شرح زاد المستقنع للإمام الحجاوي [9] | كتاب الطهارة: باب الاستنجاء: وارتياده لبوله مكانا رخوا
0:00سلام الله عليكم ورحمته وبركاته طيب الله جميع اوقاتكم بالخير والمسرات مرحبا اهلا بكم مشاهدينا الكرام الى حلقة جديدة من برنامجكم يستفتونك. رحبوا معي في مطلع هذا اللقاء بضيفي وضيفكم صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله
0:20المدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. اللهم بارك لنا في علم شيخنا. واجزه عنا خير الجزاء. حياكم الله شيخ عبد المحسن. حياكم الله يا شيخ بارك الله فيكم سأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك في لقائنا وارحب بجميع اخواني سائل الله سبحانه لنا ولهم العلم النافع
0:40سالما لي وكرمه. اللهم امين. اه الحقيقة لا زلنا يعني سعداء الحقيقة بهذه الاطلالات الجميلة وهذه الملح الرائعة في اه هذه الحلقات المباركة آآ الحقيقة مما ذكر بعض الاخوان والاخوات فيما يتعلق بباب الاستنجاء شيخنا نعم آآ مسألة يعني آآ جديدة
1:00وما يسمى بالذوق العام. يعني سبحان الله ما ذكرناه في الحلقة الماضية والتي تليها فيما يتعلق بالذوق العام وكيف ان الاسلام سبق كثير من التشريعات الى آآ تعلم الاداب في دخول دورة المياه حتى قضاء الحاجة في آآ الاماكن المفتوحة اللي ممكن انه ما يشاهدك فيها احد ولا يطلع عليه
1:20عليك فيها احد وهذا من سماحة الاسلام ومن جماله ان كان لكم تعليق قبل ان نبدأ يا شيخنا. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:30اما بعد لا شك ان هذا لتفضلتم به وايضا اشار اليه اخواننا جزاهم الله خيرا. ان هذا امر مجمع عليه في الشريعة بل امر هو مبنى الاسلام لانه من السلام والاستسلام والسلامة
1:49هو اسمه الاسلام. ولهذا من الله سبحانه امتن الله سبحانه وتعالى على اهل الايمان واهل الاسلام حيث الف بين قلوبهم وجمعهم اذكروا اذ كنتم اعداء فالف بين القلوب فاصبحتم بنعمته اخوانا. ومقتضى الاخوة
2:08هو ان الاسلام دائما ينفي كل ما يكدر صفو هذه الاخوة. جميل. فيما يتعلق في هذا الموضوع اللي نتكلم فيه وهو اداب قضاء الحاجة. ولا شك ان هذا يعني يحصل ويقع
2:26في الاماكن العامة في الاسواق. وفي المساجد وفي الطرقات وفي المجمعات وكذلك آآ سائر ملتقيات اخرى ولهذا له اثر عظيم بين الناس في مسألة آآ حسن الادب والهاجعة الشريعة برحمة الله سبحانه وتعالى باداب كما تقدم واجبة
2:53اداب مستحبة وانه يجب على المسلم ان يلتزم بها وهذا اول شيء يأتينا منه اشياء باذن الله سبحانه وتعالى. مراعاة المشاعر والذوق العام حتى في امور كثيرة في البيع والشراء
3:11في خروج الانسان الى المسجد خروجه الى عمله هناك اداب عظيمة اذا خرج الانسان يخرج من بيته بسلام يلقى اخوانه بسلام اذا رأى اخوانه بينهم خلاف فان يشرع ان يصلح بينهم
3:29اذا رأى اخا له محتاج الى اعانة يحمل له متاعه عليه اذا رأى اخرق لا يحسن الصنعة يصنع له. تعين صانعا او تصنع لاخرق يعني امور عظيمة آآ تسلم تتصدق والصدقة لازم ان تكون مالا
3:49حتى ولو بشق تمرة. فمن لم يجد فبكلمة طيبة. يا سلام. او ابتسامة. ابتسامة. احسنت وتبسمك في وجه اخيك صدقة. صدقة. فباب الشريعة في هذا الباب في الحقيقة باب عظيم. ومحاسنه عظيمة. ولهذا
4:07يدخل كثير من غير المسلمين في الاسلام بمعاملة المسلمين له. وقد يكونوا قد يكونون لم يقصدوا او لم يقصد هذا دعوتهم للاسلام. لكن بمجرد تعامله وجلوسه الى غير ذلك وهذا باب واسع
4:27تكلم فيه العلماء واعطنا ابونا واعطى وهذا الامر كما سبق في هذه الشريعة العظيمة في هذا الباب ظاهر وبين. ولهذا راعى المشاعر في كل ما يكدأ صفوها. وسبق الاشارة الى شيء من هذه المعاني
4:45فيما يتعلق بالاماكن العامة ومع محلات المياه. محلات قضاء الحاجة. صح. ولا شك ان هذه تثير في النفس العيافة الشارع سد هذا الباب سدا عظيما ثم شرع من الاداب التي تحصن الانسان
5:05من الاضرار والشرور المتعلقة بمحلات الاذان وسيأتي ان شاء الله من هذا الكثير الطيب في كلام اهل العلم رحمة الله عليهم وهو باب واسع. فنسأل الله سبحانه وتعالى ان يعيننا واياكم على كل خير. امين. وان يمنحنا التخلق باخلاق الاسلام واهل الاسلام
5:25منه وكرمه. امين يا رب. وانا سبحان الله يا شيخ انا يعني اتخيل سبحان الله كيف المسلم والمسلمة وهو يطبق هذه التعاليم؟ يعني كيف ستكون الحياة؟ يعني كيف سيكون شكل
