استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين اما بعد وهذا هو المجلس السابع من مجالس شرح تقريب الاسانيد وترتيب المسانيد للامام العراقي رحمه الله تعالى يشرحه ويعلق عليه فضيلة شيخنا
0:20عبد المحسن بن عبد الله الزامل غفر الله له ولوالديه وللمسلمين اجمعين وينعقد هذا المجلس في جامع عثمان بن عفان بمدينة الرياض يوم الاربعاء ليلة الخميس التاسع عشر من شهر صفر لعام تسعة وثلاثين
0:37واربع مئة والف للهجرة النبوية المباركة على صاحبها افضل الصلاة واتم التسليم. قال رحمه الله تعالى عند باب شروط الصلاة وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:54التسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة لم يقل البخاري في الصلاة وزاد مسلم في رواية قال ابن شهاب وقد رأيت رجالا من اهل العلم يسبحون ويشيرون ولهما من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه من نابه شيء في صلاته فليسبح
1:18فانه اذا سبح التفت اليه التفت اليه وانما التصفيق للنساء الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين مسألة في على حديث ابي هريرة في قصة موسى عليه الصلاة والسلام
1:41حينما يا سلام ثم مر الحجر بثوبه كما تقدم كذلك حديث ابي هريرة قصة ايوب عليه الصلاة والسلام لما اغتسل عريانا فخر عليه جراد من ذهب ما يتعلق ايضا هذا الحديث وان البخاري رحمه الله ذكره في باب من اغتسل عريانا وحده
2:12الخلوة ومن تستر فالستر افضل استدل بهذا الحديث لان النبي ذكر عليه الصلاة والسلام على سبيل الثناء وهذا لا شك انه عن عن موسى عليه السلام وعن ايوب عليهما الصلاة والسلام
2:32معلوم عند جميع العلماء ان شرع من قبلنا حينما يسوقه الشارع ساكتا عليه ومن باب اولى مؤذيا مثنيا عليه فانه يكون شرعا لنا وهذه مسألة البخاري رحمه يعتني بها كثيرا في صحيحه رحمه الله
2:52ما يذكر من الاخبار التي يذكرها النبي عليه الصلاة والسلام ويحتج بها على طريقة جماهير العلماء وهذا واضح انه ذكره عليه الصلاة والسلام وسكت عليه وليس في شرعنا ما يخالفه
3:17ليس في شرعنا ما يخالف على سبيل الجزم في هذه المسألة ولهذا جاز الاغتسال عريانا وحده في الخلوة. وثبت هذا في الصحيحين ايضا اخبار انه عليه يغتسل هو وزوجه فاذا كان
3:36اتصال الرجل مع زوجتي ولو لم يستتر بازار او رداء او نحو ذلك من باب اولى اذا كان وحده والبخاري رحمه الله لخص الترجمة وجمع بين الاقوان ولما شمل الادلة
3:56في كلمة مختصرة من اغتسل عريانا وحده اي فهو جائز ثم قال ومن تستر فالستر افضل في حديث حكيم خالف الله حق ان يستحي منه وذلك حديث علي ابن امية عند ابي داود
4:14النسائي ان الله حيي ستير الحياء والستر فاذا اغتسل احدكم فليستتر والعلماء قالوا ان فعله عليه الصلاة يبين الجواز في هذا وهو الاصل وهذا الحديث مع ما في من كلام لكن يدل ما حديث وهج بن حكيم
4:35انه اولى واكمل وان كان جائزا كما البخاري رحمه الله قال رحمه الله وعنه قال قال رسول الله عن ابي هريرة تسبيح للرجال والتصفيق للنساء في الصلاة وهذا متفق عليه
4:55ونبه رحمه الله لان في الصلاة من افراد مسلم وان مسلما زاد عن ابن شهاب وقد رأيت رجالا منها لم يستحبون يسبحون ويشيرون ثم ذكر حديث سهل بن سعد الساعدي
5:13هذا المعنى شيء في صلاته هذا اعم هذا اعم لان تلك الرواية قال في الصلاة الاخرى مطلقة دل على انه الصلاة لكن حديث سهل بن سعد دلوا على ان من نابه شيء عرض له شيء في صلاته
5:33فليسبح فانه اذا سبح التفت اليه وهذا جاء قال في صلاته لان له قصة كما في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام ذهب يصلح بين بني عمرو عوف حضرت الصلاة
5:50وقنا بلال رضي الله عنه لابي بكر اتصلي بالناس؟ قال نعم نبينا بيحضر عليه الصلاة والسلام جاء في رواية صحيحة عند احمد وابي داود انه عليه الصلاة والسلام قال لي بلال
6:04قال له من حضرة الصلاة ولم احضر فيصلي بالناس نحو من هذا يبين وجه فعل بلال عرضه على ابي بكر بامر النبي له بذلك عليه الصلاة والسلام والحديث هذان الحديث ان
6:29فوائد عظيمة التسبيح للرجال هذه الجمل او هاتان الجملتان الخبريتان التشبيح للرجال التسبيح للرجال. مبتدأ خبر. والتصفيق للنساء جملة اخرى عليها جملة اخرى والتصفيق وهذا يبين ان من نابه شيء في صلاته
6:56فليسبح ولهذا قال فليسبح فان يسبح هل تلتفت اليه فليسبح الرجال وليصفق النساء واخذ بهذا جمهور العلماء ان الرجل يسبح اذا عرض الامام شيء والمرأة اذا كانت تصلي معهم فانها تصفق
7:21وذهب مالك رحمه الله الى ان التسبيح للرجال والنساء الحكم واحد وقال لا تصفق قول التصفيق للنساء على جهة الذنب لا على جهة المدح تأويل ضعيف وليس له ما يساعده بل جاء ما يدل على خلافه
7:49قال فليسبح الرجال وليصفق النساء على سبيل الامر على سبيل الامر الحديث الاول تدل على هذا ظاهرا وهذا يدل عليه نصا صريحا فليسبح وليصفق النساء شيء في صلاتي وانما التصفيق للنساء. وهذا قاله
8:15في قصة سهل وهذه محتمل في قصة سهل لكن الرواية الثانية صريحة في ان التصفيق للنساء وانما رأت تصفق اذا عرض شيء للامام وارادت ان تنبه وذلك انها بين الرجال
8:34تكتفي بتصفيقها عن تشبيهية والتصفيق على ظاهره وضع يعني والغريب ان الجمهور لم يعملوا بهذا كله من لم يقولوا بهذا ذهب الشافعي ابو حنيفة رحمه الله الى انه يغربوا في بطني
9:05اصابعه على ظهر كف هكذا يكون التصفيق بضرب بطن بطن الاصابع على ظهر الكف وقال مالك يضرب اصبعين على ظهر الكف الحنابلة قالوا انه يضرب بطن الكف على ظهر كف الأخرى
9:28اليمنى على ظهري كف اليسرى او بطن الكف اليسرى على ظهري كف اليمنى وهذا الحديث ولهذا جزم جمع من اهل العلم الكف على الكف هم ايضا ربما لا يحصل المقصود
9:55بحق المرأة او لانها قد تكون بعين الرجال يسمع الصوت ولا يكون الا مع التصفيق ويدل له ايضا ما ان التصفيق على ظاهر التصفيق ان عائشة عملت به رضي الله عنها
10:16صلاتها روى مسلم عن مسروق في قصة وانها سمعت من يحدث قال فجمعنا تصفيقها من وراء الحجرة معلوم انه اذا كانت الحجرة وهم في المسجد تصفيح ان يكون له صوت
