التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 6
0:17نعم وامن فامن ما ما يخشى من تدليسه هكذا يا شيخ. نعم. فامن ما يخشى من تدليسه ثانيها بيان مختصر من روايتي البخاري ثالثها ان قوله في الرواية الاولى انه سمع معاوية يوما فقال مثله فيه حذف تقديره انه سمع معاوية يسمع المؤذن يوم
0:42فقال مثله رابعها ان الزيادة في رواية وهم ابن جرير لم ينفرد بها لمتابعة معاذ ابن هشام له له. خامسها ان قوله قال يحيى ليس تعليقا من البخاري كما زعمه بعضهم بل هو عنده باسناد اسحاق وابدى الحافظ قطب الدين احتمالا انه
1:02او عنده باسنادين ثمان اسحاق هذا لم ينسب لم ينسب يا شيخ. ماذا هو؟ لم ينسب وهو ابن راهوية كذلك صرح به ابو نعيم وفي مستخرجه واخرجه من طريق عبدالله ابن شيرويه عنه. واما المبهم الذي حدث يحيى به
1:22عن معاوية فلم اقف في شيء من الطرق على تعيينه وحكى الكرماني واخوانا واما المبهم الذي حدث يحيى به عن معاوية فلم اقف في شيء من الطرق على تعيينه وحكى الالكتروناني عن غيره
1:41ان المراد به الاوزاعي وفيه نظر لان الظاهر ان قائل ذلك ليحيى حدثه به عن معاوية. واين عصر الاوزاعي؟ من ناصر معاوية وقد غلب على ظني انه علقمة ابن وقاس ان كان يحيى ابن ابن ابي كثير ادركه والا
2:03والا فاحد والا فاحد ابنيه عبدالله ابن علقمة او عمرو بن علقمة وانما قلت ذلك لانني جمعت طرقه عن معاوية فلم اجد هذه الزيادة في ذكر الحوقلة الا من طريقين احدهما عن نهشة التميمي عن معاوية وهو في الطبراني باسناد والاخر عن
2:24اقامة ابن وقاص عنه وقد اخرجه النسائي واللفظ له وابن خزيمة وابن خزيمة وغيرهما من طريق ابن جريج. قال اخبرني عمرو ابن يحيى ان عيسى ابن عمرو ان عيسى ابن عمر اخبره عن عبد الله ابن علقمة ابن وقاص عن ابيه قال اني لعند معاوية اذ اذن مؤذن فقال
2:44معاوية كما قال حتى حتى اذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله. فلما قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا وقال بعد ذلك وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ورواه ابن
3:04زي ما انت ايضا من طريق يحيى القطان عن محمد بن عمرو بن علقم عن ابيه عن جده قال كنت عند عند معاوية فذكر مثله واوضح سياق منه نحن وذكر اوضح
3:20واوضح سياقا منه وتبين بهذه الرواية ان ذكر الحوقلة في جواب حيها للفلاح واختصر في حديث الباب بخلاف ما تمسك به بعض من وقف مع ظاهره. وان وانه وان الى
3:39ولا وانا الى في وانا الى في قوله في الطريق الاولى فقال مثل قوله الى اشهد ان محمدا رسول الله بمعنى مع كقوله تعالى ولا تأكلوا اموالكم الى اموالهم تنبيه اخرج مسلم من حديث عمر ابن الخطاب نحو حديث معاوية وانما لم يخرجه البخاري لاختلاف وقع في وصله وارساله كما
4:03اشار اليه الدار قطني ولم يخرج مسلم حديث معاوية لان الزيادة المقصودة منه ليست على شرط الصحيح للمبهم الذي فيها لكن اذا انضم احد الحديثين الى الاخر قوي جدا وفي الباب ايضا عن الحارث ابن نوفل الهاشمي وابي رافع وهما في
4:23الطبراني وغيره عن انس في البزار وغيره والله تعالى اعلم لكن على كل حال المشهور انه يقول مثل ما يقول المؤذن الا في الحياعلتين فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله
4:41نعم الناس قامة اقامه الله وردنا هذا ليس بصحيح انما يكونون قد قامت الصلاة هذا اذا انصح الحديث الحديث فيه نظر نعم اذا كان ايش نعم لا بأس نعم المؤذن
