استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

من قوله "اهدنا الصراط المستقيم -رسالة شروط الصلاة للشيخ محمد بن عبدالوهاب - المسجد النبوى

0:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم يا حي يا قيوم اهدنا الصراط المستقيم
0:44الدليل قوله تعالى وحسن اولئك رفيقا. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام ونبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. يقول اليوم شيخ الاسلام رحمه الله في كتابه او رسالة شروط الصلاة. لما ذكر رحمه الله الفاتحة عنها ركن من حيث الجملة
1:34بشرها وتقدم صدر هذه السورة فيما فيها من الثناء وما فيها الخبر ما فيها من الثناء عليه سبحانه وتعالى وكذلك العهد الذي بين العبد ربه لقوله اياك نعبد واياك نستعين كما تقدم في كلام صلى رحمه الله. ثم ذكر معنى قوله اهدنا الصراط
2:04المستقيم قال معنى ايدينا دلنا وارشدنا وثبتنا. وهذا مما يبين ان العبد بحاجة وضرورة الى سؤال الله سبحانه وتعالى المزيد من الهداية. فهو يسأله المزيد مع الهداية المزيد والهداية مع سؤاله الثبات قول اهدنا يشمل الامرين الزيادة من الهداية لان
2:34كلما زاد ايمانا كلما ازداد هداية. كلما ازداد هداية. والذين اهتدوا واتاهم تقوى جادهم هدى واتاهم تقواهم بما المعنى الذي اهتدى من حيث الجملة على الصراط المستقيم وسأل ربه سبحانه وتعالى ان يعينه على ذلك كما تقدم في قوله سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين ومن اعظم
3:04باب الزيادة هو سؤال الله الاعانة. ولهذا قرن العبادة بالاعانة. وبدأ بالعبادة لانها مقصود وذكر معها الاعانة لانها وسيلة الى الزيادة من العبادة والثبات عليها قال هنا اهدنا الصراط المستقيم. ومعنى اهدنا دلنا. وارشدنا وثبتنا
3:34والعبد وان كان على الصراط المستقيم لكن بحاجة الى زيادة. لانه ان لم يحصل له زيادة حصل له نقص كلما ازداد هدى كلما ازداد علما واتقوا الله ويعلمكم الله. وقال سبحانه ان تتقوا الله يجعل لكم
3:54فرقانا فالزيادة من الهدى زيادة من العلم. لان العمل الصالح علم. وكان السلف رضي الله عنهم اجعلون التقوى الواقعة في القلب من الخشية والخوف والخشوع علم. قال عبادة ابن الصامت رضي الله عنه
4:14يعني يخاطب جبير ابن هل تدري اول علم يرفع؟ قال لا قال الخشوع حتى ادخل مسجد جماعة فلا ترى فيهم خاشعا. فجعل الخشوع علم. وكان الصحابة يجعلونه وهذا واضح بان العبد حينما يجتنب المعاصي ويعمل بالطاعات يكون هذا بعلمه بالله عز وجل
4:44فهو علم بالله والذي ينفع هو العلم بامر الله والعلم بالله يجمع بين العلم بامر والعلم بالاحكام الشرعية. ثم يقوده ذلك الى العلم بالله وهو العمل. فلا ينفع العلم الا بالعمل
5:04والصراط الاسلامي. وقيل الرسول عليه الصلاة والسلام. وقيل القرآن والكل حق. ويشير رحمه الله الى قاعدة عظيمة عند المفسرين وهي من قواعد اصول التفسير وهو ان اختلاف التنوع لان الاختلاف نوعان في باب التفسير والحديث في تفسير الاخبار في تفسير القرآن كذلك
5:34كبيان السنة نوعان اختلاف اضداد واختلاف تنوع. اختلاف الارداد ان يتقابل القولان واختلاف التنوع ان يترادف القولان. بمعنى ان يكون المعنى واحد والكلام من حيث اللفظ لكن يرجع الى معنى واحد. كما تطلق اسماء كثيرة على بعض المسميات
6:04مثل تقول الصارم المهند السيف كلها اسماء للسيف. وان اختلفت الفاظها لكن ترجع الى معنى واحد. كذلك ايضا وهذا كثير وهذا كثير في اللغة. كذلك ايضا في باب التفسير. كثير
6:24ما يأتي كلام عليهم عن مجاهد وعن عكرمة وعن السدي وعن سعيد جبير من المفسرين الذين يأخذون التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم وكذلك طبقة فوقهم من الصحابة رضي الله عنهم يأتي التفسير لبعض الايات بالفاظ مختلفة
6:44فيسوقها مثلا مفسر كابن كثير رحمه الله وقد يسكت والمعنى انه راجع الى شيء واحد والى معنى واحد. ولهذا قال المصنف رحمه الله لما ذكر الصراط المستقيم انه قيل هو الاسلام. وقيل هو الرسول
7:04عليه الصلاة والسلام وقيل هو القرآن اكل حق. الكل حق. يعني لو ان انسان قال هذا رغيف وقال اخر هذا خبز. وقال اخر هذا عيش ونحو ذلك. هذا يقع وتختلف المسميات ايضا عند
7:24ببعض الاطعمة التي هي شيء واحد لكن تجد مسماها يختلف من بلد الى بلد. والمعنى راجع الى شيء واحد. كذلك ايضا في هذا الباب هو من هذا. فمن قال ان الصراط المستقيم هو الرسول
7:44فهو حق كما قال المصنف. ومن قال انه هو الاسلام فهو حق. ومن قال انه القرآن فهو حق لانه متلازمة. ولا يمكن ان يكون مؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام الا وقد امن بالقرآن. وكذلك اذا امن بالقرآن فان الامام بالقرآن
8:04يلزم ان تؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام. وان تكون على الاسلام فكلها عقدها واحد. وتلتقي على شيء واحد وطاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله واحدة. فمن عصى واحدة منه قد عصى الاخر. كذلك من لم يلتزم
8:24لم يأخذ بما في القرآن فقد عصى النبي عليه السلام وقد عصى قبل ذلك ربه. ولهذا قال والكل حق. والمستقيم الذي لعوي دجاجة فيه امين كما قال امير المؤمنين على صراط اذا اعوج الموارد مستقيمة. المعنى انه الذي لا اعوجاج
8:44الصراط المستقيم هو الطريق الواسع. الواضح البين. الذي لا يضيق على احد. اهدنا صراط المستقيم. كما في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عند الترمذي والنسائي بسند صحيح. ضرب الله مثلا صراطا مستقيما
9:04وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاة وضرب الله مثلا صراطا مستقيما. قال سبحانه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه. ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله
9:24وصاكم به لعلكم تتقون. في حديث النواس بن سبعان ذكر في اخره هذه الاية. فهو الطريق الواسع واضح البين. الذي لا اعوجاج فيه. صراط الذين انعمت عليهم. بين ان هذا الصراط
