مسالة اختلاف العلماء
0:00اقول مسألة الخلاف اه مسألة غلاف رحمة هذي مسألة اخرى هذه مسألة اخرى يعني خارج عن البحث هذا خارج عن البحث هذا اي نعم اه لكن اه الاختلاف في الاصل شرح هذا في الاصل
0:20نعم نعم في الاصل اختلاف انه ليس برحمة هذا هو الاصل لكن بعض اهل العلم يقولون قد يكون الخلاف رحمة قد يكون الخلاف رحمة نعم اه بمعنى انه خلاف اهل العلم. وهذا ورد في خبر لا يصح. خبر لا يصح. لكن نحن نقول في هذه المسألة
0:49يعني ما ذكره بعض من اهل العلم. ما ذكره بعض من اهل العلم ان الخلاف قد يكون رحمة والا فالاجتماع هو الرحمة واذا قيل الخلاف رحمة ليس معنى لا يفهم منه ان ضده
1:07عذاب؟ لا فظده اعظم رحمة وهو الاجتماع ضده اعظم رحمة وهو الاهتمام. انما هذا وصف الاختلاف في بعض صوره. ولهذا قال عمر العديزي رحمه ما يسرني ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يختلفوا. لانهم لو اجتمعوا
1:31من خالفهم لم يكن لاحد ان يعني لاحد يخالفهم. وان من خالفهم ظل. لكن لما اختلفوا رضي الله عنهم فمن اخذ بهذا او اخذ بهذا فهو على خير. ولهذا اهل العلم اختلفوا بعدهم اختلفوا بعدهم في هذه المسائل
1:50فالخلاف الذي لا الخلاف الذي ليس برحمة او الاختلاف برحمة هو الخلاف الذي يورد الفرقة. اما الاختلاف الذي يورث الاجتماع او الخلاف الذي يورث الاجتماع هذا رحبة انما اذا اورث الخلاف او الاختلاف النزاع والشقاق لم يكن رحمة
2:14بعضهم يفرق وبعضهم لا لا يفرق يعني والمعنى ومختلف الا من بعد ما جاءهم العلم باغيا بينهم اخبر ان الاختلاف مع العلم والبصيرة وهذا لا شك شر حينما يكون بعدما ظهر العلم وبعد ثم خالف ونازع اعيد على بصيرة هذا هو المنكر وهذا هو الشيء الذي يكون الخلاف
2:45حينما يخالف الانسان والمسألة يعلمها ان هذا هو الواجب. كذلك حينما يتعصب انسان لما ذهبه يعلم ان هذا الواجب خلاف هذا. هذا ليس هذا عذاب. انما حينما يختلف اهل العلم في المسائل هذا يقول هذا القول ويظن انه صواب وهذا يقول
3:03هذا القول يظن انه صواب. في هذه لا يبدع بعضهم بعضا ولا يفسق بعضهم بعضا. كل يقول ارجو لاخي الخير والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اجتهد الحاكم باعصاب فله اجران. فله اجر. يعني اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الحكام والعلماء قد يحكمون ويصيبون وقد يحكم ويخطئ
3:26كلاهما على خير لكن الذي اصاب له اجر والذي اخطأ له اجر. فاذا كان له اجر لا شك ان هذا رحمة له والذي والذي اصاب لا ينكر على الذي اخطأ انما يبين له. فان تبين له فالحمد لله. وان لم يتبين له ان ذاك القول
3:43هو الصواب لانه لم يثبت عنده الحديث او لا يرى ثبوت الحديث. او يرى انه مخصوص او منسوخ ونحو ذلك. فهذا ليس عذاب هذا من الرحمة ولذا يعني من الرحمة تجد مسائل كثيرة حصل فيها خلاف. بعض الناس يسأل عن مسألة يقول انا كنت مدة طويلة لا اتوضأ من
