تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد - باب تعاهد القرآن وحسن القراءة- المجلس[16]
0:01ادارة الشؤون العلمية بجامع عثمان بن عفان بحي الوادي بالرياض اقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذا هو المجلس السادس عشر من من مجالس شرح
0:29تقريب الاسانيد وترتيب المسانيد للامام الحافظ العراقي رحمه الله تعالى يشرحه ويعلق عليه فضيلة شيخنا عبد المحسن بن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه وغفر له ولوالديه. ينعقد هذا الدرس في جامع الصحابي الجليل عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه
0:49بحي الوادي بمدينة الرياض يوم الاربعاء ليلة الخميس الخامس من شهر جماد الاخرة. لعام تسعة وثلاثين واربع مئة والف للهجرة النبوية المباركة. قال رحمه الله الله تعالى باب تعاهد القرآن وحسن القراءة
1:06قال عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب صاحب الابل المعقلة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت
1:27زاد مسلم في رواية واذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وان لم يقم به نسيه وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سمع صوت ابي مسعود ابي موسى الاشعري
1:47هو يقرأ وقال لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود رواه النسائي ولمسلم من حديث بريدة رضي الله عنه ان الاشعري اعطي مزمارا من مزامير ال داوود ولهما من حديث ابي موسى
2:05رضي الله عنه لقد اوتيت مزمار الحديث. زاد مسلم في اوله لو رأيتني وانا اسمع قراءتك البارحة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
2:23مرة في الدرس الماضي حديث ابو هريرة يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم سبق الكلام على هذا الحديث وما تكلم به العلماء وان منهم من توقف في تفسيره وقال وقال الله اعلم بمرادهم انهم من
2:43اقدم على تفسيره وسبق ذكر الاخبار بهذا وان قوله يعقد الشيطان على رأس احدكم لا يختلف مع الاحاديث الاخرى الدالة على حفظ الانسان من الشيطان اذا قرأ اية الكرسي عند النوم
2:59وكذلك اذا توضأ ونام طاهرا وكذلك آآ ما جاء من اخبار الدالة على الحفظ وفضل قراءة ايات وانها كفاية للعبد مثل حديث ابن مسعود في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
3:25وكما تقدم ذكر الاخبار في هذا الباب وان هذا الخبر يحمل على هذه الاخبار او انه مخصوص بها وما جاء ايضا في كلام اهل العلم كالحافظ ابن حجر. ايضا مما ينبه اليه ونسيت انبه عليه
3:44في حديث البراء ابن عازب ذكرت حديث البراء بن عازب لكن ذكرت وجه الدلالة انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اوى احدكم الى فراشه فليتوضأ الصلاة ثم ينضج على شقه الايمن الحديث
3:58وفيه فان اصبح اصاب خيرا ان اصبح اصاب خيرا وهذا واظح انه اذا نام العبد على وضوء وعلى ذكر وانه اذا اصبح معنا ولو كان مع طلوع الفجر اصاب خيرا
4:17وانه ولو لم يستيقظ الا مع طلوع الفجر فلا يكون خبيثا خبيث النفس كسلان سبق الاشارة اليه وان هذا الحديث محمول على حالة خاصة او انه مخصوص بهذه الاخبار الدالة على هذا الباب
4:36ايضا روى احمد باسناد صحيح من حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رجلان من امتي يقوم احدهم يعالج نفسه الى الطهور يعني الوضوء
4:56فاذا غسل وجهه قال وعليه عقد وعليه عقد كما في هذا الحديث. لكن هنا قال ثلاث عقد وعليه عقد فاذا غسل وجهه انحلت عقدة واذا غسل يديه انحلت عقدة واذا مسح رأسه انحلت عقدة
5:16واذا غسل رجليه انحلت عقدة. ذكر فيه اربع عقد قال فيقول الله عز وجل للذين وراء الحجاب انظروا الى عبدي يشيد به سبحانه وتعالى ملائكته انظروا الى عبدي. يعالج نفسه
5:35ويسألني ما سألني فهو له ولم يذكر فيه انه قام وصلى انما ذكر فيه انه يعالج نفسه وانه توضأ وهذا مثل ما تقدم انه اذا قام العبد وذكر الله سبحانه وتعالى
5:55تقدم بالحديث الاخر في حديث انس رضي الله عنه في قصة ذلك الرجل من الانصار وان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه من اهل الجنة يقول عبد الله بن عمر
6:07كان يستيقظ من اخر الليل يذكر الله ويكبره حتى يطلع الفجر حتى طلوع الفجر ولم يذكر وضوءا والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه من اهل الجنة تدل على هذا القدر
6:28ولذا هذا الحديث فسر او يحمل على هذه الاخبار وربما يتبين وجوه اخرى في هذا في كلام اهل العلم لكن هذا هو الذي يظهر من خلال النظر في كلام اهل العلم
6:47قال رحمه الله عند احمد اسناد الصحيح عند احمد واسناده رضي الله عنه نعم قال رحمه الله باب تعاهد باب تعاهد تعاهد القرآن وحسن القراءة عن نافع عن ابن عمر
7:15هذا جا من رواية عبيد الله ابن عمر وجا من رواية موسى ابن عقبة وجاء من رواية غيرهما النافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن
7:26كمثل صاحب المعقلة ان عهد عليها امساك عظيم اطلاقها ذهبت له روايات وذكر مصنف بعضا منها وذكرها ايضا عن جمع من الصحابة غير ابن عمر كما سيأتي ان شاء الله
7:43انما ان هنا هي يسمى الكهف والمكفوفة. وما اذا دخلت ان فانها تكفها عن العمل ولهذا يصلح للدخول على الجملة الاسمية والجملة الفعلية لانها لا تعمل فيما بعدها وذلك انها تكفها عن العمل
8:10ولان لها الصدارة وما كان له الصدارة فلا يسمح او لا يعمل ما قبله فيما بعده. قال انما ويقولون انها للحصر انها للحصر وبعضهم يعبر بالقصر والقصر عند البلاغيين والحصر عند النحويين
8:33في هذه الكلمة انما والحصر بها اما ان يكون حقيقيا واما ان يكون اضافي الحقيقي بمعنى ان حصر مطلق وهذا من مواقع الخلاف في انما لكن اظهر والله اعلم هو ما ما نحى اليه جمع من اصوليين
8:55قالوا انه ينظر في انما الى السياق ما جاء قبل انما وما بعدها. السياق سباقا ولحاقا هذا السياق هو الذي يحدد انما يحدد انما من احسن من تكلم فيه بدقيق العيد رحمه الله
9:16في احكام الاحكام في اول حديث انتشار عدة الاحكام رحمه الله وذكر ما معناه انها تختلف بحسب السياق فتارة تكون حصرا مطلقا انما والله له وحده هذا حصر مطلق قد يكون لدلالة
9:36الواقع تقول انما العالم زيد يعني حينما تريد في بلد معين وليس هناك عالم بل هو العالم وقد يكون اضافيا ليس حصرا مطلقا يقول انما انت منذر هذا فالنبي عليه السلام يلحصه هنا
10:02يعني هو منذر في وصف خاص او لجماعة اما للكفار قول من للعصاة ونحو ذلك والا له اوصاف كثيرة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا مبشرا مبشر ومنذر عليه الصلاة والسلام وقوله انما انا بشر
10:19صحيح ام سلمة انما انا بشر وهذا الحصر ليس حصرا عصرا مطلقا او حصى حقيقي انما هو اضافي. يعني بالاضافة الى امر خاص وهو انه لا يعلم الغيب وانكم تختصبون اليه
