حكم المواعدة في الصرف - رمضان1438
0:00احسن الله اليكم. او مشاركة دون اتفاق على سعي معينة. المواعدة على المصارفة سبقت هذه المسألة المواعدة على سبقت هذه المسألة وهو ان المواعدة على قسمين المواعدة على قسمين وعد على سبيل الجزم هذا لا يجوز
0:23مواعدة على لا ليس على سبيل الجزم فاذا قلت مثلا لشخص واعدك غدا اني اصارفك الف ريال الدولارات بدنانير ريالات بجنيهات حصل بينكم مواعدة. ولو انك قلت مثلا عندي الف ريال وقال ذاك عندي
0:48الف جنيه ونحو ذلك. نتصارف غدا نتصارف غدا. فان كان على سبيل المواعدة من باب الاتفاق من باب يعني حتى آآ ترتاح من البحث لانك محتاج الى المصارفة غدا وقد يأتي غد مثلا ولا تجد احد. فاتفقت معه على ان تتصارف
1:09وليس قصدك بذلك بت المصارعة هذا لا بأس به لا فيه مصلحة من جهة انك انت ترتاح من جهة البحث وقد لا تجد احد قد تكون مثلا محلات الصرافة مغلقة مثلا وانت تريد شخص ينهي امرك لحاجتك لسفر او لشراء حاجة او نحو ذلك من هذا البلد
1:28بالعملة تشتريها فان كان على سبيل المواعنة ثم الاتفاق بعد ذلك فلا بأس. وان كان على سبيل الجزم تقول غدا اصارفك مثلا الف ريال بالف جنيه بسعر كذا وكذا وغدا نبرمه هذا لا يصح. هذا في الحقيقة اتفاق
1:55وعلى المصارفة مع تأخير مع تأخير التسليم وهذا لا يجوز وهذا قد تجريه بعظ المؤسسات او بعظ الشركات احيانا مع بعظ المصارف خاصة ممن يستقبلون حجاج الحملات ونحو ذلك فيعملون مصارعة
2:14اه مع البنوك ويتفقون معهم مثلا في فترة اه اه تسعين يوم وانه في اي وقت يصارفونهم ينظرون الوقت الذي ينزل فيه السعر ويكون مناسبا له. تقدم انه اذا كان على سبيل الجزم فانه لا يجوز. نعم