فتاوى الزامل | تكفير المسلم للمسلم
0:00السائل يقول ما حكم تكفير المسلم للمسلم وتقبل توبته تكفير المسلم ذنب عظيم وقد صحت الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر ومن حديث ابي هريرة ومن حديث ثابت ابن الضحاك ومن حديث ابي ذر وكله حديث صحيح حديث ابن عمر
0:17رايحين في الصحيحين حديث ابي ذر في الصحيحين وحديث ابي هريرة في صحيح البخاري حديث ابن عمر وكذلك حديث ابو هريرة من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما. وفي حديث ابي ذر
0:38من قال لاخيه يا كافر ان لم يكن كذلك او قال يا عدو الله الا حار عليه الا حار عليه وهذا الحديث الصحيحين وهذا لفظ هذا جاء عند في بعض الفاظ مسلم الا حار عليه الا حار عليه ولفظ البخاري نحو من ذلك
0:55وفي اه ايضا في حديث انه من قال لاخيه المؤمن يا كافر اه فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله ونحن المؤمنين كقتله. هذا والعلما اختلفوا في هذا الخبر في خلاف اه كثير في معناه منهم من قال على التغريدة والتشديد ومنهم من قال اذا اعتقد استحل ذلك يكون كافرا بذلك ومن قال انه يؤول الى الكفر
1:31منهم من حمله عن الخوارج والى غير ذلك والاظهر والله اعلم ان يفسر الخبر بما جاء في الطريق الاخر في حديث ثابت ابن الضحاك آآ وهو يؤيد ويؤيده بقية الاخبار لان في حديث
1:48ابن عمر الا حديث اه في حديث ابي ذر الا حار عليه. اي رجع عليه تكفيره. فالراجح عليه التكفير للكفر. التكفير لا الكفر. فيدل ارتكب امرا عظيما وذنبا عظيما في تكفير قال لاخيه فدل على ان كليهما لم يقع لم يكفر بذلك فسماه اخا
2:08وعقد الاخوة بينه دل على انه لم يكفر بذلك. ولهذا قد رجع عليه فلو رجع عليه الكفر لم يكن اخا كان كافرا. ولهذا دل على ان ارجع اليه وتكفيره. وفي حديث ثابت ابن الضحاك
2:23وهو كقتله فدل على ان الراجح عليه هو اثم تكفيره وانه في الذنب كقتله مثل لعن المؤمن في قتله. وهذا ذنب عظيم وذنب عظيم. والمعنى انه بهذا جعله كمن يجب عليه القتل والنبي عليه الصلاة والسلام قال نبدل دينه فاقتلوه فجعله بهذا كافرا اذا كان المسلم فان الكفر والرجوع عن الاسلام
2:53الرجوع الاسلامي الى الكفر اعظم من الكافر الاصلي هو كفر مغلظ وردة. فاذا حكم عليه المجال كأنه حكم عليه بانه ترك الاسلام. وهذا ردة. هذا كانه حكم عليه بما يوجب
3:09ردته الموجبة لقاتله موجبة لقتله ان لم يتب مما كفر مما كفر به لهذا الاظهر هو آآ ان يفسر خبر بما تقدم واللفظ الاخر آآ يؤيد هذا او الالفاظ الاخبار تؤيد
3:28هذا المعنى واما التوبة فالتوبة فالتوبة واجب لجميع الذنوب مقبولة قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. قال سبحانه توبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون
3:47مقبولة فيتوب توبة صادقة من هذا اه ذنب العظيم الذي ارتكب فيه ما وقع فيه من تكفيره لاخيه المسلم ولهذا نص العلم على انه يجب الحذر من اطلاق مثل هذه العبارات والكلمات التي تودي الى مثل هذه المقالات