استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 82.3- سورة النساء | الآية 141

0:00وصحبه اجمعين وبعد. سم الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا وان يكن للكافرين وان كان للكافرين نصيب قالوا الم نستحوذ
0:30الله يحكم بينكم فالله يحكم بينكم يوم القيامة فلن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. هذه الاية الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا ان الله المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون بكم
1:10فان كان لكم مدح من الله قالوا الم نكن معكم الاية عقب قوله جل وعلا ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا. الذين يتربصون بكم. صفر المنافقين او بدل او منصوب على الاغراء. اعني
1:52اعني الذين يتربصون بكم. وهذه صفة المنافقين للكافرين. الذين يتربصون بكم ينتظرون الى ما يصيبكم. فان اصابكم خير قالوا نحن معكم. ونحن من المسلمين. ولنا نصيب في ما تغنمون وان كان كانت الغلبة
2:42للكافرين قالوا لولا نحن لغلبتم نحن الذين نأتيكم باخبار المسلمين ونطلعكم على فاعطونا مما غنمتم. فهم لا هم لهم ولا مطمع الا في المغنم وسلامة ابدانهم واموالهم ولا ايمان عندهم في الدار الاخرة. ولا محبة من قلوبهم للمؤمنين
3:32وانما هم مع من غلب. يميلون الى من غلب ويتزلفون اليه ويقولون نريد مما معكم مما غنمتم. الذين يتربصون بكم ان كان لكم فتح من الله. سمى غلبة المؤمنين اتهم من الله تبارك وتعالى. والفتح من الله جل وعلا ثابت. ويكون
4:12في الدنيا والاخرة وسمى غلبة الكافرين نصيب. حظ. نصيب من انصباع الدنيا لا بقاء له ولا استمرار. الذين يتربصون بكم فان كان لكم ايها المؤمنون فتح من الله قالوا الم نكن معكم؟ وان كان للكافرين نصيب
4:46كانت الغلبة للكافرين. كما وقع يوم احد. قالوا الم نستحوذ ونمنعكم من المؤمنين. استحوذ عليهم الشيطان استولى عليهم. قالوا الم استولي عليكم على من اغنمكم لكننا كنا معكم في الباطن. ولهذا ظلمتم
5:16والا فالاصل اننا لو كنا معكم غلبناكم كما غلبناكم من قبل. لكننا تركنا اعانة المسلمين عليكم فحصلت الغلبة لكم بسبب خذلاننا للمسلمين وان كان للكافرين نصيب قال ولم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين
5:46انتم وغلبتكم للمؤمنين كانت بسببنا. قال الله جل وعلا فالله يحكم بينكم. فهو جل وعلا يحكم بين العباد بين المنافقين والمؤمنين والكافرين. فالله يحكم بينكم يوم القيامة. يظهر حكم الله جل وعلا واضحا للعيان
6:26يوم القيامة حينما يحكم للمؤمنين بالجنة ويحكم على الكافرين والمنافقين بالنار فالله يحكم بينكم ثم انه جل وعلا طمأن المؤمنين لان المحق اذا ذهب مع خصمه الى المحكمة معه تكون مطمئن للحكم. ما يدري ماذا سيكون ولو انه محق. وخصمه مبطل
7:06الحكم والمحاكمة النظر في القضايا تجعله يتخوف. فالله جل وعلا وعلى عباده المؤمنين بان الحكم في الدار الاخرة ليس كاحكام الدنيا عرضة للخطأ والصواب لان الحاكم في الدنيا قد يخطئ مع اجتهاده وحرصه. ولهذا قال صلى الله عليه
