هل يحاسَب الإنسان على ما يجول في نفسه ؟
0:04هل يعاقب المسلم بحديث النفس الذي يحمل معاني الكفر بالله والعياذ بالله؟ لا الانسان الهواجس الهواجيس والخواطر التمر هذه الانسان يعلن عنها. الانسان يعرض عنها هذه الخواطر والهواجيس مثل ما قال عليه الصلاة والسلام
0:24ان الله تجاوز امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تكلم. هذا هو قول النبي عليه الصلاة وثبت ايضا في حديث انس حديث ابي هريرة انهم قالوا يا رسول الله ان احدا يجد في نفسه ما
0:44ان يخير من السماء احب من ان يتكلم به. قال اوجدتموه؟ قالوا نعم يا رسول الله. قال الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة. حديث ابي هريرة في حديث او في ذاك صريح الايمان. عند مسلم وعلي مسعود عند
1:04مسلم ذاك محض الايمان. ذاك محض يعني ايش؟ ان ما يقع في قلوبكم من كراهية هذه الاشياء احذر الايمان والشيطان لا يأتي للبيت الخرب. فلا تبالوا بهذه الوساوس. فما يقع في القلب من الوساوس والخواطر الرديئة
1:24لا علاج لها الا بالاعراض عنها ابدا. هذا علاجها. اياك ان تذكر هذه الوساوس. وهذه الخواطر وانت لا تشكها لاحد ابدا عليك بوصية النبي عليه السلام قال اوجدتموه الحمد الذي ردك
1:44وقال عليه الصلاة والسلام فلينفث عن يساره ثلاثا يأتي الشيطان احدكم صحيح يقول من خلق كذا ومن خلق كذا حتى يقول من خلق الله. فاذا وجد ذلك فليستعذ بالله وليبته. كذلك هذه الخواطر رديئة استعذ بالله وانتهي
2:04لان هذه الخواطر علاجها بالاعراض. فالسؤال عنها وكثرة الكلام فيها والبحث فيها يزيدها. لان من الذي يثيره الشيطان. شيطان يفتح باب ثم باب. فلا علاج الا بالاعراض عنها. وتركها هذا هو
2:24وهكذا كل قول فاسد وكل قول باطل اماتته بالاعراض عنه. ولهذا لو ان انسان مثلا سمع كلاما او من شخص نقول اعرض عنه لا تذكري احد انت اللي ذكرته هذا الكلام ينتشر ويسمع اعرض عنه ولا
2:44ومن ذلك اعراض اهل الايمان وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما لو التفت الى هذه الجهانات زادت وطار شررها وحصى شر. اعرض عنها تموت. ويموت صاحبها غيظا. حتى ان صاحبها يموت
3:04كمد غيم اذا اعرضت عنه كذلك الشيطان الشيطان اذا اقبلت عليه زاد بلغت عنه اعرض حينما تتكلم بها حينما تذكرها الشيطان يفرح يقول كدته جعلته يسأل بل حينما يسأل كثير منهم يبتلع بهذه الوساوس وهو
3:24الشيطان يقول لا قل كذا قل كذا. كنت اقول لبعضهم الشيطان ايش يقول لك؟ هو اللي قال له هو الذي قال قل كذا قل كذا. قال نعم صحيح قل يقول. قلت
3:34اذا سؤالك عنها يزيدها. فاعرض عنها. لانك حينما تسأل عن هذه الاشياء حينما تذكرها. الشيطان يدعوك الى سؤال خبيث انت كافي ايمانك كذا اسلامك فيه كذا اذهب فاسأل متى كان الشيطان عدو؟ متى كان الشيطان ناصر؟ لان الشيطان عدو
3:54ان الشيطان لكم عدو. ما قال بس لكم عدو. فاتخذوه عدوا. انما يدعو حزبه ليكون من اصحاب السعير. الشيطان عدو ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امر بالاعراض عنها. وهذا هو علاجها. لا علاج لها الا بالاعراض
4:14ومهما عرضت ولهذا كما قال ليحزن الذين امنوا وليس بظالم فيها حينما يثير مثل هذه الوسائل وهذه الخواطر لماذا؟ لاجل ان ينكد عليه. حياته في عبادته. في صلاته في سفره في حله في ترحاله مع زوجه مع ولده في طعامه ينكد عليه ينكد عليه في امور كلها
4:44لا يريد ان لا يطمئن الشيطان والانسان مرتاح. بل يريد ان ينفذ عليها. فلهذا حينما تعرب عن هذه الامور وهذه الوساوس ييأس من كل شيء يقول لا حيلة فيه. واذا رأى منك جد ربما اجلب بخيره واشتد
5:04فادركوه بانه اذا كان يفلت. فامضي على ما انت عليه. وابشر لا تألب ان تضعف او تموت. ولذا قال بعض السلف اذا جاءك الشيطان وقال انك قد انك مراء فزد فزدها ركوعا وسجودا. اذا جاك شيطان في ركوعك قال انك مرائي زد في التسبيح والركوع. لا ترفعه. لا تقول انا اخشى ان
5:34لا زده التسبيح تسبيح الركوع والسجود. اياك ان تطيعه. ومن القصص المشهورة التي ربما ذكرت ان الامام احمد رحمه الله كان مرة يصلي الامام احمد كان يصلي واصحابه يرونه فهو بالصلاة رفع يديه وقال هكذا
5:54ليست الان منشورة عند الناس اليوم. نعم. رفع الامام احمد. يده فقط هكذا ثم وضعها استغرب اصحابه هذا الفعل فلما فرغ رحمه الله قالوا يا ابا عبد الله صنعت شيئا لم تصنعه ما هذا
6:14قال ان الشيطان اتاني فقال انك قد سهوت من صلاتك. فقلت في نفسك ائت بشاهدين. ان خجل الخبيث ان خجل الخبيث هذا فقه في هذه الحال حينما تعمل مثل هذا فان الشيطان ينخزن وينقطع
6:34ويزول وهذه وصية اهل العلم. ولهذا الوسوسة والامور هذي لا. لو كانت خيرا لكان الصحابة موسوسين. لا يعلم الصحابة موسوس ابدا. لو كان كما نبه على ذلك ابن قدامة رحمه الله في كتابه ذم الوسوسة. قال في مقدمته لو كانت الوسوسة خيرا
6:54لكانت الصحابة سبق للصحابة. ولا يعلمه الصحابة عنه رضي الله عنهم من كان موسرا وقع في شيء منها. لكن كغيرهم تعرض لهم الخواطر قصدي الوسوسة اللي تكون على هذا الوجه. استمرار معها والبحث عنها وكثرة السؤال عنها. انما نفس الوسوسة بمعنى
7:14عرض لهم رضي الله عنه سألوا النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا عند ابي داوود باسناد صحيح قالوا يا رسول الله ان احدنا يعرض له لان يعني في نفسه لان يكون حممه خير من يتكلم به حممه العظم البالي او الشيء او الفحمة
7:34البحمة السوداء فحمة فقال لهم عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي رد وقال الحمد لله في اللفظ الاحمر انه لم يبلغ منكم الا مثل هذا. هذا غاية المسلم. اذا لا تبالي بكيد ولا وسوسة
7:54واعلم عنها وابشر بالخير