فتاوى الزامل | الوضوء بالثلج في أيام البرد
0:00ما حكم وضوء بالثلج في ايام شدة البرد ان كان يريد بذلك الشي الناجي الذي لا يمكن تلافيه مثلا يكون في مكان اه ليس فيه الله ثلج وبرد في هذه الحالة مترتب عليه ضرر
0:22ولا يتوضأ يتيمم اذا كان ولا يمكن تسخينه واذابة هذا الشيء اما اذا كان له يتقصد لهذا الشيء هذا غير مشروع واذا صار يتشبع ضرر فلا يجوز هذا الشيء. اما اذا كان الشيء آآ هذا الماء بارد ونحو ذلك وليس عنده ما يسخنه به. فلا
0:42انه على خير عظيم كما قال عليه الصلاة والسلام ادلك على ما يمحوه الله به الخطايا ويرفع به الدرجات انا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجة اسباغ الوضوء عن مكانه وكثرة الخطى للمساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة قوله الشاهد اسباغ الوضوء على المكاره يعني في الحال التي تكره
1:03هو النفس من طبيعتها لشدة برد مثلا وليس لديه مثلا ما يسخن هذا الماء هذا عن اجر عظيم. لان العبرة بالحال بالشيء الذي يكون على حاله لكن لا يتقصد الانسان ان يتوضأ بالماء البارد
1:26وعنده يمكن ان يتوضأ الماء الحار مثل انسان يريد ان يسير الى المسجد وعنده الاضاءة مثلا من بيته الى المسجد هو يقول انا لا اريد اريد ان امشي في الظلمة يغلق ويطفيء الانوار هذا غير مشروع
1:44يقول يعني اذا كان يقول انا اريد ان اطفئ الانوار هذه حتى اسير في ظلمة لقول النبي عليه بشر المشائين الظن بالنور الى المسائل بالنور التام يوم القيامة يقال الاجر حاصل بمشيك الى المسجد
2:00ولو كانت مضاحة لان العبرة بحال الوقت اللي تمشي فيه وهو ليل والليل الاصل فيه الظلمة لكن كون آآ النور حصل هذا تيسير ونعمة كذلك فلا آآ تفوتها واجرك حاصل لانك انت قاصد الى المسجد سواء كان في
2:20ظلمة او كان منور المسجد اه فان كان منور فالحمد لله يرجى ان يكون النور على نور ان شاء الله. انت في نور ونور الطاعة والسير الى المسجد اعظم نورا
2:34وهون بل هو النور الاعظم. كذلك ايضا اذا تيسر لك الماء الدافئ فلا يفوت عليك الاجر الحاصل لان طبيعة الجو هي برودة الماء وانت لو لم تجد الماء الدافئ توضأت بالماء البارد الذي لا يحصل به ضرر