9:44المستقيم هو صراط المنعم عليهم. وان هذه النعمة هي اعظم النعم على الاطلاق. وهي نعمة الاسلام يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين وهي تحمدوا الله
10:04الله سبحانه وتعالى بالاسلام قائما وقاعدا وراقدا في كل احواله. كما في الحديث عند الحاكم ان يحمد الله سبحانه وتعالى بالاسلام في كل احواله. ولذا حينما تنام تنام على التوحيد. وتتلفظ بذلك
10:24ما يجرى عليك تقول ما يسر الله سبحانه وتعالى من الاذكار من الكتاب والسنة ومن اعظم ذلك ايات الكرسي وكل توحيد وكذلك تستيقظ على التوحيد يسن لك اول ما تستيقظ ان تقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
10:44وله الحمد وهو على كل شيء قدير. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله. كما في حديث عبادة الصام عند البخاري من
10:54تعار من الليل يعني قام ذاكرا رافعا صوته هذا معناته عار. رافعا صوته. اول ما ينطق بالتوحيد من تعار فقال لا اله الا الله قال في الحديث فان دعا او قال صلى استجب
11:14له او قال ان دعا استجب وان صلى قبلت صلاته. قال الذي لعوي جادة الصراط الذين قول الصراط بدل من قوله الصراط. اهدنا الصراط المستقيم وقال صراط بدل من قوله الصراط. صراط الذين انعمت
11:34عمت عليهم. اي الطريق اي الطريق او طريق المنعم عليهم. هي النعمة العظيمة. النعمة الدينية اعظم النعم النعمة دين النعمة نعمتان نعمة دينية ونعمة دنيوية. ولا تطيبوا النعم الدنيوية الا بالنعم الدينية. يلتذ بها وتطيب نفسه بهذه النعم. فيستعين بالنعم
12:04دينية على النعمة الدنيوية. واذا عرضت له نعمة من نعم الدنيا تقطعه عن النعمة الدينية تركها. لان هذه النعمة بلغة. وطريق وسبيل النعمة الدينية. والا فلا خير فيها اذا كانت تقطعه وتعوقه او كانت طريقا الى امن محرم فليست نعمة. وان كانت العلمة من حيث
12:34بمعنى ان انها رزق انها رزق وان الله سبحانه وتعالى قد تكفل برزق عباده لكن عليك ان تأخذه من حقه وتصرفه في سبيله. ولذا اذا تناول العبد النعم الدنيوية الله سبحانه وتعالى كان في اعلى الدرجات. وكان ما اعطى خيرا مما اخذ. مع ان النعم كلها
13:04من الله عز وجل. كما في حديث انس رضي الله عنه عند ابن ماجة بسند لا بأس به ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ما انعم الله على عبد النعمة فقال الحمد لله الا كان الذي اعطى خيرا من الذي اخذ. النعمة يعني نعمة دنيوية
13:24حينما تتناول طعامك شرابك ونحو ذلك فتحمد الله. قال كان الذي اعطى وهو الحمد خيرا من مع ان جميعا من الله لكنه سبحانه وتعالى ايضا تفضل على عبده الضعيف المسكين بان اكرمه
13:44بقبول هذه النعمة وهو شكرك لله عز وجل مع على هذه النعمة الدينية مع ان الجميع منه والتوفيق منه سبحانه لهذه النعمة الدينية وكذلك تيسير النعم الدنيا. فتطيب النعم بذلك. وينعم بها
14:04قال اي طريق المنعم عليهم والدليل قوله تعالى وهذا المصنف رحمه الله انه يذكر الحكم بدليله. وفيه حرصه رحمه الله على ان يستدل المسلم على عبادته ومعاملته ونحو ذلك بالأدلة وفيه اشارة الى تعلم العلم بدليله
14:34وفي مصنفاته رحمه الله انه حينما يقول والدليل الا يقول من كيس رحمه الله ولا يتعصب انما يتبع الدين وخاصة في مثل هذا هذه المسائل العظيمة. قال والدليل قوله تعالى ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء
14:54وحسن اولئك رفيقا. هذا هو الدليل. قال صراط الذين انعمت عليهم. وهذا مثل ما تقدم ان احسن ما يفسر به القرآن القرآن. من المنعم عليهم؟ هم هؤلاء. ومن يطع الله والرسول فاولئك
15:14الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا كما في قوله سبحانه وتعالى والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقين الصديقون والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونورهم
15:34فذكر هنا اربعة مراتب. فبدأها باعلاها. لكن ذكر شرطا عظيما. وهو ومن اطع الله والرسول. ومن يطع الله والرسول. وتقدم صراط الذين انعمت عليهم. قال والصراط قيل الاسلام باقين غراب وقيل القرآن وقيل وقيل الرسول وهنا قال ومن يطع الله والرسول فاولئك الذين انعم الله عليهم. فيه دليل
16:04على ما تقدم ان المعنى واحد في تفسير الصراط وانه راجع الى طاعة الله سبحانه وتعالى والى رسوله عليه الصلاة والسلام وهو الاسلام وهو العمل بالقرآن. العمل بالسنة ففيه طاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام. فاولئك
16:24جاء هنا باسم الاشارة الدال على البعد والارتفاع. اولئك اشارة الى ارتفاعه لان تقول اه يعني تقول هذا وذاك واولئك يعني كلما زيد في المبنى زيد في المعنى. فهو اشارة الى علوهم وارتفاعهم. في مرتبتهم في الجنة
16:54اولئك القوم الذين انعم الله عليهم هم الذين اطاعوا الله سبحانه وتعالى والرسول عليه الصلاة والسلام وان في الطاعة والاتباع مختلفة. ولهذا قال فاولئك مع الذين مع الذين انعم الله عليهم من النبيين
17:14والصديقين بدأ بالنبيين ولم يقل الرسل لانه يشمله لانه لو ذكر الرسول لكان خاصا دون النبي. فاذا ذكر النبي دخل فيه الرسول لان الرسالة نبوة وزيادة ولهذا قال انا خاتم النبيين ما قال انا خاتم الرسل. انا خاتم النبيين. لانه اذا قال انا خاتم النبي من باب اولى
17:44انه كذلك انه لا رسالة بعده او لا رسول بعده. لان الرسول اخص من النبي كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا. كما نقول كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمن. كل محسن مؤمن
18:04وليس كل مؤمن محسنا. فذكر الاعم ليدخل فيه الاخص. يدخل فيه الاخص من النبيين صفوة النبيين وافضلهم هم الرسل. وصفوة الرسل اولو العزم. فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل
18:24قال من النبيين والرسول والنبي كلاهما مرسل. كلاهما مرسل خلافا لمن قال ان النبي من امر بشرع من ارسل من اوحي اليه شرع ولم يؤمر بتبليغه هذا فيه نظر. لانه اذا اوحي شرع لازم يبلغ. لماذا يوحى اليه الاجل؟ لاجل ان يبلغ. لكن ولهذا قال سبحانه
