شرح مجمع الأصول للإمام ابن المبرد | المجلس الثالث
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم يوم الاربعاء السابع عشر من شهر ذي الحجة لعام الف واربع مئة واربعة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
0:34هذا هو المجلس الثالث من مجالس كتاب قواعد اصول الفقه التي يعلم منها حاله. الامام يوسف الحسن بن عبدالهادي الله علينا وعليه ولا زال البحث في قوله ويشتركان في العام
0:53الى قوله وله صيغة وتقدم الاشارة الى هذه الجملة او هذه هي قوله وله صيغة ثم سرد بعض الصيغ التي للعموم الكتاب والسنة وان الصواب انها صيغة معلومة ظاهرة ولا تحتاج
1:27الى قرينة وان هذا كالاجماع من السلف رحمة الله عليهم وانهم لا يبحثون عن مخصصات بل يفزعون الى العمومات ويأخذون بها وتقدم الاشارة الى شيء من الادلة في هذا وانما يبحثون عن المخصص
1:48كان النص تخصيص فانهم في هذه الحالة يقولون خصصه هذا الدليل والا فالاصل عموم قال رحمه الله وله صيغة ومن يعني لفظة او الفاظ معلومة الكتاب والسنة ومن لمن يعقل وما لما لا يعقل واين للمكان ومتى للزمان
2:23ذكر بعض الصيام سوف يذكر ايضا صيغا اخرى فمن صيغ العموم من من تكون موصولة وتكون شرطية وتكون استفهامية وفي كل الاحوال من صيغ العموم كونها تأتي شرطية قوله سبحانه وتعالى من عمل صالحا
2:54فلنفسي قال سبحانه وتعالى ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى فلنحيينه حياة طيبة وهذه الصيغة عامة وهي كونها جاءت على صيغة الشرط في الاحاديث شيء كثير كقوله عليه الصلاة والسلام
3:26من تبع جنازة حتى تدفن حتى يصلي علي فله قيراط الحديث وقال عليه الصلاة والسلام من احيا ارضا ميتة قال عليه الصلاة والسلام من مس ذكره فليتوضأ الى غير ذلك من الاخبار الدالة
3:53على عمومها فيقع على كل من احيا ارضا ميتا وكل من مس ذكره فانه يجب عليه الوضوء تكون موصولة ايضا كما في قوله سبحانه وتعالى ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض
4:25من في السماوات ومن في الارض يعني الذي بمعنى الذي في السماوات وفيشمل كل من في السماوات ومن في الارض وهكذا تأتي هذه الصيغة وتأتي استفهامية تأتي استفهامية يقول من
4:52يحظر او من احضر هذا الكتاب او من يقرأ هذا الكتاب هو استفهام عن كل من يقرأ ويشمل كل ما يدخل تحته وهكذا تجرى المقصود ان ان هذه العمومات في هذه الالفاظ وهذه الصيغ تجرى اذا جاءت في النصوص في الكتاب والسنة
5:20على عمومها وكذلك ماء وذلك ما لكن ما تكونوا يقول لمن يعقل وبعضهم يعبر يقول لمن وبعضهم يقول يعبر للعالم لانها تطلق عليه سبحانه وتعالى ولا يوصف العقل فيقال انه عاقل سبحانه وتعالى لان الصفات توقيفية. انما يوصف بالعلم سبحانه وتعالى. ولهذا رأى بعض
5:52ائمة اللغة ان يقال من للعاقل وماء لغير العاقل ولهذا تقول من عندك من عندك يعني من الرجال مثلا ولا تقول ما عندك لاننا لغير العاقل لكن تقول ما اشتريت من الكتب. ما اشتريت من المتاع
6:21لان ماء لغير العاقل يكون ماء لغير العاقل وكما تقدم في من من ان ما مثلها تكون شرقية قال سبحانه وما تفعلوا من خير يعلمه الله تكون موصولة قال سبحانه ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض من دابة
6:48يعني الذي في السماوات والارظ يسجد له سبحانه وتعالى فهي تأتي في هذه الصيغ موصولة وشرطية واستيفن تقول ما اشتريت من الكتب ما اشتريت ما تقول من اشتريت من الكتب
7:12لان من ما لغير العاقل ولا يطلق على الكتب من ولهذا اخطئك اهل اللغة حين تقول من اشتريت من الكتب ما حضر عندك من القوم تقول من حضر عندك من القوم؟ لانه
7:35يطلق عليهم من لا ماء لهذا يجرى على العموم في جميع مواردها ولهذا يأتي الخلاف احيانا في بعض المسائل فيستدل المستدل بالقاعدة الاصولية مثل من صلى على جنازة من صلى على جنازة فله قيراط
8:05عمومه يدخل فيه الذكاء والانثى والرجال وكما يدخل فيه الرجال يدخل فيه النساء فيقال كذلك هو يشمل النساء في عموم لفظه وانهن مخاطبات ايضا داخلات في هذا الفضل وكذلك في قوله عليه الصلاة والسلام على اليد ما اخذت
8:33ما اخذت حتى تؤديه موصولة على اليد الذي اخذت حتى تؤديه حتى تؤديه اطلقت فيما لا يعقل في وجوب الرد وانها يجب عليها يجب على من اخذ شيئا ان يرده لانه
8:59ان يرده الى صاحبه ان الله يأمرك تؤدوا الامانات الى اهلها فمن لمن يعقل ومالي ما لا يعقل وهذا على الاكثر والا قد تطلق من بغير العاقل وما لما يعقل
9:22وليس على في مواضع في مواضع وجاء في كتاب الله سبحانه وتعالى فيما اذا اشترك او كان تفصيلا لشيء فيه من يعقل ومن لا يعقل كما في قوله سبحانه وتعالى
9:47ولله يسجد من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حقا عليكم من في السماوات وذكر في هذا يقول من في السماوات والارض
10:13ذكر ليست عاقلة داخلة مع الساجدين الله سبحانه وتعالى قال من في السماوات ومن في الارض كل ما في السماوات من الملائكة والانس والجن والجبال والنجوم والشمس والقمر والشجر والدباب
10:34يسجدون لله سبحانه وتعالى اطلق عليهم لفظ من بانهم دخلوا اما في تفصيل شامل للجميع. او لانه اختلط وذكر من يعقل مع من لا يعقل ينكر جميعا وكذلك ايضا قد يذكر
10:59تأتي ماء يأتي ماء ويدخل فيها من يعقل. كما ان من يدخل فيها من لا يعقل في مثل هذا الاسلوب كما اتقدم في قوله سبحانه وتعالى ولله ما في السماوات وما في الارض من دابة
11:18والملائكة وهم لا يستكبرون ذكر سجود من لا يعقل ومن يعقل لانه ذكروا في سياق واحد فجمعوا فاطلق على الجميع لفظ ماء وما وما من الاسماء الموصولة المشتركة سوف يذكر الموصولات تعم
11:54لكن هنا ذكر اه من وما وما وما بعدها لانها موصولات عامة اصولات عامة اه بمعناها تعم معناها وان كانت لا تعم بلفظها كما سيأتي الاشارة ان شاء الله قال واين
12:21للمكان واين للمكان كما قال اينما تكونوا يدرككم الموت في اي مكان كنتم يدرككم الموت فالمعنى انه يشمل كل مكان كل مكان كذلك قوله عليه الصلاة والسلام لما قالها اين الله؟ قالت السماء يعني في العلو
12:57العلو غير والسماء وهو العلو غير جهات المقابلة له هي الارض وقال هنا اين للمكان اينما تولوا فثم وجه الله اينما في اي مكان تولون فثم وجه الله انه اي جهة اي مكان كان فيه
13:31فانه يتجه الى جهة القبلة طبعا هذه الايات جاء فيها خلاف جاء في حديث ابن عمر في صحيح مسلم انها نزلت في السفر حين اختلاف القبلة حين حين تخفى على القبلة فاذا اجتهدوا
13:46ولم يتيسر له فانه يجتهد ويصلي الى ما يغلب على ظنه. لكن ايضا يؤخذ منها ان الانسان مهما كان في اي مكان فانه يتجه الى جهة القبلة ليس لها حصر بمكان معين
