تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 14- سورة الزخرف | من الأية 74 إلى 80
0:00الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
0:32وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون لقد جئناكم بالحق ولكن اكثركم للحق كارهون ابرموا امرا فانا مجرمون يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم
1:04بلى ورسلنا لديهم يكتبون هذه الايات الكريمة من سورة الزخرف جاءت بعد قوله جل وعلا يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين ودخول الجنة انتم وازواجكم تحظرون
1:41يطاف عليهم بصحاف من ذهب واكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون
2:16ذكر جل وعلا في الايات السابقة ما اعده الله لعباده المؤمنين في الجنة مما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وذكر جل وعلا ما يبشرون به
2:42عند قيامهم من قبورهم يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا انتم تحزنون الذين امنوا باياتنا وكانوا مسلمين. ادخلوا الجنة انتم وازواجكم تحبرون وجرت سنة الله جل وعلا في كتابه
3:10انه اذا ذكر ما اعده لاوليائه ذكر بعده ما اعده لاعدائه ولمن عصاه وكفر به وكفر برسله احيانا يذكر جل وعلا المؤمنين واوصافهم في الدنيا ثم يذكر الكفار والمنافقين واوصافهم في الدنيا
3:42واحيانا يذكر الله جل وعلا ما اعده للمؤمنين في الجنة ثم يذكر عقبه ما اعده للكافرين في النار وذلك لاجل اقامة الحجة على العباد وان الله جل وعلا رغب في الطاعة
4:08وحذر من المعصية امر بالخير ونهى عن الشر امر بطاعته وطاعة رسله ونهى عن معصيته ومعصية رسله بينما اعده لاوليائه ولمن اطاعه وبين ما اعده لاعدائه ومن عصاه ليكون المرء على بصيرة
4:41يطلع على احوال اهل الجنة وهو في الدنيا ويطلع على احوال اهل اهل النار وهو في الدنيا ثم العاقل يختار لنفسه ايهما خير لا يستويان جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
5:12ونار وقودها الناس والحجارة ولا ثالث لهما ليس هناك منزلة بينهما اما جنة فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واما نار والعياذ بالله وقودها الناس والحجارة
5:36عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون وتقدم الكلام على الايات السابقة فيما اعده الله جل وعلا لاوليائه ولمن قام بطاعته ولمن امن به وامن برسله
6:00وبين جل وعلا في هذه الايات ما اعده لاعدائه ولمن كفر به فقال جل وعلا ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون المجرم هنا المراد بهم الكفار والمنافقون النفاق الاعتقادي المخرج من الملة
6:31الكفر لله جل وعلا والنفاق الاعتقادي الذي يخرج من الملة والمجرم قد يطلق على الكافر وقد يطلق على الفاسق وصاحب الكبيرة ولكن المراد به هنا هو الكافر والمنافق نفاقا اعتقادي
7:02لانه قال جل وعلا في عذاب جهنم خالدون واما المجرم من الفساق من الموحدين هؤلاء وان دخلوا النار فانهم لا يخلدون فيها ان المجرمين في عذاب جهنم خالدون. مستمرون دائما وابدا
7:31لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون لا يفتر عنهم يعني لا يفتر ولا يخفف عنهم ساعة من الساعات وقت من الاوقات او يوم من الايام بل هم مستمر على اشد ما يكون حرا والعياذ بالله
7:57لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون يعني لا يفتر لا يبرد ولا ينقطع ولا يخف هو على حالة مستقرة دائما وابدا عذاب اليم والعياذ بالله وهم فيه مبلسون هم فيه مبلسون مبلس
