استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 119- سورة البقرة | الأية 190

0:00والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقال ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. حسبك. هذه الاية الكريمة
0:30في سورة البقرة جاءت بعد قوله جل وعلا يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى. واتوا البيوت من ابوابها
1:00واتقوا الله لعلكم تفلحون. فتقوى الله جل وعلا سبب للفلاح والسعادة في الدنيا والاخرة. ثم قال جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا اتعتدوا ان الله لا يحب المعتدين
1:40في الاية الاولى امر جل وعلا بتقواه. ومن تقوى الله جل وعلا العمل بطاعة الله. وارقى واعلى انواع العمل واشقه على النفوس الجهاد في سبيل الله ومقاتلة الكفار وهذه الاية الكريمة
2:20قيل انها اول ما نزل بالامر بالقتال بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وقيل انها من اول ما نزل واول ما نزل قوله اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم
3:00لقد الاية من سورة الحج فالايتان فيهما الامر او الاذن بالقتال في سبيل الله اه والله جل وعلا بعلمه وحكمته للامور تدرج في التشريع في القتال ومر باطوار كغير من الاعمال الشاقة فالله جل وعلا يتدرج فيها
4:00تدريجا لحكمة حتى تسهل على النفوس ما مر قريبا بالصيام كان الصيام ايام يوم عاشوراء ثم نسخ في فرضية شهر رمضان وان المرأة بالخيار ان شاء صام وان شاء اطعم. ولم يصم. ثم اكد الله جل وعلا
4:50على الصيام. وكذلك تحريم الخمر. وكذلك تحريم الخمر اولا بين كراهية اولا يؤكد تحريمها ثم منع من استعمالها في اوقات ثم التحريم الكلي. وهنا كان النبي صلى الله عليه وسلم مأمورا بالعفو
5:40والصفح والتحمل ولم يؤمر بقتال فكان يناله وينال اصحابه من الكفار الشيء العظيم ومع ذلك لم يأثر لنفسه صلى الله عليه وسلم ولا لاحد من الصحابة ويرون تعدي المشركين على بعضهم
6:20ويصبرون ويتحملون. قتلوا والدي مار ابن ياسر رضي الله عنهم في العذاب ويقول لهم النبي صلى الله عليه وسلم صبرا على ياسر فان موعدكم الجنة وحينما بايع اهل المدينة النبي صلى الله
7:00الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية. في ايام منى قال له العباس ابن نيلة احد الانصار رضي الله عنهم ان شئت يا رسول الله لنميلن عليهم صباحا في غنى بسيوفنا. يعني ندعوهم الى الاسلام فان اسلموا والا قتلناهم
7:40قال عليه الصلاة والسلام انني لم اؤمر بالقتال هو عليه الصلاة والسلام حسب ما يمليه ويوجهه ويأمره به ربه جل وعلا انني لم اومر بالقتال يقول والذي بعثك بالحق ان شئت لنميلن على اهل منى غدا
8:20باشيافنا يعني بعد دعوتهم الى الله وامرهم بالتوحيد اذا لم يستجيبوا قاتلناهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نؤمر بذلك. النبي صلى الله عليه وسلم في مكة واول هجرته الى المدينة لن يقاتل. وكان مأمور
9:00بالصفح والإلهال والصبر والتحمل عليه الصلاة والسلام ثم نزل عليه هذه الاية وقاتلوا في في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين او الاية اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقد
9:40ايهما اول الاية التي معنا تقول وقاتل في سبيل الله الذين يقاتلونكم. فمأمور بان يقاتل من يقاتله ويكف عن من لم يقاتله. حتى نزلت عليه الايات في سورة براءة سورة التوبة العامرة بالقتال التي يعبر عنها العلماء رحمهم الله يقولون
10:20ما هذه الاية؟ يعني ايات الصفح والتحمل منسوخة باية السيف. اية السيف ليست اية واحدة وانما هي ايات الامر بالقتال في سبيل الله. كقوله تعالى يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة
10:50وكان الصحابة رضي الله عنهم قبل نزول ذلك يتمنون ان يؤمروا بالقتال في سبيل الله فانزل الله جل وعلا ويقول الذين امنوا لولا نزلت السورة يعني في الامر بالقتال. قال تعالى فاذا انزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذي
11:20فيما في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظر المغشي عليه من الموت من تمكن الايمان من قلبه يتمنى ان يهرب القتال حتى يقاتل في سبيل الله ومن في قلبه مرض مرض الشك والمرض الذي يعترف
11:50القلوب مرضان مرض الشك وهو الزيغ والعياذ بالله والنفاق ومرض الشهوة وهو الميل الى الزنا ومقدماته فهما مروان واحدهما اشد من الاخر. فمرظ الشبهة والشك والرائد اشد لانه سبب للخلود في النار والعياذ بالله وهو كفر. بخلاف مرض الشهوة
12:30فهو كبيرة من كبائر الذنوب ويوشك ان يتوب منه العبد. وكلاهما مذكور في القرآن. فمرض الشك والمذكور في القرآن عن المنافقين في ايات كثيرة في قلوبهم مرظ فزادهم الله مرظا
12:50ومرض الشهوة هو المذكور في سورة يطمع الذي في قلبه مرض ولا يخضعن بالقول لامهات المؤمنين فيطمع الذي في قلبه مرض فهذه الاية الكريمة فيها الامر بالقتال وقاتلوا في سبيل الله. قاتلوا في سبيل الله. يعني
13:30من اجل الله لاعلاء كلمة الله قاتلوا مقاتلة من يحب الله جل على وهم الكفار. الذين قاتلونكم. العلماء رحمهم الله في هذه العبارة قولان الذين يقاتلونكم يعني انكم لا تقاتلون الا الذين يقاتلونكم فقط
14:10فتكون هذه الكلمة منسوخة بايات الامر بالقتال. وقال ان بعضهم ليست منسوخة. وانما هي من باب الحث على قتال الكفار لان هؤلاء كانوا يقاتلونكم وانتم ممنوعون عن قتالهم. فهذا تحريض وحث
14:40وتهييج للمؤمنين بقتال هؤلاء. لان من طبعهم ومن عادتهم انهم كانوا يقاتلون المسلمين. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ايات الامر بالقتال بعض الذين يلتمسون الثغرات التشريع الاسلامي يقولون الاسلام قام على السيف ويرغم الناس باعتناء
15:30ولم يجعل لهم خيار ولا نظر وليس كذلك بل القتال في الاسلام مبني على المحبة. والمودة والنصح للامة للنصح للناس قاطبة القتال في الاسلام لاجل اخراج الناس من عذاب جهنم
16:00الى نعيم الجنة. القتال في الاسلام لاخراج الناس من صلاة الجهل والظلال والكفر والشك الى نور العلم والايمان والتقى والطاعة الله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. القتال في الاسلام ليس
16:30في اراقة الدماء. لا. الله جل وعلا يعظم شأن الدماء. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما القتال قتل في الاسلام شأنه عظيم. لكن القتال في الاسلام للنصح للامة. النصح
17:00لامة الدعوة ما تقاتل امة الاجابة وانما القتال نصحا على الارض من الثقلين بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم فهو من امة الدعوة يعني مدعو الى الاسلام. فهو يدعى بالتي هي احسن. فان استجاب فالحمد لله
17:29والنبي صلى الله عليه وسلم لام اسامة حبه وابن حبه رضي رضي الله عنه لما قتل رجلا بعد ما قال لا اله الا الله. قال اسامة قتلها خوفا من السيف. قال
17:49عن قلبه اقتلته بعدما قال لا اله الا الله؟ حتى يقول اسامة رضي الله عنه تمنيت اني اسلمت يوم قائدة يعني ما حصل مني هذا الذي حصل. فالقتل في الاسلام
18:09شأنه عظيم. وليس الاسلام مريدا لاراقة الدماء. ولا للقتل وانما مريدا للنصح واخراج الناس من النار الى الجنة. والله يعجب من مثل هذا عجب ربك من قوم يقادون الى الجنة بالسلاسل
