حكم ودائع البنوك
0:02يسأل الاخ يقول الايداع لو اودع في البنك او دعا في البنك بنسبة اربعة بالمئة يعني سنوي مثلا بدأ سانوي هذا اذا كان على هذا الوجه وهو مجرد اعطاء المال واخذ زيادة عليه
0:26هذا ربا هذا ربا نسيئة حرام بالاجماع بالاجماع من اجماعها اه علماء العصر لان هذه الاموال كما تقدم وهذه النقود قائمة نقد مستقل بنفسه يجري عليه ما يجري على الذهب والفضة. وتسمى ودائع وليست وديعة في الحقيقة
0:54اليست وديعة لو كانت وهذا ايضا من التلبيس يسمون الربا ودائع انظر يقول وديعة اودع هل هذا وديعة الوديعة من ودع الشيء من الدعا والطمأنينة وهو الركود وما اشبه ذلك يؤخذ المال
1:20ويودع ويترك يحفظ وهي الامانة. وهي الامانة. لكن هذا ايضا من التلبيس في هذا الباب يسمونها ودائع لانهم يعلمون انهم لو قالوا نعطيك فائدة ربوية زيادة ربوية نفر منها اهل الاسلام. لكن يقول نعطيك ارباح
1:46وديعة تربح علي هكذا. هذا ربا ولا يجوز. ويجب عليك التخلص من هذه المعاملة ولو ان المودعين في البنوك سحبوا اموالهم لاضطرت البنوك الى النظر في التعامل وغيرت التعامل لكن كثير ممن يتعاملون هم من اعظم الاسباب
2:12اب في بقاء البنوك على ما هي عليه من المعاناة الربوية. يغرونه بهذه الودائع يسمونها وديعة يعطيه يعطيه مثلا الف ريال مئة الف ريال الف جنيه وما اشبه ذلك باي عملة من المعاملات وفي اخر السنة يعطونه زيادة
2:33قوي عليه. البنك يأخذ هذا المال ويرابي به. وقد يبيع ويضارب ببعضه يعني هو لو تعامل بالحلال ربما يتعامل احيانا هم معاملات مضاربات فيها ارباح لكن يأبون ان يعطوك ارباح
2:54لان المضاربات في الغالب تكون ارباحها كثيرة ومباركة وان كان اصحاب البنوك لا بركة بيعهم. ولهذا يحصل لهم المحق مهما تعاملوا ما دام انهم بالربا فهذا الوصف لهذه المعاملات وصف محرم ولا يجوز فالواجب عليك التخلص
3:20واخذ رأس المال لكن هل تأخذ هذا الربا نقول ان كان قصدك ان تأخذه يعني تأخذ مثلا دخل الإنسان في هذه المعاملة وهو لا يعلم وهو لا يعلم ثم علم
3:37استرجع رأس ماله وفيه زيادة يقول عليك ان تسأل لكن هذه الزيادة الربوية هل يأخذها نقول اذا اردت ان تأخذها حتى لا يستعين بها البنك لا يستعين بها البنك على التعاون الربوي يتعامل به في الحرام. فانت تأخذها لانك تخفف من الشر وتخفف من المنكر
4:00وان كان اخذها فيه نوع منكر لكنه تخفيف من المنكر وانت مأجور على ذلك حتى لا يأخذ البنك هذه الاموال الربوية فيرابي بها او تعينه على تعاملات محرمة وانت في هذه الحالة هل تستفيد منها
4:19هل تنتفع بها؟ هذا خلاف تقدم الاشارة اليه. اذا كان الانسان اذا كان الانسان دخل في هذه المعاملة جاهل تماما لا يدري وخفيت عليه فذهب بعض اهل العلم الى جواز ذلك كما قال سبحانه فمن جاء موعظة من ربه فانتهوا فانتهى فله ما سلف
4:40وقال سبحانه وان تبتم يا ايها الذين لا تأكلوا الربا اضعافا مضاعفة وقال وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم وقف ان تبت والتوبة تشمل توبة الكافر وتوبة المسلم. لا تأذني فهو يأخذ رأس ما له
4:58لكن ما زاد على ذلك فقال سبحانه فانتهى فله ما سلف فلهما سلف والموعظة تكون لمن ايضا وقع عند بعض العلم الى ما وقع في الحرام عالما. انسان وقع في الحرام عالم
