الولايات الإسلامية - الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
0:04قال شيخ الاسلامي رحمه الله تعالى فصل واذا كان جماع الدين وجميع الولايات هو امر ونهي. فالامر الذي بعث الله به رسوله هو الامر بالمعروف والنهي عن والنهي الذي بعثه به هو النهي عن المنكر
0:21وهذا نعت النبي والمؤمنين كما قال تعالى والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وهذا واجب على كل مسلم قادر وهو فرض على الكفاية. ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره. والقدرة هي السلطان والولاية
0:41السلطان فذو السلطان اقدر من غيرهم وعليهم من الوجوب ما ليس على غيرهم فان مناط الوجوب هو فيجب على كل انسان بحسب قدرته. قال تعالى فاتقوا الله ما استطعتم. وجميع الولايات الاسلامية انما مقصودها الامر
1:01المعروف والنهي عن المنكر سواء في ذلك ولاية الحرب الكبرى مثل نيابة السنطنة والصغرى مثل ولاية الشرطة بداية حكم او ولاية المال وهي ولاية الدواوين المالية وولاية الحسبة لكن من المتولين من يكون بمنزلة الشاهد المؤتمن والمطلوب منه الصدق مثل الشهود عند الحاكم ومثل صاحب الديوان الذي وظيفته ان
1:29اكتب المستخرج والمصروف والنقيب والعريف الذي وظيفته اخبار ذي ذي الامر بالاحوال ومنهم من يكون بمنزلة المطاع والمطلوب منه العدل. مثل الامير مثل الامير والحاكم والمحتسب. وبالصدق في كل الاخبار والعدل في الانشاء من الاقوال
1:49اعمال تصلح جميع الاحوال وهما قرينان كما قال تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. وقال النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر من صدقهم من صدقهم نعم احسن من صدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه
2:09ولا يرد علي الحوض. ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وانا منه. وسيرد علي الحوض. وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عليكم بالصدق فان الصدق يهدي الى البر وان البر يهدي الى الجنة. ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق. حتى
2:29ليكتب عند الله صديقا واياكم والكذب فان الكذب يهدي الى الفجور وان الفجور يهدي الى النار ولا يزال الرجل يكذب تحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا. ولهذا قال سبحانه وتعالى هل انبئكم على من تنزل الشياطين؟ تنزل على كل
2:49ملفات اثيم وقال تعالى بالناصية ناصية كاذبة خاطئة. فلهذا يجب على كل ولي امر ان يستعين باهل الصدق العدل واذا تعذر ذلك استعان بالامثل فالامثل. وان كان فيه كذب وظلم. فان الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر وباقوام لا
3:09والواجب انما هو فعل مقدور. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم اوى عمر بن الخطاب او عمر بن الخطاب من قلد رجلا على عصابة وهو يجد في تلك العصابة من هو ارضى لله منه. فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين
3:29فالواجب انما هو الارظ من الموجود. والغالب انه لا يوجد كامل في فعل خيرين ويدفع شرين ولهذا كان عمر بن الخطاب يقول اشكو اليك جلد الفاجر وعجز الثقة. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يفرحون بانتصار
3:50الروم والنصارى على المجوس وكلاهما كافر. لان احد الصنفين اقرب الى الاسلام وانزل الله في ذلك سورة الروم. لما الروم وفارس والقصة مشهورة وكذلك يوسف كان نائبا لفرعون لفرعون مصر وهو
