حديث جمل جابر رضي الله عنه، الفوائد والأحكام
0:00قال لعلامة ابن سعدي رحمه الله وعن جابر هو ابن عبد الله ابن عمرو الحرام الانصاري رضي الله عنه صحابي جائته في سنة ثمان وسبعين للهجرة ومناقبه كثيرة وتقدم اشارة الى شيء منها
0:17انه كان يسير على جمل له قد اعيا يعني قد تعب فمر به النبي عليه الصلاة والسلام فظربه فدعا له فشعر خيرا ليس فشار شيئا ليس يسير مثله ثم قال بعنيه باوقية
0:37ثم قال بعني بوقي فبعته. واستثنيت حملانه الى اهلي فلما قدمنا المدينة اتيته بالجمل ونقدني ثمنه ثم انصرفت فارسل على اثري. قال ما كنت لاخذ جملك. فخذ جملك فهو مالك. اللهم صل على محمد
1:03متفق عليه هذا الحديث انه عليه الصلاة والسلام كان في مسير الله. هذا البشير اختلف فيه والاقرب انها غزوة ذات الرقاع. في العام الرابع للهجرة بعد احد كما في رواية لاحمد
1:25وقيل في خيبر لكن اظهر انها غزوة ذات الرقاع. لان وجاء في نفس الرواية في الصحيحين ان النبي عليه سأله وهو راجع بعد ما اشترى الجمل اتزوج؟ قال نعم قال
1:47قال هلا بكرا تلاعبك قال ان ابي ترك بنات واني خشيت ان اتزوج بكرا وتزوجوا ثيبا حتى تقوم عليهن تقوم يعني لان الثيوب قد تعودت تحسن هذا بخلاف البكر الصغيرة ربما لا تقوم ولا تستند قيام بهذا. قال احسنت يا جابر
2:19وهذا مناسب ان يكون بعد احد لان العهد قريب باحد وابوه وابوه عبد الله بن حرام متى استشهد عبد الله بن عمر في احد ولهذا هذا مناسب ان يكون سؤاله عليه الصلاة والسلام له
2:41بعد احد قريبا وفيه انه عليه الصلاة والسلام وكان يسير فاعيا الجمل تعب جبل قطوف يعني ضعيف السيل مر به النبي عليه الصلاة والسلام قال فكدت ان اشيبه كدت ان اتركه تسيبونه ليس المراد تشيب يعطونه الجاهلية هذا لا يجوز لكن ان يتركه
3:10يعني يمشي مع الجيش وهو يسير على قدميه حتى يلحق بالنبي عليه السلام ويكون قريب منه ويسمع حديثه كما في الرواية قال فكدت ان اشيبه فمر بالنبي عليه الصلاة والسلام قلت ما شأنك؟ قلت جملي قد اعيا يا رسول الله
3:32وعند البخاري امعك قضيب يا جابر؟ قلت نعم يا رسول الله. قال فاخذ قضيبا فضربه به عليه الصلاة والسلام وفي رواية لمسلم ان النبي عليه ضربه برجله وعند مسلم قال فنخشه النبي عليه الصلاة والسلام
3:59حتى كاد ان يسبق النبي عليه الصلاة والسلام والبخاري حتى صار امام الجيش او خشيت ان يكون امام الجيش مشرع ولمسلم فجعلت اخذ خطامه حتى لا يسبق النبي عليه السلام. وحتى اسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم
4:22وهذه الروايات لا تنافي بينها المعنى واحد فهو عليه الصلاة والسلام ضربه بقضيب والمعنى ضربه من خلفه مثل الذي ينخش في البعير غمزه شيئا خفيفا وهذا لا ينافي ايضا ان يكون
4:41خلفه في رجله يعني محتمل يعني او ان النبي عليه السلام اشار برجله فان كان المراد ان النبي ضربه برجله فجمع بينهما. او انه نخشه من خلفه قريبا برجله. فلا تنافي بين روايات هذا الباب
5:00وبه ان الجمل الذي كان قد اعيا وصار في اخر الجيش وتعب جابر رضي الله عنه من هو سارة يسبق الجيش بمجرد ان نخسه وضربه عليه مباشر اية من ايات الله. هذه من دلائل النبوة علامة النبوة. يعني دلائل النبوة التي وقعت
5:23وانقبضوا لكن جاءتني الاخبار مثل دلائل النبوة للانبياء عليهم الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال ما من نبي من الانبياء