5:15لان هذا حرام غير مبالي متساهل. هل له هل ينزل جاء؟ تقدم هذا؟ وان قوله ومن جاء موعظة ربه امس بمن وقع فيه وهو عالم. وقع فيه وهو عالم. فاقول على هذه الحال عليك ان تأخذ هذا المال. وهذا الربا ان كنت مستغنيا عنه
5:37تتصدق به تنفقه على فقير على محتاج او في بعض المشاريع الخيرية فلا بأس فلا بأس بذلك وان كنت محتاجا له فلا بأس وعلى ما تقدم على قول بعض اهل العلم انه لا بأس ايضا ان تنتفع به بعد التوبة منه
5:58نعم رفع الصوت جزاك الله خير البنك الاسلامي نعم واحل الله الماء وحرم طيب حقنا نحن نتكلم عن الربا ما تكلمنا عن البيع تكلمنا عن الربا تكلمنا عن الربا عرفت ولا
6:30نعم انت لا تنظر الى الشعارات ولا الكلمات عرفت ولا انت انظر الى الحقائق انظر الى الحقائق عرفت ولا لا يعني ربما ترى بعض الشعارات البراقة ونحو ذلك انت عليك بالحقائق
6:55فاذا كان هذا البنك عرفت ولا لا اذا كان هذا البنك يتعامل المعاملات الحلال التي دلت عليها ادلة او هذا البنك مثلا اعتمد على فتوى لاهل العلم الموثوقين بهذا الشيء العلم موثوقين
7:13وتبين ان هذه المعاملة حلال لا بأس لكن حينما يكون ربا صريح هذا ما يمكن ان يحلله احد من العلم الحين لما مثلا يودع مثلا الف ريال الف دولار الف جنيه. وما اشبه ذلك ويعطى بعد ذلك زيادة ثابتة مضمونة
7:32هذا لا يجوز لكن اذا كان يقولون نحن نعطيك اربعة في المئة من الارباح لا بأس هذا لاباس اذا كانت ارباح يعني هذا المال لا بأس يعني انت مثلا تعطي البنك
7:47مثلا الف جنيه الف ريال ويقولون نحن نعطيك اربعة في المئة خمسة في المئة عشر هذه نسبة وهذه النسبة ليست اربعة بالمئة من مثلا نفرظ ما اعطيتهم مئة الف اذا كان يقول نعطيك اربعة في المئة يعني يعطيك اربعة الاف هذا لا يجوز. بالاجماع
8:11وان كان اربعة في المئة يعني من الربح فاذا دخل البنك في مضاربات وربح سهمك وربح مثلا سهمك او ربحت هذه التجارة مثلا نفرض مئة الف مئة الف فاعطوك نسبة اربعة في المئة
8:32من مائة الف اللي هو اربعة الاف او صار ربح مثلا يعني مائة الف واعطوك اللي هو اربعة في المئة ثمانية الاف او اثنى عشر الف اذا كانت ثلاث مئة. يعني تزيد النسبة بحزيئة الربح وتنقص بحسب نقص ربح. وقد لا يحصل ربح
8:55قد يخسر المشروع فلا تأخذ شيئا بل قد يذهب مالك يعني لا يجوز ان يضمنوا مالك مو بالربح فلا يجوز للبنك ان يضمن مالك. لا يقول انا اضمن لك ملك لا
9:09تجارة والظرب في الارظ والبيع والشراء بما قسمه الله سبحانه وتعالى. وهذا الشيء الذي يحصل فيه البيع والشراء وتطيب به النفوس ويحصل فيه الحركة وتداول السلع. اما المرابي والعياذ بالله مستلقي على فراش
9:29ويأخذ اموال الناس يربي عليهم يربي عليهم يأخذ اموال الناس ويربي عليهم ويودعها في بنوك اخرى في بنوك اخرى ويأخذ عليها فوائد ربوية اكثر من الفوائد التي يدفعها او ربما اجعلوها في معاملات اخرى محرمة. اذا كانت على هذا الوجه فهي التي لا اما على وجه المضارع وبيع الشراء فهذا لا بأس به. ولكثرة
10:00اليوم في هذه المعاملات وقع الخلط ولهذا كثير من البنوك والشركات لا تظهر وتبين حقيقة البيع والشراء لا تظهر مثلا يعني واوراق لوائح يعطونك كلاما عاما ولا يبينون لك ما هو الواقع ولا عليك ان تحتاط
10:25الا اذا كانت المعاملة هذه موثوقة من اناس من اهل العلم مثلا الشركة هذي والبنك هذا اعتمد عليهم وضبطت الشرعية في هذه الحالة لا بأس بها نعم