استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تيسير العلام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان 96- كتاب الزكاة | باب مقدار زكاة الحبوب والثمار 3

0:00العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد الحديث الحادي والسبعون بعد المئة عن عبد الله ابن زيد ابن عاصم المازني رضي الله عنه قال لما افاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يوم حنين
0:34قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا وكأنهم وجدوا في انفسهم اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي
1:05وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا الله ورسوله امن
1:35قال لو شئتم لقلتم جئتنا بكذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها
2:11الانصار شعار والناس دثار انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض هذا الحديث حديث عظيم فيه فوائد عظيمة اولا قوله لما افاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يوم حنين
2:58بمعنى رجع وهذا المال مال الكفار كيف رجع للمسلمين نعم الاصل ان المال مال الله جل وعلا وهو لعباد الله من اطاع الله وعمل بطاعته فكأن وجوده بايدي غير المسلمين
3:40وجود بغير حق فاذا عاد الى المسلمين فهو فقد عاد الشيء الى نصابه وفاء يعني فاء رجع الى المسلمين المال الذي لهم والفيء هو ما يعود الى المسلمين من اموال الكفار
4:18وهو ما يصرف في المصالح العامة يختلف عن الزكاة لان الزكاة في مصارفها الثمانية لا يزاد فيها قد يصرف في بعضها دون بعض لا بأس لكن لا يزاد في مصرف تاسع
4:47اما الفيء فهو يصرف في المصارف والمصالح العامة وللامام الاجتهاد في صرفه حسب المصلحة يعطي من يرى في عطائه خير ويمنع من يرى في منعه خير لما افاء الله على نبيه يوم حنين
5:26يوم حنين غزوة حنين قبل غزوة الطائف وحصار الطائف وذلك لما فتح الله جل وعلا على رسوله مكة في السنة الثامنة من الهجرة في رمضان في اول شوال توجه النبي صلى الله عليه وسلم
5:56الى ما حول مكة وكان كفار العرب ينظرون الى مكة ويقولون ان اتبعته اتبعت محمد اتبعناه وان عارضته تركناه واياها تقف في وجهه فلما فتح الله جل وعلا لرسوله مكة
6:39سارع كثير من المشركين الى الدخول في دين الله سوى بعض الطوائف ومنهم هواش وثقيف ومن حولهم عندهم انفة وكبرياء وغطرسة ما العن لما فتح الله جل وعلا لرسوله مكة
7:14علم النبي صلى الله عليه وسلم انهم تكالبوا واتفقوا على غزو محمد صلى الله عليه وسلم مظهرين انهم اقوى واعظم من قريش فلما علم ذلك صلى الله عليه وسلم تجهز لغزوهم
7:46فخرج معه من جاء معه من المدينة لفتح مكة وهم عشرة الاف مقاتل وتجهز معهم من اهل مكة الفان منهم المسلم الذي دخل في الاسلام حديثا ومنهم من خرج قبل ان يسلم
8:22فكانوا اثني عشر الف مقاتل وتجهزت هوازن وبعض ثقيف وبعض القبائل التي حولها وتجمع خلق كثير ولحكمة يريدها الله جل وعلا اعمى الله بصائرهم فقام زعيمهم مالك للحارس وهو الذي
9:05تولى زعامتهم فامرهم بان يخرجوا باموالهم وذراريهم ونسائهم ولا يتركوا خلفهم شيئا ويقابل النبي صلى الله عليه وسلم في وادي حنين وادي فخرجوا وخرج معهم للرأي والقيادة والشجاعة والبسالة منهم
9:57الا انه شاخ وكبر. دريد ابن الصمة فخرجوا به للرأي والمشورة لكن ما قبلوا رأيه لحكمة يريدها الله جل وعلا فنزلوا في ذلك الوادي فقال ما هذا الوادي؟ فاخبروه به وكان يعرفه قبل ان
10:30يضعف بصره فقال نعم الوادي ثم قال ما لي اسمع بكاء الصبي ورغاء البعير وثقاء الشاة ما هذا قالوا مالك امر بان تكون الاموال والذراري والنساء موجودة معنا فاستدعاه وقال ما لك يا ما لك تعمل هذا العمل