5:27واجبة ايش المؤذن واجبة. نعم. واجبات يلزم ذلك اذا كان الواحد يقرأ قرآن يقرأ قرآن او نعم يردد كلامه اجابة المؤذن ليست بواجبة هذا القول الراجح الذي عليه جمهور العلماء
5:44لان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لمالك ومن معه اذا احذرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم ولم يقل والوجوه الاخر الصحيح انها ليست واجبة لكن هل هل يجيب وهو يصلي
6:02الصحيح انه لا يجيب لان ذلك يشغل عن الصلاة ولا يرد على هذا انه ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام فيمن غلبه الوسواس او في من القى الشيطان في قلبه الوسواس انه يقول
6:19اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا انه اقر معاوية ابن الحكم على قوله الحمد لله حين عطس لان هذه كلمة واحدة لا تؤثر لكن لو تابع المؤذن سيكون كلمات كثيرة
6:33تشغله عن الصلاة وطرد شيخ الاسلام ابن تيمية هذه المسألة وقال ان المصلي يقول كل ذكر وجد سببه في الصلاة سواء الاذان او العطاس او اصابة الوسواس في الصلاة او غير ذلك
6:54لكن الصحيح ان ما كان مسكلا فانه لا يقال اما القراءة فلا شك انه يقطعها من اجل ان يجيب المؤذن لان القراءة لا تفوت واجابة المؤذن تبوك استثنى العلماء بذلك اذا كان في الخلاء
7:14فانه لا يجيب لكن هل يقضي ما فات او لا في هذا التفصيل وانه ان طال الوقت فلا يقضي وان كان الوقت قريبا فليقتل نعم اخذن ثلاثة باب الدعاء عند النداء
7:37حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن ابي حمزة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما
7:59الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة. نعم قال البخاري باب باب الدعاء عند النداء ولم اقل بعد النداء لان لفظ الحديث يحتمل ان يكون عند النداء حين سماعه او عند انتهائه
8:21لكن قد ورد ما يدل على انه يقول هذا الذكر بعد الانتهاء وانه اذا انتهى صلى على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ثم دعا بذلك وقوله حين يسمع النداء المراد به الاذان
8:41وقوله حين يسمع النداء يشمل ما اذا سمعه ما اذا سمعه بواسطة او بغير واسطة فلو سمعه الانسان عبر مكبر الصوت او عبر الاذاعة وهو يسمعه اناء يؤذن على الهوى فانه يجيبه
9:03اما لو سمع شيئا مسجلا فانه لا يجيب لان هذا حكاية صوت الماظي وليس اذانك ولهذا لا يصح ان يقتصر بالاذان على فتح شريط مسجل يسمع منه الاذان لانه ليس المقصود ليس المقصود رنين الاذان
9:26المقصود التعبد لله بهذا الاذان اذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم احدكم وهذا الشريط متى كان متى قبل يمكن قبل حضور الصلاة بايام او اشهر او سنين وقوله اللهم رب هذه الدعوة التامة سبق لنا الكلام على اللهم
9:48ورب هذه الدعوة التامة ما هذه الدعوة التامة؟ هي دعوة المؤذن لانها دعوة تامة مبنية على التعظيم تعظيم الله عز وجل والشهادة له بالتوحيد ولرسوله بالرسالة وللدعوة الى الصلاة وللدعوة للفلاح وهذا غاية ما يكون من التمام
10:06وقوله الصلاة القائمة قال العلماء معناها التي ستقام وقيل معناها القائمة التي اقامها المسلمون وليس المراد الصلاة الحاضرة وعلى هذا فتكون القائمة ايش معناه القائمة يعلم لان الصلاة عند المسلمين قائمة سواء التي مضت والتي تأتي
10:32اما اذا كان المراد الصلاة الحاضرة فان القائم هنا بمعنى التي ستقام ات محمدا الوسيلة اتي بمعنى اعطي يا عبد الله زيدان اين مفعولها الاول والثاني الوصية ات محمدا الوسيلة