10:39ان بعضكم الحن ان بحجتهم بعض يكون اقوى حجة وهو حاصل بهذه النسبة وهو يقول لا يعلم الغيب والا له صفات غيره ورسول الله عليه السلام وله صفات صلوات الله وسلامه عليه
11:00هذا يتبين من السياق. يتبين من السياق هذا كثير النصوص ومثل هذا انما مثل القرآن والقرآن له مثل في اخبار اخرى ايضا وانه كالاتروجة حينما مثل الذي يقرأ القرآن وهو الذي يقرأ القرآن وامثاله
11:21جاءت في القرآن فهنا المثل من جهة صاحب القرآن وذلك ما مثل به وهو صاحب الابل المعقلة. صاحب الابل المعقد. انما مثل صاحب القرآن صاحب القرآن هل هو المراد الملازم له تلاوة
11:47وتدبرا اول مراد قدر زائد على التلاوة والحفظ منهم من قال صاحب القرآن هو الحافظ له لا شك ان لابد ان يكون عميلا به مدير صاحب القرآن الذي يلازمه ويتلوه وان لم يكن حافظا له
12:11وهو الف القرآن وتلاوته قراءته ليلا ونهارا يلازم قراءته هو صاحبه وقيل الحافظ له جاءت رواية كما ذكرها هنا عند مسلم اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وان لم يقم به نسيه
12:40اذا قام صاحب القرآن هذا واضح ان المراد الذي يحفظ القرآن اذا قام صاحب القرآن قرأه بالليل والنهار ذكره واذا لم يقرأه نسيه يحتمل مراد به صاحب القرآن الذي يتلوه ويقرأه ويلازمه
13:00جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام قال الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأه الله يتعتع فيه وهو علي شاق له اجران
13:19له اجران جاء في رواية عند البخاري الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له وحافظون مع السفرة الكرام البررة وثبت في حديث عبد الله بن عمرو عند ابي داوود والترمذي يقال لصاحب الغالب اقرأ
13:38اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا هذا المراد به من يحفظ القرآن لانه ذكره في الاخرة وانه بقدر قراءته القرآن يصعد في درجة فهو لا يزال في صعود
13:59ما دام يقرأ القرآن والله اعلم ان مثل انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة قيل ان هذا التمثيل هيئة صاحب القرآن بهيئة من كان له ابن من كان له ابل
14:23وقيل انه تمثيل مركب صاحب القرآن مثلا صاحب الابل والقرآن ممسل نفس الابل تمثيل تركيبي لكن اقرب والله اعلم المراد بهذا هو التركيب المجمل العام صاحب القرآن وقراءة القرآن ملازمة القرآن حفظا او تلاوة
14:59وكذلك صاحب المعقلة قال كمثل صاحب الابل معقلة هذا مثل عظيم والنبي عليه كثيرا ما يضرب الامثال كثيرة صلوات الله مثل الجليس الصالح وجليس السوء مثل المسلمين واليهود والنصارى ايضا
15:19مثل المتصدق والبخيل المتصدق والبخيل مثلكم ومثل الامم قبلكم ايضا مثل ما في توادهم وتراحمهم المؤمن كمثل الخامة من الزرع مثلي ومثل الانبياء قبلي عليه الصلاة والسلام هو الاحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما
15:49في التمثيل التنفيذ لان هنا ذكر على هذا الوجه مما يستحضر هذه الصورة. ويكون ابلغ في فهمها. كثيرا مثل مؤمن بشجرة قال اخبروني يقول عليه الصلاة والسلام لا تحات ورقها
16:17ولا يتساقط تارة يضرب المثل ويذكره وتارة يسأل اصحابه ويطرح المسألة عليهم عليه الصلاة والسلام قال كمثل صاحب الابل المعقلة صاحب الابل المعقدة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت
16:37صلوات الله وسلامه عليه. انظر الى هذا التمثيل العظيم. صاحب القرآن صاحب الابل المعقلة لماذا بث لان الابل يحتاج الى معاهدة بالحفظ والشد تربط وتربط وتظبط حتى لا تتفرق والابل اشد
17:05بالنعم نفورا واذا نفرت وجمعها اصعب من جمع غيرها من النعم ويحصل تعب ومشقة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح من حديث ان لهذه الابل اوابد كأوابد الوحش النهوض
17:24والهروب تمثل صاحب القرآن مع القرآن ان لم يتعاهد وهو ان تعاهد القرآن ان تعاهد القرآن وراجعه ظبطه وحفظه كذلك صاحب الابل اذا تعاهد عليها ربطها بقيت في مكانها وان اطلقها ذهبت
17:53كذلك من ايات الله سبحانه وتعالى وحكمة ان القرآن مع تيسره الا ان من لم يتعاهده فانه يتفلت منه ولا يبقى ولهذا من حكمة في هذا القرآن حتى يتعاهد ويتلى
18:15يقرأه كما سيأتي ايضا الحديث الذي بموسى وعائشة وبريضة مع قراءته يتغنى به يقرب به صوته لكي يحلو والنبي اصواتكم هل سيأتي ان شاء الله ينفذ الى القلوب اللفظ يكون ادعى
18:47الى الفهم وادعى الى ثبوت القرآن عهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت وزاد مسلم في رواية موسى بن عقبة عن نافع اذا قام صاحب القرآن اقامة بالقرآن فقرأه بالليل والنهار
19:15ذكره وان لم يقم به نسيه ان لم يقل يبين ان القيام بالقرآن في الصلاة ابلغ الظبط وان كان اذا قام به في غير ذلك يحصل له المقصوده لكن ابلغ يحصل مقصوده اذا قام به خاصة
19:34في الليل ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا اذا لم يقم بنفسه يتقدم ان جماعة من اهل العلم كابي العباس القرطبي في المفهم استدلوا به على ان المراد
19:47صاحب القرآن هو حافظ القرآن وعن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى ابو موسى هو عبد الله ابن قيس ابن حضار الاشعري متى توفي عبد الله بن قيس
20:05توفي فيها من جمع من الصحابة بسم الله هذا سعد ابن ابي وقاص والمغيرة بن شعبة جماعة خمسة وخمسين ايضا. نعم وخمسين عائشة وابو هريرة كذلك بعد ذلك اربعة اربعة وخمسين
20:33في ثوبان وفيها توفي حكيم الحزام اربعة وخمسين العروة عن عائشة الله اعلم والله اعلم يعني بعض اهل العلم قال ذلك. قال انه يدخل في هذا ادخلوا في لكن هنا قوله
21:04قد يفهم منه والله اعلم المراد بالحافظ. لان المراد اطلقها ذهبت ونسيانه المراد والله اعلم لكن لا يلزم منه يعني ان يكون افضل مطلقا قد يكون الانسان حافظ القرآن لكن ملازم لتلاوته
21:30والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاب له اجران الماهر بالقرآن ماهر ان كان حافظا درجة عليا وان كان ليس بحافظ الحديث يدخل في في ذاك الحديث. اما هذا فظاهره ان المراد بها الحافظ ورواية مسلم
22:00على هذا عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى وموسى عبد الله بن قيس كما تقدم وهو يقرأ فقال لقد اوتي ابو موسى لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود. رواه النسائي
22:20هذا الحديث رواه النسائي من رواية عروة كما هنا ورواه ابنة ابي سلمة عائشة عروة عن ابي هريرة ولاية عروة عن عائشة وكلاهما رؤية الزهري وقيل انه مضطرب وضع طريقة الاحاديث انهم اذا اختلف
22:38لكن الصواب انه ليس مضطرب مثل الزهري عن عروة عن عائشة ورؤية الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة عند النسائي هما يسندان صحيح ان وهو يقرأ القرآن سمع امس سمعه وهو يقرأ القرآن وهذي جملة حالية. وهو يقرأ القرآن هذه جملة حالية وحالة كونه يقرأ القرآن
