شرح الشفا للشيخ حسن بخاري الدرس 49 الباب الثاني - فصل في صفات الانبياء من الكمال والخلق 10-2-1438هـ
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي هدانا للاسلام. وعلمنا الحكمة والقرآن. احمد ربي تعالى واشكره واستعينه واستغفره واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمد
0:20محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخليله. صلوات ربي وسلامه عليه وعلى ال بيته وصحابته. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام فلا يزال مجلسنا هذا موصولا متتابعا بفضل الله تعالى
0:40وله الحمد والنعمة وله الفضل والثناء الحسن. وهذا المجلس المتتابع في كل ليلة من ليالي الجمعة. نجد فيه فرصة ومتسعا لاغتنام حظ اوفر من رحمة ربنا الكبير المتعال. والاستباق في باب كبير عظيم من ابواب الخير والفضائل
1:00والاجور ذلكم هو فضل نيل الرحمة الالهية. والتقلب في بركات ما يناله احدنا بالصلاة والسلام على سيد الورى وامام الهدى نبينا محمد بن عبد الله. فاننا في مجلس نتدارس فيه سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم
1:20ونقلب صفحات من عظيم حقوقه على امته صلى الله عليه وسلم فان احدنا لا ينفك في مجلس كهذا من ان يستكثر من الصلاة والسلام على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم. كلما ذكر اسمه عليه الصلاة والسلام او جاء
1:40الحديث عن وصفه عليه الصلاة والسلام او ذكر حق من حقوقه الا وقد نال من صلاته على نبيه عليه الصلاة والسلام قدرا عظيما وخيرا وفيرا. وبقدر ما يصيب منها فانه يصيب من صلاة ربه عليه اضعافا اضعافا. وقد قال عليه
2:00الصلاة والسلام فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا. يا كرام الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام عبادة جليلة وباب عظيم من ابواب الخير والفضل والاجر. تقدم في مجالس عدة طرف من هذا الفضل الكبير. الذي يناله
2:20بصلاته وسلامه على نبيه عليه الصلاة والسلام. حسبك انك كلما سلمت عليه رد عليك سلامك صلى الله عليه وسلم وهو القائل ان الله عز وجل اذن لي او قال ما من مسلم يسلم علي الا رد الله علي روحي
2:40فارد عليه السلام وانت كلما صليت عليه صلى الله عليه وسلم صلى ربك عليك عشر صلوات بصلاتك عليه عليه الصلاة الصلاة والسلام. فهذا الباب من الخير في صلاتنا على نبينا عليه الصلاة والسلام يتضاعف ويجد المسلم غبنا اذا ما
3:00جاء وقتها ففات عليه اجرها. كل عبادة يا احبة لها فضلها واجرها. فاذا جاء وقتها المخصص لها او التي هي اكدوا به كان الاستكثار منها اعظم. وافضل. وهكذا الصلاة على نبينا عليه الصلاة والسلام في ليلة الجمعة. وفي يوم الجمعة
3:20فانها مشروعة في كل وقت. فاذا كانت ليلة الجمعة كليلتكم هذه او يوم الجمعة كيوم غد ان شاء الله فان الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام تكون اكد. واعظم وافضل لا لشيء الا لانه هو عليه الصلاة والسلام الذي
3:40قال فاكثروا علي من الصلاة علي فيه يعني في يوم الجمعة. فما هذا المجلس يا احبة؟ ولا غيره الا سبب. يجعل احدنا فوق ما يجد من العلم والفائدة والادب يستكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مرارا كلما
4:00ذكر اسمه او وصفه او شيء يتعلق به بابي وامي هو عليه الصلاة والسلام. ثم اعلموا رعاكم الله ان مجلسنا ما زال يقلب صفحات في فصول الباب الثاني من كتاب الشفا. بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم لمصنفه الامام القاضي عياض
4:20رحمه الله تعالى هذا الباب الذي كانت كل فصوله تتناول اخلاقه العظيمة عليه الصلاة والسلام وصفاته الحميدة عليه الصلاة والسلام وقدره العظيم عند ربه عليه الصلاة والسلام. من اجل ان نتعلم تمام العلم وان نعرف حق المعرفة
4:40اي قدر عظيم ناله المصطفى عليه الصلاة والسلام. ثم نتعلم ثانيا كيف يبنى الحب العظيم على معرفة عظيمة تلك هذه تليق به عليه الصلاة والسلام. ثم نتعلم ثالثا كيف يسلك احدنا بنفسه سبيل الرقي بالخلق والادب
5:00وتقويم النفس وتهذيبها اقتداء برسول الله عليه الصلاة والسلام. كل ذلك ما زلنا نغترفه من فصول الباب الثاني من كتاب الفصل الذي وقف فيه حديثنا ليلة الجمعة الماضية يا كرام كان حديثا عن عبادة المصطفى عليه الصلاة والسلام عن خشوعه
5:20عن علاقته بربه عن تضرعه وافتقاره وصدق اتصاله بالله جل جلاله وتلك كانت واحدة من البوابات العظمى التي عظم بها شأن المصطفى عليه الصلاة والسلام. عظيم تعلقه بربه سبحانه وتعالى. عظيم
5:40اليه شدة عبادته وخضوعه وتلذذه بالقرب من ربه الكريم سبحانه وتعالى. بقي لنا في الفصل قبل ان ننتقل الى ما يليه رواية عن علي رضي الله عنه وقف بنا الحديث دونها ليلة الجمعة الماضية فنمر بها ثم نشرع في
6:00الفصل الذي نتناوله الليلة ان شاء الله. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والمستمعين
6:20قال قال المصنف رحمه الله تعالى وعن علي رضي الله عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سنته فقال المعرفة رأس مالي والعقل اصل ديني والحب اساسي والشوق مركبي
6:40وذكر الله انيسي والثقة كنزي والحسن والحسن رفيقي والعلم سلاحي والصبر والرضا غنيمتي والفخر والفقر فخري والزهد حرفتي واليقين قوتي والصدق شفيعي واليقين قوتي. واليقين قوتي والصدق شفيعي. والطاعة حسبي. والطاعة
7:10حسبي والجهاد خلقي وقرة عيني في الصلاة. وفي حديث اخر وثمرة فؤادي في ذكره غني لاجل امتي وشوقي الى ربي صلوات ربي وسلامه عليه. الرواية التي ختم بها المصنف رحمه الله تعالى