14:05في اي مكان وانت تصلي تتجه الى جهات القبلة قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبيلة ترضى. فولي وجهك شطر المسجد الحرام. وحيثما كنتم فلوا وجوهكم شطرا في اي مكان يكون
14:28انه يولي وجهه شاطئ المسجد الحرام ومتى للزمان متى للزمان؟ ايضا متى تعم كما لكن متى للزمان واين للمكان كما ان اين تعم كل مكان يكون فيه العبد وكذلك متى للجمال في اي زمان
14:59تشمل جميع الازمنة قال سأل جبرائيل النبي عليه الصلاة والسلام عن الساعة سأله عن السعفة قال ما المسؤول عنها؟ قال متى الساعة يعني في اي وقت زمانها. قال ما المسئول عنها؟ باعلم من من السائل
15:31السائل عن اي زمان من الاجملة وجاء رجل كما في الصحيحين سأل النبي متى الساعة فانتظر الساعة الحديث يعني في اي زمان يشمل جميع الازمنة يشمل جميع الازمنة وكذلك ايضا
15:58في احاديث اخرى ورد فيها كما في الصحيحين من حديث ابن عمر خمس لا يعلمهن الا الله. قال وما تدري نفس باي ارض متى يعني يعني لا يدري احد متى يموت او المقصود انه ذكر متى للزمان
16:31وكان الاعراب يأتون ويسألون النبي عليه الصلاة والسلام الصحيحين ويقولون متى الساعة؟ فينظر الى يعني اي زمن واي وقت يشمل جميع الازمنة فيقول ان يعش هذا حتى يدركه الهرم تقم عليكم ساعتكم
16:56وذكر ساعتهم هم التي هي موتهم لان من ماتت قامت قيامتهم وتقول متى تقم اقم؟ في اي وقت تقوم اقم تقول على سبيل الشرط وتكون على سبيل الاستفهام متى متى تذهب
17:22متى تصل وهكذا كل سؤال عن الزمان في اي وقت وايضا بمعنى متى ايانا علي الجمال وايانا معنا هي منحوتة من اي اوان او في اي اوان يعني في اي وقت اصلها
17:46ثم عقبت اسرت ايانا مثل كلمة ايش مشتهرة في كلام السلف وغيره اي شيء اي شيء فحصل فيه حذف فصارت ايش يعني هذا الشيء يسأل عنها اي شيء هذا الشيء؟ نعم
18:13فاذا جاءت هذه الالفاظ والنصوص تحمل على عمومها في اي وقت وفي اي مكان وقال عليه الصلاة والسلام فاين ادركته الصلاة فعندك مسجدك وطهورك علي جابر ما ذكر تيمم والخصال التي خصت بهذه الامة
18:47وانه في اي مكان عنده مسجده ولهذا استدل بعض اهل العلم في هذا الحديث وجاء في معناه على صحة الطهارة بالتيمم من اي بقعة من الارظ حتى ولو كانت رمل
19:06ولو كانت حصبا بل ولو لم يكن فيها تراب كان يعلوها مثلا الزرع نحو ذلك ومذهب مالك وجماعة وهذي مسألة فيها خلاف لكن الشأن ان دلالة العام تطلق ويؤخذ بها وقد تأتي نصوص اخرى تخص مثلا او تبين
19:33كما جاء في حياها وجعلت توبتها لنا الظهور على الخلاف المشهور في هذه المسألة فاينما ادركتك الصلاة فعندك عنده مسجده طهوره طهوره يعني الماء الذي يتطهر به قال رحمه الله وتعم من
20:02واي المضافة الى الشخص ضميرهما فاعلا كان او مفعولا يعني هذه العبارة المراد بها ان اي ان من وعي تعم اذا وظيفة يعني قول الى الشخص ضميره يعني اذا اضيف ضميرهما الى الشخص اذا اضيف ضميرهما
20:28الى الشخص وقد مثل عليه نفس المصنف في كتاب غايته السول وغيره تقول مثلا من قام منكم من قام منكم اعطيته مثلا درهما او ايكم قام ايكم قام اعطيته درهما او فله جائزة مثلا
20:57الشاهد انه من قام منكم من قام فهذي الاظافة الى الفاعل لان قام فعل وفيها من قام منكم يعود الى من نعود الى من وكذلك ايكم قام اي بحسب ما تضاف اليه
21:26ونقيكم قام هذا كذلك اضافة الى الظمير الى الضمير وهنا على صيغة الفاعل على صيغة الفاعل وكذلك ضمير فاعل كان او مفعول فيشمل من قام منكم اي شخص قام او ايكم قام اي شخص
22:03العموم في من؟ والعموم في اين على صيغة الفاعل او صيغة المفعول. من اقمته اقمته هذا مفعول وهو الضمير فيعود الظمير الى من؟ من اقمته اقمته والضمير هو والمفعول هو
22:34الهاء وهي الظمير. وكذلك ايكم اقمته ايكم اقمته فله كذا مثلا فله جائزة المعنى هو يريد ان ان اه ان اي تعم بحسب معظمهم ايكم يأتيني بعرشها ايكم هذه اضافة الى الفاعل
22:57ايكم يأتيني يعني يأتيني نعم يأتيني بعرشها فيها ضمير فاعل واي ايضا من صيغ وهي لاحوها تكن موصولة هو هي من صيغ العموم ايما امرأة نكحت بغير ابن وليها فنكاحها باطل
23:26اي ما امرأة يشمل اي امرأة طيب بكر انا حرة يعني كل من نكحت نفسها ما باطل ما يقال خاص مثلا بالامة دون الحرة كما اوله بذلك الاحناف له تأويل مستكرة يعني
23:55ينبو وينفر منه ظاهر. الحديث المقصود ان صيغ العموم تنفع في مثل هذه المقامات وتكون حجة مستدل بها قوية اهل العلم يذكرون ان صاحب الوصول او الاصول حين يكون في مقام الحجاج
24:22وتكون عمدته الدالية وعمدته الادلة يستدل بالادلة والادلة جاءت في كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام. وكل هذا بلسان عربي مبني على قواعد واصول تكون حجته قوية
24:44الخصم يسلم بذلك لانها ليست خاصة بشخدون شخص وليست اصول مذهب معين ولا قواعد مذهب معين بل هي اصول مجمع عليها من حيث الجملة بنيت عليها هذه الاصول وهي قواعد اللغة اخذت من قواعد اللغة
25:09بنيت عليها قال رحمه الله والموصولات الاسمية والموصولات تعم. اي الموصولات الاسمية والموصولات تعم اي الموصولات الاسمية سواء والموصولات السمية نوعان مشتركة وخاصة المشتركة مثل ما تقدم من وما واي
25:41الداخلة على الاسماء المشتقة يعني في القائم النائم وما اشبه ذلك يعني التي بمعنى الذي المقصود انها نوعان تكون من تكون مشتركة. معنى مشتركة ان صيغة الاسم هذا تصلح للمفرد
26:17والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث وهناك صيغة خاصة وهي الموصولات الخاصة مثل الذي واللذان والتي والتان والذين واللائي هذه موصولات خاصة بعضها للمذكر وبعضها المثنى المؤنث. وبعضها المثنى المذكر وبعضها للمجمع
26:50المذكر بعض الجمع المؤنث بخلاف من وما يقول مثلا من جاء منكم اكرمته هذا مفرد مذكر يعني يعود الى الى مفرد يعني الى مفرد مذكر لانه يتبين بالظمير الظمير هنا يعود الى مهر مذكر
27:27واذا قلت من جاء منكم منكما اكرمت منكم اكرمتهما ومنكما اكرمتهما هذا للمثنى وكان مذكر او للمؤنث ومن على حالها ما تغيرت كانت المذكر المفرد مذكر. وتارت كانت المثنى المذكر والمثنى المؤنث
27:55يقول من جاء منكم اكرمتهم او من جاء منكم اكرمتهم هذا للجمع المذكر ومن جاء منكن اكرمتهن هذا للجمع المؤنث فاذا بحسب الظمير فهو موصول اسمي مشترك للجميع بخلاف الذي
28:27فانه خاص بالمذكر المفرد واللذان للمثنى المذكر واللتان للمثنى المؤنث واللائي للجمع المؤنث والذين لجمع المذكر هذه الصيغ كلها هذه الصيغ كلها تعم لكن يختلف عمومها تقدم منهما وكذلك في الموصولات الاسمية
29:05المختصة بقول اسماعيل ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم واولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. فهذه صيغ عامة