23:05وقال لقد ابو موسى من مجامع ابي داوود. علي داوود هو داوود نفسه رواه النسائي المزامير هو الصوت الحسن وفي دلالة على لا بأس من تشبيه الشيء وان كان قد يكون مذموما من جهة لكن التشبيه
23:28من جهة حسنه مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام يأتيني في مثل صلصلة الجرس الوحي في حديث عائشة الجرس جاء ذمه في اخبار ابي هريرة ومن حديث عمر ام حبيبة
23:49الشيطان لكن الجرس له جهتان جهة طنين وجهة قوة ومن جهة الطنين مذموم من جهة القوة قوة الصوت لانه حينما يتتابع الجرس اصواته يكون متداركا يعني متتابعا لا فصل بين
24:12الاصوات الصادرة من لا تكاد تفصل الهيئة يعني من جهة قوة الصوت ولمسلم حي بريدة ان الاشعري اعطي مزمارا من مزامير ال داوود وهذه هذي حديث ثالث ايضا في الباب او حديث ثاني عن عائشة ثم عن بريدة
24:46ولهما من حيث ابي موسى حديث ابي موسى ذكر هذه الاخبار يعني على شرطه رحمه الله وهي مناسبة ايضا ما تقدم وان مما يعين على تعاهد القرآن وضبط القرآن هو ان يتغنى به
25:06ويترنم به ويقرب به صوته لكن لا على وجه التكلف بل ما سمحت به طبيعته ولا بأس ان يحسن صوته ويجتهد في تحسين الصوت على وجه لا يخرج الحروف عن وظعها
25:25وعما رسمت عليه على اصول القراءة ولهذا قال لقد اوتيت مزمارا مزامير يعني مزامير ال داوود الحديث ولمسلم لو رأيتني وانا اسمع قراءتك البارحة مسلم جاد هذا الصحيحين عند الذي ليس عند البخاري هذه الزيادة
25:51وهذه الروايات تدل على فضل تحسين الصوت بالقرآن وان من اعطي صوتا حسنا نعمة عظيمة من الله عز وجل فانه يكون عونا له على التغني بالقرآن والتلذذ بالقرآن لان حسن الصوت
26:11يجعله ينفذ الى السمع مع اللذة ثم ينفذ معناه الى القلب ابن القيم رحمه الله تحسين الصوت ينفذه الى الى السمع ثم الى القلب تنفذ المعاني هذا هو المقصود هو
26:32المعاني اذا وقع في القلب نفع اما اذا كان على اللسان فلا انما المقصود ان يتغنى به ويتغنم به ويحسن به صوته لاجل ينفذ الى قلبه تظهر المعاني العظيمة يلتذ به
26:51ويكون ابلغ في ضبط القرآن وقال التيسير بلفظه ومعناه وهذا بحسب ملازمة القرآن ولذا من كان على بصيرة وعلى ملازم القرآن فانه يستنبط ويستظهر من القرآن ومعاني القرآن ما لا يستغفره غيره
27:16ويكون المعنى الذي استنبطه ظاهر بين لا تكلم فيه. مع ان غيره ليس عنده به خبر بعيد عنه لكن لو اذا سمعه تبين له انه معنى ظاهر. هذا يأتي ايضا في الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن ما يتعلق القرآن
27:36ولهذا اثنى على ابي موسى رضي الله عنه يؤمن منه المحظوظ في هذا لان المدح في الوجه اذا كان ويؤمن من صاحبه ان يقع في المحظور هذا لا بأس به انما جاء النهي عن ذلك
27:54انما يخشى اما ان يكون بغير الحق او يخشى ان يصيب صاحبه الغرور فلهذا لا يبدع الرجل قطعت عنق صاحبه في حديث حديث موسى قطعتموه مقداد التراب ولهل جمع العلماء
28:17هذي اخبار واخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام الثناء على اصحابه في وجوههم بهذا المعنى لقد اوتيت مزمارا وذكر الحافظ رحمه الله رواية عند ابي يعلى انه عليه الصلاة والسلام
28:40مر هو وعائشة رضي الله مر عليه ومعه عائشة رضي الله عنها وكان الاشعري يقرأ في بيته سمع النبي قراءة فوقف هو وعائشة يستمعون لما اصبح جاء الى النبي عليه السلام
29:00اخبره عليه الصلاة والسلام انه مرة وعائشة سمعوني قراءة القرآن قال لو علمت بمكانك يا رسول الله لحضرته لك تحبيرا اي حسنته هذه الرواية من طريق خالد بن نافع الاشعري وفي ضعف
29:17ذكر الحافظ رواية قال ان اسند على شرط مسلم عند ابن سعد ان ازواج النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهن مررنا بابي موسى ويقرأ القرآن وكان حلو الصوت وجعلن يستمعن لقراءته
29:40لما علم بهن قال لو علمت بمكانهن لحبرته لهن تحبيرا. حبرته لهن يا دلالة على انه لا بأس بتحسين الصوت اخوانه ما دام يريد بذلك يأنس بقراءة القرآن وان يقبلوا على قراءة القرآن
30:00سماع القرآن والانس بالصلاة لا بأس به ولا اثنى النبي على بموسى رضي الله عنه والنبي قال ذلك قال زينوا القرآن باصواتكم في حديث البراء بن عازب حديث رواه البخاري معلقا
30:15حديث صحيح رواه احمد وابو داوود وعلقه البخاري مجزوما زيادة ينظر في ثبوته انا بادئة ثبوته الان فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وزينوا القرآن باصواتكم
30:37ليبين ان الانسان اذا اراد ان يحسن صوته ان لم تكن طبيعة صوته يعني اجتهد ان يحسن صوته لكن ازين القرآن باصواتكم هذه الرواية اظن بعضهم يفسر يقول يعني معناه زينوا اصواتكم للقرآن
30:59هل وردت انا ما ادري عنها قال رحمه الله قال وكما تقدم قوله زينوا القرآن باصواتكم وجاءت في هذا اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة
31:25وابو ذبابة ابو هريرة عند البخاري ليس منا من لم يتغنى بالقرآن تكلم بعضهم وحملها الله لشيء كأذنه لنبي حسن الصوت يجهر بالقرآن البخاري الصوت وكذلك الله اشد اذنا صاحب الصوت الحسن من صاحب القينة الى قينته. جوده بعضهم هذا
32:02جاء كما تقدم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن وهو روى ابو داوود ولاية سعد باسناد صحيح ايضا ليس منا من لم يتغنى بالقرآن لكن ويتغنى الصحيح من تحسين الصوت
32:25الصوت ليس المراد بيتغنى ان يستغني به وهو التغني به ثبت ايضا في حديثين مغفل في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام عام الفتح لما قرأ سورة او لما نجا تلك الشهرة المقصود انه قرأها
32:52قال فجعل يرجع مدها وجعلنا عبد المغفل ينقله ويقول لو شئت لرجعت لكم كما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المد بخلاف من قال ان هذا ليس ترجيعا مقصودا انما هذا من اثر احتجاج الناقة
33:19هذا قول ضعيف الصواب ان النبي فعلى ذلك عليه الصلاة والسلام اهل العلم واي علامة ونفس الراوي ذكر هذا وبعيد من سياق الحديث ايضا ولهذا لما اختلف العلماء في تحسين الصوت في مسألة الالحان قراءة الالحان
33:40الجمهور على منع القراءة بالالحان وقالوا انها بدعة ولاحمد رحمه الله قال انه محدث روى عنه ابو بكر خلان هذا بدعة وهذا قول جمهور اهل اليمن لان التغني غالبا انه يخرجه
34:05عن هيئته وعن وضعه الذي نزل عليه القرآن ولهذا لابد ان يقع في التحريف واشباع ما لم يشبع. ومد ما لم يمد وقصر ممدود ومد المقصور لا يشبع مثلا الكسرة حتى يتولد منها
34:27حتى يتولد منها الف الف كل هذا بسبب الخروج عن قاعدة القراءة في القرآن رحمه الله انه اذا كان على وخرج عن قوانين القراءة وما جاءت لم يفي حسن الصوت بقبح الاداء
34:58لا يمكن ان يفي حسن الصوت بقبح الاداء اذا كان الصوت حسن قبح الاعداء يخرجه عن هذا والاداء هو المقصود اداء الحروف لان التلحيم القراءة الصوت الحسن يعني يكون تحسين الصوت