4:10وقومه مشركون. وفعل من العدل والخير ما قدر عليه ودعاهم الى الايمان بحسب الامكان نعم بارك الله فيك يقول رحمه الله فصل واذا كانت جميع الدين وجميع جماع الدين وجميع الولايات هو امر ونهي كما تقدم ان جماع الدين اي ما يجمع الدين
4:32وجميع الولايات لاجل القيام بامر الدين امر ونهي امر بالمعروف ونهي عن المنكر فان هذا هو وصف اهل الايمان وصوا الرسل عليهم الصلاة والسلام ووصف القائمين بالكتاب في الامم قبلنا
4:56وصف هذا الرسول النبي الامي عليه الصلاة والسلام نعته الله به سبحانه وتعالى دل على عظم هذا الاصل وان جميع الولايات مقصودها تحقيق هذا الاصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. جميع الولايات
5:18فقال سبحانه وكذلك جعلناكم امة وسطا. لتكونوا شهداء الناس. ويكون الرسول عليكم شهيدا. وقال كنتم خير امة اخرجت للناس. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. وقال سبحانه والمؤمنون والمؤمنات. بعضهم اولياء بعض. ما هي صفاتهم
5:36وهي خصائص يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويطيعون الله ورسوله اولئك سيرحمهم الله وقال سبحانه يوصي اهل الايمان الذين اذا مكنهم الله سبحانه وتعالى اقاموا هذا الاصل الذين ان مكناهم
5:59مقام الصلاة واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ذكر الصلاة والزكاة خصوصا ثم جاء ثم ذكر الامر بالمعروف الذي يدخل فيه الصلاة والزكاة فذكر الصلاة والزكاة خصوصا ثم ذكرها عموما مع غيرها معروفة
6:22ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وقال سبحانه ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة. يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون. يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله ويقيمون الصلاة
6:44ليسوا سواء امنة امة قائمة يتلون ايات الله اناء الليل يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وينهون عن المنكر. الى ان قال واولئك من واولئك من الصالحين واولئك من الصالحين جاء بالاشارة الدالة على البعد وانهم ارتفعوا وعلو من الصالحين وصفهم هذا
7:09من الامم قبلنا الذين اقاموا الكتاب وعملوا به. هذا وصف عام لكل امة تقوم بالكتاب. وتعمل بالكتاب الذي نزل عليها. ثم تستجيب لامره اذا جاءها رسول اخر تطيعه لان طاعته من طاعة نبيها ورسولها الذي
7:35اتبعته في اول اول ما انزل عليهم او ارسل اليهم ونزل عليه الكتاب قال وجميع الولايات الاسلامية مقصودها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم ذكر رحمه الله ان هذه الولايات تختلف
7:56وكلها ترجع الى هذا الاصل وانهم يرجعون الى اصلين. اما ان يكون الوالي بمثابة الشاهد او يكون بمثابة امين المؤتمن الشاهد او الامين المؤتمن. فيقول من يكون منهم بمنزلة الشاهد المؤتمن
8:19من اصحاب الولايات وان عليه يقوم بالشهادة. والمطلوب من الشاهد الصدق المطلوب من الشاهد هو الصدق. ولهذا قال والمطلوب منه الصدق والمطلوب من الامين المطاع العدل وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا
8:46هذا هو صدق وعدل. وهو يرجع الى هذه الولايات. شاهد يطلب منه الصدق وامين يطلب منه العدل فاذا كانوا على هذا الاصل فقد تمت عليهم وتم عليهم هذا الوصف المذكور في قوله قد تمت كلمة ربك
9:10صدقا وعدلا فاذا كانوا بهذا الوصف من كان الغالب على وظيفته الشهادة فهو يصدق فيما يشهد به ان كان صاحب ولاية في مال وصرف الاموال والمستحقات ونحو ذلك وان كان عدل مطلوب لكن عليه ان يكون شاهدا صادقا فيما يشهد
