أعتق النبى صفية بنت حيي ، وجعل عتقها صداقها | الحديث 59 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد
0:00الصلاة والسلام. نعم قال رحمه الله حدثنا هشيم عن عبد العزيز بن صهيب عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتق صفية بنت حيي وجعل عتقها صدقة
0:19عن عبد العزيز بن صهيب على نفس مالك وهذا والحديث لكنه في الصحيحين من طريق عبد العزيز بن صهيب مطول وفي اخره ذكر ما في هذا الخبر وفيه ان ثابت ابن اسلم قال يا ابا حمزة ما اصدقها؟ قال اصدقها نفسها
0:43يعني جعل عتقها عليه الصلاة والسلام وفيه وانه غزع خيبر ففتحها عدواه علوة وانها وقعت وقصة مطولة قصة عن قصة دحية بن خليفة الكلبي لما انه قال خذ جارية فذهب فاخذ صبية فجاء رجل فقال يا رسول الله
1:15قد اخذ جارية لا تصلح الا لها قال خذ غيرها. المسلمة اشترعها منه بسبعة ارز في حديث والمعنى انه خذ عليه السلام ثم بعد ذلك اعتقها وتزوجها لان النبي عليه يأخذ جارية فاخذ جارية
1:43وهذا قد يوقع شيء اذا اخذها النبي عليه السلام فانه اطيب لنفوسهم كما في الرواية الاخرى الحديث قد اعتق صبية بنت حويين وجعل عتقها صداقها. الجمهور لم يأخذوا تأولوا هذا الخبر
2:18قالوا انه اعتقها بشرط ان يتزوجها انه لا يصلح لا يمكن ان يجعل العتق صداق. واوردوا عليه الشالات يعني هي اذا عتقت ملكة نفسها. واذا ملكت نفسها كيف يكون كيف يكون العتق زواجا؟ كيف يكون العتق صداقا
2:40وقبل العتق هي لا يمكن ان تكون زوجة وبعد العتق ملكت نفسه كيف يكون آآ عتقها صداقا لها مع تكلف الحقيقة المقصود في العقود هو او العقود تجرى على القصور
3:04اجرى على القصور اما هذه التكلفات لا اصل لها ومن قال لكم ان هذا لا يصح كونكم تقعدون قاعدة وتحملون عليه الاخبار هذا لا يصح. النبي اعتقها وجعل عتقها صدقة. والروايات صريحة في هذا
3:24حتى تجاسر بعضهم وقال هذا ظن من انس كيف يقال هذا انس رضي الله عنه كان معه من اجرى معه في زقاق خيبر وكان في ذلك الوقت قد بلغ رضي الله عنه وله نحو سبعة عشر عام تجاوز ستة عشر عام رضي الله عنه لانه لما
3:48هجر النبي عليه الصلاة عشر سنوات وغزو تقريبا في السنة السابعة كان ضابطا لها ثم يحكي ذلك حكاية واضحة بينة وان الذي اعتقها وجعل عتقها صداقها بل جاء عنها رضي الله عنها
4:08كما روى الطبراني جعل عتقي صداقي هي قالت ذلك صاحبة الشعر رضي الله عنها. وهذه رواية سواء صحت او لم تصح الرواية واضحة وبينة. ثم ايضا يدل عليه المعنى والقياس وقد قرره القيم احسن تقدير
4:28احسن تقرير حيث قال ان من كان يملك ابدا فانه يملك رقبتها ومنفعتها فاذا تنازل عن رقبتها وابقى منفعتها يكون ترك بعض حقه او ترك بعض الشيء يعني يحصل يعني مخالفة للاصول موافق للقياس ولنحن
5:01ولذا لم يحتاج الى ولي ولا ما هذا هو المهر. فجعل العتق الصداق ومنهم ولهذا قال بعضنا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام وهذا الاسم الصحيح فالنبي فعل ذلك ولم يقل هو خاص بي عليه الصلاة والسلام
5:24فكيف يكون خاصا به ويسجد ولم يقل ونبين ذلك؟ وهو اسوة وقدوة عليه الصلاة والسلام. فما عمه يعمنا وما كان خاصا به فلا يدخل فيه غيره والعصر عدم الخصوص والعصر التشريع في مثل هذه الامور
5:43ولذا لما ذكر الموهوبة قال خالصة لك الدنيا ذاك الموهوب وهو معروف ومعلوم ان التي تهب نفسها خاصة في في ذلك الوقت لما كان وجود رقيق كبير في عهده عليه السلام في تلك العهود وبعد ذلك
6:02الاجواء المتطاولة معلوم ان المرأة من تعب نفسه قليل بالنسبة لوقوع ومع ذلك نص على الموهوبة انها خالصة. فكيف ينص سبحانه وتعالى على الموهوب وان خالصة المرأة نفسها للنبي عليه الخالصة له وخاصة
6:23له دون المؤمنين ومع ذلك دشنت عن حكم هذه المسألة وهو انه جعل عتقها صداقها لو كان في هذه المسألة خاصة به لكان بيانه اولى. لكثرته ولوقوعه كثيرا