شرح نخبة الفكر – المجلس [4] – تعريف الإسناد – الشيخ عبدالمحسن الزامل
0:04الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى في كتابه نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر
0:24ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او الى الصحابي وهو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. ولو تخللت ردة في الاصح. او الى التابعين
0:44وهو من لقي الصحابي كذلك فالاول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع وهو ومن دون التابعي فيه مثله ويقال للاخيرين الاثر نعم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين
1:08تقدم في قول المصنف رحمه الله متى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديث حسنا لا لذاته بل المجموع سبق الاشارة الى هذا لكن هناك اشارة مهمة
1:28لان علم المصطلح مبني على اصول وفي المسائل التي يذكرها العلماء ما هو من ملح هذا العلم وليس من اصوله وهنالك ما هو من اصوله ولهذا من اتقن اصول علم المصطلح ومارسها
1:51عملا فانه يبرز في هذا البن يبرز في هذا الفن تبريزا عظيما وهذا يكون بالمطالعة والنظر فلا يكفي العلم النظري بالمصطلح ومن اهم المسائل بل هو المقصود من دراسة علم المصطلح
2:17هو معرفة الصحيح حديث من سقيمة وهذا ما يتعلق بالصحيح الخالص والظعيف الخامس هذا في الغالب لا يشكل الا حينما يختلف في رجل لكن في الغالب انه يتضح انما الذي يشكل ويحصل فيه الخلاف
2:41حين يكون الاسناد له طريق فيه ضعف ويحتاج النظر الى متابع الهو فعند ذلك لا بد من ان يكون هذا المتابع معتبر ولهذا قال الحافظ رحمه الله متى توبع سيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديث حسنا لا لذاته بل
3:13بالمجموع. سبق الاشارة الى هذا لكن قد يكون فات بعض الشيء قوله بمعتبر هذه جملة مهمة بمعنى انه لا يمكن لا يمكن ان يتابع الظعيف بمتروك او متهم او فاسق ولهذا قال بمعتبر يعني ان يكون هذا المتابع معتبرا
3:41يعني عند الاعتبار يصح الاعتبار به وجعله شاهدا لهذا المتابع سمه شاهد لا بأس لانه يشهد لهذا الذي تابعه فاذا روي حديث بن طريق فيه ضعف ثم جاء من يتابع هذا الضعيف
4:04كان الحديث حسنا ولهذا قال الحافظ رحمه الله في معتبر اي معتبر يماثله وهل يصح ان يكون المتابع دونه هذا فيه خلاف. الحافظ رحمه الله نبه في نزهة النظر انه لا يكون دونه. فاذا كان دونه فانه لا يصح
4:29ان يتابع به لابد ان يكون مثله ومن اهل العلم من قال لا بأس ان يكون دونه وهذا عليه عمل كثير من اهل العلم. بل الحافظ نفسه رحمه الله في كتبه
4:44لا يتقيد بمثل هذا بل في المتابعات لا ينظر الى المماثلة من كل وجه وكذلك غير من اهل العلم. بمعنى ان يكون الحديث من طريق فيه ضعف فيأتي من هو
5:00دونه لكن لا يصل الى درجة المتروك او المتهم فهذا يبين انه مظبوط ان الحديث محفوظ فاذا توبع بمثل هذا فانه يكون الحديث حسنا لغيره لذاته وهل يقوى الحديث اذا جاء من طرق
5:24فيها قوم متروكون او ممن وسم بالفسق الجمهور انه لا يصح ولو كثرت الطرق وقالوا ان اجتماعهم على هذا الحديث او هذه الرواية يزيده ضعفا ومن اهل العلم من قال انه يخرجه من حد المطروح
5:46الى ان الحديث والاثر الذي لا يقال انه لا اصل له لكن اظهر والله اعلم انه اذا كان هذا الحديث من رواة في اسانيدها او اسانيد في رواتها قوم متروكون
6:04او متهمون فانه لا يقبل ولو كثرت انما اذا كان على ما وصف الحافظ وغيره ان يكون معتبرا صار حديثهم حسنا بل المجموع وهذي مسألة ايظا في من جهة العمل يقع فيها خلاف كثير بين اهل العلم في باب التصحيح والتضحية. بعضهم
6:33قد يجمع الطرق من رواة ضعفاء جدا فاذا كثرت الطرق قال ان هذا الحديث بهذه الطرق يكون حسنا لغيره هذا قد يستعمله بعض المتأخرين. اما طريقة اهل العلم من المتقدمين رحمة الله عليهم
6:52فانهم لا ينظرون الى هذه ويقولون مثل هذا لا يصح واجتماعهم او رواية الخبر من طريق هؤلاء الذين من وصف فانه يدل على ان اجتماعهم عليه يزيد ضعفا ولا يزيده قوة
7:09ثم ذكر الحافظ رحمه الله الاسناد وانتهاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وتقدم وكذلك تعريف الصحابي ثم ذكر التابعي والاو الى التابعي يعني الى التابعي وهو من لقي الصحابي كذلك
7:31ومن لقي الصحابي كذلك فقوله كذلك محتمل ان يريد به على الوصف المتقدم لان قال من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا فهل هذا شرط في التابعي؟ ظاهر كلامه هنا
7:50انه كذلك لابد ان يكون التابع الذي يقي الصحابي كذلك ان يكون مسلما واشار في النخبة او في شرحها الى انه ليس بشرط ليس بشرط وهذا هو الاظهر بل هو الصواب وهذا هو ظاهر اطلاق اهل العلم
8:08في في كتب المصطلح في تعريف الصحابي وانهم يقولون من لقن في تعليم التابعي وانه من لقي الصحابي من لقي الصحابي ولم يشترطوا الاسلام لخلافة صحابي فلا بد ان يكون
8:26مسلما حال لقيه للنبي عليه الصلاة والسلام فلو لقي النبي عليه الصلاة والسلام وهو غير مسلم. ثم اسلم بعد ذلك فلا يكون صحابيا مثل رسول فراق للتانوخي وهو مثال فرد التنوخي
8:46هذا لقي النبي عليه الصلاة والسلام وحدثه وكان رسول هرقل في غزوة تبوك ودعاه الى الاسلام عليه الصلاة والسلام لكنه لم يجب وطال عمره وعاش بعد النبي عليه الصلاة والسلام فامن بعد ذلك
9:05وله حديث في مسند احمد رحمه الله. حديث واحد طويل وفي سند بعض الكلام ولهذا قد يلغز به يقال تابعي حديث حكمه حكم الصحابي هو في الحقيقة مخضرم يعني كالمخضرم
9:25من ثبت حديث هذا هو حديث طويل فهو بحكم المرفوع في حكم المرفوع. لانه سمعه من النبي عليه الصلاة والسلام وهو تابعي وقال تابعي حديثه يعني كالصحابي وقد يعني اه
9:46تفرم هذه المسألة او تصاغ بعبارة تؤدي هذا المعنى قد تصاغ مثل مثل قولهم صحابي صحابي لا يقبل حديثه من يقبل حديث مرسل الصحابي صحابي لا يقبل حديثه من يقبل مرسل الصحابي من هو
10:09يقول ان صحابي مرسل الصحابي حجة الصحابي اذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عباس روى كثيرا من الاخبار وكثير منها ما سمع من النبي عليه الصلاة والسلام سمع من عمر وعبد الرحمن بن عوف
10:24جماعة من الصحابة ولهذا اذا قال ابن عباس نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام فانه حكم حكم المتصل المرفوع او المتصل او المسند على الاحسن انه لا يقال انه مرسل. وهذا واقع لغير ابن عباس ايضا
10:44لكن هنالك صحابي حديث حكمه حكم المرسل من نعم نقول اذا قيل من هذا؟ يقال الصحابي الذي لقي النبي عليه السلام وهو غير مميز. صغير دون التمييز دون التمييز واشهر مثال
11:05على هذا من هو نعم نعم له محمود ابن هذا محمود ابن الربيع له خمس سنوات وظاهر انه ميز هذا محمود بن ربيع صحيح البخاري الظاهر انه ميز قال عقلت عن النبي وسلم
11:25مجة مج الوجه وانا ابن خمس سنين محمد ابن ابي بكر الصديق ولدته امه في ذي الحليفة في آآ ايام الحج او لما بات النبي ذي الحليفة بات بها يوما وليلة
11:51فولدته في ذي الحليفة. في اخر حياة النبي عليه السلام قبل موته بنحو من من ثلاثة وثمانين يوما صغير دون التمييز وصحابي. ولهذا لا يشترط الصحابي التمييز لا يشترط الصحابي التمييز
12:10بشرف الصحبة لكن حديثه حكمه حكم المرسل لان مثل هذا لان مثل هذا في الغالب ان حديثه يكون يعني عن كبار التابعين ونحو ذلك الا اذا جاء واضحا انه حدث عن الصحابة هذا لا اشكال فيه هو او غيره
12:34اما التابعي ومن لقي الصحابي كذلك الظاهر عبارته لكن بين رحمه الله انه ليس من شرط التابع ان يلقى الصحابي وهو مسلم. فلو لقي رجل من الناس صحابي قبل اسلامه نصراني على نصرانيته مثلا
12:56ثم اسلم بعد موت الصحابي فانه يكون تابعيا ولو كان حال لقي الصحابي كاهرا هل يشترط التمييز كما هل يشترط التمييز او لا يشترط كما لا يشترط الصحابي في خلاف والجمهور على انه لا يشترط لان قالوا من لقي
13:23وهذا هو الاقرب وابن ابن حبان وجماعة يقولون لا بد ان يكون يحفظ يشترط التمييز ان يميز ويحفظ. لكن هذا فيه نظر ومن اهل العلم من قال يشترط البلوغ اشترط البلوغ
13:39والصحيح ان هذا لا يشترط لانه اه في هذه الحالة له وصف الصحبة له وصف اتبع لكونه لقي الصحابة واسلم يعني اذا كان مسلم او بلغ ولو لقي غير بالغ او ميز ولو لقيه وهو غير مميز
14:06والتابعون طبقات التابعون طبقات كثيرة مثل الصحابة مثل الصحابة طبقة العشرة واهل بدر واهل الشجرة الى غير ذلك والتابعون كذلك منهم الكبار كبار التابعين ومن الكبار المخضرمون مثل ابو مسلم الخولاني ابو عثمان النهدي
14:36الشيباني سعد بن اياس الشيباني وكذلك جماعة ابو رجاء العطاردي جماعة من التابعين كبار وكذلك ابو ذئب الهذلي هذا ايضا قصته عجيبة هذا قدم في المدينة لكي يلقى النبي عليه الصلاة والسلام
15:01فلما قدم كان وصوله بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام. فيقال انه رآه قبل دفنه رأى النبي عليه الصلاة والسلام بعد وفاته يعني لو رأى الانسان النبي عليه السلام بعد وفاته ما يكون صحابي
