كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 57
0:17نعم ادم صلى اي نعم واتشاغل بكثير في صورتي يعني ما حصل هذا صلى صلاة بدون ها مسألة كم؟ صلى بدون طيب لو اراد ان يعيد مرة ثانية يحسنها اي نعم
0:40والله هذي ربما افتي بانه يعيبه وربما افتي بانه لا يريده وهذا عندي اقرب لاني اخشى اذا امرته بالاعادة ان يقع في قلب الوسواس يصير كل ما صلى قال ما خشعت
0:57ثم صلى الثانية ولا يخشع وهكذا ويمضي عليها الوقت وهو يصلي فارى الا يعيد حتى قراءة الفاتحة بعض العلماء قال اذا قرأ قراءة الفاتحة اذا قرأ الفاتحة وقلبه غير حاضر
1:14ثم حضر فليعيدها وانا لا ارى هذا لانه يفتح باب الوسواس ومن يظمن انه اذا اعادها انه لا يوسوس من يضمن هذا نعم وش تقول يا فتحي وش تقول الورقة اللي اعطيتها
1:33ها وموسى وشو الموضوع منتهي يعني سيكون القراءة ان شاء الله في كتاب المسكاة مشتات كتاب جيد فصل مرتب اللي يقال العامي العصر ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم. سبق لنا
1:55ذكر الخشوع في الصلاة واهميته وان الصلاة بلا خشوع كالبدن بلا روح وسبق لنا تفاصيل في هذا الموضع وخلاف العلماء فيه فنبدأ الان بشرح حديث ابي هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:13ان يصلي الرجل مختصرا وسبق تعريف النهي وانه طرف الكف على وجه الاستعمال وشرحناه ايضا وتكلمنا هل الاصل في النهي التحريم او الكراهة او في ذلك تفصيل يقول لها ان يصلي الرجل
2:39والرجل يطلق في الاصل على البالغ المرأة على البالغة وقد يطلق على مجرد الذكورية والالوثية وقول مختصرا فسره بقوله معناه ان يجعل يده على خاصرته والخاصية ما فوق الحقوق جاء هذا
3:03ما فوق تم خاصر وعلله في حديث البخاري عن عائشة ان ذلك كانوا اليهود فهل قوله الرجل وصف للاحتراز او نقول هو لقب ليس وصفا فلا يدل على مفهوم ولكنه علق الحكم بالرجال
3:27بناء على غالب له الخطابات الشرعية تكون للرجال لان الرجال هم اعظم مسؤولية من النساء والثاني هو المتعين فالمرأة كالرجل في هذا فمن فوائد هذا الحديث النهي عن الاختصار في الصلاة
3:48وهو ما عبر عنه الفقهاء بقولهم وتخصره وهل هذا معلل؟ الجواب بين البخاري عن عائشة رضي الله عنها انه كانا فعل اليهود فاذا كان فعل اليهود فما مناسبته لباب الخشوع في الصلاة
4:07اذا قلنا ان العلة انه تشبه باليهود. فالعلة فيه التشبه واذا قلنا ان العلة في ذلك انه يدل على ان الانسان قد سرح قلبه لان هذه علامة من علامات غفلة القلب
4:21فتكون وجه المناسبة للباب يكون واضح لان الخشوع لان غفلة القلب ينافي الخشوع وعن انس بن مالك رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قدم العشاء
4:41فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب متفق عليه اذا قدم العشاء العشاء هو ما يؤكل في العشي والعشي هو اخر النهار والغداء ما يؤكل في الغدو والغدو اول النهار يقول اذا قدم
5:02سواء قدمه الانسان لنفسه او قدمته زوجته او قدمته اخته او امه او الخادم آآ العشاء فابدأوا به قبل ان تصلوا المغرب مثالها هذه الصورة رجل اه قدم له العشاء
5:23وقد اذن للمغرب فنقول تعشى ثم صلي المغرب والحكمة من هذا لئلا ينشغل قلبه بالطعام الذي قدم له وانشغال قلب ينافي الخشوع فيستفاد من هذا الحديث فوائد منها ان العشاء
5:50كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في اخر صلاة في اخر وقت العصر قبل المغرب وقد كان الناس على هذا برهة من الزمان والى عهد قريب ثم لما
6:06ترى الناس يشتغلون عن اكل الغداء في اول النهار قلت رغبتهم في العشاء قبل الليل وصاروا يتعشون بعد صلاة العشاء فنقول لو قدر ان احدا يصلي يتعشى قبل صلاة العشاء قلنا له
6:26اذا قدم العشاء فابدأ به قبل صلاة العشاء اه من فوائدها ومن فوائد هذا الحديث مراعاة الشريعة الاسلامية المطهرة لحال الانسان ووجه ذلك انه انما امر ان يقدم العشاء قبل صلاة المغرب
6:48لان نفسه متعلقة به مشتغلة به فاعطي الانسان الحرية آآ يتناول الطعام ومن فوائد هذا الحديث انه اذا لم يقدم العشاء ولكن الانسان جائع والعشاء في القدر فانه يقدم صلاة المغرب
7:14وذلك لان تعلق النفس للعشاء المقدم اقوى من تعلقها بالعشاء الذي على على النار فلا يقول الانسان انا جائع وانتظر نضوج الطعام ثم اتعشى نقول لا لان التعلق به وهو في القدر
7:36ضعيف فلا يكون كالمقدم ومن فوائد هذا الحديث ان ظاهره لا فرق بين ان يخاف فواتير صلاة الجماعة او لا لان الحديث عام وعلى هذا فيكون تقديم العشاء بل تقديم الطعام
8:01وهو يشتهيه عذرا في ترك صلاة الجماعة وقد كان ابن عمر رضي الله عنهما على ورعه يتعشى وهو يسمع قراءة الامام ويبقى حتى ينتهي ومن فوائد هذا الحديث ان ظاهره
8:28انه تقدم العشاء ولو خاف فوت صلاح اي خروج الوقت ولكن هذا غير مراد لانه لا يجوز اخراج الصلاة عن وقتها وليس هذا من الاعذار التي تبيح اخراج الصلاة عن وقتها
8:49فان قال قائل اذا كانت الصلاة التي قدم الطعام بحضورها تجمع لما بعدها فهل له ان يجمع فالجواب نعم له ذلك لان كل عذر يسقط جماعة فانه يبيح الجمع ومن فوائد هذا الحديث ان ظاهره
9:16ان الانسان يأكل حتى يشبع ولا نقل كل لقمة او لقمتين ثم قم لانه ربما يزداد تعلقا بالطعام اذا اكل منه لقمة او لقمتين وعليه فنقول لا له ان يأكل حتى يشبع ثم يقوم للصلاة
9:37ليكون متفارغ القلب ومن فوائده انه يقاس على الطعام اذا حضر كل ما كل ما ينشغل به القلب والقياس حينئذ صحيح مماثل او قياس مساواة وعلى هذا فاذا كان الانسان
10:08ليس عليه الا ثياب قليلة واشتد عليه البرد وقد سمع اقامة الصلاة فهل يذهب ويصلي مع انشغال قلبه وتعلمه من البرد او نقول البس الثياب ثم صلي الثاني وكذلك لو كان
10:29حر مزعج يحتاج ان اه يغتسل حتى ينشق ويزول عنه الحر فنقول كذلك يعذر فنأخذ نأخذ قاعدة عامة كل مشغل عن حضور القلب في الصلاة فانه يبدأ به قبل الصلاة
10:57ما لم يخشى طلوع اه نعم ما لم يخشى خروج الوقت وعن ابي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام احدهم في الصلاة
11:11فلا يمسح الحصى فان الرحمة تواجهه رواه الخمسة باسناد صحيح وزاد احمد واحدة اودع اذا قام احدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى الحصى المراد به الذي فرش به المسجد وكان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم
11:33تفرش المساجد بالحصى الحصى الصغار وقوله فان الرحمة تواجهه يعني انه اذا سجد على الحصى مع شدتي وصلابته فان الرحمة تواجه اي يكون ذلك سببا للرحمة وذلك لمشقة السجود عليه
11:59لانه لان هناك فرقا بين ان يسجد على حصى او يسجد على فراشه فالحصى نقول لا تمسح ارتاحوا على ما هو عليه واسجد عليه لتنال بذلك الرحمة حيث قمت بالسجود لله عز وجل
12:17مع صعوبتهم ومن فوائد هذا هذا الحديث نعم نأخذ الفوائد من فوائد هذا الحديث انه لا ينبغي للانسان ان يعبث في الصلاة فيتحرك الا لحاجة لقوله فلا يمسح الحصى ومنها
12:42انه اذا احتيج الى الحركة فانها تتقدر بقدرها وهذا تفيده روايات الامام احمد واحدة اوجع ومنها ان المساجد في عهد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كانت تفرش في الحصى
13:03لانه انظف من التراب ولعل الرمل حول المدينة قليل والا فرم اسهل للناس وكانت المساجد الى زمن قريب تفرش بالرمل ومن فوائد هذا الحديث انه كلما صعبت العبادة على وجه لا يمكن