18:54ما ارسلنا من قبلك من رسول ولا نبي وما ارسلنا من قبلك من رسول الا اذا تمنى القى الشيطان الميت الاية الشادقة وما ارسلنا ثم قال رسول ولا نبي. فالنبي مرسل ايضا لكن رسالة الرسول خاصة اخص. من جمعنا ان
19:14انه يرسل الى قوم يدعوهم الى الله عز وجل لكنهم من اهل الاسلام. وكان وكان رسول قبل ذلك قد جاءه. اما الرسول فيرسل الى قوم من اهل الشرك فيدعوهم. ويأتي النبي يجدد
19:34امر رسالته. ولهذا قال النبي عليه العلماء ورثة الانبياء. جعل العلماء ورثة الانبياء. فلما انا العلماء كالمجددين للشرع بين انهم ورثة الانبياء الذين هم مجددون لشرع من قبلهم. فهم يرثون
19:54الانبياء من هذه الجهة. كذلك النبي يأتي الى قوم جاءهم رسول بعمل التوحيد. وربما فرطوا وظيعوا فيرسلوا اليهم. يرسلوا اليهم ويدعوهم. وهذا هو الاصح في هذا وما قرره بعض اهل مثل تقي الدين رحمه الله في كتاب النبوات وكذلك غيره من اهل العلم
20:14من النبيين والنبي اما من النبأ او من النبوة او منهما جميعا. من النبأ بمعنى انه ينبأ بما يوحى اليه. ومن النبوة وهو المكان المرتفع. والمعنى انه علا بالنبوة. وارتفع بها
20:34على غيره فاولئك مع الذين انعم الله اولئك كما في الصحيحين سعيد الخدري ان النبي عليه الصلاة السلام قال ان اهل الجنة اهل الجنة وهم في الجنة ليتراءون اهل الغرف كما ترأون
20:54الدرية الغابرة او قال الغاربة في المشرق او المغرب. اتكوكب المرتفع كما يرى اهل الدنيا الكواكب المرتفعة مع هذه الكواكب العظيمة تراها يعني بجرم صغير. لماذا؟ لارتفاعها العظيم. يقول كما ترأون الكوكب الدري
21:24ايش الذي فوق رأسك؟ لا في المشرق والمغرب. يعني عنك شرق وعنك غرب وهذا ابعد. قالوا يا رسول الله تلك منازل تلك تلك منازل الانبياء لا يبلغ غيرهم. قال بلى والذين رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين. وهم المرتبة الثانية
21:44النبيين والصديقين فاذا كانت هذي مرتبة الصديقين فكيف الانبياء؟ كيف الرسل؟ والنبي صفوت وهو امامه عليه السلام له اعلى درجة في الجنة وهي سلوا الله لي الوسيلة. حديث. الشاهد انه قال لما قالوا اولئك يعني قالوا اولئك
22:04كهل درجات مرتفعة للانبياء قال لا. يقول عليه السلام رجال امنوا بالله والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقين كم الاية التي سبقت؟ والشهداء عند ربهم لهم اجرهم ونهوا. بعد ذلك مرتبة اخرى. وهذه هي المرتبة الثانية
22:24للصديقين والصديق سمي صديق على فعل مبالغة في الصدق. لقوة تصديقه. والتصديق يكون بالقول والعمل واذا صدق القول صدق العمل. سمي الصديق صديق لشد قوة تصديقه. قولا وعملا اذا لم يتردد ولم يتلجلج رظي الله عنه بادر اول تصديق النبي عليه السلام. ولما بلغ قريشا ان
22:54النبي عليه الصلاة والسلام يخبر انه قد اوصي به ولم يبلغ ابا بكر ذلك. وكانوا يتلمسون كل شيء يعني يريدون ان يلبسوا موظوع. فقالوا ان صاحبك يزعم انه ذهب الى بيت المقدس ورجع في ليلة. ونحن نذهب شهرا ونرجع شهرا. ماذا قال رضي الله
23:24قال ان كان قال فقد صدق. انتهى. ان كان قال فقد صدق. رضي الله عنه. ولهذا سمي الصديق صيغة المبالغة في التصديق. طمأنينة القلب ويقين القلب. والذي يسأل العبد ربه اليقين. سلوا الله اليقين والعافية
23:44قال ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. نعمة من الله. وهداية خاصة لهؤلاء لذلك الله سبحانه وتعالى ثم بدأهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الشهداء هو من قتل في سبيل الله. ولذا الشهداء كمحن ابن مسعود في الجنة
24:14ارواحهم في حواصل طير خضر. تسرح في الجنة حيث شاءت. ثم تأوي الى قناديل معلقة في جنة حتى يرجعها الله الى اجسادها يوم القيامة. ارواحهم لان النعيم في البرزخ للروح
24:34والجسد تابع. والجسد تابع. في الدنيا للبدن والروح تابعة. وفي الاخرة لهما جميعا عظم النعيم يكون تمام النعيم للروح والجسد. وتعلقات الروح والجسد او تعلق روح جسد انواع قال علمة الله عليهم لكن الشأن كما تقدم في ان الشهداء كما في الحديث ارواحهم في حواصل محمولة
25:04محمولة تتنعم. في اللفظ الاخر تأكل العلقة من الطعام لانها ارواح تأكل الشيء اليسير اما نسمة المؤمن نفسها فهي طائر يعلق في الجنة. كما في حديث كعب ابن مالك الذي رواه الامام احمد رحمه الله
25:24عن الشافعي عن مالك عن الزهري عن عبد الرحمن ابن عبد الله عن عبد الرحمن ابن كعب مالك عن ابي كعب مالك وهذا اسناد صحيح عزيز عزيز عظيم في القرآن الكريم اجتمع فيه ثلاثة من ائمة من ائمة المذاهب احمد ومالك والشافعي ثم بعد ذلك الامام الزهري رحمه الله انه قال نسمة المؤمن
25:44طائر يعلق في الجنة هذا جا في ناس يقول يعلق يأكل علقة من الطعام اما ارواح الشهداء فهي مكفية حمولة في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث حيث شاءت. وذهب
26:04بعض اهل العلم ان بعض الشهداء يكونون على نهر بارق بباب الجنة وهذا ورد في حديث في ثبوت النظر عند الامام احمد ذكره ابن رجب وغيره قال من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الصالح ان يعلم هذا الذي استقامت
26:24اقواله وصلحت اعماله مع الله سبحانه وتعالى مع ربه ومع عباده. فهو اؤدي لحقوق الله وحقوق العباد. فصلحت احواله ظاهرا وباطنا واستقام. قال والصالحين وحسن فاولئك رفيقا. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما مرض في اخر حياته و
26:54حصل له شدة وكانت عائشة رضي الله عنها يعني تسأله تنظر فيما يحتاج سلام فالمقصود انها قد قالت انه قال سمعت يقول مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين فعلمت انه خير عليه
27:14الصلاة والسلام. قال وحسن اولئك رفيقا. يعني هذا هو الرفيق. الذي يحسن مرافقته وهم هؤلاء الاصناف وهذا مما يبين ان من اسباب صحبته في الاخرة صحبتهم في الدنيا. تنبيه حسن اولئك ولهذا كررها هنا مرتين اولئك ثم قال اولئك فاولئك فاولئك
27:44يعني اطاعوا الله ورسوله اطاعوا الله سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام في الدنيا اولئك ثم قال في الاخرة اولئك فهم مرتفعون في الدنيا بطاعته ومسابقتهم الى الخيرات وفي الاخرة مرتفعون في المنزلة ومن