29:27يدخل فيها كل من يصلح له ولهذا قال والموصولات تعم. فاذا وردت في النصوص فالاصل بقاؤها على عمومها حتى المخصص فتبقى على العموم كما تقدم ان السلف رضي الله عنهم وسار على طريقتهم اهل العلم
29:58انهم حين تجد هذه النصوص يأخذونها على عمومها ثم يبحث عن مخصص اذا كان لها مخصص من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد من وهذا يصلح لي ما اتقدم ويصلح للموصولات لان
30:25الموصولات هنا يدخل فيها ما تقدم. لان هذا موصول مشترك من عمل عملا يشمل كل من عمل العمل على خلاف السنة سواء كان واحد او اثنان او جماعة او اناث
30:47لانه موصول اسمي مشترك قال رحمه الله والجموع المعرفة تعريف الجنس يعني ايضا مما يعم الجموع المعرفة هذي جموع اصله جمع لكنه معروف تعريف الجنس ليخرج المعهود المعروف معرف بيقل
31:22تعريف تعريفا معهودا يعني سواء كان للعهد الحضوري او الذكر او الذهني هنا جموع معارضة تعريف جنس ليس خاصا شيء دون شيء او بعدد دون بل هو عام وهذا مثل
31:51ما الجموع اه انواع اللي سوف يذكر انواع لكن من الجموع جموع معرفة تعريفا جنس جنس يشمل كل ما يدخل تحت هذا الجنس مثل القوم والرهق والنساء وما اشبه ذلك من
32:18الالفاظ وهذه يسمى جسم جنس جمعي هذه الجموع جموع يقال لها اسم جنس جمعي لان لفظها لفظ جمع لكن لا واحد لها من لفظها لا واحدة لها من لفظها. مثل الرهط
32:44والنساء والقوم النساء ليس له مفرد من لفظه له مفرد من غير لفظة. امرأة فهذه الجموع المعرفة التعريف جنس ايضا تعم يا ايها الذين لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء
33:10جميع القوم وجميع النساء لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء ومن الجموع ايضا ايضا قال والجموع المضافة هذا جمع لكنه غير معرف غير معرفة وفي اصله لا عموم فيه هو جمع منكر
33:43لانه غير معرض. انما حصلت صيغة الجمع فيه بالاضافة صيغة الجمع فيهما لقوله عليه الصلاة والسلام في حديث موسى لما اخذ ذهبا وفضة قالها هذاني حلال على ذكور امتي حلال اه على اناث امتي
34:09هذاني حلال على اناث امتي او اناث امتي حرام على ذكورها اناث امتي اضاف الى امتي يشمل جميع الاناث حرام على ذكورها وذكور وجمع منكر في اصله كائنات لو قلت جاءني رجال
34:42جاءني طلاب مثلا فهذا لا عموم فيه لانه جمع منكر لكنه يصدق على ثلاثة فاكثر وليس فيه صيغة جمع انما حصل وصف الجمع فيه وصف العموم فيه باضافته. اكتسب العموم بالاضافة
35:14لانه حين ذكور امتي في هذه الحالة حصل وصف العموم فيه كقوله سبحانه وتعالى يوصيكم الله في اولادكم هذا عام في جميع الاولاد يوصيكم الله في اولادكم ولهذا جاء ما يدل على التخصيص
35:44فاولادكم اطلاقه يشمل اولاد الانبياء ويشمل الولد الكافر والمسلم والحر والعبد جاءت النصوص بالخصوص. لانه عام وخص منه الانبياء. قال عليه لا نورث ما تركنا صدقة كما تقدم في احتجاج فاطمة رضي الله عنها
36:20ثم ذكر لها ابو بكر الصديق رضي الله عنه الحديث الذي يخص هذا العموم وكذلك تخصيص الولد الكافر لانه ليس لا يرث كافر مسلم روى مسلم كعبة لا يعرف ذلك الرقيق لانه لا يملك
36:46المال وميراث ملك اما الرقيق فماله لسيده فلا يدخل في الاية لانه لا يملك نعم والجموع المضافة وايضا من ذلك لو تقل اكرم طلاب المدرسة اكرم علماء البلد وما اشبه ذلك يشمل جميع علماء البلاد. يشمل جميع طلاب المدرسة
37:24وهكذا يعني حصل العموم بالاضافة قالوا اسماء التأكيد يعني مما يعم واسماء التأكيد مثل كل واجمعون لقوله سبحانه وتعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون قل لهم اجمعون فكل من صيغ العموم
37:55بل هي من اوسع صيغ العموم عند جمع من اهل العلم وان سورها من اعظم الاسوار في صيغ العموم قوله عليه السلام كل ذي مخلب من الطير فاكله حرام. كل ذي مخلب
38:22يشمل جميع ذوات المخالب وقت الانياب من السباع كل مصور في النار كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته كل نفس ذائقة الموت كل نفس لا يخرج. لا تخرج نفس من النفوس
38:55عن هذا العموم كلكم يدخل الجنة الا من ابى جميع يخاطبهم عليه الصلاة والسلام يخاطب الناس كلهم. كل كلكم ادخلوا الجنة من اطاع قالوا من يا ابي يا رسول؟ قالوا من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى
39:16العموم في مادتها العموم وهذه من العمال صيغ العموم الكاملة نسميها بعض العلماء صيغ العموم الكاملة. التي لا تحتاج الى قرينة. مثل النكرة في السياق النفي والاثبات والاستفهام. هذه يكون عمومها
39:41بالقرينة لكن حين يكون العموم بالصيغة مثل المسلمون المؤمنون مادة كل هذا يسميه بان ذكر ابن قدامة رحم الامام القدامى رحمه الله في الروضة عن بعض العلماء انهم يسمونه العموم الكامل
40:00يقابله العموم الذي لا يحصل عمومه الا بالسياق الذي هو فيه. اما في نفس كلمة وحدانية تؤخذ وحدها مثلا فانها من النكرة في سياق النفي الا اذا كانت في سياق النفي
40:25سياق الشرط سياق النهي كما سيأتي كلامه رحمه الله واسم الجنس المعرف تعريف جنس اسم الجنس المعرف تعريف جنس اسم الجنس المعرف تعريف جنس هو ما يستوي فيه القليل والكثير
40:57ما يستوي فيه القليل والكثير مثل اللبن والماء والتراب ونحو ذلك فهذا وربما يدخل في مثلا يسمى اذا قيل الذهب والفضة يطلق على كل مثلا ماء سواء ماء البحر او ماء في اناء. سمى ماء
41:29اللبن الكثير يسمى لبن والقليل يسمى لبن ما اه يعني يستولي الاطلاق فيه في القليل. والكثير يسمى هنا اسم الجنس المعرف تعريفا جنس البعض يسميه اسم جنس افرادي مقابل اسم الجنس الجمعي
41:58وهو ما لا واحدة له من لفظه واحدة له من لفظه او آآ ما له واحد من غير لفظه لان هذه الاسماء اسم جنس جمعي وهو ما واحده من غير لفظة
42:20النساء والقوم والرحط القوم مثلا والرهط مفرده رجل القوم واسم الجنس الافرادي ما يستوي فيه القليل الكثير يستوي فيه القليل والكثير اشم جمع اسم جمع هذا آآ ايضا اسم جنس جمع
42:48ايضا هذا نوع ثالث او اسم جمع اسم جامع فالمقصود ان هذه ان هذه تختلف بحسب اضافتها مثلا او بحسب حاله قد تكون في معنى الجمع وقد تكون في معنى المفرد
43:15في معنى الجمع مثلا واحدها امرأة امرأة فلهذا يقال هذا اسم جمع وهذه كلها هذه كلها يصلح ان توصف للعموم توصف بالعموم لكن شرطها هو تعريفها كما تقدم. واللي قال واسم الجنس المعرف تعريف جنس
43:52قال والمفرد المحلى بالالف واللام مفرد المحلى بالالف واللام وهذا لابد يعني ان يكون لغير العهد قول بالالف واللام هذا على اطلاق بعضهم. بعضهم يقول المحلى بال المحلى بال كما قال مالك الحرف تعريف او اللام فقط
44:21فنمط عرفته فقل فيه النمط هل تقول ال او الالف واللام بن مالك رحمه الله يقول ال يقول لان الكلمة اذا كانت مبنية على حرفين فاكثر ينطق في بها بلفظها
