فضل عشر ذي الحجة - المجلس(5)
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد سبق في بعض الاسئلة التي تقدم درس امس البعض جواب على ما تيسر
0:27في بعض الاسئلة تحتاج الى زيادة بيان نبدأ بها قبل الدرس سأل بعض اخواننا بالامس عن المحرم اذا فكر بعد الاحرام في الجماع فانزل او استنى بيده هل عليه شيء؟ تقدم الجواب على هذه المسألة
1:03وان الإجتماع لا يجوز وان من وقع منه ذلك فهل عليه هل عليه بدنة او عليه هذا اذا كان قبل التحلل الاول وان الاظهر ان عليه شاة مع التوبة اما اذا فكر
1:27اذا فكر ابدأ فلا شيء عليه. على الصحيح وكذلك ايضا اذا فكر فامن هل عليه شيء هذا في خلاف يقول عليه شاة ومنهم من يقول عليه بدنة على الاصل فيما
1:47اذا باشر والاقرب اذا كان مجرد فكر وخاصة اذا عرض له ذلك فانه لا شيء عليه انما يجب عليه الغسل اما ما يتعلق بالحج فلا يلزمه فدية ولا كفارة فيما يظهر
2:11وان احتاط واخرج فهذا احوط لكن ليس هناك دليل بين لانه ليس هنالك مباشرة ولا عمل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ان الله تجاوز لي عن امتي ما حدثت به انفسها ما لم تعمل ام تكلم
2:30ولو ان الصائم مثلا فكر فصومه انه لا يفسد صومه ومن اهل العلم كابن عقيل يرى انه يفسد صومه وكذلك يرى انه يجب عليه الفدية في باب الحج لكن ليس بالبين لما تقدم
2:51هذا اتمام الامام سبق الجواب عن في هذا السؤال بالامس ايضا من الاسئلة التي سبقت بالامس سبق الجواب عنه لكن زيادة بياع مسألة وهي مسألة ايضا جيدة اذا كان يتلو القرآن في الطواف
3:15ومرت به اية سجدة هل يسجد او ماذا يصنع؟ سبق انه ان تيسر ان يسجد فانه يسجد ولو سجد في الحجر لانها ليست بصلاة بمعنى انه على الصح لا يشترط لها الوضوء على القول بان
3:38ثم ايضا صلاة النافلة تصح الحجر انما الخلاف في صلاة الفرض وان كان كثير من العلم يقول انه لا دليل على عدم صحة صلاة الفطر لا في الحجر ولا في الكعبة. الاصل صحة الصلاة والنبي صلى عليه الصلاة والسلام
3:54ركعتين في جوف الكعبة المقصود اذا سجد تيسر ذلك فلا بأس. سبق ايضا انه اذا ما تيسر من الطواف فانه يخرج لكن الاقرب والله اعلم كونه يبقى في طوافه ولا يخرج فيبقى فيما هو فيه هو الاولى
4:14هو الاولى وعلى هذا يمكن ان يسجد بالايمان يسجد بالايماء. والمسألة كلها على سبيل استحباب على قول جمهور العلماء لكن احتياطا لمن اوجبه الاحناف وهو قول شيخ الاسلام رحمه الله هل يجرون هذا في جميع احوال التالي
4:41او انهم يخصونه فيما اذا كان قراءة خالصة لم تشبه بعبادة اخرى مثل الطواف فالاقرب والله اعلم انه اذا لم يتيسر له السجود فانه يومئ ايماء يومئ وهو وهو يمشي في طوافه
5:00يوم الايمان يدل له انه يجوز له ان يتنفل في السفر وهو على الراحل وعلى السيارة ويومئ اماءه وكذلك ايضا يجوز عند الجمهور للماشي ان يتنفل وانسان يمشي على قدميه مسافر
5:20جاز له ان يتنفل وهو يمشي مختلفوا في حال في حال السجود هل يقف يسجد او يومئ بالسجود كما يومئ بالركوع ويجعل السجود اخفض من الركوع بانه لو امر الوقوف والسجود
5:45لم تحصل المصلحة التامة في التنفس في السفر لانه قد يتأخر في سيره هذا اذا كان على قدميه مثلا ذكروا هذه المسألة فلذا اذا جاز هذا في الصلاة في سجود التلاوة ومن باب اولى. فيومئ
6:05في السجود ويدعو بما تيسر في هذه السجدة نعم ايضا من المسائل التي تقدمت من نذر ان يعطي شخصا الف ريال وسبق الجواب عنه ايضا سبق الجواب عن هذه المسألة
6:30وان وبيان شي من اه هذه المسألة لكن من صورها وان كانت لم تذكر هنا لو انه نذر ثم بعد ذلك لم يستطع اذا نذر ولم يستطع وفاء النذر المعروف في كلام اهل العلم ولا ادري هل تقدم او لم يتقدم