15:18يكون تابعي ويكون تابعيا كبيرا كبيرا فليس له حكم الصحبة كابي ذئب الهدني رحمه الله هؤلاء طبقة كبار التابعين ومنهم من هو اكبر من كثير من الصحابة اكبر من كثير من الصحابة رضي الله عنهم من سويد بن غفلة
15:47ابن غفلة كان في الجاهلية يعني قد جاوز البلوغ قبل البعثة قبل البعثة ولم يدرك الاسلام الا بعد ذلك او اسلم لكنه لم يلقى النبي عليه الصلاة والسلام وبلغ نحوا من ثلاثين
16:08تجاوز المئة بثلاثين سنة رحمه الله ابن غفلة ومنهم ايضا كبار التابعين لكن ليسوا من المخضرمين ليسوا من المخضرمين وهؤلاء ايضا من الطبقة العليا وهي الطبقة الثانية بعد الصحابة. الطبقة الاولى هي طبقة الصحابة في كتب التراجم
16:35والطبقة الثانية طبقة كبار التابعين الثالثة والرابعة متوسطو التابعين. والخامسة صغارهم وصغارهم هم الذين لم يلقوا الا صحابي او صحابيين مثل الاعمش ويحيى بن ابي كثير موسى بن ابي عائشة
17:00ويحيى بن سعيد الانصاري جماعة من صغار التابعين جماعة من صغار التابعين لم يثبت لهم الا لقاء واحد وكثير من هؤلاء ثبت لقاؤه لصحابي لكن لم يصح لهم سماع مثل الاعمش لقي انس كما قيل لكنه لم يصح له سماع منه
17:26وهكذا بقية هؤلاء وبعضهم قد يكون له سماع من واحد من الصحابة فيكون مثلا من صغار التابعين يثبت له سماع من عبد الله بن سرجس مثل هذا صحابي هذا صحابي
17:46يعني لقيه بعض التابعين لقيه بعض التابعين فالمقصود ان آآ ان هؤلاء من صغار التابعين لكن في الغالب روايتهم تكون عن كبار التابعين ولذا اذا روى حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في الغالب يكون معضلا لا يكون مرسل هو مرسل في الاصطلاح لكن يكون بينه وبين النبي في الغالب اثنان
18:14لا يكون واحد لانه لم يلقى الصحابة وان لقي فانه لم يسمع الا في النادر منهم لم بعظهم سمع لكنه نادر من هؤلاء هؤلاء من جهة الفضل حكم حكم التابعي
18:38التابعون كما قال مصنف رحمه الله ومن لقي الصحابي كذلك لكن بقيود يعني بقيود وقع فيها الخلاف كما تقدم ومن التابعين من اشتهر بالفقه منهم الفقهاء السبعة عبيد الله ابن عبد الله عتبة ابن مسعود
19:02عروة بن الزبير والقاسم محمد بن ابي بكر اذا قيل من في الفقه سبعة ابحر روايتهم ليست عن العلم خارجة فقل هم عبيد الله عروة قاسم سعيد ابو بكر سليمان خارجه
19:22نقول هم عبيد الله عبيد الله بن عبد الله بن عوف مسعود عروة بن الزبير القاسم هم عبيد الله عروتك سعيد المسيب ابو بكر وعبد الرحمن ال هشام سليمان بن يسار خارجة بن زيد بن ثابت
19:37وقع خلاف في بعضهم لكن هذا هو المشهور للفقهاء السبعة بقاء السبعة واشتهروا بالفقه والامامة رضي الله عنهم فلهذا يصنف بعضهم ببعض الاوصاف لاشتهارهم بها ومن المسائل المتعلقة بالتابعين افظلهم
20:01بعضهم بعض بعض اهل العلم بحث في مثل هذا في افضل التابعين ومنهم من قال هذه مسألة ليس عندنا في فلا فذهب بعضهم الى ان افضل التابعين الحسن البصري هذا قول اهل البصرة
20:19يقول ابو عبد الله محمد بن خفيف الراجي الحافظ الكبير يقول اهل البصرة افضل التابعين الحسن البصري ويقول اهل المدينة السعيد ابن المسيب ويقول اهل الكوفة اويس بن عامر القرني
20:44تعرفون اويس بن عامر هذا له قصة في صحيح مسلم وحديث طويل ورواه عمر رضي الله عنه وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال خير التابعين اويس اويس القرني الامام احمد رحمه الله قال ان افضلهم سعيد
21:07لكن من اهل العلم من فظل في مثل هذا فقال ان اريد به العلم فسعيد وان اريد به الخيرية واويس القرني وبعض الفضائل الاخرى مع العلم الحسن البصري رحمه الله
21:29واستحسنه ابن الصلاح وجماعة واختار العراقي زين الدين عبدالرحيم حسين عراقي قال والصواب ان افضل التابعين هو اويس ابن عامر القرني لان الحديث في صحيح مسلم عن عمر ابن الخطاب
21:46فصل في الموضوع قال خير التابعين لكن من العلم من قال قال ان النبي قال خير التابعين والخيرية لا تستلزم الافضلية قد يكون خيرهم هنالك فضائل تتعلق بالخيرية وهنالك فضائل تتعلق بالافضلية
22:07ولهذا جاء في حديث يروى جود بعضهم يعني ان النبي ذكر عليه الصلاة والسلام ان قوم يكونون في اخر الزمان هل هم خير منكم يعني يجدون من الشدة ولا يجدون على الحق اعوانا
22:26لكن لا يستلزم منه ان يكونوا افضل من الصحابة فظل الصحابة هذا مقطوع به ولا يلحقهم احد وظائلهم والصحبة التي امتازوا بها ليست لاحد غيرهم واثنى الله عليهم سبحانه وتعالى في كتابه
22:45والرسول عليه الصلاة والسلام في سنته وما كان منهم من نصرة الدين ونصرة النبي عليه الصلاة والسلام المهج والنفوس والاموال في سبيل الله سبحانه وتعالى هذا امر لم يحصل لغيرهم وهذا في بدء الاسلام
23:04لكن قد يكون للمتأخر جانب يتعلق بالصبر والشدة التي تحصل مع انه ليس الرسول بين اظهرهم والصحابة كما قال عليه السلام وما يمنعكم وانا بين اظهركم والوحي ينزل جاء في الحديث لكن قوم
23:30بعد كم يجدون صحفا يؤمنون بها ولم يروني والمسألة المتقدمة ايضا في مسألة التابعين وانه من رأى الصحابي هذا الفضل يحصل بمطلق الرؤية. حتى ولو كان التابعي لا يبصر اعمى
23:53او كان الصحابي كذلك مثل ما تقدم في وصف الصحبة لو كان الصحابي مثلا اعمى فانه يأخذ وصف الصحبة. ولهذا جاء في حديث طوبى لمن امن بي ورآني وطوبى ثم طوبى لمن امن بي
24:14ولم يرني قال رآني فعلق وعلقها بقول هو لم يرني يعني بعد ذلك. فدل على تعلق الوصف بالرؤية تعلق الوصف بالرؤية وهذا يحصل حتى ولمن هو دون التمييز نعم قال رحمه
24:45قال رحمه الله تعالى والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم. او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول العلو المطلق والثاني العلو النسبي. نعم
25:08يقول رحمه الله والمسند انتقل الان رحمه الله الى بحث اخر الى بحث اخر وقبل ذلك ايضا مسألة مهمة تتعلق بالتابعي لماذا العلماء اعتنوا في مصطلح التعريف التابعي لماذا؟ هذه ايضا امر مهم لابد ان ينبه عليه
25:33نبه عليه العلماء لماذا ظبطوا التابعي وقالوا انه من لقي الصحابي كذلك هذا هو التابعي من لقي الصحابي حتى تميز في الاخبار لانه حينما يقول التابعي قال رسول الله وسلم
25:51فله حكم. واذا قال الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فله حكم فاذا قال الصحابي للتابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون مرسل يكون مرسلا وكذلك واذا
26:07اه اسنده الى النبي عليه الصلاة والسلام فلا يثبت له الاتصال لان بينه وبين النبي واسطة ولم يسع النبي عليه الصلاة والسلام. فلهذا اذا عرفت ان فلان تابعي وقال قال رسول الله وسلم
26:23علمت ان هذا الحديث فيه سقط في السند في سقف السند ثم اذا علمت ان هذا القائل من كبار التابعين او من المخضرمين يغلب على ظنك ان الساقط واسطة واحدة صحابي يغلب
26:40يكون اكثر واذا كان الذي قال ذلك من صغار التابعين في سقط لكن في الغالب انه يكون اكثر من واحد فان كان من متوسطيهم فهو محتمل هذا يحتاج الى البحث والنظر لكن لا يلزمك ان تعرف كم واسطة لان قد لا تجد اصلا
27:04انما من حيث الجملة تعلم انه حديث مرسل وفرق بين ان يكون المرسل تابعيا كبيرا وبين ان يكونا تابعيا صغيرا ولهذا وهذا مبحث يتعلق بحكم مرسل المرسل لكن منهم من قال ان مرسل التابع الكبير حجة
27:28بخلاف مراسيم صغار التابعين منهم فرقة بين بعض المراسيل دون بعض فقالوا ان بعضهم ان ان بعض التابعين مراسله حجة وبعض الناس حجة والصواب ان جميع المراسين ليست بحجة لكن يختلف
27:47المرشد فان كان صحابيا صغيرا واظعف من مرسل التابعي الكبير. وكذلك اذا كان التابعي ممن عرف ان مراسيله ضعيفة قد يكون اكبر من غيره وهذا قد نبه عليه العلماء وذكروا ان مراسيل بعض التابعين شبه الريح كلا شيء
28:09يعني لا يعبأ بها حتى تعلم مسندة او يأتي لها ما يقويها من مرسل اخر يعلم ان كليهما لم يأخذا من شيخ واحد قال رحمه الله والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال
28:32المسند هذا اصطلاحا والا فالمسند في اللغة كل من اسند كل من اسد سواء كان الذي اسند تابعي او صحابي او تابع تابعي لكن مراد هنا الاسناد الخاص في الاصطلاح
28:55اما من جهة اللغة كل من قال قولا واسنده فان قوله يكون مسندا هذا من جهة اللغة لكن من جهة الاصطلاح مرفوع يخرج المقطوع والموقوف المقطوع والموقوف غير مرفوع لان المقطوع قول
29:20قول التابعي والموقوف قول الصحابي مرفوع صحابي صحابي يخرج التابعي فمن دونه مرفوع التابعي من دونه هذا ليس مسندا بل يكون مرسلا يكون مرسلا بسند في سند ظاهره الاتصال يخرج
29:51السند الذي فيه انقطاع لو كان او فيه اعظال او فيه اعظال ولو كان ليس مرسلا لو كان قاصح بلاك في السند انقطاع في السند اعظال هذا ايضا يخرج لكن المرسل يخرج بقول الصحابي
30:13وهم يقولون انه يدخل فيه المدلس والمرسل الخفي يعني لو روى الصحابي حديث من طريق بقية بن الوليد مثلا قول وليد مسلم ونحو من المدلسين فانه يكون متصلا عندهم. ما دام ليس في علة انقطاع