10:40وقالت قتلت قلائد هدي النبي صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين كما سمعت من ينكر هذا او نحو ذلك قال وسوف سمعنا تصفيقها من الحجرة وهذا هو الظحك ومثل هذا التفصيل يحتاج الى دليل
10:57هذا يقع في احاديث كثيرة الجمهور لم يعملوا بظاهر الحديث. بل يقيدونه هذا واقع في كثير من وقع في كثير من احاديث المعاملات الجمهور يقيدونه. هناك بعض التقييدات تكون واضحة بينة
11:19لانها دلت عليها اخبار بعض التقييدات بل قد يفوت معنى النص المقصود منه معنى البيع ونحو ذلك والحكمة من شرعية هذا الحكم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. حديث سهل بن سعد الساعدي
11:46الله عنه العباس رضي الله عنه توفي سنة ثمان وثمانين الهجرة قصته الطويلة حديث طويل كما تقدم انه النبي عليه السلام امرهم بان يسبحوا لما صفقوا في مثل هذه الحال
12:15فليسبح يسبح فان يسبح هذا فيه دلالة على ان الذي يسبح ينبه المخاطب ننبه المخاطب الى حاله المخاطب الى حاله بمعنى انه ينبهه هذا الشيء اخاطبه به حتى ولو يعني قصده
12:52وانه لا بأس به مخالفة الاحناف قالوا انه يخاطب الله يسبح بذلك على جهة التنبيه الذي هو نوع من الخطاب وان هذا يبطل الصلاة بل حديث سهل رظي الله عنه حينما
13:18صفقوا رضي الله وقال النبي فليسبح يسبحهم يقولون انه ينبهه على انه في صلاة اما ان تسبح على انك تأذن له اذا دخل يصلي اردت ان تسبح بجهة التنبيه انك
13:38ان تأذن له او ان تنبهه على شيء من او عمرو او خطأ لكن لا بأس ان تسبح تنبه انك في صلاة ما في صلاة اما ان تسبح على جهة
13:56التنبيه له بشيء او تأذن له بالدخول فانها يبطل الصلاة نوع من الخطاب وهذا مخالف لظاهر الخبر ولاخبار اخرى الجمهور بظاهر الخبر هل يجوز التسبيح على وعلى جهة التنبيه لغير ذلك
14:20حديث سهل ابن سعد حينما صفقوا لابي بكر ابو بكر كان ماذا هم لما صفقوا هل يريدون ان ينبهوا ابا بكر انه في صلاة هذا امر واضح انه لا ليس المعنى ينبه في صلاته
14:42انما سب صفقوا بعدها لكي ينبهوا ان النبي النبي عليه الصلاة والسلام من حيث الجملة على هذا التنبيه لكن الوسيلة والطريقة بين لهم فليسبح يعني سبحوا كان يقول سبحوا حتى يتنبه ابو بكر
15:13بحضور النبي عليه الصلاة والسلام الحديث او سبب الحديث دال على رد هذا القول سبب الحديث على ان المعنى ان التنبيه لا بأس به ولا يشترط تنبيه انك في صلاة لا
15:35ثم المشهور عند ابي داوود رضي الله عنه كان له مدخلا من النبي عليه الصلاة والسلام وكان يدخله في صلاة وكان كالاذن علي رضي الله عنه وهذه المسألة فيها فوائد كثيرة جدا
15:57لهذا فمن نابه شيء في صلاته شيء في صلاة اي شيء يعرض الانسان في صلاته انه يسبح سواء كانت فيما يتعلق بصلاة الامام ولهذا ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها ان
16:19صلى النبي صلاة الكسوف ودخلت على عائشة فاذا تصلي سألتها ما الذي يعني النبي عليه الصلاة والسلام وجعلت تسبح عائشة رضي الله سبحت الشاهد انها سبحت ينبهها الى مسألة الكسوف
16:56استدل به بعض العلماء على ان المرأة اذا كانت ان المرأة تسبح لا تصفق هذا قاله جمعوا من اهل العلم قالوا انه اذا كنا مع الرجال يصفقن اذا كنا مع وحدهن فانه
17:11هذا احتمال الله اعلم احتمال قد يقال فيما يتعلق بالشيء الذي يحتاج الى تنبيه التصفيق حينما يعني اذا كانت انها تصفق هذا الشيء مسألة محتملة هذه مسألة ولذا كانت عائشة رضي الله عنها
17:50في صلاتها وغيرها من السلف المسبحون ويشيرون كما قال الزهري رحمه الله فوائد عظيمة تعلق بغير التسبيح وهو الاشارة اما حديث اشارة تفهم عنه فليعد صلاته فهذا حديث ضعيف منكر رواه ابو داوود
18:17لا يصح الاخبار الكثيرة في ان النبي اشار في صلاته وهذا في احاديث في اشارته في صلاته احنا في هذا قول ضعيف لم يكن قولا كانت عائشة رضي الله عنها في صلاتها
18:38الى الخادم ان يزيد في المرقة صلاتي هذا يعني وتفهم منها انها يعني وهذا عند الحاجة وخاصة في صلاة النافلة في هذا اثار كثيرة فيما يتعلق التسبيح قول سبحان الله
19:12هذا اذا تنبه لكن ايش تقولون اذا لم يتنبه سبحان الله اركعوا مع الراكعين واسجد واقترب طيب نعم ضيعتنا الحين عطنا شي نثبت عليه مسألة ما اذا كان لم يتنبه
20:05يقولون انه يسبح به يعني ينبهوا بشيء اخر يقتصر على التسبيح الاقرب والله اعلم انه اذا لم يتنبه يجوز الكلام لمصلحة الصلاة. مثل ما تكلم النبي في الصحيحين قصة كلمهم وكلموه
20:41الصحابة جابوه يعلم بما ترك في صلاته لا بأس يقال انك تركت نحو ذلك حتى يأتي لان هذا من مصلحة الصلاة واصلاح الصلاة هذا هو الاقرب والله اعلم. وان يفهم فحسن وهذا وقع رحمه الله
21:16بعض طلابه الذين حديث عنده يرفعون اصواتهم ويسمع ربما باية عز وجل في تصحيح بعض الرواة طيب الرسول قال الصدقة ذو اليدين هو هو النبي سألهم قال قصيت صلاته او نسيت
21:51قال بلى قد نسيت سألهم قالوا نعم فاجابوه وعلموا ان النبي في هذه الحال اذ علموا ان الصلاة لم تقصر ولهذا اجابوه بذلك اما رواية فاؤمؤ لا تصح عند ابي داود
22:26نعم يعني قال رحمه الله باب باب رفع اليدين عن سالم عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى تحاذي منكبيه
22:53واذا اراد ان يركع وبعدما يرفع رأسه من الركوع وقال سفيان مرة واذا رفع رأسه واذا رفع رأسه واكثر ما كان يقول وبعد ما يرفع رأسه من الركوع ولا يرفع بين السجدتين وروى ابن خزيمة عن ابن عيينة
23:14قال هذا مثل الاسطوانة وعن سعيد بن عبد الرحمن المخزومي المخزومي قال اي اسناد صحيح اصح من هذا ولم يقل البخاري بين السجدتين. وقال فلا يفعل ذلك في السجود ولا حين يرفع رأسه من السجود
23:34وفي رواية لمسلم ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود. وقال الدارقطني في غرائب ما لك ان قول بندار بين السجدتين وهم وقول ابن سنان في السجود اصح وفي رواية للبخاري واذا قام من الركعتين رفع يديه
23:52ورفع ذلك ابن عمر رضي الله عنهما الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وللطبراني كان يرفع يديه اذا كبر واذا رفع واذا سجد ولابن ماجة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وحين يركع وحين يسجد
24:09ولابي داوود واذا رفع للسجود فعل مثل ذلك وله من حديث وائل واذا رفع رأسه من السجود وللنسائي من حديث ما لك بن الحويرث واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود. ولاحمد من حديث وائل كلما كبر ورفع ووضع وبين
24:32سجدتين ولابن ماجة من حديث عمير بن حبيب مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة وللطحاوي من حديث ابن عمر رضي الله عنهما كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود بين السجدتين. وذكر الطحاوي ان هذه الرواية
24:53الشاذة وصححها ابن القطان وللدارقطني في العلل من حديث ابي هريرة رضي الله عنه يرفع يديه في كل خفض ورفع. وقال الصحيح يكبر وصحح ابن حزم وابن القطان حديث الرفع في كل خفض ورفع
25:11وعله الجمهور والله اعلم واعلم انه قد روي رفع اليدين من حديث خمسين من الصحابة منهم العشرة وهذه الروايات الحقيقة كما نعلم هو في الاصل اللي هو الاحكام الكبرى كان مقرر في الاول
25:28الصغرى عليها والقراءة عليها وان كان هذي الروايات يطول لكنها روايات في حديث واحد في واحد وهي في الحقيقة مفيدة قراءتها في جمع حديث الباب قبل حديث وقد لا في مكان اخر
26:02جمع هذا الامام رحمه الله المواطن اليدين عن سالم عن ابيه رضي الله عنه قال رأيت رسول الله اذا افتتح الصلاة رفع يديه الحديث هذا الحديث في الصحيحين برفع اليدين اذا رأى
26:21وهذا اللفظ هذا لفظ مسلم وان كان سكت عليه لعلى طريقته وعلى طريقة الحديث حينما يعزون عصر الحديث وان كان لفظه عند احدهما بل او ليس عند عند احدهما على طريقته لكن اصبح لي متفق عليه وهذا اللفظ عند مسلم كما هو عند احمد ومالك
26:44قاعدة رحمه الله في استخراج هذه التراجم من هذين افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه دلوقتي الصحيحين كان اذا قام الى الصلاة رفع يديه هذه اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي
27:06وقال الشارع العراقي رحمه الله ان قوله افتتح الصلاة رفع ايديه حتى يحاذي منكبي ظاهرها انه كان يكبر يقول الله اكبر ثم يرفع يديه ثم يرفع لكن هذا الظاهر لا نكرة فيه
27:28ثم رواية رواية البخاري يفسر رواية مسلم كان يرفع يديه حذو منكبيه يعني يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة يعني قدم الرفع على هذا. هنا اذا افتتح الصلاة رافع ايدي حتى حتى يحاذي منكبيه
27:52رواية البخاري من كان يرفع يديه حذو منكبيه اذا افتتح الصلاة وهذا واضح موافق لرواية ابن عمر في الصحيحين وان الرفع مع التكبير والتكبير مع الرفع يرفع يديه اذا افتتح الصلاة
28:11يفتتح يرفع يديه كما هنا يرفع يديه على على الخلاف الله اكبر يكون التكبير والربع جميعا من ظاهر رؤية ابن عمر المقارنة كان اذا قام الصلاة ورفع يديه هذا الوجه ظاهرها ليست نصا
28:48عند ابي داوود من رواية عبد الجبار عن بعض اهله عن ابيه كان يرفع يديه مع التكبير لكن هذه الرواية فيها الابهام عبد الجبار حدثني بعض اهل ومنهم من يقوي رواية عبد الجبار اذا روى عن بعض اهله
29:09كانوا جماعة الغالب انها تقبل لكن لا حاجة الى مثل هذا الصحيح دالة عليه رواية جاءت في هذا الباب ثلاثة انواع رواية الصحيحين كان اذا قام اذا قام الى الصلاة رفع يديه وكبر
29:33وجاء في صحيح مسلم من حديث ابن عمر رفع يديه ثم كبر رفع يديه صريح في ان الرفع ماذا قبل التكبير وهذا عند وهذا عند الجمهور لا بأس به. المقارنة
29:56وان يكون الرفع سابقا الله اكبر يرفع يديه رفع يديه ثم بعدها قال الله اكبر في صحيح مسلم ايضا كبر ثم رفع يديه. هذا صريح في تأخر الرفع عن التكبير
30:18الله اكبر هذا يقول الحافظ العراقي الا اعلم احدا يكفي نقل عن النبي عليه هو اول قائل لهذا ثلاث صفات ثلاثة صفات اذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه حتى يحاذي منكبيه
30:56هذه رواية ابن عمر كذلك رواه علي بن ابي طالب وابي حميد الساعدي عند ابي داود بسند صحيح الى اذنيه رواه عن ابن حجر هل هل هذان موظعان او موظع واحد
31:26الشافعي رحمه الله موضع واحد استحسن الناس منه هذا الجمع يقول عمر بمعنى ان الكف من جهة الرسغ محاذي للمنك اطراف الاصابع تحاذي الاذن يعني يكون الكفان اذنيه وكتفيه وايضا هذا
31:59شارع ابن القيم رحمه الله اجرى عليها ايضا بعض الصفات الاخرى في الصلاة رحمه الله لكن اقرب الله قال انهما صفتان جاء عند النبي وسلم ليالي يسيرة ثم ذهب نحو من عشرين يوما
32:19ابن عمر كان مع النبي عليه السلام وهذا هو الاكثر من حاله وفي المدينة انهم جلسوا معهم عشرين ثم اشتقنا الى اهلنا لهم عليه الصلاة والسلام وقال علموهم صلوا صلاة كذا في وقت كذا وكذا
32:46واذا اراد ان يركع وبعد ما يرفع رأسه من الركوع قال سفيان مرة واذا رفع رأسه واكثر ما كان يقول بعد ما يرفع رأسه من الركوع هذه هذه الرواية رواية احمد رحمه الله
33:02بعد ما يرفع رأسه الرواية انه كان يكبر عندما يرفع رأسهم للركوع واكثر روايات عن سفيان رحمه الله انه واذا رفع كبر اذا رفع لانه كان يكبر بعد ما وهذا هو الذي
33:32يجري على صفة الصلاة في غير هذا الموضع لان التكبير ذكر انتقال من الركوع اذا من القيام للركوع من الركوع الى القيام فاذا كان ذكرا انتقال فانه يكون في وقت رفعه وقت رفعه
33:53قوله وبعد ما يرفع وانه كان اكثر ما يقول خالفني احمد رحمه الله اثنا عشر اماما منهم ستة من شيوخ مسلم رحمه الله وثلاثا من شيوخ الترمذي وثلاثة من شيوخ
34:09كلهم قالوا واذا رفع وهذه الرواية لو ثبتت وتأول قوله واذا رفع يعني اذا شرع بعد ان يرفع اذا شرع في الرفع وتأتلف رواية احمد عن سفيان مع رواية في هذا العدد
34:39خاصة شيخ مسلم رحمه الله ستة على هذا كما تقدم ولا يرفع بين السجدتين يرفع بين السجدتين الاشارة اليها اه في كلامه رحمه الله لا يرفع بين السجدتين وانها عند مسلم
35:02المعروف في الصحيحين ولا يفعل ذلك في وهذا اصح في الرواية واصح في المعنى لا يرفع ولا يفعل ذلك في السجود ظاهر رواية ولا يرفع بين السجدتين انه يرفع اذا سجد