6:54تقدم هذه الصورة ان عليه كفارة يمين ان عليه كفارة يمين ان عليه كفارة يكفر كفارتين لقوله عليه واظنه سبق الاشارة لاني ذكرت حديث من نذر لا يطيقه فليكفر كفارة يمين. وجاء مرفوع وموقوف والمرفوع جيد
7:18من نذر نظرا لا يطيقه هذا اذا كان المندو الذي نذر ان يعطيه يقبل لكن لو رد النذر ولم يقبله فلا يلزمه. ليس النذر ان يعطي فلانا هذا المال وما اشبه ذلك فانه
7:41بالله يلزمه ذلك ويطيب له المال. نعم ايضا من المسائل التي تقدمت سبق الجواب عناء عنها اما فرش سجاجيد او اصطحاب السجادة في المسجد وانه عند الحاجة لا بأس اذا احتاج الانسان لا بأس
8:12يا اخي سجادة ومن ذلك ان تكون موضع جلوسه او لاجل ان تكون علامة على مكانه لانه يمكث في هذا المكان معتكف مثلا هذا المكان فيذهب يتوضأ يذهب لحاجة ثم يعود
8:30ليس حاجزا ممنوعا معنى انه يحجز هذا المكان ويذهب لحاجاته وينام في مكان اخر هذا لا حرمة لهذه السجادة انما اذا كان لاجل اذا كان ذهب لحاجة وكذلك ايضا اذا كان الانسان يعتقد ان السجادة امر مشروع وانه لا وانه يشرع ان يصلي على
8:58سجادة بعض الناس عنده تنطع وتشدد يظن ان سجود على السجادة واصطحاب السجادة امر مشروع وامر سنة. بل بعضهم لا تطيب نفسه حتى يفرش السجادة على فرش المسجد او السجاد الذي في المسجد. هذا نوع من التكلف والتنطع بل بعض اهل العلم عدهم من البدع
9:23ومما ذكر عن مالك رحمه الله انه لما قدم عبد الرحمن ابن مهدي الى المدينة ففرش سجادة فامر مالك رحمه الله مع جلالة عبد الهادي ان يحبس فقيل له انه عبد الرحمن مهدي
9:40فقال اما علمت ان مسجدنا لا تفرش فيه السجاجيد او نحو مما قال رحمه الله تبين له ان هذا مما لا يشرع لكن فرش السجاجيد او سدر حاجة تكون حصبا او يكون في الرمظاء ونحو ذلك فلا بأس. وقد ثبت في الصحيحين من حديث
10:02ميمونة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام آآ سجد على الخمرة سجد على الخمرة. كان في الصحيحين من حديث ميمونة. ثبت في صحيح مسلم ايضا عن عائشة رضي الله عنها انه سجد على الخمرة
10:22وجابت في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام صلى على فراشه كان يسجد على فراشه عائشة يصلي على السرير والفراش وهذا فيه اخبار وكان حديث المغيرة بن شعبة عند احمد ابي داود صلي على الحصير والفروة المدبوغة
10:39والخمرة قيل لانها تخمر الوجه وهي بقدر ما يسع سجود الانسان للوجه ليست كالحصين وكذلك كما في الصحيحين حديث انس فقمت لا الى حصير لنا قد اسود فنضحته من طول ما لبس فصلى عليه عليه الصلاة والسلام
11:00ولا بأس به انما المحظور ان يعتقد انه سنة وانه مشروع هذا هو المحذور ولهذا عد بعض اهل العلم كما تقدم من البدع وتقدم ايضا قراءة المعوذات وانها من اذكار الصباح والمساء ايضا
11:22وذكر الاخبار وان فيها خبران خبر عن عقبة بن عامر في قراءتها دبر الصلاة. دبر الصلوات خبر عن عبد الله بن خبيب معاذ بن عبد الله بن خبيب عن ابيه
11:37رضي الله عنه عند الثلاثة انه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال امر ان يقرأ المعوذات امره ان يقرأها اذا اصبح واذا امسى ثلاثا اذا اصبح واذا امسى ثلاثا وهذا مطلق
11:58فظاهره انه من اول النهار ومن اخر النهار ايضا سؤال ايضا لاحد اخواننا سبق الاشارة اليه ذكر كرامات الصحابة ونقول كان كان في الصحابة والتابعين كرامات خارقة وعن اه في هذا يعني قلت في هذا الزمان وسبق الاشارة الى هذا المعنى. وانه لا دلالة للكرامات على فضل
