مقدمة في مفهوم الحسبة في الإسلام
0:00جائر. نعم. بارك الله فيكم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد وقد صنف هذه الرسالة الامام رحمه الله رسالة الحسبة
0:16والحشبة ولاية دينية من مهام ولي الامر لاجل تحصيل المعروف الذي ترك ولاجل محو المنكر الذي فعل وان هذا هو الدين كله. كما نبه عليه الشيخ رحمه الله. ودلل عليه بالادلة
0:38بين رحمه الله بعد ما استفتح هذه الرسالة بخطبة الحاجة لانها من اعظم المعينات لكل متكلم ولكل مصنف فيما يريد ان يقول او يكتب قال فهذه قاعدة في الحسبة والحسبة من احتساب
1:01والمعنى انه يعمل هذا العمل لوجه الله سبحانه وتعالى بنية خالصة وان كان يكون موظفا او كما كان في اول الامر في الديوان وسجل ويقيد ويكون من اهل الحسبة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
1:27فمقصود فمقصود الحسبة هو ان تكون جميع الولايات في الاسلام قائمة بما امر الله به سبحانه وتعالى وكذلك دافعة لكل ما نهى عنه سبحانه وتعالى وان يكون الدين كله لله. سيأتي في الفصل الذي بعد هذا اشارة الى
1:49ادلة الدالة على هذا الاصل العظيم. ثم بين رحمه الله ان الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل وانزل الكتب لاجل اقامة هذا الاصل العظيم واعظم المعروف هو التوحيد واعظم المنكر هو الشرك
2:07ثم ما يتفرع عن هذين الاصلين المعروف ما يتفرغ عنه من فروع الاسلام العملية والقلبية والشرك والكفر وما يتفرع عنه من شعب الكفر. فهذه يجب العمل على تحصيلها وهو المعروف
2:28والشرك يجب دفعه ودفع فروعه. وبها تحصل السعادة والخير للامة ثم اخبر رحمه الله بين ان الله سبحانه وتعالى خلق الخلق لهذا المعنى ولهذه العبادة وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
2:47وان الله سبحانه وتعالى ارسل الرسل لاجل هذا المعنى. كل رسول يدعو الى هذا الاصل كما قال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. واجتنبوا الطاغوت
3:01وكل رسول يقول لقومي هذا الاصل يقول لهم اعبدوا الله والى عاد اخاهم هودا قال يا قومي اعبدوا الله والى ثمود اخاهم صالحا قال يا قومي اعبدوا الله والى ما دين اخاه شعيبا قال يا قوم
3:19اعبدوا الله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وهذا الاصل هو اصل الاصول وهو اعظم المعروف واخبر عن جميع الرسل كما ذكر المصنف رحمه الله بما دلل عليه الكتاب انهم يدعون الى هذا الاصل العظيم
3:45وهم متفقون على امر التوحيد انما يختلفون في الشرائع لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا وان المقصود من الحسبة هو ان تكون كلمة الله العليا كما ان الجهاد كذلك الجهاد كذلك لاجل ان تكون كلمة الله هي العليا. ثم بين رحمه الله بالدليل
4:13الواقع ان كل امة لابد ان تجتمع واعظم الاجتماعات واوجب الاجتماعات والاجتماع على التوحيد لاجل لتحصيل هذا الاصل وان بني ادم لا تتم مصلحتهم الا بالاجتماع والتعاون والتناصر التعاون فيما بينه في امر المصالح
4:37والتناصر لاجل دفع المفاسد وهذا لاهل الاسلام لاجل تحصين خيري الدنيا والاخرة اما غيرهم فانهم يسعون الى هذه الى هذين المعنيين. لكن ليس لهم عند الله من خلاق اذا لم يكونوا
4:57من اهل الاسلام ولهذا يقول ان بني ادم اذا اجتمعوا لابد لهم من امور يفعلونها ومصالح يجتلونها ومفاسد يحذرونها ويتوقونها ويكونون مطيعين للامر والناهي انه لابد من لان هذا الاصل العظيم
5:21لا يحصل الا تحت ولاية امر مطاع. وناه مطاع. مطاع في امره بامر الله. وكذلك كمطاع في نهيه فيما نهى الله عنه سبحانه وتعالى او ما كان وسيلة وسببا الى تحصيل المعروف او محو المنكر. مما هو في دائرة