5:35تعامله مع الناس سيظهر بمظهر مختلف تماما حتى هو تطيب نفسه ويطيب قلبه يعني يتمسك بهذه الاداب ليس في هذا الاوقاف في جميع الاداب. هم. نفسه تطيب. يعني الحقيقة هذه ليست المصلحة تعود على اخوان واحدة لا اول ما تعود عليه هو لانه ما يمكن ما نبع منه
5:59الا بعد ان نبع من قلبه. يا سلام. ابدا يعني مثل ما يمثل آآ يعني بعض اهل العلم يعني المؤمن وغيره كالنخلة والنبي مثلها بالنخلة ترميها بالحجر وترميك بالثمر يا سلام
6:15وتستظل بها وليس في النخلة شيء الا وينتفع به ومثل المؤمن او مسلم كمثل النخلة جاء في لفظ اخر كمثل الحديث اخر كمثل النحلة يعني ان وقعت لم تؤذي وان خرج من خرج شيء طيب
6:36فلم تكسر ولم تخدش. المقصود ان انه هو هو كالنخلة. وآآ ما يقع وما يكون من حين يلتزم الاداب الشرعية هذا امر لا حد له في الخلق والادب والذوق العام كما في عبارة بعض اخواننا نعم صحيح احسن الله اليكم شيخنا نستأذنكم في يعني الدلوف الى هذه التعاليم الطيبة
7:00المباركة لا زلنا في باب الاستنجاد قال وارتياده لبوله مكانا رخوا. نعم. وارتياده لبوله مكانا رخوا يقال رخوا رخوا والاخوان داك العلماء انه مثلث. جميل. وهذا من سعة اللغة اللغة في بعض الكلمات وان كان هناك فروق احيانا في بعض المعاني لاتساعها مثلا لكون الحرف مثلا
7:25الحركة اه اوسع الله اكبر وقبل ذلك اشير بس الى مسألة يسيرة تكلمنا عنها قبل ذلك وذكرتها آآ وهي مسألة البول قائما وانا ذكرت ان لا بأس به ذكرت الاخبار في هذا وكما ذكر اهل العلم رحمة الله عليهم
7:45انبه ايضا انه كما سبق ان حديث النهي قائما لا يصح. مهم. وذكرت انه جاء عن آآ جاء عن عمر رضي الله عنه انه ان هذا هو الذي ثبت عنه. ثبت عنه الحديث
8:06قائما منذ اسلمت. هذا اللي ورد حديث في عند ابن ماجه انه نهى عن البول قائما هذا الحديث اه ضعيف عن طريق عبد الكريم ابن مخارب وهذا متروك الرواية وهذا الحديث
8:24اه جاء عن طريق عبيد الله رواه عبيد الله بن عمر العمري ورواه عبد الكريم البخاري وخالفه عبيد الله هذا امام وخاصة ضعيف حتى مخالف. فرواه عبيد الله هذا موقوفا
8:38الكنافة عن ابن عمر عند ابن ابي شيبة انه آآ جاء ذكر النهي ذكر البول قائما او عدم البول قائما عن ابن عمر اما النهي وضعيف كما تقدم من رواية المخالق هذا
8:58وهم مع ضعف مخالف فيكون منكرا والحديث هذا اه تقدم الاشارة اليها وسبق بيان السبب في بوله قائما لكنه يدل على الجواز اما ما يتعلق بهذه المسألة وارتياده لبوله مكانا رخوا
9:17ارثي الارتياد والقصد. هذا يبين انه يرتاد يقصد وهذا من الاداب العظيمة ليس الانسان يموت في اي مكان لا لا بد من ارتياد البحث يا سلام يقصد مكانا رخوا لان الشريعة دلت على هذا هدي النبي عليه الصلاة والسلام وسيرته لكن العلماء قالوا لو ان عجلت به بادرة
9:41دفعا للظرر لا بأس ان يبول في مكان لكن يجتهد في ان لا ينجس مكانا آآ يتسب عليه ظرر او ينجس نفسه مثلا آآ فيجتهد آآ في مسألة اختيار المكان ولهذا قال ارتياده
10:02وهذا ورد في حديث ابي موسى انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اذا رأى اذا رأى اذا اراد احدكم البول فليرتد لبوله يعني فليقصد فليقصد لبوله آآ وهذا الحديث ضعيف رواه احمد ابو داوود من طريق رجل مبهم
10:22ولكن المعنى صحيح. ما جاء في الاخبار في التوقي من البول وايضا الا يبول الا في مكان خاص لا يكون مكانا عاما وهذا سيأتينا ان شاء الله. فلهذا يكون وارتياده لبوله
10:37مكانا رخوا يعني لا يقصد الى مكان فيه حجر يتطاير عليه البول مثلا او مكان يكون منحدر فاذا بال ينساق البول اليه. وقد يصيب بدنه وثيابه بل يقصد الى مكان ينزل فيه البول
11:00وهذا اذا كان يبول مثلا في اه مثلا في الصحراء او في البرية ومع ذلك. لكن اذا كان الامر مثلا كما هو الحال يبول مثلا في موضع الخلا مواضع الخلل اليوم
11:13آآ مواضع البالوعات ونحو ذلك فيها وينزل البول ولا يصيبه شيء لكن عليه ان يحتاط من مكان مبلط لان البول قد يتطاير فعليه ان يحتاط ولان بعض الناس قد لا يعتني بهذا
11:34ويصيبه رشاش البول والنبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين عن ابن عباس اما احدهما فكان لا يستنزه منه. هم. لا يستبرئ من يؤده كما حديث ابن عباس فعلى فيجب الاستنزاه والاستبراء من البول. نعم. ماذا احد يسأل يا شيخنا يقول اه فيما