5:35الا وقد اوتي ما امن على مثله البشر. وانما كان الذي اوتيت وحيا اوحاه الله هذه حجته ومعجزة الواقية على مر الدهور باقية وهو القرآن العظيم ولا يرفع الا في اخر الدنيا
6:02النسائي الكرامات والمعجزات فهي كثيرة في الذوات وفي الطعام وفي الشراب وبركة لمسه عليه الصلاة والسلام في شيء وسبق الاشارة الى شيء منه قال نعم فجعل يسير سيرا لا يسير مثله
6:23وهذا تفسره رؤية اخرى وانه كان يكاد ان يسبق النبي عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام لكرمه ولجوده البعير الان النبي عليه السلام انظر ما قال له لما اعيا
6:40بعني بعيرك. ما قاله؟ يعني يبيع البعير ثم هو يشتري بعير اخر ويسلم منه ما قال بعينه عليه السلام انما نخشه وضربه حتى صار البعير ماذا يسرع ويسبق صار له قيمة وثمن عظيم الان
7:03في الاول كان يشيبه لو طلبه اي انسان اعطه اياه لانه تعب من هو؟ فلو طالبه النبي فلما انه صار على هذه الصفة صار يسبق قال النبي بعنيه يا جابر
7:26شاب رضي الله عنه يعلمون هديه عليه الصلاة والسلام انه كان اذا اشترى شيئا رد على الباء مش بائعي. ما هو افضل مما اشتراه وفي دلالة على جواز قول الانسان للكبير في الامر لا يريده لا وان هذا لا لا يعني اذا اخذ على ظهر رواية وان هذا لا يخالف
7:51ادب وان لا بأس وبعضهم بالغ مثل ما قال الفرزدق في لما جاء هشام ابن عبد الملك وكان علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب لما دخل الى الحرم
8:13فعدا الناس عنه اجلالا واكراما له ومحبة له ليس معه احد. ثم جاء الى المطاف ففسح الناس له وجاء الى الحجر فقبله. وكان هشام في في البيت وحوله الناس فقال من ذا
8:34ماذا يسأل هذا الرجل؟ فقال فرزدق على البديهة هذا الذي تعرف البطحاء وطأته. والبيت يعرفه والحل والحرم. الى ان قال ما قال قط ما قال لا قط الا في تشهده لولا التشهد كان تلاؤه نعم
8:54وهذه من المبالغة يكون نوع من الغلو فلهذا قول هذه الكلمة لا بأس قال هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله يعني هو علي ينتسب الى فاطمة رضي الله عنها وعليها الصلاة والسلام وعلى الصحابة رضي الله عنهم جميعا
9:17لا بأس بذلك. هذا لا بأس به واو يقال ايضا انه قال ذلك لانه يعلم انه عليه الصلاة والسلام هو قال ذلك بعد ذلك. خشي ان يرد عليه الجمل والثمن
9:32فاشتراه قال بعنيه باوقية الاوقية اربعون درهما واربعة دنانير اربع درهما او اربعة دنانير. هذا قدرها في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وهذا هو اثبت الروايات ان جمل جابر اشتراه النبي بوقية وحكى البخاري رحمه الله رواية معلقة لكن
9:57ذكر ان هذه الرواية اكثر واصح انه رقية. والا جاء انه اشتراه بعشرين دينارا. رواية ذكر هذه معلقة. وكذلك جعلنا اشتراه بمئتي درهم ولا شك ان عشرين درهم عشرين دينار
10:16تعادل ماذا هذا اللي صار بالزكاة عشرين دينار من الذهب ومائتي درهم من الفضة. وجاءت روايات ثانية لكن اثبت الرواية انه اوقية وجاء رواية له انه ايضا خارج اشار اليه البخاري رحمه الله في معلق ايضا انه اشتراه باربعة دنانير
10:41اربعة دنانير هل تخالف وقية اربعة دنانير هل تخالف قيها او توافقها توافقها لماذا لان الدينار كم درهم؟ عشرة دراهم. واربعة دنانير اربعين درهما. اربعين درهم. فلا تخالفوها فقال في رواية عند البخاري في كتاب الجهاد انه قال لما رأى النبي عليه السلام