35:25حينما يسجد يريد السجود لانه لا يرفع يعني بين السجدتين فسجدوا واراد ان يسجد الرواية يعني كما تقدم وهي اصح رواه ابن خزيمة عن ابن عيينة قال هذا مثل الاسطوانة
35:56في صحيحه رحمه الله عن علي ابن عبد الله المديني عن سفيان ابن قال هذا وش يعود اشارة الى ماذا خزيمة ابن عيينة ابن احمد روى عن ابن عيينة ابن عيينة
36:23روى عن من؟ السند نسخة من الزهري عن سالم عن ابيه يعني هذا الاسناد هذا الاسناد مثل اسطوانة عن الزهري عن سالم عن ابيه المعروف ثباتها هذا السند وقوة هذا السند
36:44لا مجال للكلام فيه ومثل الاسطوانة تعبيرات تأتي عند السلف في وعن سعيد بن عبدالرحمن المخزومي رحمه الله وغيره قال اي اسناد صحيح اصح من هذا باسناد صحيح هذا رواه ابن خزيمة عن سعيد ابن عبد الرحمن
37:20المخزون سعيد لكن اول ليس ابن خزيمة اما هذا وعن سعيد يرجع الى ابن خزيمة طريقة المصنفين حينما يسوقون مثلا ثم او وله رجع الى ما قبله ارجع الى ما قبله فيكون هو المراد
37:45طبعا يعني من كلام ابن خزيمة عن سعيد عبدالرحمن ولم يقل بخاري بين السجدتين ايش معنى ذلك من افراد مسلم وقال فلا يفعل ذلك في السجود وفي رواية له حين يسجد
38:03لو كان يعني كان يرفع عليه الصلاة والسلام اذا كبر واذا واذا ركع وان اراد ان يركع ها قال ولا يفعل ذلك في السجود او حين يسجد وفي الوتر حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود
38:32لكن حين يسجد اعم السجود يعني لا يفعل اذا اراد اذا نزل من الركوع في السجود يرفع يديه يكبر بلا رفع وذلك حينما يرفع من السجود لا يرفع واذا اراد ان يرفع
38:48واذا قام من السجدة لا يرفع اذا كل سجود النزول اليه والرفع منه كذلك النزول للسجدة الثانية بعد الاولى الرفع من الشجة الثانية الثانية كل هذا ليس فيه رفع هذا صريح من حديث ابن عمر
39:12عمر للنبي عليه الصلاة والسلام ما يدل على خلاف هذا لكن هذا هو الاكثر ورد اخبار يذكرها المصنف رحمه الله وفي رواية مسلم ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود
39:34حين يرفع رأسه من السجود رواية البخاري حين يسجد ولا حين يرفع تزيل الوهم حين يرفع رأسه من السجود قد يفهم انه يفعله حينما يريد ان ينزل الى السجود البخاري
39:56حين يسجد هذا حين يريد السجود ولا حين يرفع من السجود ويشمل حين يسجد حينما يجري السجود وكذلك حين يسجد السجدة الثانية بعد الاولى ابن عمر فالرواة عن ابن عمر اختلفوا فيه
40:19وكلهم ادى المعنى معنى انه كان لا يرفع يديه في السجود لا ناج السجود السجود ولا بين السجدتين بين السجدتين هذا لم ينقل هذا في الاخبار الصحيح عنه عليه الصلاة
40:36الوضع الا في هذه المواطن حصروها اربعة لو حصل فيها رفع اليدين وقال دار قطني في غرائب ما لك ان قول من دار بين السجدتين وهم بين السجدتين كما تقدم هذه رواية
40:57انه وهم والمعنى لان ظاهر هذه الرواية انه يرفع يديه ماذا حين يسجد حين وقول ابن سنان ينظر من سنان هذا ما ادري من اراد من سنان هذا غرائب مالك رحمه
41:21في السجود اصح السجود لكن هو جاء كثيرة اتقدم بالاشارة اليه في صحيح البخاري وكذلك في صحيح مسلم وفي رواية للبخاري واذا قام من الركعتين رفع يديه ماذا قال البخاري؟ لانه لم يرد مسلما
41:48وهو عند القيام من ركعتين يشرع ماذا يعني عند التشهد اول يشرع رفع اليدين وان خالف فيه الجمهور الصواب ان اليدين ترفعان مع التكبير ورفع ذلك ابن عمر لماذا نص
42:06ابا داود رجح انه موقوف موقوف لكن خالفه الدارقطني قال انه مرفوع ويدل على انه مرفوع انه صح من حديث ابي حميد الساعدي علي رضي الله عنه كان يرفع يديه اذا قام
42:28التشهد الاول وهذا هو الصواب انه يشرع رفع اليدين عند القيام من التشهد الاول الوليد الطبراني هذا في الاوسط للطبراني في الاوسط كان يرفع يديه اذا كبر واذا رفع واذا سجد
42:52هذا مثل ما تقدم لشرح اليه في رفع اليدين في ماذا اما قوله يرفع يديه اذا كبر واذا رفع هذا واظح لا اشكال لكن لماذا نص المصنف على هذه الرواية بقوله واذا سجد؟ يعني ظاهر واذا سجد
43:07يعني حينما يريد السجود وايضا ظاهره انه في جميع احوال سجوده اذا سجد لكن هذه لا تصح رواية ضعيفة جدا طريق مسلمة بن علي الخشني وهو متروك الحديث رواية ممكن اذكى اني سكت عليها لانها شواهد
43:31وصدرها في الحقيقة وفي روايات اقوى منها وصدرها لكان احسن وهذي الرواية من كرة ولابن ماجة من حديث ابي هريرة وحين يركع وحين يسجد هذه رواية الطبراني من رواية ابن عمر
43:56رواية عن ابن عجلان النافع عن ابن عمر الرؤية الثانية عن ابي هريرة ابن ماجة يركع وحين يسجد وهذي رواية ظعيفة اسماعيل ابن عياش عن صالح ابن كيسان العياش لا بأس به
44:16لكن روايته الحجازي ايش حكمها ضعيفة سعيد بن عياش الشامي روى عن حجازي انسان مدني ضعيفة الثانية ضعيفة. الثالثة ولابي داوود ولأبي داود عن ابي هريرة واذا رفع للسجود فعلى مثل ذلك
44:47يحيى بن أيوب الغافقي وان روى له روي له في الصحيح لكن له خطأ كبير رحمه الله وهو سيء الحفظ وسيء الحفظ مثل هذا الشيء الذي الطرق كثيرة الصحيحة روايته
45:06لا يقبل في مثل هذا هذه الرواية الثالثة عن ابي هريرة لكن من طريق هذا الغافل وله يعني لابي داوود حديث وائل واذا رفع رأسه من السجود يعني رفع يديه
45:20وهذه الرواية رواية عبد الجبار بن وائل القمح ابن وائل وقع في ابي داوود وائل ابن وصوابه علقمة بن وائل السمع من ابيها وائل وعبد الجبار ما سمع من ابيه. هذه الرواية ظاهر اسناده انها لا بأس به
45:46وهي اقوى من تلك الروايات وانه اذا رفع رأسه من السجود الثانية وللنسائي واذا سجد واذا رفع رأسه من السجود هذه ايضا قتادة عن نصر من عاصم الليثي ثقة رواه مسلم
46:09مسلم الخوارج لكنه عنه وتنصل منه هذه الوهلة بأس بها ما فيها الا مرئية رحمه الله وفي رواية ايضا هناك روايتان لم يذكرهما رحمهما عند ابي داوود والاولى رواية ابن عباس
46:36او ان عبد الله بن الزبير كان يصلي ويرفع يديه اذا قام قال واذا سجد قال فذكرته لابن عباس قال اصاب السنة وهو مجهود رواية حديث ابن عباس كذلك ايضا
47:09روعة ابو داوود رواية اخرى عن ابن عباس ايضا ابن عباس ان ابن طاووس كان اذا رفع من السجود رفع يديه قبالة وجهه او تنقع وجهه قال فانكرته عليه ان ابن عباس
47:38كان يصنع ذلك ان ابن عباس حدثه ان النبي كان عليه الصلاة والسلام يرفع يديه تلقاء وجهه يرفع يديه تلقاء وجهي ظاهري كأنه يعني رفع اليدين يعني انه يرفعها للتكبير او رفع اليدين
48:05لكن كثير هذا ضعيف مع تلك ثلاث وهي خمس ورواية ولهذا بعض اهل العلم قال لا بأس ان يرفع وقالوا ان مالك الحويرت انما صحب النبي صلى الله عليه وسلم مدة يسيرة
48:38نقل عني كان يرفع انما المستقر من هدي وسنته الذي نقل عنه خصوصا اصيبت صلاته لم يذكروا مثل هذا احاديث كثيرة واحتمال انه فعله احيانا هذا محتمل الله اعلم قد يقال
48:58صفة الصلاة نقلها مجموعهم نقلت لم ينقلها جميعهم لم ينقص الصلاة جميعهم انما قال نقلت عن مجموعهم ربما نقل هذا الشيء ونقل هذا شيء يزيد هذا على هذا لكن يشكل عليه ان ابن عمر كان يقول ولا يرفع يديه حين يسجد
49:25هذا نفي هذا النفي هل يرد به ذاك الاثبات انا محتمل من قواعد اهل العلم يقولون ان النفي المحصور حجة المحصور حجة انه حينما ينفي شيئا محصورا مثل قول ابن عمر رضي الله عنهما
49:58صحب النبي صلى الله عليه وسلم فلم الله يسبح الى الصلاة يقول ابن عمر نفى تسبيحه ويشاهده هذا مقدم على الاثبات المجمل كما قالها الجمهور ربما لابن عمر ما شاهده
50:29نأخذ ادلة في مشروعية الرواتب عبرا وسفرا نفى شيئا قال لا هذا نفي لا يحتاج الذي يحتاج الى هذا الصحيح انه اما هذا نفي محسوب يعلم الرواتب هو رواها في الصحيحين
50:54والرواتب وهو الذي نفاها رواها حضرا ونفاها سفرا وهذا النبي في حالة مخصوصة نشاهده لهذا اخذ بها الامام احمد رحمه الله لا تصلى هواتف السفر لهذا الحديث لما تقدم قال ولابن ماجة ايضا
51:21الرفع نعم روايات يقوي بعضها بعضها اذا لم يأتي ما يخالفها وكانت هذه الروايات لم يأت شيء يخالفها انها تقوى لكن حينما يأتينا الصحيحة ورواتها اكثر ملازمة للنبي وسلم وينفون وينفي رفع
51:55خاصة ان هذي الروايات لا تخلو رواية من علم قالوا ان فيه ثبوت من عمل بها المسألة من باب المستحبات ليس من باب الواجبات ولا ولابن ماجة من حديث عمير بن حبيب
52:19نعم الله اعلم ما ادري والله لم يفعله معناه انه يعمل به او او قد يقال قد يقال والله اعلم يمكن نحو ذلك الله اعلم الذين يقولون الذين يقولون حديث ابن عمر يقولون هذا هو المشروع لا يفعل هذا
53:36مع كل تكبيرة في الصلاة المكتوبة وهذا الحديث بين الحافظ رحمه الله انه وقع خطأ في هذا الخبر ان الصواب جد عبد الله بن عبيد بن عمير عطني ابو ابي جعفر الخطبي
54:11وقال ما معناه ان الوهم وقع لابن ماجة رحمه الله وضعيف جدا ضعيف جدا فلماذا لا يكون منه وذكر ان ابا علي من السكن روى هذا الخبر رؤية عمير ابن قتادة
54:37في الخبر ايضا فيه وجه اخر نكرة مع كل تكبيرة هذا وجه اخر هذا ما ذكر هنا مخالف لما تقدم الاحاديث قدمت في رفع اليدين في السجود يعني البحث رحمه الله مشتمل على ثلاثة
54:56الصفة الاولى رفع اليدين في المواطن الاربعة المتقدمة بعد رفع اليدين في المواطن مع اليدين في السجود الثالث ابن ماجة مع كل تكبيرة في كل تكبيرة الرفع مثل التكبير وللطحاوي
55:25الطحاوي ابو جعفر احمد ومحمد ابو جعفر الطحاوي رحمه الله واحد وعشرين امام كبير كان يرفع يديه في كل خفض ورفع وركوع وسجود وقيام وقعود بين السجدتين هذا رواه في شرح معاني الاثار. ليس في شرح
55:49في شرح معاني الاثار الصحة لكنه شاذ كما قال رحمه الله عن ابن عمر انما هذا انه كان يكبر في كل خطوة فاشتبه على بعض رواة هذا الخبر تكبير اشتبه عليه الرفع بالتكبير
56:13بالرفع فجعل مكان الرواية الشاذة يعني سنادها ظاهر الصحة اخرون رواه كما روى ابن عمر كما في الصحيحين وصححها ابن القطان الامام الفاسي رحمه الله وللدارقطني في العلل من حديث ابي هريرة
56:57يرفع يديه في كل خفض ورافع لكن هي وهم بلا شك هنا قال الصحيح يكبر هذا معروف الاحاديث الصحيحة لا الرفع يرفع يديه في كل خمرة وان الصحيح يكبر يكبر بكل خطوة
57:25وصح ابن حزم ابن قطان المتقدم رحمه الله وعله الجمهور والله اعلم هذا هو الصواب رحمه الله صح هذه الاخبار والصواب ما قاله جمهور الرفع يكون في التكبير قيام القعود
58:03يكون فيه التكبير لا رفع اليدين يا رافع قال واعلم انه قد روي رفع اليدين من حيث خمسين من الصحابة منهم العشرة هذا ذكره العراقي في ثبوت النظر في الحقيقة
58:20عن العشرة ولهذا اورده بصيغة التمريظ انما احاديث رفع اليدين احاديث كثيرة متواترة ذكرها البخاري في جزء رفع اليدين عن سبعة عشر صحابيا الصحيح جملة صالحة لا هذا كلام عراقي
58:50الاخير واعلم وش قبل اللي قبله عضدي هذا هو الصواب انه الاخبار التكبير في كل خفض لكن كونه يجعلها امام رحمه الذي فوق محمد بن عمرو عن ابي سلمة عن ابي هريرة
1:00:59وسط رحمه لا بأس به او من غيره في تتبع الاسانيد ابن عمرو يريدون الرفع عن الاختلاف بذكر الرفع بعد بعده الطرق اتفقت اليه على انه ذكر التكبير للرفع مثلا
1:01:47ينسب الوهم اليه نعم المسبوق المسبوق الذي ادرك ركعتين من الرباعية قام بعد ان سلم الامام يرفع يديهم الله اعلم هذه المسألة يعني من نظر الى نظرا مسألة المتابعة من التشهد
1:02:23الاوسط التشهد الاوسط فانه يرفع النظر الى انه فصل الان وصل الان وهو قائم الى الركعة الاولى يقضيها ربما تكون هذه الركعة الثانية ايضا من جاء والامام مثلا في هل يضجع
1:03:04قدميه يعني يخرج قدمه اجلس على مقعدته الرباعية نظرا الى المتابعة او يجلس يضجع قدمه ويجلس عليها التشهد الاخير في حقه يأتي فيها خلاف يأتي فيها وهو مسألة يتعلق ماذا يصنع في
1:03:38يظهر الله اعلم انه في هذه حال انفصل وفي هذه الحال يقوم مكبرا مكبرا وين رفع يديه من جهة قام من جلوس عاملين تشهد لاباس هذه مسألة ليس فيها نص مسألة اجتهادية
1:03:56من رفع ايديه فلا بأس ومن ترك يعني قام يقضي صلاته الا اذا كان البعض اذا كان قامه من التشهد الاخير الذي في حق التشهد الاوسط يرفع يديه لو ادرك مع الامام ركعتين من الرباعية
1:04:22الامام في هذه الحالة وانت تقوم من التشهد ماذا التشهد الاوسط تقوم مترافع يديك لان هذا التشهد يحقق ماذا هو التشهد تقوم رافعا يديك لكن اذا كان لاجل متابعة هذا موضع النظر
