استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00من الصور الربوية ايضا التي يحتال فيها ولا يكون فيها تحرك السلع او تكون نوعا يعني مخادعة ما تحتال به بعض البنوك او بعض المعارض او من شخص بائع الى شخص مشتري
0:23هذه مسألة ايضا تقع ربما يتراضى عليه هذان يأتي انسان يقول انا اريد اشتري ان اشتري هذا البيت. هذه السيارة في هذا في هذي السيارة مثلا بمئة الف. وليس عنده الا خمسون
0:44فيقول له البنك مثلا او يقول له شخص اخر انا اشتري هذه السيارة معك انا اكمل لك القيمة واشتريها انا واياك ثم ابيعك نصيبي الصورة سورة شراكة في شراء سيارة
1:08او دار لكن في الباطن في الحقيقة هذا الذي شاركه لا يريد هذا القسط لا يريد هذا الجزء الشائع في هذه السيارة او في هذا البيت لا اريد لكن قصد ان يسرفه
1:31يعطيه مبلغ ويشتري ربما السيارة او الدار باسمهما جميعا والناظم في العقد يقول ها هذان شريكان اشتريا دارا اشتريا سيارة. ثم بعد ذلك ثم بعد ذلك يقول الذي اعطاه تمم له ابيعك نصيبي مقسطا
1:56ابيعك هذه الخمس مئة في ثمانين الى سنة الى سنتين وربما ايضا يكون لا يكون اجتماع مكتوبا بل يكون مجرد كلام يكون الشراء في الحقيقة باسم يوكله يقول انا وكلت انك تشتري
2:17عني قد يوكله فيشتري ذاك سيارة بمئة خمس خمسون منه وخمسون من صاحبه وتكون باسمه لانك ليس له غرض في شراء شيء منها ثم اذا تمت صفقة باعه نصيبه. هو باعه في الحق ماذا
2:40باعه في الظاهر عروض معه جزء جزء باعه جزءا مشاعا من سيارة. او جزءا مشاعا من بيت ونحو ذلك هذا هو صورة يعني الظاهرة لكن في في الباطن ماذا باعه
2:59نعم واضحة الصورة لكن نعم لكن في الباطن هو حينما اعطاه المبلغ وتمم السلعة ثم باعه نصيب دعه ماذا؟ دعه خمسين الف يعني او نقول اسلفه خمسين الف هذي الخمسين
3:24ثم نعم شرطها مقسطة مثل ما قال ابن عباس دراهم بدراهم بينهما حريرة دراهم بدراهم بينهما جزء مشاع من سيارة. جزء من بيت ونحو ذلك جزء مشع من سيارة جزء مشعن بيت او غيرها من السلع
3:44هذا تحايل سبق معنا غير مرة ان ايوب ابن ابي تميم السختياني رحمه الله عالم كبير ومن صغار التابعين ومن كبار العلماء رحمه الله والمحدثين يقول يخادعون الله كما يخادعون الصبيان
4:02لو اتوا الامر على وجهه لكان اهون علي رحمه الله يعني لو اظهروا الربا صراحة لكان اشهد يعني لو اعطاه قال اسلفه كخمسين وتردها ثمانين كان اشهد صريح وهذاك ربا مغلف
4:23يخادع ويكون سبب في انتشار هذا البيع الحرام والناس يغترون وقد يكون الذي يتعامل به يعني يغتر به غيره فاذا فتح الباب تساهل الناس لان الناس حينما يكون الشيء محرم
4:49نفوسهم تقف ولا يكون هذا المحرم يعني ظاهر لكن لو تحايل عليه انسان انه يسهل فيها في القلوب سميت حيا ثاني فينتشر ويظهر ثم يكون الربا بنوعيه الصريح والربا المستور كهذه الصورة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.