11:08اه طلب منه ذلك اكثر من مرة قال قلت يا رسول الله لرجل علي اوقية ابي عكبها في رجل يطلبني قوية ابيعكم رضي الله عنه. يعني لا يريد الا سداد دينه
11:25فجاءه باوقية ثم ان جابر الرواية استأذن النبي عليه الصلاة والسلام. ثم في نفس الرواية كما هنا باعه واشترط حملانه الى المدينة سلطة مع ذا حبلانا حبلانا الحمل الذي عليه الى المدينة
11:45فالنبي اجابه الى ذلك وهذا هو المقصود من الحديث هذه الكلمة. وهذه هي ان العبارة التي بوب لها البخاري رحمه الله قال باب اذا باع بعيرا واشترط بلاده الى مسمى الى مكان جاز
12:13اذا باع بعيرا واشترى واشترط حبلانه الى الى مكان معين جاز. قال الحافظ رحمه الله جزم بالحكم مع شهرة الخلافة او كما قال رحمه الله. جزم البخاري البخاري قليلا ما يجزم
12:30وهذا خلاف قول الجمهور. وسبق الاشارة اليه ايضا ويأتي ان شاء الله شيء من حلب فبول البخاري على هذا ثمن عند جابر رضي الله عنه استأذن النبي عليه الصلاة والسلام
12:45لما قدموا الى المدينة قالوا منها وهي التي سأله عليه الصلاة والسلام اه ما تزوجت او سألها تزوجت ثم قال بك رفيع الحديث وفيه انه رجع الى المدينة ثم لما وصل النبي عليه السلام المدينة
13:06دعا جابرا دعا جابرا قال فامر بلالا فاعطاني اوقية. فوزنني وارجح لي. كما عند البخاري. وعند مسلم اذا امر بلالا فاعطاني اوقية وزادني قيراطان قال قلت لا تفارقني زيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:36هذي زيادة هذا القيراط جعله معه ربطة معه وجعله مصاحبا له هذه الزيادة حتى انقطعت منه في زمن جاء في رواية لعله في الحرة. ومعلوم وقت الفتن وقت زوال البركات
13:56تحصل الفتن تزول البركات والنزاع مثل ما تقدم انه عليه الصلاة والسلام خرجت لاخبركم عن ليلة القدر فتلاحى رجلان فأنسيتها وعسى ان يكون خير فالتمسها الحديث عند مسلم ليلة القدر ايقظني بعض اهلي فنسيتها. ان يريها في المنام عليه الصلاة والسلام
14:20ثم جاء بعد ذلك جابر رضي الله عنه. فاعطاك ما تقدم وارجح له عليه الصلاة والسلام في الميزان ارجع الميزان. قال ثم وليت كما في الصحيحين. فدعاني. فلم يكن شيء اكره الي
14:39لما دعاه لماذا علم ان النبي وسلم انه سوف يعطيه الجمل سوف يعطيه الجمال قال خذ جبلك ودراهمك اتراني ما كشتك لاخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك. اللهم صل على محمد. اشتراه منه
15:05لما صار نشيطا بعد ان اعيا صار لي الثمن ثم اعطاه اياه. اشترط حملان يعني معه البعير البعير معه النبي عليه لم ينتفع منه بشيء بل اشتراه منه فنفعه بالشراء
15:23ونفعه بالشرط الذي قبله. ثم بعد ذلك جاده في الميزان زيادة على ثمن ثم بعد ذلك رد عليه الجمل والثمن صلوات الله وسلامه عليه. وانك لعلى خلق عظيم بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه
15:44ولهذا كان من رآه بديهة آآ رأى ايات النبوة لو لم تكن له ايات مبينة كانت بديهته تأتيك بالخبر. صلوات الله وسلامه عليه لو لم يكن له معجز ولا اية مجرد رؤيته عليه السلام تأتيك بالخبر. لو لو ارسله الله سبحانه وتعالى على ما هو عليه من الخلق الذي
16:11سطره الله عليه ما منحه سمعته من خلق عظيم لكان كافيا في تصديقه والايمان به عليه الصلاة والسلام. لكن مع ذلك كانت مع الايات العظيمة الاية الدائمة ثم الايات الاخرى المشاهدة
16:27شهدها الصحابة ثم نقلت في الاخبار المتواترة عنه عليه الصلاة والسلام في كتب الصحاح والمسانيد والمعاجم والسنن هذا الحديث العظيم الصحابة الان يرون النبي عليه السلام لا شك انهم في في هذه الغزوة معه عليه صغار وهم يشاهدون ويرون
16:50هذا الامر وهذا التعامل في البيع والشراء يرونه منه عليه الصلاة والسلام هذا الهدي يتخلقون به تخلقا عظيما. ويقتدون به صلوات الله وسلامه عليه. لا شك ثم ينقل بعد ذلك للامة
17:09يتأدبون هذه اداب عظيمة وهذا في من اعظم الاداب المشروعة في البيع التسامح وسبق الاشارة الى هذا المعنى التسامح طيب النفس. العفاف في القول. العفاف في الفعل. حين تتعامل مع غيرك البيع والشراء. تجعل البيع والشراء وسيلة
17:27محبة وسيلة لتواصلك مع اخوانك وكم من بيع وصل بين اسرتين وجماعتين. كم من تجارة صارت من اعظم اسباب الصلة والصهر والقرابة والمحبة كشائر المعاملات الاخرى حينما يكون جارا في دار جارا لك في عمل جارا لك في متجر متجر. كذلك بيع والشراء
17:57حينما يتباع الانسان مع انسان فيرى من خلق يتواصل معه ويأتي مرة ثانية. وربما يتواصل معه بهاتفه خاصة في هذا الزمن لما صار التواصل متيسرا يحبه وزيادة على ما كان ما هو السبب
18:15هو هذه العملية عملية المبايعة والشراء بهذه العقود ولذا البيع والشراء من اعظم اسباب التواصل ولذا قرأنا في تاريخ الاسلام ان كثيرا من تجار المسلمين كانوا من اعظم الاسباب لدخول الكفار في الاسلام
18:38اتخذوها تجارة يعني يعني سفرهم سفر يجد تجارة لكن جعلوا تجارتهم سببا لماذا سببا للدعوة الى الله. للدعوة الى دين الاسلام. هكذا كانت وجه الاسلام. وذكر في ذلك الاسلام. بلاد دخلت الاسلام بالتعامل
18:59تجار خوارزم كما ذكر ابن جو وجماعة من علماء الحنفية كانوا اذا ارادوا ان يذهبوا من خواريزم الى بعض البلاد يصطحبون معهم فقيها اما ان يتطوعوا اما ان يعطوه مالا. حينما يذهب معهم يستصحبون معهم فقيها. لماذا
19:22لاجل ان يتعلموا ماذا لماذا ستصحبون معهم الفقيه نعم يتعلموا احكام بيع والتعامل البيع والتعامل له اداب عظيمة اداب واجبة اداب مستحبة وبعض الناس يخبط خبط عن شواء ولهذا في الحقيقة ترى اللغط والاصوات في الاسواق والهيشات
19:49بين النعش تراه بل واشد والعياذ بالله احيانا قد تسمعه يعني من الظعف في تعلم هذه الاحكام قد تسمعه في بيوت الله. كما نسمع كثيرا اللغط والصياح والصراخ. في بيت الله وفي حرم الله
20:07هذي بلية ومصيبة. فكيف الاسواق؟ لا شك ان هذه اداب عظيمة يتعلمها المسلم ويتأدب بها وينشرها تكون من اعظم اسباب الخيرات ثم يقول حسنات الفجر للعبد في حياته وبعد فواته نسأل الله سبحانه وتعالى المزيد من فضله. هذا الحديث العظيم يا اخواني فيه فوائد كثيرة
20:33واهل العلم مقل ومستكثر من كلامهم نسأل الله ان يفتح لنا ولكم ابواب العلم النافع عمل صالح كثير من اهل العلم حينما يقرأ او يشرح حديثا تجد يستخرج فوائد عظيمة
20:54انت غائب عنها نحن غائبون عنها. حينما تنظر في ما استنبطوا فاذا هي فائدة ظاهرة بلا تكلف ويفتح عليهم قد يستخرج بعضهم من الحديث الفائدة وفائدة وبعضهم يستخرج فائدة واحدة
21:15يتيم لكنه يرجى له الخير هذا الحديث وغيره فيه فوائد لانه جرى في قصة ولهذا اشار العلماء الى شيء من هذه المعاني وفيه كما ذكر جابر رضي الله عنه انه كان يسير على جبل في دلالة على جواز الركوب على الجمل وانه لا بأس به ايضا لكن
