برنامج مسائل الشيخ عبدالمحسن الزامل الحلقة الثالثة عشر السلف و مسائل الخلاف
0:00في دنيانا يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب. فاعلم امور تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتنا في ظل منهج واعلم مسائل ديننا. ولتسألي الشيخ يجيب. ولتسألي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه
0:50باحسان الى يوم الدين مرحبا بكم اخواني واخواتي في هذا اللقاء المتجدد في هذه الايام المباركة ايام رمظان اسأله سبحانه وتعالى ان يتقبل مني ومنكم وان يمن علي وعليكم بالعلم النافع والعمل الصالح
1:12امين كالعادة ما تيسر من المسائل تقدم آآ شيء من المسائل آآ التي سبق بحثها وسبق الاشارة الى ان هذه المسائل تنقسم الى قسمين منها ما هي مسائل بينة ويتضح فيها القول لظهوره منها مسائل
1:41اجتهادية يختلف فيها اهل العلم قديما وحديثا فمن ظهر له قول في هذه المسألة الحمد لله يعمل به ومن لم يظهر له قول فيها يتوقف وله ان يقلد في هذه المسألة حتى ولو كان من اهل العلم
1:58ولا ينبغي ان يقع خلاف ونزاع ومشاحنات خاصة بين اهل العلم في مثل هذه المسائل ولا يعهد ولا يعلم ان اهل العلم كانوا المتحققين العلم كانوا يتعادون او يتنازعون على مثل هذه المسائل
2:20وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم بل كان الواحد منهم ربما لا يعمل بالقول الذي يختاره او بالقول الذي يميل له اذا كان عند رجل من اهل العلم وخاصة حينما يكون من شيوخه في روتة شيوخه اجلاء
2:37له واكبارا له. لا يعمل به مع انه يرى ان قوله مرجوح لكن من باب اجلاله واكرامه خاصة انه في هذه المسألة لا يترتب عليها ترك امر واجب آآ وليس فيها مداهنة ان من المسائل التي هي محتملة فلذا كان هذا هديهم رضي الله عنهم وفي هذا قصص
3:01وسبق الاشارة الى ما وقع من عبد الرزاق مع الامام احمد واسحاق واسحاق وعبد الرزاق احمد رحمة الله عليهم حينما لم يكبر لما لا اراه لم يكبر وهو لم يكبر لما رآه لم يكبر
3:15اظن انهما لا يرانيان التكبير. اه فتركه مراعاة لهما رحمة الله على الجميع. وهذا واقع في مسائل كثيرة الامام احمد رحمه الله يحضر بعض المجالس التي فيها خلاف في بعض المسائل ونزاع وخلافه مثل ما حظر ما وقع بين يحيى بن معين
3:35المديني في الخلاف في مس الذكر؟ وهل او الفرج عموما؟ هل ينقض او لا ينقض؟ مع ان مذهب احمد انه ينقض كان يستمع اليهما ولم يتدخل على وجه يرجح فيه احد القولين بل كان ينظر ويوازن رحمة الله عليه. في هذه المناظرة في مناظرة علمية عظيمة ذكرها الحاكم رحمه الله
3:55في اوائل كتابه في كتاب الطهارة رحمة الله عليه في مناظرة بين يحي معين وعلم دينه وان كان بعد ذلك ظهرت حجة يحيى بن معين على علم ديني لظهور الدليل
4:11يعني في هذه المسألة من المسائل اه المهمة وما ثبت في الصحيحين من حديث ابي هريرة ومن حديث عبد الله بن زيد رضي الله عنهم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
4:29ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة هذا الحديث دليل واضح على ان ما بين بيته والمراد بيت عائشة رضي الله عنها روضة من رياض الجنة. وجاء في رواية
4:44عند الطبراني ايضا. وكذلك جاء في رواية عند الطبراني من حديث ابن عمر وحديث سعد ما بين قبري ومنبري. وربما يهن بعضهم يعزو هذي الصحيحين لكن هذه رواية مروية بالمعنى مروية بالمعنى ولهذا لم يعرفوا قبره عليه الصلاة والسلام لو كان قال هذا لعرفوا قبره
