استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الرحيق المختوم | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان |غزوة بدر الكبرى الجزء الخامس

0:00الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله
0:23وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى القرآن يتحدث حول موضوع المعركة بعدما انهى المؤلف رحمه الله تعالى الكلام على غزوة بدر الكبرى التي فرق الله جل وعلا بها بين الحق والباطل
0:54اعز اولياءه وخذل اعداءه واظهر الحق جل وعلا وكمت وكبت الباطل المؤلف رحمه الله يذكر ان القرآن العظيم يتحدث ويبين ما في هذه الوقعة العظمى من النتائج الجليلة ومن توجيه الله جل وعلا لعباده
1:36منذ نزل القرآن الى ان يرث الله الارض ومن عليها فليس التوجيه للنبي صلى الله عليه وسلم وللصحابة رضي الله عنهم وحدهم بل لعباد الله قاطبة لكل من اطاع الله لكل من اتقى الله ان يعتبر
2:06في هذه النتائج ويجعلها نصب عينيه دائما وابدا مقويا لايمانه بان الله جل وعلا مع المؤمنين وان قل عددهم وان ضعفت عدتهم. فالله جل وعلا معهم بنصره وهو جل وعلا قادر على ان يعز اولياءه بدون حرب ولا قتال ولا مبارزة
2:44لكنه جل وعلا يبتلي الناس بعضهم ببعض ليظهر ولتظهر قدرة الله جل وعلا الكاملة على نصر من اطاعه عاجلا او اجلا. انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. فالله جل وعلا ناصر اولياءه حتى وان كانوا اموات
3:27مظهر جل وعلا شأنهم ومبين ما لهم عنده جل وعلا من الفوز والنعيم المقيم فعلى سبيل المثال مثلا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اوذي وعذب وسجن ومات في السجن
3:56اين النصر النصر على لسان كل مؤمن ما يذكر الا ويقال رحمه الله وهو قدوة وامام في الخير ومعلم الناس للعقيدة السلفية الصحيحة التي على نهج الكتاب والسنة فهذا نصر وتأييد من الله جل وعلا. والله جل وعلا قال عن
4:29عبده وخليله ابراهيم على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام واجعل لي منع الصدق في الاخرين فجعله الله جل وعلا محبوبا عند الطوائف كلها عند المسلمين وعند المشركين وعند اليهود وعند النصارى
5:02على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام فالقرآن العظيم يتحدث عن هذه الواقعة بحديث بين واضح جلي لمن وفقه الله جل وعلا لتدبر وتأمل السورة تسمى سورة الانفال. ابتدأها جل وعلا بقوله يسألونك عن الانفاس
5:35اولي الانفال لله والرسول. فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. كما تقدم لنا انه اختلف فيها الصحابة رضي الله عنهم لانهم رضي الله عنهم انقسموا ثلاثة اقسام قسم طارد المشركين وتتبع اثارهم يقتل ويأسر
6:01وقسم في حراسة النبي صلى الله عليه وسلم خوفا من ان يلتف اليه بعظه رجالات المشركين فيفتك به عليه الصلاة والسلام والقسم الثالث بدأوا يجمعون الغنائم وقال الذين جمعوا هذه لنا نحن جمعناها
6:27وقال الذين طاردوا المشركين والذين يحرسون النبي صلى الله عليه وسلم ما انتم باحق بها منا نحن واياكم سوا فامر النبي صلى الله عليه وسلم بجمعها وابقائها حتى يحكم الله جل وعلا فيها. فانزل الله تعالى
6:50يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكما الايات. ثم جاء بعد هذا واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان لله خموسه وللرسول ولذي القربى الاية
7:13بين جل وعلا قسمتها وهكذا القرآن العظيم والمراد بهذه السورة سورة الانفال تتحدث عن موقعة بدر فمن وفقه الله لفهم الايات يكون كانه يشاهد المعركة ويرى المسلمين والكفار وحول موضوع هذه المعركة
7:43نزلت سورة الانفال وهذه السورة تعليق الهي ان صح هذا التعبير على هذه المعركة يختلف كثيرا عن التعاليق التي يضيق بها الملوك والقواد بعد الفتح. يعني القواد والملوك والرؤساء بعد
8:02يتحدثون عن انتصارهم وغلبتهم ونحو ذلك. القرآن يوجه المؤمنين قاطبة يوجه النبي صلى الله عليه وسلم فمن بعده من الامة الى يام الساعة ان الله تعالى لفت انظار المسلمين اولا
8:29الى التقصيرات والتقاريظ الاخلاقية التي كانت قد بقيت فيهم وصدرت بعضها منهم يسعوا في تكميل في تكميل نفوسهم وتزكيتها على هذا التغريظ؟ يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فاتقوا الله
8:47الله واصلحوا ذات بينكم. يعني اختلافهم في الغنيمة هذا تقصير اختلاف في الغنيمة. هؤلاء يقولون لنا وهؤلاء يقولون نحن واياكم وهكذا فانزل الله جل وعلا يسألونك عن الانفال قل الانفال لله والرسول فماذا عليكم
9:14فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم. واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين ان كنتم مؤمنين فاطيعوا الله ورسوله ولا تختلفوا ولا تختلفوا فتفشلوا وتذهب ريحكم كما جاء في الاية الاخرى ثم ثنى بما كان في هذا الفتح من تأييد الله وعونه ونصره بالغيب للمسلمين
9:47ذكر لهم ذلك الا يغتروا بشجاعتهم وبسالتهم. ومن التوجيه قوله جل وعلا يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون الى الموت وهم ينظرون. ثم قال تعالى واذ يعظكم الله احدى
10:07انها لكم الله جل وعلا وعدكم احدى الطائفتين الصحابة رضي الله عنهم يودون الطائفة التي لا شوكة فيها ولا سلاح ولا قتال. يريدون الغنائم يريدون هذه الاموال التي جاءت من الشام تجارة مع ابي سفيان ومعها قلة من الرجال في حدود
10:36ثلاث مئة رجل مثلا وخيرات اطعمة وارزاق يريدون هذا والطائفة الثانية الشوكة التي هي القتال مع كفار قريش الذين جاؤوا من مكة في حدود الف رجل ومعهم السلاح ومعهم الخيل ومعهم الابل ومعهم الاطعمة
11:02اشربة يأكلون ويشربون ويشبعون وهم متكبرون متجبرون ما يريد الصحابة هؤلاء يريدون الغنيمة الباردة يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق
11:40حق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون فتتسور نفوسهم القطرات الغطرسة والكبرياء بل يتوكل على الله ويطيعوه ويطيعوا رسوله عليه الصلاة والسلام اذ تستغيثون ربكم واستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين. الرسول عليه الصلاة والسلام يجعل
12:13الى ربه ويضرع اليه يمد يديه الى ربه يسأله النصر والتأييد فبشره الله جل وعلا اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين كفار قريش في حدود الالف وامد الله رسوله بالف من الملائكة ويكفي واحد
12:41ويكفي من الله انهزموا فينهزموا ولكن الله جل وعلا يظهر لعباده ارسل لهم الف من الملائكة والذي يقول لك قريش والله ما لمت الناس رأيت رجالا بيض على خيل ما يقوم لها شيء
13:09ما رأى اصحابه ومعارفه الذين يعرفهم هاجروا من مكة الى المدينة رأى اناسا لم يعهدهم ولم يرهم. والله ما لمت الناس ما لمت الناس يعني على انهزامهم وانه قتل صناديدهم واسر كثير منهم ما لمتهم
13:33ولا هذا نتيجة انهزام منهم وانما نتيجة انه جاءهم جيش ما توقعوه جيش من السماء اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين وما جعله الله الا
14:02ولتطمئن به قلوبكم. هذه بشارة فقط ولتطمئن به القلوب والا فالحقيقة والواقع وما النصر الا من عند الله. ان الله عزيز حكيم النصر من عند الله جل وعلا ما هم بالملائكة. ولا بغيرهم وانما هو من الله
14:30ثم قال اذ يغشيكم النعاس امنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به النعاس في الحرب قالوا من الرحمن ولنعاس في الصلاة والذكر من الشيطان لانه يشغل عن الصلاة
14:57واما في الحرب فهو من الله. لانه يدل على ثبات القلب وعلى عدم الخوف والوجل وان الانسان مطمئن واثق بنصر الله يأخذه النعاس لكن عند الخوف والوجل ما ينام ولا يتطرق اليه نعاس او نوم
15:23وهذا دليل الاطمئنان يغشيكم النعاس امنة منه ليأمنوا وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به نزل مطر على اهل بدر على المسلمين والكفار المطر الذي نزل على المسلمين ما ذكره الله جل وعلا في هذه الايات