28:04بعد هذه المنزلة فعليه صحبة اولئك القوم. من النبيين والمرسلين يتبع النبي عليه الصلاة والسلام. قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. بهذا يكون متبعا يكون طائعا
28:24بطاعته لله سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام. كما في الصحيح عن ابي هريرة بخاري من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى. قال عليه الصلاة والسلام في اول الحديث كلكم يدخل الجنة الا من ابى. كلكم يدخل الجنة. كلكم
28:44اتى بكم الا من ابى من شرد على الله شراد البعير. ثم في اللفظ الاخر. كلكم يدخل الجنة الا منه. قالوا ومن يأبى يا رسول الرسول عليه امر اورده على وجه حتى ينتبه لهذا المعنى. قالوا من يا ابى يا رسول الله
29:04مريم قال من اطاعني دخل الجنة. ومن عصاني فقد ابى. وبحسب درجة العصيان وبحسب درجة الطاعة تكون منزلة العبد يوم القيامة. وهذا يكون باتباع هؤلاء بصحبة هؤلاء المرء مع قرينه. المرء مع قرينه. ومع خليله. ولذا ثبت في الصحيحين
29:34من حديث انس ومن حديث ابن مسعود من حديث ابي موسى الاشعري وجاء عن غيرهم خارج الصحيحين عن الصفوان المعطل عند الترمذي في احاديث كثيرة وهذا متواتر عند بعض اهل العلم. ان رجل قال يا رسول الله الرجل يحب
29:54قوم ولما يعمل بعملهم قال عليه الصلاة والسلام المرء مع من احب وفي انت مع من احببت. وعند الترمذي لك ما احتسبت انت مع من احببت ولك ما احتسب انت مع من احببت ولك ما احتسبت. المرء مع من احب. وهذا شهد في القرآن. واضح؟ ومن يطع الله والرسول
30:24اولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. مطلق المعية فمن كان محبا لله سبحانه وتعالى. ولرسوله عليه السلام كان مع من احب. والمعية بحسب قوة المحبة
30:44ولذا من دخل الجنة فهو مع النبي عليه الصلاة والسلام. ليس المعنى معه في منزلته لا. مطلق المعية تقول فالمعية تختلف. لكن كل من كانت طاعته اقوى ومحبته اقوى كان قربه بعلوه اعلى. ولهذا قال بلى والذين زدوا. اناس اناس
31:14لعامة الناس ممن امن بالله سبحانه وتعالى ورسوله عليه السلام امنوا بالله وصدقوا المرسلين. اللي ارتفعت منزلته وكل من على الجنة كانت منزلة اقرب الى النبي عليه الصلاة والسلام. ولهذا قال انس رضي الله عنه كما في الصحيحين. فاني احب
31:34الله ورسوله. احبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. احبوا النبي عليه السلام. وابا بكر وعمر وان لم اكن عملت بعملي قال فما فرحنا بشيء بعد الاسلام كفر حينها بمثل هذا. فرح عظيم. حينما
31:54ما علموا انهم بمحبتهم له عليه الصلاة والسلام انهم يكونون معه. لان المحب لابد ان يمتحن حبه وهذه اية الامتحان. قل ان كنتم تحبون الله ورسوله يسميها السلف اية الامتحان. من كان محب
32:14فالمحب لمن يحب مطيع. يعني كما تحب اعداء الحبيب وتدعي حبا له ناداك بالميزان او كما الشاعر يعني ما ذاك بالعدل اذا كنت محبا له فاتبعه قل ان كنتم تحبون الله هاي الجملة الشرقية فالجواب
32:34فاتبعوني. يحببكم الله. هذا ايضا. فاتبعوني تحصلوا محبة الله سبحانه وتعالى باتباع النبي عليه الصلاة والسلام. نعم. صلى الله عليه وسلم اسأل الله ان ولا الضالين قوله تعالى وهم يحسبون نعم يقول كذلك غير في قوله سبحانه وتعالى في اية سورة الفاتحة غير
33:34عليه. ولا الضالين. يقول مصنف رحمه الله وهم اليهود المغضوب عليهم اليهود. والنصارى قال واليهود معهم علم ولم يعملوا به والنصارى عملوا بجهل ولهذا كلاهما مغضوب عليه وكلاهما ضال. لكن يغلب على اليهود الغضب. ويغلب على
34:04نصارى الظلال عندهم جنس من العلم لكن الظلال وصف لهم اغلب. النصارى واليهود وصف الغضب لهم اغلق. فذكر كل صنف بالصفة التي اغلب عليه ولهذا قال وهم اليهود معهم علم لم يعملوا به. وعالم بعلمه لم يعملن
34:34معذب من قبل عابد وثن. ولذا في الحديث الصحيح عند ابي داود عند احمد رحمه الله ينفي مسنده لبيت ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر شيئا وقال ذاك قالوا ارتفاع العلم ونحو ذلك. فقال لبيب يا رسول الله لنتعلمن القرآن ولنعلمن
35:04انه ابناءنا ويعلمه ابناؤنا ابناؤهم. فقال ثكلتك امك يا ابن ام لبيد. لقد من افقر اهل المدينة. اوليست التوراة والانجيل عند اليهود والنصارى. ولم يعملوا بما فيهما من شيء. المعنى
35:24ليس العلم الحقيقي العلم النافع هو وجود القرآن. والسنة القرآن يعني في عهد الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم نسخه يسيرة وقليلة كان العلم ظاهر والاسلام ظاهر والدين ظاهر والبدع مندثرة منكسرة. ثم بعد ذلك ظهر القلم والكتابة
35:54والمصاحف بالالاف في البلاد والقرى والهجر وفي كل مكان اوليست التوراة والانجيل؟ بايديهم ولم يعملوا فيهم شيء؟ العبرة بالعمل. عمود الكتاب. عمود الكتاب هو العمل به. في اقامته باظهاره. بهذا يكون العلم. قال
36:24فتسأل الله سبحانه ان يجنبك طريقه. ما تنفع كثرة الكتب اذا لم يعمل بما فيها بل قد لا تزيد الا حيرة وضلال. ان العبرة بالعمل باتباع الكتاب والسنة والعمل بما فيهما. ولهذا
36:44تسأل ربك في كل ركعة ان يجنبك طريق اليهود وطريق النصارى غير المغضوب عليهم وهم اليهود ضالين وهم النصارى. قال يعبدون الله على جهل وضلال. تسأل الله ان يجنبك طريقهم وفيه اشارة الى العبد يلجأ اليه سبحانه وتعالى في كل حال ويدعوه دعاء المضطر
37:14دعاء المكروب كأنه مضطر. في حال شديدة. حاله هكذا. يسأل ربه اللهم رحمتك ارجو يا حي يا قيوم برحمتك استغيث. لا تكلني الى نفسي طرفة عين. اصلح لي شأني كله. واعظم شأن
37:34العبد هو دينه. اذا صلح لك دينك فما بعد ذلك لا يظر. وان اصابك ما اصابك. يصلح لك دينك. ولهذا قال تسأل الله ان يجنبك طريقه. فاذا جنبك طريقه كنت على الصراط المستقيم. ودليل الظالين قوله تعالى
37:54قل هل ننبئكم بالاخسر نعمة؟ الذين ظل سعيون الى الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا. وقال سبحانه افمن زين له سوء عمله فرأه حسنا. هم الاخصرون عاملة ناصبة تعمل لكن لا قيمة لعمل. هم الاخسرون. وهذه الطين في