7:30هذا الفصل فيما يتعلق بعبادة نبينا عليه الصلاة والسلام واتصاله بربه جل وعلا. وما تقدم من وجوه فيه صدق الطاعة وشدة العبادة والخوف من الله في شأنه عليه الصلاة والسلام ختم به المصنف رحمه الله بالرواية التي سمعت
7:50وفي اسنادها ضعف شديد بل انكر بعض اهل العلم ثبوتها باسناد يصح به نسبة هذا الى رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى قال الحافظ ابن حجر رحمه الله عن الحديث لا اصل له. وكأن المصنف رحمه الله جعله في اخر الفصل
8:10رؤيا شيئا من الاستشعار ضعفه وعدم ثبوته. بينما قدم فيما تقدم معنا من اول الفصل. الروايات الصحاح التي لتغني وكم قلت مرارا ان كثيرا من الجمل في بعض المرويات التي لا يصح سندها ولا يثبت ان بعض معانيها
8:30ان بعض معانيها ثابت بكثير من النصوص الصحيحة. بما يغني عن الاستشهاد بالضعيف. وفي الصحيح الثابت من السنة المروية. في شأن المصطفى فعليه الصلاة والسلام غنية وكفاية ووفاء والحمد لله. نعم. فصل في صفات الانبياء والرسل
8:50من كمال الخلق وحسن الخلق وشرف النسب. هذا فصل جديد سنتناوله في مجلس الليلة ان شاء الله. بعدما عدد رحمه الله فصولا عديدة متتابعة. جعل في كل فصل تقريبا خلقا او خلقين. من اخلاق المصطفى عليه
9:10الصلاة والسلام وتناولها ببسط وشيء من الشواهد والاثار في حياته عليه الصلاة والسلام. كما فعل في الرحمة والعدل زهد والامانة والصدق والحياء والجود والسخاء الى اخر ما مر بنا في فصول هذا الباب. جاء رحمه الله في ختام
9:30هذا الباب فجعل منها فصولا منها هذا الفصل وجعله كالخاتمة وجعل الحديث فيه عن خلق الانبياء كرام جميعا عليهم الصلاة والسلام. وكيف ان الله عز وجل لما اصطفى من البشر انبياء ورسلا فانه اصطفى
9:50على قدر من جميل الاخ خلال ومن عظيم الاخلاق ومن رفيع الاقدار التي اصطفي بها الانبياء عليهم السلام وكان اهذه قاعدة لكل نبي يبعث في قومه ان يكون فيه من الصفات ما يوجب الاحترام والتعظيم والتقدير ومن
10:10تم الطاعة والاتباع. هذا ليس مخصوصا بنبينا عليه الصلاة والسلام. بل هو في شأن كل انبياء الله عليهم السلام الا ان نبينا عليه الصلاة والسلام تبوأ من ذلك القدر الاعلى صلوات ربي وسلامه عليه. وكان له في كل باب
10:30المعلى وكان له في كل شأن شرف به الانبياء والرسل عليهم السلام كان له حظ ونصيب وافر فجاءت شمائله واخلاقه وعظيم صفاته عليه الصلاة والسلام على القدر الاوفى والاكمل كما سيشرع المصنف رحمه الله
10:50فيسوق في هذا الفصل نصوص الكتاب والسنة. التي فيها اشادة بشأن الانبياء عليهم السلام. فيها الحفاوة فيها رفعة اقدارهم من اجل ان تحل في قلوبنا مكانة الانبياء عليهم السلام حبا واحتراما واجلالا. هذا
11:10اولا ومن اجل ان نعرف انهم عليهم الصلاة والسلام كانوا اخوة جعل الله لهم من جميل الاخلاق وعظيم الصفات ما رفع الله به اقدارهم عن باقي الامم ثم لنتبين ثالثا انه رغم ما حبا الله به الانبياء والرسل عليهم السلام الا ان نبينا صلى الله عليه وسلم
11:34تمام بما ثبت له من نصوص الكتاب والسنة الصحيحة كان له من الحفاوة والاشادة ورفعة القدر ما نفرح به لنبي الامة صلوات الله وسلامه عليه. نعم قال المؤلف رحمه الله اعلم وفقنا الله واياك ان صفات جميع الانبياء والرسل صلوات الله عليهم من كمال الخلق
11:59وحسن الصورة وشرف النسب وحسن الخلق وجميع المحاسن هي هذه الصفة. لانها صفات الكمال المال والتمام البشري والفضل الجميع لهم. صلوات الله عليهم اذ رتبتهم اشرف الرتب. ودرجاتهم ارفع الدرجات
12:19ولكن فضل الله بعضهم على بعض. قال تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. وقال ولقد اخترناهم على علم على علم على العالمين. نعم. هذا مدخل مهم يا كرام في الحديث عن مكانة الانبياء عليهم السلام. ان
12:39ان الله جل وعلا جعل من ملائكته في اهل السماء خلقا مختارا. وجعل من البشر في الارض ايضا خلقا مختارا. وذلك على ما مضت سنة الله وربك يخلق ما يشاء ويختار. فاختار الله بعض البشر فاصطفاهم. وبعض الملائكة فاصطفاهم
13:01وبعض الامكنة ففظلها وبعظ الزمان ففظله. وربك يخلق ما يشاء ويختار. وقال سبحانه الله اصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فاصطفى من الملائكة جبريل وميكال واسرافيل عليهم السلام. واصطفى من الرسل واصطفى من الناس رسلا وهم انبياؤه ورسله عليهم السلام. فربك يخلق ما يشاء ويختار. فاذا اصطفى الله عز وجل
13:31للرسل كانوا ارفع قدرا ممن سواهم. ثم اذا جئت الى الرسل فان الرسل انفسهم عليهم السلام يتفاوتون فيما بينهم لهم من الفضل وذلك صريح قول الله تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. وقد تقدم بنا في فصل سابق
13:51كيف يجمع بين مثل هذا النص وبين نهيه عليه الصلاة والسلام عن التفضيل بين الانبياء. وسيأتي ايضا مزيد بيان لهذا لاحقا المقصود ان نعلم الان ان الله كما اصطفى من البشر رسلا فضلهم فقد اصطفى بعض الانبياء على بعض
14:11ومن هنا تفهم فضيلة اولي العزم من الرسل الانبياء على غيرهم. وتفهم فضيلة ادم عليه السلام وفضيلة ابراهيم عليه السلام وادم وموسى وعيسى ثم فضيلة محمد صلى الله عليه وسلم على سائرهم عليهم الصلاة والسلام. وذلك
14:31لك ايضا في الاية الاخرى التي ساقها المصنف قول الله سبحانه ولقد اخترناهم على علم على العالمين الظمير في قوله اخترناهم يعود الى بني اسرائيل في سورة الدخان والمعنى ان الله جعل بني اسرائيل مفظلين على عالم زمانهم. ولقد اخترناهم على علم على
14:56عالمين وما سبب اختيار بني اسرائيل وتفضيلهم الا انهم خصوا بثلة من الانبياء والرسل ففظلوا لكثرة الانبياء فانظر كيف ان امة من الامم يكون فظلها الزائد على غيرها من الامم بسبب كثرة الانبياء