35:23تحسين الصوت. وهذا امر يرجع الى القارئ بحسب صوته وحسنه ولا يتكلف وهذا نقل عن بعض الصحابة كابي موسى وغيره يعني ممن كانت اصواتهم حسنة والنبي نقل عنه في بعض الصفات كما نقل ابن القيم رحمه الله. وهذا يقول لا يقول طيب لا يكاد ينقل
35:45مسألة الصوت هذا لا يكاد ينقل الا على النادر اذا امكن نقله مثل ما نقل ترجيع النبي عليه الصلاة والسلام اما اللفظ والاداء هذا من قول القراءة السنة القراءة السنة
36:05لابد ان تكون القراءة الصوت تحسين الصوت تطريب الصوت يكون على وفق الاصول في قراءة القرآن وقواعد التي ذكر العلماء في هذا الباب فاذا كان على هذا كان هو الواجب
36:23مع حسن الصوت على نور وخير على خير وهو الذي مدح النبي صاحبه عليه الصلاة والسلام كما مدح ابا موسى رضي الله عنه وكما تقدمت كان هذا يكاد ينقل لكن اداء الحروف هذا من قول
36:39لا تجعل تحسين الصوت على وجه يخرج عن الطبع الى التطبع الى التكلف ثم بعد ذلك يخرج الحروف عن وضعها ما يقع لبعضهم تراه حينما يقرأ نجمع شدة تكلفه يحمر ويظطرب ويمسك برأسه
37:09ينتفض لا اصل له في السنة ولا يعرف في هدي النبي ولا هدي اصحابه. لكن هز الرأس الخفيف هذا قد يقع لا بأس به على الصحيح ربما انسان مع احيانا
37:27ربما يقع عليه الشيخ ولا يكاد انسان حينما يعني يتأثر بمعاني القرآن هذا وقع واذكر حديث فيما اذكر فيما اذكر انه في صحيح مسلم صحيح مسلم واظنه من حديث جابر
37:49يراجع انه لعل في حديثه الطويل جاء الى النبي وهو يقرأ وهو يذكرها في صحيح مسلم واظنها اي جابر نسيت مراجعتها نعم اظن الحديث الطويل الحديث الطويل في اخر الصحيح
38:14رواه الوليد بن عبادة الصامت عنه يذهب الى الخلاء لما ذهب الى قد علي باذن الله يمشي كالبعير المغشوش الذي يصانع صاحبه ثم وضعه بالمنصفة جعل يشق الارظ يمشي معه
38:47البعير المغشوش قد وضع في انفه حتى ثم عليه الصلاة والسلام للشجرتين التئما علي باذن الله ضمت احداه الاخرى ثم قضى حاجته عليه الصلاة والسلام ثم قام ثم اشار برأسه الى احداهما كذا
39:13فرجعت ثم اشياء اخرى رجعت الى مكانها قال فجعلت احضر حتى لا يراني النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث حديث طويل حديث طويل المراجع في الصحيح يعني القراءة يعني بالالحان اذا فصل فيها اريد بها تحسين الصوت
39:44تطريب الصوت هذا يقول القيم رحمه فصل والفصل بين في هذه المسألة تطليب الصوت به لان هذا ايضا تقبله النفوس ثم هذا من اعظم ما يعوض تعوض به النفوس عن سائر
40:09يحصل والخير العظيم والرضا السكينة والطمأنينة الحاصلة في القلب الا بذكر الله تطمئن القلوب وايضا اما اذا كان القراءة على جهة وصوله هذا لا يجوز لا يجوز فيه من تحريف القرآن
40:49وجاءت احاديث في هذا الباب او عابس الغفاري وذكر انه لا تقوم الساعة حتى ترى شدة وكذا قال وقوما وقوما يتغنون به او قال نشوى انا ينشأون يقدمونه يقرأونهم وليس باقرع وليس باقرائهم ولا بافقههم
41:16يقرأونه على غير الوجه المشروع ايضا عند احمد بهذا اللفظ ينشأ قوم يقرأونه هكذا وانه من اخبرنا من علامات الساعة قد يكون الاخبار المطلقة لكن هذه اخبار على جهة الذم عن
41:41التي هم عليها نعم الله اليك هذه الالحان التي ذكرتم هي المقصودة بالمقامات في هذا الزمان انا ما اعرف المقامات لكن المقامات ليست العبرة بالحقيقة. مم. ينظر هذا المقام ما هو
42:00شريط بالمقام اذا كان يريد بالمقام قراءة القرآن على تحسين الصوت والتغني به وافق هذا التحسين بعض المقامات هذا لا يظر. سمه مثلا مقام حجازي وغير مقام وافق على تحسين هذا الصوت
42:23ربما بعض الناس يحطون صوته يوافق بعض اصوات المغنيين ولا لازم منه مثلا الذنب ليست العبرة بالتسويات العبرة بالحقيقة العبرة بالحقيقة. النبي عليه السلام يقول في حديث عقبة بن عامر
42:39ايضا اقرأوا القرآن. تعاهدوا هذا القرآن واقرؤوه وتغنوا به هو اشد فهو اشد من النعم وتفلتا من المخاض في العقم كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه به يعني يحسنوا صوته
43:04واذا كانت هذه المقامات يعني واثق الصوت يعني يكون الصوت حسن يوافق بعض المقامات لكن لا ينبغي المقامات حتى لا يحصل لبس كثير من المقامات قد توافق بعض الالحان بل
43:23ان بعض هذه المقامات قد تكون مبنية على الاوتار اللهو اذا كانت كذلك فهذا لا يجوز يعني لانه في الغالب يطوع القرآن لهذا اللحم ولا ينظر الى اللفظ له كما يقع بعض القراء حينما يعمد بعضهم الى قراءات لا تصح
43:47لاجل ان يوافق مثلا هذا اللحن او هذا المقام او هذا المقام بعض الناس في هذا وجعل يعني يقرأه على وجوه من التلحين التي توافق اهل الغنى ونحو ذلك هذا لا يجوز لانه تحريف للقرآن واخراجه به عن وضعه الذي
44:14نزل به نعم هم الحقيقة يا شيخ نعتذر لان هذه يعني مما يكثر عند القراء اه يقول نقرأ بهذا المقام فاذا استمع الذي يفهم في هذا يقول لا هذا ابتعد نشز عنه قليلا
44:29ويبدأون يحركون الفاظ القرآن بهذه المقامات يقول لا تدخل على مقام ثاني. كيف يحرك؟ كيف يعني يقولون اذا اذا مثلا اخطأ في في ترتيب المقام على قراءته مثلا الحجازي. ايه
44:44يقول لا الان هذا نشز وابتعد في مقام اخر. ايه دخل هذا وهذا مثل ما سبق يعني كانه يريد ان يطوع تلاوة وقراءته للمقام. هم. ولا ينظر مثلا هذه القراءة ربما ان يضطر القارئ على هذا المقام
45:05ان يشبع الحركة حتى تتولد منها ياء او واو هي ليست حركة حينما يبالغ فيها يتولد عنها حرف يكون زيادة في القرآن كما انه لا يجوز النقص في القرآن لا يجوز زيادة فيه بالاجماع
45:30زاد في الحرب ليس منه بلا خلاف هذا ربما يقع هذا ليس هذا اقول وقول حبرته لك تحبيرا لان نفس القراءة لاجل اسمع يا اخواني وهذا عبادة النبي عليه وسلم يقول
45:57مسعود وغيره اقرأ عليه القرآن كان الصحابة يأمرون حسن الصوت يقرأ عليهم نفس تحسين الصوت لاخوانه ربما يصلي وحده قد لا يحصن لكن حينما يصلي بالناس يحسن صوته لان مثل ولهذا في نفس الحديث
46:19ان يا زين النبي خزيم القرآن في اصواتكم اخرى ينظر فان الصوت الحسن يزيد القرآن حتى قال ابن القيم رحمه الله ما معناه يعني ان القرآن كما ان بعض المأكولات يقول ما معناه وبعض الاشياء من الامور والباحات
46:40تكون طيبة لكن حينما تضع عليها بعض الافواه وغيرها والتوابل يزيدها طيبا طيبا وهكذا ايضا اشياء من امور الدنيا المباحة. حينما يضاف اليها ما يحسنها يزيدها طيبا وقبولا وربما يزيد في قيمتها
47:00الانسان يقرأ القرآن وتسمعه منه ها ومع ذلك يكون سماعك هنا سماعا معتادا واخر نفس الاية ونفس السورة اسمعها ثم يغلبك البكاء الخشوع والخضوع والحضور ونفس القرآن نفس القرآن. ونفس الايات لكن لان هذا حسن الصوت
47:24لا شك ان مثل هذا النبي عليه الصلاة والسلام قد يصلي احدكم الناس يخفف واذا اصلي لنفسه فليطول ما شاء امر القراءة وامر الصلاة امر مقصود كما انه يقصد التخفيف على الناس لاجل ان يقبلوا على العبادة
47:46كذلك يحسن تحسين الصوت لاجل ان يقبل على العباد وهذا في القرآن سواء كان قراءته في الصلاة او كانت قراءته يعني ما يسمى بالادارة لكن المراد بها ان يسمع يقرأ واحد ويسمع البقية