5:46فحينئذ يكون واجبا لان الوسائل لها احكام المقاصد وتكون الطاعة حينئذ واجبة. امرا ونهيا ولهذا المصنف رحمه الله اراد ان يمهد قاعدة لاصل الحسبة وانها لا تتحقق الا تحت اية تطاع وتقوم بهذا الاصل العظيم. ثم اخبر رحمه الله وبين
6:18ان بني ادم كما اتقدم لابد من طاعة امر ونهي. والا صاروا كالوحوش يأكل بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا فلابد لهم من مطاع يطيعونه فيما يأمر ويجتنبون ما ينهى عنه ثم
6:43قال معلوم ان دخول المرء تحت طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام هو الخير والصلاح والخير والصلح لانه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. كما قال سبحانه الذين يتبعون الرسول النبي الامي. النبي الامي الذي يجدونه
7:04مكتوبا عنده في التوراة يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. فاخص اوصافه عليه الصلاة والسلام وهكذا الرسل قبله الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. هل يبين انه اصل عظيم وانه
7:24على كل ما احبه الله سبحانه وتعالى في وجوب تحصيله. وكل ما نهى عنه سبحانه وتعالى في وجوب اجتنابه وبين رحمه الله ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يؤكد على هذا الاصل العظيم
7:45الخطب وفي المناسبات ويبين ان خير الهدي هدي محمد عليه الصلاة والسلام خير الكلام كلام الله. وخير الهدي ان ان خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
8:02وشر الامور محدثاتها هذان الاصنام كلام الله عز وجل وكلام نبيه عليه الصلاة والسلام. وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. كلمة اي كلامه سبحانه وتعالى. صدقا صادقا وعدلا وهذا هو الاصل للصلاح والفلاح
8:29حينما يحصل الصدق والعدل وبهما يتم الفلاح في الدنيا والاخرة. سيأتي الاشارة في كلام صلي ورحمي الله الى شيء من هذا. وهذا الحديث رواه مسلم عن جابر. ان رواه مسلم عن جابر
8:48ثم ذكر ايضا انها انه عليه الصلاة والسلام يقول هذا في الخطب خطبة الحاجة يعني يقول في خطبة الجمعة وكذلك يقوله في الخطب العارضة من الامور التي تعرض له غير المجامع العظيمة كالجمعة. بل حتى في خطبة الحاجة كالنكاح. او خطاب لقوم خاصين
9:16ونحو ذلك ثم ذكر قوله عليه الصلاة والسلام من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى. في اللفظ الاخر كما هنا فلا يظر الا نفسه ولا يضر وفيه. وهذا الحديث رواه ابو داوود
9:33رواه ابو داوود واسناده ضعيف اسناده ضعيف ورواه دمية عمران بن داور عن قتادة عن عبد ربه بن ابي يزيد عن ابي عياض مدني عن عبد الله ابن مسعود وهذا اسناد اربع علل عمران مداور متكلم فيه وقتادة مدلس وعبدالله بن ابي يزيد مجهول وكذلك شيخ
9:53وابو عياض مجهول وقد والنوي رحمه الله قال اسناده صحيح اليس كما قال رحمه الله؟ انما الثابت في الصحيح حديث عدي بن حاتم رضي الله عنه ان رجل خطب عند النبي عليه الصلاة والسلام وقال في خطبته من يطع الله ورسوله فقد رشد. ومن
10:13يعصهما فقد غوى. قال بئس الخطيب انت. قل من يعص الله ورسوله وقد اختلف العلماء في الجمع بين الاخبار في هذا الباب اما هذا الخبر هو ضعيف. وعلى هذا يسهل الجمع ما دام ان هذا الخبر ضعيف
10:32وهو انه جمع بينهم ولكن قالوا ان ثبت فانه جمع بينهما في ظمير واحد لان خطبة لان خطبة النكاح والخطب الخاصة شأنها الاختصار والايجاز. اما الخطب العامة في شأنها البيان وينبغي التوضيح والفصل في باب الخطب العامة
10:57ثم ذكر رحمه الله ان الله سبحانه وتعالى بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بافضل المناهج والشرائع. وانزل عليه افضل الكتب وارسله الى خير امة اخرجت للناس وهذا كالتوطئة لما سيأتي كما قال كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون
11:18وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله واكمل له الدين واتم عليه النعمة فالمعنى ان الاجتماع تحت هذا الاصل العظيم وهذا التوحيد الذي جاء به النبي عليه الصلاة والسلام وهذا الدين اللي هو اعظم دين
11:41دين هو خاتم الانبياء ودينه كذلك ختام الاديان وانه لا دين بعده ولا نبي بعده يأتي ناسخا له انه الدخول تحته فيه السعادة وفيه الخير وان من لم يقبله فقد كفر. ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه
12:04وهو في الاخرة من الخاسرين في الاخرة من الخاسرين هذا الجزاء لكنه خسر في الدنيا قبل الاخرة. ان لم يعد الى الدين ثم ذكر توطئة اخرى رحمه الله ان الكتاب يقوم
12:26بالحديث ليقوم الناس بالقسط ليقوم الناس بالقسط ولابد من ولاية ولاية فيها قوة تقوم بامر الله سبحانه وتعالى قوة تكون دافعة لتحصيل الخير بالامر بالمعروف ودافعا للشر بالنهي عن المنكر
12:53ولهذا امر النبي عليه الصلاة والسلام بتولية ولاة امور ولاية الامر الكبرى ولي امر المسلمين ثم هنالك الولايات الاخرى التابعة لولاية ولي الامر بالاجتماع والطاعة وعدم وعدم النزاع والخلاف على ولاة الامر واعانتهم ونصحهم
13:23في هذا الاصل العظيم الذي خلق الخلق من اجله وان الناس حينما يقومون بهذا الاصل تتم لهم امورهم في دينه ودنياهم. تتم عليهم النعمتان الدينية والدنيوية ويتأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم
13:49كلما اذا كان العباد متمسكين بهذا الشرع كان تمام النعمة اعظم على العباد واعظم النعم النعمة الدينية ثم بعد ذلك النعمة الدنيوية التي لا تطيب الا بالنعمة الدينية وقال رحمه الله
14:12ان السنة دلت على تقرير هذا الاصل وهو الولاية وانه لا يصلح الناس فوضى لا سرعتنا لا يصلحون الا بولاية وطاعة حتى في ايسر الامور. وفي اقل الاجتماعات لو سافر ثلاثة
14:32شرع ان يؤمر ان يؤمروا احدهم شرع ذلك يفهم منه انهم اذا كانوا اثنين لا يلزم لانه في الغالب لا يحصل الخلاف ما داموا اثنين وان الامارة تكون في الثلاث في الثلاثة. ولهذا يقصرون عن الاجتماع. ولا يقيمون الجمعة اذا كانوا
14:58في بلد انما تقام لثلاثة. وكان تمام الاجتماع بثلاثة فاكثر وينبغي ان يطيع احدهم الاخر اذا كانوا اثنين لكن اذا كانوا ثلاثة فانهم يؤمرون احدهم هل يجب ظاهر نص الوجوب
15:17ظاهر النصر وجوب لان قوله اذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا احدهم. وهذا الحديث رواه ابو داوود كما ذكر المصنف في سننه عن ابي هريرة وعن ابي سعيد فقد اخرجه ابو داوود برواية حاتم اسماعيل
15:33عن محمد ابن عجلان المدني عن نافع عن ابي سلمة عن ابي هريرة. وكذلك اخرجه من هذا الطريق من رواية ابي سعيد الخدري منهم من تكلم فيك ابي حاتم رحمه الله
15:46ودعا عنده مرسلا عن ابي سلمة والاظهر والله اعلم ثبوت الخبر لان حاتم اسماعيل حافظ فلا يمتنع ومحمد ابن عجلان ايضا يروي من هذا الطريق فالاصل في روايته الثبوت وعدم الوهم الا بدليل بين
16:09ولم يجمع اهل العلم على هذه العلة. فلهذا كان الحديث من الطريقين وخاصة ابو سلمة وهذا الخبر نقله عن ابي سعيد وابي هريسة اه ليس مستنكر ليس مستنكر من ابي سلمة عبد الرحمن رحمه الله المشهور يروي عنهما وهو واسع الرواية رحمه الله
16:32فلهذا يقول صنف رحمه الله ان النبي عليه الصلاة والسلام امر بالولاية او بالامارة في اصغر الاجتماعات فكيف اذا كان الاجتماع الاكبر في الولاية العامة لعموم المسلمين في البلد في الدولة فان التولية والامامة والطاعة