15:18فيهم فنالت الامة اعني بني اسرائيل شرفا بين امم زمانهم لكثرة انبيائهم. فما ظنك بفضيلة الانبياء انفسهم عليهم السلام الذين بهم تشرف الامم وتعلوا اقدارها. فهذا ايضا يدل على رتبة الانبياء عليهم
15:38سلام فظلا وشرفا على سائر البشر. نعم. وقد قال صلى الله عليه وسلم ان اول زمرة يدخلون الجنة على صورة بالقمر ليلة البدر قال اخر الحديث على خلق رجل واحد على صورة ابيهم ادم صلى الله عليه وسلم. طوله ستون ذراعا في السماء. نعم من ها هنا سيسري
16:02المصنف رحمه الله عددا من النصوص ايات واحاديث. فيها الثناء على الانبياء. فيها المناقب فيها الخصال فيها المدح فيها الثناء فيها صفات الكمال فيها صفات الجلال فيها صفات الجمال. هذا الحديث الذي اخرجه الشيخان في الصحيحين
16:22من حديث ابي هريرة رضي الله عنه وفيه ذكر وصف اهل الجنة. فلما يذكر اهل الجنة بالجمال في الخلقة والكمال في الهيئة يشبهون بادم عليه السلام. وهذا ان دل فانما يدل على جلاله وكماله وجمال صورته عليه السلام. ان اول زمرة
16:42ان يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر. ثم قال في تمام الحديث على خلق رجل واحد على صورة ابيهم ادم عليه السلام طوله ستون ذراعا في السماء. فلو لم يكن في خلقة ادم عليه السلام من الجمال والكمال
17:02روعة المظهر والهيئة لما كان نعيما لاهل الجنة يخلقون على هيئتها. نعم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال رأيتم موسى فاذا هو رجل رجل ضرب رجل اقنع كأنه من الرجال شنوءة ورأيت عيسى فاذا هو رجل
17:22ربعة كثير خيلان الوجه احمر كأنما خرج من ديماس وفي حديث اخر مبطن مثل السيف قال وانا اشبه ولدي ابراهيم به. نعم هذه احاديث اخر في وصف موسى وعيسى عليهما السلام. في حديث ابي هريرة وهو
17:42ايضا في الصحيحين قال رأيت موسى واما المقصود ملاقاته في قصة الاسراء وقد تقدمت واما المقصود رؤيته في المنام وكلا ايا كان من المعنيين فهي رؤيا حق لان رؤيا الانبياء حق في المنام. قال عليه الصلاة والسلام رأيت
18:02موسى فاذا هو رجل ضرب رجل اقنى. رجل ظرب يعني هو متوسط البنية في الجسم بين الجسم ونحيفه فهو متوسط اللحم وسط في البنية. رجل يعني ان شعر رأسه عليه السلام
18:23دهون مسترسل ليس بالخشن ولا بالسائب الناعم. قال اقنى والمقصود باقنى هو وصف الانف انه طويل الانف عظيم عظمه ومستدق وفي اثنائه انحناء. وهو من صفات الجمال ايضا في وجه الانسان
18:43كانه من رجال شنواءة وشنوء قبيلة من قبائل اليمن ترجع اليها جملة من انساب العرب. قال ورأيت عيسى عليه السلام اذا هو رجل ربعة متوسط في الطول بين طويل الرجال وقصيرهم
19:00كثير خيلان الوجه والخيلان جمع خال وهو الشامة التي تكون في الوجه وقليله مستحسن ومعدود في صفات الجمال. اذا كان في الوجه قال كأنما خرج من ديماس تقول العرب في وصف اللون في البشرة احمر اذا كان شديد البياض
19:22او اذا كان فيه قدر من السمرة موصوفا بجمال وحلاوة في المظهر والهيئة. وقوله كانما خرج من ديماس يعني في نظارة الوجه ورطوبته وعذوبة منظره كأنه لم يجف من من اشعة الشمس ولم يرى شيئا يجف
19:42معه ماء وجهه ولا نضارته عليه السلام. قال وفي حديث اخر مبطن مثل السيف. مبطن يعني ان بطنه وصدره على السواء. ليس فيه بدانة ولا امتلاء. مثل السيف يعني في ضيائه وصفائه. وقال وانا
20:02فهو ولد ابراهيم به يعني بعيسى عليه السلام. وفي رواية عند الترمذي في الشمائل قال فاذا اقرب من رأيت شبها به ابن مسعود الثقفي رضي الله عنه وارضاه. نعم. وفي حديث ابي هريرة رضي الله عنه وفي حديث اخر في صفة موسى وفي حديث
20:22اخر في صفة موسى كاحسن ما انت راء من ادمي الرجال. يعني وصف موسى عليه السلام بانه على احسن ما يمكن ان تقع عليه عيناك من ادم الرجال يعني من الرجال السمر. لان ادم جمع ادم وهو اسمر البشر
20:42والمقصود ان موسى عليه السلام لم يكن موصوفا بالبياض الشديد. لكنه بالسمرة ومع ذلك كما قال كاحسن ما انت راء كاجمل ما يمكن ان تقع عليه عيناك وتراه من الرجال الموصوفين بالاذن وهو السمرة نعم. وفي حديث
21:02لابي هريرة رضي الله عنه عنه صلى الله عليه وسلم قال ما بعث الله تعالى من بعد لوط نبيا الا في ذروة من قومه ويروى في ثروة من في ثروة اي كثرة ومنعت. نعم. في حديث ابي هريرة رضي الله عنه وقد اخرجه الترمذي. قال
21:23عليه الصلاة والسلام ما بعث الله تعالى من بعد لوط نبيا الا في ذروة من قومه او في ذروة من قومه وذروة الشيء اعلاها وايضا في رواية في ثروة والمقصود من اللفظين ان الله ما بعث نبيا بعد لوط عليه السلام الا اختاره في
21:46وفي جماعة وعشيرة يكون له فيها عزة ومنعة وكثرة تنصره. يعني من قبيلته ومن خيرته ومن عصبته من اجل ان يكون له جناب يحتمي به. ومن اجل ان تكون له هيبة في قومه وعدم تجرأ
22:06سفهاء ولا تطاول للاوغاد على مقام الانبياء عليهم السلام ولماذا قال في الرواية من بعد لوط لانه كما جاء في سورة هود لما استخف به قومه قال لو ان لي بكم قوة او آوي الى ركن شديد. وقد قالوا صراحة ان
22:24نراك فينا ضعيفا كما قالوا لشعيب عليه السلام ولولا رهطك لرجمناك. فجاء هذا تعزيزا للانبياء واعزازا لمكانتهم فما بعث الله نبيا الا اعزه بقومه وعشيرته فيختار في الذروة او في ثروة ليكون حوله من من يحميه وينصره
22:44ينصره ويدفع عنه اذى الجهال والسفهاء والاوغاد. لاحظ معي كما ان هذا من كمال الانبياء عليهم السلام فهو من تمام تهيئة الله عز وجل له واختيار الاصلح لهم واظفاء العصمة والصيانة من اجل ان تحتل