48:04اسمع البقية مثل ما هي سنة الادارة هذي فيها خلاف هذا يقرأ وهذا يقرأ نعم ما شاء الله نعم هذا حديث حسن بعضهم اوجوده ايضا كذلك يعني هذا فيه اشارة الى مسألة حسن الصوت
48:26ايضا هذا هو. وقد يكون مع مجرد القراءة بعض الناس حينما بعض القراء مثلا في بلاد نجد اناس يعني كبار السن ومن صغار السن من يقرأ قراءة يعني معتادة لا تكلم فيها
48:43صوته يعني ليس بذاك الحزن لكن لا تكله فيها يعني قراءة الرجل من الخشوع والخضوع ما يجعلك تستمع اليه ولا تمل القراءة وتمضي حتى ينتهي من القراءة ولا تطيعك نفسك
49:04اترك السماء حتى ينتهي من قراءته عندك سندة واحد غيره احمد وابي داوود عند البخاري معلق هذا معروف صحيح اصواتكم اللي عنده عبد الرزاق باسناد الصحيح المنظر هذا عن البراشقان
50:31البراء عالبراش بعده مرفوع اللي هو مشهد تحريك الرأس جابر عن جابر اقامتك واحد مكانها بعد بعد على ساقها لا غير هذا لا في مصر هذا غير هذا الذكر دانا
52:06حركة الرأس التي تعلق الشجرة الكلام في تحريك رأسه بالقراءة يراجع يراجع انا اذكر مسلم لكن اذكره في مسلم شيء من هذا المعمارة نعم واصل التجويد ثابت التجويد لكن التقسيمات هذي الله اعلم
52:42يعني بعض اهل العلم ما يرى التشديد ولا يرى انه يعتم مثلا لكن اذا اتى في اصل القراءة وعصر المد يكفي هذا يكفي هذا لكن ما ذكروا من التقاسيم والتقسيمات في هذا
53:01هذا الباب القول بانها يعني متواترة الله اعلم موضع نظرة نعم ونفس هل هم يتفقون عليهم يختلفون في بعض يختلف البعض يختلف في بعض في بعض انواع المدود مثلا جميع اقسامه يعني
53:47يا ترى حتى في القراءة في من نفس القراءات هذي نفس القراءات هذي كلها نرجع الى حرف واحد كلها ترجع الى حرف واحد كل هذه القراءات الله اعلم هذا مثل ايضا
54:15الشيء اللي يقع بلا الانسان هذا هذا لا بأس لا بأس به لكن اتخاذه عادة هذا موضع ولا نوقي عن الصحابة شيء من هذا المسألة والطمأنينة في مجالس العلم وغيرها فاذا كان مجالس العلم
54:50في قراءة القرآن من باب اولى كما ذكروا عن السلف انه حينما يقومون السارية وكل اسطوانة يصلي ويقرأ القرآن لكن الشأن في هذا هل كل هذا الموجود بين القراء حكمه حكم
55:38اصل القراءة مثلا لانه هم يقولون هم يقولون يعني ان في شيء ليس بواجب في الدليل على ان هذا الشيء الواجب عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذا وتركه
55:56في شي عندهم مثل موجود اذا قيل هذا فبمعنى ان هذا فقرأه مرة مرة اخرى على هذا الشيء بمعنى انه واجب على هذا الوجه اللي ذكروه دليل بين ان هذا واجب والمعنى ان النبي قرأ تارة وترك
56:22هذا ما حد يعني لو ثبت ما في هذا امر مطلوب الوقوف ثابت عن النبي عليه السلام تجويد الحروف كذلك لابد من تجويدها هذا يعني هو له ثبات ما فيه. يعني النبي كان يقف عليه الصلاة والسلام كما في حديث انس
57:02يعني يقف على رؤوس الاية عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا من جهة معرفة الوقوف هذا معروف من جهة اللغة يعني ان هنالك اشياء حينما توصل مثلا يختلف المعنى او يحصل فيه المعنى هذا واضح
57:21ولو ثبت عنه رضي الله عنه ما في دلالة على ما ذكر الكلام فيما يتعلق بالتقاسيم التي ذكرت ان هذا يعني استحسن وهذا لا يستحسن الاولى الوصل هذا الوقوف هذا
57:36يعني المعنى انها لابد ان يكون هناك سنة النبي فعل هذا تارة وفعل هذا هذا هو موضع البحث نعم الله اعلم المقصود بالمعروف الحديث معروف هذا الحديث المشهور والمشهورة لكن معناه واضح زينوا اصواتكم
58:14يعني لان الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري والمعنى هو تحسين يعني تحسين الصوت وتحسين الصوت يزيد غير حسنا ثم ظاهر الاخبار الاخرى ان المراد تحسين القراءة الله اشد اذنا
58:35بصوت الحسن خصح بصوت الحسن دون غيره كاذنه كاستماعه لنبي الحسن الصوت تحسن التلاوة. والنبي عليه الصلاة والسلام خص ابا موسى استمع له ولغيره لو كان امرأة تحسين الصوت لم يكن له خصوصا وتحسين القرآن بالصوت
58:59مثل ما وقع بازواج النبي عليه الصلاة والسلام في ظاهر الاثار والاخبار في هذا الباب انا ظاهر رواية عن البراء بني عاجب زينوا القرآن اصواتكم وهذا هو ظاهر ايضا القيم رحمه الله
59:12مما يجعل المعاني تنفذ الى القلوب يعني حينما يحسن الصوت يكون عندي لفظ ينفذ الى الشبع عندك معنى ينفذ الى القلب هذا لا يحصل الا بتحسين الصوت قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى باب الدعاء
59:37قال عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. ومن شر المسيح الدجال
59:57ولهما من حديث عائشة رضي الله عنها كان يدعو في الصلاة فذكر نحوه وزاد اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم. نعم. يقول باب الدعاء وما جاء بفضله وان الدعاء هو العبادة كما حديث النعمان ابن البشير
1:00:16ان الله امر به سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام وان الصلاة يشرع فيها كثرة الدعاء وهذا قد يكون دعاء مسألة وقد يكون دعاء ثناء لكن المراد هنا او المذكور هنا هو دعاء المسألة
1:00:37النبي سلمه وهو ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بها الكلمات اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار
1:00:48ومن عذاب القبر فتنة المحي والموت من شر المسيح الدجال المسيح الدجال وهذا اللفظ مطلق لم يقيد انه يدعوه في حال الصلاة او في بعض احوالها مثلا كالتشهد مطلق يحتمل يقال على اطلاقه
1:01:12النبي كان يدعو بهذا عليه الصلاة والسلام ويحتمل ان يحمل حديثا مقيدا اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار اعوذ بك من عذاب النار في اثبات عذاب النار وهذا موجودة ايضا وهذا محل اجماع من السلف رحمة الله عليهم
1:01:40وان عذابها عذاب حقيقي السنة والجماعة عذاب حقيقي وانه عذاب مؤلم وكما ثبت الاخبار عليه الصلاة والسلام في شدة عذاب النار جاء في رواية يعني على سبعين ضعفا من عذاب
1:02:06الدنيا الدنيا فيه ضعف لكن هو دال على ما اجمع عليه احد السلف انه عذاب حقيقي كما في الايات والادلة في السنة البدعة والضلالة اهل النار تسير طبيعة لهم ولا يتعلمون
1:02:32كل هذا البدع السنة وصادمة الادلة وليس للسنن ولا للادلة حرمة في قلوبهم ولهذا يدفعون في صدورهم ومن عذاب القبر وانه حق واجمع السلف عليه في اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يأتي صريحا في القرآن انما جاء الاشارة اليه
1:02:58قوله سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وهذا واظح في عذاب القبر. النار يوم تقوم الساعة قبل ذلك في عذاب القبر بعد موتهم
1:03:17قوله سبحانه وتعالى اغرقوا فادخلوا نارا يعني كان بعد موتهم فادخلوا نارا وهذا لا يكون الا في عذاب القبر ثم الاية احاديث صريحة في هذا بل وهي متواترة لفظا ومعنى ومن فتنة المحيا