18:39القتال والاسر في الاسلام لاجل ماذا؟ لاجل يدخل الجنة. ما يترك الشيطان يأخذه معه الى النار. والقتال كان في الشرائع السابقة كلها ليس في الاسلام فقط يقول الله جل وعلا ما كان لنبي ان يكون له اسرى حتى يثخن في الارض
19:09وحتى في القوانين والانظمة الحديثة عندهم الاقدام على قتل المجموعات والبلدان جماهير عند اقل مخالفة ولا يبالون. والاسلام ما يقتل الا من وقف في طريق دعوة يقتل الرجل الواقف في طريق الدعوة
19:49ولا يقتل المرأة لان المرأة ما تقاتل. يقتل الكبير الذي شهر سيفه وفي وجه الاسلام والمسلمين ولا يقتل اولاده. الاولاد ما يقتلون يقتل القوي النشيط الذي يقف في وجه الاسلام والمسلمين ولا يقتل الرجل الحرم والشيخ
20:19والراهب العابد في صومعته او في مسجده او في اي مكان من اماكن عبادته او في بيعته ما يتعرض له لان هذا يترك وما هو فيه. ما يقتل فما يقتل الشيخ الكبير الذي لا
20:49كان منه ولا راعي. اما اذا كان منه رأي نعم في قتل. اذا كان يحرض على القتال هو ما يقاتل لكن يحرض فيقتل حتى يستراح من شره. ولا تقتل المرأة. ولا من لم يبلغ الحلم
21:09ولا المجانين ولا العباد لصوامعهم. كل هؤلاء ما يقتلون في الاسلام لان الاسلام ما يريد اراقة الدماء. وانما يريد قتل من يقف في وجه الدعوة. يقف في وجه الاسلام والمسلمين يقال له اسلم والا قتلناك. ما يقتل الاسلام من
21:39سبب دفع الجزية من اليهود والنصارى. اذا التزم بدفع الجزية يبقى على دينه. ثم يمكن من دراسة الاسلام والاطلاع على احوال المسلمين. يدفع الجزية لا يكون له شوكة ولا يكون له صولة على
21:59الاسلام خير كله. يريد السعادة للبشرية اجمع يريد السعادة حتى للكفار. يقول لهم اسلموا تدخلوا الجنة. قالوا يقول ادفعوا الجزية حتى تتمكنوا من معرفة احوال الاسلام والمسلمين. رفضوا واعلنوا قتالهم للمسلمين الاسلام يقاتلهم. ولا تعتدوا
22:39ولا تعتدوا لا تتجاوزوا الحد. اذا قتلتم فاحسنوا لا تمثلوا لا تقتلوا من لا يستحق القتل من والصبيان والشيوخ الكبار والعباد والمجانين. ومن لا ظرر منه على الاسلام ايها المسلمين لا تتعمدوا افساد
23:19اموال الذي لا يكون في افسادها مصلحة. اما اذا كان في هذا اغاظة للكفر وربما اه دعوة لهم او ترغيب لهم في الاسلام حتى تبقى اموالهم بايديهم فيجوز ان تتلف كما قال الله جل وعلا ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وليخزي الفاسقين
23:49ولا تعتدوا كلمة عظيمة يدخل تحتها امور كثيرة. ان الله لا تحب المعتدين. اذا ظفرتم بهم فلا تعتدوا. لا تتجاوزوا الحد لا تحرقوه النار. الا يحرق بالنار الا ربها لا تقطعوا المرء او صال. تقطعوا يدا ورجلا واذنا
24:39وعنفا ونحو ذلك هذا تعدي لا تزيدوا في وتحرصوا على سفك الدماء قبل الدعوة فعن بريدة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية
25:19اوصاه في خاصته بتقوى الله. وبمن معه من المسلمين خيرا يوصي صلى الله عليه وسلم الامير في ان يتقي الله في نفسه. ويجتنب المحرمات احرص على الطاعات. لان المسلم ينصر على اعدائه بتقواه لله جل وعلا
25:49على فاذا تجرد من التقوى والعياذ بالله صار اهون على الله من الكافر انه كما جاء اذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني. فقد سلط الكافر على المسلم بسبب المعصية يقع فيها المسلم. وما سلط
26:19كفار علينا الا بسبب ذنوبنا ومعاصينا. والا فالله جل وعلا وعد بنصره المؤمنين ومن اتقاه يعني ما تقع ما يقع التسليط الا نتيجة انتشار المعاصي وكثرتها ومن معه يوصيه بمن معه يقول ارفق بهم. وانزل بهم
26:49هذه الاماكن التي يستريحون فيها. وسلبهم سير راحة لا تعذيب ولا مشقة وبين صلى الله عليه وسلم ودعا لمن رفق من معه من المسلمين. وقال عليه الصلاة والسلام اللهم من ولي من امر امتي شيئا فرفقه
27:19وبهم فارفق به. ومن شق عليهم فاشقق عليه. والولاة تليفون منهم من يتحرى الرفق ويحرص عليه فيوفق للخير. ومنهم من يبحث عن العنف والشدة والشقاوة فيحرم خيرا كثيرا ثم قال حديث بريدة رضي الله عنه اغزوا باسم الله يكون غزوكم وخروجكم
27:59بسم الله جل وعلا ولارضاء الله جل وعلا والاستعانة بالله جل وعلا. اعوذ باسم الله في سبيل الله يعني يكون خروجك لرضاء الله جل وعلا لا يكن في نفسك التشفي والقصة
28:19يكون خروجك لاجل ارضاء الله جل وعلا. قاتلوا من من كفر بالله ما لا تقاتلوا مسلم وان كان فاسق قاتل من كفر بالله لان قتاله بسبب كفره ولا تغلوا ولا تغدروا. الغلول
28:59لا شيء من الغنيمة قبل قسوتها. والغدر ان يعطي شخص امان ثم وهذا محرم حتى في حق محرم على المسلم حتى في حق الكفار لا يغدر وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينك وبينهم ميثاق
29:29يعني سانصحك استعان بك اخوك المسلم الذي لم يهاجر على قتال الكفار المثل فاعله الا اذا كان بينك وبين هؤلاء الكفار عهد فلا تنقض عهدك الا على قوم بينك وبينهم ميثاق. ولا تغدروا ولا تمثلوا
29:59اذا قتلتم لا تقطعوا الاذن ولا تقطعوا اللسان ولا تقطعوا اليد قتل وخلاص قتلته انتهى ولا تقتلوا وليدا. الولد الصغير ما يقاتل. لا تقتل ولو ظفرتم باولاد المشركين وهم كثر لا تقتلوهم واسروهم اسر. لعلهم يدخلون
30:29في الاسلام واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال. فايتهن اجابوك اليها؟ فاقبل منهم هو كف عنهم. لا تبادر بالقتال على غرظة. الا من انذر ودعي وابى حينئذ اغتنم فرصة غفلته. اللي ما بينك وبينه
31:09اما لاول وهلة لاول مرة ما يجوز المبادرة بالقتال حتى يدعى الى واحدة من ثلاث خصال. فايتهن اجابوك اليها فاقبل منهم وكف عنهم ادعهم الى الاسلام هذا اهم شيء. فان اجابوك فاقبل منهم. ثم ادعهم
31:39ومن التحول من دارهم الى دار المهاجرين. يعني يتحول من دار الكفر الى دار الاسلام فان ابوا الا المكوث بديار ديارهم السابقة ولا يتحولوا الى دار المهاجرين فاخبروا انهم يكونون كارامي المسلمين ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين
32:09يعني ما يعطيهم الامام مما يغنمه من الاعداء ما داموا باقين في بلادهم. ولم يهاجروا فانهم ابوا يعني ابوا الاسلام. ما قبلوه فاسأل هو الجزية قل ادفعوا الجزية عن يد يدفعون الجزية عن يد وهم صاغرون يدخلوا تحت ولاية الاسلام وهم على دينهم
32:39فاذا دخلوا تحت ولاية المسلمين وهم على دينهم فحري بهم ان يعتنقوا الاسلام باختيار لان الاسلام دين العدل والمساواة والرحمة والرأفة والاستقامة كله خير يقول العربي المعتدل الجاهلي الجاهلية يقول والله ما امر الاسلام بشيء وقلت ليتهنا هو عنه ولا نهى الاسلام عن شيء وقلت
33:19ليته امر به. يعني كل اوامر الاسلام ونواهيه كلها عدلة. نهى عن الخمر مثلا ما يقول عاقل ليتوا اباح الخمر. نهى عن الزنا. نهى عن السرقة. نهى عن هذا القبيحة كلها. امر بالصدق والامانة وصلة الرحم والاحسان. وفعل الخير
33:49ما عاقل يقول ليته نهى عن هذه الاشياء. فالحكمة الله اعلم من اخذ الجزية من الكفار لا جمع المال كما انه ليس الغرض من القتال القتال الكفار سفك الدماء. لا لا هذا ولا هذا. الغرض من دفع الجزية حتى يذعن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.