44:45بلفظها لا باسمها ولهذا قال ال اذا كانت حرفا واحدا يقال لام الف لام ميم ينطق بها باسمها تقول الجيم جيم نون ما تقول ناء قل جيم نون نون والقلم قاف
45:14ما تقول قاء مثلا ينطق بها باسمه لانها على حرف كذلك اه لكن هنا وقال وشم الجنس والمفرد المحلى بالالف ولا هنا قال بالالف واللام كان مقتضى ما تقدم يقال بال لان ال على حرفين
45:42فلا تنطق باسمها بل تنطق بلفظها. فلماذا قال ليظهر والله انه جرى على قول الكوفيين لان الكوفيين يقولون مبنية على حرف واحد ما هو قول الخليل والهمزة جيء بها للنطق بالساكن
46:05لا يمكن ان ينطق باللام لأنها ساعة كاينة ولا تبدأ بساكن فجيء بها لينطق باللام مصيبة ويه يقول انها الالف واللام والخليل يقول انه حرف ولهذا كما قال ليك الحرف تعريف او اللام حرف تعريف كما قول او اللام فقط كما هو قول الخليل
46:29والمفرد المحلى بالالف واللام لان تحليته بالالف واللام تجعله بعد ان كان مثلا مفردا صار جمعا فاضافت اليه معنى جديد وحلته وزادته معنى جديدا واكسبته معنى جديدا ولهذا يكون لغير العهد كما في قوله سبحانه وتعالى
46:56ارسلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول هذه للعهد عصى فرعون الرسول الذي ارسل. كما تقول جاءني جاءني رجل فاكرمت الرجل جاءني ضيف فاكرمت الضيف مثلا هذا اللام هنا بمعهود
47:26وهو العهد الذكري وقد يكون للعهد الذهني تسأل يسأل انسان زميله هل حضر الشيخ حضر الشيخ هذه الالف واللام للعهد الذهني وهو الذي بينهما هو يقصد شيخهما فاذا قال حضر الشيخ
47:53يعرف انه يقصد شيخا معهودا معينا. ولهذا آآ لا يكون عاما قد يكون للعهد اذ الحضوري يقول لي شخص متى جئت يقول اليوم او الساعة او الوقت اليوم يعني هذا اليوم الحاضر. كقوله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم. وهذه نزلت في يوم عرفة
48:24النبي عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين في قصة عمر رضي الله عنه مع اليهودي وجاءت اي وجاء من حديث ابن عباس ايضا الصحيحين المفرد المحلى بالالف واللام هذا عام
48:46كقوله سبحانه وتعالى ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا ان الانسان جنس الانسان يشمل جميع بني الانسان. بدليل قوله الا الذين استثناء كما سيأتي ان الاستثناء مخصص والتخصيص باستثناء تخصيص
49:08بمخصص متصل والاستثناء معيار العموم الاستثناء معيار العموم اللي قال نعم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات قال سبحانه الزانية والزاني نجد كل واحد وثمانين جلدة يعني كل جان وكل جانب. والسارق والسارقة يقطع ديهما جزاء بما كسبنا كلاما من الله. والله عزيز عزيز حكيم
49:40والسارق والسارقة دخلت هل اقول الف ولام؟ على الشارق والسارقة وعلى الجاني والزانية فيشمل كل شارق وشارقة وجاني وجانية هذا عند جماهير علماء الرسل خالف بعضهم في تعريف المفرد وقالوا انه لا عموم فيه. لانه في اصله
50:12ليس جمعا لكن جماهير الاصوليين على ذلك المصنف رحمه الله والمفرد المضاف مفرد المضاف لقوله سبحانه وتعالى واما بنعمة ربك فحدث نعمة ربك وقوله سبحانه وتعالى وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
50:42ما اشبه ذلك من المضافات المفرد المضاف يقول المفرد مضاف هؤلاء غلام زيد اطالب العلمي وهذا حصل فيه نزاع المذهب قول بعض العلماء انه يعم. وذهب الشافعي ذهب الشافعي وغيره الى ان المفرد مضاف لا يعم
51:28تقول مثلا هذا كتاب الطالبي مثلا مفرد مضاف قالوا انه لا يعم قلم الاستاذ ساعة الطالب وما اشبه ذلك لا تعم بل يكون خاصا ولد عليهم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها
52:05عموم قال لا تحصوها على العموم يشمل اي نعمة قال لا تحصوها وهذا لا يكون الا في العموم فقيل ان واجيب بان هذا ليس مفردا بل هو اسمه جنس يشمل كل نعمة
52:27خلاف المفرد ولهذا قالوا وان يضيف الى مفرد فلا يعم. ورجحه جمع من اهل العلم قال والنكرة المنفية نكرة المنفية فمن صيغ العموم النكرة المنفية واعظم ما او اشهر ما يسأل به كلمة التوحيد لا اله الا الله
53:04تنفي جميع الالهة وانها باطلة وانها لا تصح العبادة الا لله وحده هذا في هذا السياق وكذلك قوله سبحانه وتعالى واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ولا تشركوا به شيئا
53:30نهي عن الاشراك باي باي شيء انه لا يجوز ان يشرك به سبحانه وتعالى والنكرة في سياق الشرط ان تبدوا شيئا او تخوه فان الله كان به عليما هذه الصيغ
53:57نكرة منفية والنكرة في سياق الشرط منهم من نازع فيها. لكن هاي عامة الاصوليين على العموم. على العموم وهم يقولون انها نكرة منفية ذاكرة منفية كما في واعبدوا الله ولا تشركوا
54:21به شيئا اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وذلك انه ينشبك من الفعل مع الاداة مصدر وانه ينهى عن الاشراك به سبحانه وتعالى والنهي عن الاشراك به سبحانه وتعالى الفعل في معنى النكرة
54:52الفعل في معنى النكرة جاءت النصوص على هذا السياق وهو عمومها في هذه الموارد نعم والنكرة المنفية والنكرة في سياق الشرط والعام بعد التخصيص حقيقة العام بعد التخصيص حقيقة. في قوله سبحانه تبدوا شيئا او تخفوه
55:33ان تبدوا شيئا او تخفوه اي يعني اي شيء تبدونه او تخفونا فان الله سبحانه وتعالى به عليم لا يخفى عليه وهذا من العموم في النكرة في سياق الشرط وهكذا ما جاء
55:50مثل هذا السياق في الكتاب والسنة فانه عام قال والعام بعد التخصيص حقيقة وهذا هو قول جماهير العلماء خلافا للاحناف وابي ثور اذا صار اذا كان عندنا عام ثم خص هذا العموم
56:14هل يبقى العموم حقيقة حجة في الباقي اولى جماهير اهل العلم على انه حجة. وظاهر ما ينقل عن السلف رحمة الله عليه انه بلا خلاف لا خلاف عندهم في هذا
56:30واستدلالهم امر ظاهر ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم حين يحصل الخلاف ومثل ما تقدم في قصة ابي بكر رضي الله عنه مع فاطمة رضي الله عنها وقصة عمر قصة ابي بكر وعمر رضي الله عنهما في مسألة قتال
56:49من منع الزكاة هذا يريد دليلا وهذا يريد خاصا يسلمون ويستجيبون وهم اهل اللغة رضي الله عنهم. فيدل على ان هذا محل اجماع فان كان هناك اجماع على مثل هذه القواعد
57:09فلا ارفع ولا اعلى مما جرى بين الصحابة خاصة في عهد ابي بكر رضي الله عنه وفي حال وفاة الرسول ان الصحابة متوافرون مجتمعون على هذا الشيء ومع ذلك كل يسلم بهذا وكأن هذا من امر المسلم به
57:33ولهذا هذه الاشياء التي اوردت اه في حين يقول والان بعد حقيقة شهر خلاف في هذه المسألة خلافه عند المتأخرين وبالنظر في الادلة يتبين ضعفه العام قبل التخصيص شامل لجميع الافراد
57:55على سبيل الشواء رتبتها واحدة رتبتها واحدة ثم جاء الخاص يخرج الخاص بالدليل الخاص والعام يبقى على عمومه ما الذي يغير الدلالة ما الذي يضعف الحجة كلام النبي عليه الصلاة والسلام