5:04عليه الصلاة والسلام آآ ولهذا اختلفوا في موضع دفنه صلوات الله وسلامه عليه هذه الرواية مروية بالمعنى انما الثابت في الصحيحين ما بين بيتي روضة من رياض الجنة. هذا الخبر فيه خبر عن فضل هذا الموظع. واختلف العلماء في حد هذا
5:23الموضع بين بيتي وذكر بعض اهل العلم كابن الحاج وفي المدخل وغيره يعني ان سبب فظل او ان من اسباب فضل المتعلق بهذا المكان وهو الروضة انها موضع موطئ قدمه الشريف عليه الصلاة والسلام لانه وموضع مروره من بيت عائشة الى
5:45المسجد موضع ذهابه وايابه عليه الصلاة والسلام وان مروره ووطأه لهذا الموطن ليس سائر المسجد فكان مروره عليه كثيرا صلوات الله وسلامه عليه ذهابا وايابا. ولهذا قيل هذا الله اعلم المقصود انه
6:05اخبر بهذا في قول ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وثبت في اخبار اخرى وفي الصحيحين ومنبري على حوضي جاء في حديث ام سلمة قوائم منبري رواتب في الجنة وهو حديث جيد
6:20رواتب في الجنة وهذا الخبر قيل ان المعنى ان الذكر فيه كروضة. بمعنى انه ما يحصل فيه من الانس والراحة والطمأنينة كما يحصل الانسان اذا كان آآ في الجنة في الجنة وقيل ان العبادة في هذا الموطن تؤدي الى الجنة
6:44وقيل ان نفس الموضع ونفس المكان هذا ينقل الى الجنة قال بعضهم انها ان قوتها بحسب ترتيبها. في القوة وان اقواها الاول ثم الثاني والثالث وبعض اهل العلم عكس. قال لا اقواه هو الاخير
6:59وان هذا هو الظاهر من ادلة وان هذا الموطن ينقل يوم القيامة للجنة ويدل عليه ان قوله ومنبري على حوضي القوائم منبري رواتب في الجنة فهذا كله يدل على هذا المعنى
7:13فهل يدل هذا على فضل الصلاة في هذه الروضة؟ فهم بعض اهل العلم هذا شيء ومن اهل العلم من قال لا يدل على فضل الصلاة فيها انما هو موضع جاء فظله
7:23كشاعر ما يأتي عن النبي عليه الصلاة والسلام في ذكر موضع بان يفضله عليه الصلاة والسلام ولا يدل على مشروعية الصلاة فيه هذا لم يخبر عليه الصلاة والسلام ان له فضلا خاصا
7:36انما اخبر عن المسجد عموما فقال صلاة في مسجدي هذا بالف صلاة. ولو كان لك فضل خاص بالروضة زيادة على المسجد وخاصة ان المسجد اتسع كثيرا. قال هذا وسكت عن هذا فسكوت عن هذا يدل على ان
7:53شاء الفضل الخاص بالروضة يتعلق بما ذكر عليه الصلاة والسلام. اما ان يكون هناك فظل خاص للصلاة فيها هذا موضع نظر لانه يلزم منه امور يلزم منه امور اه انه حينما يذكر عليه الصلاة والسلام مواضع اخرى اه بفضله وان لها فضل ان تشرع الصلاة فيه
8:13ثبت في البخاري انه عليه الصلاة والسلام قال قال عن عمر رضي الله عنه قال اتاني جبريل وكان لما كان في الحليفة عليه الصلاة والسلام قال اتاني جبريل وقال صلي في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة
8:30سماه وادي مبارك وامر بالصلاة هل يقال انه يشرع قصده العلم لم يذكروا هذا ولم يقولوا انه يشرع قصد هذا الوادي والصلاة انهم يخبرون عن فضله. وقال عليه الصلاة والسلام احد جبل يحبنا ونحبه
8:46وهذي لا شك مزية وفضيلة لهذا الجبل. وجاء في رواية ذكر الحافظ بعبس جبر عزاه الاحمد وان احد جبل من جبال الجنة ينظر هذا آآ العزو للحافظ رحمه الله في المسند. ومع ان يعني سنده في ضعف لكن الشاهد من هذا الخبر انه على يقين
9:06الخاصة جبل احد بذلك خاصة جبل احد ولم يفهم من اهل العلم ان انه اننا نحبه ونحبه ان يقصد الانسان لان المحبوب يقصد المحبوب يقصد ويؤنس به والنبي عليه قال اهل العلم ما معناه انه احد يعني فيه الاحدية يعني وحده