8:24وابلس ابلاسا بمعنى سكت وبمعنى ايس وبمعنى سكن كما قال في المصباح ابلس الرجل ابلاسا سكت وابلس سكنا والسكوت هذا سكوت اوياس لا سكوت رضا ان السكوت احيانا يأتي بمعنى الرضا
8:57ان المرء يقر هذا الفعل ويسكت عليه وهنا بمعنى اليأس لانهم مبلسون ساكتون سكوت اياس يعرفون انهم لن يتحولوا عنه ولن يخفف عنهم العذاب وهم فيه مبلسون. اي ساكتون وسيأتي قوله جل وعلا ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك
9:32فكيف يقول جل وعلا هم فيه مبلسون يعني ساكتون ثم قال بعد ذلك جل وعلا ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك يعني ما سكتوا سيأتي هذا يقول جل وعلا وما ظلمناهم
9:58ولكن كانوا هم الظالمين قد يقول قائل لم هذا العذاب الاليم والنكال الشديد الله جل وعلا يظلم تعالى وتقدس يقول جل وعلا وما ربك بظلام للعبيد ان الله لا يظلم الناس شيئا
10:25ولكن الناس انفسهم يظلمون ولكن هذا بصنيعهم وفعلهم هم الذين ظلموا انفسهم فاوقعوها في هذا الموقع المؤلم وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين هم ظلموا من الله جل وعلا غني عن طاعة المطيع. كما لا تضره معصية العاصي
10:56المرء اذا عصى الله ما ظلم الله وانما ظلم نفسه والشرك اظلموا الظلم واعظم الظلم واشده وافظعه ظلم العباد ظلم ان تأخذ حق مسلم او تتعدى على حرمة مسلم هذا ظلم
11:18ولكن ان تتعدى على حق الله جل وعلا وتصرفه لمخلوق هذا اظلموا الظلم كما قال الله جل وعلا عن لقمان انه قال لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك
11:36ظلم عظيم شدوا الظلم لانه صرف حق الله مخلوق لغير الله صرف حق الله لشجر او حجر او صنم او قبر او ميت او ملك او رسول او ايا كان
11:54لا يجوز صرف حق الله لغيره تعالى وتقدس وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين هم ظلموا انفسهم في صرف حق الله لغيره فاستحقوا العذاب ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك
12:20نادوا وتقدم قوله جل وعلا لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ساكتون عايشون وهنا قال جل وعلا بعدها ونادوا يا ما لك ليقضي علينا ربك نعم هم يسكتون وييأسون سنوات طويلة والاف السنين
12:49ثم يبدو لهم ان يكونوا يتمنوا الموت يتمنوا الموت ايام القيامة وايام خلودهم في النار الاف السنين لم يكن يأسهم ونطقهم بعده مباشرة لا وانما مضى الاف السنين وهم في العذاب
13:15ثم نادوا ونادوا يا مالك هو خازن النار وهو رئيس خزنة النار كبيرهم كرسي كما ورد في وسط النار ويرى اقصاهم كما يرى ادناهم ومعه ملائكة تحت امرته كما قال الله جل وعلا عليها
13:49تسعة عشر ويقول ابو جهل اللعين علي سبعة عشر الا تستطيعون يا كفار قريش ان تكفوني اثنين من التسعة عشر؟ قالوا بلى تكفلت بسبعة عشر فنكفيك الاثنين فهو بجهله وظلاله ولهذا سمي ابو جهل
14:16هذا من جهله يقول اكفيكم سبعة عشر من الملائكة وواحد من الملائكة يقتلع قرى قوم لوط سبع مدائن بما فيها بطرف جناحه ويرفعها الى السماء حتى سمع اهل السماء سياحة دياكتهم
14:39ورباح كلابهم. ثم رماها مولعين ابو جهل يقول اكفيكم انا سبعة عشر من الملائكة وهؤلاء الملائكة تسعة عشر خزنة النار حبب اليهم تعذيب بني ادم الكفار منهم كما حبب لبني ادم الاكل والشرب
15:05لانهم يفعلون ما يأمرهم الله جل وعلا عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون ومالك هو خازن النار كما ورد وهو رئيس الملائكة الذين هم على النار
15:29وهم عليها ولا تضرهم ان الله جل وعلا خلقهم على صفة لا تضرهم النار ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك يتمنون ان يقضى عليهم يعني يموت يقول ليمتنا ربك الموت احب الينا من هذه الحياة لكن ما يحصل
15:55يتمنون الموتى فلا يحصل لهم ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك. وفي قراءة لابن مسعود ونادوا يا مالي على الترحيم فقيل لابن عمر رضي الله عنهما ان ابن مسعود يقرأها هكذا قال ما اشغل اهل النار عن الترخيب
16:22ما في بالهم ان يرخبوا والا الترخيم في اللغة العربية الحرف الاخير ترخيما وتخفيفا ونادوا يا مالك ليقضي علينا ربك القضاء المراد به الموت كما قال الله جل وعلا فوكزه موسى
16:42وقضى عليه يعني مات فيسكت ما لك ولا يجيبهم لا يجيبهم اربعين سنة قيل لا يجيبهم سبعين سنة وقيل لا يجيبهم مئة سنة والسنة كما ورد كما هو معلوم ثلاث مئة وستون يوما
17:08واليوم من ايام الاخرة كالف سنة مما تعدون كما قال الله جل وعلا وان يوما عند ربك كالف سنة ما تعدون ويمكث مالك السنوات العديدة لا يجيبهم ثم يقول لهم في الاخير
17:31انكم ماكثون لا ييأسون حين وكما قال الله جل وعلا في سورة المؤمنون اخشعوا فيها ولا تكلمون انكم ماكثون يعني جالسون مستمرون يستمرون فيها دائما وابدا لما قال جل وعلا لقد جئناكم بالحق
18:00جاءتكم الرسل ومعهم الكتب المنزلة من الله جل وعلا وامروكم بطاعة الله فابيتم ونهوكم عن معصية الله فابيتم وعصيتموه يتقلبون في نعم الله صباح مساء ليل نهار وتعصون الله والله مطلع عليكم
18:28ويمهلكم لعلكم تتوبون ولا يهمل جل وعلا لقد جئناكم بالحق الصدق البيان الواضح الرسل ومعهم الكتب والبيان والحجج وبيان شباب المطيعين وبيان معصية العاصين وامروكم بتوحيد الله ونهوكم عن الكفر
18:59فابيتم يا مصلحة في الكفر لا في الدنيا ولا في الاخرة. يعبد من؟ يعبد ميت او صنم او شجر او حجر ماذا يستفيد منه لقد جئناكم بالحق وابيتم الحق الا الباطل
19:18ولكن اكثركم للحق كارهون. قال بعض المفسرين اكثركم المراد كلكم لانه يطلق البعض والكل والاكثر ويراد الكل ولكن اكثركم للحق كارهون وقيل اكثر هذه على بابها لان المراد بالاكثر هنا الرؤساء
19:44والعظماء والسادة فاطاعتهم العامة ولو ان الرؤساء والسادة والكبراء خبلوا الحق لتبعتهم العامة ولكن اكثركم للحق كارهون لم تقبلوه رددتموه على الرسل صلوات الله وسلامه عليه ثم قال جل وعلا
20:12متوعدا لهم على ما يكيدون من المكايد في الدنيا وقال ام ابرموا امرا فانا مبرمون ام ابرم امرا يعني كادوا كيدا ودبروا شيئا يظنون انهم يظفرون بما يريدون كما للنبي صلى الله عليه وسلم
20:42واتفقوا ورئيسهم ابليس على ان يكلفوا عشرة من شبان قريش ويعطوا كل واحد سيفا مشلولة فيضرب محمدا صلى الله عليه وسلم ضربة واحدة فيتفرق دمه في القبائل في قبائل قريش فتعجز
21:07سن هاشم عن محاربة قريش كلها فيقبلون الدية فاذا قبلوا الدية يعطون ولو الاف الابل لا يهمهم المال وظنوا ان هذه الفكرة ستنجح وترصد الشبان العشرة لكفار من كفار قريش للنبي صلى الله عليه وسلم. ينتظرونه متى يخرج حتى يمزقوه بسيوفهم
21:38وخرج صلى الله عليه وسلم بعناية الله وذر على رؤوسهم التراب كلهم وسيوفهم مشلولة ينظر بعضهم الى بعض عليه الصلاة والسلام ولم يستطيعوا ان يعملوا نحوه شيء وينظرون متى يخرج من الباب
