التعليق على السياسة الشرعية للشيخ ابن عثيمين 92
0:00نعم وهذا اشد في التحسر لانه اذا قال ما اغنى عن ماله هذا نفي ما استفدناه الا ان ما له لم يغلب لكن اذا قال اي شيء اغنى عنه اي شيء دفع عني من عذاب الله
0:14صار هذا؟ اشهد ابلغ واشد واملها في قوله ما اليهود وسلطانه فهي ارمي السبت وغاية مريد الرياسة ان يكون كفرعون وجامع المال ان يكون كقارون. وقد بين الله تعالى في كتابه حالة
0:34فرعون وقارون فقال تعالى اولم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا ثم اشد منهم قوة واثارا في الارض كانوا هم اشد منهم قوة واثار الزغار
0:53هم ساقطة عني كانوا هم اشد منهم قوة واثارا في الارض فاخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق. وقال تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين. فان
1:15اربعة اقسام القسم الاول يريدون العلو على الناس والفساد في الارض والفساد وان القسم الاول يريدون العلو على الناس والفساد في الارض هو معصية الله والفساد في الارض انا عندي والفساد في الارظ هو معصية الله
1:39وش اللي عنده؟ وهو؟ الصواب هذا يعني زيادة الواو الصحيح القسم الاول يريدون العلو على الناس والفساد في الارض وهو معصية الله وهؤلاء الملوك والرؤساء كفرعون وحزبه وهؤلاء هم شرار الخلق. قال الله تعالى ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها
2:10الشيعة يستضعف يستضعف طائفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نسائهم انه كان من المفسدين وروى مسلم في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة
2:30من في قلبه مثقال ذرة من كبر ولا يدخل النار من في قلبه ذرة من ايمان. فقال رجل يا رسول الله قابضة. ها؟ مثقال ذرة من ايمان قال هذا انسب لاول الحديث
2:50مثقال نعدل الاعراب في ذرة ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان. فقال رجل يا رسول الله اني احب ان يكون ثوبي حسن ونعلي حسنا افمن الكبر ذاك؟ اها افمن الكبر ذاك؟ قال ان الله جميل يحب الجمال
3:22تم؟ قال لا قال لا؟ ايوا عندكم لا؟ نعم قال لا ان الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمره الكبر بطر الحق وغمط الناس فبطر الحق دفعه وجحده وغمط الناس احتقارهم وازدراؤهم وهذا حال
3:47من يريد العلو والفساد عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر النفي هنا بنفي التمام يعني لا يدخلها دخولا تاما لا يسبق بعذاب والثاني
4:07لا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان يعني الدخول الكامل الدخول المطلق الذي هو الخلود والا فانه قد يدخلها ويعذب بذنوبه كما في حديث الشفاعة اخرجوا من من كان في قلبه مثقال حب ذرة من ايمان
4:28فالنفي هنا لنفي ايش الكمال وليس لمطلق الدخول وفي قوله حب الجمال يعني يحب التجمل وليس يحب الجمال الخلقي لان هذا ليس الى الانسان حتى تعلق به محبة الله التي هي حث على
4:51التجمل المراد بذلك التجمل بدليل ان الرجل سأل عن ايش الثوب يكون حسنا والنعل يكون حسنا فقال ان الله جميل يحب الجمال بمعناه انه لا لا لا يحمل الغل فيهم
5:14يعني معناه لا يمتنع من ادائهم من الغلول من غل اليد شيخ بارك الله فيك هذه الآية التي فيها هلك عمل سلطانية لا معلوم ان ليس كل من اوتي بكبه وبشماله كان بالسلطان في الارض. نعم. فكثير من منهم يكونون فقراء. نعم. وليس ولم يكونوا اه بدوي سلطان
5:36رشيد لسان تيمية يقول كل من اوتي كتابه بشهيد بشماله يقول هذا. الاية هذا ظاهرها هذا ظاهر والمال قد يكون كثيرا وقد يكون قليلا او يقال اذا كان هذا حال الاغنياء
5:52لو السلطان فما بالك بالاخرين يعني هؤلاء الذين لهم سلطان ولهم مال ويمكن ان ان يهتدوا به لا ينفعهم يوم القيامة الاخرون ما عندهم شي لا لا يقولها يقول من كان يملك ذلك
6:13نعم طبعا نعم المعنى لا يدخلها الدخول المطلق الذي ليس بعده خروج لان نفي الشيء قد يكون في مطلقه وقد يكون ناف لكماله يعارضها الاحاديث الثانية في حديث الشفاعة ان الله يخرج
6:33من في قلبه مثقال حبة من ايمان فهم داخلون في النار يخرجون منها بالشفاعة نعم. والقسم الثاني الذين يريدون الفساد بلا علو كالسراق المجرمين من سفرة الناس. والقسم الثالث يريد
