استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:17طيب هل فيه ان الرسول عليه الصلاة والسلام يمكن ان يقع منه الذنب هل يقع منه كل ذنب او تختلف اي نعم تختلف ما الذي لا يمكن ان يقع منه
0:37نعم الكبائر لا تخف وغيره وغير يركبان مثل ايش ها هو زي الزنا وشرب لنا اي نعم ما صح. كل ما يخل بالاخلاق لا يمكن ان يقع منه وشو الشرك مثلا
0:58والكذب والخيانة نعم حتى الاشارة بالعين ممنوع منها عليه الصلاة والسلام بينما غيره قد يشير بالعين طيب اذا الذي يمكن ان يقع بعض الامور الصغائر ومع ذلك لا يمكن ان يقر عليها
1:14بخلاف غيره اللي غيره يمكن اننا يعني نسرف على انفسنا ونبقى على هذا الذنب لكن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن ان يقر عليه طيب الذين قالوا لا يمكن ان يقع منهم من
1:30الانبياء الذنوب مطلقا كيف يجيبون عن مثله عن مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لي ذنبي كله وما اشبهه من الدعاء ان الانبياء عليهم الصلاة والسلام ممنوعون من الكبائر
1:51من الكبائر يعني بعد النبوة وممنوعون ايضا مما يخل بالشرف والمروءة كالكذب والخيانة والزنا وما اشبه ذلك وان كان هذا داخل في الكبائر وممنوعون ايضا من الشرك لا يمكن ان يقع منهم الشرك
2:12لانهم جاءوا لمحاربة لمحاربة الشرك قد تقع منهم بعض الصغائر ولا سيما الذي يكون مستندها اما غيرة او اجتهاد او ما اشبه ذلك. هذا قد يقع. نعم و ولكنهم يفارقون غيرهم بانهم لا يقرون عليه
2:37ينبهون عليه ويتوبون منه او يغفر لهم مثل قوله تعالى عفا الله عنك لما اذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين فبدأ الله عز وجل بالعفو عنه اولا
2:55شوف كيف ما بين له الذنب ثم قال عفونا عنك قال عفا الله عنك وهذا لا شك ان فيه غاية السماح للرسول عليه الصلاة والسلام وبيان مرتبته وقال الله عز وجل
3:15يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضات ازواجك والله غفور رحيم وقال عز وجل في اصل بدر لولا كتاب من الله سبق ها لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم
3:34آآ وقبل الاية اللي قبلها تبينها اكثر ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يسكن في الارض تريدون عرض الدنيا؟ والله يريد الاخرة والله عزيز حكيم. لولا كتاب من الله سبق
3:50تمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم مثل هذه الايات لا يقر النبي عليه الصلاة والسلام عليها بل لابد ان نبين له عفو الله عنه ومغفرته اياه او ينبه على ذلك ويرجع الى الله سبحانه وتعالى بخلاف غيرهم من البشر
4:11واما قول من قال انه لا يمكن ان يقع منهم الذنوب وتأولوا قوله اللهم اغفر لي ذنبي كله على ان المراد اغفر لي اي لامة ذنوبها فهذا قول في غاية ما يكون من الضعف
4:25ويدل على بطلانه ان الله قال واستغفر لذنبك نعم وللمؤمنين والمؤمنات صريح اجعل استغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات فكيف نحمل على كل ما وقع من سؤال المغفرة من الرسول صلى الله عليه وسلم؟ على ان المراد به المغفرة للذنوب
4:44امته هذا بعيد وليعلم ايضا ان الانسان قبل بعد الذنب والتوبة قد يكون خيرا منه قبل فعل الذنب ما حصل الهداية والاجتباء لادم الا بعد الا بعد الذنب الذي تاب منه
5:06قال الله تعالى وعصى ادم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى وكثير من الناس اذا وقع منهم الذنب وخجلوا من الله عز وجل والسحر منه واستغفروا من ذنوبهم
5:23عادت قلوبهم اصلح مما قبل لانها كانت من قبل قد استروحت للطاعة ولا وانشرحت ولم يأتيها ما يثيرها ويخيفها فبقيت على ما هي عليه فاذا جاءت المعصية ثم ندم الانسان واستغفر
5:43صار في ذلك من صلاح قلبه ما هو بحسب توبته الى الله وانابته اليه ويستفاد من احد مما سبق انه ينبغي لمن زار القبور واراد السلام عليهم ان يستقبلهم لماذا؟ بوجهه
5:58لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الحديث ايضا ان الانسان ينبغي له ان يوطن نفسه على مستقبله الذي لابد منه لقوله انتم سلفنا ونحن بالاثر فان هذه الجملة لها معناها العظيم