11:55يتعلق بموضوع الاستنزاه ما هل استنزاه المقصود به موضع اه خروج البول؟ ام ان الاثار التي يتركها احيانا في دورات المياه؟ وبعض الاماكن العامة يعتبر او هو داخل في هذا الحديث والوعيد
12:09كله داخل يعني المقصود من هذا لا يستبرئ هذا قد يكون مثلا حين يريد ان يقول هو لا يعتني قد يكون مثلا بعد ما يفرون بول آآ يصيب يضع البول يأتيه البول
12:33في قدمه في ثيابه كل ما كان السبب للتنجس بقول فانه يجب توقيه. لان المعنى مفهوم واذا فهم المعنى فيه كل ما كان في معناه هذي قاعدة الشريعة. جميل. اذا جاء
12:55امر بشيء او نهى عن شيء وفهم المعنى فلا نقول هل يدخل هذا ما دام هذا الشيء مذكور يحصل به ظد المقصود المذكور في الحديث. فهو داخل معناه وان لم يدخل به لفظه
13:10داخل معناه وان لم يدخل بلفظة فهو حين قال لا يستلزم بوله لا يستبرم بوله يدخل فيه كل ما كان سببا في ان يصيب البول ثيابه ان يصيب البدنة اه وما اشبه ذلك سواء وهو يبول سواء بعد الفراغ من البول
13:30سواء كان مثلا بعدم عنايته بان البول بان يتطاير البول مثلا او يقصد الى مكان صلب مثلا لان الدورات الان مبلطة ورخاء ونحو ذلك. صحيح. فلهذا يمكن ان يرتد عليه البول
13:47البعض الذي يشددوني دائما يحصل لهم تشكيك في هذا لكن يحتاط الحمد لله اذا احتاط ذلك فالغالب انه آآ يعني يستبرئ من بوله اما يصيبه هذا له احكام اخرى يعني
14:02نعم. احسن الله اليكم. يعني شيخنا هذه الاداب وهو في مكان قضاء الحاجة ان بعض الناس يقول كل هذه الاداب داخل دورة المياه يعني هذي من سماحة ومن من عظماء منحكة هذي اداب عظيمة
14:16وهذا ادب واجب يعني الادب هذا ليس مستحب هذا واجب لانه توقي النجاسة النجاسة ولهذا سيأتينا يعني ان الانسان اذا اراد ان يزيل النجاسة يزيلها يعني يجتهد في الا يتلطخ بالنجاسة مطلقا
14:37ولهذا امر بالحجر قبل ذلك او يسن الحجر قبل ذلك وحتى لا يباشر النجاسة. حتى حتى بنفس شماله التي يستنجي بها. وما يستنجب الشمال يستنجي بالحجر لكن الالة يده اي قصد يده هي التي يستجيب لكن الان هو الحجر. هم
14:59فلا يجوز ان يباشر النجاسة يمس النجاسة. لكن لو انه اصابه شيء بغير اختيار لا بأس فيزيل النجاسة بالحجر بالتراب اذا جالت تمام الحمد لله بقي شيء من العين نجس ما جاء
15:15مما يكمله بالتراب والحجر نحو ذلك او بالماء المقصود والتوقي اليمين نهي عن استعمالها في الاستنجاء. منهي عن الشمال يجوز ان يستنجي بها لكن لا تكون الة يعني لا يعني يستعين بها
15:36يستعين باليمين على وجه لا يكون فيه مباشرة لموضع الاداء ولا عمل في ذلك سيأتينا ان شاء الله. جميل. نعم. جميل. كل هذه التوقيات لانه سيخرج من هذا المكان ليقابل الناس ويخالط الناس ويعني فلا يجدون
15:53منه الروائح هو عبادة. سبحان الله. وهو عبادة في الحقيقة. لان هذه الاعمال اصلا عبادة لانها تعود على القلب الطهارة الظاهرة خاصة حين يعملها الانسان لله لها اثر عظيم على القلب
16:09الطهور شطر الايمان الطهور اللي هو الوضوء. هم. سماها النبي شطر الايمان. جعل الايمان شطرين الشاطئ احد شطريه الطهور الغورما هو الوضوء الطهور شطر الايمان. وليس ان المعنى انهما انهما شطران متساويان لا. يعني قسمان كما يقال ان الناس نصفان نصف الراب نصف
16:34وفي الغالب ان الغضبان على القاضي اكثر من راضي المقصود الشاطر بمعنى انه انه قسم هذا قسم وهذا قسم. كذلك الطهور شطر الايمان والشوط الاخر الذي في الحديث فهذا اثر رحم ماذا
16:54على القلب ثم بعد ذلك يكون اثره على الجوارح لان القلب هو الملك والجوارح جنوده. هم القلب بالذكر بالاعمال الصالحة في الطهارة الظاهرة على القلب ثم بعد ذلك يطيبها يكملها
17:18بسائر الاعمال الخير العبادات. نعم. احسن الله اليكم. احد الاخوة يسأل يا شيخنا يقول لو تطاير شيء آآ من البول على الثياب واراد ان اصلي هل عليه ان ينظف هذا؟ هو طيب لكن هل لو دخلنا هذي يمكن ان نتأخر لكن انا اشير يعني اجمالا هذي مباحث في الحقيقة يعني كثيرة
17:38يعني مسألة وانا سبق ان اشارت انه توقعت ان احد بيسأل عن مثل هذا. مسألة اصابة البول رشاش البول جمهور العلماء لا يعفون عنه. هم لا يعفى عنه عند رشاش البول