30:36ولا اعظال سند ظاهر الاتصال هذا عندهم مسند فلا منافاة بين المسند وكونه فيه تدليس لانه لا يشترط في المسند ان يكون صحيحا لان الصحيح هذا بحث اخر. يتعلق بالنظر في الخبر
30:56انت اذا اردت ان تنظر في هذا المسند تحكم عليه هذه مسألة اخرى لكن نقول هذا مسند لانه بسند ظاهره الاتصال المدلس حينما يروي مثلا عن شيخ يروي مثلا الوليد عن الاوزاعي هو من شيوخه
31:17والتقى به هذا ظاهر الاتصال وان كان مدلسا ولا نحتج به مدى مدلس هذا يضعف هذا يظعفه فلا يلزم من قوله المسند ان يكون صحيحا شرطه امران ان يكون مسندا
31:39الامر الثاني ان يكون مرفوعا هذا هو المسند فاذا اجتمع الوصفان كان مسندا فينظر في المسند الى السند والى المتن السند النظر فيه بامرين من جهة السند ومن جهة المتن
32:01فاذا جاءنا حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في اي كتاب من كتب الحديث وليس فيه انقطاع ولا اعظال نقول هذا حديث مسند مرفوع الى النبي عليه السلام مع مسند لانه متصل ظاهرا ولانه مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام
32:30المرفوع النظر فيه الى المتن عندنا المسند عندنا المرفوع وعند المتصل ثلاث اصطلاحات هل هي واحد او فيها خلاف هل هي واحد او هي مختلفة الصحيح انها مختلفة. فالمسند ينظر فيه
32:53الى الاسناد والى المتن. فاذا كان المتن مرفوعا الى النبي عليه الصلاة والسلام ليس من قول التابعي وليس من قول الصحابي فهذا يسمى مسند اذا كان عندنا اذا كان عندنا خبر
33:13او حديث مرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام الى النبي عليه الصلاة والسلام لكن فيه انقطاع في اعظال هذا مسند وغير مسند نعم صار منقطع او معضل ليس ليس مسند لانه فات شرط من شروط المسند
33:35وهنا يكون بسند ظاهر اتصال. هذا هذا انقطاع ظاهر. الاعظاء الانقطاع ظاهر واظح. لانه سقوط سقوط راويين الانقطاع سقوط راوي المعلق من اول السقوط كذلك المرسل سقوط سقط منه بينه وبين النبي عليه السلام واحدة واكثر
33:59اذا كان تابعي لكنه مرفوع مرفوع المرسل مرفوع اذا قال قال رسول وسلم فاذا او كذلك اذا كان منقطع او معضل وهو مرفوع الى النبي عليه نقول مرفوع ما نقول مسند
34:19اما لانه مرسل او لأنه منقطع لانه معضل او لانه معلق شرطه كونه مرفوع النظر فيه الى المتن بس ما دام الحديث فيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:36وله سند السند هذا لا ننظر اليه نقول هذا مرفوع وفي المرفوع لان النظر فيه الى المتن الاصطلاح الثالث المتصل المتصل النظر فيه للاسناد النظر فيه ولهذا ايش قال الحافظ؟ بسند ظاهر الاتصال
35:01اذا كان عندك خبر خبر متصل خبر متصل وهذا الخبر دون النبي عليه الصلاة والسلام ليس مرفوع للنبي عليه هذا نسميه ماذا نسميه متصلا اذا كان من قول التابعي او من قول من قول الصحابي مثلا او من قول التابعي او
35:33تابعي التابعي وكذلك ايضا مسند سند ظاهر الاتصال يشبه المرفوع يشبه المسند المرفوع لكنه يكون مسند موقوف مسند مقطوع مسند موقوف من قول الصحابي مقطوع من قول تابع من قول التابعي
35:58اذا كان بسند ظهر اتصال وليس من قول النبي عليه السلام هذا نسميه مسند هذا هو احسن ما يقال في هذه الاصطلاحات الثلاثة وفيها خلاف فيها خلاف لكن هذا حرره بعض
36:14المتقدمين رحمة الله عليهم وهو ظاهر ايضا كلام الحافظ رحمه الله. حيث جعل المسند هو مرفوع الصحابي بسند ظاهره الاتصال ولهذا قال والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال قال رحمه الله
36:38فان قل عدده ناسب ان يذكر بعد المسند شيء من احكام المسند لان هذه الاحكام التي يذكرها الحافظ رحمه الله تفيد الناظر في هذا الفن حتى يفرق بين هذه الاسانيد
37:05ويقول مثلا وفي المرفوعين النبي عليه الصلاة والسلام وقد يكون هذا المرفوع ضعيف كما تقدم والمسند يكون اقل ضعفا منه لان انقطاعه ليس بظاهر او سنده ضع الاتصال. وهذه احكام تتعلق بالنظر في السند
37:28والبحث فيه ولهذا قال فان قل عدده قل عدد السند قل رجاله. قل رواته فاما ان ينتهي الى النبي او الى غيره الاول العلو المطلق والثاني العلو النسبي يعني فاما ان ينتهي النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علية كشعبة. فالاول علو المطلق والثاني علو النسبي
37:57ان قل عدده قل عدد السد الان انتقل رحمه الله الى وصف من اوصاف السند فاما ان ينتهي الى النبي عليه الصلاة والسلام واما ان ينتهي الى امام ذي صفة
38:15علية يعني امام اتصف بالحفظ والفقه والامامة الرحلة في العلم وطلب العلم ومعرفة الرجال والرواة والتمييز بينهم بصفة عالية عالية فهذا يرغب في القرب منه قال رحمه الله نعم الى امام ذي صفة علي كشعبة
38:47هذا هو ابن حجاج الواسطي رحمه الله ابو بسطام في سنة مية وستين للهجرة كذلك مثيله آآ سفيان الثوري بل هو اجل منه سفيان بن سعيد الثوري في سنة واحد وستين ومئة
39:07او مالك تو سنة تسعة وسبعين ومائة او حماد بن زيد وسنة تسعة وسبعين ومئة ايضا وسنة وفاة مالك هؤلاء ائمة كبار رحمة الله عليهم او سفيان ابن عيينة سنة ثمانية وتسعين ومئة
39:21المهدي كذلك في هذه السنة او يحيى بن سعيد القطان كذلك توفوا في هذه السنة رحمة الله عليهم عبد الرحمن هؤلاء ائمة كبار يرغب في الوصول اليهم لكن العلو الاعظم والعلو
39:39الاعلى والعلو الذي هو قربة كما يقول بعض العلماء قرب الاسناد قربة الى الله قربة الى الله. وقال احمد رحمه الله قرب الاسناد سنة عمن سلف سنة عن وهذا كان في عهدهم
39:58واضح بين لكن بعد ان دونت الكتب صار العمدة على الكتب صار البحث والنظر في هذه الاسانيد الموجودة في الكتب من خلال تراجم العلماء رحمة الله عليهم قال فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم
40:18او الى صفة علي كشعبة نعم قال رحمه الله تعالى وفيه الموافقة فالاول تلونوا الاول العلو المطلق والثاني العلو النسبي. نعم. فالاول العلو المطلق وهو المقصود في الحقيقة العلو المطلق هو المقصود وهو المطلوب
40:41والثاني العلو النسبي هذا القصد اليه سبب ايضا للعلو المطلق. العلو المطلق والعلو في السند ما زال العلماء يبحثون عن قديما ويجتهدون في النظر في الاسانيد العالية الاسانيد التي يكون بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام فيها عدد
41:11قليل المقصود من ذلك العلو الحسي والعلو المعنوي ليس مجرد العلو لا المقصود ان يكون الاسناد عاليا وان يكون رجاله ايضا لهم الصفة العلية اما مجرد العلو بلا نظر في الاسانيد
41:36فهذا في الحقيقة قد يكون نزولا في المعنى. معنى ان يكون اسناد عالي لكن من طريق متروك او من طريق كذاب هذا في الحقيقة لا يجوز لوايته لان فيه ترويج هذه الاسانيد الباطلة
41:52انما المراد العلو الحسي والعلو المعنوي وكلما قرب العهد بالنبي عليه الصلاة والسلام كان القرب او العلو اقرب وهذا يختلف بحسب العصر في حديث زمان مثلا في عهد الصحابة رضي الله عنهم يأخذون عن النبي مباشرة
42:14وبعض الصحابة لم يأخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام كثير الاخبار يحتاج ان يروي عن كبار الصحابة مثل ابن عباس كان يروي كثيرا من اخبار عن عن عمر رضي الله عنه وعن عبد الرحمن ابن عوف وابن عباس رضي الله عنه بعد ما توفي النبي عليه الصلاة والسلام
42:36بادر الى العلو في الاسناد يعني من من الصحابة الذين اجتهدوا الى العلي لانه رضي الله مما فاته لانه لما مات النبي عليه قبل الاحتلام وهو كان رظي الله عنه فقيها حبرا واخبار فظائله معلومة
42:56لكن فاته من حديث النبي شيء كثير لانه يعني كما لا يخفى كان صغيرا لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام لم يدرك يعني ما الغزوة معه هو السفر معه في كثير من الاسفار
43:17وكذلك ايضا صحبته في كثير من ذهابي هنا وهنا لكنه اجتهد بعد ذلك في صحبة النبي عليه السلام ونقل عنه اخبارا كثيرة رضي الله عنه ثم لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام
43:36بادر الى تحصيل السنة ان يعلو وروى الداني بسند صحيح عنه رضي الله عنه قال لما توفي النبي عليه الصلاة والسلام وله ثلاثة عشر عام قال قلت لرجل من الانصار
43:50يعني من الشباب الذين هم في سنه لينظر الى حديث النبي عليه السلام ولنطلبه عن اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام لانهم كانوا متوافرين كانوا متوافرين بوفاة النبي عليه الصلاة والسلام كانوا في المدينة
44:05كبار الصحابة فقال ذاك الانصاري له يا ابن عباس ويحك يظن ان الناس يحتاجون اليك واصحاب النبي وسلم متوافرون الكبار قال ابن عباس رضي الله عنهما فتركته لما انه لم يجبه الى ما تركته
44:29قال فجعلت اطلب العلم واذهب الى بيوت الصحابة فآتي احدهم في القائلة فيجلس على عتبة الباب تشفي عليه الريح والشمس بحرارتها ولا يطرق بابه وقت القائلة انظر الى ادب عظيم
44:50لكن ابادر حتى لا يفوته شيء فاذا خرج الصحابي وجد ابن عباس على على العتبة الباب قال يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اخبرتني بانك موجود