6:51علو بلا فساد. صحيح هذا هؤلاء ايش؟ نعم. يريدون ايش؟ فساد لا يريدون نعم بصير بلا علم. ايه. يريدون المال بس طراق من اسفل الناس تفل ما لهم قيمة في المجتمع
7:08لكن يريدون المال ان يكونوا اثرياء اغنياء نعم. والقسم الثالث يريد العلو بلا فساد. كالذي ها القسم الثالث يريدون الذين يريدون ولا يريدون؟ لا يريدون مادام ما دام ما فيها شي مرجل الظمير يجوز الافراد
7:30والقسم الثالث يريد العلو بلا فساد كالذين عندهم دين يريدون ان يعلو به يريدون ان يعلو على غيرهم من الناس واما القسم الرابع فهم اهل الجنة الذي الذي عندي الذين
7:51فهم اهل الجنة الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا مع انهم قد يكونون اعلى من غيرهم كما قال الله قال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. وقال تعالى فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون
8:11والله معكم ولن يتركم اعمالكم. وقال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. فكم من فكم ممن يريد العلو لولا يزيد ولو استدل المؤلف باثناء اوضح من هذا قوله تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم
8:29والذين اوتوا العلماء درجات وكثير من الناس من اهل العلم والايمان يقدمون على ذوي السلطان والجاه والمال يقدمون في القلوب ويقدمون تقييما حسيا في المجالس لانهم لا يريدون العلو ولكن الله تعالى
8:49قد ارادة لهم ومن تواضع لله دفعه الله نعم. فكم ممن يريد العلو ولا يزيده ذلك الا سكولا. وكم ممن وكم ممن جعل من الاعلين وهو لا نريد العلو ولا الفساد
9:07وذلك لان ارادة العلو على الخلق ظلم لان الناس من جنس واحد فارادة الانسان ان يكون هو الاعلى وان هو الاعلى ونظيره تحته ظلم. ومع انه ظلم فالناس يبغضون من يكون كذلك ويعادونه. لان
9:27العادل منهم لا لا يحب لا يجب او لا يحب لكن لان العادل منهم لا يحب ان يكون مقهورا لنظيره وغير العادل منهم وغير العادل من نعم وغير العالم وغير العادل منهم يؤثر ان يكون هو القاهر ثم انه مع هذا لا بد لا بد له في العقل والدين من ان
9:59بعضهم فوق بعض كما قدمناه كما ان الجسد لا يصلح الا برأس. قال تعالى وهو هن في الصغر يقولون لنا ان شخصا قال لاخر كيف ترى الناس قال راهم ملوكا
10:20عظماء فوق منزلته فقال هم يرونك كذلك وقال للثاني واشتراهم كان ما اراه من نعم كالذباب ذرة او بقة او ما اشبه ذلك قال هم يرونه يرونك كذلك يعني كما ترى الناس في نفسك فهم يرونه يرونك
10:43في انفسهم وهذا كما بمعنى كلام الشيخ رحمه الله انت ترى الناس في منزله فهم يرونك في هذه المنزلة سواء علوا او سفلى كما ان الجسد لا يصلح الا برأس. قال تعالى وهو الذي جعلكم خلائف الارض ورفع بعضكم فوق بعض درجات
11:07ليبلوكم فيما اتاكم. وقال تعالى نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا. ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات اني اتخذ بعضهم بعضا سخريا. فجاءت الشريعة بصرف السلطان والمال في سبيل الله. فاذا كان المقصود بالسلطان
11:27والمال هو التقرب الى الله هو التقرب الى الله واقامة دينه او واقامتها لا وانفاق ذلك في سبيله تم انا عندي انفاق انا عندي عقب هذي. ايه وش عندي؟ اه هو التقرب الى الله واقامة واقامة دينه وانفاق ذلك في سبيله
11:51ذلك صلاح الدين لا الدنيا زيادة عندك خليها نسخة قرب الى الله واقامة دينه وانفاق ذلك في سبيله فاذا كان المقصود بالسلطان والمال هو التقرب الى الله واقامة دينه وانفاق ذلك في سبيله كان ذلك صلاحا
12:17الدين والدنيا وان انفرد السلطان عن الدين او الدين عن او الدين عن السلطان فسدت احوال الناس وانما يمتاز اهل طاعة الله عن اهل معصيته بالنية والعمل الصالح كما في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
12:37قال ان الله لا ينظر الى صوركم ولا ولا الى اموالكم وانما ينظر الى قلوبكم والى اعمالكم. ولما على كثير من ها كما في الصحيحين فقط واحمد طيب يراجع القارئ
12:58طيب ولما غلب على كثير من ولاة الامور ارادة المال والشرف صاروا بمعزل عن حقيقة الايمان في ولاياتهم كثير من الناس ان الامارات تنافي حقيقة الايمان وكمال الدين