التعليق على باب الأذان من البخاري للشيخ ابن عثيمين 3
0:16نعم اقبل يا شيخ حتى يخطر عندنا نعم. حتى يخطروا يخطروا عندنا لا حتى يخطر حتى يخطر طيب وفيه نسخة يخطر يعني الطاء هي لغتان حتى اقبل حتى يفطر بين المرء ونفسه يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل
0:48الرجل لا يدري كم صلى في هذا الحديث بيان فضل التأذين وانه سبب لطرد الشياطين لان الشيطان يولي وله غراب وضباطه هذا لانه لم يتمالك نفسه كما ان الانسان اذا اصيب بالفزع
1:11فاما ان يظرب اذا كان حول الدبر ريح واما ان يبول واما ان يحدث شيء اخر فهو يفزع من الاذان ويتولى وله ضراط وفي هذا الحديث اخذ من هذا ان الشيطان يسمع
1:37وانه يفر من ذكر الله عز وجل ولهذا وصف بالخناس الذي يخنس عند الذكر وانه مجوف لان الريح هي الضرار لا تكون الا بمجوف. ويدل على هذا ايضا انه مجوف انه يأكل ويشرب
1:59ولا يمكن ان يأكل ويشرب الا وهو غير مجوف وهو مجوف. اما الملائكة فقد جاء في الاثار انهم صمتوا ليس لهم اجوار وذلك لانه لا يأكلون ولا يشربون وانما يتغذون بذكر الله عز وجل
2:19وذكر الله تعالى غذاء لمن هو انس له ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام حين نهى عن الوصال قالوا انك تواصل قال اني لست فائدة اني ابيت عند ربي يطعمني ويسقيني
2:40والمراد يطعمه ويصغيه بذكر الله عز وجل كما قال الشاعر لها احاديث من ذكراك تشغلها عن الشراب وتلهيها عن الزاد يعني احاديث معشوقة تلهيه عن الزاني وعن الشراب فكذلك انص الانسان بذكر الله عز وجل ينهيه عن عن الاكل والشرب. ولهذا كان الملائكة عليهم السلام لا ياكلون ولا يشربون
3:12ولهذا لم يخلق الله لهم اجواهم وفي هذا ايضا اه دليل على ان الشيطان يترصد لبني ادم كلما وجد فرصة حضر لانه اذا قظى التعليم اذا قظي التعدين اقبل حتى يغوي بني ادم
3:37ومن جملة اخوانهم في هذا الحال ان يثبتهم عن السعي الى الصلاة وما اشبه ذلك حتى اذا تمد للصلاة ثوب يعني اعيد مرة ثانية لان التثويب من ثوب اي اعاد
3:56وثاب بمعنى رجع وعاه طيب ادبر لكن لم يذكر هنا ان له ضراطا وسبب ذلك والله اعلم ان التأذين في نفسه اوقع من الاقامة. لان الاقامة اقل عددا الوجه ولانها تحذر
4:20ولا ترتل ولانها في الغالب لا تكون في مكان مرتفع عال في الاقامة معك الاذان قصدي كالاذان وقوله ومن فوائد هذا الحديث حرص الشيطان على الهاء الانسان في صلاته عن ذكر الله
4:46لان ذكر الله هو ذكر ايش؟ ذكر القلب فاذا سرح القلب وصار يوسوس صارت الصلاة آآ جسما بلا روح الشيطان يحرص على هذا يحرص على ان تكون صلاة بني ادم جسما بلا رؤية
5:11ومن تواجد هذا الحديث ان الوسواس لا يبطل الصلاة لا يبطلها. الوسواس يعني حديث النفس والهواجس لا تبطل لان قوله عليه الصلاة والسلام يقول اذكر كذا وكذا يشمل ان يذكره مرة او مرتين او في جميع الصلوات او في جميع الصلوات
5:36وهذه المسألة اختلف فيها العلماء اذا غلب الوسواس على اكثر الصلاة فمن العلماء من يقول ان الصلاة تبطل واستدل بذلك بقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا صلاة بحضرة طعام
5:55لا صلاة بهذا الطاعة ولا وهو يدافعه الاخبثان فنفى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في هذه الحال لان الانسان ينشغل ينشغل قلبه بما هو مشتاق اليه من طعام او ما من حبس من بول او غائط
6:18ولكن جمهور العلماء على انه اذا غلب الوسواس على الصلاة فانه لا يبطلها لكنه ينقصها حتى ينصرف الانسان وليس من صلاة له من صلاته الا عشرها او اقل ومن فوائد هذا الحديث
6:37ان الدخول في الصلاة قد يكون سببا لتذكر ما نسوه الانسان ويذكر عن ابي حنيفة رحمه الله وابو حنيفة معروف بالذكاء ان رجلا اتى اليه وقال له انني قد اودعت وديعة عظيمة. واني نسيتها نسيت اين محلها
6:59قال له اذهب وصل اذهب فصل فلما ذهب الرجل توضأ وصلى ودخل في الصلاة بدأ ايش؟ يتجول وين وين الوديعة؟ وين الوديعة؟ حتى ذكره حتى ذاك النهار فهل نقول الان لو ان احدا جاءني يقول نسيت امر هام
7:23نقول اذهب فصلي ان قلنا ذلك فقد اقتدينا بامام ما من ائمة المسلمين ثم نستأنس بهذا بهذا الحديث ان الشيطان يذكر الانسان ما نفسه في في حال صلاته ومن ذكاء الامام ابي حنيفة رحمه الله ان رجلا