1:03:37اذا قامت اي حجة تقوم على امثاله وينكرون النصوص المتواترة يكون في الحقيقة الا النصوص الواضحة البينة يعني مع ذلك النبي نعوذ من عذاب القبر ويذكر عذاب القبر والثواتر النصوص بهذا عنه عليه الصلاة والسلام
1:04:05ماذا يقال حينما ينكر مع القطع بالنصوص يكذب النبي عليه الصلاة والسلام. الله. طيب نقول الان هذه النصوص ان تنكروها لفظا ومعنى ولا لفظا والا معنى لا يمكن لا نأخذ
1:04:21وكأنك ترد على النبي عليه الصلاة والسلام وكأنك تكذب النبي عليه الصلاة والسلام كالمشاهد هذا اخبار فيه لكثرتها واختلاف مخارجها وكثرة طرقها لا يمكن ان ينكره الا من في قلبه زائر والعياذ بالله
1:04:39المحيا فتنة المحيا ما يعمل الانسان في حياته الى موته موته والممات يعني القبر وعلى هذا يكون هو مثل قول واحد وقيل والممات ما يكون قرب عند عند الاحتضار عند الاحتضار
1:05:02في حال الاحتضار يضعف الانسان وقد يعرض له شيء والشيطان يحرص على اغواء الانسان واذا فسرها بعضهم في حاله نزع روحه والممات يمكن يقال ان الممات المراد بالسؤال الملكي ويكون
1:05:27السبب لفتنة لعذاب القبر ويحمل على هذا على فتنة القبر يكون الممات وما يحصل من فتنة السؤال يسأل ربه ان يثبته ويكون عذاب القبر مسبب عن الفتنة الممات فتنة الممات وهو السؤال سبب
1:05:49وعذاب القبر مسبب. والسبب غير المسبب ومن شر المسيح الدجال من شر فتنة المسيح الدجال وهذا الحين كما تقدم مطلق وجاء ولهما حديث عائشة كان يدعو في الصلاة هذا قيد قيد في الصلاة لكن ما ذكرت رضي الله عنها
1:06:09مكانه الصلاة مطلق وذكر نحوه فذكر نحو وزاد اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم من يدعو في الصلاة دعاء الصلاة جاء في رواية عند مسلم من حديث ابي عائشة رضي الله عن حديث ابي هريرة رضي الله عنه
1:06:27كان يقول في التشهد اللهم اني اعوذ بك وفي صحيح مسلم كان يقول في التشهد الاخر صحيح مسلم من حديث ابن عباس كان يعلمنا هذا الدعاء كما يعلم سورة من القرآن
1:06:45اللهم اعني فتنة المحيا وفتن قبري الدجال واطلق فجاء الاطلاق في حديث ابن عباس صحيح مسلم وجاء لي اطلاق في حديث ابي هريرة في الصحيحين جاء الاطلاق عن ابن عباس مع
1:07:04يحتمل انه من هذه الفتن بسائر احواله هذه الاخبار عن احاديث ابي هريرة في التشهد لكن من اخذ الاطلاقات يحصل تعارض يعمل بالمطلق على اطلاقه ويكون في حال التشهد منصوص عليه
1:07:34خصوصا عليه ولهذا ذهب بعض العلم الى وجوب هذا الدعاء كما يروى عن الطاووس انه كان يجيبه وكان يسأل ابنه اذا هل قلت هذه الكلمات؟ فاذا لم يقلها امر باعادة الصلاة. وذكر مسلم قال بلغني عن طاووس او كان يأمر منه بعد الصلاة
1:07:49والجمهور على انه ليس بواجب ليقل اللهم الامر لذلك اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرب المأثم الاثم يكون مصدر او ما فيه الاثم يعني ما يوقع الانسان في الاثم
1:08:11والمغرم هو الدين وعلى هذا قد يقال المراد بالمغرب ما يغرمه الانسان مما لا يستطيعه. والا فالنبي استدان والدين لاباس يا ايها الذين لا تداينتم بليلة فاكتبوه هذا يدخل فيه الدين
1:08:31السلف وغيره مما يثبت في الذمة فليس بحرام وعلى هذا يكون قوله والمغرم احتمل كما في حديث رواية اخرى في الصحيحين لما سألت عائشة انه كان يستعيذ بالله من قال ان الرجل اذا غرق حدث فكذا وعد فاخلف
1:08:50يفسر ويبين انه في الحالة التي يشق عليه السداد يمكن يقال اذا كان يستدين ما لا يستطيع سداده بيعوا سدادا بعضهم قال المغرب هذا ضعيف لهذا قال انه اذا حدث كذب واذا وعد اخلف
1:09:13انه استدان ما لا يستطيع لكن لو استدعنا ما يظن انه يستطيعه ثم بعد ذلك عرض له امر لا اثم عليه ولا اثم عليه. انما هو يأخذ بالاسباب ويجتهد ثبت في الصحيحين
1:09:34انس رضي الله عنه قال كنت كثيرا ما اسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول اللهم اني اعوذ بك الهم والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وغلبة الرجال وغلبت الدين
1:09:49يتعوذ من غلبة الدين وهذا يبين هذا الحديث قد يفسر حديث انس وحديث عبد الله بن عمرو قد يفسر هذا الخبر لشدة الدين وكذلك غلبة الدين غلبة الدين هذا حديث عظيم
1:10:08بل ورد في رواية عند ابي داوود عن ابي امامة في قصة ذلك الرجل الذي رأه النبي عليه السلام سعيد الخدري جالس في المسجد قال له عليه السلام المسجد في غير صلاة قال يا رسول هموم وديون لزمتني
1:10:28الا ادلك على قول لو اذا قلته لو كان عليك مثل لو كان عليك مثل سير جبلا الله عنك اللهم اني اعوذ بك من الحزن والجبن والبخل غلبة الدين قهر الرجال. اذا اصبحت واذا امسيت
1:10:47غسان بن عوف وهو في ضعف لكن هذا يبين شدة الامر مسألة الدين ويغني عنه حديث انس كنت كثيرا ما اسمعه انه يكثر من هذا عليه السلام ومنه ايضا ضلع الدين اي شدة الدين وهذا قد يفسر ايضا
1:11:07الاكثار من الدين سيدي عثمان يطيب قال رحمه الله تعالى وعن جابر رضي الله عنه لما نزلت قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك
1:11:30فلما نزلت او من تحت ارجلكم قال صلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك فلما نزلت او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. قال هذه اهون او ايسر. رواه البخاري. وعن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله
1:11:50صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت او ارحمني ان شئت ارزقني ان شئت ليعزم مسألته انه يفعل ما يشاء لا مكره له وعن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم
1:12:14ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فانه لا مكره له. زاد البخاري انه يفعل ما يشاء. وقال مسلم فان الله صانع ما شاء وفي رواية له ولكن ليعزم وليعظم الرغبة. فان الله عز وجل لا يتعاظمه شيء اعطاه. وعنه
1:12:34رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعو بها فاريد ان اخبئ دعوتي شفاعة لامتي في الاخرة. وعن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة تستجاب له فاريد ان شاء الله ان
1:12:58دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وفي رواية لمسلم دعا بها في امته زاد في رواية فهي نائلة ان شاء الله من مات من امتي لا يشرك بالله شيء قالوا عن جابر رضي الله عنه وابن عبد الله رضي الله عنه
1:13:17وهذا الحديث ذكر الشارح عراقي رحمه الله احمد عبد الرحيم انه مرسل عن جابر يعني انه بحجة الصحابي حجة مثل ما قال العراقي اما الذي ارسله الصحابي فحكم الوصل على الصواب
1:13:32اول ما معناه ان يعني هذه انها مكية وقيل ان فيها بعض الايات مدنية لكن هذه الآية ليست مين قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذاب فوقكم نعم فلما نزلت
1:14:01ينظر مثلا يتبع الروايات هنا ذكر نزولا ثم قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك هو الصحابي رضي الله عنه قد ينقل مثلا يعني ان رسول الله قال مثل ما يقول غيره قال رسول الله ما قال سمعت
1:14:26لو قال سمعت حدثني صحيح لكن لو قال قال هذا قد يسمعه من غيره من الصحابة الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب يعني لا يوصف بهذا ولا يقال مثلا انه
1:14:54بينه وبين الوسط الاصل انه اخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام الا عندنا الدليل والقرينة على هذا لكن مثل ما قال بعض الصحابة ما كلنا يأخذ بعضنا عن بعض يأخذ بعضنا عن بعض
1:15:13لكن المحذور هو يعني حينما يكون يعني من دون الصحابة هذا هو الذي يحذر في قوله قال او عنه نحو ذلك هو القادر على ان يبعث على ان يبعث عليكم عذاب فوقكم
1:15:36او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا او يذيق بعضكم بأس بعض قال هذه اهون او ايسر رواه البخاري يقول قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت الاية
1:15:55اعوذ بوجهك نزلت قل هو القادر عليه يبعث عليكم عذابا فوقكم ثم قال اعوذ بوجهك من قالها يعني بعد قوله ثم قال فلما نزلت او من تحت ارجلكم يعني هل قال كذلك بعدها مباشرة
1:16:20او يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم بأس بعض او انه عليه الصلاة والسلام بعد تلاوة الاية ونعود بوجهك اعوذ بوجهك ثم قال رواية البخاري هاتان اهون او اي شخص يعني ان يلبسهم شيعا ويذيقهم بعضهم بأس بعض
1:16:47قيل ان النبي عليه السلام قال اعوذ بوجهك بعد قوله من فوقكم هذا لا ينافي الاجتماع لانها كلمة يسيرة حينما يقرأ وقيل انه قال ذلك بعد هذا وانه لا ينافي
1:17:10او او من تحت ارجلكم قل اعوذ بوجه الحديث هذا الحديث حديث عظيم وفي فوائد كثيرة الله عز وجل الشدائد تعويض وجه الله عز وجل اثبات صفة الوجه له سبحانه وتعالى
1:17:37وفيه هذه الرواية ان الامة تأمن من ان يأتيها عذاب من فوق امة محمد عليه الصلاة والسلام امة الاجابة او من تحت من فوق هو الرجل تجارة او من تحت ارجلكم قيل الخسف
1:17:56ما ذكره من المفسرين او يلبسكم شيع ويذيق بعضكم بأس بعض النبي عليه الصلاة والسلام اتاني اهون او اي اشارة اتاني اهون او ايسر وهذي وهذا الحديث قيل انه على اطلاقه
1:18:23قال بعض العلم انه خاص بزمن الصحابة رضي الله عنهم. اما بعد ذلك فيجوز ان يحصل شيء من هذا العذاب من الخسف او الرمي بالحجارة ونحو ذلك واستدلوا بحديث عند احمد والترمذي انه عليه انه عليه السلام قال
1:18:44اربع كلهن واقع وايضا ما رواه احمد عن ابي ابن كعب قال ذهبت اثنتان وبقي اثنتان لكن هذان الحديث ان ضعيفان مريم عن راشد بن سعد ابو راشد بن سعد لم يسمع من سعد ابن وقاص كما قال ابو زرعة فهو منقطع
1:19:13مخالف هذا الحديث في تفسير الاية كذلك هذا وان كان قد يقال يعني انه حكم الرفع فالمعروف ان تفسير الصحابي اذا كان بسبب نزول يقول اعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول عن الاسباب
1:19:43الصحابي تعد مرفوعا محمول على الاسباب الا ان هذا قد يقال انه من باب الاخبار بالمغيبات من الصحابي فحكمه حكم ركوع وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا فحكم الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى
1:20:11من اتى ساحرا والحاكم الرفع لهذا اثبت اذا اخبر الصحابي مثلا عن شيء من امور الغيب حكم الرفع قالوا اذا لم يكن معروف بالاخذ عن اهل الكتاب كتاب حكمه ليس
1:20:29هذا في الحقيقة يعني موضع نظر تحتاج الى تحرير كيف يقال للصحابي مثلا يخبر عن امر غيبي مثلا ويسكت عنه عن الكتاب الذين يسمعون مني يقولون هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام
1:20:54يتوقف بعض اهل العلم في هذا وقالوا حتى من قيل ان يأخذ على الكتاب ميز عبد الله بن عمرو انا عندي الصحيفة الصادقة يحدث منها عن النبي عليه الصلاة والسلام
1:21:09الاخرى يعني لها اسم اخر لها اسم اخر لكن الخبر هذا ضعيف. الخبر هذا ضعيف لكن قد يشكل عليه وقوع الخسف صحيح عند احمد لا تقم الساعة حتى يخسف بقبائل من امتي
1:21:34صحيح البخاري ذكر في اخره انه باقوام يعني احاديث كثيرة جاءت في هذا الباب الجواب الاحسا في هذا الباب وعليه كثير من التعود الذي وقع للنبي عليه السلام على ما جاء في حديث سعد ابن ابي وقاص
1:22:06رضي الله عنه لما قال سألت ربي ثلاث واعطاني اثنتين ولني واحد سألته عامة كذلك وان يسلط عليهم من سوى انفسهم ويستبيح بيضتهم. هذا حديث ثوبان هذا فاعطى فاعطاه وتعالى الا يهلك امته بسنة بعامة
1:22:32بمعنى ان الذي الامة هي الجوع العام وذلك تأمل الامة ان يسلط عليها عدوا يهلكهم عن بكرة ابيه هذا امنوا منه. اما مثلا الجوع الخاص مثل ما يحصل الجوع هذا واقع في الامة
1:22:51يحصل جوع نسمع في هذه الازمنة الى يومنا هذا الواقع يقع يؤدي الى الهلاك كذلك ايضا استباحة بعض بلاد المسلمين هذا واقع وكذلك وكذلك انه لما سأل ايضا هذا عامة وكذلك الا يقع الغرق عموما عليهم وان الله اعطاه ذلك
1:23:22الغرق العام لكن قد يقع الغرق في بعض الامة كما يقع الغرق في البحار والانهار يقع كثيرا لبعض الناس الاسلام وكذلك ايضا في هذا ما جاءت المراد بالشيء الخاص انما الذي عملته الامة هو الشيء العام. ولهذا قال
1:23:48او يلبسكم شيعا يلبسكم ويذيق بعضكم بأس بعض هذه كما في الاحاديث قال حتى يهلك بعضهم بعضا ان هذا واقع ما وقع السيف في هذه الامة لم لم يرفع حتى تقوم الساعة
1:24:13ما تولى عثمان رضي الله عنه ثم حصل مقتله وقتل رضي الله عنه ولم يزل السيف يكون تنفيس للامة يرجع الجهاد وترجع قوة الامة تحسن العزة ثم يخبو هذا يضعف السنة والاسلام فيعود اهل الكفر والطغيان
1:24:43يشتغلون على بلاد المسلمين يحصل شدة ويحصل من الحروب والتناحر بين اهل الاسلام ما يحصل كما هو مشاهد يوم كثير بلاد المسلمين من التناحر وهذا من الفتن في الحقيقة لهذا اذا
1:25:01وقع الجهاد ارتفعت الفتنة ولن يجمع الله على هذه الامة سيفين سيفا منها وسيفا من غيرها كما حديث عوف بن مالك عند ابي داود انه حينما يظهر سيف سيف الحق
1:25:16فان سيف الفتنة يذهب ويغمد لكن ما دام سيف الحق ليس ظاهرا بينا فان سيف الفتن يكون موجود ابو داوود رحمه سننه حينما يكون الجهاد انه يذهب الفتن وذكر ما معناه انه
1:25:42حينما يظهر الجهاد. كما وذكر احد عوف مالك ليجمع الله عليهما سيفين سيفا منها وسينفتنا من عدوها هل يجرد للعدو سيف الجهاد قال عليهم هاتان اهون وايسر من ما سبق وكذلك في الاحاديث
1:26:05كما تقدم هذه هذا الاخ احمد رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال يا رسول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت الحديث
1:26:21بروايات عن ابي هريرة يدل على انه لا يقل التحريم لا يجوز لاحد ان يقول اللهم اغفر لي ان شئت ارزقني ان شئت ليعزم اسأله الصحيح في العلة في هذا ان عدم العزم مسألة
