شرح مختصر التحرير للشيخ ابن عثيمين 88
0:02رأى في هذه القراءة القول الراجح انه قرآن وان الصلاة تصح به لانه قرآن صح الى عبد الله بن مسعود لكن المؤلف يرى ان ما خرج عن القراءات السبع ولم يوافقها فليس بقرآن
0:24لانها هي التي نقلت الينا نقلا متواترا. نعم قال وما صح منه حجة هذا من الغرائب ما صحا من غير المتواتر فهو حجة يحتج به في الاحكام بل ويحتج به في العقائد
0:48لانه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد يقول قائل انه تناقض كيف نحتج به ونقول ليس بقرآن لان الحجة لان الاحتجاج به فرع عن كونه قرآنا ولكنهم اجابوا
1:11بان القرآن يحتاج الى تواتر لان الله قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وخبر الاحاد عند اكثر المتكلمين لا يفيد الا الظن والظن يوجب العمل وان كان ايضا لا يحتجون به في العقيدة
1:34ولكن الصحيح ان ان هذه ان هذا القول اعني انه يحتج به حجة على من قال انه ها لا تصح القراءة به لاننا نقول اذا جعلتموه حجة فانه يلزم من هذا ان تصح القراءة به
1:55وهذا هو الصحيح انه حجة وانها تصح القراءة به اذا صح نعم قال وتكره قراءته وهذا من العجائب شيء يكره ان يقرأ ويكون حجة علينا عند الله وهو يكره النقاب
2:17يقولون لانه اذا صح صحة القراءة به ثبت معناه اما اللفظ فلا نقرأ به والصحيح ان القراءة به لا تكره لانه صح سنده الى من قرأ به الى النبي صلى الله عليه وسلم
2:39قال ثم قال المؤلف وما اتضح معناه محكم وعكسه متشابه ما اتضح معناه من القرآن فانه محكم لان الشيء الذي يكون واضحا لكل الناس هذا محكم وهو كثير في القرآن
3:04منه ايات محكمات واخرى متشابهات فمثلا قوله تعالى انزل من السماء ماء فسالت اودية بقدرها ما تقولون في هذا محكم ليش لان لان معناه واضح معناه واضح فيكون محكما شهر رمضان
3:36الذي انزل فيه القرآن ها محكم ليش لان معناه واضح والامثلة على هذا كثيرة ومنه متشابه وهو عكسه وهو الذي لا يتضح معناه لا يتضح معناه الا للعلماء الراسخين في العلم
3:59هذا يكون متشابها واسباب التشابه قال اما الاشتراك او اجمال او ظهور تشبيه كصفات الله نعم يعني ذكر ثلاثة اسباب للتشاور الاشتراك فما هو الاشتراك الاشتراك ان يتحد معنيان في لفظ واحد
4:30على وجه الحقيقة اي ان يطلق اللفظ الواحد على معنيين على وجه الحقيقة على وجه حقيقة يقول هذا مشتبه مثل قوله تعالى والليل اذا عسعس كلمة عصعص بمعنى اقبل وبمعنى ادبر
4:57بمعنى اقبل وبمعنى ادبر على وجه الحقيقة على وجه الحقيقة فهذا اشتراك فيرى المؤلف ان كل لفظ مشترك في القرآن فهو متشابه ونحن لا نوافقه على هذا بل نقول ما من لفظ مشترك في القرآن الا
5:24كان الا كان اللفظ او الا كان المعنيان مرادين باللفظ اذا لم يتنافيا فان تنافيا فلا بد من من مرجح فلابد من مرجحه خذوا بالكم يا جماعة نحن نقول لا يوجد
5:49لفظ مشترك في القرآن الا اذا كان صالحا للمعنيين حمل عليهما جميعا وان لم يكن صالحا الا لواحد بمعنى انهما يتنافيان حمل على احدهما بالمرجح فمثلا قوله تعالى والليل اذا عسعس
6:12قلنا انه صالح لان يكون بمعنى اقبل وبمعنى اكبر فهل هناك مانع ان نحمله على المعنيين لا مانع لا مانع ان الله يقسم بالليل اذا اقبل وبالليل اذا ادبر لان كله لان ذلك كله من ايات الله العظيمة
6:36من يأتي بالليل اذا ذهب النهار؟ ومن يأتي بالنهار الذهب الليل الا الله ففيه ايات عظيمة اذا كان اللفظ المشترك لا يصلح الا لاحد المعنيين لتنافيهما فحينئذ لابد من مرجح
6:53وبعد المرجح يكون المعنى ظاهرا في الراجح ظاهرا في الراجح مثاله والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء كلمة قروء جمع قر والقرء لفظ مشترك بين الطهر بين الطهر والحيض هل المعنى ثلاثة اطهار
7:20او المعنى ثلاث حيض نعم يحتمل يحتمل من حيث اللغة يحتمل من حيث الاهم عن ايه ومن ثم اختلف العلماء هل المراد بالقرع الحيض او المراد بالقرئ الطهر فاذا وجد مرجح لاحد المعنيين
7:42صار اللفظ ظاهرا في المعنى الراجح ليس فيه اشكال لكن نظرا الى ان الترجيح يحتاج الى نظر في الادلة والى نظر في وجه الرجحان طار من هذه الناحية ايش؟ متشابها
8:07صار متشابها ولهذا لو عرضت هذه الاية ثلاثة قرون على طالب علم مبتدأ لاشتبه عليه المراد هل المراد ثلاث قياط او المرات ثلاثة اطهار اذا فهو متشابه فصار قول المؤلف الاشتراك
8:28يحتاج الى ايش؟ تفصيل وهو ان نقول اذا كان اللفظ المشترك صالحا للمعنيين على وجه لا يتنافيان فليس من باب ايش؟ من باب المتشابه ليس من باب المتشابه وان كان اللفظ المشترك
8:49يحتمل معنييه على وجه يتنافيان فحينئذ نحتاج الى المرجح ونجعله من من المتشابه. طيب قال المؤلف او اجمال اجمال يعني يكون لفظ مجملا فهذا مشتبه هذا مشتبه لانه يحتاج الى بيان
9:15فقوله تعالى واقيموا الصلاة هذا لفظ مشتبه لولا اننا نعلم كيفية الصفات ما عرفنا كيف نقيم الصلاة يعني لولا ان نعلم كيفية صفات الصلاة ما علمنا كيف نقيمها اذا فهذا اللفظ مشترك لماذا
9:38للاجمال خذ من خذ من اموالهم صدقة قل من اموالهم صدقة طيب من من الاموال التي يؤخذ منها الصدقة وما مقدار الصدقة ولمن تعطى الصدقة لكن تعطي الصدقة للرسول لقوله خذ
9:59لكن ما مقدارها؟ وما الاموال التي تجب فيها هذا ايضا لفظ مجمل بينته السنة اذا فهو من المتشابه لاجماله باجماله ولكن سيبين المؤلف انه لا يمكن ان يبقى شيء على وجه الاجمال لتعذر العمل به
10:21فلا بد من البيان المعنى الثالث او السبب الثالث تشابه او ظهور تشبيه كصفات الله يعني او يكون اللفظ ظاهره التشبيه ظاهره التشبيه فيكون حينئذ متشابها مثل ايات الصفات ايات الصفات
10:50كلام المؤلف يفيد انها ان ظاهرها التشبيه ان ظاهرها التشبيه فتكون من من المتشابه ولكن هذا الكلام غير صواب الخطأ خطأ عظيم فان ايات الصفات ليس ظاهرها تشبيه وليست من المتشابه
11:23بل ظاهرها المعنى اللائق بالله عز وجل كما هو مذهب اهل السنة والجماعة فقول الله عز وجل بل يداه مبسوطة يرى المؤلف تبعا للمتكلمين ان ظاهر الاية ان لله يدين تشبهان ايدي المخلوقين
11:50يعني يقول او ظهور تشبيه فنقول هذا خطأ ليس ظاهر الاية ان لله يدين تشبهان ايدي المخلوقين بل ظاهرها ان لله يدين تليقان به كما ان الانسان لو قال للجمل يدان
12:14هل يفهم احد من هذا ان يدي الجمل كيدي الذرة ها للجمل هدية للذرة للجمل يدان وللذرة يدان متشابهة نقول يد الجمل ها تليقان به ويد الذرة تليقان بها ولا يمكن لاي انسان
12:44ان يفهم ان يدي الجمل كيدي الذرة لا يمكن طيب اذا كان الله اظاف اليدين الى نفسه عز وجل هل يمكن لاحد ان يفهم ان يدي الله؟ يدي الله كيد المخلوق
13:02ها؟ ابدا لانها يد مضافة الى الى الخالق عز وجل فتكون لائقة به فكما ان ذاته لا تشبه الذوات فكذلك صفاته ومنها اليدان عرفتم؟ فقول المؤلف او ظهور تشبيه كصفات الله نقول هذا خطأ عظيم
13:23فان الصفات التي اظافها الله الى نفسه لا يظهر فيها التشبيه اطلاقا ومن زعم ان الصفات التي اضافها الله لنفسه ظاهرها التشبيه فقد زعم ان ظاهر القرآن الكفر والعياذ بالله
13:47لان تشبيه الله بالخلق كفر كما قال نعيم نوح حماد الخزاعي شيخ البخاري من شبه الله بخلقه فقد كفر ومن انكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر وليس فيما وصف الله به نفسه
14:07تشبيه اذا نقول لا يمكن لاي مؤمن عاقل يدعي ان ظاهر الايات نعم في صفات الله التشبيه فكلام المؤلف في قوله حضور تشبيه خطأ ولا لا خطأ