45:05او اتيك انت احق ان اتيك ويأخذ الحديث عنه ثم بعد مدة بعدما حصل العلم وجمع علما عظيما يحتاج الناس الى علمه رضي الله عنه خاصة بعدما توفي كثير من الصحابة فاجتمع الناس وكثروا عليه
45:28مع ما اوتي من العلم والفقه في سائر الفنون قال فمر بذلك الانصاري صاحبه الاول الذي دعاه ان يكون معه فلما رآه الناس يأخذ العلم قال له انت اعقل مني
45:46انت اعقل مني ابن عباس سعى الى طلب العلو حتى لا الصحابة لانه يموت من يموت منهم فيفوت عليه ما يفوت ومما يروى في هذا الباب الحديث المشهور حديث جابر ابن عبد الله
46:05لما رحل الى عبد الله بن انيس كذلك ايوب ابو ايوب لما رحل الى عقبة بن عامر كما عند احمد وفي رواية عند احمد انه رحل الى رجل اخر من الصحابة
46:15رواها باسنادين لكن الحديث المشهور الذي رواه البخاري معلقا مختصرا مجزوما به انه قال رحل جابر ابن عبد الله الى عبد الله بن عيسى وقال رجل من الصحابة في حديث
46:31ومما قيل ان جابر رحمه رضي الله عنه رحمه كانت رحلته لاجل ان يعلو بهذا الحديث وهو الا هو قد سمع به سمي به لكن اراد ان يعلو به او ان يأخذه عن رجل اخر من الصحابة
46:49ورحل شهرا كاملا رضي الله عنه لاجل ان يسأله عن حديث واحد كما قال احمد رحمه الله العلو سنة عن من سلف العلو سنة عمن سلف. وكان الصحابة رضي الله عنهم
47:09وكانوا مشغولين بامر الحرث والزراعة كانوا يتناوبون النزول لم يكن احدهم يقول انا اقوم العمل وانت تسمع لا ما كان يؤثر في هذا ثم وقع لعمر مع صاحبه وكان ينزل يوما وانزل يوما
47:30ولا يترك العمل بتحصيل الرزق لكن كانوا يعملون بالاصلح ويتناوبون والقصص في هذا كثيرة. فلهذا قال رحمه الله الاول العلو المطلق كما تقدم بعد عهد الصحابة رضي الله عنهم جاء التابعون
47:53التابعون مباشرة عن الصحابة ليس بينه وبين النبي الا واحد ثم بعد ذلك جاء بعدهم اتباع التابعين من اشهر من صنف مالك رحمه الله ومالك له اسانيد عالية يروي باسناد ثنائي كثيرا
48:16عن نافع عن ابن عمر ليس بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام الا اثنان سند عالي لكن بالنسبة للتابعين هذا سند نازل وسند مالك رحمه الله بالنسبة لمن بعد السند عالي
48:36سند عالي فجاء الذين بعده فكان الاسناد الثلاثي هو السند العالي في عهد الامام احمد رحمه الله له ثلاثيات لكن ليس له ثنائي لكن الثلاثي بن شمالك سند نازل العالي
48:58السند الثنائي ويروي كثيرا بهذا فهذا امر نسبي مسألة العلو ولهذا احمد رحمه الله لتقدمه ثلاثياته كثيرة جاوزت الثلاث مئة يعني ثلاث مئة وواحد وثلاثين في بعظ نشخش شرح ثلاثيات السفاريني
49:17يعني بلغني انه انه اكثر من هذا وان بعضهم يعني تتبعها ووجد زيادة في هذا هذا ينظر في ثلاثية احمد رحمه الله المطبوعة او الموجودة تفوق الثلاث مئة الدارمي رحمه الله
49:34شيخ مسلم رحمه الله عبد الله عبد الرحمن الدارمي له خمسة عشر ثلاثي البخاري قبل ذلك البخاري رحمه الله سنة ست وخمسين ومئتين والداني سنة خمس وخمسين ومئتين ويحمد قبلهم سنة واحد واربعين ومئتين
49:56له اثنان وعشرون ثلاثيا البخاري تدور على ثلاثة من الصحابة السلامة الاكوع وانا شو مالك وعبدالله بن بشر عبد الله ابن بشرى واكثر ثلاثيات البخاري عن سلف الاكواع ورواها واكثر الاسانيد رواها
50:20عن سلمة من طريق المكي يقول البخاري حدثنا المكي ابن ابراهيم عن يزيد ابن ابي عبيد عن سلم الاكوع وله ايضا عن سلمة اسناد اخر روى عنه سبعة عشر ثلاثيا. بعضهم قد يكون فيها تكرار
50:38سبعة عشر ثلاثي عن سلم الاكواع وعن انس بن مالك اربع اسانيد ثلاثية هي واحد وعشرون. وعن عبد الله بن يوسف ثلاثي واحد ثلاثي واحد هذه اثنان وعشرون ثلاثي اما بقية اصحاب الكتب
51:03التسعة يعني عندنا الامام مالك وعندنا احمد والدارم والبخاري هؤلاء الاربعة من التسعة لهم اسنيد ثلاثية البقية خمسة اصحاب السنن كلهم ابو داوود والترمذي ومسلم ليس عندهم ثلاثي الا ان ابن ماجه عنده ثلاثيات كلها لا تصح
51:27خمسة اساليب ثلاثية طريق جبار مغلس عن كثير ابن سليم وهما متروكان فهي في حكم العدم لا عبرة بها خمسة اسانيد لا تصح والترمذي له اسناد ثلاثي واحد دلوقتي عمر ابن شاكر
51:47آآ عن ولاية انس رضي الله عنه انه عليه السلام قال القابض على دينه كالقبر الجمر وعمر شاكر ضعيف هذا الاسناد واحد وهو ضعيف. يعني بهذا الطريق لكن قد يكون له طريق اخر لكن بهذا الطريق
52:03اما مسلم فليس عنده ثلاثي اعلى اساليب الربع اربعة. وابو داود كذلك اعلى عشان الاربعة ذكر عنده خبر اختلف فيه عند ابي داوود انه يعني قيل انه رباعي الثلاثي. قيل انه
52:23ثلاثي لكن عند النظر تبين انه نظر فيه انه آآ ليس ثلاثي لكن بعضهم اوهما ظاهر السند النسائي لكن ليس ثلاثيا فتحرر ان ليس لهوى الخمسة اسناد ثلاثي ليس هناك اسناد ثلاثي يثبت
52:44اما الاسانيد النازلة النازل فالامام البخاري رحمه الله رحمه الله تعالى يروي وبالرباعي والخماسي والسداسي ربما يعني جميع الاعداد هذي الى التسعين. وانزل سند له رحمه الله يعني له سند
53:08بتسعة رجال عرابي حديث زينب بن جحش ان النبي عليه السلام قال دخل عليه محمر الوجه ويقول ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج وحلق
53:24قال مثل هذا وحلق الامام الوسطى وهذا رواه عن اسماعيل ابن ابي اويس ومما ينتقي حديثه قال حدثني اخي وهو عبد الحميد بن ابي اويس عن ابن بلال وسليمان بلال المدني عن ابن ابي عتيق عن الزهري عن عروة
53:46عن زينب بنت ام سلمة عن ام حبيبة بنت ابي سفيان عن زينب بنت جحش عن زينب بنتي جحش هذا اعلى سند للبخاري رحمه الله يروي به اسناد تسعين وله اسناد ثماني ايضا
54:04روى به قصة كعب مالك ايضا بشمال ثماني وله اسناد ثماني اخر من حديث ابي هريرة ان النبي عليه السلام قال من اعتق رقبة مؤمنة اعتق الله بكل عضو منه عضوا منه
54:18من النار حتى فرجه بفرجه هذا رواه باسناد ثماني وهذه الاسانيد منها ما يكون عاليا ومنها ما يكون ازيد. لكن هذه الاسانيد وان كانت نازلة هي خير من الاسانيد لتكون عالية من جهة الحس يعني قرب الزمن
54:41لكن هي نازلة من جهة المعنى. لان في اسانيدها من هو متهم يعني من هو متهم وليس بمن هو متهم او متروك ونحو ذلك وهنالك ايضا ان سائله اسناد انزل من هذه الاسانيد
55:05او اسناد عشاري يقول رحمه الله هذا اطول اسناد او يعني قال ان هذا الاسناد هو اطول ما رأيت ورواه عن ابن بشار عن عبد الرحمن مهدي عن زائدة ابني قدامة زائدة نوع
55:25عن زائدة ابن قدامة بسنده رحمه الله عن منصور عن هلال ابن يساف عن ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن ابي ليلى عن امرأة عن امرأة وهي امرأة ابي ايوب عن ابي ايوب رضي الله عنه
55:44ان النبي عليه السلام قال قل هو الله احد تعدل ثلث القرآن قال ان هذا هو اطول اسناد يعني طرق الاسناد في زمنه رحمه الله وللنسائي رحمته سنة ثلاث مئة وثلاثة فوق المئة بثلاث سنوات رحمه الله
56:06وكانت ولاية سنة مئتين وخمسة عشر رحمه الله في طبقة الائمة الستة رحمة الله عليهم لكنه عمر يعني مات وله ثمان وثمانون سنة رحمه الله العبرة كما تقدم بعلو الاسناد من جهة
56:27المعنى بعلو الاسناد من جهة المعنى. ولهذا قال فالعلو المطلق فالاول العلو مطلق وهو المقصود وهو العلو الى النبي عليه الصلاة والسلام وكان السلف يحرصون على مسألة العلو يجتهدون في تحصيل الاسناد العالي
56:46ويحمعين مما نقل عن رحمه الله انه قيل له عند وفاته ماذا تشتهي قال بيت خالي واسناد عال بيت خالد واسناد عليه وكان رحمه الله يحيى اجمعين يجتهد في الرحلة
57:11في تحرير الاسانيد ايضا تتبع الاسانيد من اعظم اسباب بيانها عشباب بيانها وهذا له تعلق بالعلو من وجه ايضا له مصلحة حينما يريد ان يعلو بالسند وينظر حتى يصل الى من رواه
57:38هذا له علاقة بالعلو له علاقة بالنظر يعني تقدم معنى الحديث الذي اشار اليه العراقي رحمه الله في قوله والحديث عن ابي قد اعترف واضعه فبئس ما اقترف يقول اهل العراقرة والحديث عن ابي قد اعترف
57:57واظعه اعترف كيف اعترف لان رجل من اهل العلم تتبعوا حتى وصل اليه واظنه شعبة رحمه الله قصة لا اذكرها لكنها مذكورة القصة يمكن تتبعها ينظر من اخرجها لكنها مشهورة هذه القصة ومذكورة
58:19كلاما يدل عليها هذا حديث رواه رجل مثل ما تقدم ان بعض الوظاعين رووا اخبار لا اصل لها خاصة بفضائل السور نحو ابي عصمة اذ رأى الورى اذا اذ رأى الورى
58:37زعما نأوا عن القرآن فافترى لهم حديثا في فضائل السور عن ابن عباس فبئس ما افتكر. والحديث عن ابي قد اعترف واضعه. فبئس ما اه ما اقترف فهذا الحديث مروي عن ابي والواظع وظع عن ابي لان ابي
58:56مشهور بعلم القرآن والنبي قال اقرأكم ابي فوظع حديث البنك ان عن ابي ان النبي عليه من قرأ سورة البقرة فله كذا من قرأ سورة عمران فله كذا من قرأ سورة النزال له كذا المائد هكذا
59:09ده اخر القرآن لا يستحيون فهذا العالم اراد جاءه السند من طريق فلان وفلان وربما بعض الرجال يعرفهم مساء الفلام من حدثك وعن فلان فرحل منح الفلان في بلد اخر
59:32من حدثك فلان في بلد اخر رحل مدة طويلة يعني عدة اشهر يتتبع هذا الحديث حتى كمان حددك؟ قال فلان اذا قال حدثني فلان رجل شيخ قال اما مع قوم له