17:57انما يعفى عما آآ يعني شق الجنابة وكذا ومثلوا ذلك بالدم والقيح عن القول بنجاسته كما هو المذهب من قال بطهارتك يا شيخ الاسلام رحمه الله آآ فيكون مستقظا لكن عندهم الدم. اما البول
18:20فانه لا يعفى عنه. فقالوا هذه النجاسات لا يعفى عنها مطلقا. واختار شيخ الاسلام رحمه الله ومذهب ابي حنيفة انه يعفى عنه خاصة شيء الذي يكون كرؤوس الابر لا يكاد يدرك التحرز منه. يصعب التحرز منه. هذا الانس اذا اجتهد الانسان
18:45نقول اذا كان الانسان مجتهد في ذلك في الغالب انه يأمن. لكن لو فرض نوقع هالشيء هذا واجتهد وتحرز وهو يعني قد يقول انه اصابها اشياء يسيرة جدا لا تدرك ولا ترى
19:02في هذه الحالة على هذا القول يعفى عنه عنه يعني ذكر ادلة في هذا رحمة الله عليهم مع ادلة عموم الشريعة نعم. احسن الله اليكم شيخنا. قال ومسعه بيده اليسرى اذا فرغ من بوله من اصل ذكره الى رأسه ثلاثا ونتره
19:23ثلاثا. نعم يقول رحمه الله ومسحه يعني يمسح البول بيده اليسرى هذا يكون مسح اذا فرغ من البول. من اصل ذكره يعني من الجهة التي تلي حلقة الدبر. مهم. يضع
19:48الابهام والوسطى على الذكر ويمره من اصل الذكر الى رأسه ثلاثا وينثره ثلاثا وهذا ذكروا هنا وانكره بعض العلماء وقال شيخ الاسلام هو بدعة لا اصل له هم رحمة الله عليهم
20:11لم يقولوا هذا آآ يعني قولا مجردا رأيا هم قالوا اعتمادا على حديث ورد في هذا الباب حديث رواه ابن ماجة طريق عيسى ابن يزداد ابن فساءة عن ابيه ان النبي عليه السلام قال اذا ابى احدكم فلينتر
20:27ذكره ثلاثا وحدة باطل عند اهل العلم ولهذا لا يجوز الاحتجاج به. لانه حديث باطل وهذا يبين لك ان العالم مهما بلغ من العلم يقع في بعض المسائل التي يجزم بخطأها
20:43وانهم غير معصومين. اطلع عليهم. ومن المسائل التي هم يقولون انها مستحب وهو بدعة هذي من العجايب هم يعني هو يعني يقولون هنا كما ذكر رحمه الله عطف على ما تقدم هذا لان عطف على ويستحب الى قول
21:03وتقضيه معاك واعتماده وبعده وستاره وارتياده ومسحه عطف على ما تقدم على قول يستحب يعني انه يستحب سنة وكثير من العلم يقول لا هذا بدعة قد يبين الانسان ان الانسان لا يتعجل في المسائل
21:22او ينظر واذا وقع عليه مثل هذا لا يؤثر ولا يبدع ويعتذر باهل العلم في هذا بما يستدلوا به من الدليل في هذه المسألة ويعتذر لهم خاصة ان اه يعني كثير من الفقهاء قد يكون اخذ وتقلد القول عمن سبقه. صحيح. فهذا القول
21:45يعني كما تقدم لا اصل له. لكن يحمل هذا آآ يعني هو جنس المسألة لا لا تستنكر مطلقا او لا تنفى مطلقا. هم. لكن عن الوصف المذكور هذا في الحقيقة
22:04اه لا يصح ولان هذا الفعل في الحقيقة سبب الوسوسة وسبب لتعلق النفس يعني الشيء وقد يطيل المكث في الدورة المياه او في موضع بولة. فالصواب انه لا يجوز فعل هذا الشيء
22:26لكن ينظر في عادة الانسان. وهذا قاله شيخ الاسلام رحمه الله وقاله غيره ينظر في عالة الانسان اذا كان مثلا هو اه حين يبول لو امر ان يقوم مباشرة قد يبقى شيء من البول لم ينزل. قال عند كثير من الناس. صحيح. عند كثير من الناس
22:46يعني يحتاج ان يمكث بعد انقطاع البول ربما ثواني ويخرج قطرات ونحو ذلك. نقول في هذه الحال لا بأس لا يا باشا. واذا علم ان البول يبقى وانه لو قام
23:01خرج لا بأس ان يمسح سنة يكون هذا من باب التداوي والعلاج لو قيل انه مثلا نوع من العهر للجملة ان المقصود هو هو الاستمراء. النبي قال لا يستنزه لا يستبرئ
23:19وهذا يدخل في الحديث والله اعلم لانه لان النبي عليه امر بالاستبراء وامر بالتنزه به فاذا علم انه اذا قام نزل البول في سراويله مثلا وعلى بدنه اما ان ينتظر ويكون في هذه الحالة مستثنى
23:39من كشف العورة لانه تابع لقضاء حاجته ولا شيء عليه في هذه الحال لكن لا يطيل لانها في الغالب على هذا الوصف يكون بقدر الحاجة فهذا هو الاظهر في هذه المسألة بعضهم ذكر يقول يتنحنح
23:56يقوم يمشي خطوتين وذكر بعضهم يعني كلام يلحقهم. يعني وهذا من شوف هذا من اثر هذا القول حتى ذكر القيم رحمه الله عجائب وغرائب وامور في الحقيقة يعني يضحك منها لكنها ليست في مظهر ليست من العلم لكن ممن نسب الى شيء من الوسوسة والتشدد. هم. بل يتعلق بحبل
24:21البعض يخرط نفسه خرطا يقوم كأنه يعمل رياضة. اها. الشيء يعني من كرة لا تجوز من اهل الفعل كل هذه من البدع والواجب هو العمل بما جاء في هديه عليه الصلاة والسلام
