استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 82.1- سورة النساء | من الأية 137 إلى 139

0:00ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما اه الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم
0:30العزة ايبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا. حسبك هذه الايات الكريمة من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا امنوا الله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب والكتاب الذي انزل من قبل
1:10ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظل وقد ظل ولا بعيدا. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم
1:40سبيل الايتين هذه الايات قيل نزلت في اليهود امنوا بموسى عليه الصلاة والسلام ثم لما ذهب عنهم عبدوا العجل فكفروا. ثم لما عاد امنوا ثم كفروا ثم كفروا بعيسى ابن مريم عليه الصلاة
2:21سلام ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم وقيل نزلت في المنافقين. الذين يتلاعبون بادعائهم الاسلام والايمان وهم كفار في قلوبهم ان الذين امنوا بالله ورسله. ثم كفروا بعد ايمانهم
3:01ثم امنوا اظهروا الايمان ثم كفروا ثم اجداده كفرا. يعني اخر مآلهم الكفر مع زيادة الكفر ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا. لم يكن الله ليغفر لهم قد يقول قائل اليس الله جل وعلا يقبل توبة العبد
3:41في ما لم يغرغر حتى لو تكرر الكفر منه عشرات المرات يقول بلى الله جل وعلا وعد بقبول التوبة ممن تاب لكن هؤلاء ما تابوا وانما كان اخرهم زيادة الكفر والا لو تابوا لو بعد عشر مرات لتاب الله عليه
4:21لا يهم لما عرف مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد مهما تكررت منه الردة وكان اخر مآله التوبة الصادقة فان الله جل وعلا يتوب عليه. ومثل ذلك ما هو دون الشرك والردة
4:51علمت اذا وقع المرء في ذنب ثم تاب منه ثم وقع فيه مرة اخرى ثم تاب منه ثم وقع فيه ثالثة رابعة خامسة ثم تاب منه ما دام اخر امره
5:11التوبة فان الله جل وعلا يتوب عليه. وذلك ان التوبة تجب ما كان قبلها بعض العلماء رحمهم الله يقول اذا تكررت الردة فانه لا تقبل منه التوبة فيما بعد. لانه عرف عنه التلاعب. والمكر
5:41ما يصدق في توبته. وهذا ما يسميه بعض العلماء بالزنديق. الذي كرر منه الكفر والنفاق واستمر على اذا استمر على ذلك فهذا فلا اشكال فيه انه داخل ضمن هذه الاية. لكن ان تاب واناب وصدق في توبته قبل الممات
6:11فالصحيح ان الله جل وعلا يقبل توبته. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم. فهؤلاء الذي ضرهم هو انهم في الاخير ازدادوا كفرا. يعني اذا
6:41كانت في اليهود فهم كفروا بعدما ذهب موسى لربه تبارك وتعالى. عبد العجل فلما رجع رجعوا وتركوا عبادة العجل. اسلموا امنوا ثم بعد ذلك سفروا لما مات ثم امنوا لما اتاهم عزير ثم كفروا بعيسى
7:11ثم ازدادوا كفرا لمحمد صلى الله عليهم وسلم. فهم كفروا امنوا اولا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا بعد في النهاية. لم يكن انه ليغفر لهم ما هم اهل لان يوفقهم الله جل وعلا للتوبة الصادقة. ولهذا
7:41غالب ان من تكررت ردته وكفره ما يصدق في توبته لو تاب. انه كالمتلاعب والماكر بالمسلمين. فما يصدق في توبته بل يختم له بسيء عمله وتكون ويكون واخر امره الكفر والعياذ بالله. ان الذين امنوا ثم كفروا ثم ثم امنوا ثم كفروا ثم
8:11كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. لا يوفقهم سبيل الخير وسبيل الطاعة وسبيل الاستقامة. لا يوفقون لها يرون انها عوجاء يرون انها غير صالحة لان كثير من المنافقين يتهكم بالمسلمين ويرى انهم على ظلالة وان هو العاقل