59:54يذكرهم اين هو؟ قال في المكان الفلاني فدخل بيته فوجد شيخا كبيرا وحوله قوم ولهم صوت او نحو ذلك فقال من حدثك انا ما حدثني احد لكن كما قال ابو عصم ونحو ذلك وضعته حسبة
1:00:18رأيت الناس يعني اعرض القرآن ثم تبين له ان الحديث انتهى الى هذا الوظع اعترف كما قال عراقي والحديث عن ابي قد اعترف واضعه فبئس ما اقترف لا شك ان هذا
1:00:36فيه ظرر عظيم انتشار الاحاديث المكذوبة والموضوعة على النبي عليه الصلاة والسلام لكن كما قال العراقي فقيض الله لها نقادها فبينوا بنقدهم فقيض الله لها نقدا نقدا. فبينوا بنقدهم فسادها
1:00:55كما قال عبد الله المبارك رحمه الله يبقى لها الجهابذة ينخلونها نخلا وهكذا فعلوا هذا من حفظ الله سبحانه وتعالى لهذا الدين تبين ان العروة قسمين. العلو مطلق والعلو النسبي. سواء علو مطلق لانه ليس فوقه علو. علو الى النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الاحاديث
1:01:20والعلو النسبي علو الى امام من الائمة الذين يجمع حديثهم. من الائمة الكبار كما ذكر رحمه الله كشعبة وغيره. نعم قال رحمه الله وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه والبدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك
1:01:41والمساواة وهي استواء عدد الاسناد من الراوي الى اخره مع اسناد احد المصنفين. والمصافحة وهي الاستواء تلميذ ذلك المصنف. نعم. يقول رحمه الله وفيه يعني لما فرغ فرغ من العوه واشار اليه الى علو الاسناد
1:02:05بين ان العلماء اصطلحوا على انواع من اصطلاحات في العلو وهذه في الحقيقة من ملح هذا العلم ليست من صلب هذا العلم تسمية اصطلحوا عليها الموافقة بدل المساواة المصافحة لكن
1:02:34معرفتها تفيد طالب العلم حينما يقرأ كتب التراجم حينما تقرأ كتب التراجم كتب التاريخ التي ترجم للرواة ايضا فانه يقول مثلا فوافقناه او صافحناه او وقع بدلا لنا ونحو ذلك
1:03:04او ساوينا فلانا باسناده حتى تفهم لانها كانت مستعملة وكان اهل العلم يستعملون هذا وخاصة في الكتب التي يروونها بالاسانيد وهذا يقع كثيرا في تهذيب الكمال وفي سير اعلام النبلا
1:03:22وفي كثير من الكتب التي يترجم لها لائمة الحديث والرواة يروي هذا المصنف مثلا حديثا باسناده الى البخاري او غيره من اصحاب الكتب فيقول مثلا فوقع لنا موافقة وقع لنا بدلا وهكذا
1:03:46وفيه اي في العلو بالموافقة ما هي الموافقة؟ هي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه مثل البخاري رحمه الله يروي عن قتيبة ابن سعيد محمد بن سلامي كندي
1:04:08كذلك شيخه عن احمد بن صالح وغيره من مشايخه رحمة الله عليهم يروي عنهم الحافظ رحمه الله مثل مثالا له لكن هذا له ولغيره. فيقول رحمه الله هو اللي هي الوصول الى شيخ احد المصنفين
1:04:31من غير طريقه طريقه طريق المصنف يعني طريق طريق طريق مصنف. فالبخاري مثلا اذا قال حدثنا قتيبة قتيبة وروى هذا الحديث عن قتيبة عن مالك ابن انس مالك عنان اذا جاء مثلا رجل
1:04:59متأخر عن البخاري فاراد ان يروي هذا الحديث مثلا هذا الحديث اللي رواه البخاري عن قتيبة فلا يرويه من طريق البخاري اذا لهم طريق البخاري ليس في جيد اخرجهم طريق البخاري
1:05:18لكن لاجل ان تحصل الفائدة تحصل الفائدة يرويه من غير طريق البخاري تارة يحصل العلو وتارة لا يحصل العلو. لكن بحثه اذا حصل العلو لكن هو قد يكون موافقة مع علو وقد يكون موافقة مع نزول
1:05:38قد تكون موافقة مع علو مثلا لو انه اراد ان يروي حديثا رواه البخاري عن قتيبة عن مالك فاذا مثلا رواه الحافظ بن حجر من طريق مثلا البخاري رواه بثمانية
1:05:59الى البخاري يرويه بثمانية لا يصل الى اليه الا بثمانية رجال من طريق البخاري ويحتاج ان يرويه من غير طريق البخاري فيروي بسنده مثلا من طريق ابي العباس السراج وابو العباس السراج من تلاميذ البخاري محمد بن اسحاق
1:06:25وهذا تأخرت وفاته بعد الثلاث مئة رحمه الله فاذا روى عن طريق ابن عباس سراج فانه ابو العباس سراج رواه عن قتيبة رواه عن قتيبة في هذه الحالة الراوي وهو مثل حام حجر
1:06:47يتجاوز البخاري ما يروي بطريق البخاري يرويه من طريق ابي العباس السراج الذي هو الان في درجة البخاري. مع ان التلميذ البخاري لكنه في درجة البخاري لان ابن عباس روى عن قتيبة والبخاري وعن قتيبة. وابن حجر
1:07:04باسنادهم طريق ابي العباس سراج فلما وقع ابو العباس السراج مكان البخاري يقول وافقنا وافقت البخاري وافقت البخاري اتفق هو والبخاري معنا انه رواه من غيري البخاري فوافق البخاري في روايته لهذا الحديث عن قتيبة. فتوافق في الرواية عن قتيبة
1:07:35وافق في الرواية عن قتيبة هذا يسمونها موافقة يسمونها موافقة وهو الرواية من غير طريق البخاري بل من طريق شيخه وهذي قد تقع بعلو فيكون موافقة بعلو وقد يكون بغير علو يكون لوراهم طريق البخاري رواه مثلا
1:07:57في سبعة واذا روى من غير طريق البخاري رواه في ثمانية هذي موافقة لكن مع غير العلو وهي اصطلاحات لكن هو يقول وفيه يعني في العلو وفي العلو الموافقة ونقول ايضا في العلو
1:08:17ونقول ايضا في الموافقة اه ما لا يكون علوا ما ليس ما لا يكون لان الظابط فيها هو ان تروي من غير طريق البخاري ان تروي من غير طريق البخاري
1:08:35ان وقع العلو اذا رويت من غير طريقه والنزول اذا رويت من طريق البخاري اجتمع العلو والموافقة هذا هو وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين كالبخاري مثلا او ابو داوود
1:08:56مثلا علي القعدي فانت اذا رويت حديثا مثلا من طريق ابو انطلق ابي داوود مثلا يكون لك يعني كان حافظ رحمه الله يكون له بثمانية او تسعة فيكون نازلا فاذا رواه من غير طريق ابي داوود عن القعدة مباشرة عن القعدة مباشرة
1:09:18رواه مثلا بثمانية او ستة او سبعة يكون موافقة مع العلو شيخ احد المصنفين البخاري او غيره وسواء كان متقدم او متأخر والبدل وهو وهي الوصول الى شيء وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك. هذا هو البدن
1:09:43يعني وصول الى شيخ شيخك يعني من غير طريقه من غير طريقة مثلا في الحديث لو انه مثلا حديث قتيبة المتقدم الذي رواه عن مالك رواه عن مالك رواه القع نبي عن مالك
1:10:06يأتي الحافظ الحجر رحمه الله فلا يروي من طريق ان روى من طريق قتيبة صار موافقة لانه روى عن شيخ البخاري. رواه من طريق شيخ البخاري. يقول يقول لا انا اريد
1:10:22شيخا بدل شيخ البخاري واضح هذا ليس شيخ البخاري البخاري اذا اثبت شيخ البخاري صار موافقة لكن حينما يقول اريد طريقا او شيخا بدل شيخ البخاري. منو شيخ البخاري قتيبة
1:10:44اريد شيخا بدل شيخه القى عن ابي مثلا فيرويه من طريق القعد لا من طريق تيبة طيب في هذه الحالة مالك التقى مع البخاري في ماذا التقى مع البخاري ماذا؟ في قتيبة والا في ايمانك
1:11:05ومالك شيخه وشيخ شيخ شيخه شيخ شيخه اذا هذا هو البدن هذا هو البدن لانه التقى مع البخاري ليس في شيخي اذا التقى معه شيخ هذه موافقة اذا التقى مع شيخ شيخي
1:11:21فهو البدل. وهذا يسمى بدل ولا مشاحة. البعض يسميها موافقة عليا هي موافقة في الحقيقة لكن باب الاصطلاح يسمونها بدلا. والا لو قيل اذا روى حديثا من غير طريق البخاري عن شيخه فهي موافقة
1:11:41نازلة واذا روى عن شيخ شيخه فهو موافقة عالية فلا بأس المعنى واحد المعنى واحد لان الجميع موافقة. لكن سموها بدلا لان الشيخ الذي رواه من طريقه وقع بدلا عن شيخ البخاري
1:12:02للبخاري ما روى من طريق قتيبة ما رواه من طريق عن ابي رواه من طريق قتيبة وانت رويته من طريق القعدي الذي روى عن مالك فانت التقيت مع البخاري ووصلت
1:12:16الى حديث البخاري او وصلت الى شيخ شيخه من غير طريقه كما قال وهي الوصول الى شيخ شيخي كذلك. اي من غير طريقه. اي من غير طريقه واضح هذا والمساواة
1:12:39واستواء اسناد عدل راوي الى اخره. مع اسناد احد المصنفين هذي هي المساواة وهذا اصطلاح اخر ايضا. وهذي في الحقيقة ليس لها علاقة بالرواية عن المصنف بل هي اسناد اخر ولا يلتقي مع هذا المصنف. لا في شيخه ولا شيخ شيخه
1:13:09بل ولا في نفس الحديث انما هي مساواة لاسناد احد المصنفين باسناد احد المصنفين كما ذكر الشيخ يعني يكون اسنادك الذي تروي به انت الى النبي عليه الصلاة والسلام يستوي مع اسناد احد المصنفين. هذا هو الاصطلاح عندهم. يعني الى النبي عليه الصلاة والسلام
1:13:35وبعضهم ايضا لا يخصه بالعلو المطلق حتى العلو النسبي اذا كان يروي مثلا عن امام ذي صفة عليا ساواه يعني الاسناد هذا ايضا نوع من العلو ولا بأس ولا مشاعحة في الاصطلاح ان يقال مثلا انه ساواه في عدد الاسناد
1:13:55للوصول الى امام ذي صفة لكن العلو الذي يطلب والعلو المقصود هو الوصول هو الاسناد الذي يكون عاليا الى النبي عليه الصلاة والسلام قال هي استواء عدد الاسناد من الراوي
1:14:18الى اخره مع اسناد احد المصنفين مثلا تقدم ان البخاري له تسعة اسانيد لو تسعد اه رواة الذي رواه من حديث زينب بن جحش بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم تسعة
