تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 47- سورة النساء | من الأية 71 إلى 74
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا وان منكم لمن لا يبطئن فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معه
0:26ولئن اصابكم فظل من الله ليقولنك ليقولنك الم تكن بينكم وبينه مودة يا ليت كنت معهم فافوز فوزا عظيما فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما
0:58هذه الايات الاربع من سورة النساء جاءت بعد قوله جل وعلا ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
1:30ذلك الفضل من الله وكفى بالله علي ما يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جميعا الايات يخاطب الله جل وعلا عباده المؤمنين مناديا لهم بصفة الايمان
1:59قائلا يا ايها الذين امنوا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك فانه اما خير تؤمر به او شر تنهى عنه
2:20يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم خذوا حذركم ممن من اعدائكم خذوا حذركم كونوا على حذر واستعدوا الا هم ولكيدهم ولمؤامراتهم ولارجافهم خذوا حذركم في كل شيء ما في شيء دون شيء
3:01وانما في كل شيء خذوا حذركم بحمل السلاح خذوا حذركم بالاستعداد بالقوة. واعدوا لهم ما استطعتم من قوة خذوا حذركم بالاستعداد بالحصول وما يبعد كيد الاعداء عنكم بالاسلحة بالانتباه لمؤامراتهم وتخطيطهم
3:34وما يكيدون لكم خذوا حذركم يعني لا تركنوا اليهم ولا تصدقوهم ولا تأمنوهم وقد خانوا الله ورسوله يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم فانفروا اخرجوا في القتال في سبيل الله
4:01ثبات او فروج جميعا. ثبات جماعات فرق من العشرة فما فوق وقيل مما فوق الاثنين يعني ما يخرج واحد وحدة وانما يخرج جماعات حتى يعين بعضهم بعض ثبات جماعات حسب المصلحة
4:40وحسب الحال او انفروا جميعا. يعني جيش متكامل جميع بقيادة واحدة وقيل ان هذه الاية منسوخة بقوله تعالى انفروا خفافا وثقالا وبقوله جل وعلا الا تنفروا يعذبكم عذابا ولكن الظاهر والله اعلم كما قال بعض المفسرين لا نسخ
5:15وانما هذه الايات كل اية بحسب الحال فاحيانا يتطلب الامر ان يخرجوا جميعا جيشا واحدا يقابل العدو واحيانا يتطلب الامر ان يخرجوا جماعات فرق فرقة تروح تذهب جهة الشمال تذهب جهة
5:40وهكذا حسب الحال وحسب ما يحتاج اليه تنفروا ثبات او انفروا جميعا ثم بين جل وعلا ان هناك طائفة لم تقم بهذا الامر وانها في صفوف المؤمنين ومعهم لكن من هي هذا
6:15قال بعض المفسرين هم المنافقون وان منكم لمن يعني يتباطأ ويبطئ بالخروج ويثبت ويثبت غيره عن الخروج كما فعل عبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين امتنع توقف عن الخروج
6:42وثبط غيره فتوقف معه ثلاث مئة مقاتل من اصل الف مقاتل الذين خرجوا في احد في موقعة احد ثبتهم فهذا تحذير من الله جل وعلا لعباده المؤمنين بان منهم من يتأخر عن الجهاد وهو محسوب من المجاهدين
7:18واعطى العهد والميثاق بان يجاهد ويثبت غيره وان منكم لمن ليبطئن يقول بعض المفسرين رحمهم الله ليست هذه في المنافقين وانما في ضعاف الايمان لان الله جل وعلا قال وان منكم
7:45منكم يعني من المؤمنين من هو ضعيف الايمان؟ ليس منافق لكن ما عنده من الايمان القوي الذي يجعله يؤثر رضى الله جل وعلا والجهاد في سبيله لان الجهاد في سبيله
8:02مشقة ومن اعظم التكاليف واشقها الخروج الجهادي في سبيل الله وان منكم يعني من المؤمنين ليبطئن يعني يتباطأ ولا يستعجل في الخروج ويتأخر عن بعض الغزوات لضعف ايمانه وليس ايمانه مفقود ومنافق بل ضعيف الايمان
