كتاب الصلاة من بلوغ المرام لفضيلة الشيخ ابن عثيمين 54
0:18ما معنى قوله؟ فان معه القرين احمد نعم وش معنى هذي المعية مقتضاة لا لا انما هو قليل ليس معناه ان فعله فعل شيطان يعني ان القرين هو الذي امره ودفعه
0:35طيب لانه معه القريب هذه المعية تقتضي انه يأمره ومن هو القرين هارون الشيطان هل يؤخذ من هذا من هذا الحديث او من هذا التعليل ان كل ان كل معصية فانما هي بامر الشيطان
0:56يؤخذ طيب هل لهذا شاهد عقيلة هل لهذا شاهد من القرآن ان كل معصية فهي بامر الشيطان من القرآن ما هو نعم الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبتلوا خطوات الشيطان
1:14ومن يتبع فانهما فانهم يأمرون للفحشاء والمنكر ان شاء كبائر الذنوب والمنكر صار غيرها طيب حديث ابي هريرة في نصب العصا فان لم يجد خطا ماذا تقول فيه اصحيح هو ام لا
1:41صحيح اصل طيب هل الحسن حجة الحسن حجة طيب والصحيح انه حجة في العقائد والاعمال طيب يقول لم يصب من زعم انه مضطرب ما معنى الاضطراب فجري يعني يختلف الحديث
2:03على رواية ولا الترجيح ولا ادعاء النسخة هل الاضطراب يا وليد هل الاضطراب يوجد ضعف الحديث هل الاقتراب يوجب ضعف الحديث يعني بمعنى هل المضطرب من الاقسام الضعيفة ام الاقسام الصحيحة
2:25من اقسام الصحيح ما ترجعهم وذلك وذلك لان الرواة اختلفوا فيه فيكون هذا دليل على صحته هذا التعليق اجل ويش الله اعلم بارك الله فيك يلا يا جمعة من اقسام الظعيف
2:44صح المضطرب من اقسام الضعيفة لانه اختلف به الرواة ولم يكن ان الترجيح ولا الجن نبدأ بنفس اليوم لكننا نعرض لمسألة مهمة وهي مسألة العمل بخبر الاحاد هل يعمل بخبر الاحاد
3:05والمراد الصحيح والحسن اما الضعيف فلا يعمل به هذا نذكر ان شاء الله مذهب اهل السنة والجماعة انه يعمل بخبر الاحاد في العقائد والعبادة والاخلاق والمعاملة بين الناس وفي كل فرع من فروع الشريعة
3:29بدون تفصيل ما دام صح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه يعمل به بل ما دام حسنا فانه يعمل به وذهب اهل الكلام من المعتزلة والاشاعرة ونحوهم ونحوهم
3:47انه لا يعمل به في العقائد وعللوا ذلك بان اخبار الاحاد تفيد الظن والعقائد لابد فيها من من القبر فيقال اذا صح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
4:05فان الانسان يجب ان يعتقد مدلوله ما دام يرى انه صحيح الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لان المقصود العلم بوصول الخبر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ لا فرق
4:23بين خبر الاحاد والمتواتر ثم ان نقول حتى في الاعمال التي لا تعتقدونها عقيدة لا بد ان اصحبه عقيدة عندما يصلي الانسان راتبة هل يصحب صلاته عقيدة او لا وش هي العقيدة
4:44مع انها من شرع الله انها من شرع الله العقيدة في شرع الله كالعقيدة في في صفات الله وافعال الله ولا فرق لان الشريعة شريعة الله ثبتت بقوله ووحيه بلا فرق
5:02الا فرقا صوريا يقول ان هذا عمى القلب وهذا عمل جوارح فالصواب ان خبر الاحاد حجة يحتج به بالعقائد والعبادات والاخلاق والمعاملات وكل الشريعة اما الظعيف فلا يحتج به ولا يعمل به
5:26ولا يعتقد مدلوله لانه ضعيف ولكن هل يذكر وينسب الى الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم او لا فيه تفصيل اما ذكره لبيان ضعفه فهو جائز بل واجب لان المقصود من ذلك
5:49ان يتوقى الناس العمل به فيذكر ويبين انه لا يعمل عليه واما ذكره للعمل به فانه لا يجوز لا يجوز مطلقا لانك اذا ذكرته ولم تتعقبه ببيان الظعف سوف يعتقد السامع انه
6:17ايش ثابت عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا خطر اذ انك اذا اعتقدت انه ثابت ثم قلت بمذلوله وليس كذلك اي ليس بثابت فقد افتريت على الرسول صلى الله عليه وسلم كذبا
6:33او قلت ما لم تمارس لك به علم يعني اذا تنازلنا وقلنا لم يفتري كذبا قلنا انه قال ما ليس له به علم طيب وهل يذكر بالترغيب في فضائل الاعمال
6:50والترهيب من مساوئ الاعمال او لا ذهب بعض اهل العلم الى انه لا يذكر حتى في الترغيب والترهيب وقال انما فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية
7:09كفاية في الترغيب والترهيب وهذا ما دام ضعيفا فليطرح ولم يستثنوا شيئا فقالوا لا يجوز العمل بالظعيف ولا يجوز ذكره الا مقرونا ببيان ضعفه مطلقا وقال بعض اهل العلم يجوز
7:32العمل بالظعيف في الفضائل او المساوئ لكن بشروط بشروط ثلاثة الشرط الاول الا يكون الضعف شديدا بحيث يصل الى قريب الوضع والكذب فان كان الضعف شديدا فلا يجوز ذكره حتى في الفضائل
7:59الشرط الثاني ان يكون اصل ما ورد فيه ثابتا بدليل صحيح مثل ان يرد حديث في فضل صلاة الجماعة ضعيف لكن فيه اجر مرتب وفيه اجر كثير والحديث ضعيف هنا يمكن ان نقول يذكر هذا هذا الحديث لانه
8:26ينشط على صلاة الجماعة فان ثبت تقرر الاجر للمصلي وان لم يثبت استفاد منه ايش النشاط النشاط والرغبة في العمل فهو لا يضر الشرط الثالث الا يعتقد ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال
8:52لانه لا يمكن ان تعتقد انه قاله الا اذا صح بل تقول يروى او يذكر او ما اشبه ذلك فللعلماء اذا قولان في ذكر الحديث الظعيف والعمل به الاول انه لا يذكر الا مقرونا ببيان ضعفه. واما العمل
9:19ايش فلا يعمل به مطلقا لا في الترغيب ولا في الترهيب ولا في الاحكام وعللوا ذلك بان فيما صح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كفاية والثاني انه لا بأس من ذكره
9:34بالتريب والترهيب بشرط بل بشروط ثلاثة وهي الا يكون الضعف شديدا وان يكون له اصل والا يعتقد ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال ثم ان يعود الى حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه
9:55قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لا يقطع الصلاة شيء الصلاة منصوبة كيف تكون منصوبة وهي تلي الفعل والمعروف ان الفاعل يكون مرفوعا نعم ادم امضي
10:15هل الفعل يا رجل نعم اقول الان هي للفعل كيف تكون مفعولا به وهي للفعل هل يجيء المفعول به مقدما على الفاعل اعندك شاهد من القرآن نبينا كثير واحد احسنت تمام
10:35طيب اذا الصلاة مفعول مقدم لا يقطع الصلاة شيء وشيء نكرة في سياق النفي فتعم كل شيء وادرأوا ما استطعتم يعني ادفعوا من اراد ان يمر ما استطعتم فها هنا حكمان الاول
10:54ان الصلاة لا يقطعها شيء اي شيء يمر لا يقطعها قال امرأة رجل حمار كلب بعيد شاة اي انسان اي شيء الحكم الثاني الدفن اجرؤوا ما استطعتم وهذا يعم دفع
11:16كل من اراد ان يمر بين يديه المصلي سواء كان يقطع الصلاة او لا والحديث يقول مالك رحمه الله اخرجه ابو داوود وفي سنته ضعف وعليه فلا يثبت به حكمه
11:32ما دام ضعيفا ولم يرد من وجوه متعددة تعضده حتى يصل الى درجة الحسن فانه لا عمل عليه يا فراس قلت الضعيف لا يعمل به اذا لم يرد من وجوه متعددة
11:49تجبره تجبر ضعفه حتى يصل الى درجة واذا قدرنا انه صح ضحى بغيره صح بغيره او صار حسنا بغيره فانه يقال انه عام واحاديث قطع الصلاة بمرور الكلب الاسود والمرأة والحمار
12:11خصص وتخصيص العام موجود بكثرة بالكتاب والسنة افهمتم الان وعلى هذا فنقول ان هذا الحديث ضعيف وان صح فانه عام مخصوص بالاحاديث الدالة على ان مرور الكلب الاسود والمرأة والحمار يقطع الصلاة
12:38ثم قال باب الحث على الخشوع في الصلاة الحث والحظ معناهما واحد والمراد بذلك طلب الاسراع في الشيء يقال سار سيرا حديثا اي سريعا ومنه قوله تعالى يغش الليل النهار يطلبه
12:59حثيثا اي سريعا ما معنى الحث يعني طلب المسارعة الى هذا الخشوع في الصلاة الخشوع في الصلاة فسره العلماء بانه تكون الاطراف مع طمأنينة القلب يعني ان القلب يحضر طلاح
13:24وتسكن الاطراف فلا عبث ولا لغو والقلب حاضر متوجه الى من الى الله عز وجل فاذا توجه القلب الى الله سبحانه وتعالى الذي يعلم ما في القلب فانه لا بد ان يخشع الانسان
13:44ويقصر فكره على من من يناجيه وهو الله تبارك وتعالى اذا هو معنى النفسي معنى النفس يستلزم طمأنينة القلب وايش وسكون الجوارح واختلف العلماء رحمهم الله هل الخشوع واجب او سنة
14:09والصحيح انه سنة لكنه سنة مؤكدة اذ انه هو روح الصلاة دقيقة صلاة بلا حضور قلب ما هي الا قشور بلا لب وينقص من قدر من ثواب الصلاة بقدر ما نقص من الخشوع
14:28وظاهر كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في القواعد النورانية ان الخشوع في الصلاة واجب واستدل لذلك بادلة كثيرة لكن يعكر عليها ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الشيطان
14:48ياتي الى ابن ادم في الصلاة فيقول اذكر كذا في يوم كذا حتى لا يدري ماذا صلى فهذا يمنع ان نقول ان الرجل اذا استوعبت اذا استوعبت الوساوس صلاته بطلت
15:10الذي يظهر ان الخشوع سنة مؤكدة جدا وان من غلب الوسواس على اكثر صلاته فهو على خطر عظيم