58:21يبين بعضه بعضا يوضح بعضه بعضا لا يتناقض فلا يقال مثلا انه قبل العموم قبل الخصوص حجة وقبل التخصيص حجة. وبعد التخصيص مجازا ويحتاج الى دليل اخر يستدل به هذي اقوال ظعيف وكما تقدم انشرى اليها مثل هذا
58:46دخول علم الكلام على مسائل اصول الفقه نعم والعام بعد التخصيص حقيقة وهذا كما تقدم الظاهر انه اجماع من السلف رحمة الله عليهم نشرت في قبل ذلك في مسألة ان
59:23النكرة المنفية والنكرة في سياق الشرط يعني قالوا يعني ان نكرة تنشبك مع المنفي معها عن مصدر عن مصدر واذا قال مثلا والله لا ازورك والله لا ازورك حصل هذا النفي مثلا والله لا
59:58ادخلوا دارك المعنى لا يحصل مني زيارة وينشبك مع الاداة او يحصل منه مصدر لا يحصل مني زيارة او لا يحصل مني دخول هذا معنى قولهم النكرة لانه ينشبك ويحصل منها
1:00:22مصدر منكر منفي فلهذا قالوا والنكرة المنفية والنكرة في سياق الشرط قال رحمه الله والان بعد التخصيص بمبين حجة كل عام بعد التخسيس هنا بمبين والان بعد التخسيس بمبين حجة
1:00:54لكن يظهر والله اعلم انه يستقيم حين يقول بمبين او مبين حجة وهذا فرع عما تقدم اما يعني هي المسألة المتقدمة. هي والعام بعد التخصيص حقيقة والان بعد التخسيس بمبين الحجة
1:01:16يفهم مني اذا كان العام خص بغير مبين او مبين فلا يحتج به وهذا لا يقع في النصوص لا يقع في النصوص انما هم يفرضون مسائل والا فالنصوص التخصيص يأتي بين واضح
1:01:36ولهذا مما ذكروا في الامثلة مثلا لو قال مثلا جاهد هؤلاء القوم او اؤمر هؤلاء القوم الا بعضهم شاهد هؤلاء القوم الا بعضهم مثلا هذا امر عام حصل استثناء او تخصيص
1:02:05غير مبين. يعني مبهم او مبين يعني لا يبين حال لكن النظر انه مبين يعني انه غير معلوم غير بين غير ظاهر. فلو قال مثلا هو جاهد هؤلاء القوم مثلا
1:02:29الا بعضهم الا جزءا منهم هذا ابهام لا يحصل به المقصود ولا يمكن العمل. اذ كل قوم يمكن ان يكونوا ان يكونوا مستثنيين الاستثناء المبهم ولهذا مبين ليخرج اذا ما اذا كان مبهما
1:02:56اي نعم اه ولهذا لو قال اعطي هؤلاء القوم او تصدق على هؤلاء القوم الا القوي منهم او الغني منهم. تبين ان الاستثناء بمعلوم والمراد بمبين اي بمعلوم كما نصوا عليه
1:03:24اي بمعلوم بشيء ظاهره واضح قال رحمه الله والوارد على سبب خاص العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وهذه قاعدة مشهورة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وبعضهم نازع في هذا وقال ان العبرة بخصوص
1:03:54السبب لا عموم اللفظ وهو ان عزوه الى المزني وابي ثور وابي ثور وان السبب اذا كان نازلا في احد مثل اية الظهار مثلا في اوس بن الصامت مثلا او
1:04:18اية اللعان او غيرها من اسباب النزول فان خاصة بمن نزلت فيه لكن لابد ان يكون معنى قولهم لا يدخل غيرهم في الاية الا بدليل اخر اما بالقياس يعني يقاس غيرهم عليهم
1:04:41او بدليل اخر. ولا وما ثم الا القياس قول جماهير العلماء ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اذا المقصود من نزول الايات على سبب خاص هو بيانها حكم هذا الشيء
1:05:04وان الواجب كذا وكذا الحكم يشمل من نزلت فيه ومن وغيره من الناس لكن دخول من نزلت فيه قطعي وغيره داخل بالعملة نقول بالقياس. لا نقول بالقياس اه وكما تقدم
1:05:30في الايات اللي سبق الاشارة اليها في اية الظهار وفي اية في اية مرة مع ابي هو شريك ابن سحماء هو اول من يدخل في ذلك ودخوله قطعي وغيرهم داخلون
1:05:56في عموم الاية ومثل ايات اه فدية من صيامنا وصدقة او نسك. في كعب بن عجرة ان نزلت في كعب عجرة لكنها شاملة لكل من وقع له مثل هذا. فالعبرة بعون اللفظ لا بخصوص
1:06:16السبب وهناك تفصيل ذكر بعض العلماء قالوا ان كان اللفظ الوارد على الواقعة شباب مستقل فان العبرة بعم اللفظ وان كان يخرج مخرج السؤال العبرة بخصوص السبب ان كان الجواب مستقلا
1:06:45فلا اشكال ان العبرة بعموم اللفظ لقوله كقولهم في حديث ابو هريرة رضي الله عنه عند الخمسة وابن ابي شيبة ابن خزيمة وجماعة قالوا يا رسول انا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء. فان توضأنا به عطشنا. افنتوضأ بماء البحر
1:07:11قال عليه الصلاة والسلام هو الطهور ماؤه الحل ميتته اجاب بجواب مستقل لا يحتاج الى السؤال هو الطهور ماؤه. الحل بيت الجملتان تامتان من مبتدأ كل جمعة مبتدأ وخبر ولهذا يستدل بها استدلال مستقل
1:07:40والاصل كما تقدم العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السمع. واجمع على ذلك السلف انهم يستدلون بهذه الايات على العموم في كل من وقع له مثل ما وقع نزلت فيه الآية لكن نبه بعض العلماء كمن دقيق العيد وكذلك نبه عليه شيخ الاسلام تيمية
1:08:10اهل السلف يكاد او اهل العلم ان يتفقوا على مثل هذا وان قيل العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب لابد ان ينظر الى السياق ما يقولون واللحاق والسباع في ورود
1:08:26سبب النزول لانه قد يكون سبب النزول ورد فيه ما يدل على خصوص الحالة فلا يكون عبرة بعلوم اللفظ بل بخصوص سبب ومن اشهر امثلة في هذا قوله عليه الصلاة والسلام في حديث جابر
1:08:47صحيح ليس من البر الصيام في السفر ليس من البر الصيام في السفر هذا الحديث ورد عن سبب خاص وهل يمكن ان يقال ليس من البر الصيام في السفر مطلقا
1:09:08اخذا من عموم الحديث لابد ان يقرن حديث سببه. لان النبي عليه الصلاة والسلام صام الصحابة صاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم سعيد الخضري حديث انس بن مالك وكذلك عن غيرهما من الصحابة رضي الله عنهم. فلم يعد الصائم المفطر والمفطر على الصام في حديث سعيد الخدري كانوا يرون ان به جدع على
1:09:38حسن ومن لم يكن به جيدا على الصوم فافطر فحسن الى غير ذلك من الحديث الصحيح الاحاديث الكثيرة الصحيحة صيام النبي عليه الصلاة والسلام وبعض اصحابه ويفطر بعضهم حديث ابي قتادة
1:09:53حديث ابن ابيه في صوم النبي عليه الصلاة والسلام عبد الله بن رواحة. وما فينا صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبد الله ابن رواحة. كان احدنا يضع
1:10:03يده على رأسه من شدة الحر واكثرنا غطاء او قال واكثرنا صاحب الكساء وكما قال رضي الله عنه قام النبي عليه الصلاة والسلام وافطر لهذا لا يقال العبرة بعموم اللفظ في هذا لان الحديث ورد على سبب
1:10:27واضح انه خاص بمثل هذه الحالة مع انه النبي عليه الصلاة والسلام اجاب في حالة خاصة ليس من البر الصيام لكن لا تأخذ هذا اللفظ ويجيب ويجيب من يسأل اذا سئل عن الصوم السفر
1:10:50يقول ليس من البر الصيام في السفر الاحاديث الصحيحة الكثيرة صوم النبي عليه الصلاة والسلام صوم اصحابه رضي الله عنهم معه وبعده لما عرفوا من سنته عليه الصلاة والسلام وذلك ان هذا الحديث ورد عليه سبع فالنبي عليه رأى رجلا قد ظلل عليه
1:11:15سقط من شدة الصوم لا يستطيع القيام وقال عليه ما شأنه قالوا صائم يا رسول الله من شدة الصيام اصابه ما صبر قال عليه الصلاة والسلام ليس من البر الصيام في السفر
1:11:36يعني ان كان المعلم ان كان الصوم يصل في حال الصائم الى مثل هذه الحال البر الفطر ليس البر الصوم لان الصوم السفر يكون برا احيانا ويكون البر للفطر النبي صام
1:11:56وافطر واصحابه رضي الله عنهم صاموا وافطروا فينظر كما تقدم الى السياق والسباق يعني ما يسبق هذا النص وما يقارنه وما يلحقه حتى يبين المقام قال رحمه الله ودلالة الاغمار
1:12:24عامة ودلالة الاغمار عامة جرأت اغمار هي دلالة الاقتضاء وهي عموم المقتضي يعني الذي يقتضي النص او المقتضى ما اقتضاه هو الشيء الذي يقدر ولابد من تقديره حتى آآ يكون الكلام
1:12:53دائرا على على وفقه حتى وقال بعضهم ان كان يعني هذا المقدر لصحته عقلا او شرعا او شرعا في قدر ولهذا قالوا وعموم المقتضي لان اللفظ لا يستقيم الا بتقدير شيء
1:13:24فهل تقدر جميع المضمرات او يقدر واحد منها. وهذا معنى عمومه يعني اذا قلنا تقدر جميع المضمرات المعنى ان المظبر عام وعموم المقتضي هذا اسلوب عربي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وفي كلام العرب
1:13:53ورد هذا قال سبحانه من كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فمن كان منكم مريضا او على سفر عدة المعنى فافطر هذا واضح والعرب تبني كلامها
1:14:12على الاختصار ان الشيء الذي يعلم يعلم فلا حاجة الى ذكره. والقرآن نزل بلسان عربي مبين وحذف ما يعلم جائز كما تقول زيد بعد من عندكما تسأل انسان يقول من عندك
1:14:35يقول زيد ما العربي ما يقول عندي زيد لان دلالة الكلام تدل على ذلك انه لان الجواب خرج مخرج السؤال ولهذا لو قال انسان زيد ابتداء لا معنى لي هذا الكلام
1:15:00هكذا زيد لم يكن هناك يعني شيء يدل على النداء او الخطاب هكذا ولهذا اذا قال زيد المعنى عندي زيد مكونة من مبتدأ وخبر قدم فيها الخبر المقصود ان هذا اسلوب عربي
1:15:25عربي دلالة الاظمار عند جمع من اهل العلم انه اذا كان للمضمر اذا كان له يمكن ان يضمر عدة تقدير فانه يشمل جميع هذه التقادير ونعلن من قال لابد ان يقدر مزمرا واحدا والاظهر والله انه اذا امكن
1:15:53ان يقدر اكثر من مظمر ما لاباس قال عليه الصلاة والسلام رفع عن امتي الخطأ والنسيان. رفع عن امتي الخطأ والنسيان خطأ واقع ربنا لا تآخذ ان نسينا واخطأنا الله وقد فعلت حديث صحيح
1:16:20في صحيح مسلم حديث رفع عن امتي فمن اهل العلم من قدر رفع حكم الخطأ والنسيان يعني في الدنيا ومنهم من قدر رفع اي اثم الخطأ والنسيان اي في الاخرة
1:16:43ومنهم من قدر رفع الحكم والاثم لان الحديث لم يخص والاغمار يشملهما ولا دليل على تخصيص هذا دون هذا. ولهذا كان الاظهر ان رفع امتي رفع حكم الخطأ واثم الخطأ
1:17:07هذا من حيث الاصل والا في بعض السور يأتي مثلا خطأ لا يرضى حكمه وان رفع اثمه مثل لو نسي متى مصلى بغير وضوء لكن هو من حيث الاصل يمكن ان يجرى رفع الاثم ورفع الحكم
1:17:30لو ان انسان تكلم في الصلاة ناسيا نقول رفع عن امه كما قال عليه رفع عن امتي الخطأ والنسيان. رفع حكم الخطأ فصلاتك صحيحة رفع الاثم فلا اثم عليك في الاخرة
1:17:47في الدنيا صلاة صحيحة لانه رفع حكم الحكم الحكم هذا بمعنى صحة الصلاة فحكمها الصحة ورفع الاثم لا اثم عليه لنسيانه او خطئه كذلك على الصحيح من اكل يظن ان الشمس قد غربت
1:18:14والصحيح انه رفع عنه حكم الخطأ. رفع عنه الخطأ حكما واثما صيام صحيح وان كان خلاف الجمهور وكذلك من اول النهار وان كان الدليل اقوى المخالف فيه اقل اكل ظن ان الفجر لم يطلع
1:18:38ثم تبين طلوعه كذلك ايضا من باب اولى الاصل العيد بخلاف هذه المسألة بخلاف الاكل من اخر النهار فالاصل بقاء النهار وما دام ان المعنى مبني على رفع الخطأ حكما واثما
1:19:01فلا فرق بين اول النهار واخر النهار وين اختلفت الرتب الشارع لا يفرق بينه تماثيلات وان كان الاحتياط في اخر النهار في اول النهار في اول اول النهار يكون اصل بقاء الليل
1:19:25وفي اخر النهار في اخر الليل الاصل بقاء الليل ده لو يبين له انه اكل نهارا صومه صحيح كذلك لو تبين انه اكل نهارا من اخر النهار فصومه صحيح على الصحيح
1:19:46نعم المقصود ان انه اذا دل دليل الا اذا دل دليل على تعيين احد على احد المضمرات في هذه الحالة اه يعمل به والا فالعصر انه يعمل او تقدر جميع
1:20:16المضمرات وهذا هو قول الجمهور وبعضهم قال لا عموم له. كما في خلاف لا يسمح للاتفاق والاظهر والله اعلم عموم المقتضي لان المقتضي ثابت بالدليل. رفع عن امتي ثابت بالدليل
1:20:40عن امتي خطأ والنسيان ولا دليل على تخصيص احدها والدليل الدال على المقتضي وهو الطالب في هذا المقتضى وهو المطلوب يقال المقتضي يقال مقتضى لكن اكثر يعبرون بالمقتضي وهو نفس
1:21:00اه الشيء الذي يطلب مقتضاه على صيغة الفاعل قد يكون المقتضى على صيغة المفعول وهو الشيء الذي يقتضيه الدليل وهو المظمر الذي يقتضيه الدليل قال الرحيم والفعل المتعدي الى مفعول يعم مفعولاته
1:21:28الفعل المتعدي يخرج غير متعدي الفعل المتعدي يعم جميع مفعولاته وهذا عند الاطلاق. لكن حين يقيد يتقيد بما قيده به فلو قال والله لا اكلت مثلا والله لا اكلت والله لا لبست مثلا
1:21:57والله لا ركبت فالفعل المتعدي يعم جميع المفعولات بالمأكول والملبوس والمركوب فاذا كان عاما اذا كان عاما فالعام يمكن تخصيصه فلو نوى بقلبه خصوص اكل معين بخصوص اكل معين يكون عموم قوله لا اكل عموم مخصوص
1:22:32ولو نوى بقوله والله والله لا البس لباسا معينا يكون خاصا بهذا اللباس تخصيص العام قال والله لا ركبت مثلا من اول مثلا سيارة معينة يكون خاصا بها نعم لانه عام
1:23:02يطرح عليه التخسيس وقد نوى ذلك والنية تخصص قال رحمه الله والفعل لا يعم اقسامه وجهاته هذه قاعدة مشهورة وهو ان وقائع الاعيان لا عموم لها وقائي العيال لا عموم لها. لانها تقع على صورة واحدة. وعلى هيئة
1:23:30واحدة فلا عمر له وذكروا على ذلك ادلة وامثلة منها ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى في الكعبة وقالوا لا يقال ان قوله صلى في الكعبة انه يعم الفرظ والنفي
1:23:47لان صلاته وقعت على صورة واحدة فهي اما فرض واما نفل فلا يقال انها وهذا صحيح هذا صحيح لا يقال ان انه صلى قال صلى تشمل صلاة الفرض والنافلة حلاوة لكن بعضهم اجرى هذا
1:24:14واستدل به بخصوص صلاة الكعبة وانها تبين انها صلاة نافلة صلاة نافلة فلا تكون لصلاة الفرظ مثلا لكن وجه الدلالة مثل ما تقدم قد يكون من غير طريق العموم من غير طريق عموم اللفظ