21:42الشأن الا يتضرر فلو كان الجمل مثلا ضعيف او مريض الدابة ضعيف مريضة وتتضرر لا تركبها او ركب عليها جماعة واذا تحمل فلا يجوز. والمعول عليه في هذا هو التحمل اذا تحملت الدابة جاز
22:05اما حديث اذا رأيتم ثلاثة على دابة فالعنوا الثالث هذا لا يصح وقد اشار البخاري رحمه الله في بعض كلامه لعل في كتاب الادب فيما ظني رحمه الله انه قال
22:23باب ركوب ثلاثة على دابة باب ركوب ثلاثة على دابة وذكر حديث انه عليه الصلاة والسلام ركع دابة وكان بين يديه عبد الله ابن جعفر اه ابن عباس المقصود انهم ثلاثة انهم ثلاثة
22:44انهم ثلاثة عن جابر او الحسن نعم. وفيه انه قال قال لعبدالله بن الزبير اتذكر اذ لقينا النبي عليه الصلاة والسلام على البعير. قال نعم. فحملنا وتركك وكان علي صنام اذا قدم سفر يتلقى
23:05باهل بيته. فتلقي بعبد الله بن جعفر والحسن كان عبد الله بن جعفر والحسن احد بين يديه والاخر خلفه على انه كان يسير على جبل قد اعيى فمر النبي صلى الله عليه وسلم جواز ايضا السير على الجمل اذا كان قد اعيا لكن يتحمل يتحمل
23:29فمر النبي سلم به فضربه. في دليل على تفقد الوالي والامام والمسؤول لرعيته النبي عليه الصلاة والسلام في سفر ومعلوم ان الجيش مع كثير منهم من هو امام منهم من هو خلف
23:47وكان عليه ان يتفقد فمر به النبي هل يبين انه ربما احيانا اذا كان مرة وجابر فداعية فيكون قريب من اخر الجيش فكان النبي عليه الصلاة والسلام اذا في اخرهم يتفقدهم عليه الصلاة والسلام
24:03كانه مر بهم ومر بجابر وكان قد اعيا وتأخر فسأل عليه الصلاة والسلام عن ذلك مرة اخرى وقال له اه ما شأنك؟ القصة كما فضربه عليه الصلاة والسلام في دلالة على بركة ما يباشره وتلامسه يد النبي عليه وسلم او شيء من ذات صلوات الله عليه وسلم او من ملابسه عليه الصلاة والسلام
24:31فدعا له فيه ايضا مشروعية دعاء المسلم لاخيه وان النبي دعا يعني لما دعا له يعني آآ ان يهيأ ان يسير جمله وان يذهب عنه هذا الاعياء والتعب من حيث الجملة دلالة على جواز ومشروعية
24:56دعاء المسلم لاخيه دعاء المسلم لاخيه لكن هل يطلب او لا يطلب هذا موضع نزاع؟ هل موضع نزاع؟ اما حديث لا تنسانا يا اخي من دعائك هذا حديث ضعيف. رواه الترمذي
25:09عاصم لبيت الله ابن حفص ابن عمر ابن عاصم حفص بن عبيد الله ابن هو ضعيف حفص بن عبيد الله هذا ضعيف قال فسار سيرا ليس يسير مثله ببركة ما وحصل من النبي عليه الصلاة والسلام
25:38ثم قال بعريه بوقيه فيه ان اللقية والامام يجوز ان يشتري من رعيته ويجوز ان يبيعهم لا بأس ان يدخل السوق كما كان النبي عليه ربما دخل السوق واشترى عليه الصلاة والسلام باع ومن ذلك ما رواه الامام احمد بن باسناد صحيح انه عليه الصلاة والسلام دخل السوق مرة
25:59وكان رجل من الصحابة اسمه زاهر بن حرام جاهر بن حرام ليس من اهل المدينة خارج المدينة من خارج المدينة وكان يأتي المدينة في اوقات كل جمعة مثلا في عرض ما معه من
26:15الماشية او اللبن ونحو ذلك والسمك فيعرضه السوق وكان النبي عليه السلام يعرفه فجاء عليه الصلاة والسلام وزاهر يبيع السوق فجاء من خلفه عليه الصلاة والسلام وامسك به صلوات وسلام عليه