23:04عليهم السلام في قلوب البشر مكانة ورفعة قدر واحترام عليهم جميعا وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وحكى الترمذي عن قتادة ورواه الدارقطني من حديث قتادة عن انس رضي الله عنه قال ما بعث الله نبيا الا حسن الوجه
23:24حسن الصوت وكان نبيكم صلى الله عليه وسلم وعلى صلى الله عليه وسلم احسنهم وجها واحسنهم صوتا. حكاه الترمذي الترمذي عن قتادة يعني مرسلا غير مرفوع. فما ذكر فيه الرواية عن انس رضي الله عنه بينما اخرجه الدار قطني فاسنده عن انس بهذا اللفظ الذي سمعت ما بعث الله نبيا الا حسن
23:49وجه حسن الصوت وكان نبيكم احسنهم وجها واحسنهم صوتا عليه الصلاة والسلام. الحديث لا يصح اسنادا وهو مرسل ضعيف وان كان المعنى في الجملة كما اسلفت فيه قدر من الصحة. وما زالت الناس تربط بين حسن مظهر الانسان وجليل قدر
24:09ومكانته وايضا اذا تحلى مع ذلك بجمال الهيئة على قول القائل يدل على معروفه حسن وجهه وما زال حسن اهدى الدلائل نعم وفي حديثه رق وسألتك عن نسبه فذكرت انه فيكم ذو نسب وكذلك الرسل تبعث في
24:29قومها نعم هذا تقدم مرارا حديث ابي سفيان رضي الله عنه لما قدم على هرقل اثناء صلح الحديبية لما وقف القتال فقدمت قافلة لقريش الى الشام فيها ابو سفيان. وقد بعث النبي عليه
24:46الصلاة والسلام خطاباته وكتبه الى الملوك والعظماء والرؤساء يدعوهم الى الاسلام. فوافق وصول الكتاب الى هر قل مع تواجد ابي سفيان في الشام فبعث اليه فاتى واستخبره عن جملة من الاسئلة كان فيها ان سأل هرقل عن
25:06النبي عليه الصلاة والسلام وما سؤاله عن النسب الا لعلمه بما يعلمه اهل الكتاب من هذه القاعدة وهذا اصل ان الله اذا اراد ان يختار نبيا ليبعثه. واذا اصطفى انسانا في امته فانه من امارات ذلك
25:26وجوده في نسب عريق شريف جليل. فهذا الذي استدعى هرقل ان يسأل ابا سفيان. فكان جواب سفيان؟ قال نعم لما فقال اكان ذو نسب فيكم؟ فاثبت ابو سفيان ان نعم. فعلق على ذلك هرقل قائلا فكذلك الرسل تبعث في انساب
25:46قومها اذا هذا كان متقررا في علم اهل الكتاب عند اليهود والنصارى وان هذا من تمام اصطفاء الله للرسل عليهم السلام نعم وقال تعالى في ايوب انا وجدناه صابرا. نعم العبد انه اواب. وقال تعالى يا يحيى خذ الكتاب
26:06قوة واتيناه الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا. وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا. وقال ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله
26:26سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين. يا احبة نحن في هذه الحياة يحب احدنا المدح والثناء ولا شك ولا يكابر في ذلك احد كلنا يحب ان يمدح وان يثنى عليه وان يذكر بخير. وكلنا ايضا يزعجه الذم والقدح والاساءة والانتقاص
26:49هذا لاننا بشر ومثل هذا لا يستنكر وقد خلقنا على هذا النحو وفينا من يحب ان يمدح ولو زاد المدح عن حقه. ويكره ان يذم ولو كان الذم صادقا فيه. هذا ايضا لاننا بشر
27:05ان المؤمن يجاهد نفسه في ان يقبل ما هو حق. وان يتحمل ايضا من الذم ما هو حق كل ذلك حاصل لكننا مما لا ننكره ايضا ان فرحنا بالمدح والثناء يعظم اذا عظم
27:22هذا الكلام من عظيم القائل به. لا شك فرق ان يمدحك صديق وزميل لك ويثني عليك. وان يمدحك استاذ لك علمك وشيخ لك رباك. فالثاني اعظم قدرا والنفس تفرح به اكثر. ثم ما تزال الرتب تعلو حتى
27:42اذا اجاك المدح اذا اتاك المدح والثناء من عظيم من ملك من رئيس فصاغ لك خطابا وارسل اليك رسالة واعلن على ملأ او قال كلمة تسامعتها الاذان وتناقلتها الافواه ان فلانا فيه كذا وكذا من صفات المدح والثناء. سيعظم ذلك
28:02عندك جدا وتطير به فرحا. بالله عليك كيف يمكن ان تصف مدحا وثناء من رب البشر سبحانه وتعالى في احد من خلقه. ذاك والله الذي تعجز العبارة عن وصفه وبيان عظيم اثره. عندما ندرك ان
28:22ان فئة من البشر بشر مثلي ومثلك يأكلون ويشربون ويمشون في الاسواق ولهم ازواج وذرية لهم عينان واذنان وفم وانف ويتحركون وينامون وكل اوصاف البشر تنطبق عليهم لكنهم بازاء ذلك
28:42يأتيهم مدح من خالقهم ويثني عليهم ربهم. بالله امتع سمعك والله عز وجل يقول عن ايوب انا وجدناه صابرا نعم العبد بالله عليك تخيل انها قيلت فيك وان الله اثنى بها عليك ليقول ربك للبشرية
29:02خليقة عنك نعم العبد. يا اخي اي مدح وثناء؟ فهذا قد تحقق في حق الانبياء عليهم السلام. يقول الله عن ايوب نعم العبد انه اواب. يقول عن يحيى واتيناه الحكم صبيا. منذ الصبا وقد اوتي الحكمة
29:22ولم يكن ابدا في حياته منذ الصبا ما كان في جهالة ولا في شقاوة ولا في سفاهة ولا في شطط فكيف به بعد البلوغ والرشد قال وحنانا من لدنا. اما حنانا ناله من الله ورحمة وشفقة او منه على والديه. وزكاة
29:43وكان تقيا وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا وسلام عليه. يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا. اي انسان هذا يصفه ربه ويمدحه ويثني عليه بعظيم هذه الاوصاف. ويقول ايضا سبحانه
30:03وتعالى مبشرا زكريا بابنه يحيى عليهما السلام قبل ان يرزقا ثم يقول ان الله يبشرك بيحيى بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين. هذه اوصاف تقال لبشر لكنها تأتي
30:23مدحا وثناء من رب البشر سبحانه وتعالى. هذا فوق انه يوقفنا على عظمة قدر الانبياء كما ستأتي تباعا الان فانه والله يا اخوة يحقر في اعيننا في اسماعنا في ابصارنا اي مدح يمكن ان يأتينا من
30:43لانك تدرك ان الانسان يبقى انسانا ناقصا قد يبالغ في العبارة قد يصفوك بما ليس فيك قد يبالغ في مضحكة او في ذمك ايا كان. فمثل هذا ليس هو الذي يقضي له الانسان شأن حياته فرحا او هما وغما. نعم نحن
