قلب الرداء في صلاة الاستسقاء
0:00بمسألة اخرى وهي تحول الناس هذه مسألة اخرى انه تحول حول رداءه وتحول الناس معه كونه حول رداء هذا في الصحيحين من حديث عبدالله بن زيد انه حول رداء عليه الصلاة والسلام
0:21هذا ثابت الصحيحين وثبت صفة تحويل الرداء عند ابي داوود عن عبد الله سند جيد انه جعل ظاهره باطنه وباطنه ظاهرة اما اصل التحويل فهذا هو الصحيحين. وصفة التحويل هذه ثبتت عند ابي داوود بسند جيد. وهو قد
0:45جعل الباطن ظاهر والظاهر باطن لا ان يجعل الاعلى اسفل والاسفل اعلى الصواب قول الجمهور انه يجعل ظاهره باطنا مثل مثلا الغترة تقلب الغترة تجعل الظاهر باطن مثلا اللي عليه رداء اذا كان يلبس رداء يقلب الرداء مثل ما فعل النبي عليه الصلاة والسلام اكنت مثلا
1:17عمامة مثلا وصار عنده عمامة. قلبها جعل الاعلى اسفل والاسفل اعلى او لم يكن عنده الا شيء يغطي برأسه مثل الطاقية ونحو ذلك كذلك. فيقلب الرداء هذا هو الصحيح خلافا للشافعي رحمه الله الذي قال يجعل الاعلى اسفل والاسفل اعلى
1:45احتج الشافعي رحمه الله برواية نفي نفس الحديث هذا عند ابي داوود ان النبي عليه الصلاة والسلام كان عليه جبة فاراد ان يجعل اعلاها اسفلها واسفلها اعلاه فثقلت عليه فقلبها فجعل ظاهرها باطنها وباطنها ظاهرها. عليه الصلاة والسلام
2:11الشافعي رحمه الله يقول انا اخذ بما نواه عليه الصلاة والسلام. واراده لكن الذي منعه منه انه شق عليه عليه الصلاة والسلام سلام فعند ذلك قلب فيقول انه يأخذ بما نواه. لكن الجمهور يقولون نأخذ بما استقر عليه فعله
2:33وما يسره الله له وهذا اصح لانه لو كان ذاك الفعل هو المشروع لبين ذلك عليه الصلاة والسلام. وان كثيرا من الناس ما يراه لا يعلم قصده ونيته انما الذي
2:49اما من كان قريبا منه او اخبر عن ذلك سنيدة لو كان السنة هو جعل الاعلى اسفل والاسفل اعلى. لم يسكت عليه الصلاة والسلام. بل قال بل اخبر وقال ان
3:06انه ثقلت علي زمن اه اراد ان يقلب فليجعل على اسفله نحو ذلك واسفله اعلاه. ولهذا ما اختاره الله له هو سنة والسنة ولهذا يعني نقول ما استقر عليه الامر
3:27وما نواه عليه الصلاة والسلام. وما نواه عليه الصلاة والسلام لا شك انه سنة ولهذا اذا هم بشيء فهمه سنة. هذا لا اشكال فيه لكن الهم في تفصيل ان هم بامر وجزم به لكن منعه منه امر لولاه لفعله
3:49هذا تكون السنة فيما همه اولا. وان لم يفعله. لانه لم تؤر الحال الى غيره. فاذا استقرت فعلى الهم الاول ولم يفعله لامر عرظ له ولم يستبدله بغيره فان همه عليه الصلاة والسلام سنة
4:13بما همه اما اذا هم بشيء ثم تركه وتحول الى غيره فان الهم الاول فان السنة تكون ما اشتاق الرعي الامر لا بما هم به اولا ولذا قال عليه صلى الله عليه وسلم لقد هممت ان امر بالصلاة. ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى اقوام لا يشهدون الصلاة
4:40حرق عليهم بيوتهم هذا همه حق ولم يتغير والذي منعه منه امر اخر ليس يعود الى امر مثلا حسي ونحو ذلك. او او انتقل الى شيء اخر لا هو ثابت عليه. واخبر بذلك بما هم به عليه الصلاة والسلام
5:01همه هذا حق عليه الصلاة والسلام وليستدل اهل العلم قاطبة بهذا الخبر بعقوبة المتخلفين على خلاف بينهم في هذه المسألة. لكن حينما يهم بامر عليه الصلاة والسلام. ثم يتركه الى غيره
5:22فان العبرة بما استقر عليه. فعله صلوات الله وسلامه عليه مثل هذه المسألة وهي انه هم ان يجعل على اسفلهم واسفل اعلاها ثم قلبا رداءه ثم جعله ظهرا ثم هذا في الحقيقة
5:41هو المناسب للمقام ولهذا فعل عليه الصلاة والسلام هو الذي يسره الله له لان هذا هو المناسب للحال وهو ان يجعل الظهر للبطن والبطن وهو تغير الحال وانقلابها من جذب الى خصب. ومن ظيق الى سعة تتغير قابلتها تماما وهكذا حينما تقلب الشيء