10:54والمراد بمحمد هنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولم يوصف بالرسالة لان هذا خبر والخبر لا بأس ان يذكر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم باسمه
11:12اما لو دعاه الانسان فانه يدعوه بلقبه لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا يقول بعضهم البعض يا عبد الله يا محمد يا علي بل قولوا يا رسول الله يا نبي الله
11:30اما في باب الخبر فلا بأس ان يذكر باسمه وقولها الوسيلة والفضيلة فسر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الوسيلة بانها اعلى درجة في الجنة وانه لا ينبغي ان تكون الا لعبد من عباد الله. قال وارجو ان اكون انا هو
11:51والفظيلة اطهل الوسيلة لان الوسيلة باعتبار المكان والفظيلة باعتبار الحال فيجمع له بين الكمال الذاتي وكمال المستقر وقوله وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته اين الوعد الوعد في قوله تعالى ومن الليل تتهجد به نافلة لك
12:14عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا وعسى هنا يشهد للرجاء بل هي للتحقق ولهذا قال العلماء اذا قال الله تعالى في القرآن عسى فهي واجبة يعني واقع عسى ان يبعثك وهذا القول يستشهد له بهذه الاية بهذا الحديث
12:40لانه جعل ذلك وعدا من الله والمقام المعمود الذي وعده عليه الصلاة والسلام هو المقام الذي لا يكون لغيره فيحمده عليه الاولون والاخرون وذلك هو الشفاعة العظمى او نقول ان الشفاعة العظمى منه وليست اياه وحدها
13:01والشفاعة العظمى هي ان الناس يوم القيامة يبعثون فيلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقه يقول بعضهم البعض اذهبوا الى ادم ويذهبون ويعتذر ثم الى نوح فيعتذر ثم الى ابراهيم فيعتذر ثم الى موسى فيعتذر ثم الى عيسى
13:25ولا يعتذر لكن يحيلهم على من هو افضل منه فيقول رويت محمدا يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيشفع وينزل الرب عز وجل للقضاء بين عباده فيقضي بينهم
13:39نعم وقوله الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة هادي حلت جواب من الشرطية في اول الحديث من قال حين يسمع وقول الشفاعة الشفاعة في اللغة جعل الوتر شفعا فاذا اضفت الى الواحد
14:06ثانيا قيل شفعه اي جعله شفعا واذا اظفت الى الثلاثة واحدا قيل ايش شفعه اي جعله شفع وهي في الاصطلاح التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مضرة هذه هي الشفاعة. التوسط للغير بجلب منفعة او دفع مظرف
14:40فشفاعة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في اهل الجنة ان يدخلوها هذه توسط بجلب منفعة وشفاعته في الموقف ان يقضى بينه فيستريح ها هذه لدفع مضرة واعلم ان الشفاعة نوعان
15:02عامة وخاصة الخاصة هي التي تكون لرسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا لغيره وهي ثلاثة انواع النوع الاول شفاعته في اهل الموقف ان يقضى بينهم والثاني شفاعته لاهل الجنة ان يفتح لهم
15:27فيدخلوها والثالثة شفاعته في عمه ابي طالب ان نخفف عنه لانه لا احد يشفع في كافر فيقبل الا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانه شفع في عمه فخفف عنه
15:45هذه الانواع الثلاثة خاصة برسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا تكون لغيره فان قال قائل لماذا خص ابو طالب؟ لماذا خص ابو طالب بقبول الشفاعة له الا انه عم الرسول
16:06لا