11:06قال اردت الا يكون وراء المرء شيء يقاتل دون نسائه واطفاله وامواله يستبسل فقال ليس لهذا برأي ليس هذا برأي ان كان الامر لك فلن يزيدوك شجاعة وبسالة وان كان الامر عليك فلن يمنعوا قومك من الفرار
11:45الفار لا ينظر الى مال ولا الى ولد ليس هذا برأي حصنهم في مكان حصين بعيد فاذا رجعت رجعت اليهم فهم القوم بان يأخذوا برأي دريد ابن الصمة فتحمس قائدهم
12:21وقال اما ان تأخذوا برأيي والا هذا السيف اتكئ عليه بصدره حتى يخرج من ظهري فتصلب لحكمة يريدها الله جل وعلا وكانت النعم والاموال والنساء والاطفال والفضة والسلاح وكل ما يملكون اخرجوه معهم بحكمة يريدها الله جل وعلا
12:59فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاتهم وكانوا عندهم وحنكة في الحرب وحصنوا اناس منهم في اماكن يفاجئون فيها المسلمين اذا قربوا منهم فلما دخل المسلمون الوادي فاذا بالخيالة من اختبأ لملاقاتهم يغيرون عليهم
13:40فرجع جيش المسلمين ولم يثبت الا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قليل من الناس فنادى عمه العباس بان نادى يا اصحاب السمرة التي هم اهل بيعة الرضوان يا للمهاجرين يا للانصار
14:00فدعاهم فتراجعوا بعد ان فروا في الاول كما قال الله جل وعلا ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنود
14:24لم تروها الايات فتراجع المسلمون فكانت النصرة للمسلمين باذن الله وقاتل النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه نزل عن بعيره لما تلكأ وقاتل راجلا عليه الصلاة والسلام وحوله المهاجرون والانصار
14:59والملائكة تقاتل معهم بامر الله جل وعلا فحصل النصر للمسلمين واستولوا على الغنائم العظيمة فكانت كما ثبت ستة الاف نفس من النساء والاطفال واربعة وعشرون الفا من الابل وما يزيد عن اربعين الفا من الشياه من الغنم
15:39واربعة الاف حقوقية من الفضة كل هذه غنيمة للمسلمين شاء الله جل وعلا عليهم بهذه الغزوة ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بهذه الغنائم العظيمة بان تجمع في جعرانة
16:12وتبقى ولم يقسم منها صلى الله عليه وسلم شيء مع الحاح كثير من الاعراب ومن غيرهم في القسمة لكن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر وذهب الى الطائف وحاصر الطائف فترة
16:32فنصره الله جل وعلا ثم عاد الى الجعرانة وقسم غنائم حنين وتأخير قسمة الغنائم من قبله صلى الله عليه وسلم رجاء ان يأتي هؤلاء الفارون ويسلموا فيمن على ذراريهم ونسائهم عليه الصلاة والسلام. لكنهم لم يأتوا فقسم في المسلمين
16:58يقول قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا الانصار رضي الله عنهم هم اهل المدينة وهم الذين اووا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروه واثروه على انفسهم
17:31يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة رضي الله عنهم هم الذين قال الله جل وعلا عنهم والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة
17:53رضي الله عنهم وارضاهم لحكمة ما اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لان الايمان في قلوبهم وثابت في قلوبهم. ولن يزيده المال شيئا ولن ينقصه الحرمان من المال شيئا
18:16لانهم بذلوا من انفسهم واموالهم رظي الله عنهم واعطى صلى الله عليه وسلم اناسا من مسلمة الفتح مئة من الابل مئة من الابل مئة من الابل وهكذا واعطى زعماء من قادة العرب
18:39من المسلمين الجدد على مئة من الابل ويعطي عطاء عظيما من هذا المال العظيم ولم يعطي الانصار شيئا فتأثر من هذا بعض شبابهم وقالوا في انفسهم وقال بعضهم لم تيبس
19:12تشوفون سيوفنا من دمائهم ويأخذون الغنيمة كمسلمة الفتح انهم الان هم والصحابة من المهاجرين والانصار في قتال قبل قليل في رمضان ونحن في شوال ما يبست سيوفنا من دمائهم لكفرهم
19:43ويأخذون الغنيمة وتأثر الشباب من ذلك فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنادى ارسل رسولا اليهم وقال ليجتمع الانصار فقط ولا يدخل معهم خيرهم فاجتمعوا في خيمة من ادم فذهب اليهم النبي صلى الله عليه وسلم
20:15وقال معكم غيركم قالوا معنا فلان ابن اختنا. فقال عليه الصلاة والسلام ابن اخت القوم منهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا في انفسهم اذ لم يصيبهم ما اصاب الناس
20:41فخطبهم فقال لما اجتمعوا ذهب اليهم صلى الله عليه وسلم وخطبهم قائلا يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي لانهم كانوا كفار ضلال يعني في الكفر والضلال اسلموا
21:04وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. هداهم الله للاسلام والايمان بمن محمد صلى الله عليه وسلم وهذه اكبر نعمة لا يوازيها شيء ولا يعادلها شيء ولا يقرب منها شيء ولهذا بدأ بها صلى الله عليه وسلم
21:28وكنتم متفرقين فالفكم الله بي كانوا متفرقين متناحرين كانوا متحاربين الانصار اسم لبني عمر الاوس والخزرج قبيلة واحدة الاوس والخزرج كانوا يتقاتلون ويتناحرون واعداء ولا يجتمعون على شيء وهم يسكنون في المدينة
22:07واليهود عندهم يثيرون النعرة والحماس فيما بينهم ليشتد قتالهم. لينشغلوا عن غيرهم ومن اقرب ايامهم لايام قرب الاسلام يوم بعاث كان بين الاوس والخزرج وكان قتالا عظيما بينهم ذهب ضحيته عدد من النفوس وهم اولاد عم
22:45فكانوا متناحرين متنافرين والفهم الله جل وعلا بمحمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا لو وقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
23:04وكان بعض الاشرار من اليهود وغيرهم ان يثير هذه النعرة فيهم بعد الاسلام مرة زعيم من زعماء الكفر والضلال على الاوس والخزرج وهم مجتمعون يتحدثون في امور الاسلام واصبحوا اخوة
23:28متآلفين فغاظه ذلك وظايقه فذهب الى فتى من اليهود وقال ادخل فيهم وذكرهم يوم بعاث وانشدهم شيئا مما قيل فيه من الاشعار فاثار فيهم النعرة الجاهلية وتواعدوا الحرة بسبب هذا اللعين
23:52وخرجوا فعلم النبي صلى الله عليه وسلم وخرج اليهم ببعض المهاجرين وهدأهم وسكنهم ودعاهم الى رمي السلاح فاستغفروا وعرفوا خطأهم رضي الله عنهم وارضاهم وان هذه نزغة شيطان اراد ان يثير بينهم العداوة
24:20النبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم بحالهم قبل مجيئه اليهم وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وكنتم عالة فاغناكم الله بي كانت المدينة قرية فقيرة وبهجرة النبي صلى الله عليه وسلم اليها
24:45تحركت الاسواق وتحرك العمل واغتنوا وحصلوا على خير كثير وحصلوا على مغانم قبل هذا واغناهم الله جل وعلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عليه الصلاة والسلام هذه النعم الثلاث اولها واعظمها نعمة الاسلام والايمان ثم نعمة التأليف بين القلوب
25:16ثم الغنى والسعة في الدنيا وهم رضي الله عنهم يقولون الله ورسوله امن. يعني المنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. معترفون بهذا رضي الله عنهم وارضاهم كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن
25:49قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله قالوا الله ورسوله امن؟ المنة لله جل وعلا ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم وهم معترفون بفضل الله عليهم وفضل رسوله صلى الله عليه وسلم