7:46قال لزوجته ان لم تكلميني قبل اذان الفجر فانت طالق ثلاثة وكان غالب الامة من ائمة واتباعهم يرون ان تعليق الطلاق تعليق محض متى وجد المعلق عليه طلقه ولو قصد بذلك اليمين
8:08ويرون ان الطلاق الثلاث تبين به المرأة ولو بكلمة واحدة ولن يجد احدا هذا الرجل لن يجد احدا يفتيه بالتفصيل فيقول هل انت اردت اليمين او اردت تعليق المحض ولن يجد احدا يفتيه بان الطلاق الثلاث واحد
8:28المرأة لا تريد زوجها لا تريد مضى هزيع من الليل وهو يقول يا ابن الحلال كلمني كلمي لكنها ابدا صما وخرسا فضاقت عليه الارض بما رحبت فذهب الى الامام ابي حنيفة رحمه الله وقال له يا فلان
8:51قضية كذا وكذا والان ان طلع الفجر بانت من الزوجة فقال له هنا حيلة اذهب الى فلان المؤذن الان امره بان يؤذن نعم فذهب الرجل الى المؤذن وقال جزاك الله خير انا وقعت في ورطة وارشدني الامام الى كذا وكذا
9:17انقذنا قال طيب الاذان في اخر الليل ايضا مشهور في ايقاظ النائم ذهب المؤذن فاذن وذاك اهل الزوج الرجل راح لزوجته لما اذن الله اكبر قالت الحمد لله الذي انجاني منك
9:39قال الحمد لله الذي ابقات لي. الفجر لم يطلع معه. ايه نعم فالمهم ان التحيل على الشيء المباح لا بأس به ولا ولا حرج فيه. نعم طيب وقولوا حتى يظل الرجل لا ديك المصلى
10:01هل لهذه العلة من دواء الجواب نعم لها دواب فان النبي صلى الله عليه وسلم امره اذا لم يكن عنده ترجيح ايش؟ ان يبني على اليقين وهو الاقل. كما يدري كم صلى ثلاثا او ام اربعا وهو لا يرجح هذا ولا هذا
10:22نقول ابني على اليقين وهو الاقل واسجد للسهو قبل السلام اما اذا كان لديك ترجيح فابني على ما ترجح واسجد للسهو بعد السلام والدين ولله الحمد لم يجعل للانسان اي وسيلة الى القلق والتعب. كل مشكلات الدنيا حلها
10:48لكن قد لا يتيسر للانسان الحل اما لذنوب اصابها او لجهل او لغير ذلك. والا فانا واثق بانه لا يمكن يوجد مشكلة نفسية ولا اجتماعية الا الدين وفي الدين حله
11:06ولا كثرت الان الافات النفسية والامراض النفسية الا بضعف الايمان لدى كثير من الناس والا فمن عنده قوة ايمان ما لا يمكن يصيبه شيء من هذا واضرب لكم مثلا وان كنا خرجنا بعض الشيء او اضرب لكم مثلا بالقدر
11:28انسان اجتهد يريد ان يصل الى امر ما من الامور لكن اخلف الامر وكان وكان الواقع على خلاف ما يحب من عنده ايمان بالقدر ورضا بالله عز وجل ربا فانه يتساوى. يتساوى عنده العمراء
11:51يقول ما امرت به فعلت. حرصت على ما ينفعني واستعنت بالله وما خرج عن طاقتي فهو الى رب وربي يفعل بما شاء ويقول قدر الله وما شاء فعل. فتجده مطمئنا تماما نفسه راضية مع الله عز وجل في قدره
12:14ومع الله في شر لكن من عنده ظعف ايمان اذا جاءت الامور على خلاف ما يريد الشفاعة يتكدر ويندم وليته ما فعلت ولو لم افعل كذا لكان كذا وما اشبه ذلك
12:29تمتى ثريعة الامراض النفسية والهواجس فاقول ان الدين الاسلامي ولله الحمد لم يدع الانسان في قلق ابدا ابدا لكن المسألة تحتاج الى ايمان وعلم ولشيخنا عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله كتاب اسمه
12:54ايش الوسائل مفيدة في الحياة السعيدة قل هو كتاب اخر مثله الدين الاسلامي يحل جميع جميع المشاكل واراني مرة كتاب ايضا صغير رسالة صغيرة ااذكر اسمها دع القلق وابدأ الحياة
13:18لا ادري من مؤلفه نعم غربي. المهم شيخنا رحمه الله اثنى على هذا الكتاب وقال هذا كتاب جيد وربما انه على اساسه الف الرسالتين الصغيرتين اي نعم فانا اقول ان طالب العلم ينبغي له ان يرجع دائما الى الى
13:42الدين الاسلامي. الكتاب والسنة حتى يحيا حياة سعيدة. وهذا في القرآن. من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن؟ الجواب فلنحيينه حياة طيبة. هنا ما قال لنرزقنه او لا ليصححن بدنه
14:03قال لنحيينه حياة طيبة وهذا هو المقصود قد يكون المريض الذي يعاني من امراض عظيمة حياته اطيب من شخص ممتلئ شبابا وقوة وصحة اليس كذلك؟ وقد يكون الفقير الذي لا يجد الا غدا بعد العشاء اطيب قلبا وحياة من انسان غني فيه رزق على
14:27الكلام ليس على كثرة المال الكلام على الحياة الطيبة التي كل انسان يسعى لها وسببها هذان الامران الايمان والعمل الايمان والعمل الصالح من عمل صالح من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ومعلوم ان العمل الصالح لابد فيه من علم
14:55العلم قبل العمل