26:37امسك به ووظع صدره على ظهره فقال عليه الصلاة والسلام من يشتري من فقال الرجل لا يعلم انه النبي فقال ارسلني من هذا؟ ارسلني يعني اطلقني ارسلني من هذا؟ يقوله جاهر
26:59فقال النبي عليه السلام من يشتري مني العبد؟ من يشتري مني العبد يواجه عليه الصلاة والسلام هو عبد وليس عبد كلنا عبيد فلما سمع صوته وعرف النبي وسلم عند ذلك استكان استكانة عظيمة
27:21فجعل يلزق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم. لا يألو ان يزيق ظهره صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال يا رسول الله تجدني كاسدا يقول زاهر يعني قال انك عند الله لست بكاسد
27:38اشهد انه كان يأتي الى السوق والسلام ربما اشترى ومرة جاء كما في رواية الصحيح عند ابي داوود واشترى ذاك البعير من الاعرابي ثم لما باعه فذهب النبي عليه السلام ليحضر الثمن فقال الاعرابي ان كنت اشتريت
27:59هل اشتريت يعني اشتريت منك فانكر ذاك الاعرابي من يشهد لك؟ يقوله جاء في الصحابي رضي الله عنه يعني لما مر الامر النبي عليه يعلمون الصدق عليه لكن كانوا غائبين لم يحضروا انما سمعوا كان عرفة احاطوا بالنبي صلى الله عليه وسلم لما سمعوا وكان خزيمة ابن ثابت موجود
28:27ولم يشهد ولم يحضر البيع وذاك يقول من يشهد لك فقال خزيمة انا اشهد يا رسول الله انك اشتريته منه قال بم تشهد؟ يقول الرسول عليه يقول من؟ قال بتصديقك يا رسول الله
28:41انك صادق الصحابة كلهم يعرفون ايه. لكن فطن لشيء لم يفطنوا. لم يفطن له من حضر من الصحابة هم كلهم يعني يبون الولاية وانا صادق. لكن انظر قال اشهد انك
28:55اشتريته قال بما تشهد هل حضرت؟ قال اشهد بتصديقك اشهد بتصديقه فجعل النبي شهادته لماذا؟ بشهادة رجلين فمن شهد له فكأنه شهد له رجلان ولهذا في عهد عثمان في جمع القرآن وكان بعد ذلك
29:15لا القرآن كان معروف يعني شهرة القرآن تواتره يعني وعند ذلك الوقت لكن كان اه كل اية يريد ان يكتبها لابد ان يسأل عن شهيدين ليس على قراءة سورة على انها كتبت في عهد النبي عليه الصلاة ويحفظونه
29:33لكن يطلب شهادة لمن جاء باية من الايات وانها كتبت لابد مشاهدين. في شهادة في كتابتها في كتابتها اذا في اية لعلها في اخر الاحزاب جاء خزيمة تراجع الرواية وليس موعد
30:00فاثبت شهادته ولم يطلب معه شاهدا اخر لان النبي جعل شهادة بشهادة رجلين وهذا يبين اشتيار هذا الحديث عندهم يشتهر هذا الحديث عندهم عن خزيمة رضي الله عنه الشأن انه عليه السلام كان يبيع ويشتري ويدخل السوق صلوات وسلام عليه بات ودرعه مرهونة عند يهودي كما في الصحيحين عن عائشة وفي صحيح البخاري عن
30:25في عباس في حديث ابن عباس عند الترمذي انه رهنها في ثلاثين صاعا وعند احمد بسند صحيح ما افتكها حتى مات عليه الصلاة والسلام ما افتكها حتى مات عليه الصلاة والسلام. يعني مات
30:40ودين عمر هنا ولم يستطع يفتكها لانه مات وليس في بيته شيء عليه الصلاة والسلام ما بعث دراهم والانبياء ورثوا العلم نحن معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة انما ورثوا العلم
31:00عليه الصلاة والسلام باعه اياه باوقية ولقية تقدم انها الاصح انها الاشتراه باربعين درهما او اربعة اربعة دنانير وفيه ايضا انه لا بأس مثلا من الالحاح على صاحب السلعة اذا كان المشتري يريد ان ينفعه
31:31يريد ان ينفعه بالشراء فلا بأس ولهذا النبي كرر مرارا عليه حتى باعه ثم اعطاه وجاده ورد عليه الجمل عليه الصلاة والسلام كما تقدم