24:39كما اه جاء في اقواله وافعاله. نعم. الاخت سارة تسأل تقول اه هل ينفع مثل هذا؟ ايضا مع الاشخاص الموسوسين انت قلت انه احيانا قد يكون يدخل الوسوسة هي تقول هل ممكن ان يكون للشخص الموسوس الذي عنده وسوسة في خروج بقايا البول بشدة
24:58يعني هو يعني اذا كان هو وسوسة اذا كان وسوسة فهذا يعني يؤمر بعدم العمل هذا الشيء يعني لا جلوسه هو التلهي والاعراض. مم ما يقال له انتظر اذا كان عنده كانت وسوسة
25:18علاجها يكون بالتلهي عنها جميل. يكون بالاعراض عنها هذا هو الذي اجمع عليه العلماء والذي امر به النبي عليه الصلاة والسلام والحمد لله الذي رد كيده الوسوسة بمثل هذا وكما قال عليه الصلاة والسلام وان احد غيره قال تلهى عنه
25:40وان هذا الواجب قال اصرف همك عنه لا يكون من همك في بعض المسائل يعني هذا هو الواجب عليهم لانها واسوسة ولو امرتهم مثلا بان اه يفعل هذا الشيء ولن يقف على حد
25:57وسوف يستمر في اشياء ثانية نعم صح احسن الله اليكم شيخنا قال اه بعد ذلك ومسحه بيده اليسرى اذا فرغ من بوله من اصله ذكره الى رأسه ثلاثا ونتره ثلاثا وتحوله من موضعه
26:13ليستنحي او ليستنجي. نعم. ان خاف تلوثا. نعم. وتحوله هذه مسألة في الحقيقة وهي التحول مع انه كان هو قضى حاجته في هذا المكان ثم اراد الاستنجاء يقول وتحوله موظوع ليستنجي لكن ليس مطلقا
26:32يعني ليس عندنا دليل هذا يبين لك ان المقصود من الادلة ان المقصود ان العلماء فهموا المعنى من الامر بالاستنجاء المقصود منه هو استبراء والسلامة من اصابة النجسة. ولهذا جعلوا فيها شرطا
26:52ان خاف تلوثا ولان المقصود هو ان يستنجي الانسان اذا كان في الخلاء ونزل ادم في البالوعة لا يخشى تلوث فيستنج في موضعه كذلك لو كان في البرية هذا المكان غائر وغائط مثلا
27:14مكان نعزل وينزل تنزل الاذى والنجاسة وما ينفصل منه في هذا المكان ولا يصيبه لا ينتقل لان انتقاله ايضا فيه مفاسد اولا تطول مدة كشف العورة وقد يكون سببا لان
27:35يتحرك ها هنا هنا يلتفت اليه احد ويرى احد الامر الثالث قد يصيبه نجاسة مثلا بحركته هنا يتحرك ثم هو لا حاجة له الى ذلك لكن لو كان مثلا في مكان
27:50ضيق مثلا او الموضع الذي فيه الاذى يعني ليس غائرا وغائطا نازلا فيخشى ان تصيب النجاسة يده او آآ بعض جاء بدنه فلا بأس ان يتحول الى موضع ثاني لانه يخشى التلوث. يمكن يكون هذا في البرية اظهر يا شيخ. صحيح انا ذكرت ان اذا كان مثلا في البرية مثلا ما كان موب غائر
28:16هذي صحيح اظهر والانسان عليه ان يحتاط قبل ان يقضي حاجته يحتاط والنبي عليه الصلاة والسلام. عليه الصلاة والسلام. اه كان اذا خرج او نحوه معه العنزة هي عصا لها زج
28:39رسم الحديد ويعني زي محدد وكان النبي عليه يستعيذ به الانسان يأتي الى مكان مثلا يحتاج مثلا هذا المكان الى ان يثير التراب التراب لاجل ان يحفر موضع مثلا الاذى
29:00وهذا هو الاستعداد والتهيؤ لقضاء الحاجة. وهذا من استبراء الذي امر به النبي عليه الصلاة والسلام في حديث ابن عباس نعم جميل آآ ثم قال ويكره دخوله بشيء فيه ذكر الله تعالى الا لحاجة. نعم
29:19ويكره الان لما فرغ ما يستحب قال ويكره والاستحباب معروف يعني تقدم هذا الشيء استحبابه ما يثاب فاعله ولا يعاقب تاركه. المكروه عكسه ما يثاب تارك ولا يعاقب فاعله ولهذا قال ويكره دخول شيء فيه ذكر الله الا لحاجة. نعم. هذا في موضع الخلاء
29:51لا يدخل موضع الخلاء سواء كان مبني او قصد الى مكان يريد قضاء حاجته فان يأخذ حكم الخلاء يكره الدخول بشيء فيه ذكر الله تعالى الا لحاجة فقد روى السنن
30:14من حديث ابني من حديث همام ابن يحيى عن ابن جريج عن الزهري عن انس رضي الله عنه ان النبي كان اذا دخل الخلاء نزع خاتمه. مهم. والحديث العلماء فيه
30:35ابو داوود قال انه منكر والترميذي قال انه غريب. وما الذي كان مكتوب في الخاتم يا شيخنا؟ محمد رسول الله محمد رسول الله هذه الكلمات الثلاثة. جميل. كل كلمة صدق
30:51لاجل هذا قالوا هذا الحديث دليل على انه لا يدخل بشيء فيه ذكر الله. وانه فعله الدل على الكراهة. وهذا الحديث الصحيح انه معلول ليس بصحيح. والصحيح فيها هذا الحديث انه من رواية
31:14حمام ابن يحيى عن زياد ابن سعد عن الزهري عن انس رضي الله عنه ان النبي عليه السلام لبس لبس خاتما من ذهب فاصطنع فلبس النسخة من ذهب. فنزعه ثم لبس خاتما من فضة