38:14اية يعني هل هي في اهل الكتاب او في الخوارج او يدخل فيها كل من كان عمله خاسرا حابطا مثل المرائي الذي يرائي بعمله. الذي يرائي بصدقته يرائي باسلامه. يمنون عليه يقول لا تمنوا عليه بل الله يمن عليكم ان هداكم للايمان ان كنتم صادقين
38:44فالعبد يعترف بالنعمة ويسأل ربه المزيد منها والثبات عليها كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يسأل ويقول سبحانه واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. اعظم الشكر ان تشكروه على نعمة الاسلام. واعظم المزيد المزيد من هذه النعمة. ولقد
39:04اهدنا الصراط المستقيم. وهو الزيادة مع الثبات كما تقدم كلام مصنف رحمه الله. الذي ظل سعيهم الظلال الحبوب ظل الشيء ذهب. فذهابه ظلال له كما قال وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا. لا قيمة لاعمال لانهم اشركوا. وقال سبحانه ولقد
39:34اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك الخاسرين. التحذير للامة من طريق اليهود والنصارى. فعملهم حابط فاولئك حبطت اعمالهم. وبالنار هم خالدون. حبوط تام وقد يكون حبوب خاص لعمل مما يرائي به في صلاة او صدقة ونحو ذلك. الحديث الصحيح
40:04قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. قال من ذا الذي يتألى علي الا اغفر له لقد غفرت له واحبط معاملة غفرت له واحببت عمله. قال ابو هريرة رضي الله عنه تكلم بكلمة او بقت دنياه واخرته
40:24عند مسلم وجاء تفسيره عند ابي داود ان رجلا كان او قال كان اخويه اخويه اخوان يا اما قد يكون اخوان في الدين او اخوة في النسب الله اعلم المقصود اخوان احدهم
40:44كان عابد مجتهد العبادة. والآخر مشرف على نفسه. فنام. فالعابد يقول لمسرف اتق الله. ينصح وذاك مسرف على نفسه. فرآه يوما على ذنب. فقال والله لا يغفر الله لكم. كلمة عظيمة كلمة موبقة. قال الله من ذا الذي من ذا الذي يحلف علي؟ من ذا
41:14لقد غفرت له واحبطت عمله. هذا حبوب وهذا يحتمل حبوب مطلق اوعى ويحتوي الهبوط خلاص الله اعلم خلاف اهل العلم في في الخبر لانه في من كان قبلنا. المقصود قال لقد غفرت له
41:34عملك. فهؤلاء عامرون لكنها عاملة ناصبة لا قيمة للعمل. ولذا الكافر اذا عمل عملا في الدنيا لا قيمة له نرى الكفار في اقامة اعمال خيرية واعمال يقيمونها في الدنيا مراعاة او نحو ذلك. لكنها لا قيمة لها. حابطة. والله سبحانه قد اعطاهم
42:04في الدنيا فهذا جزاء له. ولذا في صحيح مسلم حديث انس عنه رضي الله ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الكافر اذا عمل حسنة الدنيا اطعمه الله. اطعمه اذا ان الكافر اذا عمي الحسن اطعمه الله في الدنيا. حتى يأتي يوم القيامة ليس له شيء. لان
42:24شرط قبول العمل مفقود. لابد من الاسلام. لابد من الايمان. هذا شرط اذا عدم الشر عدم المشروط. وقد ورد حديث لا بأس به عند احمد والترمذي. عن ابن حاتم رضي الله عنه حديث طويل لكن في اخره انه عليه الصلاة والسلام قال يا عدي ما يغرك لان
42:54ان اخته قالت جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام وقد فر هاربا فقالت ذهب الوافد مات الوالد نحو ذلك فقال من من هدك؟ قال قالت عدي قال ذاك الفار من الله ورسوله. ثم من وفجاء. فقال ما يفرك؟ فقال له عليه الصلاة والسلام
43:24يا اخي ان اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالون. هذا رواه احمد رحمه الله من رواية مات ابن حرب بالذهلي عن عباد ابن حبيش عن عدي ابن حاتم. ورواه الترمذي نفسه عن
43:44ابن قطر عن عدي بن حاتم وعباد بن حبيش ومريم والقطري يقوي احد اخر فكلاهما كما يقول الحافظ مقبول. يعني عند المتابعة فاجتماعوا مما يقوي الخبر. فيكون بهذا حسنا لغيره
44:04والشاهد ان الخبر فيه ان اليهود مغضوب عليهم وان النصارى ضالون. وهذا هو تفسير اهل العلم كما ذكر المصنف رحمه الله نعم قوله تعالى يا صلى الله عليه وسلم حتى
44:54حتى حتى لو دخلوا نعم. جحرا يمكن تأخرت النقطة تأخرت جحر ربه. قالوا يا رسول الله قال تم من نعم. يقول رحمه الله والحديث عنه وهذا مزيد من البيان هذا مزيد بيان من
45:24رحمه الله في الحذر من طريق او من طريقة اليهود والنصارى. وان بعض هذه الامة بعض هذه الامة يتبعون طريقتهم. فيحذر المسلم مما اخبر النبي عليه السلام من وقوعه اخبار النبي عليه السلام من ذلك حتى يحذر المسلم. ولا يكون ذلك الا بالعلم. ولزوم. الطاعة والاتباع
45:54قال والحديث عنه في هذا يعني مما يبين هذا المعنى وهو التحذير من طريقة اليهود والنصارى الحديث عنه الوارعين عليه الصلاة والسلام لتتبعن سننه. يقال سننا وسننا وهو الطريق المسلوك من كان قبلكم حذو القذة بالقذة. حتى لو دخلوا جحر رب لدخلوه. قال رسول الله اليهود والنصارى
46:24قال فمن استفهام فيه معنى الانكار عنه وعاء التقرير. يعني من جهة انه ليس غيره ليس غيرهم غير اليهود والنصر. لكن قول حذو القلة هذا مما وقع في المصنف رحمه الله والا فهذه اللفظة ليست في الصحيح هذه عند احمد حذو القذة من قذة والقذة ليست السهم. الحديث لتتبعن
46:54من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى ولو دخلوا جحر رب لدخلتموه ادخلتموه قالوا اليهود والنصارى قال فمن؟ في الصحيحين هذا عن ابي هريرة هذا الحديث آآ كما تقدم عن ابي سعيد عن ابي سعيد في الصحيحين وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال انه عليه قال لتتبعن
47:24هنا قلت التابعون. وفي الحديث الاخر لا تقوم الساعة. حديث ابي هريرة لا تقوم الساعة. حتى تأخذ امتي باخذ كوني قبلها شبرا بشبر وذراع بذراع قالوا كفارس والروم قال فمن الناس الا اولئك في حديث ابي
47:44هريرة قال كفارس والروم. الحبيب سعيد الخدري قال لما قال واليهود والنصارى قال فمن؟ مثل ما قال اه فمن الناس الا اولئك. وفسر بعض اهل العلم فارس والروم او اليهود والنصارى فارس والروم. لفارس
