابعة في اول السنة السابعة في محرم وصفر يعني هذا اه بعد مضي سنوات من خدمته لكن اراد رضي الله عنه ان انسا مما يستعان به وان كان
4:58كبيرا لكن قد آآ بلغ سنا في هذه الحالة ربما او جاوز البلوغ بانه في السنة السابعة في السنة السابعة فهذا السفر مراد السفر وربما ايضا في غيره من اسفار اخرى والحذر في المدينة والحذر في المدينة والله ما قال لي في الحلف
5:19وان كان واقعا وبالتأكيد والظبط للشيء وانه لا بأس من ذلك والله ما قال لي بشيء صنعته لم صنعت هذا هكذا مع انه خدم النبي عليه الصلاة والسلام وكان صغيرا ومعلوم ان الغلام الصغير
5:37يقدم على اشياء قد لا توافق من يخدمه هذا يقع كثير ومع ذلك لم يقل له ذلك. بل ثبت في في ابي داوود عند ابي داوود بسند صحيح قال ولم يكن
5:51امري او لم يكن كل امري على ما يشتهي صاحبي قال ذلك يعني ذكر شيئا من الاشياء التي ربما اه ليست على ما يريد عليه الصلاة والسلام لكن ما كان يعنفه
6:06ولا كان يقول لي ما صنعتك حتى بالقول ليس بالتأديب حتى القول ما قال لي شيء صنعته لما صنعت هذا هكذا وهذا من انس رضي الله عنه انه يعني قد يقع منه الشيء الذي لا يوافق ما يريد عليه الصلاة والسلام مثل ما في صحيح مسلم انه ارسله في حاجة
6:26فابقى عليه خرج انس رضي الله عنه وجد صبيان العوج جعله يلعب معهم فلما طاء عليه ذهب يبحث عنه عليه الصلاة والسلام فرأى مع الصبيان قال هل ذهبت لما امرتك؟ قال الان اذهب يا رسول الله وقد اخذه وامسك باذنه
6:48ولا لشيء لم اصنعه لم لم تصنع؟ هذا هكذا هذا في الحقيقة امر عظيم يعني ربما تكون حاجات مهمة يتأخر عن فعلها بحكم السن او النسيان او نحو ذلك ولذا ثبت انه عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابن عمر في صحيحه عند ابي داوود باسناد صحيح ان رجل قال يا رسول الله
7:14لم اعفو عن الخادم سكت كم اعفو عن الخادم في اليوم؟ يعني كم مرة يعني هل اذا اخطأ مثلا مرة مرتين فسكت عليهم ثم قال كم اعفو يا رسول الله
7:28فلما قال الثالثة قال اعف عنه في اليوم سبعين مرة والمعنى ليس السبعين المعنى انك تعفو عنه وان كثرت اخطاؤه لان الخادم الذي في البيت في الغالب انه لا يقصد الخطأ وخاصة اذا كان
7:49يعني عاقلا كبيرا وان كان صغيرا فقد يقع في الخطأ آآ نتيجته صغره او نحو ذلك من الاسباب لهذا قال اعف عنه سبعين مرة وقال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي ذر اخوانكم خولكم
8:07من كان عند اخوه فليطعمهم ويأكل. وليلبسه مما يلبس. ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم ما يغلبهم وقال اذا اتى احدكم خادمه بالطعام فليجلسه فان كان الطعام مشفوها فليعطه او يعطيه لقمة او لقمتين
8:31او اكلة او اكلتين. الاكلة هو اللقمة والاكلة هي الوجبة يعني كان مشفوها قليل لا يسأله فليطعمه لانه طبخ هذا الطعام وتعلقت به نفس المعنى يحسن اليه بالفعل والقول والاخبار في هذا كثيرة عن النبي
8:49عليه الصلاة والسلام في عفوه لكن فيما يتعلق بخدمه وايضا ما نقل عنه من هديه عليه الصلاة والسلام في بيته امر كما لا يخفى المطر من كثرة هذه الاخبار عنه عليه الصلاة والسلام
9:11والحديث في الصحيحين من رواية عبد العزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه نعم