13:33دفع الصعوبة به فانه يزداد الاجر لقوله فان الرحمة تواجهه ولكن هل يطلب الانسان المشقة مع امكان التسهيل لا ولهذا لو كان الانسان في البر والماء بارد وامكنه ان يسخن الماء
13:58فهل الافضل ان يتوضأ ويغتسل بالماء البارد او نقول سخن الماء الثاني بلا شك لان الله يقول ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم لكن اذا كان لابد من مشقة من العبادة
14:15فهنا نقول الاجر على قدر المشقة وفي الصحيح عن معيطيه بالنحو بغير تعليل يعني بغير قوله ان الرحمة كيف ارفع صوتك نعم كيف ذكرنا التعليم قال وفي الصحيح عن معيقين نحوه
14:47بغير تعليل بهذا التعليل يعني بقوله فان الرحمة تواجهه وعن عائشة رضي الله عنها قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد
15:06رواه البخاري وللترمذي وصححه اياك اياك والالتفات في الصلاة فانه هلك فان كان لا بد ففي التطور قوله صلى الله عليه وسلم انعم آآ هو اختلاس الاختلاس معناه اخذ الشيء بخفية
15:29وكأن الشيطان اذا اراد ان ينقص صلاة الانسان طول له فالتفت وقوله عن الالتفات الالتفات نوعان التفات للجسد والتفات بالقلب والالتفات بالجسد نوعان التفات مبطل للصلاة والتفات منقص لها يأتي بالفوائد ان شاء الله
16:03اختلاس اي اخذ بخفية يختلسه الشيطان من صلاة العبد وعللتني رواه الترمذي انه هلكه اي فوات لخير كثير فان كان لا بد ففي التطوع هذا يحتاج الى مراجعة وهل هذه الزيادة الصحيحة ان كان لا بد التطوع
16:34لان الاصل ان الفرض والنافلة سواء فيحتاج الى ثبوت في هذا ولم اتمكن من مراجعته فليراجع نعم طيب انت عندك هذي المراجعة تقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات
17:00السائل عائشة رضي الله عنها فيستفاد منه حرص الصحابة رجالا ونساء على العلم واعلم ان الصحابة رضي الله عنهم عن العلم ليس لمجرد ان يعلموا فقط بل ليعلموا ويعملوا فانهم يسألون عن الحكم ليطبقوه
17:28خلاف ما كان عليه بعض الناس اليوم يسأل عن الحكم لا ليطبقه بل ان بعض الناس يسأل ان جاز له الحكم اقتصر على سؤال الرجل المعين وان لم يصلح له
17:45سأل اخر وهلم جرا حتى يصل الى الفتوى التي توافق هواه وهذا حرام تلاعب بدين الله ولهذا قال اهل العلم ان تتبع الرخص تسعة وصرح العلماء رحمهم الله بان الرجل
18:06اذا استفتى عالما هو اهل للفتوى ملتزما بقوله فانه لا يجوز ان يسأل غيره وهو كذلك لانه لو سأل غيره لكان متلاعبا نعم لو ان انسانا في قرية وليس عنده الا طالب علم
18:29فسأله ومن نيته انه اذا تمكن من سؤال عالم اهل للفتوى سأله فهنا نقول لا بأس ان تستفتي هذا وتعمل بقوله ثم اذا قدرت على عالم اهل الفتوى في السبت
18:52ويكون هذا كالتراب يستعمل عند عدم الماء ومن فوائد هذا الحديث ان للشيطان سلطة على بني ادم في اعمالهم لقوله هو اختلاس يختلسه الشيطان ومن فوائد هذا الحديث ان الشيطان لا يقدر
19:16على صلاة المؤمن فيأخذها هكذا مجابهة ولكنه يختلسه اختلاسا لان المؤمن قلبه حاضر ولا يمكن ان يأتي بمنقص لصلاته لكن الشيطان قد يسلط عليه فيغتلس منه ومن فوائد هذا الحديث
19:39التحذير من الالتفات في الصلاة التحذير من الاثبات في الصلاة ثم الالتفات نوعان نوع التفات بالقلب وهذا اشد واخطر من الالتفات بالبدن لانه يظيع فائدة الصلاة وقد شكى رجل الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
20:07الوسوسة في الصلاة فقال ان ان ذلك شيطان يقال له خنزر ثم امر من اصابه ذلك ان يتفل عن يساره ثلاث مرات ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم قال صحابي ففعلت ذلك
20:28فاذهب الله عني ما اجد