48:04والروح يعني بمعنى ان الروم نصارى. وفارس فيهم يهود وفارس فيهم يهود من غالب ما قال اليهود والنصارى وفي الحديث الاخر كفارس والروم ففارس فيهم يهود وهم على ملة اليهود
48:24وهم ايضا مع الدجال في اخر الدنيا من بلاد فارس من خراساء عن ايران بلاد ايران من اصبهان من اليهودية قرية في اصبهان التي يخرج منها الدجال يوم القيامة في اخر في اخر الدنيا قبل قيام الساعة. قال قالوا يا رسول اليهود والنصارى؟ قال فمن
48:54واللي قال اه في اللفظة لا تركبن سنن من كان قبلكم. سنن من كان قبلكم كما هنا وجاءت روايات اخرى ذكرها بعض العلماء وذكر الحافظ رحمه الله رواية عند الشافعي قال بسند صحيح لتركبن سنن من
49:14كان قبله حلوها وبرها. حلوها ومرها. وهذا يبين لو دخلوا جحر ضب جحر الظب حلو ولا مر؟ يعني وهذي يبين لك حقيقة يعني يتكلم ان من انظر الى واقع الناس اليوم وقبل اليوم. لو دخل
49:34جحراب جحر الظب مع ظيقه ووحشته ونتن رائحته. مع ذلك وظيقه والظب لا يخرج منه الا ما يستدير يرجع لضيقه والتوائه والعياذ بالله ما عليك حتى لو دخلوا وانظر الى من يتبع اليهود والنصارى ويقلدهم وامثالهم في اعيادهم في مناسباتهم في زيهم
50:04في هدي مع ان احيانا مظاهر قبيحة. مستشنعة مستقبحة. لكن مثل ما تقدم في الاية وهم يحسبون انهم يحشرون. افمن زين له سوء عمله. ترى كثير خاصة اليوم كيف غلب وظهر على شباب المسلمين وفتيات المسلمين من التقليد
50:34اتباع في الزي والمظهر. وايضا اتباعه باعيادهم. وفي حفلاتهم الى غير ذلك من المظاهر المنكرة التي هي نكد ونغص لا انسى فيها يعني حتى لو غرظ لو فرض ان الاشياء لا ارتباط لها باليهود لم يتبعوها. لانها نكد ونغص هم مثل ما قال عليه الصلاة والسلام حتى
51:04لو دخلوا جحر رب لدخلوا. وترى احيانا في بعض انواع القصات التي يفعلها بعض الناس من الشباب والفتيات. اشياء مستقبحة. وبعض تقليد اشياء مستهجنة مستقبحة. تستغرب كيف انه يتبع فيها. هذا من البلاء
51:24لكن اخبر النبي عليه ووقع كما اخبر. حتى ولو دخلوا جحر رب الا دخلتموه. وهذا يشمل اتباع اليهود والنصارى وفارس والروم في هديهم كله. ويختلف قد يكون في امور الدين وقد يكون في امور الدنيا. لكن اتباعهم في امور الدنيا مما اعتادوه ينهى عنه
51:54لانك ممنوع التشبه بهم. من تشبه بقوم فهو منهم. ليس منا من تشبه بغيرنا. والحديث هذا كثيرا ونهى النبي عليه السلام عن التشبه باليهود والنصارى وكفرهم فيه. هذي اموري كلها وان المسلم يستقل بشخصيته وهديه
52:14هذا بالشيء الذي يكون فيه تشبه واتباع له. لتتبعن سنن من كان قبلكم. حذو القذة تقدمتم بهذه حذو القلة القذة يعني ريشة السهم حينما يوضع السهم توضع الريشة والشريشة محاذية لها تماما لا تتجاوزه حذو
52:34حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. اليهود والنصارى. فارس والروم وبعض اهل العلم يعني قال ان قوله في الحديث اليهود والنصارى هذا الهدي في الدين وفارس الهدي في امور الدنيا. لكن هذا فيه نظر. يعني الحديث عام يشمل هديهم كله
53:04الا ما لم يكن من باب التقليد. ما لم يكن من باب التقليد او من باب التشبه بهم او يكون من الشيء الذي ان عملوا هؤلاء انا تفصيل كثير لاهل العلم في هذه المسألة. انما الاصل الاصيل في هذا انه لا يجوز اتباعه في
53:24بهديهم بل المسلم يجب عليه يعتز بدينه. شريعته كما اخبرت عنه انه جعل ويشأ ولقد جعلناك عن شريعة منه فاتبعها ولا تتبع اهواء الذين لا يعلمون. شريعة من الامر اتبعها
53:44اتبع هذه الشريعة ويعمل بها ويحذر منه اتباع غيره من اليهود والنصارى ولهذا النبي عليه السلام كان يحرص على مخالف كل شيء. قالوا انه لا يرى شيئا من هذه الا خالفنا فيه. كان يصوم عاشوراء. عليه الصلاة والسلام. لان الله
54:04تعالى نجى فيه موسى وقومه يصوم عاشوراء وحده. ثم لما علم ان اليهود انهم اليهود يصومونه قال ان عشت الى قابل لاصومن التاسع. يقول عليه الصلاة والسلام لم يعني لم يترك صوم العاشر انما احدث
54:24مخالفة او شرع مخالفة لهم. وهو ان تصوم قبله لا يصومون التاسع. فان لم يتيسر صام يوم بعده. المقصود انك تضيف اليه يوما حتى لا تتشبه بهم في صوم هذا اليوم. ولا تتركه
54:44اتترك صيام هذا اليوم؟ لانهم يصومون؟ لا لانه عمل صالح ولان الله سبحانه وتعالى نجى في موسى وقومه فنحن نصومه نعم يقول كلها في النار الا وهي يا رسول الله عليه واصحابه نعم وهذا الحديث حديث
55:24صحيح وله طرق والفاظ واجود طرق هذا الحديث حديث ابي هريرة محمد ابن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة عند ابي داود والترمذي. وله ايضا روايات اخرى منها حديث عبد الله بن عمرو وما ساقه المصنف رحمه الله فيه على
55:44انا علي من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي هذه رواية عبدالله بن عمرو عند الترمذي من طريق الافريقي عبدالرحمن بن زياد بن عمر الافريقي وفيه ضعف لكن
55:54كذلك حديث معاوية لابي سفيان عند ابي داود بمعنى هذا الخبر وكذلك عوف مالك وانس عند ابن ماجة فالحديث له طرق كبيرة بعضها جيد وبعضها بشواهد يكون الحسن لغيره. ويحتج به العلماء. وفيه الخبر عن افتراق اليهود والنصارى
56:14واختلفت بعض الاخبار لكن جنس الافتراق هذا متفق عليه. افترقت اليهود عليه احدى وسبعين فرقة افترقت الناس عن اثنتين وسبعين فرقة وستفترق اليوم على ثلاث وسبعين فرقة. كلها في النار الا واحدة. قلنا ما هي يا رسول من هي يا رسول الله؟ قال من
56:34كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي. في اللفظ الاخر من حديث معاوية قال هي الجماعة قال هي الجماعة يقال على من كان على مثل ما انا عليه اليوم ستفترق هذه الامة. والحديث فيه دلالة على التفرق
56:54وهذا التفرق الذي يفضي الى البغضاء. والى العداوة. لا مجرد الاختلاف في بعض الامور فاهل العلم يحصل بينهم اختلاف في مسائل هذا لا يضر بل هذا الاختلاف يزيد الفة ولحمة انما التفرق المراد تفرق المفضي الى الله
57:14والعداوة. فهذا هو الافتراق المنهي عنه. وليمتن الله سبحانه وتعالى على المهاجرين والانصار حيث كانوا متفرقين فجمعهم الله سبحانه وتعالى. كما قال واذكر نعمة الله عليك واذ كنتم اعداء فالف بين قلوبهم. فاصبحتم