12:30جمال على جمال وان في زمان التابعين اكثر من زمان الصحابة. كما تقدم. لكن اشار اخونا السائل الى قصص مهمة في حقيقة وهي اه قال مثل قصة سفينة مثل قصة سفينة مولى الرسول عليه الصلاة والسلام
12:52قصة سفينة مع الاسد قصة سفينة مع الاسد جزاك الله خير قصة سفينة مع الاسد هذه قصة مشهورة قصة مشهورة وهي من رواية محمد ابن المنكدر عن سفينة. رواها الحاكم. رواها الحاكم
13:31فيها انقطاع بين محمد بن كدر وسفينة سفينة مولى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهذه القصة اه سياقها او مختصر سياقها انه كان رحمه الله ورضي عنه مع قوم في سفينة
13:52فركب البحر فانكسرت السفينة. به وباصحابه انقذهم الله سبحانه وتعالى على الواح السفينة. حتى او الى جزيرة ثم جعلوا يسيرون لا يدرون اينما اين هم. لا يدرون اين هم بلغوا غابة اجمة فيها الاسود
14:21فلما بلغوا هذه الغابة طلع لهم الاسد. قال فابتعد عنه اصحابي. قال فجئت الى وقلت يا ابا الحارث انا سفينة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل كتفه
14:46عندي من قدميه ثم هز رأسه وجعل يمشي. كأن يقول سيروا خلفي فشاروا خلف الاسد حتى بلغوا طريقا فاشار برأسه هذا الطريق ثم شرف اذا فقد ثم تبينه الطريق وابصروا المكان الذي هم فيه. هذه لا شك من ايات الله
15:15وان كانت هذه القصة مثلا فيها انقطاع لكن جنسها كثير كما تقدم. لسفينة ولغير سفينة رضي الله عنها فسخر الله وسخر الله لهم هذا السبع العادي ان دلهم على الطريق
15:36صار يمشي سابعا دالا لهم وهذا مثل ما جاء في الحديث انه عليه السلام قال ما بين السفر الا ويعلم اني رسول الله الا عاصي الجن والانس كل ما بين السماء
15:56ومنها البهائم والحيوانات والقصص في هذا كثيرة. لكن ثبت عن سفينة رضي الله عنه قصة اخرى جيدة رواها احمد رحمه الله وغيره. في عهد النبي عليه الصلاة والسلام انه ان سعيد ابن جمهان قال له ما اسمك
16:17فلن اخبرك لكن سماني رسول الله سفينة السفينة هذا لا قبله واختلف قيل انه قيس وقيل عبدالرحمن قال سماني رسوم سفينة. فصار اسما وهو لقب لقبه النيبي فقال لماذا؟ او ما شأن الاسم؟ قال كنا مع النبي في سفر
16:47كنا مع النبي في سفر. يقوله سفيان رضي الله عنه. فثقل المتاع على اصحاب النبي عليه السلام. لانه في سفر وفي طريق وبعضهم ربما راجل فقال النبي عليه عليه الصلاة والسلام ابسط رداءك
17:06فانما انت سفينة قال فبسطت ردائي فجعلوا يلقون المتاع. كل يلقي متاعه. في على رداء سفينة فقال النبي احمل قال سفينة فلو حملوا علي وقرب بعير او بعيرين او ثلاثة حتى سبعة او اكثر لحملته وكأنه لا يحمل شيئا
17:31رضي الله عنه انما انت سفينة. والسفينة تسير بسهولة ويسر في البحر وتحمل شيء عظيم هذه ايضا من ايات الله فهو يحمله عليه كأنه لا ليس فوق رأسه شيء. والصحابة رضي الله عنهم اكرمهم الله ايضا بهذه الكرامة
17:58هذه قصة هذه ثابتة عن سفينة هذه القصة. ثم ذكر اخونا ايضا قصة العلاء ابن الحظرمي وسير ابن الخيول على الماء هذه قصة مشهورة ايضا قصة مشهورة وهي قصة العلاء ابن زياد الحظرمي. وهذه القصة رواها الطبراني في الكبير والطبراني في الاوسط وابو هريرة
18:25البيهقي عن ابي هريرة ولها طرق وهي مشهورة عند العلماء وجزموا بها ويذكرونها في ترجمة العلا رضي الله عنه. وفي غيره في قصة غزوهم وقال ابو هريرة رضي الله عنه
18:44كنت مع العلاء لما سار الى بعض بلاد الكفار للجهاد قال فرأيت منه ثلاثا لا ادري اعجب بايهن هو ايتهن اعجب يعني كلهن عجائب قال سرنا وعرض لنا البحر فقال اقتحموا
19:18البحر وهم على خيولهم فاقتحموا البحر وشعروا فوق الماء بخيولهم. قال فلم يبتل الا اسافل الاخفاف اسافروا الخف او حافر الفرس حتى عبروا من ناحية فلما رأهم العدو هرب منهم