31:34رحمه الله انتقل ذهنه من آآ هذا من هذا الخاتم الذي من خاتم الذهب الذي نزعه الى نزع خاتم الفضة بعض العلماء التركماني قالوا بعيد ان يقع مثل هذا الاهمام بن يحيى
31:58امام وحافظ ويبعد ان يقع في وهب مثل هذا. يعني لا يقع الا شخص يعني عنده وهم كثير ونحو ذلك وذكر لكن الصحيح والله اعلم لمن نظر في طريقة العلماء في اعلان الاخبار ان لهم طريقة خاصة في الاعلان
32:21عالم والحافظ مع امامته قد يخطئ. لا نقول انه لا نقول انه مثلا معصوم. نعم ما نقول معصوم ولا نقول انه ان هذه كثيرة شيء عرض كونه انتقل ليس بغريب
32:38ليس بالغريب ان يقع مثل هذا همام يحيى رحمه الله وان كان ثقة رجال الجماعة لكن كثير من الحفاظ كثير من زريب عبد الرحمن المهدي قالوا ان حفظه ضعيف وعمدته الكتاب
32:57ويحتج ما في كتابه لا بما يحفظ. ويحيى ابن سعيد قطان كان لا يحتج به لا في حفظه ولا في كتابه ورجع في ذلك فابى رحمه الله. مم. وابن القيم رحمه الله في تأديب السنن دلل على هذا
33:16بدلالة بدليل قوي من جهة نظر اهل العلم في الخبر او في الاخبار الثعل والطرق التي تأتي من مخارج متعددة ومشايخ كثيرون ثم هذا الخبر كله من جهة الزهري يدور على لفظة انه نزع خاتم الذهب ولبث خاتم الفظة. الفظة. جميل. وهمام بيحيى انفرد وحده رحمه الله
33:48نزع خاتم الفضة هذا من اقوى الادلة على الوهم في هذا وانه لا يحفظ الا باللفظ الذي ذكره الائمة عن الزهري وهو انفرد بهذا. جميل. وجاء الحديث متابعات من طريق يحيى بن الضريش البجلي ويحيى بن متوكل. اه لكن
34:12ثقة ويحيى المتوكل الضعيف. فالطريق يحيى المتوكل ضعيف هذه طريقها لو ثبت وهي عند الحاكم البيهقي فالصحيح كما ايضا اه يظهر من كلام اهل العلم انه وان ثبت الى وان ثبت هذا الخبر فان هذه المتابعة فيها نظر والاقرب هو
34:38ان الوهم حاصل من همام بن يحيى. حاصل من الانبياء بما سبق انه يروي من حفظه بدليل انه بعد ذلك قال آآ كنا نروي كذا وكذا فنستغفر الله. فرجع الى كتابه فوجد انه قد اخطأ رحمه الله. ولهذا حديث سعيد القطان
34:59رجع اليه بعد ذلك وصار يسأل عن روايته لكن يظهر والله اعلم بعد ذلك باخرة لما انه صار يروي من كتابه وادرك انه يخطئ رحمه الله. واهل العلم لم يطرحوا روايته انما طرحوا ما تبين فيه الخطأ. هذي طريقتهم طريقة
35:17الامام الثقة لا يجتنبون يجتنبون ما اخطأ فيه ما اخطأ لي. اما سلوات فيقبلنا. كمال العدل سبحانه. ابدا ظده من يكون وهم غالب عليه فانه الاصل فيه الرد الا ما حفظ
35:40وعلم بالطرق الاخرى في طريقة الحفاظ بطريقة البخاري رحمه الله وطريقة مسلم والائمة قبلهم وبعده رحمة الله عليهم فهذا الصحيح في هذا الحديث ثم هذه المسألة في الحقيقة انا نظرت في كلام من تيسر من كلام اهل العلم وخاصة من كتب الحنابلة
36:00ووجدتم ذكروا اشياء متعددة في مسألة دخول الخلاء او ذكر الله في الخلاء يقول الله في الخلا وانه انواع تارة يدخل الخلاء بشيء فيه ذكر الله مكتوب تارة يدخل الخلاء
36:21بشيء من القرآن. اما نفس القرآن او صحف من القرآن من القرآن تارة يذكر الله بلسانه في الخلاء ذكرا غير القرآن يذكر الله بلسانه معنى يقرأ القرآن هذه اربع صور
36:42كلها داخلة في ذكر الله خامسة الكلام بغير ذكر الله. الحديث هو الكلام ثم هذه الاقسام من كلام اهل العلم في الانصاف والانصاف يتبين ايضا انها تنقسم عندهم في هذه الاحوال تارة
37:02يكون ذكره لله سبحانه وتعالى في موضع الخلاء على غير حاجته. هم تارة يكن ذكره لله في الخلاء وهو على حاجته وهذا قد يكون بذكر الله بقراءة القرآن وقد يكون بذكر الله في غير قراءة القرآن. كل هذا رحمة الله عليهم
37:25لكن هو بالنظر يتبين انها الى هذه الاقسام ثم اهل العلم على هذه التقاسيم منهم من قال جميع الكلام يحرم ذكر الله وغير ذكر الله. داخل دورات المياه. داخل دورات المياه. على الخلا او كان في دورة ليس على الخلاء
37:46هذا حكاه احد علماء الحنابلة المحققين رحمه الله وهو ابن عبيدان رحمه الله كذلك صاحب الانصاف وقال انه قول الاصحاب قول اصحابه وهذا امام محقق رحمه الله ينقل عنه صاحب المصاحف كثيرا. وهو من اصحاب شيخ الاسلام رحمه الله
38:06اه يعني ان كان هو اللي ذكرت وفاته هو اظهر والله اعلم. ومتوفى سنة سبع مئة واربعة وثلاثين للهجرة رحمه الله فقيه جليل وله كتاب في المذهب. اه لكن رد عليه صاحب المصاف وقال الذي صرح