9:41به ويقال مثل صاحب الديوان الديوان عندهم يعني من يكون مسجل اسمه والديوان هو الدفتر الديوان اصله جمعه دواوين. من يكتب اسمه ويوظف في الدولة ويكون له مثل هذا العمد. ويكون يكون وظيفته
10:02دفع مستخرج والمصروف وكذلك ايضا من يستخرج الزكاة وكذلك ايضا من يكون مسؤولا عن قوم يعرف بهم فعليه ان يكون صادقا في نقل ما يكلف به اياه ان يحيه لعداوة اي ان يحيف
10:26ويحيف بعداوة وقرابة بل الناس عنده سواسية لان هذا واجب عليه والا كان خائنا للامانة. يكون خان الله ورسوله والمؤمنين خيانته لامانته. ومنهم من يكون بمنزلة الامين مطاع. والمطلوب منه العدل
10:49وهذا ولايته اعظم في الغالب. كالأمير والحاكم والقاضي والمحتسب صاحب ولاية الحسبة ولاية الحسبة كلهم يرجعون الى اصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن المحتسب له ولايات بامر الناس بالمعروف ونهيهم عن المنكر في اشواقهم بامرهم
11:15دعوتهم اليها وهذا لما كان المحتسب قديما له ولايات ليست خاصة بالصلاة في انه يدور في الاسواق وينهى عن الغش. وينهى عن تلقي السلع. ونحو ذلك ولان هذه تختلف الوقت الى وقت تختلف من وقت حتى في زمان الشيخ رحمه الله وقبل زمانه وبعد زمانه الى يومنا هذا
11:46اختلفت الولايات كثيرا لكنها ترجع الى اصل واحد. وهو القيام بالمعروف والنهي عن المنكر ثم ذكر ان من اعظم ما يعين الوالي والحاكم ان يكون له بطانة صادقة ولهذا في حكم الوالي في حكم الوالي الذي يطلب منه هو يطلب منه العدل ويطلب من بطانته
12:13الصدق الوالي الولاية الكبرى والولايات الاخرى ان يتفرعنها. هؤلاء يطلب منهم العدل لكن من يكون من خاصتهم من بطانتهم من يستخبرونه عن حال الناس وقيامهم بالمعروف واجتناب المنكر وما يكون واجبا عليه
12:36في نصح ولاة الامر المطلوب منهم الصدق لان لان بطانة الامام وكل والي وكل امير وكل وزير بطانته كالشهداء هو قد يكون له مسميات لكنه شاهد. والوالي يأخذ منه ويصدقه لانه ائتمنه. والامام
13:05او الوالي او الامير او القاضي يطلب منه العدل بناء على ما بلغه من خبر هذه البطالة مثل الشاهد عند القاضي الشاهد يطلب من الصدق فيما شهد به والقاضي يطلب منه عدل. فاذا صدق الشاهد
13:27وعدل القاضي تم الخير وحصل الهدى والصلاح ولهذا استشهد رحمه الله من حديث في هذا الباب وحديث له طرق وانه ذكر الامراء قال من صدقهم بكذبهم واعانهم على ظلم فلست فليس مني ولست منه. ولا يدع هذا ولا يرد عليها. ومن لم يصدقه ولم يعنهم على ظلمهم
13:55فانه مني وانا منه ووالد علي الحول. وهذا الحديث صحيح وروي عن جمع من الصحابة رواه الامام احمد رحمه الله عن جابر ابن عبد الله وعن كعب ابن عجرة وعن حذيفة ابن اليمان وعن خباب ابن الارت وعن ابي سعيد الخدري النعمان البشير وبعض طرقه جيد ورواه الامام احمد ورواه الترمذي ايضا
14:19من حيث كعب ابن عجرة وعند هو عن كعب العجرة عن ان كان الاجرة عند احمد والترمذي. واسناده لا بأس به وكذلك اسناد حديث جابر. رويت عبدالرحمن بن صابر عن جانب وبعضهم قال انه لم يسمع منهم. لكن حديث صحيح
14:36في صحيح جزما فبعضها في ضعف يسير وبعضها اسناده جيد. فكما ذكر الشيخ رحمه الله وكذلك الحديث في صحيح البخاري سعيد الخدري فيما استخلف الله من خليفة الا كان له بطانتان تأمره بالخير وتحض عليه وبما انه لا تأمره بالشر
14:56ولا تألوه وتحضوا عليه ولا تألوه خبالا وذلك روى ابو داوود باسناد جيد من حديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اراد الله بالامير خيرا الامير
15:11كل من كان له ولاية وامارة جعل الله له وزير صدق ان نسي ذكره وان ذكر اعانه وان اراد به شراء جعل له وزير سوء ان نسي لم يذكره وان ذكر لم يعن
15:31في حديث ابي سعيد الخدري متقدم والمعصوم من عصم الله معصوم منعصوم ولهذا من اعظم ما يدعو به العبد هو ان يسأله سبحانه وتعالى الاعانة على جليل امورها اموره صغيرها وكبيرها
15:54ويقول شيخ الاسلام رحمه الله لما دخل على بعظ الولاة وناصح قال انت افقر العباد الى الله انت افقر العباد الى الله وانت اشدهم حاجة الى الله لعظم الولاية والامانة التي وكله الله التي
16:13وكلت اليه بلا شك ان من اعظم ما هو اللجأ اليه سبحانه وتعالى. فلا حول ولا قوة الا بالله اياك نعبد واياك نستعين. ثم ذكر رحمه الله حديث في هذا الباب تدل على الصدق وان الصدق يهدي الى
16:33البر وان من صدق لا يبالي ولو غضب الناس واشد الناس حاجة بل ظرورة هم الولاة والامراء والوزراء وسائر النواب وسائر اصحاب الولاة هم اشد الناس حاجة الى هذا واذا صدقوا فان الله سبحانه وتعالى يصلح احوالهم. ويحققوا مرادهم وييسروا لهم امورهم. ويعينهم. وجاء في
17:00الترمذي ان الله ينزل ملكا على القاضي يسدده اذا لم يجر وان الشياطين قرينة لمن لم يحكم بالعدل تظله وتغويه عن الصراط المستقيم ثم بين الشيخ رحمه الله ان هذه الولايات
17:24يجد ان يوضع فيها من هو كفؤ لها ان امكن من اهل الثقة والامانة والقوة. ان قالت يا ابتي استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين ان خير من استأجرت القوي الامين
17:45فان لم يوجد فالامثل فالامثل. فاتقوا الله ما استطعتم. لا يكلف الله نفسا الا وسعها. اذا كان هذا في الاوامر الخاصة والعبادات الخاصة المصالح العامة من باب اولى انه لا يكلف العباد ما لا يستطيعون. فلا يكلف الوالي
18:03ونحوهم من الامراء ممن يبحث عن من يصلح لهذه الولاية ولاية امارة وزارة قظى في اي امر من امور المسلمين يبحث عن الامثل فالامثل. الاصلح فالاصلح ولهذا قال واذا واذا تعذر استعان بالامثل فالامثل. اذ الغالب انه لا يوجد كامل بهذه الاوصاف. لكن
18:30يكون صادقا نية ان يكون صادق النية فيما يريد وان تكون نيته صلاح العباد والبلاد البلاد بلاد الله. والعباد عباد الله. وانت نائب على عليهم. فعليك ان تقوم بهذه الولاية خير قيام. والا سألك من ولاك عليها. لم لم تهنأ جرباها
19:04وتداوي مرضاها وتقوم على ظعيفها. وتعين كل محتاج ان لم تسأل سوف تسأل لانه كما يقول ابو موسى ابو مسلم الخولاني لما سلم على معاوية قال السلام عليك ايها الاجير
19:25فقال قل يا ايها قالوا له قل يا ايها الامير. فقال السلام عليك ايها الاجير قل يا ايها الامير قال السلام عليك ايها الامير. فقال معاوية رحمه الله دعوه فان ابا مسلم اعلم بما يقول
19:44ثم ناصح هو رحمه رحمه الله بذلك لكن هو جاء لامر خاص يذكره ويهيئه له. ولهذا قبله معاوية ورفعه وقبل منه وعمل بنصيحته حينما ناصحه وذكره بامر هذه الولاية العظيمة
20:08ثم ذكر رحمه الله ان الواجب هو فعل المقدور ويحذر ان يقلد في امر من امور من امور الناس وهو يجد من هو ارضى لله قوة فيما يعمل وامانة علي
20:29قوة في نفسه وقوة على غيره على مقتضى ما امر الله به سبحانه وتعالى ثم ذكر الحديث قال وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم او عمر ان كانت النسخة هكذا
