حكم الإتجار فى ألعاب الأطفال - رمضان1438
0:00احسن الله اليكم يقول هل يجوز لي بل اقنعة مخيفة والعاب الاطفال؟ العاب الاطفال تختلف العاب الاطفال تختلف من مسألة ألعاب الأطفال فيها صور متحركة وفيها صور تحكي الصورة كما تحكي سورة الادم والرجل او امرأة او صغير او كبير او كبير. وهذه المسألة فيها خلاف. الجمهور
0:30اللعب القديمة من العهد والاعواد نحو ذلك ذكر اعيار وجماعة عن جمهور العلماء ذكر الصحيحين وانها تلعب نحو ذلك هي وجوارب معها وان النبي اقام على ذلك انها صنعت خيرا له اجنحة فرآها النبي فقال ما هذا؟ قالت خليفة واينة
1:00قال فما بها؟ قال الم تسمع ما ذكر الله عن داوود وضحك النبي عليه الصلاة عن سليمان فضحك النبي عليه الصلاة السلام فالمقصود انه انها المسألة فيها خلاف ان آآ هذه المسألة فيها خلاف. لكن كثير من اهل العلم في هذا الزمان يرى ان هذه اللعب
1:30ان كانت صورا تحكي الحي تماما ربما بعضها لمن يراها البعير يظنها ادمي حي فهذه تمنع رغم بعض السور ايضا تفتي خاصة بعض السور تكون بعض النساء تكون لها تصرف الابصار ويكون فيها فتنة وقد تتخذ للشر والفساد ونحو ذلك. بعض السور
2:00في بعض البلاد والمسألة فيها خلاف يحتاج تحقيق الامر فيها الى بحث واما الاقنعة اذا كانت اقنعة التي يبعد حيوانات وكما ذكر مخيفة والمزعجة لا تجوز لما فيها من الاشراف واتلاف المال والترويع. والمزح الذي يترتب عليه
2:30واذا كان لا يوجد المسلم اليوم لا مسلما ولو بان تأخذ مفتاحه او تأخذ ساعته او جوال على جهة المزح او ان عصاه على جهة المجد ما يجوز بعض الناس يعني يمزح مع اخيه يأخذ جواله ويخفيه كأنه لا يعلم
2:50يزعجه ويجعل يبحث ثم اذا بلغ منه المبلغ اخرجه له هذا لا يجوز ترويع المسلم اولى مفتاح السيارة او ياخذ بطاقة او نحو ذلك. مما يجري من المجلس الشتوي الشريف الذي يكون بين بعض الناس. هذا اله والشارع نهى
3:10وتباهي وخشونة ومهاجرة بين الاخوان والاحباب والاصحاب وثبت في صحيح ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام قال نهى يوم عن المسلم مسلما كان كان بعض الصحابة رضي الله عنه يعني فيما بينهم الاصل لا يدرون عن عن هذا الحكم فاخذ منهم عصاه اخذ احدهم عصا
3:40اخذ عصا اخيه فقال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام لا يأخذ احدكم عصا اخيه جاء لكنه جادا هذا يأخذه على جهة هو في السورة في المعنى هاجر لكن في الصورة جاد. وامر بردها هل اذا كان في العصا؟ فكيف اذا كان في الشيء الذي
4:10مثل مفتاح سيارته او جواله او اثباتاته ونحو ذلك. وهذا يرجع الى ما تقدم في فما كان ابلغ التراويح فهو اكبر في المنع كما تقدم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يروع مسلم مسلما