1:14:41وهو اعلى اسانيد البخاري. اسناد النسائي عشاري في زمن الحافظ رحمه الله يروون باسناد تساعي وباسناد عشاري لكن غالب الاساليب هذي يعني لا تخلو من علة لكنها شيء موجودة فاذا روى الحافظ مثلا
1:15:03حديثا الى النبي عليه الصلاة والسلام باسناد تشاعي يكون اسناده هذا مساويا لاسناد البخاري وفي الغالب ان يكون هذا في الاسانيد الطويلة او باسناد عشاري وفي مصنفات هذا العشريات لبعض الحفاظ على العراقي عشريات اسانيد عشارية
1:15:25وافقت وبعضها التساعية ايضا هناك التساعية ايضا اساليب التساعية يرويه احد المصنفين ويكون ايش عدد اسانيد عدد رواة اسناد كل هذه الاساميع من هذه الاحاديث تسعة رواة وهو مساو لاسناد البخاري رحمه الله التساعي
1:15:50وقد يروي بعضهم في هذا العصر بثمانية في ثمانية ومن فوقهم يروي ما دون ذلك. يعني كلما ارتفع العصر كلما قروت الطبقة من النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو هي المساواة وواضح اسمها
1:16:12مطابق لمعناها تمام المطابقة. وفي الحقيقة ليس المعنى او المعول عليه هو مسألة العلو معول عليه هو نظافة السند والغالبا هذه الاسانيد التي تروى يعني لا ترى اسناد من هذه الاسانيد
1:16:29الا وتراه موجود في بعض الكتب لا يمكن ان يكون هذه الاسانيد المتأخرة ان تروي خبر لم يذكر خاصة في عهد الحافظ رحمه الله وغيره ما يمكن ان يروى حديث
1:16:41بهذي الاسانيد ولا يعرف في الكتب ابدا. فلو جاء اسناد هذا العدد في الغالب انه لا يصح مع الكثير من هذه الاسانيد ربما يقع في علة لكن هذا الحديث معروف بالرواية
1:16:59وكثير من هذه الاخبار يقول في الصحيحين انما روى هذا الراوي مثلا من هذه الطرق وهي تسعة اسانيد او او تسعة رواة او عشرة ورواة كما تقدم قال رحمه الله
1:17:14والمصافحة وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف هذا هو القسم الرابع مما يبحث في علو الاسناد ويكون من فروع علو الاسناد المصافحة. وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف معنى ان يكون
1:17:38له مثلا يكون اسناده او عشاريا مثل لو ان البخاري روى عنه احد طلابه هذا الاسناد التساعي يكونوا عشاريا يكون عشاريا لانه زاد مع الاسناد البخاري نفسه فاذا جاء انسان
1:18:04فروى حديثا باسناد باسناد باسناده نفسه وهذا الاسناد مساو لاسناد تلميذ ذلك المصنف سمي المصافحة لانه مثلا عشاري وهذا الاسناد ليس البخاري ليس له يعني البخاري رحمه الله انزل اسناد التساعي لكن تلميذه
1:18:32روى عنه فيكون اسناده عشاري جاء مثلا من روى اسنادا بعشرة رواة فيكون مساويا او مستويا مع تلميذ البخاري الذي روى عنه هذا الحديث بعشرة رواة سمي مصافحة لماذا مصافحة؟ كانه يقول التقيت انا وتلميذ البخاري
1:18:59متى صافحنا وروينا عن البخاري كأنني رويت عن البخاري كما روى عنه البخاري هذا التلميذ لانه روى بعشرة اسانيد روى عن البخاري باسناد عشرة رواة وانا رويت باسناد عشرة عشرة رواة
1:19:17وكأننا التقينا وتصافحنا في الغالب ان تلميذ يلتقي بالتلميذ شيخ فيصافحه مثلا. فسموها اصطلاحا من باب المصافحة لانهما يلتقيان عند الشيخ ويرويان عنه من جهة انه روى عن البخاري هذا الحديث
1:19:40وكان اسناده عشاريا وهذا ايضا اسناده عشاري مساوي لاسناد هذا التلميذ عن البخاري. هذه اصطلاحاتكم يقال ولا في الاصطلاح نعم قال رحمه الله تعالى وهذه في الحقيقة يعني كما لا يخفى
1:20:00تقدم ان شاء الله انها ليست من متين هذا العلم. هي من ملح ويعني كانت تبحث هذه الاساليب لما كان العصر الرواية بالاسانيد وكانوا يتنافسون فيها وربما ايضا تكون بعض الاسانيد النازلة لهؤلاء الرواتب ربما يكون هذا الاسناد عاليا او نظيفا
1:20:26يكون هذا الاسناد نظيفا ويسلم العلة لكن في الغالب ان الاسانيد حينما تطول فانه في الغالب لا تسلم من علة والحمدلله قد حورت السنة ودونت كتب في القرون المتقدمة وبين العلماء هذه الاخبار
1:20:47وتتبعوها وبينوا صحيحها من ضعيف ولله الحمد على ذلك. نعم قال رحمه الله ويقابل العلو باقسامه النزول. فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن او في اللقي فهو الاقران. نعم يقول رحمه الله
1:21:05ويقابل العلو باقسامه النزول النزول. النزول غير مطلوب المطلوب هو العلو لكن احيانا قد يكون الاسناد النازل حسا عاليا معنى فلو كان مثلا عنده اسناد بثلاثة رجال لكن احدهم متروك
1:21:38ويمكن ان يروي هذا الحديث باسناد اخر بطريق اخر باربعة رواة فهذا الرباعي اعلى من هذا الثلاثي وان كان هذا الثلاثي اقصر من جهة الحس لكن هذا اعلى من جهة المعنى
1:21:58العبرة بنظافة السند انما اذا اجتمع العلو الحسي معلوم معنوي. هذا لا شك نور على نور فان تشارك الراوي وهذه ايضا من مسميات هذا العلم في بعض القابه وهو لقاء الاقران
1:22:23واجتماع الاقران حينما يجتمعون عند شيخ او حينما يروه يروون عن شيخ ونحو ذلك يقول فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السن واللقي فهو الاقران فهو الاقران. وهذا كثيرا يعني حينما يكون
1:22:45الراوي الراوي ومن روى عنه في السن اذا كان اثنين لهما شيخ يرويان عنه يرويان عنه او او هما اثنان كل منهم يروي عن الاخر هذا روى عن هذا وهذا عن روى هذا
1:23:06سواء كان عند شيخ او انهم او ان كلا منهما روى عن الاخر هذا يسمى الاقران فهو الاقرن وظاهر كلامه رحمه الله مطلقا ولو كان احدهما شيخا للاخر لكن هذا فيه نظر
1:23:25سيأتي تفصيله لانه قال فان روى لانه قال فان تشارك في السن واللقي لان هذا في الغالب حينما يكون في السن والقي في الغالب لا يكون شيخا له لا يكون شيخا له لانه تشاوى هو واياه في السن واللقي. لكن قد يكون له شيخ بعد ذلك
1:23:48يكون التقيا مثلا واتفقا في السن واللقي فروى كل منهم عن الاخر ثم بعد ذلك ساق احدهما الاخر في العلم والحفظ والفقه فصار شيخا لاحدهما هذا قد يقع فيه ان يكون
1:24:09شيخا له قرنا له. وان كان مستوي محسن. لكن في الغالب ان من يكون مساويا لهذا في السن والقي انهما الاقران هذا قرن هذا. هذا مساو لهذا وهذا ما يدعو
1:24:26على التعاون على بذل العلم ونشر العلم الجود بالعلم ان يجود كل منهم بما علم كما كان الصحابة رضي الله عنهم كما قال عمر رضي الله عنه انه كان يتناوب هو وصاحب له
1:24:44هذا ينزل اليوم وهذا ينزل يوم فاذا سمع شيئا من العلم اخبره به وقال ان الرسول عليه قال كذا وكذا وكذا مثل ما وقع في قصة في صحيح مسلم في قصة طويلة وفيها ان النبي عليه السلام ذكر حديثا
1:25:01ثم فرح به عقبة فقال عمر رضي الله عنه التي قبلها احسن منها فسأله ان يخبره عنه لانه فاته ولم يسمعه يقول عمر رضي الله عنه يعني فرحا العلم والبحث في العلم التي قبلها خير منها او نحو من ذلك
1:25:25قال رحمه الله تشارك الرأي مرة في السن واللقي يعني سنهما متقارب ولقائهم مشايخ متقارب لكن هذا ليس بشرط ايضا في السن لو كان احدهم مثلا اكبر من الاخر وكلاهما طلب العلم
1:25:45وكان متقاربين في العلم هذا اكبر من هذا وهما جميعا درسا العلم عند مشايخ معينين فالاظهر ايضا انه من الاقران. هذا قد يقع قد يكون يجتمع جماعة من طلاب العلم
1:26:03ويكون بينه فارق في السن لكن اتفقا في اللقي فهو من الاقرع في الحقيقة ما لم يكن احدهما شيخا للاخر يعني قد يجتمع مثلا جماعة عند بعض المشايخ ويكون شيخا يلتقي هو وتلميذه عند شيخ لهما
1:26:20هذه امور لا لا تنحصر ولا تنضبط لكن حافظ رحمه الله يذكر الغالب الحافظ رحمه الله يذكر الغالب في هذا ان في الغالب حينما يكون الطلاب عند الشيخ الطلاب المتقاربين
1:26:34وقد يكون الشيخ يمتد به العمر ويطول به العمر اذا يلازمه بعض طلابه المتقدمين من كثر اخذهم فيلازمنا الشيخ ثم بعد ذلك يحدث طلاب علم صغار يحضرون عند الشيخ ويكونون ايضا
1:26:56اه مجاملينا لهؤلاء وهو بالحقيقة من وجه اقران من وجه اقران ومن وجه اخر يكون احدهما شيخا للاخر هذا ينظر ان كان مثلا الطالب يأخذ عن قرنه هذا الذي هو اكثر منه علما
1:27:18واكبر منه سنا فهذا قرنه وشيخه وان كان لا وان كان ان كلا منهما يأخذ عن الاخر وان كان اكبر منه سنا فهو من الاقران لكن حافظ كما تقدم يذكر الاغلى في مثل هذا والا هناك اناس من اهل العلم ممن امتد بهم العمر
1:27:40والحقوا الاحفاد بالاجداد الحقوا الاحفاد بالاجداد يعني يسمع الطالب طالب العلم الصغير ويكون مثلا من هو اكبر منه سنا قد يكون اباه او جده مثلا او بعض طلاب العلم لمن هو اكبر منه سنا
1:28:04في هذه الحلقة مع هذا الشيخ فهذه امور اصطلاحية. هذه امور اصطلاحية والحافظ كما تقدم. يذكر وصف العام. وهذه او الاغلب والاكثر وهذي اصطلاحاتي لا يظر خلافها لانها مجرد تفنن في هذه الاشياء
1:28:23انما فيها فوائد فيها فوائد كثيرة عند النظر حينما يكون هذا يقال هذا قرن هذا فهما يكونان سويا في الاخذ عن الشيخ هناك امور تتعلق بالنقل عن الشيخ اما حينما يتقدم احدهم ويكون اه اخذ عن الشيخ قبل ذلك ويرجح من جانب اخر
1:28:46ملازمة للشيخ بخلاف من تأخر اخذه عن الشيخ نعم قال قال رحمه قال رحمه الله تعالى وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج نعم يقول وان روى كل اخر فالمدبج