8:41المميز وهو المعايش للوقت وهو الذي يعرف كيف تسير الامور ونحو ذلك. فهو يرى طريق الصواب وطريق الحق وطريق العبادة والسلامة والنور والسعادة في الدنيا والاخرة يرى انها اعوجاج وغير صالحة لان
9:01واعمى البصيرة والعياذ بالله. وعمى البصيرة اشد من عمى البصر. البصر الذي لا يبصر لا يبصر النور. لكن يمشي. اما عمى البصيرة والعياذ بالله وان كان قوي البصر للعينين لكنه يرى الحق باطلا. ويرى الباطل الذي هو عليه هو الحق وهو الذي ينبغي ان
9:31لك وان يتخذ وانه هو الذي ينال به الانسان السعادة في الدنيا. ولا تفكير له في الدار الاخرة انه غير مؤمن بالبعث والنشور. ثم قال جل وعلا بشر المنافقين وهذا مما يعزز ان الاية السابقة نزلت في المنافقين
10:01بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما. كيف يقال بشر المنافقين بالعذاب. نعم. قد يقال بشرهم بالعذاب على سبيل التحكم بهم. كما انهم هم يتهكمون ويخادعون المؤمنين. فالله جل لو على خادعهم. على سبيل التهكم بهم بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما
10:41وقيل البشارة الخبر الذي يظهر اثره على البشرة فرحا او حزنا. لانها سميت بشارة لان اثرها على البشر على الوجه. اذا اخبرت الانسان بخبر سار بدأت تمرق اسارير وجهه وظهر اثر البشر على وجهه. واذا اخبرته بخبر سيء ظهر
11:21شعر السوء على وجهه. فالاثر يظهر على البشرة. وانه الغالب يستعمل في الخير واستعماله في الشر وارد كما في قوله تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليم ما لهم عذاب اليم في الاخرة. في القبر وفي النار فيما بعد. وان
11:51نالوا ما نالوه من عز الدنيا. قد ينالون امورا كثيرة من امور الدنيا وكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء. لان لهم عذابا اليما اي مؤلم. من هؤلاء؟ قال جل وعلا. الذي
12:21قيل يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين. علامة المنافق انه واهلي الكفار. ويميل اليهم ويطمئن اليهم. وذلك ايمانه بالله ولعدم ثقته بالله ولا يؤمن بوعد الله لان الله وعد المؤمنين بالنصر
12:51التأييد فهو غير مصدق بهذا. وقد يغره ما يرى من حال المسلمين مثلا من التفكر وانهم مغلوبون ونحو ذلك. ولكن العاقبة للمتقين. فالمؤمن يثق لانه لو تردد اوضاع المسلمين فان العاقبة لهم. في الدنيا او في الاخرة او
13:21وفي الدنيا والاخرة ولابد ان تكون العاقبة لهم في الاخرة. بايمانهم بالله. لكن المنافق الذي لا امنوا بالله ولا باليوم الاخر. ينظر الى الحال واذا من وضع الحال والحاظر يرى ان الكفار احيانا
13:41وفي كثير من الازمنة يكون لهم الغلبة والمسلمون ضعفاء بالنسبة لهم. وما ذاك الا بسبب ترك بعض المسلمين تعاليم دينهم. ترك لا يخرجهم من الاسلام. هم على الاسلام. لكنهم ظعفاء في اسلامهم
14:07فجعل الله جل وعلا العاقبة والغلبة جعلها للكفار لحكمة يريدها الله جل وعلا كما كانت هزيمة النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين في احد. لحكمة يريدها الله جل وعلا لو كان دائما وابدا العلو والرفعة للمسلمين لدخل في الاسلام من يريد ومن لا يريده. لكن
14:37انها الدنيا والايام دول. لحكمة يريدها الله جل وعلا. نصر الله جل وعلا المسلمين في بدر وهم قلة والكفار كثرة. والمسلمون ما معهم سلاح. وانواع السلاح الممكنة مع الكفار. والمسلمون ما معهم الا فرسان فقط. والكفار الخيول معهم
15:07الكثيرة ومع ذلك نصر الله جل وعلا عباده المسلمين على الكفار. مع قلة عدد المسلمين وكثرة عدد الكفار. لما كان يوم احد كان النصر للمسلمين لكن لما عصى الرماة امر النبي صلى الله عليه وسلم انعكست القضية
15:37فصار التأييد للكفار والغلبة للكفار والمسلمون انهزموا استشهد من استشهد منه وجرح من جرح منهم بسبب المعصية. فلا قيام ودول والله جل وعلا يقلب الاحوال لحكمة يريدها سبحانه. لكن العاقبة والمآسي
16:07والدار الاخرة للمؤمنين. الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون هذه علامة واضحة من علامات النفاق. جلية. يوالون الكفار ضد المسلمين قال الله جل وعلا ايبتغون عندهم العزة. استفهام توبيخ وتقريع يعني يبحثون عن العزة عند الكفار هذا من سوء رأيهم. ومن سوء
16:47بالله ان الله لا ينصر اولياءه. ايبتغون عندهم العزة؟ فان العزة لله جميعا. كل العزة لله تبارك وتعالى. وهو المتصرف في الامور كلها. وهو العزيز الحكيم جل وعلا. عزيز وحكيم
17:17يضع الاشياء مواضعها سبحانه. فان العزة لله جميعا. والايات القرآنية في هذا سمعنا كثيرة فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين لما قال عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين لان راجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل. قل لله العزة ولرسوله وللمؤمنين
17:47والعزة الحقيقية لله وبيده يعطيها من شاء. ولا مانع ان يغلب المسلمون احيانا من باب التأديب ولفت النظر والزجر لهم عما وقعوا فيه من المخالفات فان العزة لله جميعا. يعني كل العزة بحذافيرها بجميع امورها هي لله عزة
18:17الدنيا وعزة الاخرة وهو جل وعلا العزيز يهب العزة لمن شاء ويحرمها ممن يشاء يعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير سبحانه وتعالى. اقرأه يخبر تعالى عمن دخل في الايمان ثم رجع فيه ثم
18:47عاد فيه ثم رجع واستمر على ضلاله وازداد حتى مات فانه لا توبة بعد موته وان الله لا يغفر له ولا يجعل له مما هو فيه فرجا ولا مخرجا ولا طريقا الى الهدى. ولهذا قال تعالى لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم
19:07قال ابن ابي حاتم عن عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى ثم ازدادوا كفرا قال تمادوا في في كفرهم حتى ماتوا وعن علي رضي الله عنه انه قال يستتاب المرتد ثلاثا ثم تلا هذه الاية ان الذين
19:27امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. ثم اباه والا قتل. ثم قال تعالى بشر المنافقين بان لهم عذابا اليما. يعني ان المنافقين من هذه الصفة
19:47فانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ثم وصفهم بانهم يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين بمعنى ان انهم معهم في الحقيقة يوالونهم ويسرون اليهم بالمودة ويقولون لهم ويقولون لهم اذا خلوا بهم انما
20:07نحن معكم انما نحن مستهزئون. يقول المنافقون للكفار انا معكم وانما نذهب للمسلمين من باب الاستهزاء والسخرية بهم. والله جل وعلا يستهزئ بهم فقال الله تعالى منكرا عليهم فيما سلكوه من موالاة الكافرين. ايبتغون عندهم العزة ثم اخبر الله تعالى بان العزة
20:37كلها له وحده لا شريك له ولمن جعلها له كما قال تعالى في الاية من كان يريد العزة فلله العزة جميعا. وقال تعالى ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون. والمقصود والمقصود من هذا
20:57التهييج على طلب العزة من جناب الله سبحانه والاقبال على عبوديته والانتظام في في جملة عباده المؤمنين الذين لهم النصرة الذين لهم النصرة في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد. والله اعلم وصلى الله
21:17وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول السائل هل من يريد الاستخارة لامور عدة تكفيه صلاة واحدة هذه النوافل والحمد لله الامر فيها سعة فاذا فكر
22:17واراد الاقدام او عدمه في امور كثيرة وصلى لها صلاة الاستخارة وسماها في كفى ذلك. اتى بالسنة. وان صلى لكل امر من الامور ركعتين واستخار الله فيه حسن زيادة النوافل والعبادة حسن. مطلوبه يثاب عليها المرء. ولا يقال ان التكرير لا يجوز
22:47او يقال ان جمع عددا من الامور لا يكفي ولا يجوز يقول السائل ما حكم من يتطيب بطيب به نسبة بسيطة من الكحول؟ هذا مبني على اختلاف العلماء رحمهم الله في طهارة عين
23:57من الخمر. من نجاسته. بعض العلماء رحمهم الله يقول الخمر طاهرة. وليست بنجسة وانما هي محرمة الشرب فاذا اريقت على الارض او اريق منها شيء على الملابس فانه لا ينجسه
24:27لان النبي صلى الله عليه وسلم لما حرمت الخمر امر باراقة ازقة الخمر في اسواق المدينة. حتى جرت بعض الاسواق من الخمر الذي اريق فيها قالوا لو كانت نجسة ما امر بها صلى الله عليه وسلم ان تراقى في الاسواق التي
24:57يعبر ويمشي معها الناس. لا امر ان تراق في مكان بعيد عن الناس او يحفر لها حفرة بعيدة وتراق فيها اخرون قالوا انها رجس. والرجس النجس. فالخمر نجسة. فعلى قول من يقول
25:17ان الخمر نجسة العين ما يجوز ان يتطيب بالطيب الذي فيه شيء من نسبة الكحول لانه محرم. ومن يقول ان الخمر ليست بنجسة. العين وانها ومست الثوب او البدن فلا تنجسه. يقول لا بأس ان يتطيب بشيء من الطيب الذي فيه شيء من نسبة الكحول
25:47والمسألة خلافية بين العلماء ويحسن التنزه عن هذا الشيء الذي يجد الانسان فيه ممدوح ما يقع فيما يخطئه فيه بعض العلماء رحمهم الله يقول السائل ما حكم من يقول للمسلم ان زنديق
26:17وهو يصلي قول كلمة زنديق للمسلم فيها حقا حق لله. وحق للمقولة له فمن قال لاخيه المسلم يا زنديق وهو ليس كذلك بل هو مسلم رجعت الصفة هذه الي. فمن قال لمسلم يا كافر رجع الكفر عليه. وحق
26:57للمقولة له من حقه ان يطالب القائل عند الحاكم. فان اثبت صفة فندقة بتكرار النفاق والكفر. والا يعزر ويؤدب. لان لا انطلق السنة الفساق بسب المسلمين. ففي هذه حقان حق لله يعود
27:27على القائل بالاثم اذا لم يكن المقولة له كذلك. وحق للمقولة له من حقه ان يطالب بحقه فيؤدب الحاكم الشرعي القائل للمسلم يا زنديق اذا لم يثبت الزندقة يقول السائل شخص نوى العمر
28:07ولكنه ما احرم للميقات هل عليه ان يرجع الى ميقاته؟ ام يحرم من اقرب المواقيت اليه اذا نوى العمرة قبل محاذاة الميقات وجب عليه ان يحرم من اول ميقات يحاذيه. فان لم يفعل
28:37ودخل قلنا له ارجع الى الميقات الذي مررت به واحرم منه. قال لا ما تمكن يصعب علي الرجوع. نقول تحرم من مكانك اذا كنت في الحل او من الحل اذا كنت في مكة
28:57وعليك هدي لمجاوزتك الميقات بدون احرام. اما من تجاوز الميقات بدون نية العمرة لغرض من الاغراض فلما وصل مكة او قرب منها رغب في العمرة فيحرم من مكانه ان كان في الحل. وان كان داخل مكة فيخرج الى ادنى الحل ويحرم منه ولا
29:27يا علي ان فرق بين من يريد العمرة قبل محاذاة الميقات يجب عليه ان يحرم من الميقات ما اراد العمرة الا بعد ما دخل مكة. او تجاوز الميقات ان تجاوز الميقات يحرم من مكانه. دخل
29:47يحرم من الحل ويأتي بالعمرة. لقوله صلى الله عليه وسلم لما ذكر المواقيت قال هن لهن يعني لهذه البلدان هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد هذا الحج او العمرة. فمن كان دون ذلك
30:21من اراد الحج والعمرة جاء مريدا الحج والعمرة ومر بميقات اهل المدينة نقول احرم جاء للحج او العمرة فمر بالسيل. نقول احرم. مر بي لملم مر باي ميقات يجب عليه ان يحرم. مر بالميقات لا يريد حجا ولا عمرة. مر بميقات اهل المدينة يريد جدة ما يريد
30:51فلما وصل الى جدة رغب في العمرة نقول يحرم من مكانه وجدة ليست ميقات وانما هي من الحل جاء الى الشرائع خارج الحرم ما يريد حجا ولا عمرة. يريد من الاغراض
31:11فلما وصل الى الشرائع رغب في العمرة نقول احرم من مكانك اذا كنت خارج الحرم. واذا كنت داخل الحرم فاخرج قليلا الى الحل واحرم منه يقول السائل توفيت امرأة وتركت اخوات شقيقات واخوان واخوات واخوات لاب فكيف تقسم التركة
32:01تركت اخوات شقيقات واخوان واخوات لابن ما يصير لاب يعني لاب اخوان واخوات لاب واخوان واخوات واخوات شقيقات للاخوات الشقيقات الثلاثان. وللاخوات والاخوة لاب الباقي تعصيبا. وان كان وان كانت تركت اخوات شقيقات
32:41وتركت بنات ابن او ابن فلابناء الابن واخواتهم ميراث كاملا وليس للاخوات الشقيقات شيء. وان كن بنات ابن فقط فلهن الثلثان وليس للاخوات شيء الا التعصيب ان وجد شيء. السؤال ما هو بواضح
33:11يقول السائل عندي قطعة ارض هل اذا حال عليها الحول سنة او السنتين يجب فيها زكاة ام لا؟ هذا بحسب نيتك. عند تملك هذه الارض اشتريت هذه الارض من اجل ان تعمرها بيت. او استراحة او
33:41زراعها او دكان او مستودع او محل ورشة او نحو ذلك هذي ما فيها كانت كلها اشتريتها تتحرى فيها الربح. تقول لعلها بعد سنة بعد ست اشهر تزيد قيمتها نبيعها ان شاء الله. يقول هذه للتجارة فيها الزكاة كلما حال عليها الحول ولو انخفضت
34:11قيمتها كل سنة بحسب قيمتها انت اشتريتها بمائة حال عليها الحول وهي بمئة وعشرين مئة وعشرين القيمة. حال عليها الحول وقد تراجعت واصبحت ما تساوي الا ثمانين. تزكي الثمانين وهكذا
34:31يقول السائل ما حكم الذي يصر على المعصية وهو يعلم حكمها مثل اكل الربا هل له من توبة؟ نعم. له توبة. الرجل الذي قتل مائة نفس فلما تاب تاب الله عليه. ومهما عمل المسلم بالمعصية
35:11تاب الله عليه. وان مات مصرا على المعصية. فلا يخلو ان كانت المعصية كبيرة من كبائر الذنوب واستحلها فهو كافر والعياذ بالله وان كانت المعصية من كبائر الذنوب وهو يعرف انها من كبائر الذنوب لكن يقول انا مبتلى لعل
35:41الله ان يعافيني ومات وهو لم يعافى. فهذا تحت المشيئة ما يؤيس من رحمة الله. قل يا عبادي الذين واسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. فرق بين
36:01اقتراف كبيرة التعامل بالربا. على انها حلال. او اقترافها على انها ذنب وكبيرة. اذا استحل الربا كفر. لان الربا مجمع على تحريمه ووارد تحريمه بالكتاب الكتاب والسنة واجماع المسلمين. واذا تعامل بالربا ولم يستحله فهو على خطر عظيم
36:31لكن ما يخرج من الاسلام. ما دام لم يستحل الربا فهو لا يخرج من الاسلام. والمقترف كبيرة وناقص الايمان لكن ما يخرج من الاسلام. وهذا الفرق بين اهل السنة والجماعة وبين الخوارج. الخوارج يكفرون المسلم بالذنب. اذا اقترف المسلم ذنبا
37:01ولو انه ذم من زعمهم. ولو لم يكن ذنب حقيقي وانما من زعمهم انه ذنب كفروه اهل السنة والجماعة لا يكفرون المسلم بالذنب وانما اذا كان ذنب حقيقي يقولون فاسق
37:21اما اذا كان متأول او ليس بذنب وانما يدعى انه ذنب فهذا فيه نظر فمن اصول اهل السنة والجماعة انهم لا يسارعون في التكفير. ولا يكفرن الا من كفر حقيقة. وانما يخطئون المخطئ. يخطئونه او
37:51اذا كان فسق ولا يقولون عنه انه كافر خارج عن الاسلام. فالخوارج مذهبهم فاسد ولهذا وقعوا في الصحابة رضي الله عنهم وكفروا بعض الصحابة حتى منهم من شهد له النبي صلى الله عليه
38:11عليه وسلم بالجنة. شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة ويكفرونه. وهذا تكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم تكفيره. لان الرسول عليه الصلاة والسلام من شهد له بالجنة فهو قطعا من اهل الجنة. والكافر ليس
38:31يسألون اهل الجنة يقول السائل توفيت امرأة عن ام واخت شقيقة وثلاث اخوة لام وخمس اخوة لاب ماتت امرأة عن ام للام السدس في هذه الحال لوجود الجمع من الاخوة
39:51والاخوات وللاختين الشقيقتين الثلثان وللاخوة الام الثلث. وليس للاخوة لاب لان الفروض استغرقت التركة بل عالت. صارت الستة سبعة الشقيقتين اربعة من سبعة. وللاخت وللاختين لام او الاخوة لامة مع
40:31اثنان الثلث ثلث الستة وقد عانت الى سبعة اثنان من سبعة وللام واحد السدس وهو عبارة عن السبع واحد من سبعة. عانت المسألة من ستة الى سبعة ولم يبقى شيء للاخوة لاب لان الفروض استغرقت التركة
41:01يقول السائل هل يجوز اخراج زكاة المال لشخص واحد؟ وهل يلزم اخراجها اخراجها مهل ام اشياء عينية؟ يجوز اخراج الزكاة لشخص واحد اذا كان من اهل الزكاة. ولا تزيد عن نفقته في السنة. لان الفقير
41:31له ان يأخذ من الزكاة الى نفقة سنة. وما زاد عن نفقة سنة فلا يأخذ لانه اذا كان عنده اكثر من نفقة سنة فليس من اهل الزكاة بل هو غني
41:51ولا يجوز اخراجها عينيات على رأي كثير من العلماء. يعني لا تخرج اطعمة ولا فرش ولا ادوات كهربائية وانما تدفع للفقير دراهم وهو يتصرف فيها وهذا اولى واسلم يقول السائل
42:31نعمل في عرفات ما حكم اكل الحمام الصغير؟ صيد الحرم محرم. واما صيد الحل فهو حلال لغير المحرم. فالمحرم ما يا سيدي لا من الحل ولا من الحرم. وغير المحرم له ان يصيد من الحل
43:01لكن لا يصيد من الحرم يقول السائل دخلت المسجد كاميرا هل يجب علي الطواف على الفور ام يمكن تأخير الطواف حتى يخف الزحام؟ لا ما يجب عليك في الحال وانما
43:31المستحب المبادرة الا اذا كان وقت صلاة فريضة فتقدم الصلاة او زحام لا تطيقه فلا حرج عليك. لكن الافضل لان الوجوب شيء والافضلية شيء. يستحب للانسان او اول ما يدخل مكة يبدأ بالطواف. تحية الكعبة. والنبي صلى الله عليه وسلم من الطريق
44:01مباشرة دخل وبدأ بالطواف عليه الصلاة والسلام. وان دخل مكة وذهبا الى السكن او نحو ذلك فلا حرج ولا اثم. او دخل المسجد ووجد زحام في المطاف وصلى ركعتين فلا حرج ولا اثم والحمدلله
44:31يقول السائل اذا نسي الامام في الصلاة وسلم بعد الثالثة فمتى يسجد سهو قبل السلام ام بعده اذا سلم الامام عن نقص سهوا ثم ذكر فانه يكمل صلاته ويسجد للسهو بعد السلام. وعلى كل حال
45:41فسجود السهو جائز والحمدلله قبل السلام وبعد السلام. وكل افضليته قبل السلام الا في حالتين. اذا سلم عن نقص فافظلية السجود بعد السلام واذا شك في صلاته وبنى على غالب ظنه فالافضلية بعد السلام
46:11يقول السائل توفيت امرأة عن ام واخت شقيقة وثلاث اخوة لام وخمس اخوة لاب هذه غير الاولى تلك فيها اختان شقيقتان هذه فيها اخت شقيقة. فللأم في هذه الحال السدس. لوجود الجمع من الاخوة والاخوات
46:51الام الثلث وللاخت الشقيقة النصف ثلاثة من ستة. وللثلاثة اخواني ام لهم الثلث. الثلث والسدس والنصف استغرقت الفروض التاريخ ما بقي لخمسة الاخوة لاب شيئا. والتركة خمسون الفا خمسون اصفحوا عن الاخت الشقيقة. ثم الخامسة والعشرون الباقية تقسم اثلاث. ثلث للام وثلث
47:31للاخوة لام ثلاثة او اكثر او اقل ما داموا اثنين فاكثر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.