9:26وهذا فيه معنى وصفه سبحانه وتعالى بانه احد سبحانه وتعالى. قالوا من هذه الجهة والله اعلم. ولما صعد النبي عليه الصلاة رجف قال اثبت احد خاطبه كما يخاطب العاقل عليه الصلاة والسلام. انما عليك نبي وصديق وشهيدان
9:44كان معه ابو بكر وعمر بعض الصحابة رضي الله عنهم فالمقصود انه جاهت اخبار بهذا بهذا المعنى وجاء ايضا فضل الحجر الاسود ومع ذلك لا اتعبد بالحجر الأسود الا بمرده النصوص وهو مسحه فلا نتعبد لله سبحانه وتعالى بشيء خاص سوى ما جاء في السنة كذلك ايضا جاء
10:04المقام ومع ذلك التعبد فيه وقصده يكون بصلاة خلفه في صلاة الركعتين لما صلى عليه الصلاة والسلام الركعتين بعد الطواف الى غير ذلك فمن تأمل النصوص وجد يعني اخباره عليه الصلاة كذلك ايضا اخبر عليه الصلاة والسلام لعله في خبر
10:28في صحيح مسلم انه اخبر ان من هذا الوادي انه جاء مرة كذا ونبي ولهم جؤار بالتلبية من الروحاء لعل قال من الروحاء اه لما مر في طريقه وكانت موضعا استراح فيه عليه الصلاة والسلام وكان موضعا افيح وموضعا منشرحا
10:49من الروحاء من الروح وهو السعة والانشراح اما لكثرة مائه او كثرة اشجانه ونحو ذلك فاخبر عليه الصلاة والسلام ما معناه ان يعني يهلوا به اما ابن مريم عليه السلام بفج الروحاء كاني بابن مريم له جؤار
11:09اه بالحج والعمرة او ليثنينهما يعني ليجمعن الحج والعمرة من فج الروحى ولم يدل هذا على ان مشروعية قصد هذا المكان لا يعني بالاحرام منه ولا بالصلاة فيه ولا بالصلاة وهذا ممكن يتتبع بالنصوص التي وردت اه في اه يعني
11:29في اعيان اخرى ينظر اه لان يلزم من هذا حينما يذكر فضل خاص ان يكون يشرع قصده والصلاتين من تتبع المواطن آآ بقصدها بالعبادة. والنبي عليه اخبر عنه عن فضل خاص وهذا لا يلزم من مشروعية الصلاة فيه وقص الصلاة فيه
11:49ثم قوله عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجد هذا اه خير من الف صلاة ما سواه كما تقدم واضح في ان الفضل يتعلق بجميع المسجد. وان المضاعفة تتعلق بجميع ولو كان
12:06خاص لذكر عليه الصلاة والسلام ولم يتأخر بيانه له. ويلزم عليه ايضا ان آآ الروضة ان المكان هذا الروضة افضل من الصف الاول وان الانسان لا يقصد اليها. لا يقصد اليها لانه يحصل به حينما يصلي يحصل بفظل
12:26مضاعفة ويحصل بالفضل الخاص الذي قيل بالصلاة فيها. بالصلاة واذا قيل يخرج من هذا صلاة الفرض وان صلاة فرض تصلى في الصفوف الاول يلزم عليه ايضا الصلوات الاخرى من النوافل كالتراويح وغيرها المقصود ان هذا لو قيل لاحتاج الى دليل
12:46وقيل تخرج نحتاج الى دليل يدل عليه. انما الذي ورد هو انه عليه الصلاة والسلام كان يتحرى الصلاة عند اسطوانة. وهذا ربما دليل في المسألة من جهة انه لا يشرع قصد الروظة ولهذا روى البخاري او نعم يزيد من ابن ابي عبيد عن سلام الاكوع انه كان
13:06الصلوات عند اسطوانة فسأله يزيد ابن ابي عبيد قال اني رأيت الرسول يتحرى الصلاة عنده ولم يذكر انه كان يتحرى الصلاة مثلا عنده في جميع البقعة انما كانت والصلوات وهذا يبين ان القصد للصلاة الى اسطوانة. وهي العمود وان الانسان يقصد اليها لاجل ان تكون سترة له
13:26ولهذا الذي يظهر والله اعلم ان آآ يعني قصدها لاجل هذا الشيء هذا موضع نظر هذا موضع نظر والمسألة لكن قصدي من خصوص هذا الخبر وانه قد يقال قد يقال وان كان هذا الدليل موضع نظر انه
13:46لم يكن من هدي الصحابة رضي الله عنهم انهم كانوا يعني يقصدونها بل كان الداخل الى المسجد يظن الصلاة قد سليت من كثرة من يراه من يراه من المصلين. يصلون كانوا يأتون الى المسجد وكل يقصد ما تيسر له من
14:06المسجد لم يكونوا يعني يقصدونه والا لجم عليه ان يعمروا ميسرة المسجد لانها في الجهة الشرقية دون ميمنته وان يحثهم النبي عليه الصلاة والسلام بل قال البراء بن عازب رضي الله عنه كنا اذا صلينا خلف النبي
14:21احببنا ان نكون يلتفت الينا واذا كانوا عن يمينه تكون الروضة عن شمالهم لانه عن يمين يكون الى الجهة الغرب وهذه الروضة تكون الشرق تكون عن جهات الشرق فهذا وما جاء آآ مثله بهذا المعنى مما يدل على هذا
14:41وانه لو كان من من هديهم لسبقوا اليه رضي الله عنهم ولتوالونوا ولنقلوه كما نقلوا بعض السنن التي تواردوا عليها رضي الله عنه خاصة ان هذه سنة لا يختفى بها
14:54لان هذه ليست كالسنة يقال لم توقع من السلف مما يختفى بها لان السنن الخاصة التي تختفى بها مثل قيام الليل ومثل بعض الاشياء خاصة هذه يمكن لكن حينما يكون امرا عاما
15:08يعني في المسجد لانه ينقل مثل هذا في الغالب ينقل عن الصحابة رضي الله عنهم ويعرف ان هذا من هديهم آآ لتكرر الصلاة في المسجد اه كما تقدم المسألة الثانية في هذا المجلس
15:29وهي يتعلق ايضا بالصيام ومفطرات الصيام. وهي الابر التي يأخذها المريض الابر نعلم انها ابر للوريد منها ابر العضل منها ابر للجلد هل تفطر او لا تفطر؟ اختلف العلماء في هذا الوقت في هذه الابر بانواعها
15:55اكثر اهل العلم في هذا الوقت يكاد يكون قول واحد الا انه خالف بعضه في هذا ان يفرقون في الابر آآ ان كانت ابر تغذية مغذي او ابر للتداول علاج
16:14ان كانت التغذية فانها مفطرة لانه يستغني عن الطعام والشراب فكأنه غير صائم وان كانت للتداول في العضل في العضل فهذه لا تفطر لانها لا تسري يعني في العروق ولا تدخل الجوف بخلاف التي تكون في الاوردة فانها تسري وتدخل الى الجوف. والتي تكون في الجلد من باب
16:40ومن باب اولى ايضا الدهان ونحوه الذي يمتصه الجلد. يمتصه الجلد ولو انه احس به في جوفه يعني الانسان قد يدهن بعض الدهون احيانا ربما يحس بها في جوفه يحس برودتها يحس بحرارتها لا تضره والانسان في الصيف اذا اغتسل بالماء البارد
17:00يحس بالبرودة في جوفه بل ربما لو اغتسل بالماء البارد وكان شديد الظمأ استغنى آآ يعني سواء كان صائم او غير صائم استغني به عن الماء ولو كان يعني قد حل الفطر ربما لم يحتاج الى الماء. آآ لتشبع جوفه بالبرودة التي نزلت اليه. ومع ذلك لا يفطر عن هذا
17:22وبلا خلاف اما ما يتعلق بالابر فكما تقدم وظاهر كلام كثير من اهل العلم وهو ظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله في رسالته في الصيام ان كل هذي انواع لا تفطر
17:38لكن ربما قيل انه رحمه الله قيل لو انه يعني اطلع على مثل هذه الاشياء التي هي تقوم مقام الدواء والطعام والشراب آآ انه يقول بالفطر بها الله اعلم. لكن الشأن انها ليست من منفذ ليست منفذ طعام ولا شراب
17:58لا معتاد ولا غير معتاد يعني الا بعد ذلك حينما تطور الطب فصار الانسان يأخذ هذه الابر ويستغني بها. اما ما تعلق بالابل تكون في العضل فهذه لا تفطر اما ما يكرهه في في الوريد فهذه كما سبق انها تفطر لانها تسري وتدخل الى الجوف
18:20كما لو تناول دواء او غير ذلك والذي قال اتفطر قالوا كما انه على قول جيد لا تفطر اه لا يفطر ما دخل عن طريق فتحة الشرج ونحو ذلك. فكذلك من باب اولى ما دخل من هذه آآ الاوردة
18:37هذا هو يعني حاصل ما يقال في هذا. ولا شك الانسان عليه ان يحتاط عليه ان يحتاط في مثل هذه المسائل خاصة اذا تيسر له ذلك ويعني القدرة على القضاء فكونه يحتاط ويقضي هذا اولى فيما يتعلق بالابر المغذية