15:52ليطهركم به ويذهب عنكم رجز الشيطان وليربط على قلوبكم ويثبت به الاقدام مطر نزل على الرمل تثبت عليها الاقدام باذن الله واما اولئك فارضهم طينة نزل عليها المطر فصار الدحظ
16:21ما تثبت عليها القدم وهي ارض واحدة لكن هذي طبيعتها كذا وهذي كذا والمطر الذي نزل على المسلمين خفيف والمطر الذي نزل على الكفار ثقيل وشديد اتعبهم واذاهم ومطاره واحد لكن الله جل وعلا
16:49وجه المطر بان يكون كذا بالنسبة للمسلمين وكذا بالنسبة للكفار ثم قال تعالى اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب الملائكة تثبت المؤمنين وتشجعهم وتقاتل معهم
17:23وما يلقى في قلوب الكفار ليس ما تستطيعه الملائكة لان ما يتصل بالقلب ما يقدر عليه الا الله جل وعلا ما يلقى في القلب من الايمان والهدى او من الخوف والوجل والرعب هذا من الله
17:47جل وعلا وهو في باب الهداية في قوله تعالى انك لا تهدي من احببت سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب اضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان. كل مفصل وتضرب الملائكة بالسيوف وهي على خيل
18:16خلق بين السماء والارض بقدرة الله جل وعلا خيل تمشي بين السماء والارظ وتغيب يراها المشركون ولا يراها المسلمون بقدرة الله جل وعلا المشرك يراها يكون في قلبه الخوف والوجل ويخشى منها ويراها
18:43ويلقي الله في قلبه الرعب المسلمون ما يرونها يرون كانهم هم يقاتلون وحدهم لانهم ربما لو رأوها لاتكلوا عليها او خافوا منها ونحو ذلك المؤمن ما يرى الملائكة والكافر والفاجر والكافر المنافق يراها
19:16وظهر هذا معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم في وقعة حنين في غزوة الطائف كان مع النبي صلى الله عليه وسلم شخص ام مسلمة الفتح اظهر اسلامهما اطمئنا الى الاسلام حقيقة
19:38فخرج كانه معهم مقاتل وهو لم يسلم بعد حقيقة في قلبه فلما كانت المعركة رأى شيئا اخافه المسلمون ما رأوا شيء هذا رأى شيء قال له النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت؟ قال نعم
20:00عرفة صلى الله عليه وسلم انه لم يسلم بعد ولم يؤمن رأى ما يخوفه ويرعبه. فوضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فاطمئن امن واظهر ايمانه حقيقة بكونه رأى الملائكة تقاتل وتنزل لتؤيد وتثبت المؤمنين. عرف النبي صلى الله عليه وسلم انه لم يسلم
20:30حقيقة بعد فوضع يده على صدره ودعا له اطمأن وامن بالله وبرسوله الله جل وعلا يري الكفار الملائكة المقاتلة ولا يريهم المؤمنين وهم في ساحة واحدة. هذا مؤمن لا يرى وهذا كافر وفاجر يرى
20:59والله جل وعلا على كل شيء قدير لما اول ما نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم كان يخيفه نوعا ما وكانت عنده خديجة فيقول ارى وهي ما ترى شيء
21:17ما ترى الملك والنبي صلى الله عليه وسلم يراه الله جل وعلا على كل شيء قدير اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم وثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بني
21:47آآ لم يا ربي قال ذلك بانهم شاقوا الله ورسوله الله جل وعلا عاقبهم وعذبهم وسلط عليهم وامر الملائكة بان تفعل بهم ما تفعل لانهم هم المعتدون. هم الظالمون ذلك بانهم
22:15شاق الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ذلكم ايها الكفار فذوقوه وان للكافرين عذاب النار فوق ما ترون في الدنيا من الهزيمة والقتل امامكم النار التي وقودها الناس والحجارة
22:49نعم ثم بين لهم الاهداف والاغراض النبيلة التي خاض من اجلها التي خاض الرسول صلى الله عليه وسلم لاجلها هذه المعركة الدامية الرهيبة. ودلهم على الصفات ان هذا القتال نصرة دين الله
23:10لاظهار الحق وازهاق الباطل لا لقتل النفوس ولا لجمع الاموال ولا من اجل رئاسة ولا من اجل ملك وانما من اجل ان يعبد الله وحده هذا هو الهدف الاساسي من هذا القتال