1:26:42يوهم ضعف الرغبة وانه كانه يقول ان شئت يا رب اعطني شئت ولم تعطيني انه يقول يعني وان لم يكن لسان حال لكن كانه ويخاطب من لا يقدر يقول ان كنت تقتل
1:26:58ان لم يكن هذا واقع في نفسه لكن يوحي ويوهم عدم الرغبة. عدم الصدق اللحاح والانكسار كليته في هذا الباب باب العبودية والمسألة يعز المسألة انه يفعل ما يشاء لا مكره وهذا واضح
1:27:20يبين ان المعنى انه يصنع ما يشاء سبحانه وتعالى لا تقول اللهم اعطني شيء ان تقول معطيني شيء لاهل الدنيا يأتي رجل من الدنيا تقول ان شئت ان كنت قادر اعطني اعطني ان شئت
1:27:33لم تقدر ما لا تعطيني. اما الله عز وجل مفاتيح الرزق وخلقه سبحانه وتعالى ورواية اخرى ايضا وحديث رواه البخاري وهذه الزيادة وهي قوله ارزقني ان شئت ان شئت ارزقني ان شئت ليعزوا المسألة يجزم
1:27:57لا يعلق هذه المشيئة وعن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي شئت اللهم ارحمني شئت يعزم النساء فانه لا مكره زاد البخاري انه يفعل ما يشاء
1:28:11اذا كان يفعل ما يشاء عليك ان تحسن ظنك بالله عز وجل وان تلح وتجزم بالمسألة هذا من اعظم اسباب الاجابة قد يجيبك بعين ما دعوت وقد يصرف عنك من السوء مثله. وقد يدخر لك
1:28:29ذلك يوم القيامة كما في حديث عبادة وحديث ابي هريرة وابي سعيد قال مسلم فان الله صانع ما شاء وتعالى هذا كل هذه الالفات تدل ان النهي عنه دفع توهم
1:28:45هذا الشيء وهو انه حينما يدعو ربه ويسأل ربه انه يسأل ربا قادرا على كل شيء سبحانه وتعالى فلا انما هذا لمن تسأله من الدنيا عندما تقول يعلق بالمشيئة في الامر المشتبه
1:29:01اذا اشتبه الامر لا بأس ان تعلق اللهم ان كنت تعلم ان هذا لهم خير في ديني ومعاشي اللهم احيهم ما كانت الحياة خيرا لي ماذا تعلق بالمشيئة لان الحياة موت بيد الله عز وجل وانت لا تدري فقد تكون الحياة خيرا لك
1:29:18وقد يكون الموت خيرا لك فانت والله سبحانه وتعالى يعلم في هذه الحالة تعلق لانك تعلم ان الحياة والموت بيد الله عز وجل. في الامور مشتبهة لكن في حال افتقار والذل والسؤال
1:29:31التي واضحة شعار الله الجنة سؤال الله الرزق والله الرحمة والهداية والنصر والخير هذه نجزم بذلك يلح العبد ويدعو بذلك. وقال ربكم ادعوني استجب لكم الاستجابة انواع لكن انت في عبادة
1:29:55الدعاء هو العبادة وفي رواية له ولكن يعزم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظم يعني مهما تمنيت ومهما خطر اسألوا ربك سبحانه وتعالى من خيري الدنيا والاخرة وعليك بالجوامع من الدعاء
1:30:18مجرد يعني انك تعلق لا ايضا مع عدم تعليقك واقبالك بقلبك وقالبك الا انك تجتهد في ان يسأل ربك سبحانه وتعالى الجوامع من الدعاء قد تفصل احيانا قد يفصل العبد
1:30:38النبي في بعض المقامات فصل عليه. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت المقدم لا ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم احله موسى الله لي جدي وهزلي وخطأي وعبدي وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت. الحديث
1:31:00ابن عباس اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا فوقي نورا وتحتي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا من ومن امامي نورا ومن خلفي نورا
1:31:11واعظمني نورا واجعل لي نورا نحو تسع عشرة كلمة دعوات لانك في مقام الافتقار وتفصل واحيانا تدعو بالجوال عند ربنا اتنا في الدنيا حسنة وقنا عذاب النار. اللهم الخير كله عاجل حديث عائشة. اللهم اسلمه بالخير كله عاجله واجله ما علت منه وما
1:31:37محمد صلى الله عليه وسلم. الجنة وما قرب اليها من قول وعمل. واعوذ بك من النار وما قرب اليهم قول اسألك ان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا هذا حديث كله جواب حديث صحيح رواه ابن ماجة جواب من الدعاء ولما سألت عائشة النبي ايش بعضهم؟ قال لهم وكان قد دعت بهذا الدعاء. قال هو في
1:32:01ما دعيت به يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعو بها يعني قيل دعوة يدعو بها دعوة عامة بالهلاك او بالنجاة. لكل نبي
1:32:17وقيل دعوة على سبيل الجزم وانها واقعة قيل لهم دعوات اخرى لكن هذي دعوة لكل نبي الله سبحانه وتعالى وعده ان يجيب اياه واريد ان اختبئ دعوتي شفاعتي لامتي الاخرة
1:32:35الانبياء دعوا بالدعوات هذي منهم ودع على قومه نوح دعا على قومه ديارا وسليمان وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد بعدي زكريا دعوا دعوات لكن نبينا عليه الصلاة والسلام الجوزي رحمه الله من حسن نظره
1:32:57واختياره انه اخرها عليه الصلاة والسلام جعلها في الشفاعة ايضا الشفاعة تكون للعصاة من امته. يعني في بعض انواع الشفع ليس الشفع في بعض انواع الشفاعة اريد ان اختبر دعوة شفاعة لامتي في الاخرة
1:33:15فيها الشفاعة هذه هي الشفاعة العامة اذا كانت الشبهة العامة هذه ليست خاصة بمتحمل عليه السلام جميع الامم الدين هذا لا ينافي هي الاصل لراحة امته عليه السلام وغيرهم تبع لهم
1:33:32وقيل جميع الشفاعات ودعوتي شفاعة لامتي في الاخرة تشمل جميع الشفاعات المتعلقة العصاة الشفاعة ايضا الخاصة الشفاعة فيمن دخل النار فاخرج منها منها وذكر شفاعات اخرى ايضا بعضها اختلف فيها
1:34:09وكذلك جاء انه عليه السلام كما في صحيح الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام قال رب ائذن لي في من قال لا قال ليس ذلك اليك. ليس ذلك اليك ان هذا الحديث
1:34:29هذا الحديث وليس ذلك اليك وقيل ان اوليس ذلك اليك يتعلق بالامم قبلنا لانه يشفع في من قال لا اله الا الله ففي امته عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام ممن كان من اهله
1:34:54التوحيد ممن كان من اهل التوحيد نعم وعنه ان الرسول قال لكل اوليس ذلك لك البخاري عند البخاري ومسلم لم يذكر الصحابي الحمد لله بارك الله فيك عن ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة استجابوا له
1:35:42هذا واضح ان يفسر قد ايضا يفسر يدعو بها. هنا قال يستجاب له. يستجاب له. في الصحيحين ايضا له يعني انه تحققت اجابته اريد ان شاء الله قال ان شاء الله يعني تبركا بهذا وايضا في
1:36:04اخر دعوة شفاعتي شفاعة امتي يوم دعا بها في امته وهذه ايضا قد يقال انه يبين ان هذه الدعوة ليست خاصة تبين انها لدعوة النبي ليست من جنس الدعوة الخاصة
1:36:27قال في امته هب لي ملكا زكريا ولدك وليا فهي نائلة ان شاء الله. من مات من امتي لا يشرك به شيئا هذا شرط اما من حبسه القرآن فلا حيلة فيه
1:36:48فقد حرم الله عليه الجنة رواه انما هذا الشفاعة. حبسه القرآن في هذا الباب دعا بها في امته كما تقدم يظهر الله دعا في امته دعا بها في امته سواء
1:37:20دعا عليهم عليهم. كما وقع لي بعض عليه الصلاة والسلام وهكذا دعوات الانبياء عليه الصلاة والسلام والله اعلم