20:46محتمل والا فالحديث فهذا جاء عن النبي عليه السلام وعن عمر جميعا جاء مرفوع عند الحاكم والطبراني عن ابن عباس عن النبي وجاء ايضا عن عمر وهو مرفوع ضعيف او ضعيف جدا بلية ابن عباس ولد حمزة ابن ابي حمزة الجعفي وهو متروك
21:07والحديث ايضا جاء له طرق لكن طرقه ضعيفة وما دل عليه تقدم الاشارة اليه وان الواجب هو ان يولى الاحسن واذا كانت ولاية اليتيم والوصاية وكذلك القيام على الاوقاف يولى الاصلح فالاصلح
21:28فكيف بالولاية على عموم المسلمين؟ لا شك ان هذا اوجه. قال سبحانه ولا تقرأوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن. ما قال الحسنى احسن يعني لو كان هناك تصرف حسن وهناك تصرف احسن كلاهما مفيد لليتيم لكن احسن وحسن يجب على
21:48اليتيم ان يتصرف بالاحسن اذا كان هذا في مال اليتيم فكيف اذا كانت الولاية ولاية عامة تشمل الايتام والارامل والصغار والكبار والظعيف والصحيح والمريظ تشملهم جميعا لا شك ان هذا الزم واوجب
22:12ثم ختم هذا الفصل رحمه الله بان الواجب تحصيل من يتوفى في شرط الولاية ولهذا كان عمر يقول اللهم كان يقول اشترك جلد الفاجر وعجز الثقة. وهذا الاثر مشروع عمر وانا ادري ما ادري من خرجه لا تيسر لي مراجعة هذا الاثر. ومن خرج وثبوته عن عمر لكن معناه الصحيح
22:36هو يريد رحمه الله جلد الفاجر في نفسه. الجلد الفاجر في نفسه. اما الفجور الذي هو معنى فجور في الدين هذا ليس مرادا ليس مرادا انما هو فاجر معنى انه يعني متهتك يأتي المعاصي
22:54فجور في نفسه ففجوره عليه مع قوته وعجز الثقة. الانسان ثقة فيه دين وفيه امانة وامة. لكن ليس له قوة والقوة اما ان تكون قوة في نفسه او قوة في على غيره والمطلوب الامران
23:12هو في نفسه وهو ان يملك نفسه وان يذمها بالصبر والحلم والرفق. كذلك قوة على غيره بان يكون له نفوذ وقوة كذلك قوة في الرأي. قوة في البصر في الامور. فالقوة تشمل قوة البدن. قوة الرأي. قوة النظر. قوة السياسة وسياسة الامور
23:35بما يلي ولهذا قال عليه صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير واحب الى الله منه وكن لكل خير المؤمن قوي خير واحب الى الله. وقال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث وهذا في صحيح مسلم عن ابي هريرة. وفي وفي صحيح عن ابي ذر انه عليه الصلاة والسلام قال انها امانة
23:53وانها خزي وندامة. يقول لابي ذر وقال لا تولين مالك لا تقضي بين يديه ولا تولين مال يتيم. تولين مال يتيم. فالمقصود انه ان تيسر هذان الوصفان فهذا هو اعلم ما يكون والا
24:12يبحث عن من هو الاصلح؟ في حال الحرب قيادة الجيوش ينظر الى الجلد القوي وان كان في شيء من الفجور ولا يولى من فيه دين لكنه ضعيف لا يتخذ قرار. وليس له بصر؟ لا
24:32وكل ولاية لها اهلها. ولهذا ولى النبي عليه الصلاة والسلام خالد وليد بعد اسلامه مباشرة اسلم قبل الفتح بيسير ثم تولى مباشرة. ولم يبقى واليا في امر الحرب في عهد ابي بكر
24:48ثم في عهد عمر الى ان اجتهد عمر بعض اجتهاد بينه وبين ابي عبيدة المقصود انها انه رضي الله عنه واللهو سيف سله الله على المشركين يعني خالد الوليد رضي الله عنه
25:09قال رحمه الله ثم ذكر رحمه الله ان الانسان يفعل الاصلح في كل ولاية فاذا كانت هذه الولاية فيها شر وفساد فلا يقول انا اعتزلها واجتنب شر الفساد بل يجتهد الاصلاح بقدر الامكان
25:26تحصيل الخير ودفع الشر كما تولى يوسف وقال وكذلك يوسف عليه السلام كان نائب لفرعون مصر لفرعون مصر وهو قوم مشركون من العدل والخير ما قدر عليه. ودعاهم الى الايمان بحسب الامكان
25:44عليه الصلاة والسلام. نعم