57:34بنعمة اخواننا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها. كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. فنوا في الجاهلية بينهم عداوات حروب امتدت لسنوات طويلة. حتى من الله عليه بالاسلام وكانوا اخوة
57:54المتحابين بعد ان كانوا يقتل بعضهم بعضا. فهذا هو الافتراق المنهي عنه قال نعم افترقت على احدى وسبعين وفرقة والنصارى مئتين وسبعين فرقة في اللفظ لبعظ الالفاظ فرقت اليهود والنصارى افترقت اليهود
58:14ثنتين وسبعين فرقة فرقت النصارى على مثل ذلك. ستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين كلها في النار. والاظهر والله اعلم ان هذا الحديث يدخل فيه الفرقة الخارجة عن الاسلام والفرق الداخلة في الاسلام. وقوله كلها في النار يشمل الفرقة الخادعة للاسلام التي كفرت ويكون
58:34النار يعني ان خلودها خلود مؤبد. او في النار بمعنى انها من الفرق العاصية التي تكون كسائر العصاة وهذا يعني احسن او من احسن ما يقال في هذا الخبر. لان هنالك فرق. حدثت في الاسلام. كفرها اعظم من كفر
58:54اليهود والنصارى يعني مثل غلاة الرافضة. غلاة الرافضة اعظم كفرا من اعظم الفرق كفرا. كفرهم كفر زنة والحاد اعظم من كفره بل غلاتهم اكفر من اليهود والنصارى باجماع المسلمين. غلاتهم والعياذ بالله في
59:14اخواتي يسبون الدين يسبون الرسول عليه الصلاة والسلام كما يظهر اليوم على فلاتات السنته وقد عرفهم السلف قبل ذلك واخبروا ان اصل الرفق لاجل حرب الاسلام. وانما تذرعوا بحب ال البيت زندقة. وغروا من غروا فتبعهم من تبعهم جهلا
59:34فظل من ظل وهدى الله من هدى منهم. وهم اليوم كذلك كذلك ائمتهم وكبارهم والعياذ بالله اعداء للدين اعداء للشريعة. ويقولون رب هذا هو نبي ليس ربا لنا. ورسول يعني
59:54هؤلاء اصحابه ليس رسولا لنا والعياذ بالله. من اعظم الكفر والزندقة. فهم اكفر من هولندا النصارى. وان كان هناك اناس منهم قد عندهم جهل لكن عامتهم واكثرهم حينما تتكلم معهم تجدهم على طريقة اتباعهم من
1:00:14معمميهم فهؤلاء من اشد الناس كفرا وظلالا والعياذ بالله. ونرى اليوم ما يفعله غلاة الرافضة بالمسلمين وكيف يتمالأون ويدفعون اليهود والنصارى الى قتلهم ويفعلون ما لا يفعله كافر كافر عن وجهه
1:00:34والعياذ بالله وامور شواهد ظاهرة اليوم. والسلف قد عرفوها في القرن الثالث. فلا ينبغي الخداع بهم او بكلمات مع انه قد برح الخفى كما يقال. ولذا يقول السلف اجمعوا عليها قالها ابو زرعة الراجي
1:00:54وقبل ائمة لما صاروا يسبون الصحابة. يسبون الصحابة خيار الناس بعد الانبياء والمرسلين الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي ومتخذوا حب ال البيت تستر هم اشد الناس اعداء لو خرج علي وعلي رضي الله عنه لو خرج اول من يقتل هؤلاء وقد احرق النار بغلاتهم ائمتهم اني لما رأيت الامر اما منكرا اجدت
1:01:24وامرت قنبلة اني لما اني لما رأيت الامر امرا منكرا اججت ناري ايش قال؟ ودعوت قنبلة دعا يعني خادمه وان كان خالفه في هذا ابن عباس لانه لا يعادي لكن لما فعلوا ما فعلوا
1:01:44والذين قالوا هذا في الذين قالوا هذا عاد علي قال غلاتهم بعد ذلك ما لم يقوله هؤلاء. قال في من هو دون علي رضي الله عنه نتصرف في الكون ومن يتصرف في كل ذرة في الكون ما تركوا لله شيء. كل ذرة في الكون يتصرف فيها والعياذ بالله
1:02:04يعني من بعدهم ممن يذكر من ائمة اهل البيت. فعلي رضي الله عنه في اول الامر احرق هؤلاء الذين قالوا فيه ما قال ذاك القوم يعني لا يعقلون يعني لا يعقلون الناس يعقلون كفرهم وضلالهم وقد ظهر وتبين
1:02:24ولذا لما آآ قيل بزرعة كما تقدم عن قدح في الصحابة قال انما اراد ان يجرح ان يجرحوا شهودنا ليبطلوا ديننا. والجرح بهم اولى وهم زنادقة. هم ماذا ارادوا قال ما اراد. ليس قصدهم بذلك مجرد لا. هم لم يقصدوا سب الصحابة لاجل انهم صحابة. لا. هم قصدوا قدح الصحابة للقتل
1:02:54لا لو لم يتمكنوا ان يسبوا الرسول ويقدحوه ثم هذا امر لا يقبله احد. لكن لخبث مكر تشكروا فسبوا اصحابه. طيب اذا كان الصحابة كما يقولون كفار او فساق وحرفوا
1:03:14القرآن وش معنى ذلك؟ ايش معنى ان الدين؟ باطن الدين باطن. القرآن باطن هذا معناه. هذا المعنى والعياذ بالله في هذا هم يقولون ذلك. هم يقولون ذلك الان والعياذ بالله قال يجرحوا شهودنا ليبطلوا ديننا
1:03:34والجرح بهم هؤلاء وهم زنادقة. الصحابة هم نقلة الدين. نقلة القرآن والسنة. فاذا كانوا كذلك المعنى الدين باطل. الرسالة باطنة الشريعة باطلة وهم ارادوا ذلك. ولهذا نتنبه الى امر ينبه لها العلم وانهم حينما تجد
1:03:54مثلا يحبون بعض الصحابة يقولون بعض الصحابة كله باب الزندق والحان. فحينما تجده مثلا يبغي اشتد بغضهم لعمر مثلا او لابي هريرة او لعائشة او لمعاذ مثلا هؤلاء الصحابة خصوصا لماذا؟ لماذا؟ لان مثلا
1:04:14كان على يده كسر ماذا؟ هو الذي كسر كسرى. كسر كسرى. وهم فرس هم مجوس اصلهم مجوس. اصلهم مجوس. فلما كان كسر كسرى على يديه كانوا يبغضونه شد. ولماذا يبغضون ابا بكر ايضا بعد ذلك ويسمونه شدوا بغضهم لابي بكر. لانه احب الصحابة الى النبي عليه السلام. شوفوا والعياذ بالله
1:04:44النبي عليه السلام هم لم يتكلموا في النبي يعني امام الناس او يعينوه وان كان قد يخرج على ثلاث السنتهم ما يبوحون به في خلوتي فلذا يبغضنا ابا بكر رضي الله عنه ويشب لانه اخص اصحابه واحب اصحابه. ولماذا عائشة من بين ازواج النبي عليه الصلاة والسلام
1:05:04كثير من الدين. كذلك ايضا لان احب اصحابه. لان احب احب ازواجه اليه. ابو هريرة لاجل هذا لماذا ابو هريرة؟ لانه روى العلم. حفظ العلم. حفظ الدين. او حفظ كثير من الدين. رواه
1:05:24يعني من اكثر الصحابة ولهذا تجدهم يقدحون في اكثر مما يقدحون في كثير من رواج الحديث. لماذا معاوية؟ لانه ظهر الدين والجهاد وانتشر بعد الصحابة في ظهوره وامتداده رضي الله عنه ثم بعد ذلك ضعف بعد عهد معاوية رضي الله عنه. فهم
1:05:44ان عندهم حقد على الاسلام والمسلمين ونبي الاسلام عليه الصلاة والسلام والصحابة. الشاهد هو ما تقدم ان قوله كل والله اعلم انه يدخل فيه كل فرقة قد تكون في الاسلام الترمذي انه
1:06:04عليه السلام جاءها وبين يديه هنا وهي تسبح الله. هذه وان كان في ضعف لكن من حيث الجملة ذكرها اهل السنة في كتب ابو داوود وغيره فلم ينكروه. كذلك جعل
1:06:14هريرة ايضا بسند في ضعف انه كان يسبح وبين يديه حصى فانما المحظور ان تكون من انواع السبحات التي تعلق وتكون طويلة على طريقة اهل التصوف تكون سبحة طويلة يوضع على كتفه ويعلقها فتدعو
1:06:34الرياء هذه لا اصل لها. هذه لا اصل لها. ان تكون يعني سبحة معينة فهذه صفة. اما اذا كانت المقصود منها عدو خاصة جاء في كثير اخبار من سبح لله كذا من قال كذا فجاء فيها بذكر الالف وجاء بذكر المئة وجاء بذكر العشر الى غير ذلك
1:06:54الاعداد الكثيرة ربما ان الانسان يحتاج الى العد. العد بذلك وان سبح بيديه واعتناه يكون اضبط لانه اقرب الى اقباله على ضبط التسبيح والتهليل. بخلاف ما اذا كان مثلا يده مسبح مثلا فيها ثلاث وثلاثون
1:07:14حبة اذا يأخذها بيده ويعدها فقد يسبح بها وهو منشغل يتلفت من هنا ومن ها هنا مثل ما يعبث بالمسبحة فلا يحصل المقصود اما حينما يسبح مثلا بانامله فانه يجتهد في ضبطها واستحضارها واقرب الى الحضور والخشوع. ثم اذا اعتاد الانسان ذلك
1:07:34صار عبادة اعتادها فيضبطها. اعتادها وقد جاء في الحديث اه من حديث عبدالله بن عمرو عند ابي داود سند جيد عليه الصلاة والسلام كان يعقد التسبيح بيمينه. كان يعقد التسبيح بيمينه. وجاء في حديث سيرة بنت ياسر ايضا عند ابي رواه الترمذي انه عليه قال
1:07:54اعقدن بالانامل فانهن مسؤولات مستنطقات. اعقدن بالانامل فانهن مسؤولات مستنطقات. هذا يبين العقد بالانامل ان العقد من انامل افضل ثم هو الظاهر فيما يظهر اذ لو كان هذا واقع في عهد النبي عليه السلام فمثل هذا لا شك انه آآ
1:08:14يظهر ويكاد يقطع انه ليس من هديه وليس من سنته عليه الصلاة والسلام انه يسبح ويسبح هذا لا يعرف في عهده عليه الصلاة والسلام انما من فعل ذلك اجتهد من جهة ضبط التسبيح الذي له عدد معين مثل هذا ربما لا بأس
1:08:34نعم. اي نعم الاسلامية سبق ان ذكرت هذا انا ذكرت انا يعني يقول يعني هل قول كل اهل النار يدخل فيه الفرق الكافرة التي خلع الاسلام فتكون خلودها خلود مؤبد والفرق التي تكون غير خالعة الانسان فيكون خلودها خلود غير مؤبد مقيد
1:09:14محدود يعني سبق انا اذا ذكرت ان هذا هو الاظهر ان قوله كن ان كلها في النار انه يدخل في هذا وهذا انه يدخل في هذا وهذا قد تفترق هذه الامة. فيدخل في امة الدعوة والاجابة. او تكون في الاصل
1:09:34اذا كان حديث اخرى امتي لا تنافي لان المراد عن اصل الافتراض. فهو في الاصل من الامة. ثم حصل الوضوء فخرجوا. هذا لا ينافي يقال ان ان الحديث امة الاجابة. لا امة الدعوة. لان هؤلاء قوم اصلهم انهم استجابوا وامنوا. ثم ادى بهم الامر
1:09:54الى المبالغة والغلو حتى خرجوا من الدين. فهم من امة في الاصل. من امة في الاصل. ثم طرأ قرأ فخرجوا من الدين بكفرهم وارتدادهم عنه. وهذا من اعظم ما يكون اذا كان بعد الدخول فيه خرجوا منه فهذا كفر
1:10:14مغلف ليس كالكفر الاصيل. فيكون المراد به الافتراق على الوصفين. وبهذا ينتظم الخبر الفرق كلها الفرق كلها التي خرجت من الاسلام والفرق التي لم تخرج من الاسلام. نعم ويمكن ايضا في ما يتعلق التسبيح آآ في مسألة يسأل عنها ايضا وهي العداد
1:10:44او المسبحة التي تكون عليه العداد مثل الخاتم. او مسبحة الكتروني ونحو ذلك. اه يعني يضغطها بابهامه فتخرج يعني هذه ايسر من المسبحة الظاهرة ايسر من المسبحة الظاهرة وهو العد وهو العد بها وان كان الافضل
1:11:04اكمل هو عدم استعمال هذا هو عدم استعمال هذا انما هي في مظهر وسيلة. هي وسيلة الى التسبيح. هي وس الى التشبيه كما ان الاصابع وسيلة. ليس مقصود ولهذا لو الانسان سبح بغير الاصابع وعدى في خاطره هذا ابلغ
1:11:24لكن اذا عقد باصابعه آآ فيحصل المقصود فان خشي مثلا انه تفوت هذا العدد لان الشارع علق الاجر المعين على عدد. فما دام المقصود التحصيل وهو لا يضبط بالاصابع فسلوك الوسيلة التي تضبط هذا العدد من امر مطلوب. من الامر المطلوب ما دام المقصود يعني مثلا بنسبة
1:11:54مثلا او النوع مما يعد به مسبح الكتروني ونحو ذلك. ولان اهل العلم قالوا اذا كان الانسان مثلا بعد الصلاة يشرع له يسبح ثلاث وثلاثين آآ او خمسة وعشرين على الخلاف في الاخبار الواردة في هذا الباب في انواع التسابيح
1:12:14اذا اكملت مئة مثلا اكملت مئة اردت ان تزيد. لا بأس لكن تنوي القطع. ثم بعد ذلك لك ان تزيد باب مفتوح. يسبح الانسان يسمى مثلا ثلاثة وثلاثين تسبيحة ثلاثة وثلاثين تحميدة اربعة وثلاثين تكبيرة. او
1:12:34ختم المئة بالله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير. او سبح وحمد وكبر وهلل خمسة وعشرين من كل واحدة او انها اذكار فاذا فرغ من هذه المئة فينوي الانتهاء من الذكر الوارد. ثم ما في مانع ان يزيد. ان يزيد شيء من الاذكار
1:12:54واذا زاد بعد ذلك بغير عد لا بأس. الا اذا اراد ان يقول ذكرا اخر ورد فيه نص بعين معين مثل قول النبي من قال اله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة كان كمن اعتق عشرة انفس من ولد اسماعيل وكتبت له مئة حسنة ومحيت عنه
1:13:14يا جزيه ورفع من درجة ولم يأتي احد مثل ما قال الا احد قال مثل ما قال او زاد. هذي النبي عليه قال من قال في يوم. فالانسان قالها قال في
1:13:24اول النهار مثلا خمسين في اخر النهار خمسين او في اول النهار مثلا ثلاثين في وسطه اربعين وفي اخر الثلاثين حصل المقصود المقصود انه يقولها فاذا اراد الانسان من يقول بعض هذه الاذكار بعد ذكر من الصلاة فنوى القطع من هذا الذكر ثم شرع في ذكر اخر ثم اذا اتمه نوى القبر وهكذا
1:13:44ثم يقول ما شاء من اذكار المطلقة. نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.