1:04:46وعلى المخلص ايش يقول يدل على ان المسألة فيها خلاف قال رحمه الله باب التأمين عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
1:05:21اذا قال الامام امين وقالت الملائكة في السماء امين توافقت احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:05:39اذا قال احدكم امين والملائكة في السماء وتوافق احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه زاد مسلم اذا قال احدكم في الصلاة وعن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه
1:05:56يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا امن القارئ فامنوا فان الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ولم يقل مسلم فان الملائكة تؤمن
1:06:16وله اذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين وقال من خلفه امين فوافق قوله قول اهل السماء غفر له ما تقدم من ذنبه وللبخاري اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين. الحديث. نعم
1:06:37باب التأمين التأمين مصدر امن يؤمن امينا دعاء اللهم استجب الاعرج ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا امين الحديث وهذا حديث الصحيحين
1:07:01دلالة على ان الامام يؤمن الشارع اذا اطلق القول المكلفين ولا يراد به الا القول الذي يجهر من قال كذا مثل من قال كذا هذا يعني الذي يجهر وخاصة حينما قال اذا قال الامام امين
1:07:32قالت الملائكة استمعني وافقت احداهما الاخرى هذا ظاهر ايضا ان قوله اذا قال امين انه يؤمن بالفعل انه يؤمن بالفعل وانه يقول امين لانه ينتهي الى غير المغضوب عليهم ولا الضالين ويسكت
1:07:59بل يقول امين وافقت احداهما الاخرى يعني قول الملائكة وقول من في الارض غفر له ما تقدم من ذنبه بدلالة على مشروعية امام والمأموم مشروعية الجهر به وجاء صريحا في حديث وائل بن حجر
1:08:28ابي داوود جهر بها عند الترمذي مد بها صوته فيها روايات فيها ضعف عند حتى انك تسمع المسجد لجة وجاء ايضا عن ابي هريرة عند ابي داود دلوقتي بيشرب الرافع
1:08:49نجران يا ابو الاسباط الحارثي عن ابي عبدالله ابن عم ابي هريرة انه عليه الصلاة والسلام وهذه الرواية علتان ضعف عن ابي هريرة لكنها في الشواهد جهرة هو الذي قاله الثوري خلافا لشعبة
1:09:15في قوله صريح في انه كان يجهر بامين غفر له ما تقدم من ذنبه هذا عند الجمهور الصغائر هذا محل بحث في اهم وغيره وما تأخر في هذا في بعض الاحاديث التي
1:09:40في بعضها تثبت بعضها لا تثبت مثل ما جاء في من قام رمضان ايمانا غفر له ما تقدم وما تأخر جيدا بعض الطرق جيدة بنفسها وبعضها باجتماعها في بعض الاخبار جاء في
1:10:03بعضهما تصح زيادة ما تأخر مثل هذا الخبر غفر له ما تقدم من ذنبه اخذ بعض العلماء كابن منذر العموم قوله ما اسم الموصول هنا بمعنى الذي احاديث كثيرة انه يشمل الكبائر لكن
1:10:27قالوا ما معناه انه يكون في ضمنه التوبة يقول هذا الشيء يقينا وصدقا الا وقد وتخلص من تلك الذنوب عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله اذا قال احدكم امين
1:10:48والملائكة السماء منه فتوافق احداهما الاخرى غفر له ما تقدم من ذنبه. زاد مسلم اذا قال احدكم في الصلاة هذي نفس الحديث الاول نفس الرواية لكن في دلالة ايضا على ان الملائكة
1:11:02ان الله سبحانه وتعالى اقدرهم وفي السماء ان يسمعوا انهم يدركون وهم في السماء صفوف الا تصفون كما تصفون الملائكة عند ربهم يقولون امين. فاذا وافقت احداهما الاخرى الموافقة هنا هل هو الموافقة
1:11:31الاخلاص وصحة القصد او الموافقة في الزمن ان الموافقة في الاخلاص لكن الظاهر والله اعلم ان الموافقة في الزمن وهذا هو الظاهر وافقت احداهما الاخرى اذا وافقت احداهما الاخرى موافقة هنا ان في الزمن
1:11:57غفر له ما تقدم مسلم اذا قال احدكم في الصلاة هذه الزيادة هل يقال انها تقيد الاطلاق واذا قال الامام امين واذا قال يعني هل هذا وجاء صريح في رواية مسلم اذا قال احدكم في الصلاة
1:12:24هل جاء في الولايات الاخرى اذا قال احدكم امين الرواية التي ما ذكر الامام الاخرى اذا قال الامام امين اذا قال احدكم امين والملائكة في السماء امين يقال ان هذا الحديث ايضا
1:12:40يشمل من قال امين وهو خارج الصلاة يقرأ القرآن او يقال ان هذا في الصلاة قوله اذا قال امين ورواية مسلم اذا قال احدكم الصلاة اذا كان احدكم الصلاة الجمهور
1:12:57القاعدة اذا كان الحكم حينما يتحد عند والظاهرية يعملون في صور خاصة لكن قد يكون في بعض المسائل يكون ذكر القيد ليس مقصودا ذكر هذا الفرد ليس المقصود بالقيد انما ذكر بعض صور
1:13:41العموم بعض افراد العموم لا ان المقصود والتقييد لان المؤمن قد يكون قارئا وقد يكون قارئا خارج الصلاة قد يكون اماما لما قال اذا قال احدكم امين احدكم يشمل ايضا من هو خارج الصلاة وهذا اقرب
1:14:09لكن احرم ما يكون اذا كان هذا في الصلاة هذا الصلاة ويحتمل يقال ان قوله قالت الملائكة انه لم ينقل ان الملائكة تقول امين الا في الصلاة لم ينقل في غير الصلاة
1:14:32على هذا يقوى قول الجمهور اذا قيل ان لا يعرف هذا الا جهة النقل ولم ينقل ان الملائكة تقول امين الا في الصلاة مع صلاة هذا يقوي قول الجمهور عن سعيد عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم
1:14:56قال اذا امن القارئ فامنوا فان الملائكة تؤمن موافقة تأمين وتأمين غفر ما تقدم يؤخذ منها ايضا اسم فاعل من قرأ يشمل كل قارئ هذا وصف مشتق القارئ يشمل كل قارئ
1:15:26قد يؤخذ منه مثلا يشمل القاعدة سواء كان وخارج الصلاة ولهذا لو دخل الإنسان المسجد ولم يدخل مع الامام سمع الامام يقول امين ولم يقل مسلم فان الملائكة تؤمن وله اذا قال القارئ
1:16:13لكن رواية وموسم اخرى واضحة لكن في هذا اللفظ لكنها واضحة في الاخرى فان الملائكة قل امين الاخيرة التي ساقها على لفظ البخاري وله اذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين
1:16:33وهذي رواية لا تشكل اذا بلغوا الضالين قال الجميع امين يؤمنون جميعا جميعا اذا قال اذا قال القارئ غير المغضوب عليهم ولا الضالين قولوا امين قوله قول اهل السماء غفر له ما تقدم