26:09وكما قال بعضهم ان فقهائنا لم يقولوا شيئا وانما قال ذلك شبابنا وحديث الاسنان الصغار يعني هم الذين قالوا ما عندهم مثل ما عند الكبار من الفقه وبعد النظر قال لو شئتم لقلتم جئتنا بكذا وكذا. الرسول عليه الصلاة والسلام قال شيء
26:46جئتنا كذا وكذا. جئتنا شيء لكن الراوي ما احب ان يذكر هذا؟ قال جئتنا بكذا وكذا وابهم ووجد القول الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم في روايات اخرى للحديث
27:12وقد فسر ذلك بحديث ابي سعيد ولفظه وقال اما والله اي الرسول عليه الصلاة والسلام اما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدقتم. يعني قلتم قولا صدق وصدقكم غيركم فيما تقولون
27:37اتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فاويناك وعائلا فواسيناك وقالوا جوابا لذلك رضي الله عنهم رضينا عن الله ورسوله يعني الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ما ذكر فضل الله جل وعلا على الانصار
28:12بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ذكر فضلهم رضي الله عنهم وارضاهم وما قاموا به من مناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال قائلهم والله لنمنعنك مما نمنع منهم مآزرنا
28:32اجورنا يعني ما نمنع منه عوراتنا نبدأ بك نمنعك نمنعك انت اولا قبل ان نمنع انفسنا والله جل وعلا اثنى عليهم في كتابه العزيز واحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال كما ثبت في الحديث الصحيح
28:56لا يحبها الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق فمن احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله رضي الله عنهم وارضاهم لنصرتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم
29:19ثم قال لهم الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي الى رحالكم الناس اعطيناهم الشاة والبعير تأليفا لهم لان ايمانهم ضعيف او ما فيه ايمان يوجد الايمان او لنتألف من ورائهم
29:49اعطيناهم نشتريهم اما انتم فقلوبكم مؤمنة ليست في حاجة والمال لا يزيدها ايمانا كما ان حرمانكم منه لا ينقص ايمانكم وثوابكم في الدار الاخرة عند الله جل وعلا لا يعدله شيء
30:18وكون الانسان ما يتعجل شيئا من ثوابه خير له كما بكى عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه حينما قدم له فطوره وهو صائم رضي الله عنه وكان طعاما شهيا
30:38فلما نظر اليه بكى رضي الله عنه بما فتح الله عليه من الدنيا واعطاه وقال مات مصعب ابن عمير وهو خير مني ولم نجد ما نكفنه فيه الا بردة له
30:59ان غطينا رأسه انكشفت رجلاه وان غطانا رجليه انكشف رأسه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم غطوا رأسه واجعلوا على رجليه الادخر وقد فتح الله علينا من الدنيا واعطانا ما اعطانا. فنخشى ان نكون ممن عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا
31:22وكانوا يودون ان يدخر لهم ثوابهم في الدار الاخرة خير من الانصار يقول انا واحد منكم لكني ما اقول انا من الانصار فتذهب علي الهجرة الهجرة ثوابها عظيم لا اتركها او اتنازل عنها
31:45الهجرة منزلة عظيمة لا اتنازل عنها ولولا هي وتمسكي بها لقلت انا واحد من الانصار لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. ولو سلك الانصار واديها. الوادي مجرى السيل او الشعب والشعب هو الفتحة بين الجبلين
32:17لسلكت وادي الانصار وشعبها يعني انا واحد منهم هواي معهم وممشاي معهم الانصار شعار والناس دثار الانصار شعار الشعار ما هو هو الثوب الذي يلي الجسد الانسان يتخير الثوب اللين