31:03كما قلت ولا ننكر ان نتأثر بمثل هذا. وان يكون هذا شيئا من عوامل الحياة. لكنها مفارقة عجيبة لما الى مدح الخالق سبحانه وتعالى وثناءه على احد من خلقه كما سيأتي بعد قليل وكما مرت بك النصوص فأمتع
31:23معاك باجمل ما يمكن ان يقال في حق انسان. ويأتي في كلام الله جل وعلا مدحا وثناء لهؤلاء الرسل الكرام. نعم وقال تعالى ان الله اصطفى ادم ونوحا وال ابراهيم وال عمران على العالمين. ذرية بعضها من بعض
31:43والله سميع عليم. هذا لم يعد الان مدحا على الاشخاص بل على الاسر وال ابراهيم وال عمران. اسر تشرف وينالها الثناء من الله هو وال بيته زوجته واهل بيته هذا مزيد في المدح والثناء. عندما يصل هؤلاء الى الدرجات العلى. فلما تفتحوا
32:03عينيك اكثر فاذا هم ال ابراهيم وال عمران. وحسبك بابراهيم وال بيته ان كانت هاجروا امسارا وفيهما الشأن العظيم وهما ايضا من امهات الانبياء والرسل عليهم السلام. وحسبك في ال عمران الاسرة التي كان فيها قصة في كتاب
32:23الله تتلى الى يوم القيامة ارتباطها بالصلاة ارتباطها بالمناجاة بكرامات الله جل وعلا حتى ساق الله لها من الخيرات والثناء ما كانت له اهلا في مثل هذه الاية وقال في نوح عليه السلام انه كان عبدا شكورا. وقال ان الله يبشرك بكلمة يبشرك
32:47وقال ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة. ومن المقربين ويكلم الناس بالمهد وكهلا ومن الصالحين وقال تعالى اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاة
33:11والزكاة والزكاة ما دمت حيا. نعم يقول الله عن نوح عليه السلام انه كان عبدا شكورا. وشكور يعني كثير الشكر ربه جل وعلا ويقول في شأن عيسى عليه السلام مبشرا مبشرا امه مريم ان الله يبشرك بكلمة
33:31منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والاخرة. وجاه تبوأها ورفعة وسيادة في هذه الدنيا وفي الاخرة ثم يزيد المدح والثناء ومن المقربين يعني عند الله ويكلم الناس كرامة واية
33:51معجزة ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين. وقال في سورة مريم قال اني عبد الله اتاني تاب لما انطق الله عيسى عليه السلام صبيا في المهد نطق بهذه الجمل. قال اني عبد الله اتاني الكتاب وجعلني نبيا
34:11وجعلني مباركا اينما كنت. واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. احدنا اليوم يسأل الله وتضرع ان يجعله الله مباركا. ثم يتذكر عبارة عيسى عليه السلام فيسأل الله ان يوفقه اياها. فيقول اللهم اجعلني مباركا
34:31اينما كنت ويدعو بها الولد الوالد لاولاده جعلك الله مباركا اينما كنت. هذه مطالب نحن نحن نشتاق للوصول اليه ونسأل ربنا ان يبلغنا اياها فيما يخبر عيسى عليه السلام انه قد تحققت له قال وجعلني على الاخبار وجعلني
34:51مباركا اينما كنت. هؤلاء يا قوم تبوءوا منازل اصبحت اليوم هي مطالب للبشر. يسألون الله ان يبلغهم اياها فلما يكون في في فئة البشر ومن جنس البشر اقوام رفع الله اقدارهم. ورقى بهم الى منازل العلا
35:11ينجيك هذا عن عظيم ما وصلوا اليه جميعا عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام. وقال تعالى يا ايها الذين امنوا لا كونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا. وكان عند الله وجيها. وقال النبي صلى الله عليه وسلم كان
35:31رجلا حييا ستيرا ما يرى من جسده شيء استحياء الحديث وقال تعالى عنه فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين. هذا موسى عليه السلام والخطاب للامة يا ايها الذين امنوا لا
35:47تكونوا كالذين اذوا موسى بلغ بلغ مقام موسى عليه السلام عند ربه ان يكون لنا مثلا امة الاسلام اياكم ان تكونوا في تعاملكم انبيكم محمد صلى الله عليه وسلم كحال ما فعل قوم موسى مع موسى وبئس ما فعلوا. لا تكونوا كالذين اذوا موسى
36:10فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها. ثم ذكر الحديث وله ارتباط بالاية كان موسى رجلا حييا ستيرا يعني كثير الحياء عظيم العناية بستر بدنه وعورته. قال ما يرى من جسده شيء استحياء. وكان
36:30مما يجوز لبني اسرائيل كشف العورات ولم يكن محرما. فكانوا اذا اغتسلوا في الانهار او في المياه امام بعضهم ولا يعدون ذلك قبحا ولا امرا منكرا. لكن موسى عليه السلام من عظيم ما كمله الله به كان
36:50قعوا عن ذلك وكان ينأى عن ان يكشف عورته مع انها لم تكن محرمة. لكنه كمال شأن الانبياء عليهم السلام فتكلم قوم موسى كما في الحديث الذي اختصره المصنف رحمه الله. قالوا هذا لا يستتر ولا يتعمد كشف جسده الا لعيب في
37:11وانه لا يريد اظهاره. فاراد الله عز وجل اظهار كذبهم. فاغتسل عليه السلام ذات يوم وظع ثيابه على الحجر عن الانظار فلما خرج يريد ملابسه تحرك الحجر فسعى بثيابه فجعل موسى عليه السلام يجري خلفه يسعى وهو
37:31في ثوب حجر ثوبي حجر يعني رد الي ثوبي. فما يزال يجري خلف الحجر يحاول اللحاق بثيابه حتى مرأ من قومه فابصروه كاحسن ما خلق الله من اجساد الرجال جمالا وكمالا في الهيئة والمنظر. فعرفوا كذب
37:51شأنهم وكان هذا اية من الله كما قال الله فبرأه الله مما قالوا. وكان عند الله وجيها. وقال تعالى عنه فوهب بل يا ربي حكما في مقام مجادلته لفرعون وملأه كما في سورة الشعراء. فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين. نعم
38:11وقال في وصف جماعة منهم اني لكم رسول امين. وقال تعالى ان خير من استأجرت القوي الامين وقال تعالى فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل. اذا الصبر والقوة والامانة هي جملة من الاوصاف المشتركة بين
38:32الانبياء عليهم السلام. نعم. ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا. ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون. وكذلك نجزي المحسنين. وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين
38:52اسماعيل واليزع ويونس ولوط وكلا فضلنا على العالمين محسنين وصالحين وفضلنا على العالمين. كل هذا عقب سرد اسمائهم عليهم السلام. تأتي جملة اسماء داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون ثم يوصفون
39:12وكذلك نجزي المحسنين. ثم اتي زكريا ويحيى وعيسى والياس في ذكر الله في وصفهم كل من الصالحين. ثم يأتي ذكر اسماعيل يسع ويونس ولوط في ذكر الله رفعة اقدارهم وكلا فضلنا على العالمين. نعم. ومن ابائهم وذرياتهم واخوانهم
39:32واجتبيناهم وهديناهم الى صراط مستقيم. ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده. ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. اولئك الذين اتيناهم الكتاب والحكم والنبوة. فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما
39:52بها بكافرين. اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدي. نعم فوصفهم باوصاف جمة من الصلاح والهدى والاجتباء والحكم والنبوة. وقال فبشرناه بغلام وقال لقد فتنا بشرناه بغلام حليم نعم قال عليم وحليم يشير الى الايتين
40:18فبشرناه بغلام عليم فبشرناه بغلام حليم. فبشرناه الظمير يعود الى من الى ابراهيم عليه السلام فبشرناه بغلام عليم او حليم. من هو الغلام الذي بشر به ابراهيم عليه السلام وبشر باثنين اسحاق واسماعيل
40:40وهو في الاية هنا على اختلاف. ايهما المقصود بشر بيعقوب وبإسماعيل باسماعيل واسحاق. قال هنا فبشرناه غلام حليم في سورة الصافات واختلف كثيرا في المعنى لانه ترتب عليه قصة الذبح فقيل هو اسماعيل وقيل اسحاق والخلاف بينهما
41:02في تحديد المراد خلاف قديم بين السلف ولا يزال بين اهل العلم. وفي سورة الذاريات قال فبشرناه بغلام عليم. وايا كان فانظر كيف وصف الله اولاد ابراهيم عليه السلام عند البشارة بهم بالعلم والحلم. وان الله يرزقهم من الذرية
41:22من يوصف بمثل هذه الاوصاف. نعم وقال تعالى ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم. ان ابدوا الي عباد الله اني لكم رسول امين. والمقصود هنا موسى عليه السلام وصفه الله فقال رسول كريم. وقال رسول امين نعم
41:43وقال تعالى ستجدني ان شاء الله من الصابرين. هذا في قصة اسماعيل عليه السلام وان قيل اسحاق لما اجاب اباه ابراهيم الخليل عليه السلام وهو يأمره بالذبح قال ستجدني ان شاء الله من الصابرين فالطواعية والتسليم لامر الله والصبر على
42:03اما كتب الله في اعلى المقامات التي وصف الله بها الرسل عليهم السلام. نعم. وقال تعالى في اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا. وقال في موسى
42:23انه كان مخلصا وفي سليمان نعم العبد انه اواب. نعم. هذا مثل الذي قلت لك والله تستمتع اذنك بثناء على هؤلاء الانبياء وانت تسمعه ثناء من رب الارض والسماء. على بشر لكنهم ارتفعوا وعلت اقدارهم
42:43فكيف بك اذا كان هذا الوصف ينالني او ينالك؟ كيف الفرحة؟ كيف الفرح بعظيم ما حبا الله به اولئك؟ لما يقول الله عز وجل عن اسماعيل انه كان صادق الوعد. وكان رسولا نبيا وكان يأمر اهله بالصلاة والزكاة
43:03كان عند ربه مرضيا. حسبك بهذه انه عند ربه مرضي نال الرضا وحل عليه القبول الرظوان من الله عز وجل هذا الذي ما زلت انت تسأل الله ليل نهار وتدعو به قائما وقاعدا في وترك وصلاتك وسائر اوقاتك وتلتمس
43:23اوقات الاجابة تسأل الله العفو والعافية. وتطلبه ان يرضى عنك. فاذا بها تتحقق يقينا وكان عند ربه مرضيا ويقول زكريا عليه السلام ولم اكن بدعائك ربي شقيا وهو يحكي انه حتى في حال الحياة والسؤال حتى لما ضاقت به الدنيا وتأخر له الولد. وسأل الله على حين كبر
43:49وعقم من زوجه وورق عظمه لكنه ما زال معلقا امله بالله. ثم يفصح في دعائه فيقول ولم اكن بدعائك ربي وابراهيم عليه السلام وهو يخبر عما حصل له وماذا عانى في دعوته وتأبي ابيه ازر عن اجابة دعوته
44:10وقبول الاسلام لكنه مع ذلك يدعو ويسأل الله عز وجل مستشعرا هذا المعنى الكبير ليقول انه كان بي حفيا ان تكون حفاوة ينالها العبد من ربه سبحانه وتعالى فتلك المقامات يا قوم التي لا يصفها انسان. لما لما
44:30الله ان فئة من عباده وصلوا الى هذه المقامات. ينبغي ان نعرف لهم اقدارهم. وان نقيم في القلوب ما يجب لهم من الحب والاحترام والتعظيم والاجلال. ثم يرنوا احدنا بنفسه للوصول الى تلك المطالب ويسلك سبيلها ويسأل
44:50الله تعالى بلوغها. نعم. وقال تعالى واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار. هذا ابراهيم وبنوه عليهم السلام. ابراهيم
45:10اسحاق ويعقوب يقول الله اولي الايدي والابصار وللقوة والشدة والامانة والابصار البصائر النيرة التي تبصر الحق وتعرف الهداية. انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار. فخصوا من الله بمثل هذا وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار فاختارهم الله ووصفهم بالخيرية والاصطفاء. نعم. وفي داوود
45:40عليه السلام قال انه اواب. ثم قال وشددنا ملكه واتيناه الحكم واتيناه الحكمة وفصل الخطاب وقال عن يوسف اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم وفي موسى عليه السلام ستجدني ان شاء الله صابرا. وقال تعالى عن شعيب عليه السلام ستجدني
46:08ان شاء الله من الصالحين. وقال وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وقال ولوطا اتيناه حكمه وعلما. وقال انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا. وكانوا لنا
46:28خاشعين. قال سفيان هو الحزن الدائم. اي في كثيرة في اية كثيرة. اي في اي كثيرة. ذكر فيها من ابصارهم ومحاسن اخلاقهم الدالة على كمالهم. نعم. قال في موسى عليه السلام ستجدني ان شاء الله صابرا. وذلك في صحبة
46:48للخضر كما في سورة الكهف وانه يثبت من قدرته على التحمل ما اخبر به. وقال عن شعيب وهو يعرض على موسى عليه هي السلام الزواج باحدى ابنتيه قال ذلك بيني وبينك ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله على ما نقول وكيل. قال ستجد
47:08ان شاء الله من الصالحين. وقالوا وما اريد ان اخالفكم شعيب عليه السلام. ما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. ان اريد الاصلاح ما استطعت فصدق نيات الانبياء وعزائمهم وارتفاع هممهم عليهم السلام. وقال سبحانه ولوطا اتيناه
47:28حكما وعلما. فانظر كيف تكررت اوصاف مشتركة. منها الصبر. ومنها الامانة ومنها العلم ومنها الحكم او الحكمة التي اختص الله تعالى بها الانبياء. وقال انهم كانوا يسارعون في الخيرات. ويدعوننا رغبا ورهبا. يعني
47:48يجمعون في دعائهم بين الخوف والرجاء. بين الطمع والخوف من الله. يدعوننا رغبا يعني يرغبون ويطمعون ورهب يعني خشية ويخافون وكانوا لنا خاشعين. قال سفيان في تفسير الاية الخشوع هو الحزن الدائم. يعني من خشية الله
48:08جل جلاله قال المصنف بعد سرد هذه الايات العديدة وليست الا قطرة. من عظيم ما جاء في كتاب الله فلا تظن ان ما سمعت من الايات هي كل ما في كتاب الله في شأن الانبياء ابدا. ان سورا في القرآن تسمت باسمائهم. سورة هود
48:30سورة يوسف سورة يونس وسورة تسمى بسورة الانبياء. فظلا عن كثير من القصص التي تتخلل سور القرآن الكريم وما جاء به المصنف لا يعدو الا ان يكون نبذة يسيرة وقبسا من عظيم ما جاء في كتاب الله
48:50لهذا قال المصنف اخيرا في اية كثيرة ذكر فيها من خصالهم ومحاسن اخلاقهم الدالة على كمالها نعم. وجاء من ذلك في الاحاديث كثير. كقوله صلى الله عليه وسلم انما الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم نبي ابن نبي ابن نبي
49:16نبي ابن نبي. نعم. قال عليه الصلاة والسلام يصف شأن نبي الله يوسف عليه السلام. وهو من سلالة كريمة تتصل بالانبياء انما الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم وهو يقصد كما قال يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم. فهو وابوه وجده وابو
49:40جده كلهم انبياء. ولذلك قال نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي. اي شرف بالله في النسب اعظم من هذا واي دلالة ينتسب اليها انسان ان تكون له في في في عراقة النسب انبياء يتوارثون النبوة واحدا بعد
50:01واحد هذا اصطفاء ليست ارث مال وليست مناصب يمكن تنتقل من الاب الى ابنه وبالعكس. لكنه شرف وعندما يعم الشرف اسرة فينال الاب ثم ولده وحفيده وابن حفيده من بعده فذلك غاية الاصطفاء والشرف. ولهذا وصفه النبي
50:21النبي صلى الله عليه وسلم بالكرم فقال انما الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم هذا كرم ولا شك مناسب كرم وشرف واصطفاء كرم رسالة ونبوة حباهم الله تعالى بها. نعم. وفي حديث انس بن مالك رضي الله عنه
50:41وكذلك الانبياء تنام اعينهم ولا تنام قلوبهم. وهذا ايضا شيء من كمال الانبياء عليهم السلام انهم عند نوم احد ليس كنوم سائر البشر انقطاعا عن الحياة وانعداما في الاحاسيس ومغادرة مؤقتة للدنيا لا تبقى قلوبهم يقظة ولهذا يتنزل عليهم الوحي حال المنام
51:06فلو لم يكونوا على حال من الكمال ما كانت رؤاهم ما كانت رؤاهم مناماتهم ما كانت وحيا. لكن الله عز وجل جعل الكمال لهم حتى في المنام. فكيف بهم حال اليقظة عليهم الصلاة والسلام
51:23وروي ان سليمان كان مع ما اعطي من الملك لا يرفع بصره الى السماء تخشعا وتواضعا لله تعالى وكان يطعم الناس لذائذ الاطعمة ويأكل خبز الشعير واوحى الله اليه يا رأس العابدين وابن محجة وابن محجة الزاهدين
51:44وكانت العجوز تعترضه وهو على الريح في جنوده فيأمر الريح فتقف فينظر في حاجتها ويمضي. نعم. هذا عما سيأتي من بعض الروايات عن انبياء بني اسرائيل كسليمان وداوود وموسى وعيسى عليهم جميعا صلاة الله وسلامه هو من المرويات
52:04في كتب الزهد التي صنفها بعض الائمة كاسحاق واحمد وغيرهم تروى فيها هذه الاخبار. وهي من الاسرائيليات التي ليس لها في صحيح السنة النبوية ما يدل على احاد قصصها. لكنها تذكر عن بعض علماء بني اسرائيل مثل كعب الاحبار
52:24وعبدالله بن سلام ممن اسلم من يهود المدينة زمن النبوة او بعدها. فانهم يحكون شيئا مما يذكرونه في كتب السابقين منها ما ذكر هنا عن سليمان عليه السلام كان لا يرفع بصره الى السماء تخشعا وتواضعا لله. هذا الذي قال هب لي ملكا لا ينبغي لاحد من بعدي
52:50انك انت الوهاب فاستجاب الله له فانظر ماذا قال فسخرنا له الريح. تجري بامره رخاء حيث اصاب والشياطين كل بناء وغواص واخرين مقرنين في الاصفاد. هذا ملك عظيم. سخر الله له الريح
53:10جن وسائر الخلق فكان هذا اية في الملك اوتيها سليمان عليه السلام. ثم يقول كان مع كل ذلك لا يرفع بصره الى السماء تواضعا لله تخشعا وانكسارا لعظمة الله جل جلاله. قال وكان يطعم الناس لذائذ الاطعمة ويأكل هو
53:30خبز الشعير اوحى الله اليه يا رأس العابدين وابن محجة الزاهدين. لانه ابن داوود عليه السلام. قال وكانت العجوز تعترظه وهو على الريح في جلوده يعني وهو وهو معتل على الريح تنقله لان الله قال فسخرنا له الريح فربما
53:50عجوز يعني وقفت له تريده في حاجة فيأمر الريح فتقف فينظر في حاجتها ثم يمضي عليه السلام. نعم وقيل ليوسف عليه السلام ما لك تجوع وانت على خزائن الارض؟ قال اخاف ان اشبع فانسى الجائع. لما تولى يوسف عليه
54:10سلام في مرحلة من مراحل حياته في مصر بعد ان نجاه الله من السجن وخرج من المحنة فاعتلى عرش وكان الوزير على خزائنها كما قال الله. قال اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم. فكانت خزائن الارض بيده
54:30بمعنى ان الادخار والاستثمار والاطعمة وكان كل ذلك يصرف بامره ومع ذلك كان ينتابه الجوع ويصيبه فسئل عليه السلام ما لك تجوع وانت على خزائن الارض؟ ومن كان على خزائن الارض ما مثله يجوع. فقال اخاف ان اشبع
54:50انسى الجائعة عندما يعلم هذا المسؤول ومن يعتلي امر الناس ان شأنا ما قد يصيب العامة فيحس به ادراكا لشأنهم ومعرفة بما يصيبهم فيكون ذلك اعون له على اداء الامانة والقيام بحق المناصب. نعم. وروى ابو هريرة رضي الله
55:12عنه صلى الله عليه وسلم قال خفف على داوود القرآن. فكان يأمر بدوابه فتسرج. فيقرأ القرآن قبل ان تسرج ولا يأكل الا من عمل يده. قال تعالى والنا له الحديد. ان اعمل سابغات وقدر في السقف. نعم هذا داوود عليه
55:32السلام والحديث عند البخاري قال نبينا صلى الله عليه وسلم خفف على داوود القرآن يقصد به زبور داوود وليس قرآننا لانه ما كان قد انزل بعد لكنه يعني كلام الله الذي انزل على داوود عليه السلام. وانتم تعلمون شأن داوود عليه السلام في الترنم بكلام الله وكان
55:55حسن الصوت حتى ان الطير لتقف تستمع لتلاوته. وكان كل شيء يسكن من عذب صوته عليه السلام فقد يضرب به المثل ولم لما سمع وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم قراءة ابي موسى رضي الله عنه فعجب لقراءته في
56:15جمالها وحسنها فقال مادحا له اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود. فكان داوود عليه السلام مضرب المثل في حسن الصوت تغني بكلام الله وكثرة العناية به وترداده وتلاوته. فالحديث الذي اخرج البخاري هنا هو من هذا الباب. قال خفف على
56:35داوود القرآن يعني اصبح سلسا يجري على لسانه عذبا منسابا وكان يكثر منه. قال كان يأمر بدوابه فتسرج يعني يوضع عليها السرج وتهيأ للركوب. فيقرأ القرآن قبل ان تسرج يعني له حظ من نيل كتاب الله وقراءته قبل ان يتم الخادم او العامل المأمور تجهيز سرج الدابة. وهذا اية
57:07اوتيها داوود عليه السلام قال ولا يأكل الا من عمل يده. وقال تعالى في سورة سبأ والنا له الحديد انعم سابغات وقدر في السرد فالان الله الحديد لداود عليه السلام. قيل فكان الحديد بين يديه كالعجين. يعجنه فيصنع منه ما يشاء. فكان يصنع الدروع
57:30التي يلبسها المقاتل يتقي بها في الحرب فكان يصنع الدروع فاوحى الله اليه ان اعمل سابغات. يعني ان اعمل من الحديد دروعا سابغة؟ يعني واسعة تسع اللابس لا تضيق عليه وقدر في السرد. يعني اجعله على قدر الحاجة في النساجة. فليس بالضيق الذي لا يسع لابسه. وليس
57:53الذي ينفذ منه سهام المقاتل او اذى المحارب الى لابس هذه الدروع نعم وكان سأل ربه ان يرزقه عملا بيده يغنيه عن بيت المال وقال صلى الله عليه وسلم احب الصلاة الى الله صلاة داوود واحب الصيام الى الله صيام داوود. كان ينام نصف الليل
58:17ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوما ويفطر يوما. نعم. هذا ثناء ومدح من رسول الله عليه الصلاة والسلام على عبادة نبي الله داود عليه السلام نال اعلى المراتب في الصيام وفي الصلاة يعني النفلة والتطوع. فاحبوا الصيام الى الله صيام داوود. يصوم
58:37يوما ويفطر يوما واحب الصلاة يعني في الليل صلاة داوود عليه السلام قسم الليل ثلاثة اقسام. ينام نصفه الاول ثم يقوم ثلثه الاوسط وينام سدسه الاخير فهذا التقسيم يجمع بين حظ النفس من النوم وراحة البدن والنشاط وبين اصابة جوف الليل بالقيام بين يدي الله
59:01دعاء والسؤال حال النزول الالهي الكريم وفتح ابواب السماء لاجابة الدعاء وكان يلبس الصوف ويفترش الشعر ويأكل خبز الشعير بالملح والرماد. ويمزج شرابه بالدموع ولم يرى ضاحكا بعد بطيئة ولا شاخصا ولا شاخصا ببصره الى السماء حياء من ربه. ولم يزل باكيا حياته كلها. نعم ما يزال في الباب وفي الفصل
59:29بقية في شأن داوود عليه السلام وباقي الانبياء نجعله في مجلس الليلة المقبلة ان شاء الله تعالى. يا كرام اعظم الترغيب ان يخبرك الله بانه يفعل شيئا ثم يأمرك انت بفعله
59:44فقال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي ثم وجه لنا النداء فقال يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك عليه. هذا والله من اعظم ما يرغب
59:58وبه العبد لفعل امر عظيم. فكيف به في ليلة عظيمة هي ليلة الجمعة. وقد قال المصطفى عليه الصلاة والسلام اكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة. فنحن في هذا المقام يوصي بعضنا بعضا. بان تكون ليلتنا عامرة بالصلاة والسلام على رسوله
1:00:18الله وان تكون مجالسنا وبيوتنا بل افواهنا تكون عاطرة بكثرة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه اله وسلم ارجو الاله بمنه ان نرتوي من حوضه وان نراه وننظر صلى عليك الله في عليائه ما
1:00:38العبد المطيع وكبر فاغتنموا ليلتكم وغدكم بكثرة الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء. اللهم ارحم موتانا واشف مرضانا واهد ضال لنا. وتقبل منا يا ذا الجلال
1:00:58الجلال والاكرام. اللهم اكفنا شر الاشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار. ربنا اجعل لنا ولامة الاسلام جميعا من كل هم من فرج ومن كل ضيق مخرجا ومن كل بلاء عافية يا ارحم الراحمين. اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة
1:01:18حسنة وقنا عذاب النار. وصل يا ربي