38:24اصحاب هو الكراهة يعني بالكلام في غير ذكر الله. وكذلك اذا كان ذكرا لله بغير القرآن القسم الثاني وهذا هو الظاهر فيما يتعلق وان كان بعضهم قال بالتحريم واللي ظهر حديث ابي سعيد الخدري عند ابي داوود لا يذهب الرجل يظربان الغائط
38:46يتحدثان كاشفين عن عورتيهما فان الله يمقت على ذلك وهذا الحديث ظعيف هذا حديث الحقيقة هو فيه اضطراب فالحديث ضعيف ذكر بعضهم له فريق اخر عندي من السكن والله اعلم لكن آآ الحديث لو ثبت
39:09فانه لم يحرم لاجلي مجرد الكلام وهو على هذا لا اشكال فيه. جميل. الحديث لم يحرم مجرد الكلام انما اذا كان يتحدثان وهما على الخلاء كاشفين كاشفين عورتيهما مكشوف العورة
39:27الناس هذا لا شك يعني امر لا لا يليق حتى ادبا ونقول ذوق المهنا الشريعة جاءت باعلى ما يكون من الذوق. فلهذا على هذه الصفة هو محرم. لكن اذا كان كلاما مجردا
39:45وان كان لي حاجة هذا لا بأس به ان كان لغير حاجة فلا يحسن مثل هذا. لكن لا نقول انه محرم. فاذا كان كلاما مجردا بغير ذكر الله سبحانه وتعالى. جميل
39:57القسم الثاني اذا كان الكلام ذكرا لله عز وجل لكن بغير القرآن فهذا ان كان على الخلا فالاظهر انه يحرم ولا يجوز جلال للذكر فان لم تقل قلوب الادلة في تعظيم حرمات الله ولا ولا يحسن ان يكون الانسان يقول انا اذكر الله حتى لا يفوت علينا
40:29يعني في حال خلع. وهو علي يعني قصدي في حال خلع هو على خلائه على حاجته. هذا لا يجوز والانسان عنده عبادة عظيمة. صح عبادة عظيمة في كل حال وهو على خلائه يذكر الله بقلبه
40:45بل بعض الناس يذكر الله حين يذكر الله بقلبه يبكي ويتأثر وفي هذا الموطن في الحقيقة اقرب ما يكون الانسان الى تذكر النعم وزوال النقم في قلبه هو اقرب ان يستحضر هذه العبادة العظيمة
41:04حيث انه في هذا المكان الذي لا يشتغل عليه الانسان يبين حال ضعف الانسان وانه مهما كان مرده اليه وان الله انعم عليه بنا بالطعام الطيب كما تقدم. حنا الان الحمد لله الذي اطعم وسقى وسوى وجعل له مخرجا
41:23يذكر نعمة الله عليه وحيث تخلص من هذه الفظلة وبعد ذلك يقوم ويذكر الله سبحانه وتعالى يقول هنا كما تقدم. هذا هذه هي العبادة المناسبة وهي الحالة التي ينبغي للانسان
41:40ان يكون عليها حال خلائه. ففي لا يجوز ان يذكر الله سبحانه وتعالى وهذا جزا به يعني صاحبنا ومن تأمله فانه لا يتردد في قوله اما بالقرآن هو اشد تحريم
41:57ولا يجوز من باب اولى ان يتلو كلام الله ويزعم انه يريد الا يفوت عليه الوقت ولا بأس ان يسمع كلام الله وخارج الخلائق ويسمع كلام الله. يسمع الذكر من ممن يقرأ مثلا او مسجل او نحو ذلك آآ هذا لا بأس به الانسان يستمع القرآن
42:23كن قرآني يسمعه وهو في الخلاء. هذا لا بأس لانه يسمع من خلاء الخلاء. لكن قراءة القرآن لا سبقا ذكرت ان بعض العلماء قال يجوز وهذا القول في الحقيقة هو قول
42:36قول ابن سيرين وصحح عن ابن سيرين وعن النخعي باسناد صحيح عند ابن ابي شيبة وجعني بن ابي مليكة عن طريق سويد بن حجير وهو ضعيف لكن يبين ان هذا القول محفوظ عن علماء كبار
42:53وقال به ابو حاتم الراجي رحمه الله يقول ابن ابي حاتم ذكر ما معناه انه ذكر لابي زرعة حديث آآ انه كان اذا دخل الخالة نزع خاتمة مظعفة ابو جرعة فقال ابو حاتم معناه يعني هو كذلك عندي
43:13ويذكر الله على خلاياه اذكروا الله على خلائه يعني انه يرى ذلك لحديث عائشة كان يذكر الله على كل احيانه ولا شك ان هذا العموم يعني ليش ان مخصوص في احوال
43:33حال دخول الخلاء داخلة في عموم خبر عائشة رضي الله عنها من الاحوال ايضا في ذكر الله في حال موضع خلاف قوي وهو اذا سمع ذكرى يشرع ان يقوله او ان يردده. كم لو سمع الاذان
43:53هل يجيب المؤذن شيخ الاسلام يقول نعم يجيب المؤذن وهو على خلاءه يجي مؤذن وهو على خلاء. يردد بقلبه ولا بلسانه. اها. بلسانه شمت العاطس هم قالوا ذلك قال من شمة العاطس
44:16وهذي ينبني على قاعدة اصولية ذكر عيد وذكر شيخ الاسلام وجماعة وهي هل العام في الاشخاص عام في الاحوال والازمنة والبقاع اوليس عاما هذه قاعدة اصولية فيها خلاف قوي فمن قال ان العام في الاشخاص عام في الاحوال والازمنة والبقع
44:40قالوا كما ان عموم الخبر اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن عام لكل الاشخاص فيعم احوالهم التي كانت واجملتهم واجملتهم يعمها وذكروا امدلة على هذا من ضمن هذه الحال