23:32ولهذا قال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا الزحف الجيش الهائل يرى كأنه ما يمشي من كثرته كأنه يزحف زحف من ثقله وعظمته وكثرته لا تبالي بهم. حتى وان كانوا كذا
23:55يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار. لا تنهزموا في هذه الساعة الانهزام يعتبر من كبائر الذنوب التولي يوم الزحف من السبع الموبقات لانه يبث الرعب في قلوب المسلمين
24:21ويوجد الشجاعة والقوة في قلوب الكفار اذا انهزم. يفرح الكفار والمسلمون يتبع بعضهم بعض اذا انهزم بعضهم اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار. ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا
24:46الى فئة. يعني ليأتي بسلاح او يتقوى بشيء ما او لينتقل من جبهة يا جبهة او من مكان الى مكان ونحو ذلك هذا هو ما فيه معذور لانه اراد التحول منه
25:06حال الى حال احسن الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة وقد باء بغضب من الله هذا الذي يوليهم دبره. حتى وان كانوا زحف وان كانوا كثير ومأواه جهنم وبئس المصير. توعد الله جل وعلا المسلم اذا فر من الزحف بهذا الوعيد الشديد
25:41ثم قال تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت يا محمد وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى حفنة من التراب وزعت على الف مقاتل من الذي تولاها الله جل وعلا
26:13الم تقتلوهم انتم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت اثبت له الرمي. جل وعلا اثبت لرسوله انه رمى. لكن الاصابة ليست منك انت رميت اذ رميت ولكن الله رمى
26:37وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ان الله سميع عليم عليكم وان الله موهن كيد الكافرين ثم قال تعالى ان تستفتحوا ايها الكفار فقد جاءكم الفتح ابو جهل لعنه الله قال اللهم اقطعنا للرحم واتانا بما لا نعرف وكذا وكذا فاحنه الغداة. فهو اخذ يدعو على
27:08على نفسه لانه هو الموصول في هذه الصفات ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح والله جل وعلا جواد كريم وانت فهو خير لكم لو تبتم ورميتم السلاح بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ما قتلكم
27:37وما اسركم وانما من عليكم وان تنتهوا فهو خير لكم. فالله جل وعلا لطيف بعباده يتلطف بهم ويناديهم بالرفق واللين كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا. ان كنتم مؤمنين
28:01فان لم تفعلوا اعلنوا بحرب من الله ورسوله. وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ان تبتم من الربا فانتم انتهيتم من المحاربة رؤوس اموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. قل للذين كفروا
28:22ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف لا احد ارحم من الله بعباده ارحم جل وعلا من الوالدة بولدها وصى الوالدين باولادهم ووصى الاولاد بابائهم جل وعلا لرحمته بعباده ورحمته جل وعلا بعباده مؤمنهم وكافرهم في الدنيا
28:57والرحمة في الاخرة للمؤمنين خاصة اما الرحمة في الدنيا فالله جل وعلا رحم بها الخلق كلهم المؤمن والكافر انعم على المؤمن الكافر واعطاه الصحة والعافية والمال والولد والجاه واعطاه امورا كثيرة. وتولاه جل وعلا من حين ان كان جنين في بطن امه
29:26الى ان كبر وتعاظم وتكبر وطغى والله يتابع عليه النعم وان تنتهوا فهو خير لكم وان تعودوا نعد ان يتوعدهم لان ابا سفيان لما انهزم اجتمع فل كفار قريش في مكة بدأ يتجهز
30:06لحرب اخرى وقال الله جل وعلا متوعدا لهم وان تعودوا نعود ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت مهما تجمع الامم وتجمع الناس وتجمع الكفار وتجمع الاموال لا تغني عنكم شيئا
30:34ثم قال تعالى يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وانتم تسمعون ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ان شر الدواب عند الله الصم والبكم الذين لا يعقلون. شر من دب على وجه الارض الكافر
30:58فهو شر من الحمير وشر من الخنزير وشر من سائر الحيوانات ان شر الدواب عند الله الصم والبكم ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو اسمعهم لتولوا ما قبلوا ما فيهم خير
31:19ان الله جل وعلا يعلم ما في قلوبهم ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان الله يحول بين المرء وقلبه وانه
31:40او اليه تحشرون واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا ان الله شديد العقاب توجيهات عظيمة جليلة القدر من الله جل وعلا نعم اقرأ ودلهم على الصفات والاخلاق التي تسببت في الفتوح وفي المعارك
32:05ثم خاطب المشركين والمنافقين واليهود واسر المعركة ووعظهم موعظة بليغة تهديهم الى الاستسلام للحق والتقيد به وان تنتهما هو خير لكم. وان تعودوا ان اعود. هذه موعظة نعم ثم خاطب المسلمين حول موضوع الغنائم وقنن لهم مبادئ واسس هذه المسألة
32:32واعلموا ان ما غنمتم من شيء ان لله خموسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان ان كنتم مؤمنين بالله
32:55في نصره وتأييده لاوليائه يوم التقى الجيشان غير المتكافئين. ما فيه تكافؤ بين الجيشين لكن النصر من الله يعني لو كانوا الف والاخر ثمان مئة تسع مئة الف وشيء معاي لكن هذا ثلاث مئة حفاة ما معهم ما ياكلونه الثلاثة والاربعة يعتقدون على
33:25بعير واولئك معهم الابل والخيل والسلاح والطعام والخمر والمغنيات وغير ذلك من متاع الدنيا وما يدل على تجبرهم وتكبرهم وبطرهم وكما اقسم ابو جهل لعنه الله والله لا نرجع حتى نريد ما ابادر
33:53وننحر الجزر ونشرب الخمر وتغني علينا الخيام حتى يتحدث الناس بمقامنا فلا يزالون يهابوننا هؤلاء يظنوا يقول حفنة من الناس في ساعة نقضي عليهم وقضى الله عليه نعم ثم بين وشرع لهم من قوانين الحرب والسلم
34:27ما كانت الحاجة تمس اليها بعد دخول الدعوة الاسلامية في هذه المرحلة حتى تمتاز حروب المسلمين. يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم. واصبروا ان الله مع الصابرين. ولا تكونوا
34:54مثل اولئك الفجرة ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله. والله بما يعملون محيط واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم. ابليس لعنه الله. يقول ما احد يغلبكم
35:23قالوا نخاف من جماعتك لانه جاءهم في سورة سراقة بن مالك المدلجي قلبت انا اكفلهم واكفل لكم انهم لا يتعرضونكم ونساعدكم بس تقدموا الى هؤلاء واقضوا عليهم واذ زين لهم الشيطان اعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم للناس واني جار لكم
35:48فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وين يا سراقة؟ انت متفق مع محمد انت تسوقنا لتقدمنا الى محمد يظن انه سراقة بن مالك لا يهمكم يقول ابو جهل لا يهمكم سراقة خائن
36:10خائن ساقنا هذا المساق ليقدمنا الى محمد متواطئ مع محمد فلما تراءت الفئتان نكصا على عقبيه وقال اني بريء منكم اني ارى ما لا ترون. اني خافوا الله وكذب لكنه خاف من ضربة من ملك من الملائكة
36:37ويهلك والله شديد العقاب اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم. المنافقون يتحدثون يقولون هؤلاء محمد وصحبه يذهبون يتقدمون يقاتلون كفار قريش محمد وصحبه قلة وظعاف ولا سلاح معهم ولا عتاد غرهم دينهم
37:09والا كفار قريش ما يقوم لهم شيء يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم. رد الله عليهم بقوله ومن يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم يضع الاشياء مواضعها جل وعلا
37:41ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة الملائكة فاعل يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق الملائكة تضرب وجوههم وادبارهم عند قبض الروح من باب التبكيت ولاذلالهم واحتقارهم لان الظرب في الوجه
38:11فيه شدة الاهانة. ثم يليه الظرب في الدبر يضربون هذين الموضعين للاذلال والاحتقار يضرب الوجه ويضرب الدبر اذا توفى يتوفى الذين كفروا الملائكة الذين كفروا مفعول اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وادبارهم وذوقوا عذاب الحريق. ذلك بما قدم
38:49ايديكم وان الله ليس بظلام للعبيد. هذا فعلكم انتم لانفسكم الله ما ظلمكم ولكن انتم ظلمتم انفسكم ثم مثل جل وعلا هؤلاء الكفار بحالة فرعون وقومه. حينما تسلطوا على بني اسرائيل
39:14بال فرعون والذين من الايات نعم حتى تمتاز حروب المسلمين عن حروب اهل الجاهلية ويقوم لهم التفوق في الاخلاق والقيم والمثل ويتأكد ويتأكد للدنيا ان الاسلام ليس مجرد وجهة وجهة نظرية بل انه يثقف اهله عمليا على الاسس والمبادئ
39:41هادئ التي يدعو اليها يعني هو يدعو الى الاخلاق الفاضلة والى تقوى الله والى الايمان بالله ورسوله والى الشيء المعقول قول الشيء الذي العقول السليمة تأمر به وينهى عما تنهى عنه العقول السليمة. كما قال عربي
40:08والله ما امر الاسلام بشيء وقلت ليته نهى عنه ولا نهى الاسلام عن شيء وقلت ليته امر به. يقول ما يأمر الا بالخير ولا ينهى الاسلام الا عن شيء فيه شرط
40:28امر بالنكاح والزواج وهذا حسن وانهى عن الزنا امر بالاكل والشرب من الطيبات يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد. وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ونهى عن الخمر التي تذهب العقول وتضر الابدان
40:51وتهلك لما قيل لسيد قوم وهو كافر الا تشربوا الخمر؟ قال ما يليق بمثلي ان يصبح سيد القوم ويمسي سفيههم في النهار امر وانهى واكون للامارة والتوجيه وبالليل يتلاعب بي الأطفال
41:17لا شربت الخمر لانه اذا شرب الخمر يلعب به الاطفال يفقد العقل والادراك ويكون اخس من البهائم قد يرمي نفسه في مهلكة والبهائم اذا مرت بحفرة تيامنت او تيسرت عنها
41:39ما توقع نفسها بالحفرة او في البئر ونحو ذلك والسكران يقع فيما يقع فيما يبالي ولا يدري عن شيء يأخذ بيده الصبي السفيه يسير به حيث شاء ربما لو اراد ان يفعل به اللواط مكنه من نفسه. وهكذا ما عنده عقل
42:04انهى الاسلام عن هذا يقول ما يليق بي ان اصبح سيد القوم وامسي اذا اظلم الليل صرت السفيه وانا في النهار امر الناهي ما يليق لا استمر على ما انا عليه من الرئاسة والسيادة والامر والنهي
42:29ثم قرر بنود من قوانين الدولة الاسلامية التي تقيم الفرق بين المسلمين الذين يسكنون داخل حدودها والذين يسكنون خارجها كما قال تعالى في ايات كثيرة يا ايها الذين امنوا يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يغلب الفا
43:05يعني الواحد من المسلمين يغلب العشرة باذن الله ثم ذلك بانه ما يفر المسلم الواحد ما يفر عن عشرة يعني العشرة يقابلون مئة ولا ويحرم عليهم الفرار لان الله مكن المؤمن المسلم من ان يقاتل ويغلب عشرة
43:31ثم خفف الله جل وعلا عن عباده فجعل الواحد ما يفر من الاثنين وعذره اذا فر من الثلاثة وبين جل وعلا انه ما ينبغي الاشر واخذ الاموال والاهتمام بها وانما المهم الادخام في الارض
43:56كثرة سفك دماء الفجرة الكفار. هؤلاء غير صالحين للبقاء ولاجل يكون للاسلام دولة ومهابة وقوة ما كان لنبيا ان يكون له اسرى حتى يدخل في الارض يريدون عرض الدنيا وسعد رضي الله عنه سعد ابن معاذ الحارس على باب النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى الصحابة
44:28تغير وجهه فرح بالنصر اولا لكن لما رآهم يربطونهم بالحبال تغير وجهه وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما لك كانك تكره ما يفعل القوم وهو يطلع عليهم قال اي والله يا رسول الله. اي والله اكره
44:51نريد السلاح اريد الاسخام في الارض اريد القتل هؤلاء فجرة هؤلاء حاربوا الله ورسوله. ما نريد المال من ورائهم نريد هذه اول معركة تقع بين الاسلام والكفر وبين المسلمين والكفار اريد