6:19يعني انتم تقدموا تقدمتمونا والحال مع بينا وبينكم واحدة لكن انتم تقدمتم ووصلتم الى الى الى المنزل وقبلنا ونحن لكم بالاثر وهل يمكن ان نتخلف عنهم ولا ما يمكن؟ لا يمكن ابدا ان نتخلف. نسأل الله ان يحسن لنا ولكم الخاتمة. ثم قال وعن عائشة رضي الله عنها قالت
6:45قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الاموات فانهم قد افضوا الى ما قدموا رواه البخاري وروى الترمذي عن المغيرة رضي الله عنه نحوه لكن قال فتؤوا الاحياء
7:02لا تسبوا ما هو السبب فالسب هو ذكر العيب فان كان في مقابلة الشخص فهو سب وان كان في غيبته فهو غيبة. وان كان في غيبته فهو غيبة وان كان كذبا فهو بهتان
7:22بهتان وسب او غيبة فقول لا تسبوا الاموات هذا سب ولكنهم اموات فهو سب متظمن للغيبة لانهم ليسوا عندك حتى نقول ان هذا سب مجرد وقوله الاموات جمع محلى بالف
7:46والجمع المحلى بال اذا لم تكن العهد يفيد العموم فيشمل الاموات المسلمين وغير المسلمين حتى الكافر لا يسب اذا اذا مات لانه اه كما سيأتي افظل الى ما قدم تعليم
8:12وقول فانهم افضوا الى ما قدموا اي انتهوا اليه ووصلوا اليه وقوله الى ما قدموا يعني من العمل وهم الان لا فائدة من سبهم لانهم وصلوا الى الجزاء ولا ولا فائدة من من السب
8:33وحينئذ يكون السب عبثا ثم ان كان لهم احياء يسمعون هذا السب صار هناك علة اخرى وهي ايذاء الاحياء كما في رواية الترمذي فتؤذوا الاحياء فصار في سب الاموات آآ كان في سب الاموات معنيان
8:59المعنى الاول انه لغو لانهم افضوا الى ما قدموا والمعنى الثاني انه اذا كان لهم احياء يتأذون فانه يؤذي الاحياء. وحينئذ فسب الاموات دائر بين امرين. اما لغو لا فائدة منه
9:17واما ايذاء للاحياء فلهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو ظاهر الحديث اي ان راهض الحديث العموم ولكن ذهب بعض اهل العلم الى ان هذا خاص بالمسلمين
9:38واما الكفار فانه يجوز ان يسبهم الانسان ولو بعد موتهم واستدلوا بما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال ابو لهب لعنه الله للنبي صلى الله عليه وسلم
9:56وذكر الحديث فلعن عمه لعنه ابن عباس وابن عباس قوله حجة في مثل هذا فهذا يقتضي انه اذا كان كافرا فانه يجوز سبه لانه ليس له عرظ محترم وهو اذا افضى الى الى ما قدم
10:21فانه يجازى عليه لكن بالنسبة لنا ليس له عرظ محترم ولكن هذا يأباه ظاهر الحديث الا اننا الا ان نقول اذا سبه الانسان تحذيرا مم فعله وسلوكه فهذا لا حرج فيه
10:42واذا سبه لبيان حاله فكذلك لا حرج فيه لان المقصود بذلك ما هو النصح النصر به النصح واذا سبه قبل الدفن فلا محظور فيه هذي ثلاث اشياء اما الاول اذا سبه تحذيرا من فعله
11:04فهذا ظاهر فيه المصلحة لان لان التحذير من فعل هذا الفاسق او الكافر فيه مصلحة عظيمة فاذا سب وقال هذا الذي ظلم الناس وهذا الذي فعل وهذا الذي فعل يريد ان يحذر منه
11:22لا ان ينتقم منه بالسب فهذا جائز لما هنا مصلحة واذا سبه ايضا لبيان حاله فهو ايضا جائز بل قد يكون واجبا وهذا كثير يقع في كتب لاهل الحديث في كتب الرجال
11:45يقول فلان ثم يذكره يذكره بما فيه من العيب لماذا ها؟ من باب التحذير يبين حاله علشان يعرف اذا روى الحديث الوثيقة ولا غير ثقة وما زال الناس المسلمون كلهم على هذا
12:04الثالثة اذا كان قبل الدفن ويستدل لذلك بالجنازة التي مرت بالجنازة التي مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وعنده اصحابه فاثنوا عليه شره فقال وجبت وقد يقال انه لا حاجة للاستثناء
12:23لان التعليل يخرجه لان قوله فانهم افضوا الى ما قدموا لا يكون الا بعد الا بعد الدفن اما قبل فانه لم يفضي الى ما قدم حتى الان الى الان لم يصل
12:37الى المجازات وعلى كل حال هذا الحديث عمومه لا شك انه ان فيه تخصيصا والتخصيص في الحالات الثلاثة التي ذكرنا التحذير وبيان الحال نصحا للامة والثالث اذا كان قبل الدفن
12:56واثنوا عليه شرا لاجل قد قد يقول قائل ايضا ان فيه قد يعود الى المصلحتين السابقتين اما التحليل من فعله او بيان حالهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.