1:17:12البخاري قولوا امين هذا امر وهو عند الجمهور عن استحباب وذهب بعض العلماء الى الوجوب اهل الامر في قوله امين وايضا ظاهر الحديث ان المأموم يقول امين ولو كان يقرأ الفاتحة لو كنت من خلف الامام
1:17:37الامام يقرأ ويجهر وانت تقرأ الفاتحة قال امين هل تقطع قراءتك وتقول امين حتى لا تفصل بين ايات الفاتحة او تؤمن ظاهر الحديث انك كنت مأمورا بالقراءة هذا قطع لحاجة
1:18:02ولا يضر مثل هذا فتقول امين ولو كنت تقرأ واذا عدت الى قراءتك لا يحتاج ان تبدأها من اولها بل تكمل من حيث انتهت قراءته اليكم موافقة اه تأمين ملائكة في الزمن
1:18:19له صفة معينة ليس هناك لكن اعظم اسبابه كون الانسان يستحضر احضر هذا المعنى وهو يقرأ الفاتحة استحضر هذا المعنى وانه يرجو فالله عز وجل يقول وانا عند ظن عبدي بي
1:18:37يهيئ له سبب في الموافقة حينما يقرأ الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. اثنى علي عبدي مالك يوم الدين مجدني عبدي الحبيب كذلك يستحضر هذا المعنى حينما يقرأ قال رحمه الله
1:19:01باب القراءة في الصلاة قالوا عن بريدة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة العشاء بالشمس وضحاها واشباهها من السور رواه النسائي والترمذي
1:19:17قال حديث حسن وعنه ان معاذ بن جبل رضي الله عنه صلى باصحابه صلاة العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة فقام رجل من قبل من قبل ان ان يفرغ فصلى وذهب
1:19:35وقال له معاذ معاذ قولا شديدا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فاعتذر اليه وقال اني كنت اعمل في نخل وخفت على الماء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صل بالشمس وضحاها
1:19:51ونحوها من السور رواه احمد نعم يقول رحمه الله باب القراءة في الصلاة يعني تشرع قراءته في الصلاة وهدي النبي كثيرة متواترة ما كان على شرطه ابو سهل ان رسول الله كان يقرأ صلاة العشاء بالشمس وضحاها
1:20:27هذا حديث جيد عن عبد الله بن بريدة عن ابيه اسناد حسن وهذا سيأتي ايضا رواية ايضا من السور يفسره حديثا معاذ رضي الله عنه يصلي بالشمس وضحاها ونحوها من السور
1:21:09قال ونحن من السور اقرأ باسم ربك هذه كلها ثبتت في حديث اقرأ بالشمس وضحاها والليل اذا يغشى سبح اسم ربك الاعلى كذلك ثبت ايضا اقرأ سبح بربك الاعلى الشمس
1:21:43عليه الصلاة والسلام مصنف حديث معاذ رضي الله عنه عنه ان معاذ صلى باصحابه العشاء فقرأ فيها اقتربت الساعة كلاهما عن بريدة واحد او حديثان محتمل حديث بريدة الاول هذا مختصر
1:22:17الثاني في قصة معاذ لكن الحديث الاول كان يقرأ في نقل من فعل النبي عليه الصلاة والسلام كان يقرأ وفي الحديث الثاني من قول النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من قوله وهذا من فعله
1:22:37وفي كلا الحديثين صلي بالشمس ضحى ونحوها من السور والاسناد واحد عن عبد الله بريدة عن بعض الرواة تختصره متقدمة الذي يقع احيانا في بعض الروايات يكون الحديث مثلا ما ينقله بالقول وان كان المعنى
1:23:10السنة لا يظر انما اثبت يعلم ان هذا من قوله هذا من فعله والذي فيه قصة يكون اثبت قد يكون والله وهذا اقرب والله اعلم انهما حديثان اطلع على امرين
1:23:31وهو انه عليه السلام كان يقرأ وكان يأمر بذلك قصة معاذ الصحيحين هنا ذكر مصنف رحمه رواية وفيه ان والمعروف انه قرأ فيها اي سورة البقرة لهذا قالوا ان ذكر
1:23:59اقتربت الساعة انه وهم هذا قاله الحافظ يقاله الحافظ ايضا ايضا في حديث صلى المغرب كان يصلي بهم المغرب هذا ايضا قيل انه وهم الساعة لكنها بصلاة العشاء حجاب رأى بالبقرة
1:24:40في صلاة العشاء قيل لعله قرأ بصلاة الركعة الاولى ثم قرأ بالبقرة في الركعة ولما رأى انه كبرت الصلاة فخرج رجل في الركعة الاولى خفف وقرأ واقتربت ان رجل اخر ايضا
1:25:10خرج في الركعة الثانية كما خرج رجل اخر في الركعة الاولى هذا فيه نظر هذا يعبد اليه بعض السراح في التكلف في الجمع بين الروايات بعضهم لا يقول لا يبالي ويهجم على
1:25:28والحديث ثابت يقع الوهم مثلا في تسمية السورة تسمية الصلاة هذا واقع ولا يضر في اصل الحديث كلمة من الحديث هذا يقع في رواية الروايات الصحيح حديث ثابت انما من تسمية الشورى تسمية
1:25:50الصلاة ولهذا الاقرب انه وهم صلى وذهب. في دلالة على انه لا بأس عند الحاجة من ان يخرج المصلي من الجماعة لكن هل يخرج من القدوة او يخرج من الصلاة
1:26:12يخرج من القدوة فيصلي وحده هذا هو الصحيح. قيل يخرج من الصلاة استدلوا برواية مسلم خرج فسلم عن سفيان وقد انفرد من بينهم ولم يذكروا فسلم يذكر وسلم ثم ايضا من جهة المعنى التسليم لا يكون
1:26:36ما دام ما يحتاج الى القطع لانه ليس لحاجة يخرج من الصلاة يقطع قدوة لا يقطع الصلاة توصل لوحده وهذا هو ظاهر الاخبار الروايات في قصتي معاذ قولا شديدا. قول الشديد عند مسلم فسره ان نافقت
1:27:09احمد ايضا قال انه منافق قال انه منافق فاتى النبي فاعتذر اليه ان كنت اعمل في نخلة وقفت على الماء في الحديث عند احمد ايضا لما قال انه منافق ذهب الى النبي عليه السلام فوافق عنده
1:27:36معاذ الفتنة هنا يعني والله اعلم من الصلاة يفضي الى ماء المنال الصلاة اذا مله قد يكره هذا نوع فتنة يقع فيه يفتنه في عبادتهم بان يكرهوا الصلاة معه ولهذا قال
1:28:13عمر رضي الله عنه رواه البيهقي عنه لا تبخلوا الله الى عبادك يقوم احدكم يطيل الصلاة كما قال عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام اصلي بالشمس وضحاها ونحن من السوء
1:28:33من نصف وجه وربما ذكر ما هو قال من هذه السور يدل على انه يعتني نعم وهذا رواه احمد واسناده كما تقدم باسناد الذي قبله قال رحمه الله وعن جابر رضي الله عنه قال كان معاذ يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:29:18ثم يرجعوا فيؤمنا قال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه تأخر النبي صلى الله عليه وسلم ليلة قال مرة الصلاة قال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي صلى الله عليه وسلم