1:29:07مدبج بمعنى انه يقول يقول رحمه الله وان تشارك الراوي يعني بس انبه على شيء يقول في مسألة ويتشارك الرأي مرة في السن او في اللقي يعني ربما دخل في الحديث المدبج في
1:29:29الاقران يعني لانه ربما دخل في كلام متقدم المدبج عن الاقران. انا اشرت لك المتقدم المدبج لكن ينبغي يعني الفصل في هذا وان الاقران هو ان يكون مثلا طالبين يأخذان عن شيخ وسنهما متقارب وشيوخهما
1:29:53ايضا متفقون في الغالب هم يأخذون عن شيوخ معينين وهم متقاربون في السن هذا يسمى الاقران واشرت للكلام السابق اذا اخذ كل منهما عن الاخر. فاذا اخذ كل منهم عن الاخر فكما قال وان روى كل اخذ المدبج
1:30:12المدبج معناه المحسن المزين فقيل المعنى بهذا انه امر حسن وامر طيب من الشيء المدبج والمحسن لان الطالب يتواضع لان الطالب يتواضع لزميله فيأخذ عنه العلم يأخذ عنه العلم وهذا امر حسن. وقيل المدبج من ديباجتي الوجه
1:30:40خدان بتقابلهما واستوائهما في التقابل فكذلك القرينان حينما يلتقيان عند الشيخ ويكون سنهما متقارب واخذه مع المشايخ ايضا متقارب ثم يروي كل المجتمع الاخر فكأنهما تقابلا في هذا كتقابل ديبجتي الوجه
1:31:06ومن ذلك ايضا وسبق الاشارة اليه لو كان احد احدهما شيخا للاخر يعني هذا احد احدهم مثلا يحضر عند الشيخ يخظو عند الشيخ ويأخذ منه والشيخ يأخذ من طالبه هذا الشيخ يروي عن
1:31:26تلميذه الظاهر هذا ايضا انه مدبج انه مدبج. لانه قال رحمه الله وان روى كل منهما عن الاخر فالمدبج هذا يصدق على انه مدبج اذا روى التلميذ رواية عن شيخ هذا هو الجادة لا اشكال فيه لكن العكس
1:31:48رواية الشيخ عن تلميذه وهذا يقع الى يومنا هذا وخاصة في روايات المتقدمين قد يكون عند الطالب احاديث باسانيد اه رواها الطالب الشيخ لم يدركها. فيروي عن تلميذه في هذه الحالة هل يقال انه مدبج
1:32:10او لانه روى كل مع اخر او يقال ليس مدبج لانهما وان اتفقا يعني وين روى وين اخذ كل عن اخر؟ لكن لم يتفقا في السن ولا في اللقي لان الشيخ اكبر سنا ولان الشيخ لقي مشايخ
1:32:27لم يلقاهم هذا الطالب الاقرب والله اعلم انه لا يقال ان هذا مدبج حينما يأخذ الشيخ عن الطالب والطالب يعني كما تقدم الجادة والطريق المتبع ان يأخذ عن شيخه لكن لا يقال انه دبج
1:32:44انما يقال له الوصف الذي سوف يذكره رحمه الله. وهو رواية الاكابر عن الاصاغر حينما يروي عن من هو اصغر منهم وهو تلميذه والتلميذ روى عنه يعني احنا ما نقول انه مدبج له وصف اخر وهو رواية الاكابر عن الاصاغ. وهذا يبين عناية اهل العلم في هذا الباب. مع ان هذه من ملح هذا العلم
1:33:10وليس من صلب هذا العلم ولا متين هذا العلم الا ان عناية اهل العلم بهذه المسائل وجعلنا تسميات خاصة واصطلاحات بالقاب واسماء معينة كله من باب التمييز وذلك ان حين يقال ان هذا من رؤية الاكابر عن صاغر لا يلتبس بخلاف اذا لم
1:33:36لو قلنا انهم رؤية الاقران قد يلتبس علينا اذا ان رأيت مدبج كأنه قرنه مساويه. فلو جاءنا طريق اخر مثلا باسناد عالي من طريق هذا الشيخ الذي قلنا انه مدبج لانه روى عن تلميذه قد يشكل يقال هذا لا يدرك هذا الشيخ هذا الراوي كيف ادرك هذا الشيخ؟ لانه الان
1:34:03وروى كل من نوع اخر وبحكم المدبج فاذا قلنا مدبج حصل اشكال لكن حينما يقال لا ان رواية للشيخ عن هذا الراوي ليست من رواية القرن عن قرنه. من رواية الاكابر عن الاصاغر
1:34:22لذلك تقول صحيح ما دام كذلك فهذا الراوي هذا ذكر هذا الرجل ليس خطأ وليس في الاسناد سقط. قد يتوهم ان بالاسناد سقط انك تقول ان هذا الرجل في رتبة فلان
1:34:39الذي هو تلميذه في الاصل لكن اشكل حينما قيل انه مدبج فمن مثلا طلع وقيل ان فلان وفلان روى كلا اخر فروايات الحكم دبج يوهم انه ما تساوي في السن فلو جاء اسناد
1:34:58يقصر عنه ذاك التلميذ فانه قد يوهم ان في سقط لكن حينما تعلم ان هذا هو شيخه ورواية عن هوية الاكابر عن صاغر يتبين لك انه ليس في الاسناد سقط. فهذه ربما هذه معاني تفيد لهذا الباب
1:35:16ايضا في رواية الاقران حينما يرويكن اخر فلو جاء اسناد مثلا من طريق اخر يقصر عن فلان فاعلم انه في رتبة فلان فلا يمكن ما يدرك ذاك الشيخ الا بقرينة
1:35:33بينة لانه قرن لفلان ومساو له في الاصل فهذه تفيد كما تقدم في النظر والبحث زيادة على انها فيها معرفة لحالة الرواة ورواية وكذلك روايتهم ولهذا وضعوا له هذه الالقاب كما تقدم نعم
1:35:57قال رحمه الله تعالى وان روى عن من دونه فالاكابر عن الاصاغر ومنه الاباء عن الابناء وفي عكسه كثرة ومنه روى عن ابيه عن جده نعم يقول رحمه الله وان روى عن من دونه
1:36:18فيلم وهو وهذا عمن دونه يعني قد يقصد يقصد في الغالب عن من دونه يعني في السن لكن قد يكون عمن دونه في القدر يشمل روى عن من دونه في القدر
1:36:39او في السن اذا تقدم رواية الاقران رواية الاقران والمدبج دلوقتي الاكابر عن الاصاغر فاذا روى عن من دونه مثل ما تقدم رواية التلميذ رواية الشيخ عن تلميذه مثل رواية الزهر عن مالك
1:37:02مثلا الزهري شيخ مالك فاذا روى عن مالك يكون من رواية الكبير عن الصغير رواية عن مماثله رواية الاقران كما تقدم هذا من الانصاف وهذه المسميات واقعة في عهد الصحابة ومن بعدهم
1:37:21ومن بعدهم والاصل في رواية الكبار عن من دونه ما رواه النبي عليه الصلاة والسلام عن ابي رقية التميم ابن اوس الداري رضي الله عنه. حديث الجساسة رواه النبي عليه الصلاة والسلام عن تميم بن اوس هذا اصل
1:37:42في رواية الكبار عن من دونهم النبي عليه السلام حدث عن تميم ابن اوس رضي الله عنه عن ابن تيمية حدثني وذكر الحديث حديث الجساسة عليه الصلاة والسلام ايضا الصحابة رضي الله عنهم بعد ذلك تواردوا على مثل هذا
1:38:03فاذا كان النبي عليه السلام يروي عنه ويذكر عن ذلك فمن باب اولى رواية الاقران والصحابة كان يروي بعظهم عن بعظ ابو هريرة روى عن عائشة وعائشة عن ابي هريرة
1:38:19وكذلك ابو سعيد وابن عمر وغيرهم كان يروي بعظهم عن بعظ رظي الله عنهم ويجتمعون في المجلس فيتحدثون فهذا يروي وهذا يروي يحدث برواية الاقران ثم من بعدهم ايضا من التابعين
1:38:45مثل ما تبي الزبير عطاء وعطاء عن ابي الزبير ثم بعدهم مثل رواية مالك عن الاوزاعي والاوزاعي عن مالك ثم من بعدهم مثلا طبقات اخرى الى عهدنا احمد رحمه الله احمد يروي
1:39:02ان يحيي المعين ويحيي المعين يروي عن احمد فهذا من رؤية الاقران كما تقدم ورواية اصاغر ورواية الكبار عمن دونهم كما في رواية النبي عليه الصلاة والسلام التي هي اصل في هذا الباب
1:39:22يقول رحمه الله ومنه الاباء عن الابناء ومنه الاباء عن يروي الاب عن ابنه هذا واقع ايضا في بعض الاحاديث رواية الاب عن ابنه ومنه ايضا ان يروي بعظ الصحابة عن بعظ التابعين مثل مواقع العبادة الاربعة
1:39:47روي عن كعب الاحبار يعني في بعض القصص وبعض الغرائب التي ينقلها نقل عن بعض الصحابة الرواية عن كعب الاحبار رضي الله عنهم قال ومنه الاباء عن الابناء. الاصل رواية الابناء عن الاباء. ولهذا قال وفي عكسه كثرة
1:40:11ورواية الابن عن ابيه الصغير عن الكبير هذا هو الاصل وهذا هو الجادة المتبعة لكن حينما تكون الفائدة فانه يروي الكبير عن الصغير ويروي ابن عن ابيه وقد روى العباس عن ابنه الفضل
1:40:36ومن تتبع هذا وجد هذا كثيرا في باب الرواية ومنه من روى عن ابيه عن جده وللعلاء رحمه الله خليل ابن فيكلدي العلائي رحمه الله كتابا كبيرا في هذا من روى عن ابيه عن جده
1:40:57وهي اسانيد مشهورة ومن اشهرها النشرة يروى عن عمرو شعيب عن ابي جدة بهج بن حكيم عن ابيه عن جده. وفي ايضا الرواية عن امها عن جدتها هذا وقع في بعض الروايات
1:41:13ينبه عليه بعض شراح النخبة في المناوية وغيره رحمه الله بعض الاحيان عن ابي داوود رواية ام الجنوب عن امها عن جدتها عن ابيها لانه عليه الصلاة والسلام قال من سبق الى ما لم يسبق اليه مسلم
1:41:35فهو احق به هذا حديث في اسنادها وهذه النساء فيهم مجاهيل والراوي اسمر بن مضرس لكن قليل هذا قليل جدا رواية يعني المرأة عن امها عن جدها هذا موجود لكنه نادر
1:41:53بخلاف الرواة من رجال هذا موجود بكثرة. وفيها اسانيد مستقيمة مكتملة ومنه ايضا من علاء سالم عن ابيه عن جده سالم بن عبدالله عن ابيه عبد الله بن عمر عن جده عمر
1:42:11ابن الخطاب وجد منه اه روايات كثيرة مفيدة في هذا وهذي جمعها قد يختصر كثير من الاسانيد والبحث فيها حينما يكون احاديث كثيرة تروى من هذا الطريق واذا عرفت هذا الطريق وعرفت رتبته
1:42:29استطعت ان تحكم على كل الاسانيد التي اوتي بهذا الا ان يكون لبعض هذه الاسانيد حكم خاص دون غيره من بقية اسانيد هذه الترجمة نعم قال رحمه الله تعالى وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق. نعم
1:42:51يقول رحمه الله وان اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت احدهما فهو السابق واللاحق هو السابق واللاحق هذا ايضا من ملح هذا العلم لو اشترك طالبان او شيخان عن شيخ في الرواية