18:57التي آآ تغذيه ويستغني بها عن الطعام والشراب المسألة والاخرى في هذا المجلس وتتعلق بالزكاة وهي هل يجوز تقسيط الزكاة بعد وجوبها نعلم ان الزكاة يجي يجوز تقديمها على الصحيح والنبي عليه تعجل زكاة العباس
19:23لكن بعد وجوبها فانه يجب المبادرة الى اخراجها ولا يجوز تأخيرها هل يجوز عند الحاجة على الانسان ان يبادر بالزكاة قبل قبل يعني عند حصول سبب الوجوب وهو النصاب قبل
19:42اصول الشرط وهو الحول فاذا كان يريد ان يعني يقسط الزكاة فليبدأ من الحول بداية الحول قبل تمامه لان النبيان تعجل زكاة العباس لعامين يجوزها لاكثر من عامين هذا هو الافظل والاكمل. فاذا عجلها
20:02ثم في نهاية العام تبين ان زكاته زيادة على ما عجن يخرج ما زاد من ما له اذا كان قد يعني آآ عروض تجارة وكان في اخر الحوض مضى عليه الحول اخرج الزكاة في اول الحول فعليه ان يخرج في اخر
20:19آآ زكاة زكاة ما لم يخرجه. اما بعد وجوبها فان القاعدة في هذا ان الاوامر على الفور وهو قول الجمهور. هذه القاعدة ان كل واجب حل فيجب اداءه على الفور
20:33كشاعر الواجبات. ولا يجوز تأخيرها بعد استكمال شروطها. ومنها الزكاة لكن قال اهل العلم يجوز تأخير الزكاة لدفع مفسدة او تحصيل مصلحة. لا يمكن تحصيلها الا بتأخيرها فاذا كان المزكي يخشى من رجوع الشاي عليه او يخشى مثلا من الظلم او تكرار الزكاة ونحو ذلك لو عجلها مثلا
20:59آآ فقد يأتيه الساعي ونحو ذلك امور يدفع بها عن نفسه فلا بأس. اه وكذلك ايضا لو كان اه لا يجد من يخرج له الزكاة مثلا او كان من يريد ان يعطيه الزكاة انسان حالته شديدة وظرورة
21:19اذا اراد ان يعطيه من الزكاة او كان عنده فقيران احدهما قريب وهما استويا في الحاجة لكن احدهما قريب لكن تأخيرها الكثير لا انما اذا اخرها مدة يسيرة اما ان يؤخرها اشهرا فلا يجوز بل يؤخرها بل عليه بادر ولو كان
21:41لا يعطيها لغير قريب الا عند الضرورة الا عند الضرورة خاصة اذا كان قد وعد بها انسان آآ مثلا محتاج فانه يخبره بها ويعزل الزكاة وتكون الزكاة عنده كالامانة وعليه ان يحفظها
22:00وان يوصي بها حتى لا تدخل في ماله في الارث. او ان يشهد عليها فعليه ان يراعي ذلك. فهذا امر مما ينبغي يعني اه يعني العناية به وهذا جاء رواية عن الامام احمد رحمه الله جاء رواية عن الامام احمد رحمه الله انه سئل عن هذه المسألة فقال يجوز
22:20ذلك يجوز هنالك وهو تقسيط الزكاة وهذي حملها ابو بكر عبد العزيز على تعجيلها. حملها ابو بكر عبد العزيز على تعجيله وانه اراد بذلك انه اذا عجلها لكن رد هذا المجد في شرح المحرم رده رحمه الله آآ وقال كما ذكر عنه ذلك في الانصاف وقال ما معناه ان
22:41ديوان احمد تدل على جواز تأخير الزكاة بعد وجوبها. وهذا لا شك من محاسن المذهب حينما يكون هناك ضرورة الى تأخيرها مثل ما تقدم. وذلك ان الزكاة مواساة ولا يمكن ان يواسي غيره الظرر على نفسه. كما لو مثلا حلت عليه الزكاة وليس عنده مال
23:06الا فلا نأمره ان يكسي وليس عنده مال يخرج به الزكاة. فلا نأمره بكسر ماله وان يبيعه بخسارة ليخرج الزكاة. بل ينتظر حتى آآ ييسر الله له الله سبحانه وتعالى كذلك اذا كان لاجل دفع ظرورة اه فقير فاخرها لاجل ان يعطيها اياه فلا بأس
23:26من ذلك اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح. امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد يا قاصدا سبل النجاة وطالبا هدي الحبيب. فيه الفلاح والهناء فيه دنيانا تطير. يدعو الاله عباده من ذا دعاه فلن يخيب
23:55فاعلم امور عقيدة تسمو بذي عقل اللبيب كي تستقيم حياتك في ظل منهاج مصيب واعلم مسائل ديننا. ولتسألي الشيخ