19:44الذين يسيرون بخيول على الماء. الله اكبر انما امر اذا اراد شيئا يقول له كن فيكون. قال ثم نزلنا بمكان فقل الماء واشتد عليهم اصابهم يعني العطش يحتاجون الماء في حاجاتهم
20:07في طعامهم وشرابهم فصلى ركعتين ثم دعا الله سبحانه وتعالى قال فنشأت سحابة فامطرأت فامطرت عليهم ثم ملأوا كل اناء في جيش قال ثم انه مات رضي الله عنه في الغزو مات. قال فدفناه
20:36ثم خشينا ان يأتي العدو فينبش قبره فرجعنا اليه لكي نحمله يحملونه او ينقلون الى مكان اخر قال فلم نجده في القبر القبر على حاله يعني على حاله لكن لما حفروه
20:58لم يجدوه في القبر يعني اخفاه الله سبحانه وتعالى عن الجميع لا شك انها ايات عجب. وهذه قصة كما تقدم جزم بها اهل العلم. ايضا نعم العلاء ابن زياد الحضرمي العلاء ابن زياد الحضرمي رضي الله عنه. وهذا صحابي له رواية. ومن
21:22حياته في الحديث ومن رواياته الحديث الذي رواه البخاري ولعله رواه مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل للمهاجر ثلاث تم بعد الصدر يعني ان المهاجرين اذا جاؤوا الى مكة لهم بعد ذلك حينما يفرغون من حج وغيره ثلاثة ايام
21:45لانهم تركوها لله فلا يبقون فيها. ثلاثا بعد الصدر ايضا ذكر اخونا قصة قصة ابي موسى الخولاني وانا سبق ان ذكرت هذه القصة مسلم الخولاني وهو عبدالله بن ذوب رضي الله عنه
22:03وهو تابعي كبير في سنة سنتين وستين للهجرة كما سبق في قصته لما حرق من هذا. لكن نبهني بعض الاخوان في سؤال اه في سؤال وهو انه قال قال الى ان القصة وقعت انا ذكرت انها لمسيلمة لكن وقعت
22:33لمن لاسود العنسي الاسود العنسي ان هو الذي ادخله في النار اسود العنسي ولعله يأتي معنا للاسود العنسي بعض الاخوان على هذا لي قصة اذا وقعت للاسود العنسي وهو الذي ادخله النار
22:55ثم قصة ابي بكر وعمر حينما جاء الى المدينة قد سمع عمر بقصته فقال فلما جاء قال ما فعل صاحبنا الذي حرقه مسلم الى العنش بالنار ثم خرج قال عبدالله بن ثواب
23:15قال انت هو الواقع نفسي ان تكون؟ قال نعم فجعله بين ابي بكر وعمر فقال الحمد لله الذي اراني رجل مت محمد صلى الله عليه وسلم فعل به ما فعل في ابراهيم فانجاه الله كما
23:31يا ابراهيم عليه الصلاة والسلام من النار وذكر ايضا اخونا قصة اكل خبيب وهو اشير عند المشركين قصة خبيب هذه في البخاري خبيب بن عدي رضي الله عنه قتل رجلا من المشركين قصته في يوم بدر
23:48وقصة طويلة لما اسره المشركون وبعثوا به الى قريش قبل ان يكون هنالك عهد بين النبي عليه السلام هذا بعد بدر بعثوا به حتى يقتصوا منه على زعمهم لما قتل رجلا منهم يوم بدر
24:14وفيه انه في الاسر تقول احدى النساء اللاتي كان عندهن خبيب رضي الله عنه وهو مأسور قالت ولقد رأيته يأكل قطفا من العنب يأكل قطفا منه وما بمكة يومئذ عنب ما في عنب
24:37انما اكرمه الله سبحانه وتعالى بهذا. فهذا ايضا من كرامته لو قصته معروفة في صحيح البخاري ثم ذكر ايضا اخونا اخر القصص في هذا الباب وهي شرب خالد بن الوليد للسم
24:52هذه قصة مشهورة في شرب خالد الوليد للشم الشم مثلث يقال السم والسم والسم وهذه القصة باهر كان على انها ثابتة رواها الامام احمد رحمه الله في فضائل الصحابة. روى الطبراني وغيره ولها طرق
25:12من خالد فجزم اهل العلم بها فهي اما صحيح او بمجموع الطرق انها صحيحة والقصة فيه انه لما غزى فرغ من غزو لبعض البلاد وذهب الى الحيرة قيل له احذر
25:34منهم ان يضع لك السم قال ائتوني به ائتوني به ما اعطوه سما فتحشاه والسم الذي اعطاه اياه كما قيل شم ساعة يعني يقتل من ساعته فتحشاه رضي الله عنه فعلته مثل الغشية