16:57الزم واوجه لحصول الشر والفساد والفتن. حينما لا يكون هنالك وال يطاع ثم تلحظ هذا الاصل ايظا في شريعة الاسلام في كل الاجتماعات دائما ترى انها تدعو الى الاجتماع والتآلف ولو فات بعض المصالح
17:19وهذا اصل ينبغي التنبه اليه يا اخواني. كثير من الناس لا يراعي هذا الاصل ربما يبني قصرا لكن يهدم مصر نريد ان نحصل امور مما يراها من الحق. لكن يحصل بقوله وكلامه
17:39شر وتفرق وتناحر مع ان الشرع جاء بتحصيل الاجتماع دفعا للمفاسد. والشرع يدفع المفاسد الغالبة على المصالح ما دامت دونها ولذا الاجتماع على الايمان لو كان هنالك امام ليس اهلا للايمان مثلا في الصلاة
18:04لكنه متغلب اصلي ما دام صلاتي صحيحة في نفسها اصلي خلفه ولا نتفرق كل يصلي في داره او نصلي جماعات لا والنبي امر عليه الصلاة والسلام الامراء الذي يؤخرون الصلاة صلي معهم. احاديث كثيرة حديث ذر وحديث مسعود عند مسلم. واحاديث اخرى
18:24ما جاء في هذا المعنى من اجتماع والتآلف على الوالي الاعظم ثم الولاة الاخرون ونحو ذلك مما جاء في الاسلام ولهذا قال النبي عليه الصوم يوم تصومون لو صام لو صام الناس اشتهر عنه صاموا برؤية انسان
18:50واشتهر انها اليوم انه رمظان واجمع اجتمع الناس على هذا فاننا نصوم ولو فرض ان الراعي قد اخطأ في رؤيته ما دام انه الان صام الناس وبنوا على ذلك ذلك الوقوف بعرفة
19:09الوقوف بعرفة يوم يعرف الناس بل عرفة هو يوم الوقوف على خلاف في بعض صورها ومن ذلك ايضا تحصيل الاجتماع ولو كنت تكره هذا القول ما دام انه ليس لك سلطان على تنفيذ هذا المعروف
19:31اذا كان لك سلطان وقوة على تنفيذ هذا الخير وهذا المعروف بلا مفسدة كان واجبا عليك لانك قادر لان شرط الان معروف هو فواته والقدرة على تحصيله ما دام ان هذا المعروف لا يمكن تحصينه وتحسينه يترتب عليه مفسدة في هذه الحال لا يكون من الامر المعروف او من الامر بالمعروف
19:56ولذا يقول مسعود ما معناه كما الشريعة للاجر ان سماعك على ما تكره خير من مفارقتك على ما تحب يعني ان تجامع وتوافق اخوانك على ما تكره خير من مفارقتك لهم على ما تحب
20:19وان كنت تحب هذا وتراه هو الخير لكنه لا يمكن اجتماعكم الا بان يترك احدكم قوله نجتمع معه بتحصيل هذا الخير وهذا ثم ذكر رحمه الله حديث عبدالله بن عمرو عند احمد لا يحل لثلاثة هذا حديث من رواية ابن لهيعة وهو
20:37هذا صريح في الوجوب. لو ثبت هذا اللفظ لدل هو صريح في الوجوب. لكن الحديث من طريق ابن لهيعة. ويكفي في قوله فليؤمل الاصل ان الاوامر للوجوب ثم اشار رحمه الله الى
20:57عظم اجر الوالي اذا عدل لم يظلم فانه في منزلة عظيمة. وذكر حديث حديث عند احمد كذلك رواه الترمذي من حديث ابي سعيد الخدري لكن حديث هذا السند ضعيف ان احب الخلق الى الله امام عادل وابغض الخلق امام جائر. وبهذا السند طريق عطية بن سعد ابن جنادة العوفي ضعيف
21:23وهناك حديث اصح واثبت وهي ابلة. قال عليه الصلاة والسلام سبعة يظلهم الله في ظله. عن ابي هريرة ذكر اولهم امام عادل. امام عادل وقال عليه الصلاة والسلام في حديث عبد الله ابن عمرو عند مسلم
21:44في الحديث الصحيح قال ان المقسطين اي العادلين قسطة اذا عدل واقسط او القاسط هو الجائر وقسط الى عدل ان المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يحكمون في اهليهم الذين يعدلون
22:03في اهليهم وحكمهم وما ولوا. وما ولوا. شف ما قال ولوا. اذا تولى. ما دام انه ربما هو يتولاها ويقصد بذلك العدل وكذلك روى مسلم من حديث رياض ابن حمار وجاشي انه عليه الصلاة والسلام قال اهل الجنة ثلاثة
22:26ذو سلطان مقصر ورجل رحيم القلب رقيق لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال. الشاهد انه بدأ بالسلطان المقصف هذا فضل عظيم والاخبار في هذا كثير عنه عليه الصلاة والسلام
22:47نعم