6:09فان المقلوب ضد للوجه الاخر تماما مقابل له مقابل له. مثل ما تقابل الجهة الجهة هي ضدها من جهة الحس ولهذا تقدم في مرسل ابي جعفر انه كيحوي الرضاعة ليتحول القحط. والنبي عليه الصلاة والسلام من صفة دعائه في الاستسقاء انه يدعو هكذا
6:34يقرب كفيه يجعل الباطن باطن الكفين الى الارض وظاهر الكفين الى السماء لعله يأتي ان شاء الله اشارة اليه في رفع اليدين جعل باطن الكفين الى الارض وظاهر الكفين الى السماء عليه الصلاة والسلام. هذا ورد في حديث انس انه اشار بظهر كفيه الى السماء عليه الصلاة والسلام
7:07اما الرواية التي عند احمد فهي في قول انس رضي الله عنه فحول رسول الله فحول وحول رسول الله صلى الله عليه وسلم رداه وتحول الناس معه حول رداءه وتحول الناس معه
7:29هذه عند احمد رواها من طريق ابن اسحاق قال حدثني عبد الله ابن ابي بكر عن عباد ابن تميم عن عبدالله بن زيد وذكر الحديث هذا عن انس عن انس عن عبد الله بن زيد نعم اللي عن انس كما تقدم انه رفع يديه ورفع الناس ايديهم كما تقدما
7:53اما هذه عن عبد الله ابن زيد انه عليه الصلاة والسلام لما ذكر استسقاء طالق ورفع وتحول وحول رداءه وتحول الناس معه يعني حولوا ارديتهم قول وتحول الناس معه ظاهره يشمل الرجال والنساء وهذا هو الصحيح. حتى النساء ولهذا لما قال عليه الصلاة والسلام
8:19كما الصحيحين صعد علي عليه الصلاة والسلام فقال يا ايها ايها الناس ايها الناس وكانت جارية ام سلمة تمشطها قامت ام سلمة رضي الله عنها من من الجالية نفسها قالت لها الجارية انما قال يا ايها الناس قالت وانا من الناس
8:44وانا من الناس رضي الله عنها هند بنت ابي امية وهكذا قائع ان تحول الناس معه لان كلمة الناس من الانس او من النوش على الخلاف ولا بأس ان يقال منهما جميعا. من الانس لان الانسان يأنس للانسان. الانسان يأنس الانسان بطبيعته والانسان بطبيعته
9:11مدني بالطبع كما يقول ابن خلدون رحمه الله الانسان مدني بالطبع لا يعيش وحده لا يعيش وحده الا الوحوش الا بمرض وعلة تجعله يعيش وحده ينفصل وينعزل عن الناس. ما لم يقضي ذلك امر
9:28من اعتزال الفتن ونحو ذلك. لكن هو بطبيعته يحب بهاط الناس ويأنس بالناس او من النوس هو التحرك كما قالت في حديث عائشة انس من حلي اذني يعني كثر الحلي في اذنه حتى صار يتحرك
9:51بكثرته ويضرب بعضه بعضا فقال ايها الناس وقد انا من الناس انما ينبغي اذا كان هذا النساء اذا كن في مكان بعيد عن الرجال او اذا كان عليها مثلا او غطوتان ونحو ذلك يمكن ان ترفع احداهما وتقلبها
10:13ولا ينكشف منها شيء. او ان تكون مثلا في مكان منعزل عن الرجال فهذا المقصود الا تتكشف لان تكشفها يحصل فيه شر وقاعدة الشريعة درء المفاسد الغالي مقدم على جلب مصالح
10:33مفسدة والمفسدة هنا غالبة لما يخشى من الشر خاصة اذا كان من عموم النساء والاصل في السنن هو العموم ولا يقال هذا خاص والشريعة ما في ما فيها شيء خاص. ليس في الشريعة شيء خاص
10:52تفاجأت خاصة لفلان ولا الجنس الفلاني ولا البلد الفلاني لا ما في خصوص في الشريعة. الا ما دل عليه الدليل ولهذا من قال هذا خاص يقول ما الدليل شريعة عامة
11:07يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا لو عام عليه الصلاة والسلام وبعث الى الناس عامة عليه الصلاة والسلام كافة انا ارسلناك للناس كافة بشيرا ونذيرا. جميع الناس ارسل عليه الصلاة والسلام
11:23لجميع الناس علي فهو يشمل كل الناس وخطاب حتى بغيرها الاسلام من استجاب ومن ابى واصر على ذلك فكما قال عليه دخل النار من اطاعني يقول عليه الصلاة والسلام انه يعني من عصاني فقد ابى
11:54من عصاني فقد ابى. هذا يشمل جميع يعني عموم الناس بل اذا جاء الصواب هو انه مشروع للرجال والنساء كما تقدم