45:11القاء الرعب في قلوبهم والشدة عليهم ولا نرحمهم وكذا رأي عمر رضي الله عنه في الاسرى قال مكن كل واحد منا من قريبه من قريبه في النسب يا رسول الله دعنا
45:34نسفك دماءهم ليعلم الله ما في نفوسنا ان لا تأخذنا فيهم اي رأفة ورحمة ما دام حاربوا الله ورسوله. ما الذي جاء بهم من مكة جاؤوا لمحاربة النبي صلى الله عليه وسلم والقضاء عليه
45:50نقضي عليهم نحن مكنا من قتلهم كل واحد منا يقتل قريبه. ليس لهم ذمة ولا عهد لكن الله جل وعلا اراد لرسوله صلى الله عليه وسلم غير ما هو احب اليه جل وعلا
46:15وفي السنة الثانية من الهجرة فرض صيام رمضان وفرضت زكاة الفطر وبينت انصفة الزكاة الاخرى. يعني في وقعة بدر ان وقعة بدر في رمظان وتلك السنة هي اول سنة فرض فيها الصيام
46:34صام المسلمون افطروا عند قتال الكفار ثم اكملوا صيامهم بعد عودتهم الى المدينة وعيدوا عيد الفطر وصلوا صلاة العيد شكرا لله جل وعلا وفي السنة الثانية من الهجرة فرض صيام رمضان
47:01وفرضت زكاة الفطر وبينت انصبة الزكاة الاخرى وكانت فريضة زكاة الفطر وتفصيل انصبة الزكاة الاخرى تخفيفا لكثير من الاوزار التي يعانيها عدد كبير من المهاجرين جاء النصر والتأييد والتمكين والمال
47:23بفرض الزكاة ووجد التكافل الاجتماعي الغني يجود على الفقير. فكل ينعم بالخير ومن بخل بزكات ماله فقد حرم الفقراء من حقهم. والفقراء يطالبونه يوم القيامة لان الله فرض حقهم في ماله. فاذا اخرجه طهر المال وزكى ونمى باذن الله. واذا بقيت فيه
47:53اخرجت اهلكت المال وافسدت وصار وبالا على صاحبه وقال عليه الصلاة والسلام ما نقص مال من صدقة. بل تزده بل تزده. وكلما تصدق الانسان ضاعف الله له خلف مع الاجر العظيم عند الله جل وعلا في الدار الاخرة
48:15عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه كلما اخذ ناصف ما له وانفق نصف وابقى نصف. فاذا به بين فترة بعد فترة وجيزة واذا هو قد عاد اكثر مما كان اول
48:30وهكذا وكانت فريضة الزكاة الفطر وتفصيل انصبة الزكاة الاخرى تخفيفا لكثير من الاوزار التي يعانيها عزو كبير من المهاجرين اللاجئين الذين كانوا فقراء لا يستطيعون ضربا في الارض ما عندهم شيء ولا يستطيعون بيع ولا شراء وليس معهم مال ففرض الله لهم الزكاة في مال الاغنياء. نعم
49:00ومن احسن المواقع واروع الصدفات ان اول عيد تعيد به المسلمون في حياتهم العيد هو بعد وقعة بدر وبعد انهاء صيام رمظان جاء عيد الفطر وقعة بدر الان قريبة. نعم
49:22الذي وقع في شوال في السنة الثانية من الهجرة اثر الفتح المبين الذي حصل عليه في غزوة بدر فما اروع هذا العيد السعيد الذي جاء به الله بعد ان توج هامتهم بتاج الفتح والعز
49:39وما اروق منظر تلك الصلاة التي صلوها بعد ان خرجوا من بيوتهم يرفعون اصواتهم بالتكبير والتوحيد والتحميد وقد فاضت قلوبهم رغبة الى الله وحينا الى رحمته ورضوانه بعد ما اولاهم من النعم وايدهم به من النصر وذكرهم
49:58ذلك قائلا واذكروا اذا دم قليل مستضعفون في الارض تخافون ان يتخطفكم الناس فاواكم وايدكم بنصره. ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون يذكرهم بحالهم في مكة حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة في مكة. واذكروا اذ انتم قليل مستضعفون في الارض. تخافون ان يتخطفكم الناس
50:24وايدكم بنصره وذكرهم جل وعلا بمحال الكفار حينما تجمعوا في دار الندوة من كروبك الذين كفروا ليثبتوك او واذ يمكروا بك الذين كفروا ليقتلوا وليمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك. ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
51:19اوصي الاخوة بتأمل وتدبر هذه السورة العظيمة. وتطبيقها على ما فهمنا من هذه الغزوة المباركة طبقها عليها واذ يمكر بك الله يعني اذكروا حالكم سابقا اجتمع كفار قريش في دار الندوة
51:40لاجل الفتك والقضاء على النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام ورحمة الله وبركاته الله يرضى عليك. حياكم الله
53:10حياكم الله يقول السائل هل يجوز للمسلم ان يقول اللهم اني اسألك بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم او اللهم اني اسألك بجاه النبي صلى الله عليه وسلم هذا لا يجوز
53:37بدلالة فعل الصحابة رضي الله عنهم فهم يطلبون من النبي صلى الله عليه وسلم حال حياته ان يدعو لهم ويستنصر لهم. فلما مات صلى الله عليه وسلم ما سألوا الله بجاهه
54:01وان كان جاه النبي صلى الله عليه وسلم عند الله عظيم. لكن جاهه له ما المناسبة بان تسأل الله بجاهه اسأل الله جل وعلا بعملك الصالح بالشيء الذي تقربه الى الله جل وعلا توسل الى الله
54:21الله جل وعلا به يعني تقرب الى الله بالاعمال الصالحة واسأل الله ما احببت ولا يجوز السؤال بجاهل النبي صلى الله عليه وسلم ولا بجاه غيره من الصحابة رضي الله عنهم وانما تسأل
54:44الله بمتابعتك لمحمد صلى الله عليه وسلم. وبحبك لصحابة رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم يقول السائل كيف نجمع بين قولي العلماء انه يجوز للمسافر اقل من اربعة ايام ان يقصر الصلاة وانه يجب على المسافر ان يشهد صلاة الجماعة مع اهل البلد وبالتالي
55:39يجب عليه ان يتم الصلاة ما في تخالف علشان يجمع بينهما كلها ماشية على السنة اذا كان المسافر مع رفقته في الطريق او في مكان ما فانه يقصر الصلاة واذا كان المسافر في البلد
56:03يسمع النداء حي على الصلاة حي على الفلاح ويجلس في داره او في غرفته او في بيته يقصر الصلاة ولا يحظر النداء ولا يحضر الصلاة ما يجوز له ذلك فاذا حضر
56:23واقتدى بامام مقيم وجب عليه الاتمام انما جعل الامام ليؤتم به علينا المتابعة وكل هذا ماشي على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول السائل كلمة رظي الله عنه تطلع تطلق على غير الصحابة ام لا
57:03يجوز ان تطلق على غير الصحابة رضي الله عنهم لكن على لا على سبيل افراده او توحيده بهذا واطلاقها على الصحابة من قوله تعالى لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة
57:29فدرج العلماء رحمهم الله على انه يقال للصحابة رضي الله عنهم ويقال لمن بعدهم من التابعين ومن بعدهم رحمه الله يدعى له بالمغفرة والرحمة. ولا حرج ان يقال لاخر شخص ما رظي الله عنك
57:53رضي الله عنا وعنك ونحو ذلك ما في حرج والحمد لله يقول السائل هل صحيح الهرولة السريعة جدا في السعي بين الخط الاخضر نعم يستحب السعي يعني الاسراع والهرولة يستحب هذا استحبابا للرجال دون النساء
58:45النساء ما يشرى لهن الرمل في الطواف ولا السعي الشديد في السعي وانما هذا مسنون في حق الرجال. وكان ما بين الميلين الاخضرين كان بطن وادي سابقا فشرع النبي صلى الله عليه وسلم فيه السعي الشديد
59:23يقول السائل هل يصح عقد النكاح على المرأة الحامل لا ما يجوز حتى ولو كانت حامل من زنا من الرجل نفسه لان المرأة اذا طلقت او توفي عنها زوجها او زني بها
59:52فيجب عليها العدة وعدتها بحسب حالها. ان كانت متوفا عنها فعدتها اربعة اشهر وعشرة ايام ان لم تكن حامل. فان كانت حامل فعدتها في الطلاق والزنا والوفاة في وضع الحمل
1:00:13الحامل ايا كانت بوظع الحمل. طلاق او وفاة او زنا المرأة المزني بها ما يجوز العقد عليها حال حملها وحمل الزنا هذا لا ينسب داري ابدا ما يجوز ان ينسب للزاني
1:00:58يقول السائل اذا لم اصلي صلاة الضحى في البيت فهل يصح ان نصليها يوم الجمعة في المسجد بدلا من تحية المسجد تصليها في اي مكان صلاة الضحى اذا صليتها في وقتها من بعد طلوع الشمس وارتفاعها قدر رمح يعني مع طلوع الشمس بربع ساعة تقريبا
1:01:24الى ان تقف الشمس في وسط السماء قبيل الزوال. كل هذا وقت لصلاة الظحى. صليتها في في او في المسجد او في الطريق او في المكتب او في اي مكان او في يوم الجمعة في المسجد
1:01:44جامع كل هذا صحيح بحسب النية اذا نويتها صلاة الظحى صح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.