32:48الطيب يجعله يلي جسده الانصار شعار يعني قل هم خاصتي وهم اقرب شيء الي والناس دثار الثوب الخارجي انكم ستلقون بعدي اثرة هذه معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم
33:22يقول ستلقون بعدي اثرة الاثرة هي استئثار بعض الناس بالشيء المشترك يعني اختصاص المرء بماله لا يقال فيه اثره. لانه اختص بماله لكن شيء مشترك مثلا بين امة يختص به مجموعة دون البقية يقال هذا اثره استأثروا بما هو
33:58ليس خاصا لهم انكم ستلقون بعدي اثرة. يعني ستحرمون من شيء تستحقونه فاصبروا لا تنازعوا ولا تخاصموا اصبروا حتى تلقوني على الحوض. الوعد قدام الوعد ورد الحوض الصابر منكم يجدني هناك
34:32واللي يعدل ويبدل يحرم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يقول رواة الحديث وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم فهم بعد عصر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وجدت العثرة
34:59وحرم كثير من الانصار من كثير من حقوقهم فمنهم من صبر ومنهم من لم يصبر كما قال انس بن مالك رضي الله عنه لكنا لم نصبر ودعا النبي صلى الله عليه وسلم للانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار
35:29وميزهم واظهر فظلهم عليه الصلاة والسلام اعترافا بما قدموه من نصرة بدين الله رضي الله عنهم وارضاهم يقول المؤلف رحمه الله حنين وادم في طريق مكة الطائف المتجه مع السيل الكبير
36:04وحنين واقع بين الشرائع وقرية الزيمة يعني هذا هذا هو موقعه في طريق الطائف السيل كان في طريق الطائف الهدى ويسمى الان وادي يدعان وقد وقعت فيه معركة ضارية بين النبي صلى الله عليه وسلم وهوازن ومعهم ثقيف في شوال من السنة الثامنة من الهجرة
36:36ويروى انه في اليوم الثامن او السادس من شوال المؤلفة قلوبهم هؤلاء من هم هم قوم يتألفون على الاسلام باعطائهم من الغنائم او الصدقات ليتمكن الاسلام من قلوبهم او لكونهم زعماء ذوي نفوذ واتباع يسلمون باسلامهم
37:06او ليدفعوا بجاههم وقوتهم عن الاسلام فهم المؤلفة قلوبهم اما كافر زعيم قوم يرجى باسلامه اسلام من معه واما مسلم ضعيف الايمان يرجى باعطائه قوة ايمانه واسلامه واما لانه يتبعه اناس كثير
37:39باعطائه شيء من الاموال يدعوهم الى الاسلام فيسلموا ولهم نصيب في الزكاة كما قال الله جل وعلا والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والمؤلفة قلوبهم كافر لكف شره عن الاسلام والمسلمين او رجاء اسلامه
38:11او مسلم ضعيف الايمان رجاء قوة ايمانه او مسلم متبوع يرجى اسلام من يتبعه. يعني يعطى لمصلحة لا لذاته معنى عالة فقراء كما قال الله جل وعلا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء
38:39يعني ان خفتم فقرا امن الله ورسوله امن. يقول افعل تفضيل من المن معناه اكثر منة علينا واعظم. يعني هو صاحب المنة والفضل اي الله جل وعلا. يقول وما اظن التفظيل مقصودا وانما هو صفة مشبهة باسم الفاعل
39:05يعني ليس مقصود من الصحابة من الانصار ان فيه منة من هذا الطرف وفيه منة من هذا الطرف ومنة الله اكثر لا لان منة الله لا يعادلها شيء فليس على بابه من انه افعل تفضيل. لان افعال التفظيل يدل على وجود المنتين وان احدهما اكثر من
39:30اخرى وليس المراد ذلك وانما المنة لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم شعار هو الثوب الذي يلي الجسد. وهو بكسر الشين المعجمة. المعجمة يعني المنقوتة بخلاف الشين المهملة يعني الخالية من النقط
39:55ايثار هو الثوب الذي فوق الشعار وهو بكسر الدال المهملة اثرة بفتح الهمزة والثاء والاثرة الاستئثار بالشيء المشترك الاستئذار يعني الاختصاص بشيء مشترك هذا الاثرة ومعناه انه سيأتي من يستأثر بالدنيا عنكم مع حقكم فيها فاصبروا
40:23الشعب اسم لمن فرج بين جبلين والوادي معروف مجرى السيل ما يؤخذ من الحديث اعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنيمة بحسب رأي الامام واجتهاده يعني قد يعطي الامام الرجل الكافر من الفيء كما يعطيه من الزكاة
41:05لكن عامة الناس لا يعطون زكاتهم اني كافر لان المؤلفة قلوبهم لا يعطيهم الا الامام عامة الناس عامة المسلمين لا يعطون المؤلفة قلوبهم. وانما يعطون الامام لاجل ان يعطيهم والامام قد يعطي مؤلف قلبه وهو كافر. لاجل يكف شره
41:32كان يكون صاحب قلم صاحب لسان متسلط على اذى المسلمين بلسانه بقلمه بتأليفه بنعيقه فيعطيه الامام ما يسد فمه او يكف شره للمصلحة نحو ذلك جواز حرمان من وثق بدينه تبعا للمصلحة العامة
42:03جواز ان يعطي الامام من الفي بعض الجهات مثلا وجهات اخرى من بلاد المسلمين مثلا او بلدان او قبائل ما يعطيهم وليس على سبيل التشهي وانما للمصلحة لان في اعطاء اولئك مصلحة تأليف
42:29وحرمان هؤلاء لا يؤثر عليهم في دينهم ولا في اخلاصهم لله ولا في طاعتهم لولي الامر وهذا هو الاصل في المسلم والمؤمن انه لا يؤثر فيه المال ان المال شيء تافه
42:53يزول ويضمحل وانما المسلم يتعامل مع امامه ومع ولي امره حسب ما ورد في الشرع وكما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم البيعة على المسلمين في المنشط والمكره واثرة علينا
43:21والا ننازع الامر اهله الا ان تروا كفرا بواحا كفرا صريح واظح ما في تأويل حينئذ ما يقر واما ما دام انه فيه تأويل المتابعة والطاعة لولي الامر وان كان عبدا حبشي كما قال عليه الصلاة والسلام
43:46لان في الطاعة والاجتماع تآلف بين المسلمين ودرءا للفتنة وسدا لباب الشر وفي القيام على ولي الامر والخروج عليه فتنة ومصائب وتفرق للمسلمين اه هلاك في الدين والدنيا ثالثا ان الراغبين ان الراغبة في الاشياء الدنيوية ان الرغبة
44:20في الاشياء الدنيوية لا تخل بايمان الراغب واخلاصه نعم النبي صلى الله عليه وسلم ما لام الانصار وخاصة شبابهم الذين تحمسوا ورغبوا في ان يعطوا مثل ما اعطي غيرهم. وخاصة انها عطايا جزلة
44:44اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مائة من الابل فاستزاد فاعطاه مئة ثانية فاستزاد فاعطاه مئة ثالثة. رجل واحد اعطاه ثلاث مئة من الابل عطية واحدة واعطى اخر غنما بين جبلين لا يحصيها العد
45:06رعايا فماذا كانت النتيجة ذهب هذا الذي اعطي الغنم فقال يا قومي اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر واسلموا لاجل الدنيا قادهم الى الاخرة قد يسلم المرء اولا من اجل الدنيا. ولهذا قال العلماء رحمهم الله
45:34اذا اسلم الكافر قبل قسمة تركتي مورثه المسلم يعطى من التركة مثلا شخص مسلم عنده ثلاثة اولاد مسلمين والرابع كافر فمات ابوه الكافر لا يعطى شيء لكن يقال له ان اسلمت قبل ما نقسم التركة نعطيك
46:06لاجل ترغيبا له في الاسلام الراغب في الاشياء الدنيوية ما يلام. اذا رغب مع رسوخ ايمانه وقوته لان النبي صلى الله عليه وسلم ما لام شباب الانصار ولا وبخهم ولا انبهم على ما قالوا وانما اراد ان يطمئنهم
46:41ويدخل السرور على نفوسهم ويذكرهم باشياء ربما يكونوا غفلوا عنها اذا كان لم يعمل لاجل الدنيا فقط. يعني اما اذا كان عمل من اجل الدنيا فهذا خطر. وهلاك هذا اذا خرج للجهاد مثلا من اجل المغنم
47:09هذا لا نصيب له في الاخرة النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤنبهم على رغبتهم اربعة مشروعية الموعظة والخطبة في المناسبات وتبيين الحق نعم يحسن الامام وولي الامر ونائبه مثلا
47:35اذا حصل كلام في امر من الامور بين محبذ ومعترض ونحو ذلك ان يخطب الناس ويبين لهم حتى لا يوجد في نفوسهم شيء يكون سببا للفرقة والنزاع والخصومة والاخ والرد
47:59يبين لهم الامر جلي واضح لامتصاص ما في نفوسهم من ما قد يوجد فيها من حقد او غيره او اعتراض ان القائد والامير واصحاب الولايات لا يتصرفون في الشؤون العامة من غير ان يبينوا للرعية مقصدهم
48:24بان ولي الامر الاصل الا يتصرف الا حسب ما تقتضيه المصلحة ويبين هذا لانه في مجال الاسرى اذا اسر المسلمون رجالا من الكفار قال العلماء رحمهم الله الامام مخير بين ثلاثة امور
49:10اما ان يطلب منهم الفدا واما ان يقتلهم واما ان يعتقهم بدون شيء وهذه الامور حسب المصلحة التي تعود الى الاسلام والمسلمين احيانا يكون المرء مثلا ذا مال وممكن ان يبذل اموالا طائلة
49:44والناس في حاجة فيأخذ منه الامام المال الملايين من اجل ان يمن عليه واحيانا يرى الامام ان في اراقة دمه اعزاز للاسلام والمسلمين وخذلان للكفار. فيريق دمه واحيانا يرى ان المصلحة في المن عليه بدون شيء. اذهب
50:11كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ثمامة ابن عثال زعيم اليمامة جند النبي صلى الله عليه وسلم وجاؤوا به. فامر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في المسجد
50:30فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل له الطعام الذي يشبعه مربوط ويمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة ايام كل يوم يقول له ما عندك يا ثمامة يعني الا تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
50:52ونطلق سراحك فيقول ثمامة خيرا ان تقتل تقتل يعني مستحق للقتل وان تطلب المال فاطلب ما شئت اطلب لانه شيخ اليمامة يعطي المال الطائل وان تعتق تعتق معرفة يعني و آآ يثمن هذا العتق منك
51:31يا محمد وهو لم يسلم ابى كلها ثلاثة ايام يتردد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ما وراءك ولا يغير كلامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوه واطلقوا فخرج من المدينة واغتسل وجاء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
51:58معه نخوة الجاهلية ابى ان يسلم وهو مربوط يقول خشية ان يقال عنه انه اسلم لانه مربوط واسير خوف من القتل فيقول انت تقتل تقتل تستطيع القتل وان تطلب المال اطلب ما شئت
52:18اعطيك تمن على شخص يعترف بفظلك ويقدر لك ذلك فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم بدون ان يطلب منه تمرة واحدة فلما اسلم رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة لانه قال ان
52:47ان اصحابك اسروني وانا خارج للعمرة من اليمامة مشرك وهو مشرك ومكة كفار دخل مكة وهو مسلم اراد بعظ جهال قريش ان يعترضه في اسلامه فمنعهم عقلاؤهم قال هذا يتحكم
53:13في البر والشعير والتمر ان قتلتموه او اذيتموه منع منا الميرة ووقف في نادي قريش توعدهم والله لا يصلكم حبة حنطة ولا تمرة من خيرات اليمامة حتى يأذن محمد صلى الله عليه وسلم
53:37رضي الله عنه وارضاه ان القائد والامير واصحاب الولايات لا يتصرفون في الشؤون العامة من غير ان يبينوا للرعية مقصدهم يعني حسب المصلحة قول النبي صلى الله عليه وسلم رحمة وبركة على الامة لا سيما الانصار
54:05ما للانصار رضي الله عنهم من فضل الايمان والنصرة لله ورسوله اوجبت استئثارهم بالنبي صلى الله عليه وسلم كما اوجبت محبته لهم وتقديمهم على غيرهم. الانصار شعار والناس دثار علامة من علامات نبوته
54:31صلى الله عليه وسلم فانما ذكره مما سيقع على الانصار وقع من بعض الملوك الذين لم يعرفوا لهم حرمة وسابقة يعني اذاهم بعض من تولى بعد ولاية الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم
54:55ان الصبر على الجميل على المصائب من اسباب ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يقول رحمه الله لم يظهر لي مناسبة واضحة لايراد المؤلف
55:16هذا الحديث في كتاب الزكاة لان هذا ليس من كتاب الزكاة. وليس من الزكاة بل هو من الفي لكن لعل المؤلف مؤلف العمدة رحمه الله اتى بهذا الحديث ليبين مصارف الفي وانها
55:33لها مصارف غير مصارف الزكاة ولعل ذلك متابعة لمسلم حيث اخرجه في باب الزكاة من صحيحه. لان مسلم الامام مسلم رحمه الله اورد هذا الحديث في باب الزكاة بينما اورده البخاري رحمه الله في كتاب المغازي
55:55في كتاب الجهاد او لعله ان اراد ان يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر ايام رسالته وبعد ما اعز الله الاسلام وقوى اعطى المؤلفة قلوبهم من الغنيمة. يعني ان نصيب المؤلفة قلوبهم يعطى حتى مع عزة الاسلام والمسلمين
56:19لان بعض المسلمين رحمهم الله يقول بعض العلماء يقول لا يعطى المؤلف قلوبهم الا في حال ضعف المسلم والمسلمين اذا ضعف المسلمون تعطى المؤلفة لكن اذا كان الاسلام قوي ليس في حاجة
56:36قال بهذا جمع من العلماء والمؤلف استدل به على ان اعطاء المؤلفة قلوبهم حتى مع عزة المسلمين ويقاس على الغنيمة ان يعطوا من الزكاة خلافا لمن يرى من العلماء سقوط نصيبهم من الزكاة بعد ان اعز الله الاسلام كابي
57:00حنيفة واصحابه رحمهم الله والصحيح جواز اعطائهم تعليفا لهم اذا دعت الحاجة الى ذلك وهو المشهور من مذهب الامام احمد وهو من مفرده مذهبه يعني اعطاء المؤلفة قلوبهم مع عزة الاسلام والمسلمين للمصلحة
57:24وليس عند المسقطين لسهمهم ما يعارضون به فعل النبي صلى الله عليه وسلم واية براءة اية الزكاة في سورة براءة وهي انما الصدقات للفقراء وهي من اخر ما نزل التي هي من اخر القرآن نزولا
57:45ثم هذا القس من النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه هل هو رأس مال الغنيمة اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم للمؤلفة قلوبهم والناس ام هو الخمس فقط قولان للعلماء رحمهم الله
58:03والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل هل يجوز غمض العينان في الصلاة لاجل الخشوع اغماض العينين في الصلاة مكروه
58:51وليس بجائز يعني مكروه ولا يقال مستحب لان صفة لان الاغماظ العينين صفة لعباد النار الذين يصلون ويعبدون النار يغمضون اعينهم ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة الكفار
59:15وانما مما يستدعي الخشوع النظر الى موضع السجود لا تغمض العينين ولا تشخصهما فوق وتنظر وانما انظر الى موضع السجود يقول ما حكم الصلاة على المولود؟ الذي نزل من بطن امه ميتا
59:42هذا ليس عليه عقيقة اذا خرج ميتا فليس له عقيقة يقول السائل ما حكما نسي عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير عند من يقول ان السجود ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير ركن من اركان الصلاة وهو المذهب
1:00:17فلا يكفي سجود السهو بل لابد من الاتيان به لان الركن لا يجبره سجود السهو وانما الركن لابد من الاتيان به. والواجب هو الذي يجبره سجود السهو. اذا نسي الانسان واجبا من واجبات الصلاة
1:00:36كأن ينسى مثلا التشهد الاول او نسي قول سبحان ربي الاعلى في السجود. او سبحان ربي العظيم في الركوع. هنا يجبره سجود السهو يقول السائل هل يجوز للوالدان هل يجوز للوالد ان يحرم ان يحرم ابنه العاق من الارث
1:01:16لا لا يجوز هذا ولو اوصى بهذا فلا تنفذ الوصية بل يعطى نصيبه من الارث لان الميراث الله جل وعلا بذاته تولى توزيعه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.