حكم التهنئة بالعيد - رمضان1438
0:00احسن الله اليكم نقول ما حكم التهنئة بالعيد ابو العيد يختلف فيها من العيب ويجعلنا من باب العبادات يقول لابد من دليل ومن ما يجعلها من باب العادات وكل من العلم يرونها من باب
0:15العادات وما يجري بين الناس فلهذا قالوا لا بأس بنا التهنئة بالعيد والمباركة في الامام احمد رحمه الله يقول انا لا ابتدأ فمن ابتدأني اجبته استدل الجمهور بادلة من حديث ابي امامة
0:36عند محامل في الحامليات قال الحاويس لادي الحسن وان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقول بعض تقبل الله منا ومنكم جاء عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم نهنئ بعضهم بعضا
0:53وتقبل الله منا ومنكم احتجوا بهذه الآثار بعضها ضعيف وبعضها محتمل واستدل بعضهم بقول النبي اضلكم شهر عظيم قالوا انه اصل في التبشير برمضان الحديث يعني فيه علة اما انقطاع او ضعف
1:13قال ابن وجهه وهذا اصل في التبشير برمضان. كذلك ايضا في حكم تبشير بمسألة العيد والمباركة. بالعيد هو يوم سرور وفرح فلهذا لا ينكر على من فعله ولا ينكر على من تركه
1:28فمن هنى اخوانه خاصة اذا كان ينتظر من هذا الشيء واعتادوا هذا الشيء لا بأس من موافقة اخوانك على مثل هذا وان كنت لا تراه ما دام يرغبون منك هذا الشيء
1:41هو ان ابتدأوك اجبهم وينبغي منك ان تبدأهم بذلك فلا بأس. من ذلك كما تقدم وايضا جاء ما يدل على هذا في مسألة للتهنئة بالنعم يعني حينما يهنئ حينما يكون خاصة النعم الدينية النعم الدينية قصة كعب مالك رضي الله عنه
2:04عنه حينما هنأه طلحة بن عبيدالله طلحة قام اليه وهنأه وكذلك تهنئة النبي عليه الصلاة والسلام ابي بن كعب قال قلت اي اية عندك اعظم من كتاب الله؟ قال الله لا اله الا هو الحي القيوم. قال عليه السلام ليهلك العلم ابا المنذر ليهنك العلم هنأه بهذا حيث علم
2:28الاية ولكن هذا في هذه نعم دينية وكذلك ايضا العيد في الحقيقة قد يقال هو من هذا الباب ونعمة دينية على ااثر صوم رمضان وفيه الصلاة فهو عيد عام فاذا كان يهنئ في الاعياد يهنئ في النعم الخاصة. يهنئ العبد في النعم الخاصة الدينية في النعم العامة الدينية
2:55يهنئ بها من باب اولى. لعل هذا يكون دليل لان الاثار منقولة اه فيها ضعف. فيها ضعف عن الصحابة رضي الله عنهم ان بعض الجراحة مجرى العادات. منهم من قال انها تجري مجرى مجرى العبادات
3:13لان التهنئة مثل التحية تحية اهل الاسلام فهذه عبادات ولعل الاقرب والله اعلم ان يستدل فيما يظهر لي والله اعلم ان يستدل لي هذا مسألة التهنئة الخاصة بالنعمة الدينية الخاصة مثل ما تقدم
3:29في الأدلة حيث هنأ النبي عليه الصلاة والسلام في ابي كعب وقصة كعب مالك وايضا ربما من التتبع مسألة التتبع والتبشير هذا ورد في بعض الاثار ايضا فاذا كان هذا في الاشياء الخاصة لاحد الناس فالاشياء اللي تعم الناس الفرح فيها اعظم واكثر
3:55ومنها ايضا الدعاء بالعيد والتهنئة بالزواج. بارك الله بارك لك ما وبارك عليكم. بارك لك وبارك عليكم بينكما في خير هذا في باب الزواج ولا وهذي اي شيء خاص وهو نوع من التهنئة بهذه الدعوات والتهنئة بالعيد دعوات يمكن ان يستشف من هذه الادلة بمجموعها مشروعية
4:19التهنئة العامة لانها اولى. ولان التهنئة هذه لاجل الفرح والسرور. الفرح والسرور. واذا شرع في عيد ما يكون دون هذا مثل ظرب الدف للجواري الصغار ظرب الدف والنشيد ونحو ذلك
4:39هذه ما هو بالكلام التهنئة بالكلام يكون اولى ايضا لان المقام مقام فرح وسرور لعل هذا والله اعلم يكون اه دليلا في هذه المسألة نعم