استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00مسألة خرى وهو هل يجوز للمتصدق ان يرجو نفعا يتصدق عليه لا لا يجوز لك ذلك لانك تأخذ الخسيس وتترك النفيس تريد اجر الدنيا وعوظ الدنيا وتترك عوظ الاخرة انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
0:26ولهذا الصدقة تعطي الصدقة لوجه الله خالص في ان المتصدق عليه لا تحس منه اي حرج ولا استحياء منك بل كأنه هو المتصدق عليك هذه الصداقة الحقيقية الصدقة الحقيقية ان تعطي الصدقة للفقير
0:56وانت فرح بها نفسك طيبة بها تبادر بها تفرح وتشكر الله عز وجل على ان ساق اليك هذا الفقير المسكين ما دام عندك صدقة وتعطيه وكأنك انت المعطى ويأخذ منك وكانك انت الاخر. لماذا؟ لان يد المعطي هي العليا
1:26فاذا كانت عليا اياك ان تكون السفلى حينما تطلب نفعا تكون انت السائل في الحقيقة وهو المعطي وان لم يعطك مالا اعطاك معروف يريد ان يتبسم في وجهك. تبسم لا شك بين الاسلام. لكن انت لا تطلب. تريد منه ان يشكرك
1:47ان يدعو لك لا لا تعطي وتقول ادعوا لي لا انما نطعمكم لوجه الله لا ندرك جزاء الشكر. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا بعض الناس حينما يتصدق يثقل المعطاء قل لا تنسانا من دعواتك
2:03تخصنا بالدعوة لماذا لا تعطيه الصدقة الا بثمن لا اجعل خالصا وان كان دعاء بل لو قال جزاك الله خيرا قل له جزاك الله خيرا وبارك الله اعطه اكثر مما اعطاك
2:20واجتهد في ان ترد دعوته التي دعا لك بها بمثلها واكثر هذا معروف منه معروف منه وكذلك انت اعطيت لله لا تعطيه لوجهي لوجه الله عز وجل روى النسائي في الكبرى بسند صحيح
2:44عن عائشة رضي الله عنها وهذا في عهد النبي عليه السلام كما في الرواية انها كانت تبعث بجاريتها انظروا يا اخواني انتبهوا الى هذه القصة وكيف كانوا يفقهون امر الصدقة؟ الصدقة تحتاج الى فقه يا اخواني
3:00الصدقة ليست مجرد وعد تعطيه ليست مجرد زكاة تمدها لا هذه صورة لكن لها معنى عظيم كثيرا ما يغيب عنا كان السلف رحمة الله عليه يتفقهون في الصدقة تفقها عظيما بعملهم
3:18تقول عائشة رضي الله عنها وهي اعلم النساء على الاطلاق كما يقول الذهبي رحمه الله تقول لجاريتها وهي تحب الصدقة رضي الله عنها حينما ترسل الصدقة يقول لا احفظي ما يقولون
3:32ايش تقول لها احفظي ما يقولون. المتصدق عليه العادة وش يقول يقول جزاك الله خير بارك الله في مالك بارك الله في ذريتك زادك الله. وما اشبه اخلف الله عليك. الكلمات الطيبة التي يقولون من عهدها انه يقول هذا الشيء
3:49تقول لها احفظي ما يقولون فتأتي اليها فتقول قالوا كذا وكذا من طيبة فتقول عائشة نرد عليهم ما يقولون ويبقى لنا اجرنا فترد عليهم ما قالوا كما قالوا لكن رد عائشة
4:08اعظم من ردهم لان ردهم سمعته الجارية. والجارية وكيلة لها وتنقله لها. لكن عائشة دعت لهم بظهر الغيب لا يعلمون بها. ودعوة المسلم مستجابة ملك موكل يقول امين ولك بالمثل
4:28ايضا هي تعطي وترسل الجارية ولهذا اذا خشيت ان المتصدق عليه ينكسر ويستحيي فمن الافضل الا الا تعطيه الصدقة بنفسك. بل تبعث بها لانه قد ينكسر ويستحي منك ما لا يستحي مثلا
4:53من خادمك مثلا من وكيلك ونحو ذلك لانه مجرد وسيط. بخلاف ما سلمتها فان العادة ان الذي يأخذها يستحي بل ربما لو كان صاحب متجر كان يبيع اعطيته مثلا صدقة
5:09الصدقات وصاحب متجر يبيع السلعة هذي بعشرة ريالات. اذا جئت وتشتري هل يماكسك اذا جئت تشتري منه يماكسك او في الغالب يتسائل معك يتسامح ولا يتسامح اجيبوا تسامح يتسامح معها وربما لا
5:31يعني في البيع انت لا يجوز لك ذلك لا بل تأخذ منه كما يأخذ غيرك او تأخذ من غيره لانه ما اعطاك لوجه الله لا اعطاك لوجهك انت بصدقتك انت ما اعطاك لوجه الله
5:55بجاهك انت عنده صار لك جاه عنده. فاعطاك لاجل هذا الا اذا كان امر جرى بينكم هذا لا بأس لكن الشيء اذا كان امر استجد لاجل الصدقة ولهذا كما تقدم امر الصدقة يجري هذا الباب وهو مجرى القرظ الذي يجر نفعا
6:18فلذا لا تطلب من الصدقة نفعا لا قوليا ايضا ولا فعليا ولا مال بعضهم يقول تصدقت عليه ومع ذلك كأنه كأنه المتصدق يعني ما اعطاني وجه انت ما تريد الانواع
6:41وجه الله تريد وجه صاحبك؟ هذا هو الاحسن ولهذا افضل الصدقة على من افضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاسح شف الرحم الكاشح مو بالرحم الذي يبش الرحم الكاشة يقول لماذا لا تتصدق قريبك؟ قال
7:05بيني وبينه كذا وكذا لا يسلم علي او لا يعني يستقوي استقبال حسن لكن يصل فلان الذي بينه وبينه بشاشة. حسن الطيب لكن صلتك للرحم الكاشح هي افضل الصدقة وهذا من الفقه العظيم الصدقة. انظر الى قوله عليه الصلاة والسلام افضل الصدقة
7:27الصدقة على ذي الرحم الكاشح لانك في الحق تعطيه خالصا لله عز وجل وتعطيه تطيب نفسه مع انه ربما يكون اخطأ عليك تعطيه لتزيل الشحناء والبغضاء حتى يزول الهجر الذي بينكما
7:49وبينكما اذا كان هناك قطيع يزول. وهذه معاني عظيمة زائدة على امر الصدقة لكن من يقصدها من كان عالما بحقيقة الصدقة افضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح من الكشح
8:08والكشف ما تحت الابط الجنب كانه اظهر لك ظهورا بين الواضح ان كما لو ابدى كشحه لك يعني ليس مظمرا قد يبين ان القريب اللي بين الذي له عداوة قد يكون اظمرها وان تعرف لكن
8:30لا يظهرها واحد لا يظهر العداوة يظهرها ربما بقوله ربما فعله افضل من الصدقة على القريب اللي بينك وبينه صلة وتواصل وليس بينكما شيء من الخشونة كما تقدم في الامر فيها عظيم
8:52انت لا تريد مقابل هذه الصدقة من هم ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يجتهدون في اخفاء الصدقة اخفاء عظيم. كما دل عليه الحديث سبعة يظلهم الله في ظله اخرهم من هو
9:11تصدق بصدقة حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. ذكر الشمال لان الانسان في الغالب يقدم باليمين وهو في السنة كما في حديث مسلم وتعطي بيمينك وتاخذ بيمينك يجوز ان تقدم بشمالك
9:27لكن لان العطاء والاخذ يكون باليمين يعني لو فرض ان العين ان اليد اليسرى سميعة مبصرة فانها لا تعلم حتى لو فرض. يعني لو كان معك انسان معك انسان بجوارك تتصدق على انسان
9:49او مرافق لك وانت ممسك بيده تعطي الصدقة للفقير وانت مار بدون يشعر الفقير وبدون يشعر الذي معك. انسان يمر بفقير وفي بيده يمينه مال يمر بالفقير فيصافح يسلم عليه ويمشي وفي يده الى المال ويمشي كان يصافحه
10:11فالفقير كانك الصلاة يدري فلا يقع في وجهه شيء من الذلة حينما تصافحه ثم تقبضه المال وانت تسير والذي بجنبك لا يعلم وما اشبه من الصور. الشأن هو المبالغة في اخفائها
10:28حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه. كان علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ورحمه علي ابن الحسين زين العابدين من كبار اه من متوسط التابعين
10:47في سنة اربعة وتسعين للهجرة وهي سنة الفقهاء مات فيها مجموعة من الفقهاء رحمة الله عليهم عروة ابن الزبير ومسلمة عبد الرحمن وعبيد الله ابن عبد الله كثير من الفقهاء السبعة
10:58الذين اه توفيق السلام اذا قيل من في الفقه سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة. فقل هم عبيد الله عروة قاسم. سعيد ابو بكر سليمان خارجا سبعة الفقهاء كثير منهم مات في هذه السنة
11:14رحمة الله عليهم يقول علي الحسين رضي الله عنه لما توفي وغسله المغسل وجد في ظهره خطوط على ظهر خطوط كثيرة من اثر حمل الدقيق والطعام على ظهره والناس لا يعلمون عن حاله. علموا بعد ما فات
11:38ومات بيوت كثيرة ظهرت حاجتها وهم لا يعلمون من يتصدق عليهم والناس لا يعلمون من يتصدق لما مات انقطعت الصدقة او قلت فظهرت حاجتهم فعلموا انه علي بهذا الشاهد وبشاهد وفاة رضي الله عنه. كان يسير في الليل
12:01في الليل في ظلمة الليل فيأتي بالدقيق ويضعه عند الباب يطرق الباب طرقات فاذا سمعه صاحب البيت هرب كأنه سارق لانه لص رظي الله عنه ورحمه حتى لا يعلم من هو
12:19هؤلاء يأخذون الدقيق وسائل اطعمة لهم ولغيرهم هكذا كانوا رضي الله عنهم وبعضهم كان يجتهد في تسليم لا شك ان اعطاء الصدقة اعطاء الصدقة ومدها بيد له فظل اذا اعتراها الا اذا اعترى شيء
12:42لو قال قائل مثلا وهي مسألة ايهما افضل تسليم الصدقة بيدك الى المحتاج او ان توكل من يقبضها؟ هذا بحسن مصلحة الاصل ان تقديم الصلاة هو الافضل ورد في حديث رواه البخاري في التاريخ الكبير
12:59ان اعطاء الفقير او ان مناولة الفقير تقي ميتة السوء هذا بعضهم نعلم التاريخ الكبير لأ لو والذي بالتارك به حديث اخر ما خالطت صدقة مالا لاهلكته. لكن هذا الحديث فيه ضعف وينظر من اخرجه
13:20اما ذاك ما خالطت الصدقة مالا الا اهلكته. بالزكاة يعني المقصود انه ايهما افضل؟ ينظر في الحال ينظر في الحال فاذا كان مثلا انه آآ يعلم انه لا يحصل منا هو ان ذاك الذي يأخذ يعلم من حاله وطيب نفسه ونحو ذلك. تسليمه وان كان يخشى من انكساره وتذلله
13:47ونحو ذلك توكيله اولى وان كان الاصل ان الانسان يؤدي عمل الخير بنفسه. هذا هو الاصل لا توكل في اعمال الخير الا ما كان من العمل يكون التوكيل فيه اولى. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام
14:05كان يلي عمله بنفسه ما كان يوكل احد الا ما كان من الامور التي لا تتيسر له ذلك. ولذا كان عليه الصلاة والسلام في بيته يخصف نعله يرقع دلوة ويخيط ثوبه
14:22عند ابن حبان وغيره عند البخاري رضي الله عنه ما كان يصنع اللي وقعت كم يصنع الرجال هيوتهم كما يصنع الرجال في بيوتهم والاخرى فاذا سمع الاذان خرج عليه الصلاة والسلام وجاء في رواية
14:40ذكرها ابن حافظ ابن رجب في فتح الباري فاذا نودي الاذان فكأنه لا يعرفنا ولا نعرفه عليه الصلاة والسلام من شدة همته وحضوره في الصلاة صلوات الله وسلامه عليه الاصل هو ان يؤدي الانسان العمل بنفسه. ولا يوكل في امور الطاعات
15:01ان الشيء الذي لا يمكن ان يؤدي ذلك مثل ما كان النبي عليه الصلاة والسلام يوكل في امر الصدقة للسعاة ونحو ذلك الى غير ذلك اما ما امكن فكان عليه الصلاة والسلام لا يوقف احدا
15:14ولذا روى جاء في الصحيح انه عليه الصلاة والسلام جاء احد الصحابة او سأل عن الصحابة عنه عليه السلام فبحث عنه فذهب فوجده يهنأ ابل الصدقة يهنأ ابل الصدقة. اشمعنى يهنأ
15:33هذا بالبخاري يهنأ ابل الصدقة اشمعنى يهنأ يطليها نعم يقضيها بماذا بالقطران خشية الجرب. النبي عليه السلام كان يطلي ابل الصدقة بنفس الصلاة صلوات وسلام ما لم يكن يكل احدا
15:57ما وكل احدا عليه الصلاة والسلام في هذا الامر هذا منافسة مسابقة ومسارعة. ايثار لا استئثار

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.