4:05حبوب الابل لان بعض اهل العلم قالوا انه لا ينقض الوضوء. وانا سمعت الان ان وضوء ان ينقضون نقول الحمد لله. هذا رحمة في حقك لانك على قول يرى انه لا ينقض الوضوء انه لا ينقض الوضوء. وصلاتك صحيحة. وهذا من خلاف الذي فيه رحمة. ولا
4:25اه يعني ربما انسان ايضا مضى مدة مثلا يعني من الزمن مضى مدة من الزمن على قول من الاقوال وهو يفعل هذا الشيء وهو حرام مثلا يتعامل انسان ربما بمعاملة العينة. يظن انها حلال يقلد
4:44قال بعض الذين انها حلال يقلدهم. ثم تبين انه حرام عليك. نقول الحمد لله ما مضى لا بأس به. والخلاف في حقك رحمة هذا امر يعني لم يجمع عليه وهكذا سائر المسائل. ولذا ترى الناس كثيرا يختلفون تختلف
5:04افعالهم هذه افعل هذا وهذا يفعل هذا و كل منهم ربما قلد من يثق فيه من اهل العلم ثم يظهر له بعد ذلك ان هذا القول مرجوح تبين ان بل العالم ربما يرجع عن هذا القول يتبين ان خطأه فيكون رحمة في حقك وفي حقه
5:25وان فقول الخلاف رحمه هذا او اختلاف امتي رحمة هذا ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام على الصحيح لكن هو من حيث الجملة صحيح لكن ليس كل اختلاف انما قد يكون الخلاف رحمة. والاجتماع هو الواجب. ولذا ترى اهل العلم يلتقون ويتباحثون وهذا يقول قول وهذا
5:48القول ويفترقان وهما كل من على قوله ولا يودع هذا هذا ولا يودع هذا هذا مثل ما قال مثل ما سبق في المناظرة التي كانت بين علي مدين ويحي معي رحمة الله عليهم. مسألة مس الذكر
6:03هل ينبض او لا ينقض علم ديني على قوله وعلم يحيى معين على قوله كله يرى صواب قوله والخلاف في حقهم رحمة. ومن قلدهم من قلد هذا او قلد هذا لا يقال
6:19من قلد هذا يقول يقول له من خالفه انت اخطأت وانت قالت الدليل ولا هذا يقوله ذلك. يقول انا على قول اعتقد انه صواب اعتقد انه صواب وقول غيري. اعتقد ان الخطأ يحتمل. قولي صواب يحتمل الخطأ. وقول غيره خطأ يحتمل الصواب
6:42في المسائل الاجتهادية المساجد زيادية. قولي صواب يحتوي الخطأ. وقول غيري خطأ يحتمل الصواب. لكن حينما تتبين السنة وتظهر ظهور بين فيجب اتباع السنة والعمل بها. ولا يجوز توركوا لكن في المسائل التي
7:04في المسائل التي تكون يعني هذه مسائل التي فيها خلاف قوي ويحتمل فيها الامر كما تقدم فلابد ان يفسر هذا القول ليس من كلام النبي عليه الصلاة والسلام فالامر فيه واسع. نعم
7:24نعم المقلد نعم نعم هذا منكر نعم هذه مسألة اخرى واذا كان الانسان مقلد ومع ذلك هذا المقلد يريد ان يحمل غيره على قولها هذا لا يجوز انت وظيفتك التقليد. لست من اهل العلم
7:57يجب عليك ان تسأل حتى قولك الذي قلدت فيه اليك ان تتأنى لانه اذا كان مقلدك الذي تقلده هو لا يلزم يعني نفس من تقلده من اهل العلم هو لا يرى هذا
8:19هو لا يرى هذا وينهى عن هذا. وهذه المصيبة المصيبة في المقلدين. اما المقلدون من العلم فانهم لا يرون هذا وينكرونه. ولذا في الغالب تحصل النزاعات والخلافات يعني في كثير من اتباع اهل العلم
8:36من اتباع اهل العلم حين يكن لهم اتباع يقلدونهم. فيتعصب لهذا اشخاص ويتعصب لهذا اشخاص. حينما ترجع الى الشيخ تجده ينكر عليهم ويقول انا يعني لا احل لهم هذا الفعل. هذا لا يجوز لهم. وهو موقع الخلاف. ربما ينقلون عنه اقوال. ويتأولون اقوال
8:59قال يكفرون سببا في الفرقة بين اهل العلم وهذي المصيبة ممن يقلد تجد هذا المقلد يلزم بقول شيخه وشيخه لا يرى هذا بل يقول لا يجوز يقول انا اقول هذا الامر بالفعل او هذا القول واجتهدت فيه وليس امرا مقطوعا وليس امرا مجمعا عليه يحتمل
9:25لكن هذا قولي الذي ظهر لي. فلا يجوز ان تجزم به هذه لا شك مصيبة اوقعت كثير من الخلافات والنزع والنزاع بين المسلمين خاصة بين كثير من طلاب العلم والواجب
9:40والحذر لان الشيطان بالمرصاد يقتنص هذه الفرص للافساد بين اهل العلم والدعاة الى الله نسأل الله السلامة والعافية نعم يبدع المقصود هذا هذه مسائل لها يعني هذه المسائل يعني لها بحث ولها مكان وهي يعني مسألة ولا شك ان من انه يجب
10:25اني في مثل هذه الامور سألني وما الت اليه من كونك تريد ان تحكم على الناس وان تقول فلان كذا وفلان كذا هذه الطريقة على طالب علم خصوصا ان يتأنى وان ينظر
10:47الا يكون دخل على في قلبه شيء من هذه الامور ولهذا بعضهم ربما يبتلى بالدخول في هذه الابواب. وهو النظر الى اهل كثير من الناس بسوء الظن وانهم قصدوا كذا وكذا ولا يمكن ان يحسن الظن
11:06بعض من يخالفهم ولينازعهم مع ان الواجب على من خالف غيره من اهل العلم ان تتصل به وان تناقشه في هذه المسألة فلعله وان كنت انت يعني لعلك يعني اخطأت واصاب. مثل ما قال ابن مسعود رضي الله عنه. كم من انسان
11:30في الحقيقة حينما تسأله عن الامور التي يبدع فيفسق فيها تجد في الحقيقة ان الامر بالعكس ربما يكون اولى بهذا الفعل وهذا القول الذي قاله مثل ما قال ابن مسعود لحذيفة
11:45لما قال الا ترى قومك او لا ترى الا ترى الى اولئك الذين بين دارك ودار الاشعري يعتكفون في المساجد ولا اعتكاف الا في المساجد الثلاثة يقوله لابن مسعود قال مسعود رحمه الله ورظي عنه
12:08لعلهم اصابوا واخطأت وتذكروا ونسيت او نحو مما قال. لعلهم اصعبوا. حذيفة رضي الله عنه جاز بهذا ويقول لابن مسعود على انه يوافقه قال لعلهم اصابوا واخطأت ما وافقه وهكذا نقول لكل من قال هذا
12:29لعل من قلت في هذا القول اما رميته ببدعة رميته بشيء مما يرمى به آآ يعني بعض الناس خاصة اذا كان من لعله اصابه واخطأت نحن لا نجزم بذلك ممكن ان يكون اخطأ لكن ان كان اخطأ. اهل العلم اولى الناس بالرجوع عن الخطأ. وهل هذا علاج الخطأ؟ هل علاج الخطأ
12:56ان تشهر بفلان وان تتكلم به في المنابر وفي المجامع وفي المجالس هل هذا يعني حينما يقول رجل من اهل العلم والفظل وقع في امر من الامور نحن لا نقول احد معصوم
13:16خاصة المفروض في من يكون من النصح والعلم والصدق اما من كان علم عليه البدعة والظلال مثلا وانه يصر على ما هو عليه. لو نبه مثلا بعد البيان وقوله ظاهر البطلان. هذا لا شك يحذر منه