1:24:44عندنا عموم لفظ وعموم معنى وقد يكون عموم المعنى ابلغ من عموم اللفظ هذا اللفظ وان كان ليس عاما من جهة اللفظ وانه يتنزل على صلاة واحدة صلاة معينة وانه لا يمكن ان يقع على صلاته لان صلى صلاة
1:25:06صلاة واحدة فلا يمكن يقال انه عام لصلاة الفرض والنافلة من جهة وقوعه وعين هذا الفعل بل نقول وجه الدلالة وجود دلالة من جهة عموم المعنى جهة عموم وعموم معنا كما تقدم قد يكون ابلغ من عموم اللفظ
1:25:33ما دام انه صلى عليه الصلاة والسلام صلاة صلات نافلة في الكعبة كذلك صلاة الفرض استواء الحكم من جهة عموم المعنى هذه الصلاة وهذه صلاة عنها كما تقدم ابلغ. والنبي عليه الصلاة والسلام قال صلوا كما رأيتموني اصلي
1:25:59والعصر استواء الاحكام في الصلاة ولهذا اخذ العلماء احكاما كثيرة في هذا الباب من النافل فرض ومن الفرض للنافلة في عدة مسائل في صلاة الفرض بوقوعها منه عليه الصلاة والسلام في صلاة النفل
1:26:24باستوائهما والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقل هذا خاص بصلاة النافلة دون الفرض او بالفرض دون النافلة ومنه مثلا اه حين صلى بعد الشفر بعد الشفق ولا يقال ان بعد الشفق
1:26:44يدل على ان لانه صلى بعد الشفق الاحمر والشفق الابيظ لانه صلى بعده اما الاحمر واما الابيض فلا يقال صلى انه يشمل الشفقين لانها صورة فعل وقعت في حالة واحدة
1:27:10فلهذا يقال لا يقال انه يشمل الشفقين. الشفق الاحمر الابيض وايضا ذكروا مسألة الجمع جمع بين الصلاتين النبي عليه جمع بين الصلاة والسلام فلا يقال انه حين يأتي مثلا انه جمع بين الصلاتين
1:27:37ان قول جمع يعني جمع في في وقت الاولى او وقت الثانية. يعني في سورة واحدة بل هو اما جمع في وقت الاولى او جمع في وقت الثانية المقصود ان
1:27:52الاحكام التي تؤخذ احيان تؤخذ من جهة المعنى من جهات المعنى اما مسألة اه مسألة الصلاة بعد بعد الشفق ادلة الاخبار وان المراد بذلك في صلاة اه العشاء وان صلاته بعد غيبوبة الشفقة
1:28:18الاحمر على الصحيح كما قلت خلافا للاحناف الذين قالوا انه انه الابيض وان الصواب قول الجمهور قال رحمه الله وجمع الرجال لا يعم النساء وبالعكس اي جمع النساء لا يعم الرجال
1:28:39اذا جاء في النصوص مثلا ذكر الرجال اذا جاء في النصوص مثلا ذكر الرجال فلا يدخل فيه النساء بصيغته واذا جاء النساء لا يدخل في الرجال لا يدخل في جمع النساء الرجال
1:29:02لان نفظ الرجال خاص بالرجال ولفظ النساء خاص بالنساء. قال يا ايها الذين لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء يدل على ان القوم يطلق على الرجال ايضا
1:29:15قال سبحانه سبحوا لها يسبح له سبحوا له فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بذكر الله هذا نص على الرجال كذلك يخاطب النبي عليه الصلاة لفظ النساء خاص بالنساء وخطاب في نفس الارظ
1:29:49لكن من جهة الحكم هذه مسألة اخرى قد يخاطب النبي علينا الرجال ويكون دخول النساء فيه من باب عموم العلة وقد يخاطب النساء ويكون دخول الرجال فيه من باب عموم المعنى والعلة
1:30:09يا معشر امرأة منك تقدم ولدا الا كنا كان حظارا لها من النار هذا وان خاطب النساء فهو ايضا للرجال يا معشر النساء لا تحقرن جارة لجارتها. ولو فرسنا شاة
1:30:29هذا خطاب للنساء وكذلك من جهة المعنى هو خطاب رجال لكن من جهتي من جهة اللفظ الجمع للرجال خاص بالرجال وجمع النساء خاص بالنساء هذا من جهة الوضع لكن من جهة
1:30:52الشروة حكم الشرع الشريعة عامة الشريعة وخطابات والنبي عليه الصلاة والسلام قد يخاطب امرأة ها اتق الله واصبري. خاطب امرأة عند القبر. هذا خطاب لجميع الامة يأتيه رجل ويسأله افينفع ان يتصدق عنها
1:31:17عائشة ان عبادة ابن الصامتة رضي الله عنها قال نعم خاطبوا عوادة وهذا عام للرجال والنساء. هذا محل اجماع من جهة المعنى والعلة ويعم الناس ونحوه يشمل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا
1:31:46وقال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين ايها الناس وكانت ام سلمة رضي الله عنها تمشطها جاريتها فقامت رضي الله عنها قامت فقالت انما خاطب الناس قالت وانا من الناس رضي الله عنها
1:32:10معنا من الناس والناس اغتنموا اشتقاقه المقصود ان هذا من الفاظ العامة التي يدخل فيها الرجال والنساء بالعموم الناس من رجال ونساء وصغار وكبار ونحو فعلوا المسلمين مما يغلب في مذكر يعم النساء تبعا
1:32:39فعلوا هذا المذكر المتصل بواو الظمير الفاعل وان كان اصل خطابه للذكور يا ايها الناس اتقوا ربكم توبوا الى الله توبة نصوحا هذا الامر مبني على حذف النون وهو فاعل وهو
1:33:06اصله للذكور اتقوا اتقوا مها توبوا هذه خطابات سواء كان فعلا ماضيا او امر او مضارع او مثلا مضارع والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا يرمون فعل مضارع متصل الفاعل
1:33:41علامة رفع ثبوت النون لانه من الافعال الخمسة فهو وعين جاء على صيغة تذكر يدخل فيه الرجال والنساء جميعا لان كل انه عام الحكم في كل من يرمي وان الواجب عليه يأتي بالشهادة
1:34:04في هذا التي تبرئه من هذا القذف والمسلمين ايضا مما يغلى في مذكرة يعم تعم يعم النساء تبعا. لانه مش الجمع مذكر سالم المسلمون المؤمنون يا ايها الذين امنوا فاذا جاء الخطاب
1:34:31خطاب آآ المؤمنين مثلا انما المؤمنون الذين يدعون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم فانه يدخل فيه النساء تبعا وقاعدة العرب انها حين تخاطب تخاطب العموم تغلب المذكر على المؤنث. فلو كان رجل مثلا يخاطب رجال ونساء
1:35:03اراد علي او ان يقول قوموا قوموا الى حاجاتكم لا يقول يا معشر الرجال قوموا يا معشر النساء قومنا هذا يعني لم يقل لكنة وقصور التعبير ليس من لغات العرب بل يغلب فيه المذكر على المؤنث ويكون خطاب للجميع وكذلك في هذا مما يغلف فيه المذكر
1:35:37ويعم النساء ويدخلن في الخطاب كما في قوله سبحانه وتعالى وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو نحبط خطاب لادم وحوا عليهم الصلاة والسلام عليه لادم عليه الصلاة والسلام وحوا ايضا ومعه ابليس
1:36:06ابليس وخاطبهم بهذا الخطاب المذكر وحوا وخاطب بذلك بذلك ولهذا جرى الخطاب على العموم والنساء تدخله تبعا قال رحمه الله والخطاب العام الناس والمؤمنين يتناول العبيد ايضا وهذا محل يا جماعة لا فرق
1:36:38بين الحر والعبد وان خطابات الشريعة كما تقدم لذكر الناس ايضا وانه سبق الاشارة اليهم هذا نوع تكرار لانه يعم الناس يعم الناس كلهم احرار والعبيد كذلك بالخطاب بالمسلمين المؤمنين
1:36:59كل هذا محل يا جماعة في خطاب الشرع قال رحمه الله والتخصيص لما ذكر لما فرغ من العام ذكر الخاص والتخصيص خلاف العام. فان العام لجميع ما يصلح له دفعة واحدة