1:43:15وتقدم موت احدهما فالسابق واللاحق السابق واللاحق والحافظ ابن حجر رحمه الله يقول آآ يعني اعلى او اكثر ما وقعنا عليه من هذا ما وقع لحافظ السلفي رحمه الله الحافظ السلفي رحمه الله
1:43:43فانه روى عنه ابو علي البرداني وروى عنه سبطه ابو القاسم عبد الرحمن المكي ويقول ان ابا علي توفي سنة خمس مئة لانه تقدم متقدم لان ابا علي روى عن الحوض السلفي رحمه الله
1:44:09وابنه ايضا وابن بنته روى عنه روى عنه ابو القاسم عبدالرحمن المكي روى عنه وابو علي هذا توفي سنة خمس مئة وشبطه توفي سنة ست مئة وخمسين كم بين وفاتيهما
1:44:28مائة وخمسون سنة مئة وخمسون سنة يقول هذا اكثر ما وقفنا عليه يمكن البحث يوجد اكثر لان هذا يختلف بمعنى انه قد ان يكون الشيخ مثلا الشيخ الذي روي عنه
1:44:48ولد قديما وعمر الشيخ هذا روى عنه شيخ من اول حياته روى عنه شيخ من اول حياته اول ما بدأ التحديث مثلا روى عنه شيخ والعلماء المتقدمون يختلفون منهم المحدث
1:45:10يعني او بعد العشرين والمحدث مثلا بعد الاربعين ويختلفون بعضهم ما حدث الا بعد الستين لكن لو فرض مثلا انه روى عنه حديثا حديثا مثلا بعد ثلاثين سنة ثلاثين سنة
1:45:30ثم توفي هذا الذي حدث عنه وتأخرت وفاة الشيخ هذا الى سنة مئة وعشرة وادركه بعض طلابه صغيرا يعني بعد الاحتلام روى عنه او قبل الاحتلام روى عنه وهو ميز مثلا له ثمان سنوات مثلا
1:45:51قبل وفاته بسنة قبل وفاتي بسنة وعاش هذا الطالب مئة سنة مئة سنة يكون وذاك تقدمت وفاته تقدمت وفاته يكون بين وفاته الراوي الاول وفاة الشيخ الذي روى عنه ثمانين سنة
1:46:15وبين وفاة الشيخ هذا روي عنه وفاة تلميذ الذي المتأخر هذا تسعون سنة مثلا سيكون بين وفاة مئة وسبعون سنة. هذا امر لا يحصل لكن ينظر الى الموجود. ينظر الى الموجود والحديق اكثر مما وقفنا عليه. وقد بالتتبع موجود ما هو اكثر
1:46:39لكن دون ذلك هذا يوجد كثيرا اقل من هذا العدد والظابط في هذا ان يروي اثنان عن شيخ احدهم وتتقدم وفاته والاخر تتأخر وفاته في السابق واللاحق. السابق المتقدم واللاحق المتقدم. ما الفائدة من هذا؟ لماذا يذكرونه
1:47:01حتى لا يتوهم ان في الاسناد سقطا لان اذا مثلا حدث هذا الصغير عن هذا الشيخ وحدث ذاك المتقدم الذي توفي زمن طويل عن هذا الشيخ يقال كيف اجتمعتما بين بينكما في الزمن هذه مدة طويلة
1:47:29يعني بين وفاتيهما مئة وخمسين سنة قال يعني بعد وفاته حينما يذكر هذا كيف يقال نعم ذاك روى عنه في اول حياته والشيخ عمر فادركه طلاب فرووا عنه في حال صغر سنهم فتأخرت وفاتهم
1:47:48فلا مانع ان يجتمع في شيخ والمعنى انه حتى يدفع يعني المعنى من ذلك ان يدفع توهم ان في سقط لان هذا الصغير كيف اجتمع مع هذا عند شيخ واحد وبينه هذه المدة؟ فلهذا يذكرون السابق
1:48:11واللاحق يقول رحمه الله السابق واللاحق وهذا الف به الحافظ رحمه الله كتاب يسمى السابق واللاحق لكن كثير منه قد يصح كثير منه قد لا يصح كما هو الواقع في كثير من هذه الاسانيد. نعم
1:48:30قال رحمه الله تعالى وان روى عن اثنين متفقين الاسم ولم يتميزا فباختصاصه باحدهما يتبين المهمل. نعم نعم يقول وان روى عن اثنين متفقين الاسم اتفقا في الاسم الاول او اتفقا في الاسم
1:48:50الثاني يعني يكون له شيخان كلاهما احمد كلاهما محمد روى عن اثنين متفق الاسم ولم يتميزا ما ميز فان كان مثلا اتفق في الاسم الاول قال حدثني محمد وله مشايخ بهذا الاسم
1:49:21محمد سامي كندي محمد بن يحيى الذهلي ونحو ذلك في البخاري مثلا لكن يتميز بذكر اسم الاب لكن قال حدثني محمد يتميز فباختصاصه باحدهما يتبين هذا في الحقيقة ليس ضابطا
1:49:44لكن هذا من الضوابط والا تتبين المهمل لا يحشر باختصاص باحدهما الاختصاص احيانا قد لا يتبين لكن من ظمن ما يميزه اختصاصي باحدهما ومما يميز به القرائن الدالة على هذا. وهذا يقع كثيرا في رواية البخاري رحمه الله
1:50:15فكثيرا ما يروي عن مشايخه يقول حدثنا محمد حدثنا احمد مثلا ربما يقول مثلا حدثنا سليمان حدثنا سفيان حدثنا ابو نعيم حدثنا حماد هو او غيره لان حماد لان حماد اذا قال البخاري فهذا واضح انه حماد بن زيد. لكن في غير البخاري لانه ما اخرج حماد ابن سلمة الا في موضع واحد
1:50:45وقع فيه خلاف وقال حدثنا علي حدثنا سفيان مثلا فليس خاصا باختصاص وحدهما اذا هنالك قرائن قد يكون مثلا يعني يعلم اه انه لم يروي عن فلان لم يروي عن فلان
1:51:11لكن هنا قال الشيخ رحمه الله فيما اذا روى عن اثنين متفقي الاسم روى عن كليهما. هذا هو الاشكال باختصاصه باحدهما فاذا كانت رواية الاكثر عن هذا الشيخ فانه يطلب. لكن حينما
1:51:29لا يكون هنالك اختصاص باحدهما ويحتاج الى سلوك اخر وهناك اختصاص فينظر في شيخي هذا الراوي شيخي المصنف واذا كان شيخه مثلا معلوم باسمه وان فلان الثاني لا يروي عن هذا
1:51:54يعلم مثلا ان سفيان هذا هو الثوري يعلم ان سفيان هذا هو ابن عيينة ان هذا هو ابن عيينة وهذا قد يقع ايضا باختصاص باحدهما لكن هذا هو الاغلب والاكثر. فاذا قال مثلا
1:52:14ابو نعيم او ابو نعيم الفضل دكين او ابو النعمان يحمل فضل السدوسي حدثنا حماد وهما روي عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة فحينما يطلق ابو نعيم او ابو النعمان محمد الفضل السدوسي
1:52:33حماد فهو حماد بن زيد كذلك عفان مسلم الباهلي اذا اطلق حماد هو روى عن حماد بن زيد وحماد بن سلمة قيل انه لا اختصاص له باحدهما لكن الذي قاله جماعة من اهل العلم كالمزي وجماعة
1:52:52انه اذا اطلق حماد هو حماد بن سلمة ان اختصاصه بحماد ابن سلمة مثل ابو سنة وموسى بن اسماعيل تبوذكي اذا روى عن حماد هو حماد بن سلمة ولم يروي عن حماد بن زيد
1:53:09الا حديثا واحدا اذا اطلق حماد هو حماد ابن سلمة ومثله مثلا ايضا اذا روى وكيع عن سفيان مثلا او عبد الرزاق عن سفيان فان سفيان هذا هو الثوري وان كان روي عنس بن عيينة لكن
1:53:35هما عند الاطلاق يريد ان به سفيان الثوري ابن سفيان الثوري ومثل اذا قال مثلا عبد الرزاق هنا اي صورة اخرى صورة اخرى اذا كان شيخ الراوي اذا كان شيخه
1:53:59او الشيخان له لهما شيخ واحد يرويان عنه مثل عبد الرزاق اذا قال حدثنا سفيان عن الاعمش سفيان بن عيينة سفيان الثوري رواية عن الاعمش لكن عبد الرزاق اذا اطلق سفيان
1:54:19ابو سفيان الثوري سفيان الثوري ما نحتاج تبحث من هو هذا كذلك مثلا اذا قال البخاري حدثنا علي حدثنا سفيان سفيان هذا هو ابن عيينة لان علي المديني ما ادرك
1:54:36ما روى عن سفيان الثوري او قال الحميدي حدثنا سفيان ابو سفيان هذا هو ابن عيينة لانه ما روى عن سفيان الثوري كذلك احمد رحمه الله اذا قال حدثنا سفيان
1:54:47وقطعا سفيان ابن عيينة لانه اصلا لم يدرك حياة الثوري الثوري ولد سنة مئة وواحد وستين سنة مئة واربعة وستين فقطعا ان سفيان هذا وسفيان عيينة وروايته عنه في المسند روايات كثيرة
1:55:03فهو اكثر ما يتميز به هو اختصاصه بمن روى عنه. كما ذكر الشيخ رحمه الله اذا روى عن اثنين متفقين اسم ومثل مثلا ابراهيم بن يزيد النخعي وابراهيم بن يزيد التيمي
1:55:16هذا قد يلتبس لانه اتفق في الشيوخ واتفقا في التلاميذ واتفق في الاسم الاول وشم الاب وهذا يقع يلتبس كثيرا وهذا قد يقع احيانا في بعض الروايات مثل عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر
1:55:33وعبد الرحمن بن يزيد ابن تميم ثقة من رجال الشيخين عبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم ضعيف وروى ابو اسامة عن عبد الرحمن ابن يزيد فقيل عبد الرحمن بن يزيد هذا هو ابن جابر
1:55:47وقيل ابن تميم وروى ايضا علي بن حسين الجعفي انا عبدالرحمن بن يزيد وكان يقول ابن جابر وكان ابو سامي يقول ابن جابر. لكن اهل العلم ميزوا وقال ابو اسامة اذا قال عبدالرحمن يزيد فهو ابن تميم
1:56:03وعلي الحسين الجعفي جمهور متقدمين يقولون انه ابن تميم قول البخاري وابو حاتم وجماعة لكن ان صوبه الدار قطني ورجحه ابن القيم ايظا ابن عبد الهادي وهو الظاهر من جهة ان علي والحسين الجعفي امام لا يمكن ان يخفى عليه. يلتبس عليه علي
1:56:23عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بن عبد الرحمن بن يزيد ابن تميم اختلف في ابي اسامة محمد اسامة لماذا؟ التبس الامر هل هو تعمد ذلك او خفي عليه اما
1:56:35فاذا قال عبد الرحمن بن يزيد فهو ابن جابر فهو ابن جابر وعليه حديث اوش بنقوش انه عليه السلام اذا كان يوم الجمعة فاكثروا عليه من الصلاة كيف تعرض صلاتنا عليك وقد ارمت؟ قال ان الله حرم الله ان تأكل الاجساد ان الله حرم على الارض ان تأكل اجساد الانبياء
1:56:58هذا حديث صحيح ومن قال ان عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فقد وهمه ابن عبد الهادي وقبله ابن القيم رحمه الله وان قاله ناس كبار. هذا كله بتمييز الراوي
1:57:10تمييز الراوي لان الذي يروي عن ابن تميم هو ابو اسامة والذي يروي عن ابن جابر هو علي ابن حسين ابن الجعفي وبهذا ثبت هذا الاسناد لتميز هذا عن هذا وهذا مثل ما قال الشيخ انه يعرف
1:57:26بالتلاميذ او بالشيوخ لكن قد يلتبس التباس كثير واحيانا قد لا يتميز