7:36سلم اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر وقد يخطئ الحاكم في الدنيا لانه لا يعلم حقيقة الامور وباطنها وما قال صلى الله عليه انما انا بشر ولعل بعظكم يكون الحن من بعظ فاحسبوا انه صادق فمن قظيت له بحق
8:06حق اخيه فلا يأخذه فانما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها. فاحكام الدنيا قد يحصل فيها الصواب وقد يحصل فيها الخطأ. مع اجتهاد الحاكم وحرصه على الصواب لكن قد لا يوفق
8:26فطمعنا الله جل وعلا عباده المؤمنين بان احكام الاخرة تختلف كثيرا عن احكام قال تعالى ومن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. اطمئنوا بان حكم الله جل وعلا لن يجعل للكافرين على المؤمنين
8:56سبيلا لن يجعل عليهم حجة. ولا يجعل للكافرين غلبة. بل الغلبة للمؤمنين وجمهور المغسلين على ان هذه ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا هذا في الدار الاخرة لانه قد يحصل غلبة الكافرين للمؤمنين
9:26في الدنيا لكنها لا تدوم وقال بعض المفسرين هذا كذلك في الدنيا. لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا له قد تحصل الغنمة للكافرين على المؤمنين. فما توجيهك؟ يقول نعم
9:50يمكن هذا كما حصل يوم احد غلب المشركون المؤمنون لحكمة يريدها الله جل وعلا ولتعذيب العباد ليتأدبوا وليأخذوا بتعليم ما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم وما وجههم اليه. يقول نعم قد تحصل لكنها ما يحصل فيها استئصال
10:20ما يحصل فيها قظى مبرم على المؤمنين وانما تحصل غلبة ثم ثم تعود الغلبة للمؤمنين باذن الله. الذي يقول ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. يقول لا تحصل الغلبة مطلقا. ولا يحصل استئصال المؤمنين قضاء الكافرين على المؤمنين
10:50وانما تحصل غلبة احيانا من باب التأديب والردع للمؤمنين عن مخالفة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. بعض رحمهم الله يأخذ من هذه الاية احكام. يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
11:20فلا يرث الكافر المسلم. ولا يتزوج الكافر المسلمة ولا يجوز ان تبقى في عصمته. ولا يجوز ان يتملك الكافر الرقيق المسلم فلا يجعل الله للكافرين على المؤمنين التسلط والعلو. بل العلو
11:56الاسلام ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. وبعضهم يقول لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا شرعا شرعا لا يعلو الاسلام لا يعلو الكفر على الاسلام. ولا يتسلط كفار على المسلمين. وما كان في شرع الله قد يوجد وقد يتخلف
12:33كما سبق ان عرفنا في الارادة الشرعية والارادة الكونية القدرية. فالارادة الكونية القدرية لا تتخلف ابدا. ما اراده الله جل وعلا كان. الارادة الشرعية فالله جل وعلا امر الكفار كلهم
12:53بالايمان والاسلام. هل امنوا؟ لا. تتخلف لحكمة يريدها الله جل وعلا هنا يعني في شرع الله لا يعلو الكفر على الاسلام. لكن قد يعلو في لحكمة يريدها الله جل وعلا. كما يقال مثلا لا يجوز ان يعق الولد
13:23والدة يحرم لكن هل يوجد؟ نعم يوجد. فشرعا يحرم ان يعق الولد والده. يحرم عليه ذلك. لكن هل يوجد في الوجوب نعم يوجد وكذلك هنا ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا شرعا لا لم يجعل
13:53في شرعه جل وعلا للكافرين على المؤمنين غلبة شرعا لكنه قد يوجد لحكمة يريدها الله جل وعلا. وغنمة الكفار للمؤمنين لا تدوم واذا وجدت الغنمة فهي غنمة دنيوية فقط كما قال الله جل وعلا انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم
14:32ويقوم الاشهاد قد يقول قائل نرى انه احيانا تكون غلبة للاخيار مظلومون وفي السجون ومعذبون ومتسلط عليهم. والله جل وعلا يقول انا لننصر رسلنا والذين امنوا اين وصل الله؟ يقول نصر الله جل وعلا محقق مع وجود السجن ومع
15:02العذاب. لان العاقبة للمتقين حتى لو عذبوا وسجنوا مثل ما جرى لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله سجن عدة سنوات ومات في السجن. لكن هل هو كان مغموم ومنتصر عليه الكفر والضلال والفسق والفجور لا. ما ذكر الا ويترحم
15:32علي فهذا من نصر الله جل وعلا له. ان الله نصره اعلى ذكره. وجعل له ذكرا حسن من المسلمين وهو مات في السجن مضطهد معذب. لكن ما يضر هذا عند الله جل وعلا وكذلك
15:52فعند المسلمين وطلبة العلم. فالمرء قد يحصل عليه ما يحصل في الدنيا. لكن لا يدل هذا على ان الله خذله ربما يكون لان الله جل وعلا اعد له منزلة عالية في الجنة ما
16:12لا اله الا بهذا الاضطهاد وهذا الاذى وهو منصور. وهو منصور وان كان في السجن ومعذب ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فيه ادخال للسرور للمسلمين حتى وان غلب الكفار فالعاقبة للمتقين
16:42يخبر تعالى عن المنافقين انهم انهم يتربصون دوائر السوء. دوائر انهم يتربصون بالمؤمنين دائر السوء بمعنى ينتظرون زوال دولتهم وظهورهم وظهورهم عليهم وذهاب ملتهم فان كان لكم فتح من الله اي نصر وتأييد وظفر وغنيمة قالوا الم
17:12انكم معكم ان يتوددون الى المؤمنين بهذه المقالة. وان كان للكافرين نصيب اي ادالة على المؤمنين في بعض الاحيان كما وقع في احد فان الرسل فان الرسل تبتلى ثم يكون لها العاقبة. قالوا الم نستحوذ عليكم ونمنعكم من
17:32المؤمنين اي ساعدناكم في الباطن وما الوناهم خبالا وتخذيلا حتى انتصرتم عليهم استحوذ عليهم الشيطان كقوله تعالى استحوذ عليهم الشيطان وهذا ايضا تودد منهم اليهم فانهم كانوا استحوذ عليهم بمعنى استولى عليهم وتسلط عليهم. نعم. فانهم كانوا يصانعون هؤلاء
18:02وهؤلاء ليحظوا عندهم ويأمنوا كيدهم هما ذاك الا لضعف ايمانهم وقلة ايقانهم قال تعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة اي بما يعلمه منكم ايها المنافقون من البواطن الرديئة فلا تغتروا بجريان الاحكام الشرعية عليكم ظاهرا
18:22في الحياة الدنيا لان الحكم في الدار الاخرة على ما في علم الله جل وعلا. لا على الظاهر بخلاف الحكم في الدنيا فقد يحكم للمبطل لانه يكون اقوى حجة ويستطيع ان يأتي بحجة قوية وبشهود وكذا في حكم له القاضي بينما حقيقة الامر بخلاف
18:52حبيبي عليك لان القاضي لا يعلم الغيب ولا يعلم حقيقة الامر وانما ليس له الا الظاهر. والرسول صلى الله عليه وسلم وافضل الحكام وادلهم هذا قول وقل لانكم تغتصبون الي ولعل بعظكم يكون الحن بحجة من بعظ
19:12فمن قضيت له بحق اخيه فلا يأخذ فانما هي قطعة من نار فليأخذها او ليدعها نعم فلا تغتروا بجريان الاحكام الشرعية عليهم ظاهرا في الحياة الدنيا لما له في ذلك من
19:32فيوم القيامة لا تنفعكم ظواهركم بل هو يوم تبلى فيه السرائر ويحصل ما ويحصل ما في الصدور وقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا. جاء رجل الى علي ابن ابي طالب رضي الله عنه فقال كيف هذه الاية
19:53ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. فقال علي رضي الله عنه ادنى ادنة ادنى فالله يحكم يوم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا. قال ذلك يوم القيامة وكذلك روى
20:13روى السدي يعني يوم القيامة وقال السدي سبيلا اي حجة ويحتمل ان يكون المعنى ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا الى اي في الدنيا بان يسلطوا عليهم استيلاء استئصالا بالكلية وان حصل لهم ظفر في بعظ الاحيان على بعظ الناس
20:33قالوا في الدنيا قالوا يعني لن يجعل لهم سبيل في المؤمنين والقضاء عليهم. وانما قد قولوا لهم الغلبة بعض الاحيان والعاقبة للمتقين. وان حصل لهم ظفر في بعض الاحيان على بعض فان العاقبة للمتقين في الدنيا والاخرة كما قال تعالى انا لننصر رسلنا رسلنا والذين امنوا في الحياة
21:03الدنيا الاية. وعلى هذا يكون ردا على المنافقين فيما املوه ورجوه وانتظروه من زوال دولة المؤمنين وفيما سلكوه من قناعتهم الكافرين خوفا على انفسهم واذا هم ظهروا على المؤمنين فاستأصلوهم كما قال تعالى فترى الذين في قلوبهم
21:23مرض يسارعون فيهم الى قوله نادمين. وقد استدل كثير من العلماء بهذه الاية الكريمة على اصح قولي العلماء وهو المنع من بيع العبد المسلم للكافر بما في صحة ابتاعه من التسلط من التسلط له والاذلال. ومن قال منهم
21:43الصحة فيأمره بازالة ملكه عنه في الحال لقوله تعالى ولن يجعل الله للكافرين عن المؤمنين سبيلا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
22:03يقول السائل اصابني جرح وانا على طهارة فخرج مني دم وسألت اثنين بجواري هل هذا الدم ناقظ للوضوء ام لا؟ احدهما قال ناقظ والاخر قال ليس بناقظ. هل استمر على وظوئي ام اجدد الوضوء
22:53الدم وخروجه محل خلاف بين العلماء رحمهم الله. بعض العلماء يقول انه ناقض للوضوء. وبعضهم يقول ليس بناقض وبعضهم يفصل يقول ان كان يسيرا فليس بناقض للوضوء وان كان كثيرا فهو ناقض للوضوء. ولعل هذا اولى والله اعلم. لانه اذا كان
23:33فلا يضر لان الانسان قد يصير في بترة او شيء يسير او جرح بسيط ينفجر يخرج منه دم فلا يؤمر بتجديد الوضوء وبالوضوء. وقد يكون الدم كثير وعزير فيحصل له ان يتوضأ اذا يعمل على ايقافه ثم يتوضأ
24:03فالمسألة فيها خلاف وفيها تفصيل لدى بعضهم رحمة الله على الجميع يقول السائل لماذا ذكر الله في قوله عز وجل ولله الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. ولم يقل المؤمنين او المسلمين. ان
24:43السماوات والارض الاتي الرحمن عبدا. فالكل عبيد الله كما قراءة امامنا في صلاة المغرب. الكل عبيد الله جل وعلا. وهم لله ومأمورون بهذا والخلاف بين العلماء هل الكفار مخاطبون بفروع الشريعة ام ليسوا مخاطبين؟ بعضهم يقول هم مخاطبون ويعذبون
25:23ترك الصلاة ويعلمون لترك الصيام. ويعلمون لترك الزكاة. وهكذا ويعذبون للكفر وبعضهم يقول حق فليسوا مخاطبون اليسوا مخاطبين بفروع الشريعة بل هم مخاطبون بالاسلام اولا فاذا اسلموا امروا بفروع الشريعة. فاصل الوجوب على
25:53فكل عبد لله تبارك وتعالى يقول السائل كيف نوفق بين هجر هجر النبي صلى الله عليه وسلم الاحدى زوجاته ثلاث شهور هو قوله صلى الله عليه وسلم لا يهجر مسلم مسلما اخاه فوق
26:33ثلاث اولا ان هجر النبي صلى الله عليه وسلم لبعض زوجاته ليس اجر كل والله اعلم وانما هجر في الفراش او المبيت او القسمة. هذا من ناحية من ناحية ثانية ان الهجر اذا كان لغرض صحيح فهو جائز. وانما لا يجوز الهجر لغرظ
27:03كن دنيوي يعني يكون بين واحد وواحد شحنة بين اخ واخيه بين جار وجاره بين قريب وقريب شحنها في شيء ما من امور الدنيا فما يجوز لهم ان يتهاجروا ويستمر هجرهم اما اذا كان لغرض صحيح شرعي
27:23فالنبي صلى الله عليه وسلم امر بهجر الثلاثة الذين خلفوا خمسين يوما حتى ضاقت عليهم الارض ورحلت وضاقت عليهم انفسهم وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه ثم تاب عليهم ليتوبوا. فالهجر
27:43هجر الفاسق والمبتدع والفاجر والكافر لا تهجره حتى يرتدع عن بدعته وفسقه وفجوره يقول السائل اجريت لي عملية في العين واوصاني الطبيب الا بان لا اسجد ولا اركع مدة هل الافضل ان اصلي جالسا ام واقفا؟ لا بأس على المؤمن والمسلم
28:33اذا قال له طبيبان مسلمان لا تسجد او لا تركع او لا تقف او لا تجلس بهذه الجلسة من جلسات الصلاة مثلا لا حرج عليه ويأتي بالبدل لان الله جل وعلا لطيف بعباده. وقد جرب مثلا ان من اجريت
29:03له العملية في عينيه مثلا ثم سجد ما تنجح العملية ويتضرر بعد العملية مباشرة وانما يومي ايماءا ولا يومي ماء شديد يؤثر عليه. وانما على وضعه لكن اذا لم ينه عن القيام وهو قادر على القيام فيقوم ما يسقط عنه القيام في الفرظ. القيام
29:33ركن من اركان الصلاة في الفرض. وهو سنة ومستحب في النفل. فالنفل صل قائم وصلي جالس لا حرج. اذا كانت صلاتك جالس لعذر فصلاتك كاملة. واذا كانت وصلاتك على النصر. صلاة الجالس على النصف من القائم. لكن بالنسبة للمريض
30:03او من اجريت له عملية ما نهي عن القيام يجب عليه ان يصلي قائما في الفريضة ما دام انه لا يتضرر من ما يقول اجلس علشان ما اركع ولا اسجد لا كن قائم واشر الى
30:23الى الركوع وانت قائم. واشر الى السجود وانت جالس فالمسلم يتقيد بالاوامر الشرعية لكن اذا اعترضها اعتراض وجيه فلها بدل الحمد لله. القيام بدأ له الجيوش. الركوع والسجود بدله الايمان. وهكذا
31:01يقول السائل تأخر الامام عن الاقامة فقام احد المصلين واقام الصلاة وكبر وصلى بدون اذن المؤذن ورضاه هل تجوز الصلاة خلفه؟ ما ينبغي لغير الامام ان يؤم الناس في المسجد الا باذنه. ولا يجوز ذلك حتى لو تأخر
32:01الا ان كان هناك اذن مسبق بعض الائمة وفقهم الله يقول اذا تأخرت عليكم هم صلوا هذا حسن. واما بدون اذن فما يجوز للناس ان يصلوا ويتركوا الامام حتى لو
32:21وتأخر لان الوقت موسع والحمد لله. يظن بعض الناس ان الامام اذا تأخر خمس دقائق او عشر دقائق مثلا خرج الوقت ولا يجوز لا يا اخي. وقت صلاة الظهر من دخول وقت صلاة الظهر الى
32:41دخول وقت صلاة العصر. كل هذا وقت لصلاة الظهر. وقت صلاة المغرب من غروب الشمس الى الشفق الى اذان العشاء. كل هذا وقت لصلاة المغرب. وقت صلاة العشاء من غياب الشفق الاحمر
33:01الى ذهاب الى نصف الليل او ثلث الليل الاول هذا وقت الاختيار. ووقت الظرورة يستمر الى الفجر ووقت صلاة الفجر من طلوع الفجر الصادق الفجر الثاني الى طلوع الشمس كل هذا وقت
33:21لصلاة الفجر فما يجوز للجماعة في المسجد ان يسارعوا ويصلوا بدون اذن من الامام الا ان كان هناك اذن يسبق يقول السائل عندي مال ولم اخرج عليه الزكاة فماذا افعل في الاعوام الماضية؟ وهل اخرج عن المال الموجود معي فقط
34:11الزكاة حق الله جل وعلا في المال وهي دين على صاحبها يجب عليه سداده. واذا اخر الصلاة ما اخرج الزكاة فيجب عليه ان يخرجها في السنة التي بعد. او قبل هذا او بعد هذا
34:41ما يجوز له ان يتركها. ويدين وحق لله جل وعلا. يجب سداده. فمثلا وكان عنده مال له سنتان ما زكاه. يجب ان يزكي السنتين. اذا كان لا يدري عن عن المال يتحرى ينظر المال الذي تجب فيه الزكاة يخرج زكاته حق العام الماظي ثم
35:11هذه السنة وهكذا. وليس كل المال تجب فيه الزكاة. بل الاموال الزكوية حدد والحمد لله وحاجة الانسان وامتعته وبيته وطعامه ومركبه كل هذه لا زكاة فيها وانما الزكاة في النقدين وفيما اعد للتجارة من عروظ التجارة وبالخارج من
35:41وفي بهيمة الانعام بشروط في كل نوع من الانواع. النقدين الذهب والفضة وان لم تكن مضروبة يعني عملة. لو سبائك اذا كانت مدخرة محفوظة ففيها الزكاة وكذلك الخارج من الارض والحبوب والثمار انواع منها وليس كلها. ما يكال ويبقى ويدخر
36:11وهكذا وما كان على المرء فيه زكاة فيجب عليه ان يؤديها اذا كان تساهل فيما مضى ويجب عليه ان يبرأ ذمته بالاحتياط ليخرج الزكاة يقول السائل هل يجوز للشخص ان
37:01اقرأ القرآن من المصحف علما انه لا يعرف احكام التلاوة ومعاني الكلمات يا ترى حسب استطاعته. ويحرص على التدبر والتأمل ولا يلزمه ان يعرف كل ما يقرأ لان من ما يقرأ ما يعرفه الا من اوتي العلم
37:31وانما عليه ان يقرأ ويتدبر حتى لو حصل عليه غلط او تعتعة والنبي صلى الله عليه وسلم وعد من يقرأ القرآن وهو عليه شاق او يتعتع فيه له اجران اجر القراءة واجر المشقة. ومن المعلوم ان الذي يتعتع فيه ما يعرف كثيرا من احكامه
38:01وانما الله جل وعلا تعبدنا بالتلاوة وتعبدنا بفهمه وتدبره وتعبدنا العمل فيه وهكذا فالمسلم متعبد نحو القرآن الكريم بامور كثيرة. اذا منها كل هذا حسن. ما تمكن منها كلها يأتي بما يستطيعه. اتقوا الله
38:31ما استطعتم يقول السائل هل لمس الزوج لزوجته ينقض الوضوء مس الرجل لامرأة بشهوة هذا اذا كان من فهو ناقض للوضوء لانه مظنة لنقظ الوضوء مظنة لان يحصل منه المذي
39:41الشهوة اما اذا كان مسك بيدها في الطريق او في البيت لا بشهوة لا شهوة حينئذ فلا او مسها من وراء حائل من وراء الثوب مثلا ولم يحصل منه مذي ولا مني ولا شيء
40:01ومن النواقض فلا بأس عليه. انما الذي ينقض الوضوء مس المرأة بشهوة بدون حائل يقول السائل ما هو فضل المغتسل يوم الجمعة وبكر الى المسجد ماشيا نعم فضلوا التبكير يوم الجمعة ثابت في السنة الصحيحة. يقول صلى الله عليه
41:11وسلم من اتى في الساعة الاولى فكأنما قرب بدنه ومن اتى في الساعة الثانية وكانما قرب بقرة. ومن اتى بالساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا. وهكذا حتى الساعة الخامسة ثم ينتهي الفضل والله اعلم وتأتي الملائكة لسماع الخطبة والذكر ولا تسجل
41:41القادم والداخل الى المسجد حينئذ. وانما الجوائز تكون بقدر التبكير. والسنة مبكر المسلم في الذهاب الى الجمعة ولهذا والله اعلم شرع للناس ان يعطلوا الجهد لايام الجمعة حتى لا يشغلهم ذلك عن التبكير وصلاة الجمعة. ليشتغل بوظائف
42:11الجمعة وهي التبكير الى المسجد. وهو سنة وليس بحتم ولا واجب. ولا ينكر على من تأخر اذا ادرك الجمعة وانما يكون فوت على نفسه الاجر. فيحسن بالمرء ان شارع لهذا ويبادر الى الجمعة واذا جاء الى الجمعة فلها اداب يتعدل فيصلي او يقرأ
42:41القرآن او يذكر الله جل وعلا ولا يفرق بين اثنين ولا يتخطى الرقاب ولا يؤذي المصلين يتحاشى عن كل ما يسيء الى اخوانه المسلمين. ويستحب له ان يغتسل قبل الاتيان
43:01الجمعة استحبابا ويرى بعض العلماء رحمهم الله ان غسل يوم الجمعة واجب. ولكن صحيح انه مستحب استحباب مؤكدا وليس بواجب يقول السائل انا رجل متدين ولكن لدي معصية اقتربها دائما. وحاولت مرارا وتكرارا الابتعاد عنها فلم استطع
44:11ادعوا الله لي ان يبعدني عن تلك المعصية. الواجب على المسلم ان يكون قوي ام الشيطان لان الشيطان اللعين يحاول ان يتغلب على المسلم في ايقاعه في المعصية والمسلم في جهاد مع نفسه ومع الشيطان. فانصاع اليهم قاداه الى الهلاك
44:41وان صار قوي وقوي الايمان وابتعد عن معصية الله جل وعلا وعالج نفسه في كل معصية بما يناسبها. لان المعاصي ليست على حد سواء. يناسب المعصية يعالجها ويناسبها ويحرص على مجالسة الاخيار والبعد عن مجالسة من يدعوه الى هذه المعصية
45:11او يسهلها عليه او ييسرها له. ويحرص على الاكثار من الدعاء والتضرع الى الله وعلا ان يعصمه ويحفظه من هذه المعصية وان يقيه شرها. وان يرزقه التوبة الصادقة. والانابة والله جل وعلا يجيب عبده اذا علم منه الصدق والاخلاص في الرغبة فيما
45:41ما من ربه تبارك وتعالى. ولا يقل انا مغلوب او غلبني الشيطان او غلبتني نفسي ما يستسلم يجاهد نفسه ويجاهد الشيطان لعل الله ان يعينه على ذلك فيتغلب عليهما اه وخاصة ما دام يعلم ويعرف انها معصية لان بعض الناس قد يقع في المعصية وهو يظن انها
46:11مباحة لكن اذا وقع فيها وهي انا ويعلم انها معصية فعليه ان يفكر فيمن عصى من عصيت عصيت مخلوق عصيت الخالق جل وعلا. فتب الى ربك واسند التوبة والح على
46:31ربك بان يقبل توبتك ويحفظك من المعصية يقول السائل ما هو افضل وقت لصلاة العشاء؟ كل الصلوات المبادرة في اول وقتها افضل واذا كان مع جماعة فينظر الوقت الذي يجتمع فيه الجماعة ولا يشق عليهم. الا في شدة الحر فالابراز
47:21بصلاة الظهر عند شدة الحر افظل. واما ما عدا الظهر في شدة الحر فالمبادرة او للصلاة المبادرة بالصلاة بحيث لا يشق على المأمومين. لا يبادر مبادرة تشق عليه عليهم مثلا اذا انتهى من الاذان اقام والناس ما جاءوا الى المسجد وما تهيأوا وانما يراعيهم. والنبي
47:51صلى الله عليه وسلم كان يراعي المأمومين. اذا رآهم تعجلوا عجل. واذا رآهم تأخروا اخ عليه الصلاة والسلام يقول السائل ما حكم في من باشر زوجته دون الوطء؟ وذلك امنع يجب عليه اذا امنى يجب عليه الاغتسال
48:31لان موجبات الاغتسال الايلاج ولو لم يملي والمني وامنا ولو لم يولج. وكل واحد منهما موجب للاغتسال. واذا كان سؤاله عن الاغتسال فقط فهو يجب مع الايلاج ولو بدون مليء. ولا انزال ويجب مع
49:01زال ولو لم يحصل ايلاج. ويحرم هذا اذا كان صائم في نهار رمضان يحرم عليه ذلك ومني هذا محرم ويجب عليه الاغتسال وليس فيه كفارة لان الكفارة كما ان الكفارة الحد في الانتماع والايلاج. اما اذا كان استمتاع
49:31العلاج فليس فيه كفارة انتهاك حرمة الشعر وانما يحرم عليه ذلك يقول السائل اريد نطلب العلم لكني لم احفظ القرآن. يجوز للمرء ان يطلب العلم. ولو لم يحفظ القرآن ويحسن ان يرتب حفظ للقرآن ودراسة للعلم. يجمعهما معا ولا منافاة بينهما
50:11يكون له قراءة في الحفظ والترتيل. ويكون له دراسة في العلم. يجمعهما معا. ولا يلزم ان لا يكون طلب اهل العلم الا بعد حفظ القرآن يقول السائل اهدي الي غسالة ثم بلغني ان سرقة ولكني لم اتحقق بنفسي من ذلك فماذا افعل
51:11اذا لم تتحقق انها مسروقة فلا حرج عليك في قبولها. واذا تورأت عنها مال هذا الرجل مخلوط من حلال وحرام فلا بأس عليك. فحسن لكن اذا قبلتها اذا لم تتحقق
51:31انها مسروقة فلا يجوز لك ذلك. والتورع افضل. واما اذا كانت مسروقة وتعرف انها مسروقة من فلان او من شخص ما فلا يجوز لك ان تأخذها لانك تأخذ مال الغير بحق بغير حق
51:51يقول السائل هل صحيحون تفضيل المسجد الذي يقرأ يقرب الى المسجد الحرام على على من يبعد عنه لا شك ان الصلاة في المسجد الحرام تفضل سائر المساجد. لانه اقرب الى الكعبة
52:21واكثر عدد من المصلين واقدم في العبادة فله مزايا ما تحصل في المساجد الاخرى لكن ربما يقال للمرء اذا كان تركك لمسجدك الذي بجوارك في تضييع للمسجد او تكاد من الجماعة عن الصلاة او اقفال للمسجد او سبب اخر فيكون صلاتك في المسجد الذي
52:51لها مزية من غير موضوع المفاضلة بين المسجد الحرام وغيره. المسجد الحرام وغير لا يفاضل بينهما المسجد الحرام افضل. لكن اذا كان اذا صلى في المسجد الحرام مثلا تركوا الجماعة المسجد
53:11او تقلوا او قلوا او تكاسلوا او ما تقام فيه الصلاة او نحو ذلك فصلاة المسجد الذي بجوارك من باب اعمار المسجد تنالوا فيها خيرا كثيرا. والله اعلم وصلى الله
53:31وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.