1:37:25دفعة بحسب وضع واحد بلا حصر كما تقدم الخلاف الخاص فانه قصر العام على بعض افراده حرصه على بعض افراده او اجزاء اذا كان له اجزاء ولهذا لما قال قصر او قال قصر العام على بعض اجزائه
1:37:48القصر العام على بعض اجزائه او بعض افراده وقوله قصر العام على بعض اجزاء لاجل اخراج المطلق لان التقييد المطلق غير تخصيص العام نعم فخرج به تقييد لان المطلق آآ قصر
1:38:20لانه تقييد مطلق تقييد مطلق لانه قصر مطلق. قصرون مطلق فهو يكون في فرد شائع تقييد المطلق قصر مطلق مطلق لانه يكون في فرض شائع من جميع هذي الاجزاء مثل تخسيس
1:38:45الرقبة بالمؤمنة في الكفارة في كفارة الظهار في رمظان اعتق رقبة هذه مطلقة في جمع الرقاب ثم قيدت باية القتل خطأ وان تكون رقبة مؤمنة وهكذا سائر مقيدات نعم قال رحمه الله وهو جائز
1:39:14خبرا كان او امر او نهيا الخبر كقوله سبحانه تدمر كل شيء بامر ربها خبر عن تدميرها لكن الحس يدرك انها لم تدمر الجبال ولا السماوات وانا الارض ولهذا يجوز التخصيص
1:39:40في النصوص الخبرية مثلا وكذلك في الامر او امرا قوله سبحانه السارق والسارقة فاجلدوا كل واحد منهما والسارق يقطع ايديهما والزانية زانية فاجلدوا كل واحد مئة جلدة السارق والسارقة جاء الامر مع ذلك
1:40:09جاء التقييد ليس كن سارق تقطع يده لابد ان يكون من حرز وان يكونني صعب الشروط المقيدة لتقييد النصوص في قطع يد السارق. وكذلك الزانية ساجد كل واحد مئة جلدة
1:40:30وان هذا ليس خاص بالبكر زي بكر اما السيد فله حكم الرجم الزاني وكذلك للرجال والنساء فلهذا هذا الامر جاء فيه القيد جاء فيه القيد وكذلك او نهيا. اذا كان
1:40:59جاء بالنهي مثلا النهي عن المجابنة لها عن مزابنة قيد هذا النهي او خصص منه العرايا خصص منه العرايا وكذلك ايضا النهي عن الحرير قدرا يسيرا وهذا كثير في النصوص
1:41:25كثير في النصوص فيما نهي عنه قال رحمه الله بعضهم قال ان الخبر لا يجري فيه التخسيس خبر اذا كان خبرا احتجوا بان النسخ يعني اذا كان خبرا فانه لا يجري عليه
1:41:52النسخ والصواب قول جماهير اهل العلم لان التخصيص والخبر جائز وهو وارد النصوص آآ ولان التخصيص الحقيقة بيان التخصيص البيان فاذا كان بيانا جاز ان يخص العموم الخبر كما يخص
1:42:25العموم في الامر وفي النهي قال رحمه الله وهو جائز نعم. وتخصيص العام الى ان يبقى واحد جائز يجوز ان يخص العام حتى لا يبقى الا واحد بان العموم شامل
1:42:57له بعضهم قال لا يجوز قالوا لان لفظ العموم يكون لجماعة والواحد والواحد ليس جماعة او ليس جمعا لكن اظهر والله اعلم هو ما اشار اليه المصنف رحمه الله انه
1:43:22يجوز تخصيص العام الى ان يبقى واحد. وبعضهم فرق بين الفاظ الجموع وقال ان كان لفظه جمع كالرجال والنساء والناس فانه لا يجوز وان كان لفظه مفرد ومعناه جمع مثل من وما
1:43:43فانه يجوز لانه يقع من وما على الواحد يقول من جاءك فاكرمه يقع الواحد فرق بين اذا كان جمع مخصوص بلفظ الجامع او معناه الجمع فلا يخصص حتى لا يبقى واحد. وان كان يصلح للواحد والاثنين مثل من؟ وما كما تقدم. فيجوز
1:44:12لكن في هذا نظر ولهذا في قوله سبحانه وتعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم ان الناس جمعوا لكم قوله الذين قال لهم الناس على المشهور ان الناس في هو نوعين مسعود وورد السيرة بسند فيه كلام
1:44:37واطلق عليه لفظ الناس وهو عام والمراد واحد وهناك حجج اخرى ويكفي في ان لان ان العام يجوز تخصيصه. يجوز تخصيص فاذا كان تخصيصه العام كان يطلق على كل لفظ على كل فرد قبل التخصيص
1:45:07كل فرد فرد يطلق عليه عام وبعد التخصيص خرج الخصوص بقي واحد او او خرج الافراد كلها الا واحد اذا كان قبل التخصيص يطلق عليه لفظ العام وواحد من الافراد
1:45:25فما الذي اخرجه بعد التخصيص وان كان واحدا لانه داخل في عموم اللفظ قبل التخصيص ثم اخرج منه المخصصات هذه ولم يبقى الا واحد الاصل بقاء وصف العام له وانه يجوز التخصيص ولو الى واحد
1:45:57وهو متصل منفصل وهذا سيأتي ان شاء الله والمتصل هو ما لا يستقل بنفسه بل المتصل يكون آآ مذكورا في نفس الدليل والمنفصل هو ما يستقل بنفسه ويذكر آآ يعني يعني مستقل ويكون دليلا اخر ويكون دليلا
1:46:25اخر فالنصوص المتصلة المخصصة كثيرة كما قال وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن حتى يضحنوه. وان كن اولات حمل خصص مطلقات التي النفقة ان كنا ولاة حمل الباء يعني وهذا
1:46:49استثناء متصل ولاة حمل وستأتي التمثيل عليها ان شاء الله آآ فيما يأتي سيذكر المستثنيات واحدا واحدا قال وهو متصل ومنفصل ومنفصل تقدم انه ما يستقل بنفسه لا يذكر مع العام بخلاف المنفصل المتصل فانه يذكر مع العام ويكون متصلا
1:47:20به لكن المنفصل دليل مستقل عن اه الدليل العام وكذلك من المخصصات الاستثناء والاستثناء سيأتي مع المخصصات في الباب الذي بعده الدرس الاتي ان شاء الله والاستثناء يكون بالا او احدى اخواتها
1:47:50الا او احدى اخواتها كقوله سبحانه وتعالى فلا تقولون شاهدوني ابدا واولئكم فاسقون الا الذين تابوا. ولديكم اصلحوا وسيأتي ان شاء الله فهو استثناء بالا واحدة اخواتها ومثل قول النبي عليه الصلاة والسلام الا الاذخر
1:48:15اللي يدخل لما قال العباس قال الاخ استثنى قال انه لغيرهم. فقال عليه الصلاة والسلام الا الابخر الاستثناء نوع من المخصصات والشرط كذلك الشرط نوع من المخصصات وهو من المخصصات المتصلة
1:48:45تقدم الاشارة اليه في وان كنا ولاة حمل قوله سبحانه وتعالى والذين ابتغون كتاب مما ملكت ايمانكم فكاتبوهم ان علمتم في خيرا ان علمتم خصص الامر الكتابة ان علم فيه خير
1:49:06والشرط هو تعليق شيء بشيء واحدى اخواتها وهي هذه المخصصات او ما يعلق معلق عليه التخصيص بالشرط وكذلك الغايق قال والغاية ايضا من المخصصات المتصلة فكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود
1:49:42الى الفجر ثم اتموا الصيام اليه والتخسيس بالغاية يكون بحتى واذا والغاية وثبوت الحكم لما قبل الغاية حتى الغاية يعني يستمر الى الغاية وانتفاؤه يعني بعدها وانتفاؤه بعدها وقوله سبحانه وتعالى ايضا في اناء فاغسلوا وجوهكم وايديكم الى المرأة. يا ايها الذين هم اذا قمتم الى الصلاة
1:50:18وجوهكم وايديكم الى المرافق فيه ايضا تقييد للغاية مع الخلاف في الى هنا. لكن عامة اهل العلم من جهة اللغة. لكن من جهة المعنى فان المرافق داخلة اتفاق اهل العلم الا اقوال باطلة في هذا. انها داخلة
1:50:47في غسل اليدين تفصيل الكلام في هذا ذكر مخصصات باستثناء والشرط ستأتي وكذلك على سبيل الستر ثم سيأتي كلام عليها فبدأ الاستثناء رحمه الله ويأتي ايضا بعده تخصيص للمنفصل اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
1:51:26محمد