1:29:36ثم جاء يؤم قومه فقرأ البقرة اعتزل رجل من القوم فصلى وقيل نافقت يا فلان طالما نافقت فاتى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال ان معاذا يصلي معك ثم يرجع لك يؤمنا يا رسول الله
1:29:56وانما نحن اصحابنا واضحة نعمل بايدينا وانه جاء يؤمنا فقرأ سورة البقرة فقال يا معاذ افتان انت افتان انت اقرأ بكذا وكذا ثم ذكر قول ابي الزبير وقول عمرو اراه قد ذكره
1:30:20قال رحمه الله وعن جابر وهذا في الصحيحين والجابر رضي الله عنه كان يصلي مع رسول اي العشاء جابر وجاءت ايضا ابي داود لكن هذه الرواية ايضا وهم رواية ايضا وهم
1:30:44ننبه على عليه رحمه الله قد اعتنى بالمقام وذكر روايات ما يدل على انه محاربا وديثار هذا لا يضر كما تقدم لانه وهم بالصلاة القصة محفوظة ومعروفة من الصحابة الصالحين
1:31:09صلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العشاء اي صلاة الفرض صليها فرضها سيأتي الاشارة اليهم يصنف سوف يذكره وان نصلي بقومه يصلي بقومه تأخر النبي ليلة قال الصلاة
1:31:35العشاء فصلى معاذ ولهذا الصلاة هذا هو الثابت في رواية البخاري وانت محارب الاندثار عند النسائي انه قال صلاة المغرب يدل على انه قال الصلاة لكن محفوظ انه قال صلاة العشاء
1:31:57صلى معاذ مع النبي وسلم ثم جاء يوم قومه فقرأ البقرة هذا يبين انهم علموا انه لما افتتح البقرة علم انه سوف يقرأها كاملة وان هذا المعهود منهم رضي الله عنه انه اذا
1:32:16فتح السورة ولهذا لما افتتح البقرة علم هذا الصحابي انه سوف يؤتي لهذا اعتزل على انهم ولهذا فاعتزل اذا نافقت عليه الصحابة من الفقه البصيرة من الشرع والدين حتى انه اجتهد في هذا الامر
1:33:01وقع في نفسه ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يوافق ربما لم اشعر بهذا الذي حصل له لم يعلم به فصلى فاتى النبي سلم يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول الله
1:33:34على فضل علمه ولهذا كان جابر يصلي خلفه رضي الله عنه الا انه وانما نحن اصحابنا واضح نعمل بايدينا انه جاء يومنا فقرأ سورة البقرة وان لم يكن هذا محرما
1:34:01فتنة بعض الناس ولهذا انكر عليه ثم قال اقرأ بكذا كما تقدم سبح اسم ربك الاعلى قال ابو زيد فذكرنا لعمرو وهو ابن دينار قال اراه ذكره وانصرف اراد ان ينبه على رواية زيادة ابي الزبير. لكنها ثابتة ايضا في الصحيحين
1:34:48والضحى كذلك ايضا رواية من افراد مسلم قال عمرو نحو هذا نحو مما ذكر ابي الزبير قال عمرو نحو قال ابو الزبير بسبح اسم ربك الاعلى والليل اذا يغشى فذكرنا لعمر فقال اراه فذكره
1:35:18وقال مسلم فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف وزاد في قول ابي الزبير والشمس وضحاها والضحى وفيه قال عمرو نحو نحو هذا. يعني يعني ما نقل عن ابو الزبير
1:35:33مثل ما تقدم ان السور التي يشبهها مثل ما قال واشباهها من السور. نعم ولم يذكر البخاري قول ابي الزبير وقال في رواية وامره بسورتين من اوسط المفصلين قال عمرو لا احفظهما وله من غير رواية عمرو
1:35:55فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس والليل اذا يغشى وفي رواية له اقرأ فذكرها وفي رواية لمسلم واقرأ باسم ربك وله ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة
1:36:11ولم يقل البخاري تلك وله في نسخة الصلاة المكتوبة. وفي رواية للشافعي والبيهقي يصليها لهم هي له تطوع ولهم مكتوبة العشاء قال الشافعي هذه الزيادة صحيحة وصححها البيهقي والجمع بين حديث بريدة وجابر في قصة معاذ انهما واقعتان. نعم
1:36:36الرحيم ولم يذكر البخاري قول ابي الزبير لكنه رواه البخاري رواه البخاري وامروا بسورتين من وسط مفصل قال احفظهما لانها عند البخاري وفي رواية اقرأ له اقرأ فذكرها يعني يقرأ بكذا وكذا فذكرها
1:37:17الولايات المسلمة اقرأ باسم ربك ايضا هذي الواحدة مسلم مثل ما تقدم انه قال والظحى عند مسلم. ولو ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة في صلاة العشاء ولم يقل البخاري تلك
1:37:32الصلاة لكن المراد تلك الصلاة وهي صلاة العشا لانه صلى مع النبي العشاء هو صلى به تلك الصلاة البخاري البخاري البخاري يراجع يراجع يراجع لكني رواها ايضا محارب اندثار وله في نسخة الصلاة المكتوبة
1:38:23تلك الصلاة وله في نسخة الصلاة المكتوبة الذي ينظر هذه الرواية يعني مكتوبة عليه لانه يصلي هو الصلاة الصلاة المكتوبة الواجبة عليه لانه فيما يظهر انه كان يصلي مع النبي الفرض
1:38:48ولهذا عقب المصنف يصليها لهم له تطوع ولهم مكتوبة مكتوبة هذا يفسر انه المكتوبة اي عليهم ما هو فقد صلى المكتوبة وكذلك وعبد الرزاق ايضا كلهم رووا الرواية قال هي له تطوع ولهم فريضة
1:39:19في طريق ابن جريج عن عامر ابن دينار جابر اسناد عظيم اثبت قدموا جو من اهل العلم على ابن عيينة وامثاله اكبر منه وجاء عند عبد الرزاق انه صرح عن تدريسه قليل رحمه الله
1:39:51عند عبد الرزاق انه قال كما تقدم النبي عليه السلام قال هي له تطوع ولهم فريضة صريح ان المكتوبة في حقهم وفي حقه تطوع الشافعي للزيادة الصحيحة هذه الزيادة الصحيحة وهي زيادة هي له تطوع لهم مكتوب
1:40:27صحح البيهقي قصة معاذ انهما واقعتان بريدة في اقتربت الساعة قربت الساعة وهذا الحديث فوائده كثيرة ومن اظهر الفوائد فيه رحمه الله في اخر وهي ولا هم فريضة يجوز ان
1:40:59الشافعي والصواب وادلة كثيرة لا يضر الجمهور قالوا انه النية هل يضر اختلاف النية عن اختلاف النية ما جاء عن نبينا عن اختلاف النية ثبت في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام
1:41:36صلى صلاة الخوف باصحابه الركعتين ادى الفريضة اليس كذلك؟ ثم صلى بالطائفة الاخرى ركعتين. اشتكوا في حق الطائفة الثانية وفي حق النبي نافلة نافلة انما الذي يؤثر هو المخالفة قال انما جعل يؤتم به
1:42:06اذا كبر فكبر ابي هريرة عائشة وقال في حديث ابي هريرة في الصحيحين انما جعل الامام ليتم به المفسر هذا بين ان موافقة الامام او الاتفاق مع الامام يكون متابعتي
1:42:40مخالفة له تكون في في هذا الباب الله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.