8:36استدل بقوله منكم لمن لا يبطئن يعني يتأخر لضعف ايمانه وان منكم لفظ القرآن الكريم يعم امورا كثيرة وهذا من بلاغة القرآن انه يصلح للتحذير من المنافقين لوم وتوبيخ ضعاف الايمان من المؤمنين بانه لا ينبغي لهم
9:16ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بانفسهم عن نفسه وانه ينبغي لهم ان يسارعوا هم مؤمنون لكن ايمانهم ضعيف وما عندهم من قوة الايمان التي تجعلهم يخرجون ويخاطرون بانفسهم واموالهم
9:37وان منكم ليل من ليبطئن في هذا حث لهم الا يتصفوا بهذه الصفة وان يوثروا مرضاة الله جل وعلا فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا
10:04فان اصابتكم مصيبة يعني قتل جراح غلبة من الكفار على المؤمنين يحصل هذا لحكمة يريدها الله جل وعلا. لتأديب عباده كما حصل في موقعتي احد كان النصر في اول الامر للمؤمنين
10:27ثم لما عصى الرماة امر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالفوه انقلبت المعركة وصارت الهزيمة على المؤمنين. لحكمة يريدها الله تأديب لعباده وقد تحصل المصيبة على المؤمنين وهي بعلم الله جل وعلا وتقديره
10:53وارادها جل وعلا لحكمة لا لخذلان عبادة ولا ليديل عليهم الكفار وانما لتأديبهم لمصلحة تعود اليهم فان اصابتكم مصيبة القتل او الغلبة او الجراح او الهزيمة قال لنفاقه او لضعف ايمانه
11:23قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا يقول الحمد لله اني ما كنت معهم الحمد لله انني لم اخرج وهذه نعمة علي يظنها يظن ان هذه نعمة وهي بلية ومصيبة
11:44تخلفه عن الجهاد يرى انه نعمة وليس كذلك فهو لضعف ايمانه او لنفاقه يرى ان عدم خروجه في هذه الغزوة التي حصلت فيها الهزيمة للمؤمنين ترى انها نعمة وليس الامر كذلك بل هذه مصيبة. وهذا حرمان له من خير كثير
12:10قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا. يعني لم اخرج لو خرجت معهم لربما قتلت. يقول او لو خرجت معهم لجرحت او لو خرجت معه لربما رجعت اعرج
12:27او اعور او اعمى او مريض الحمد لله الذي سلمني من الخروج فيرى ان سلامته من الخروج نعمة وليس الامر كذلك ولئن اصابكم فضل من الله نصر وتأييد وغنيمة وغلبة للكفار
13:03ليقولن ان لم تكن بينكم وبينه مودة كانه لا يعرفكم وكانه لم يكن بينكم صلة من قبل يا ليتني كنت معهم يا للتنبيه وليت للتمني يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. يريد الغنيمة يا ليتني كنت معهم فاخذ سهمي
13:40اخذ مثلهم انا الخير دل هذا على ان هدفه الدنيا. وهذا يعزز ان المراد بذلك المنافقين يا ليتني كنت معهم يعني ليتني خرجت معهم يتمنى هذا بعد فوات الاوان فاكون يا ليتني كنت معهم فافوزا
14:07فوزا عظيما بماذا بالغنيمة والسهم يعطى عشر من الابل او خمس من الابل او عشر من الغنم او نحو ذلك من الغنائم اذا قسمها الامام يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. وفي هذا
14:30ان كان المراد بذلك المنافقين وفي هذا تحذير للمؤمنين والانتباه لصفوف المنافقين الذين معهم وان عدم خروجهم خير للمؤمنين لانهم كما قال الله جل وعلا ولو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا. يعني انه يثبطون ولا خير فيهم
15:00وان كان المراد ضعاف الايمان ففي هذا حث لهم على محاربة ما في نفوسهم وما يتوقعونه من ان عدم الخروج خير وان عدم الخروج مصيبة عليهم وحرمان لهم من الاجر والثواب عند الله جل وعلا
15:24وان المنافق في خروجه هدفه المال والغنيمة. يتمنى ان يحصل على الغنيمة فقط ولا يبالي ولا يحسب حسابا لثواب الاخرة لانه لا يؤمن بالاخرة ولا يصدق النبي صلى الله عليه وسلم
15:44في اخباره بالبعث والنشور ثمان الله جل وعلا امر عباده المؤمنين ورغبهم في الجهاد في سبيل الله وانه من افضل الاعمال وان فيه اعزاز للمسلمين وكف لكيد الاعداء وان الجهاد
16:13اظهار لشوكة المسلمين وقوتهم وارهاب لاعدائهم وان المؤمنين اذا تركوا الجهاد في سبيل الله سلط الله عليهم عدوهم قال جل وعلا فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة
16:41فليقاتل امر فليقاتل في سبيل الله من هم الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة وهذا ان بلغت القرآن. الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة يصلح فاعل ويصلح مفعول كما قال بعض المفسرين رحمة الله عليهم
17:05فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة يبيعون الحياة الدنيا اطلبون الاخرة فيكون فاعل فليقاتل في سبيل الله من هو الذي يقاتل المقاتل الذي يجري الحياة الدنيا بالاخرة. يعني يبيع
17:31فشراء الحياة بيعها. يبيع الحياة الدنيا ويأخذ مقابلها الاخرة. فيكون الذي الذين فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة. يصلح يكون مفعول فليقاتل المؤمنون المأمورون بالجهاد من يقاتلون الذين ينشرون الحياة الدنيا بالاخرة الذين يطلبون الحياة الدنيا ويبذلون الاخرة
18:10وكلمة يجري تصلح بمعنى الاخذ وبمعنى العطاء وتطلق على البيع وعلى الشراء فليقاتل في سبيل الله المؤمنون من يقاتلون الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة يعني يطلبون الحياة الدنيا ويريدونها ويبذلون الاخرة لا يريدون
18:36هنا فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ثم ان الله جل وعلا بشر المؤمنين وبين لهم انهم في حالة فوز وسعادة على اي حال كان الامر قتلوا
19:00او انتصروا يريح او فازوا على الكفار. هم في خير في كلا الحالين فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة. ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل يستشهد ينال الثواب الجزيل. اعظم ثواب
19:31ثواب الشهداء ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب ينتصر ويعود سالما غانما بالغنيمة فسوف نؤتيه اجرا عظيما يعني خروجه للجهاد في سبيل الله يحصل به المغنم والثواب العظيم. سواء استشهد
20:05او رجع سالما غانما قال بعض العلماء دلت هذه الاية على ان المستشهد والذي حصلت له الشهادة وقتل والذي رجع غانما سالما اجرهم سواء لان الله جل وعلا وعد الاثنين
20:33الفوز العظيم والاجر العظيم فسوف نؤتيه اجرا عظيما في كلا الحالين قال اخرون رحمهم الله لا لا يدل هذا على تساوي الاجر وانما لكل واحد منهم اجر عظيم لكن الاجر العظيم نسبي
20:54الاجر العظيم نسبي فهذا له اجر عظيم وهذا له اجر عظيم. لكن اجر هذا بالنسبة لذاك شيء يسير وليد اقرب هذا بالمثال يقول من نجح فله الجائزة العظمى من نجح
21:25فله الجائزة العظمى نجح مجموعة المتأخر في الترتيب اخذ جائزة والمتقدم في الترتيب اخذ جائزة لكن جائزتهم سواء كلهم لهم جائزة عظمى لكن المتقدم في الترتيب اخذ كثير والثاني اخذ جائزة وتعتبر عظمى بالنسبة لمن لم يأخذ شيء لكنها بالنسبة للجائزة الاولى
21:59شيء قليل فالعظم هنا من الله جل وعلا. وهو عظم نسبي يقال لمن اخذ الف اخذ مالا كثير. اخذ خيرا كثير ولمن اخذ مئة الف يقال اخذ خيرا كثير لكن اذا قارنت الالف بالمئة الالف وجدت انه شيء يسير
22:26ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل يعني يستشهد او يغلب ينتصر ويعود سالما فسوف نؤتيه اجرا عظيما. نعطي الاثنين الاجر العظيم يأمر الله تعالى عباده المؤمنين باخذ الحذر من عدوهم وهذا يستلزم التأهب لهم باعداد الاسلحة والعدة
22:59وتكثير العدد من نفيره في سبيل الله يقول تعالى فانفروا ثبات اي انفروا اي جماعات بعد جماعة. يعني خذوا حذركم في كل شيء ما قال جل وعلا في شيء دون شيء خذوا حذركم في كل شيء. وفي كل زمن بعض المفسرين رحمه الله يفسره بما يناسب
23:23في زمنه يقول في حمل السلاح ما يكفي هذا في حمل السلاح في بناء الحصون في الاستعداد الحذر من مؤامراتهم وكيدهم في عدم الركون اليهم والاستجابة لما يقترحونه ويرونه ويدخلانه ويدخلونه على المؤمنين. وهكذا في كل شيء خذوا حذركم
23:51في كل شيء. نعم اي جماعة بعد جماعة وفرقة بعد جماعة بعد جماعة وفرقة بعد فرقة يعني قال بعضهم من العشرة فما فوق او فوق الاثنين يعني ثلاثة فما فوق
24:09والثبات جمع ثبا وقد تجمع الثبات على ثبين قال ابن عباس رضي الله عنهما يعني سرايا متفرقين او انفروا جميعا يعني كلكم وقوله تعالى طريقة النبي صلى الله عليه وسلم يبعث اسرايا
24:28المكونة من عشرة خمسة عشر عشرين مئة ثلاث مئة او الجيش العظيم الذي صحبه الى تبوك عليه الصلاة والسلام فكان هذا احيانا وهذا احيانا وقوله تعالى وان منكم لمن ليبطئا قال مجاهد نزلت في المنافقين ليبطئن اي ليتخلفن
24:55عن الجهاد ويحتمل ان يكون المراد انه يتباطأ هو في نفسه ويبطئ ويبطئ غيره عن الجهاد كما كان عبد المجاهد رحمه الله في المنافقين انه هو نفسه يتأخر ويثبت غيره عن الخروج. نعم. كما كان عبد الله ابن ابي
25:17قبحه الله يفعل يتأخر عبد الله ابن ابي رأس المنافقين وفعله السيء في غزوة احد حيث الخذل وخذل الجيش في الخزانة من الجيش ثلاثمائة اذا حذف من الف ثلاث مئة
25:38يفت في عضد الجيش ويؤثر كما كان يفعل ويتأخر عن الجهاد ويثبط الناس عن الخروج فيه. وهذا قول ابن جرير وابن جريج ولهذا قال تعالى اخبارا عن المنافقين انه يقول اذا تأخر عن الجهاد فاذا اصابتكم مصيبة اي قتل وشهادة وغلب العدو
26:03وغلب العدو لكم الله لما لله في ذلك من حكمة قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا يحسب ان هذا فضل من الله عليه بينما الواقع والحقيقة انه مصيبة وخسارة
26:21ان التخلف عن الجهاد وخاصة اذا نادى الامام وامر به فانه يكون حينئذ فرض عين. ما يجوز ان يتخلف قادر على الجهاد. لان الجهاد في سبيل الله له حالتان حالة يكون فرض عين وحالة فرض كفاية وفرض الكفاية اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين
26:46ويكون الثواب لمن قام به وفرض العين يجب على كل قادر بعينه فمن خرج له الاجر ومن تخلف اثم. حينئذ لانه تارك لواجب قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا. اي اذ لم احضر معهم وقعة القتال. يعد يعد ذلك من نعمة الله عليه
27:14ولم يدري ما فاته من الاجر في الصبر او في الصبر او الشهادة وقوله تعالى ولئن اصابكم فضل من الله اي نصر وظفر وظفر وظفر وغنيمة فيقولن ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة اي كأنه ليس من اهل
27:35يا ليتني كنت معهم فافوز فافوز فوزا عظيما اي بان يضرب يعني في الحالة الاولى يشمت والعياذ بالله. وفي الحال الثانية يحسد عند المصيبة يشمت وعند النعمة والفظل يحسد المؤمنين على ما اعطاهم الله
28:01فيقول يا ليتني كنت كنت معهم فافوز فوزا عظيما. اي بان يضرب لي بسهم معهم فاحصل عليه. وهو اكبر قصده اية مراده ثم قال تعالى فليقاتل اي المؤمن النافر في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة
28:21يبيعون دينهم بعرض قليل من الدنيا وما ذلك الا وعدم ايمانهم ثم قال تعالى ومن ومن يقاتل في سبيل الله في قتل او فيقتل ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف
28:38فيه اجرا عظيما اي كل من قاتل في سبيل الله سواء قتل او غلب فله عند الله مثوبة عظيمة واجر عظيم كما ثبت في الصحيحين وتكفل الله للمجاهد في سبيله ان توفاه ان يدخله الجنة او يرجعه الى مسكنه الذي خرج
28:58بما نال من اجر وغنيمة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه