استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تيسير العلام | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 6- كتاب الطهارة | باب الوضوء الجزء السادس

0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد سم بالله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:24نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وعن حمران مولى عثمان بن عفان انه رأى عثمان رضي الله عنه دعا بوضوءه وافرغ على فافرغ على يديه من اناءه
0:46فغسلها ثلاث مرات. ثم ادخل يمينه في الوضوء ثم تمضمض واستنشق واستنثر. ثم غسل وجهه ثلاثا ويديه الى المرفقين ثلاثا ثم مسح برأسه ثم غسل كلتا رجليه ثلاثا ثم قال
1:07رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توظأ نحو وظوئي هذا وقال من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر الله له ما تقدم من هذا الحديث الصحيح
1:33رواه جمع من ائمة الحديث رحمهم الله وقد رواه البخاري في كتاب الوضوء ورواه وخرجه مرة اخرى في باب الوضوء ثلاثا ثلاثا وفي كتاب الصيام باب السواك الرطب واليابس للصائم
2:08وفي كتاب الرقائق ورواه مسلم في كتاب الوضوء ومالك في الموطأ واحمد في المسند وابو داوود في كتاب الطهارة والنسائي في المجتبى وابن الجارود في المنتقى والدارمي والدار قطني وابن خزيمة
2:36وابن حبان والحميدي وابو عوانة والبيهقي والبغوي في شرح السنة وابن ابي شيبة في المصنف وعبد الرزاق في المصنف كل هؤلاء الائمة خرجوا هذا الحديث وهذا الحديث بين صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم
3:31وهو الصفة الكاملة وبين صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ما يترتب على هذا الوضوء الكامل من الثواب الجزيل كما سيأتينا في الكلام على اخر هذا الحديث وراوي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
4:05وعثمان بن عفان رضي الله عنه ثالث الخلفاء الراشدين امير المؤمنين ذا النورين لم يتزوج احد بنتي نبي سوى عثمان رضي الله عنه تزوج بنتي المصطفى صلى الله عليه وسلم
4:35وهو مجهز جيش العسرة رضي الله عنه وهو الذي بايع عنه النبي صلى الله عليه وسلم بكفه عن كف عثمان رضي الله عنه في بيعة الرضوان فهو احد الخلفاء الراشدين
5:02وممن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ومات عنه وهو راض والمبتدعة والمخالفون لاهل السنة والجماعة ينقمون عليه رضي الله عنه وما ذاك الا لما في قلوبهم من الغش
5:30والا فعثمان رضي الله عنه مواقفه مواقف عظيمة مشهودة شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بان الملائكة تستحيي منه رضي الله عنه لشدة حيائه
6:00وراوي الحديث عن عثمان هو حمران مولى عثمان كان من سبي عين التمر وهو من التابعين رحمه الله قوله دعا بوضوء بوضوء فرق بين قولنا وضوء وبين قولنا وضوء بفتح الظاد
6:46للماء الذي يتوضأ به وبضم الضاد للفعل للفعل الذي يحصل فمثلا تقول ما هذا الماء الذي في الاناء اذا قيل لك ما هذا الماء الذي في الاناء تقول هذا وضوئي
7:16يعني اعددته لاتوظأ به هذا وضوء يعني ماء شخص قام ناحية فقال لك من معك ماذا يفعل فلان وتقول وضوء يعني يفعل الوضوء هذا الوضوء فالفعل يقال له وضوء والماء الذي يتوضأ به يقال له وضوء
8:05دعا بوضوء يعني بماء ليتوضأ به فافرغ على يديه من اناءه فافرغ على يديه يعني صب على يديه من اناءه يعني لم يدخل اليدين ولم يدخل احدهما في الاناء حتى غسل اليدين
8:36وفي هذا دلالة على استحباب غسل اليدين قبل ادخالهما في الاناء عند اول الوضوء قبل ان يبدأ بالوضوء الذي هو فروض الوضوء ولا يدخلهما في الاناء اذا كان يتوضأ من اناء
9:05واذا كان يتوضأ من انبوبة فيغسلهما قبل ان يبدأ الوضوء وهذا استحباب ويجب عند بعض العلماء لمن استيقظ من نوم الليل ولا يجب عند بعضهم وانما يكره ادخالهما في الاناء قبل
9:43غسلهما ثلاثا لمن قام من نوم الليل واما النهار فيستحب غسلهما ولا يكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل فرق بين ان يقال هذا الشيء يستحب وبين ان يقال هذا يكره
10:12تركه وغسلهما قبل الوضوء لمن لم يستيقظ من نوم الليل مستحب وادخالهما في الاناء قبل الغسل لا كراهة فيه وغسلهما بعد الاستيقاظ من نوم الليل واجب عند بعض العلماء ومستحب عند البعض الاخر
11:03ويكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل في النهار لا يكره ادخالهما في الاناء لكن يستحب غسلهما وبعد الاستيقاظ من نوم الليل يكره ادخالهما في الاناء قبل الغسل وقوله يديه فهم منه انه يستحب غسل اليدين معا
11:33ولا يكفي ان يغسل واحدة ثلاثة استحباب غسل اليدين ثلاثا فاصل الغسل مستحب ويستحب ان يكمل في غسلهما ثلاثا ثم ادخل يمينه في الوضوء. يعني في الماء يعني ادخل يمينه يعني انه يأخذ الماء
12:25بيمينه ثم تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه ثلاثا المظمظة والاستنشاق واجبان عند بعض العلماء مع الوجه ومستحب غسلهما عند بعض العلماء والواجب غسل الوجه ويستحب الترتيب هكذا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
13:16تمضمض واستنشق واستنثر ثم غسل وجهه اول المظمظة ثم الاستنشاق ادخال الماء في الانف ثم اخراجها الذي هو الاستنثار ثم غسل الوجه ما هي المظمظة الكمال فيها ان يدخل الماء في فمه ثم يحركه
13:55ثم يمجه فاذا ادخل الماء ولم يحركه فيجزئ ذلك عند الكثير وان مجهوا فهو الاولى وان لم يمجه فلا بأس عند كثير من العلماء يعني لو تمضمض به وشربه مثلا
14:19اجزع لانه والاكمل ان يمجه ثم يغسل وجهه وهذا الترتيب مبني من اجل التأكد من صلاحية الماء قالوا الماء اما ان يكون متأثر بلونه او بطعمه او بريحه فاذا تؤكد من هذه الثلاثة
15:01ايش تعمل وقالوا يتأكد من لونه ببصره. بالنظر اليه يراه ثم يذوقه في فمه ليدرك هل طعمه سليم او لا ثم يستنشقه ليرى هل فيه رائحة خبيثة؟ فلا يستعملها فاذا تأكد من ظاهره من لونه
15:30وطعمه وريحة حينئذ غسل به وجهه تمضمض واستنشق المضمضة والاستنشاق كما يتقدم سنة على رأي جمهور العلماء وواجب عند بعضهم وله خمس صفات المضمضة والاستنشاق اكملها ان يتمضمض ويستنشق بثلاث غرفات
16:34يأخذ الغرفة ويتمضمض منها ويستنشق منها ثم يأخذ الثانية ويتمضمض ويستنشق ثم يأخذ الثالثة يتمضمض ويستنشق هذا هو الافظل ثلاث مرات بثلاث غرفات كل غرفة مضمضة واستنشاق هذه صورة وهذه
17:12افضلها وايسرها الثانية الصورة الثانية يتمضمض ثلاثا ويستنشق ثلاثا بغرفة واحدة يتمضمض اولى ثم ثانية ثم ثالثة كلها مضمضات بغرفة ثم يستنشق اولى وثانية وثالثة في غرفة واحدة هذه الصورة الثانية
18:11الصورة الثالثة يتمضمض ويستنشق ويتمضمض ويستنشق ويتمضمض ويستنشق كل هذه بغرفة واحدة هي مثل الثانية الا ان الثانية جعل المظمظة متوالية والاستنشاق متوالي والثالثة مضمضة واستنشاق ومضمضة واستنشاق ومضمضة واستنشاق بغرفة واحدة
18:55الصورة الرابعة يتمضمض ثلاث مرات بغرفة واحدة فقط مظمظة غرفة واحدة لثلاث مضمضات ويستنشق ثلاث مرات بغرفة اخرى يعني غرفتين غرفة لثلاث مضمضات وغرفة لثلاث استنشاق الصورة الخامسة والاخيرة يتمضمض ثلاث مرات بثلاث غرفات
19:41ويستنشق ثلاث مرات بثلاث غرفات هذه تناسب من يكثر استعمال الماء واكثار استعمال الماء لا لا ينبغي والثانية والثالثة تناسب لمن يقتصد في الماء والاولى ايسرها وافضلها يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة. ويتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة ويتمضمض ويستنشق بغرفة ثالثة
20:30الصور خمس والغرفات ثلاث وواحدة واثنتان وست قوله رضي الله عنه ثم غسل وجهه ثم دليل الترتيب يعني ان غسل الوجه بعد المظمظة والاستنشاق. وهذا هو الاكمل وبعض العلماء يرى انه لا ترتيب بين المضمضة والاستنشاق وغسل الوجه. لانهما بمثابة الجزء الواحد
21:25وخاصة من يقول بوجوب المظمظة والاستنشاق يقول هما كعضو واحد مضمضة واستنشاق وغسل الوجه والافضل ان يأتي بهذه الصفة وحد كثير من العلماء الوجه لانه من منابت شعر الرأس الى الذقن طولا
22:08ومن الاذن الى الاذن عرضا هذا تحديد الوجه من منابت شعر الرأس لمن كان شعر رأسه عادي يعني ليس منحسر انحسار كثير ولا متدلي على الوجه الوسط من الناس هذا حد وجهه
22:40وهو الذي ينبغي ان يغسل وقوله ثلاثا يعني انه يستحب هكذا المظمظة والاستنشاق وغسل الوجه ثلاثة مع الاقتصاد في الماء ويديه الى المرفقين ويديه الى المرفقين المرفق هو المفصل بين الذراع والعضد
23:44فالذراع هذا المتصل بالكف والعضد الاعلى. والمرفق المفصل بينهما ويقال فيه مرفق ويقال فيه مرفق مرفق بعكس الاول مرفق بكسر الميم وفتح الفاء وعكسها فتح الميم وكسر الفاء مرفق ومرفق
24:32وقوله الى المرفقين الى هل الغاية تدخل في المغيا او لا تدخل قالوا الاصل ان الغاية لا تدخل في المغيب ويقال مثلا سر الى مكاني كذا الى ذاك العمود مثلا
25:23فهل السير يشمل مكان العمود او يقف على حده قالوا ان كانت للغاية فمعناه انه على حد الشيء ولا يدخل ما بعده وتأتي الى بمكان ما فيشمل الغاية حينئذ قالوا وفي قوله الى المرفقين
26:00الى هنا بمعنى مع فلا بد من غسل المرفقين ما الذي جعلها بمعنى مع ورود بعض روايات الحديث وما روي من غسل النبي صلى الله عليه وسلم يديه انه صار الماء الى على مرفقيه
26:27ادار الماء يعني غسل المرفقين بعض العلماء رحمهم الله قال اذا كانت الغاية جزء من المغيا دخلت الغاية وان كانت تختلف عنه فلا تدخل قالوا مثلا غسل يديه الى المرفقين. المرفقين جزء من اليد
27:06ما تدخل اتموا الصيام الى الليل. قالوا الليل ليس جزء من النهار والى فما بعد الى لا يدخل يعني اذا انتهى النهار افطر الصائم ثم اتموا الصيام الى الليل الليل لا يدخل
27:48وغسل المرفقين واجب لما ثبت في الروايات الاخرى من ان النبي صلى الله عليه وسلم ادار الماء على مرفقيه قوله ثم مسح رأسه ثم دليل وجوب الترتيب يعني انه يجب الترتيب
28:16بين المغسول والممسوح وغسل يديه الى المرفقين ثم يمسح رأسه ثم يغسل رجليه ومسح الرأس مسح رأسه الاصل انه يلزم مسح الرأس ولا يترك منه شيء ولا يلزم ان يمسح
28:52كل شعرة بعينها بل يمسح ظاهره وذلك يكفي كما يقال في التقصير عند التحلل من الحج او العمرة لمن اراد ان يقصر قالوا يقصر من مجموع الشعر لا من جميعه
29:22كالمسح يعني يعمم التقصير على الجميع ولا يلزم ان يقصر من كل شعرة بعينها والمسح يحصل بوظع اليد مبلولة على الشعر هل يلزم امرارها او لا يلزم الاصل انه لا يلزم
30:02لكنها تعمم الشعر يعني لا يلزم منه التحريك وانما اذا وظعها مبلولة على كل اجزاء شعره كفى والافضل كما وصف المسح في احاديث اخر بدأ بمقدمة رأسه ثم اقبلا بهما
30:33ثم ادبر بهما ثم ردهما الى المكان الذي بدأ منه وكيف ما مسح اجزاء لو مسح بيد واحدة مثلا على جميع شعره كفى لكن هذا هو الافظل ان يبدأ بمقدمة الرأس ثم يقبل بهما
30:58الى نهاية الشعار ثم يدبر بهما الى اخر الشعر اخر الرأس ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه. فيكون مر على رأسه مرتين كل جزء مرتين لا مسحتين وانما مرتين بامرار ولا يستحب على رأي جمهور العلماء
31:28تكرار المسح لانه اذا كرر المسح صار بمثابة الغسل والغسل خلاف السنة وانما يمسح مرة واحدة بيديه مبلولتين هكذا يظعهما على المقدمة ثم يمرهما الى مقدمة ثم يردهما الى اخر الرأس ثم يردهما الى المكان الذي بدأ منه
32:00وهو لم يستعمل لهما الماء الا مرة واحدة ثم غسل كلتا رجليه صريح في الرد على من يرى رش الرجلين او مسحهما فالواجب هو الغسل ولا يجزئ المسح اذا كانتا مكشوفتين
32:48والمسح يجزئ اذا كانتا في خفين او جوربين ونحوهما مما يمسح عليهما كما سيأتينا ان شاء الله في باب المسح على الخفين والاحاديث متواترة في وجوب غسل اليدين ولا يجزئ المسح ولا الرش
33:29وكذلك يكون الغسل ثلاثا غسل الرجلين ثلاثا. يعني كل جزء من اجزاء الرجل يغسل ثلاثا ويعتني بذلك بالدلك وتخليل الاصابع كما سيأتينا ويحرص على تخليل الاصابع خاصة في اليدين في الرجلين
33:54لانها ربما تكون متلاصقة او متراصة فلا ينفذ الماء الى ما بينها. فلا يكمل الوضوء حينئذ والواجب التحفظ والانتباه لهذا تخليل الاصابع ثم قال اي عثمان رضي الله عنه بعدما توظأ هذا الوظوء الكامل
34:41رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا. يعني مثل وضوءي هذا يعني اني حرصت على ان اطلعكم على وضوء النبي صلى الله عليه وسلم بالصفة التي رأيتها. رضي الله عنه
35:11وقال يعني قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدما توضأ هذا الوظوء من توضأ نحو وضوئي هذا يعني مثل وضوئي هذا ثم صلى ركعتين. استحباب صلاة ركعتين بعد الوضوء حتى وان كان الوقت وقت نهي
35:39لان هذه من ذوات الاسباب والخلاف فيها بين العلماء رحمهم الله كالخلاف في تحية المسجد من العلماء رحمهم الله من قال اي وقت تدخل فيه المسجد تصلي ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم اذا دخل احدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين
36:07ومن العلماء من قال تصلي ركعتين الا في اوقات النهي لانك في وقت النهي منهي عن الصلاة فلا تصلي والاصح والله اعلم صلاة الركعتين تحية المسجد اي وقت دخلت فيه المسجد
36:30لانا نقول النهي عن الصلاة في اوقات النهي هذا عام ونمنع من اراد ان يقوم ليتنفل تنفلا مطلقا واما ذوات الاسباب فتفعل. ودخول المسجد من ذوات الاسباب من الاسباب والوضوء من الاسباب
36:59وحضور الجنازة بعد العصر من الاسباب والطواف بعد العصر او بعد الفجر من الاسباب. فاذا طفت بالبيت بعد العصر او بعد الفجر فصلي ركعتين اذا دخلت المسجد اي مسجد من مساجد المسلمين
37:18بعد العصر او بعد الفجر فلا تجلس حتى تصلي ركعتين تحية المسجد واذا توضأت وصلي ركعتين استحبابا ثم صلى ركعتين انتبه لهذا الشرط لا يحدث فيهما نفسه يعني يقبل فيهما على صلاته
37:47لا يفكر في شيء قال بعض العلماء لا يفكر في شيء مطلقا وقال بعض العلماء لا يفكر في شيء من امور الدنيا واما امور الاخرة فهي ليست مخالفة للصلاة اذا فكر الانسان في امر من الامور التي تنفع في الاخرة
38:16فلا يضيعه ذلك كمن يفكر مثلا يتأمل ما يقرأ يتأمل ما يقول اذا قال الله اكبر نتأمل ان الله اكبر من كل شيء ويتأمل وكما روي عن عمر رضي الله عنه انه قال اني لاجهز الجيش وانا في الصلاة
38:45وتجهيز الجيش لماذا؟ للتجارة للجهاد في سبيل الله وهو من امور الاخرة بعض العلماء رحمهم الله في قوله لا يحدث فيهما نفسه قال حديث النفس نوعان نوعان نوع يهجم على الانسان هجوما ولا يستطيع التخلص منه. يقول هو معذور في هذا
39:15ونوع هو يسترسل معه قال هذا هو الممنوع لانه قال لا يحدث يعني في فعل من قبله انه يسترسل مع الافكار وترتيب الامور بعد الصلاة ان يكون يرتب ماذا يعمل بعد الصلاة من امور الدنيا كما هو حالنا
39:38لا حول ولا قوة الا بالله اذا دخل في صلاته بدأ يرتب اموره في المستقبل فهذا هو الممنوع ان يرتب الانسان امورا من امور الدنيا وهو في صلاته اما فكر يهجم عليه قالوا لعله معذور فيه لانه لا يستطيع الخلاص من ذلك
40:06وقال بعضهم سواء هجم عليها او لم يهجم لان هذا ليس تكليف متوقف على صحة الوضوء او صحة الصلاة. وانما هذا شيء يحصل به منزلة عالية ولا يحصل المرء على هذه المنزلة العالية الا اذا
40:28حفظ نفسه من كل فكر يخرجه عن صلاته لا يحدث فيهما نفسه ما الذي يحصل غفر له ما تقدم من ذنبه اذا سوى هذا العمل هذا الوضوء بهذه الصفة ثم صلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه
41:15غفر له ما تقدم من ذنبه. الذنوب قد تكون صغائر وقد تكون كبائر وقد تكون صغائر وكبائر وقد يكون المرء لا ذنب له اطلاقا لا صغائر ولا كبائر وهذا الثواب
41:39في غفران الذنوب غفر له ما تقدم من ذنبه قال العلماء المراد والله اعلم الذنوب الصغائر لان الذنوب الكبائر لا تكفر الا بالتوبة منها والنبي صلى الله عليه وسلم قال
42:06الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر يكفر هذه الاعمال الصالحة الجليلة الصغائر كلها. اذا اجتنبت الكبائر. واما اذا وقع في الكبائر فان الكبائر لا تكفر الا بالتوبة منها
42:35وللعلماء رحمهم الله في الحد او في التمييز بين الكبائر والصغائر فقالوا الكبائر ما ترتب عليه حد في الدنيا او وعيد في الاخرة حد في الدنيا كالسرقة والزنا وشرب الخمر
43:00ونحو ذلك والقذف واعيد في الاخرة كعقوق الوالدين وقطيعة الرحم ونحو ذلك من الكبائر التي لم يحدد فيها حد في الدنيا والصغائر ما دون ذلك الصغائر ما دون ذلك وهذا الثواب العظيم الذي هو غفران الذنوب
43:35المتقدمة كلها اذا اجتنب المسلم الكبائر واذا اتى بهذا الوضوء وبهذه الصلاة الموصوفة في هذا الحديث الشريف اذا كان المرء لا ذنب له اطلاقا فان الله جل وعلا يعطيه ثواب ذلك زيادة في درجاته
44:00وزيادة في ثوابه ثواب يعطيه الله جل وعلا العبد مقابل هذا. ولا يحرمه لانه لا ذنب له وهذا الحديث فيه فضيلة الوضوء والنبي صلى الله عليه وسلم قال الطهور شطر الايمان
44:25لانه لا يمكن ان يأتي بالصلاة الا بطهور والصلاة تسمى ايمان وما كان الله ليضيع ايمانكم يعني صلاتكم الى بيت المقدس قبل ان يؤمر صلى الله عليه وسلم بالتحول الى
44:45هذه القبلة شرفها الله والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل نرجو توضيح ما نفعله في الحج يوم العيد ترتيب
46:44اعمال يوم العيد لمن حج اولا رمي جمرة العقبة ثم الذبح ان كان عليه هدي ثم الحلقة والتقصير والحلق افضل ثم الطواف والسعي ان كان عليه سعي هذا هو الترتيب الافضل
47:22والنبي صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء قدم ولا اخر يوم العيد الا قال افعل ولا حرج والحمد لله يقول السائل اي انواع الحج افضل نعم. علما علما بان الافراد او التمتع او النقران
48:04علما بانني موجود بالحرم من شهور من شهر رمضان وعلما بانني اديت العمرة في شهر رمضان من كان في مكة وادى العمرة في رمظان او قبل رمظان وهو مقيم في مكة
48:23فالاولى في حقه الافراد يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة ويخرج الى منى واما القادم الى مكة فان كان في الوقت متسع فالافضل في حقه التمتع اذا قدم
48:47الايام الاول من عشر ذي الحجة او قدم في ذي القعدة فالافضل التمتع يحرم بالعمرة متمتعا بها الى الحج ثم يتحلل منها بالطواف والسعي والحلق او التقصير والتقصير هنا في حقه افضل لاجل ان يوفر الحلق للحج
49:11ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن من ذي الحجة هذا افضل له والعلماء رحمهم الله اختلفوا ايهما افضل الافراد التمتع او القران لكل صفة من صفات الحج علماء قالوا بانها افضل
49:42ولا حرج في هذا والحمدلله والذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع منهم القارن ومنهم المتمتع ومنهم المفرد والنبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا لانه ساق الهدي
50:03وامر الصحابة رضي الله عنهم بعد الطواف والسعي من لم يسق الهدي منهم ان يتحلل فيكون متمتعا من لم يسق الهدي سواء كان قارنا او مفردة بان يتحلل ويكون متمتع
50:31ولذا قال كثير من العلماء التمتع افضل لانه الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا قيل لهما النبي صلى الله عليه وسلم حج قارنا قلنا نعم حج قارنا لانه ساق الهدي صلوات الله وسلامه عليه
50:50وقال لو استقبلت من امري ما استدبرت ما سقت الهدي ولا حللت معكم ولكنه عليه الصلاة والسلام ساق الهدي فلم يحل الا يوم العيد يقول السائل هل المضمضة تكون بالاصابع؟ او يكفي ان يحرك شفتيه فقط
51:20الواجب تحريك الماء في الفم تحريك الماء يمد يعني يحركه هذي المظمظة واما الدلك بالاصبع والسواك ونحو ذلك فهذا مأمور به زيادة خارج عن الوضوء هذا التسوك وهو مستحب عند المضمضة
51:54يستحب ان يتسوك وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل وضوء وفي حديث ان كل صلاة فهذا دليل على استحباب السواك. ادخال الاصبع في الفم الدلك بها
52:14هذا ينوب مناب السواك اذا لم يكن مع المرء سواك يقول السائل علي كفارة صيام ستين يوما ستين مسكينة هل الاهل والجيران من ظمن من ظمن الستين مسكينا اطعام ستين مسكين بالنسبة لك
53:00من تحل له زكاتك يعني لا تعطي ستين مسكين لا تعطيها الوالد او الوالدة او الاولاد واولادهم وانما من تحل له صدقتك تعطيه من اطعام الستين المسكين اذا كان فقيرا ولا ترثه
53:32يقول السائل هناك من الناس من يعتبر خروج الريح بمثابة البول والغائط ويقول يجب له الاستنجاء فبماذا نعم يقول هناك من الناس من يعتبر خروج الريح بمثابة البول والغائط. ويقول يجب الاستنجاء فماذا الفعل
53:56لا هذا ما هو صحيح هذا خطأ وانما البول والغائط يلوث مكان الخارج فيلزم الاستنجاء او الاستجمار واما الريح فلا اثر لها. ولا يلزم لها استنجاء ولا استجمار يقول السائل رجل توفي ولديه خمسة من البنات
55:35هل ولد عمهن يعصم عليهن في الورث خمس البنات يأخذن الثلثين يأخذن الثلثين والباقي يكون لاولى رجل ذكر ابن عم او ابن ابن اقرب منه او بين اخ او اخ او نحو ذلك
56:06اولى رجل ذكر يأخذ الباقي تعصيبا تقول انا امرأة اربعون الف جنيه وضعتها في البنك واخذ الفائدة واعطيها الفقراء واصرف انا من رأس المال هل هذا حرام ام حلال لا هذا حرام ولا يجوز
56:58لا يجوز اخذ الفائدة على وضع الدراهم في البنك هذا الربا ربا الجاهلية وانما المسلم يتاجر بماله بطريقة حلال اما ان يتولى هو الشراء به ما يناسب او يعطيه لمن يتاجر به
57:23مضاربة شرعية اسلامية يظارب بهذا المال وله جزء من الربح وهكذا واما ان يضع المال في البنك بعد الاتفاق على مبلغ من المال مقابل كل سنة يبقى تبقى الدراهم عندهم فهذا الربا
57:49ثم حتى لو تصدق بهما ينفعه ولا يقبل منه صدقة لان الله جل وعلا طيب لا يقبل الا طيبا. فلا تقبل الصدقة من ربا فعلى المسلم ان يحذر الوقوع في الحرام
58:29يقول انسان يؤخر صلاة الوتر يوميا ولا يقوم الليل ويصلي الوتر بعد صلاة الصبح لا لا يجوز له ان يتخذ هذا عادة ويصلي الوتر بعد صلاة الصبح لا يجوز وانما صلاة الوتر في الليل قبل طلوع الفجر
58:51فاذا كان لا يثق من نفسه القيام اخر الليل فيستحب له ان يصلي الوتر قبل ان ينام. كما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم ابا هريرة وابا ذر رضي الله عنهما
59:24كثير من الاسئلة قدمها الاخوة يقولون قدمنا للعمل ولم نحرم من الميقات ونزلنا بالشميسي او حوله او في جدة والان ماذا نعمل ونريد الحج والجواب ان كان قدم بنية العمل
59:56وتجاوز الميقات بنية العمل ثم لما استقر بعمله وعرف شغله اراد ان يعتمر فيحرم من مكانه ولا شيء عليه واما اذا كان جاء بنية الحج او بنية العمرة وله عمل
1:00:34فلا يجوز له مجاوزة الميقات بدون احرام فان جاوزه قلنا له ارجع الى الميقات الذي مررت به واحرم منه قال يتعذر علي الرجوع لا يحصل لي رجوع الى الميقات قلنا احرم من مكانك وعليك هدي لمجاوزة الميقات بدون احرام
1:01:04فهذه المسألة يقع فيها كثير من الاخوة تقول ان كنت قدمت للعمل ولا تدري هل يتيسر لك الحج والعمرة او لا يتيسران؟ جئت لتعمل وتعقد معك لهذا وقدمت بعقد عمل في جدة او بحرة او الشميسي او غيره مثلا
1:01:30وتجاوزت الميقات لاجل ان تباشر عملك الذي جئت من اجله فلا شيء عليك لانك جئت للعمل وتجاوزت الميقات للعمل. لم تتجاوز الميقات للحج ولم تأتي حاجا ولم تأتي بفيزة حج وانما جئت
1:01:50لتعمل عمل تعمل ولا تدري اين يكون عملك في الطائف في جدة في اي مكان فتجاوزت الميقات تبعا للعمل. فلا شيء عليك والحمد لله ثم اذا استقريت في عملك في جدة او في الطائف او في عرفات او في اي مكان
1:02:12ورغبت في العمرة فاحرم من مكانك واعتمر واما اذا كنت جئت بنية الحج وعازم على الحج وتعرف انه يمكنك الحج ان شاء الله فعليك ان تحرم من الميقات. ما احرمت من الميقات وتجاوزت الميقات الى جدة
1:02:36او الى بحرة نقول لك ارجع الى الميقات الذي مررت به واحرم منه فان رجعت واحرمت منه فلا شيء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.