استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:05يقول سمعت احاديث ورد فيها احباط العمل فهل احباط العمل بمعنى ذهاب جميع حسناتك كلها؟ لا لا يحبط العمل الا الشرك. لا يحبط العمل الا الشرك. هذا الاحباط الكم. اما السيئات التي تحفظ هذه تحبط ما قابلها. تحبط ما قابلها
0:35اما الاحباط الكامل هذا لا يكون الا للشرك. وذلك ان لو قيل ان الاحباط للعمل لكان هذا مذهب الخوارج. هذا مذهب الخوارج الذين يقولون ان كبيرة يكفل صاحبها هذا بعضهم بالاجماع انما تكون من باب المقابلة تحبطهما يقابلها وورد في حديث ان النبي
1:05عليه الصلاة والسلام قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله. من ترك صلاة العصر. قال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين وهذا في صحيح البخاري من حديث بريدة وقال في صحيح ابن عمر من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر اهله وماله. اي سلب
1:25سوري اما حديث بريدة المتقدم فقد حبط عمله ان كان المراد الترك ترك الصلاة بالكلية ترك صلاة العصر بالكلية فهذا حجة لمن قال بكفر تارك الصلاة. وحجة لمن قال انه يكفر بترك صلاة واحدة. ومن قال ان للترك هنا
1:45المراد الترك هنا معنى ترك الجماعة فيكون المعنى معنى اخر المقصود انه لا يحبط العمل احباط تام الا الشرك قال سبحانه ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. وقال
2:05انا ولو اشربوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. وقال سبحانه انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. ومأواه النار وما للظالمين وقال سبحانه وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لا قيمة للعمل. مع الشرك حافظ لا قيمة انما
2:25انما من عمل عملا من الخيرات فانه لا يظلم لا ظلم. انما كما قال عليه الصلاة والسلام انه يعطى في الدنيا يعطى في الدنيا من الحسنات بقدر ما عمل كما قال عليه ان الكافر
2:45اذا عمل حسنة في الدنيا اطعمه الله بها. ان كيد عميد حسن اطعمه الله في الدنيا. حتى يقدم يوم القيامة وليس له شيء لا يجازي يوم القيامة. الكافر ليس له شيء. ولهذا يعطى في الدنيا اما من السعة في المال او الولد. او ما اشبه ذلك او
3:05مما عمله من اعمال الخير لانه لا يرجو ثواب الله ولو رجى فانه يكون مع الشرك يعني قد يكون مثلا الذين يعملون اعمال اه من الخير لكنهم على الشرك فلا قيمة لها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.