44:57بمعنى انه له ان يذكر الله وان يجيب المؤذن على هذه الحال. لان هذا العموم لان الحديث داخل او تدخل هذه الحالة في عمومه وجمهوره وذكروا ما تبقى من ادلة ومن ضمنها حديث
45:21رواه مسلم من حديث ابن عمر ان سلم على النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول فلم يرد عليه السلام عند مسلم. عند مسلم. هم. المندسي. عند ابي داوود انه تيمم ورد عليه. حالة اخرى وهذا اسناد الصحيح عند ابي داوود
45:41عنا بداود روى حديث ابن عمر مسلم آآ برواية اخرى ضعيهم اه وانه رد عتيا ورد عليه السلام لكن في ذكر انه تيمم وظرب ظربتين اما في هذا الحديث فانه اه تيمم واحدة ورد عليه السلام واعتذر النبي عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام وفي حديث ابي الجهيم
46:06البخاري قال انه مر النبي ببئر جمل عليه الصلاة والسلام. ثم مر عليه رجل وسلم عليه فلم يرد عليه السلام ذهب اليه فتيمم ضربه وتيمم ثم رد عليه السلام عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام هذا في البخاري جميل في حديث المهاجر بن قنفذ عند ابي داود
46:31انه عليه الصلاة والسلام مر به رجل فسلم عليه فلم يرد عليه السلام ثم توظأ ورد عليه السلام قال اني كيد اذكر الله الا وانا على طهر هذه الاخبار وان كان بعض العلماء الذين اللي يقولون لا دليل فيه على المنع يقولون ان هذا يمكن استدراكه لان النبي عليه رد عليه السلام
46:56رجل يعلم حال النبي وينتظر لكن اذا كان شيء يفوت مثل الاذان مثلا مم شيء يفوت مثلا اه او تشويت العاطس هادي حال اخرى لكن في قوله اذكر الله على طهر يؤخذ منها هذه الحال وكذلك الاحاديث الاخرى فاذا كان هذا في ذكر الله
47:19فذكره باعظم الذكر وهو قراءة القرآن من باب اولى ولاخذ جمهور العلماء بهذا. اما ما يتعلق مثلا بحمل الشيء الذي فيه ذكر الله عز وجل فهذا ان كان القرآن وهو على الخلاء فلا يتردد في تحريمه ان كان على الخلاء. اما اذا كان ليس على الخلاء
47:42في الصحيح كالتي لا يجوز. وقطع كثير من العلم بتحريم دخول المصحف وهذا لا يجوز الا في حالة ضرورة. حال الضرورة. وكذلك اما اذا كان اه شيء في ذكر الله عز وجل
47:59اه اوراق فيها ذكر لكن اه هو ليس قرآنا كما تقدم فهذا اه ايضا هل يحرم او يكره فيه الخلاف اللي ذكره العلم. جميل. هذا يعني فيه سؤالين يا شيخ انا على السريع انت لا يدركنا الوقت. آآ يسأل ابو فجر يا شيخنا يقول هل آآ
48:19اه صحة او ثبت ان الملائكة تتنحى عن الشخص اذا دخل الى دورة اه المياه ولا تكتبوا ما يقول في داخل دورات المياه؟ ما اعرف هذا ما ادري. المعروف حديث ابي داود ثلاثة لا تقربهم الملائكة
48:36الجنب ام تضمت ظمق بجنابة والكافر الكافر وذكر الزهراء وغير المقصود الحديث ضعيف. مهم. الملائكة ان عليكم لحافظين. كراما كاتبين. يعلمون لا يفوت شيء. يعلمون ويقول سبحانه وتعالى ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ويقول سبحانه وضع الكتاب فترى المجرمين
49:09يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يضربون يظلم ربك احدا. هذه الايات في عمومها بصيغ العموم الايات التي هي عامة عند اهل العلم مع تنوعها
49:27وبعضهم الصيغ التي هي مجمع عليها الذل هو قوله ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد حاضر مهيأ يكتب كل شيء فلا يفوت شيء لكن آآ يعني مسألة اذا اراد لا تقرأه الملائكة معنى انها لا تكتب هذا كما تقدم خلاف ما في الايات بل كل شيء مكتوب حتى قال بعض العلماء
49:56يعني مسألة في قوله ما يلفظ من قول ابراهيم الطيب العتيق اختلف المفسرون مثل مجاهد وعكرمة هل يكتبون كل شيء؟ حتى نباح او لا يكتبون والسيئات ظاهر الاية والايات والادلة انهم يكتبون كل شيء حتى الكلام مباح. جميل. شكر الله لكم شيخنا نرجع للسؤال الاخر ان شاء الله
50:16الحلقة القادمة باذن الله عز وجل. شكرا لكم شيخنا. شكرا لكم انتم مشاهدينا الكرام على طيب المتابعة لنا في هذه الجلسة الطيبة المباركة مع اه شيخنا الحبيب اه صاحب الفضيلة الشيخ عبد المحسن بن عبد الله هزام المدرس بالمسجد الحرام والمسجد النبوي. شكر الله له وشكر لكم. غدا يجمعنا
50:36قائل ذلك الحين استودعكم الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته