حكم التأمين التجاري
0:00من بيوع الغرض والمخاطرة الواقعة كثيرا ما يسمى في التأمين التجاري. هذا التأمين من عقود الغرض والمخاطرة. المحرمة والتي عليها العلماء العلماء اصول العلماء العلماء المتقدمة عليهم مجمعون على هذا وكذلك اهل العلم في هذا
0:30تمام والخلاف في شروط ولهذا الادلة الصريحة في تحريم التعميم حينما يقدم مؤمن مالا او يعرض المؤمن يعرض المؤمن على المؤمل له من شركة او مؤسسة او جهة نحن نعامل لك سيارتك مثلا يأخذ تأمينه عليها او على بيته واشد من ذلك
1:00اذا كان تأمين على النفس هذا اقبح واسد. لكن جميع التأمين بصوره محرم ولا يجوز. والعلماء بينوا تحريمهم اولا انه عقد دائر بين الوقوع في عدن ولذا الشركات المؤمنة لا تؤمن في الاخطار الواقعة. ولا الاخطار التي لا تقع. انما يؤمنون في الاخطار المحتملة تقع لك
1:30لماذا؟ لانهم لو يؤمنون على الشيء الذي يغلب على الشيء ظل وقوعه. لا الناس في الغرر والمخاطرة وهو الشيء الذي يحتمل وقوعه يحتمل عدم وقوعه وربما احتمال وقوعه اكثر عند الناس لان الانسان حينما يؤذن على هذه المخاطر في الغالب انه يعني يرموا السلامة
2:00قواعده على حال عامة. ولهذا امن على منها فيمكن ان يحصل هذا ويمكن الا يحصل هذا. ولذا ارى العقد بين الظلم والظلم فكان قيمارا وكل عقد دار بينهم فهو قوام ايضا
2:20عقد فيه جهالة. لانه لا يبني الانسان. حينما لا لا يدري هل يحصل هذا ويحصل هذا. لا يدري كم يأخذ لا لا يدري كم ياخذ وكذلك المعلم لا يدري كم يدفع لانه مجهول
2:40ولا اعلم الا بعد الوقوع. ايضا علة فارغة. وهذه كلها محرمة بلا خلاف. علة الثانية انه عقد ربا. وذلك ان المؤمن يدفع مال مقدم هذا المال مضمون له ان يرد عند وقوع الخطأ عند الوقوع فكأنه ربا نسيئة
3:10متفق عليه بشرط الوقوع. مثل ما يقع من بعض بطاقات البطاقات التي اه توبة بشرط ان يحيي قبل مضي اربعين يوم خمسين يوم. فاذا يعني مدة اخذ منه ربا. هذا معلق مدة وهذا معلق بوقوع الحادث
3:40وهذا اقبح في الحقيقة. لان هذا اكثر واشد اشد ولذا اذا وقع ومقابل المال المال مثلا دفع مثلا عشرة الاف وقع عليه حوادث في هذه السنة صار النبي اخذ منه عشرين الفا. صار ربا نسيئة. اعطى عشرة واخذ عشرين. او مثلا اعطاء عشرة
4:10ثم صارت الحوادث التي اصيب بها تقدر بخمسة الاف اعطى عشرة خمسة الاف ربا لا سيئة مع القمار لانه لان الربا واظح بين. هذا اقبح من الربا. لان الربا واضح تعلم كم تاخذ وكم جوطي؟ انت لا تدري الان كم تأخذ؟ انت تعلم كم تعطي؟ انت غالي
4:40ولا تدري كم تأخذ. يمكن تأخذ مكان العشرة. عشرين. فتكون قامرا له. يوم كنت تأخذ مكان العشرة فتكون مقبولا. ويمكن تأخذ بالقدر فهو عقد قناع غرر مخاطرة. وهذا ثم ايضا يسافر لعله يكسب وما اشبه ذلك ثم ايضا
5:10من اضرار من الاشياء المحرمة لهذا العقد ايضا انه يترتب عليه مفاسد لان الذي يؤمن لا يبالي او كثير من المعلمين قد لا يبالي في سائله اذا كان ام من عسيارته خاصة اذا خاصة من كثير من الشباب هداهم الله ليس المعنى انه يقصد الاغرار ويقصد
5:40لكنه مع يعني هذا التعميم فيسرع سرعة شديدة يقع في نفسه انه لو حصل شيء فانه مؤمن فيقع في اضرار ومخاطر وكم وقع من تلف النفوس وتلف السيارات بسبب هذا الشيء يكون الظرر عليه وعلى غيره. الظرر عليه وعلى غيره. ايظا
6:10ربما يتعمد بعضهم يعني هذا واقع من كثير ممن وقعت لهم هذه الاشياء يعني كثير من المعمرين يتعمد وقوع الحوادث كما تكون سيارته مثلا يعني فيها آآ فيها صدمت قبل ذلك
6:30مثلا فيتعمد مثلا يعني بعض الحوادث مع غيره حتى وتكون صورة الحادث انه يستحق مثلا نحو ذلك فيأخذ مال لاجل ان يصلح سيارته والغاء والعادة عند المال ربما يكون من الكلفة بهذا الحادث او ربما يكون غيره مثلا من الناس صاحب له مثلا سيارته
7:00سيارتي مثلا فيها تحتاج الى اصلاح يتفق معها ان ان يصدمه مثلا او يعتدي ويعتدي يعني يتفقان على اخذ المال يقول حادث على هذا بمئة في المئة يتفقان على اخذ المال فاذا ثبت انه يعني الحاجة عليه في المياه المياه
7:20تضمن الشركة المؤمنة لهذا المعتدي الى ان يصاحب السيارة المعتدى عليها المصدوم ويتفقان على المال لانه في الغالب يكون هذا يأخذ ويأخذ هذا فساد هذا واقع في الحقيقة يعني واقع من كثير من المؤمنين انه يصنع ذلك وله
7:40انا التعليم وكلما تأملت حالة التعليم الله اكثر والشارع حكيم. لا يحرم شيئا في مصلح الناس ابدا. انما يمنعهم من الله يغرهم في امور دينه وامور دنياهم