26:02ثم وضع ذقنه على على صدره ثم ذلك اصابه عرق شديد ثم افاق ولم يكن به قلبة رضي الله عنهم وفي بعض سياق القصص ان رجل من النصارى كان عنده فلما رأى الامر هاله ثم رجع اليهم
26:26قال اعطوهم ما يريدون يعني سالموا واعطوهم حتى يذهبوا عنكم شيئا من المال او الجنسية ونحو ذلك فاني جئتكم من عندي شيطان يقول لما رأى الخادمة ما رأى هذه قصة وهي ثابتة
26:51وبعض الضعاف وقال ان فيها نكارة من جهة انه كيف يتحسس السم والنبي عليه نهى عن تحسي السم لكن كما تقدم ان هذه واقعة خاصة واقعة خاصة فقال بعضهم لعل
27:08عند خالد رضي الله عنه عهد من النبي بذلك رضي الله عنه وقيل لعلها اقرب ان مثل ما تقدم شيء وقع في قلبه ان وقع في قلبه وكان به حاجة
27:25الى نصرة الدين حاجة الى نصرة الدين وقع في قلبي كاليقين ان الله يكرمه بذلك ويكرمه بذلك فاتح الشاهو رضي الله عنه ولهذا ذكرها العلماء جازمين بها ولم يستنكروها وذكرها ابن كثير وذكرها قبل شيخ الاسلام. وذكرها قبل العلم الذي روى الامام احمد والطبراني بعد ذلك رحمة الله عليهم جميعا
27:59فلها تخريج لا يشكل يعني على مثل اخبار والا في النصوص باقية على التحريم ما يقتل انما هذا في امر يتعلق نصرة ومفاصلة مع اعداء الله سبحانه وتعالى فلذا قد يقدم على مثل هذا الشيء
28:25مع قوة اليقين وحسن الظن بالله عز وجل مثل هذه القصة الواقع لخالد ابن الوليد نعم نرجع الى كلامنا بالدنيا رحمه الله الاثر اللي وقفنا عليه حديث ابن عمر رضي الله عنهما
29:00ساق باسناده رحمه الله قال حدثنا اسحاق ابن ابو هلول وهذا هو التنوخي اسحاق ابو هلول هذا هو التنوخي وهو يقول الذهبي رحمه الله الحافظ الثقة العلامة تزكية عظيمة في هذا الامام اسحاق بنول التنوخي ابو يعقوب. الانباري رحمه الله
29:33قال الذهبي انه مات مات سنة اثنتين وخمسين ومئة وله تسعون سنة رحمه الله حدثنا الوليد بن القاسم هذا هو الهمداني الكوفي حمداني الكوفي وقد اختلف فيه كلام الائمة الامام احمد وثقه يحيى بن معين ظعفه
29:57قال الحافظ في التقرير انه صدوق يخطئ اجمل القولين وتوسط وقال صدوق يخطئ حدثنا الصباح بن موسى قال الذهبي في الميزان ليس بالقوي. وهذا تظعيف وتليين له عن ابي داود الشبيع عن ابي داود
30:21السبيع السبيعي الى يحتاج الى مراجعة ظبط هو نفيع ابن الحارث ومعروف معروف ومشهور بكلية ابو داوود الاعمى. ابو داوود الاعمى ولهذا حينما يبهم الراوي مثل هؤلاء مما يوهن الراوي عنه
30:47مما يوهن فاذا ابهم الراوي اسمع شخص من الرواة من المتروكين او المتهمين هذا مما يغمز قناته ويضعفه فيأتي بنسبة ليست مشهورة حتى يعميه على غيره لانه لو قال ابو داوود الاعمى
31:12علي علم ان ذاك المتروك وهو نفيع ابن الحارث ابو داوود الاعمى وهو متروك هذا وبعض اهل العلم جزم بانه كذاب كذبه ابن وعيد قال انه كذاب قال سمعت رسول الله صلى الله عليه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يبقى احد يوم
31:35عرفة في قلبه مثقال ذرة من ايمان الا غفر الله له فقال رجل هذا لاهل عرفة يا رسول الله ام للناس عامة؟ قال بل للناس عامة وهذا الحديث رواه عبد ابن حميد في المنتخب
31:57عن الوليد بن القاسم يعني لانه في درجة من ابي الدنيا يعني في هذا الحديث بل هو رواه عن اسحاق بهلول بل آآ بل هو ارفع نعم ارفع من من طبقة الدنيا رواه عن اسحاق بهلول
32:19وعبد ابن عبيد في المنتخب هو ارفع منه رواه عن شيخي شيخه فهو في رتبة شيخ ابن ابي الدنيا لكن الحديث اسناده ضعيف جدا. لان نفيع ابن الحارث هذا متروك او
32:37كذاب كما تقدم يعني اقل احوال انه متروك. اظيع الى الاخرى كما سبق الوليد ابن قاسم هذا وتكلم فيه وصبح موسى ايضا. لكن العلة الشديدة هو هذا. ولهذا الخبر من هذا الطريق
32:53لا يصح لا يصح والاخبار الصحيحة فضل عرفة معروفة جاءت عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن هذا الخبر من هذا الطريق لا يثبت ولهذا الى يعني يذكر الا مع البيان. لا يذكر الا مع البيان
33:22لانه لم يجعل في الحديث ميزة لاهل عرفة على غيرهم بل جعل الناس في هذه الخصلة سواء هذه الخصلة سواء والاخبار اللي جاءت فضل يوم عرفة دلت على فضل خاص
33:40لاهل عرفة وان كان فضل يوم عرفة عموما لعموم المسلمين قال رحمه الله حدثنا محمد ابن اسماعيل ابن ابي سمينة هذا ثقة من الطبقة العاشرة رواها له البخاري وابو داوود
34:04وهذا بصري حدثنا معتمر بن سليمان معتمر سليمان هو بن طرخان التيمي وابوه سليمان برخان امام ومعتمر ايضا ثقة عند الجمهور. رحمه الله. قال قرأت على فضيل فضيل هذا هو بالميسرة ابو معاذ
34:22البصري صدوق روى له ابو داوود والترمذي وابن ماجة عن ابي حريج هذا هو كنه ولا هو مشهور بكنية ابو حريز وهو عبد الله ابن الحسين البصري الازدي قاضي سجستان
34:43وصدوق يخطئ روى له اهل السنن واخرجه البخاري معلقا وفي التهذيب ضعفه الاكثر ولهذا قد يكون اقل من هذه الدرجة. كونه صدوق يخطئ لان الاكثر ضعفوه ثم هو ايضا ونعم
35:09هو علة هذا الاسناد. سمع سعيد بن جبير سمعت ابن عمر رضي الله تعالى عنه. قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قوله كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:28كينونة يعني اما في الحضر او في السفر نحو ذلك اشارة الى ظبط الامر وظبط الكلام منه عليه الصلاة والسلام. فقال صوم يوم عرفة صوم سنة ويحتمل انه يعني في يوم عرفة صوم يوم عرفة صوم سنة
35:52وهذا رواه ابو يعلى عن محمد ابن اسماعيل نفس شيخ ابن ابي الدنيا ورواه النسائي الكبرى من طريق معتمر. طريق معتمر. فالحديث مداره على فضيل ميسرة عن ابي حريز عن ابي حريم
36:11هذا مع كونه صدوق الا انه روايته عن ابي حريز فقد اوراقه ثم جعل يحدث عنه هذا من روايته عنه ايضا مع ضعف ابي حريز والخبر في لفظه شيء من الغرابة ان لم يكن نكارة
36:35واسناده ضعيف ومتنه فيه غرابة وش وجه غرابة المتن وش وجه غرابته؟ لانه ايش يقول؟ صوم يوم عرفة صوم سنة وش وجه الغرابة ان يوم عرفة المعروف الاخبار الصحيحة انه يكفر سنتين وهذا
37:02هذا ذكر سنة واحدة ولو ثبت يمكن توجيهه ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه يكفر سنة ثم بعد ذلك تفضل الله سبحانه وتعالى فاجعله مكفرا لسنتين. هذا الجمع يرد في بعض الاخبار لكن ما دام ان الخبر ضعيف
37:27والغالب انه حينما يتكلم النبي عليه السلام في مثل هذا انه يكون اخبر عنه في مقام واحد ولذا لو كان في مقامين في الغالب ان مثل هذه الفضائل تعلم يقول الصحابي مثلا
37:47ذكر كذا ثم ذكر كذا مثل ما قال اني لارجو ان تكون ثلث الجنة نصف اهل الجنة يعني تفضل الله سبحانه وتعالى بمزيد من فضله في اللغة الاخرى ثلث ثلث اهل الجنة. والجنة
38:05مئة وعشرون صف هذه الامة ثمانون صفا واربعون صف لباقي الامم فلهم يعني مقدار الثلثين. مقدار الثلثين. فهذا الخبر كما تقدم ضعيف والصواب ما جاء في الاخبار في الخبر الصحيح ذي قتادة
38:31وهو ان صوم يوم عرفة يكفر سنة ماضية وسنة باقية وهذا التكفير سبق الاشارة اليه ان التكفير عند الجمهور للصغائر ومن اهل العلم من قال ان الحسنات العظيمة التي يعملها صاحب بيقين
39:01يكون مكفرة للكبائر هذا جزم به ابن المنذر ابو بكر ابن منذر رحمه الله في كتابه الاشراف على مذهب العلماء في كتاب الاعتكاف في اخر الاعتكاف على حديث من قام ليلة القدر
39:19ايمان واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه كذلك من صام رمضان من قام رمظان من قام ليلة القدر كلها الفاظ الصحيحين غفر له ما تقدم من ذنبه قال يرجى ان يكفر الله
39:34به الكبائر وهذه مسألة تكلم في بعض اهل العلم بسط الكلام فيها ومنهم من قال ما معناه ان الذي يعمل الحسنات العظيمة الكبار فانه لا يؤديها على هذا النحو الا وفي ضمن
39:59ذلك التوبة والاقبال على الله فكأنه تائب من جهة المعنى وان لم يستحضر الذنوب التي اقترفها اذ لا يشترط استحضار الذنوب. لانه قد يذنب ذنوب كثيرة العبد. وقد تكون قد يكون بعضها كبائر. مما غفل عنه لكثرتها مثلا
40:21ونحو ذلك يمن الله عليهم باعمال صالحة ويقبل عليه سبحانه وتعالى وان لم يستحضر هذه الذنوب يكون مثابة التوبة العامة التي لو استحضر فيها ذنبا من الذنوب لبادر بالاقلاع عنه بمعنى انه يندم اذا بادر بالندم على ما مضى
40:44منه والندم توبة كما ثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام وصيام يوم عرفة يكفر سنتين سنة ماضية وسنة باقية بعض اهل العلم قال يكفر سنتين ماضيتين وقالوا قوله السنة الباقية يعني قبل الماضية
41:07وهذا فيه نظر خلاف ظهر الخبر ان لم يكن نص الخبر لكن قال بعضهم كيف يكفر ذنوبا لم تقع. تكفير ما مضى هذا واضح. لكن تكفير ما اتى او ما يأتي
41:27والنبي عليه اخبر بذلك ما دام اخبر الخبر على ظاهره. فاما ان المعنى ان الله يوفقه ان الله يوفقه فلا يقع في الذنوب او ان ذنوبه تقع مكفرة. اذا اذنب فانها تقع مكفرة
41:52وهذا في الصغائر عند الجمهور الذنوب فهذا وجهان في هذا الخبر قد يكون هناك وجوه اخرى وجاء ايضا ما يدل عليه يدل على هذا ذكر غفران ما تأخر وان كان غفران ما تأخر هذا بالاجماع للنبي عليه الصلاة والسلام
42:18يغفر ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال بعض هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام اليس كذلك؟ فقد جاء هذا الخبر كما تقدم ان الله سبحانه وتعالى يكفر عن السنة الباقية الاتية
42:35وجاء ايضا في من صام رمضان ايمانا غفر له غفر الله له ما تقدم من ذنبه هذا في الصحيحين غفر الله له ما تقدم من ذنبه جاء في رواية جيدة عن ابي هريرة عن عبادة ابن الصامت
42:50ولها طرق عند احمد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر في من صام رمضان ايمانا واحتسابا. هذا شاهد من جهة المعنى في حديث ابي قتادة وما جاء في معناه
43:12في غفران الذنوب المتأخرة او تكفير السنة الآتية احتسبوا على الله يكفر السنة التي قبله والتي بعده. هذا نص في الحقيقة هذا النص يرد قول من قال ان المراد بذلك
43:31السنة التي قبله التي يعني باقية انها التي قبل التي مضت من ذكره الجويني رحمه الله امام الحرمين فعلى العبد ان يحذر ولا ينساق مع نفسه حينما يسمع هذه الاخبار
44:03وانه لا يدري انما هذا خبر اما الشخص المعين لا لا يجزم انما العبد يعمل ويحسن الظن بالله عز وجل ان الله سبحانه وتعالى يتقبل منه وان الله سبحانه يكفر عنه
44:20الذنوب والسيئات يعمل بذلك خاصة ما دام هذا الفضل في هذا اليوم في عشر ذي الحجة التي هي افضل ايام الدنيا كما تقدم فظائل يوم عرفة كثيرة سبق الاشارة الى ان يوم عرفة له فضائل خاصة وفضائل عامة. فضائل خاصة تتعلق باهل عرفة
44:48وهو دنوه سبحانه وتعالى عشية عرفة كما في صحيح مسلم ايضا جاء صريح النزول في حديث جابر وغيره ان الله ينزل يعني اذا على اهل عرفة لاهل عرفة خاصة ولذا لما
45:10كانت هذا هذا فضل لهم شرع لهم الفطر ولم يشرع لهم الصوم وهذا الصوم خاص لغير الحجاج على الصحيح كما تقدم فلا يصومون مع ان هذا الفضل وارد هذا يبين ان الفضائل
45:33من الفضائل تكون خاصة في بعض الاحوال مثل الصوم للمسافر المقيم يجب عليه الصوم. والمسافر له ان يصوم وله ان يفطر. تختلف حاله اما صوم عرفة فلا نقول له ان يصوم وله ان يفطر
45:56لا عليه ان يفطر اذا كان حاجا سواء كان من اهل الانصار او كان من اهل مكة على قول الجمهور فانهم ليسوا مسافرين لا يدخلون في حكم وعلى قول اخر انهم في حكم مسافرين. لكن
46:17لا يصومون هذا اليوم ولو قال قائل انا سوف اصوم انا لا اجد مشقة مشقة ولا تعب سوف اصوم نقول لا السنة ان تفطر. وان قال هذا بعض اهل العلم. ولهذا اجرى بعض اهل العلم صوم يوم عرفة
46:37اجراه مثل مجرى صوم المسافر انشق عليه افطر. وان لم يشق عليه فانه يصوم. لعموم الدليل في صيام يوم عرفة لكن هذا العموم مخصوص بفعله عليه الصلاة والسلام حينما شرب اللبن
47:03مما شكوا في صومه وفي رواية ميمونة والناس ينظرون. رفع الاناء حتى ينظر الناس. يعني انه مفطر ولم يقل عليه الصلاة والسلام ان هذا خاص ابي من يجد المشقة دل على مشروعية الفطر. ولهذا بين
47:26على المسافر فاقر اصحابه على الفطر وقر اصحابه على الصيام في حال وانكر الصوم في حال اخرى ومرة قال اولئك العصاة جاء التفصيل في صوم المسافر تارة يكون اثما ان يكونوا مكروها
47:46وتارة يستوي هذا وهذا وينظر وتارة ربما يستحب الصوم على قول اذا كان هو الايسر في حقه تحبنا الصوم على التفصيل الذي جاء في الادلة يدل على عنا يوم عرفة
48:08ليس مثله المشروع فيه هو الفطر المشروع في افقه. وهل يؤجر اجر الصائم هل يؤجر الحاج اجر الصائم واحتمل الله اعلم يعني قد يقول انسان الا الحاج قد تتوق نفسه الى الصوم
48:33فهل يؤجر لا ادري عن كلام اهل العلم في هذا لكن فيما يظهر لي والله اعلم ان يقال ان كان هذا الحاج من عادته انه يصوم عرفة يصوم عرفة لكنه حج في هذا العام
48:53اي لو كان في بلده لم يكن حاجا لصام يوم عرفة. فالذي منعه من الصوم اتباع السنة وهو معلوم والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. ولو كان سفر وسفر نزهة. ان سان سفر السفر نزهة
49:17ليس عبادة. فاذا كان سفر سفر نزهة فانه يكتب له جميع عمله الذي كان يعمله في حال الحضر ومنه الصوم يصوم النوافل مثلا وله اوراد من اذكار صلي مع الجماعة يصل رحمه
49:39يعمل اعمال كثيرة من اعمال الخير يصلح بين الناس. سافر فلم تتيسر له هذه الاعمال كأنه يعمل. صحيفته تجري صحيفة الحضر تجري وصحيفة في السفر تجري يعمل له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم
49:57مثل العمل يعمل حال صحته واقامته لا ينقص منه شيء ابدا فاذا كان هذا في حال سفره وهذا السفر مباح او سياحة مباحة فاذا كان سفر سفر قربة للحج او خروجه وان لم يكن حاجا مثلا
50:18وان لم يكن مسافرا غريب مثلا من عرفة ومن باب اولى ان يؤجر على ذلك تقدم حديث انس وجابر ان بالمدينة اقوام ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا وهم معكم حبسهم العذر حبسهم مرض والاخبار في هذا كثيرة في من
50:38منعه من عمل هذا الخير انه معذور اما حسا او شرعا معنى انه معذور حسا مريظ لا يستطيع الصوم يؤجر هذا يحس شرعا لان الشرع امره بالفطر امره بالفطر فلهذا
51:05افطر يظهر الله على من يقال من كانت عادته ان كانت هذه عادته او فانه يؤجر الاجر الوارد في الخبر عنه عليه الصلاة والسلام. بتكفير سنة ماضية وتكفير سنة باقية
51:30بقي جملة من الاثار نأخذها ان شاء الله في الدرجة الاتي