13:36هذا يحذر منه الذي يعني يخشى ان يضل الناس لكن ان كان هذه الخطأ وقع منه اول مرة ثاني مرة ما دام ليست زلات مقصودة وطريقا وما هي عله يسلكه لكن وقع من اول مرة مثل هذا مهما كان خطأ يتصل به وينبه
13:56يرجع ما يصر ابدا هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم. كان اذا بلغهم شيء فانهم يقول ذلك عمر رضي الله عنه لما انهم آآ قالوا سمع قال له عبد الرحمن بن عوف ان بعض الناس قال انما كانت بيعة ابي بكر فلته
14:18وارادوا منه ان يتكلم في الناس في ايام الحج ما تكلم فلم اراد اراد ان يتكلم فقال له عبد الرحمن بن عوف ابن الصحابة يا امير المؤمنين ان في الناس رعاع
14:34وانك قد تكون كلمة يطيرها عنك كل مطير فاصبر حتى تقدم دار الهجرة والنصرة وتكون يعني قد اطمأننت فتتكلم بما شئت يا امير. قال نعم ونعم الشور والمشورة من عبد الله بن عوف ومن معه صحيح
15:01فلما قدم تكلم في دار الهجرة لانه عند اهل العلم والفضل فيحفظ قوله ولا يتأول. اليوم اذا تجد مثلا كلمات تقال وصار عبر الوسائل صار الامر خطير وشديد والكلمات يبحثون عن تأويلات وعن تفسيرات والواجب المناصحة الدين النصيحة
15:26الدين النصيحة هذا الواجب من العلم. النصيحة الا نناصح بعضنا بعض فلا خير فينا اما اشاعة الظن نحمل على سوء الظن والكلام يعني ربما قد يبلغ عبارات تعرض لكلمات بكلمات قاسية
15:48لاناس ممن لو اتصلت به ونبهته ان كان خطأ بينا واضحا رجع ولم يصر على ما هو عليه ان الخطأ الظاهر والبدعة الظاهرة صاحبه عليها وابى هذا لا شك حذر منه
16:08حتى لا يضل الناس بقوله وهذا يقع في زمننا هذا يقع ولهذا يعني المصيبة ان كثيرا من الناس اليوم الذين سلطوا يتسلطون على اناس من اهل العلم وربما وهذا نقول نحن نقول ان شاء الله عن حسن
16:24لا نقول هذا عن سوريا لكن هذا ليس ما هكذا تورد الابل اوردها سعد وسعد مشتمل. ما هكذا تورد يا سعد ما هكذا ايراد الابل تحسن الظن بهم وان يدروا النصح لكن ما هكذا طريقة النصح. ثم ايضا لماذا يسكت عن اناس
16:48اناس من اهل البدعة والظلالة اتضح ظلاله وبدعتهم. قد يقول هم واظحين واظح لا لا وهم واظحون عندك لكن عامة لا يعرفون الحال ولا يعرفون الواقع حذر منه كما تحذر من البدء بدعة
17:06الذي ربما يكون زاغ والعياذ بالله وظل حذر منه حذر عن غيره ممن هو هذا منهجه وطريقته عبر وسائل الوشاشات وعبر وسائل اعلام ونحو ذلك. صباحا ليلا ونهارا يسعون في الفساد والشر والاغلال. واجب
17:29ان نشغل انفسنا في نصح الناس وتحذيرهم منهم خاصة عبر الشاشات التي ملأت البيوت ويكون فيها من السموم التي يدسونها في العسل فيتلقاها الناس دون ان يشعروا خاصة ممن ضعف علمهم ودينهم هذه مصيبة وبلية
17:54ثم انظر مع ال اليه الامر تنظر مع اليه الامر بنا سبب هذه الامور فرقة والنزاع والاختلاف فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسيء الحق والدين منه وكرمه امين