22:02مترصدون له امام بابه صلى الله عليه وسلم وينظرونه كأنه في فراشه وهو خرج عليه الصلاة والسلام وذر على رؤوسهم التراب ومضى لسبيله. بعناية الله جل وعلا وحفظه ابرموا امرا فانا مبرمون. نحن وراءهم
22:23واحطنا بهم وبما يريدون يبطل الله جل وعلا كيدهم انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا تمهل الكافرين امهلهم رويدا. زمنا قليلا لحكمة يريدها الله. والا فانه قادر جل وعلا على ان يهلكهم في لحظة
22:46ام ابرموا الابرام هو الاحكام والفتل كما تقول ابرمت الحبل بمعنى احكمت يعني احكموا امرا يريدونه ويظنون ان فيه ما يريدون فالله جل وعلا يقول فانا مبرمون وهم لا يستطيعون ان يعملوا شيئا
23:11ثم قال جل وعلا ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم السر ما يسره المرء في اخر والنجوى ما يناجي به العدد من الناس يقول هل يظنون انا لا نعلم ما يدبرون لمحمد صلى الله عليه وسلم
23:39هل يظنون انا لا ندري على ماذا يجتمعون وعلى ماذا يتفرقون وماذا يقول هذا وماذا يقول هذا وماذا يقول ابليس اللعين لما حضر مجلسهم فهو جاءهم في صورة شيخ وقور
23:58يعرضون عليه ارائهم فيرد ما يرد ويحسن ما يحسن منها. ما يظن انه ينجح. لكن الله جل وعلا فوقهم. ومطلع عليهم هم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم ورد ان ثلاثة نفر
24:19اثنان من قريش وواحد من ثقيف او اثنان من ثقيفة واحد من قريش. دخلوا بين الكعبة وبين استارها مختفين فقال احدهم اتظنون ان الله يسمع ما نقول وقال الاخر انجهرنا سمع
24:42والا من اجهر فلا يسمع فانزل الله جل وعلا ام يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم نسمع ذلك ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد
25:08العظمان العرقان في جانب العنق الله جل وعلا يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور لا تخفى عليه خافية يرى ويسمع النملة السوداء على الصخرة الصماء في ظلمة الليل هم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى
25:36فلا نسمع ذلك اضافة على هذا والى سماعنا ورسلنا لديهم يكتبون الحفظة ملازمون للانسان يكتبون ما يصدر منه من خير وشر ملك اليمين يكتب على الحسنات وملك الشمال يكتب السيئات
26:04وملك اليمين مؤمر على ملك الشمال فاذا عمل المرء الحسنة سارع ملك اليمين فكتبها بحمد الله تعالى لان الله جل وعلا يحب الخير لعباده وملك الشمال اذا عمل العبد سيئة
26:30يستأذن هل اكتبها؟ يقول له ملك اليمين انتظر لعله يستغفر لعله يتوب ننتظر ويستأذن ثانية ويستأذن ثم يقول في الاخير اكتبها فبئس القرين هو يعني اذانا وضايقنا بسيئاته الكثيرة وفوق هذا كله
26:56مع هذا مع علم الله وكتب الملائكة الجوارح تخبر تخبر عما عملت يوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. كما ورد ان العبد يقول لربه يوم القيامة يا ربي
27:17الم تجرني من الظلم؟ قال بلى قال يا ربي اذا لا ارضى شهيدا الا من نفسي ما ارضى اطلاعك ولا ارظى شهادة الملائكة. فيقول الله جل وعلا له ذلك ولا يرظى شهادة القرناء الذين معه في الدنيا
27:44فيقول الله جل وعلا له ذلك لك ذلك لا ترضى اطلاع ولا ترضى بشهادة الملائكة وكتمهم ولا ترضى بما بمن يشهد عليك من اهلك وذويك في الدنيا يقول لا ارضى الا من نفسي
28:04شهادتي على نفسي اقبلها وما عداها فلا. فيقول الله جل وعلا لك ذلك كما قال الله جل وعلا اختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون ورد ان اول ما ينطق الفخذ
28:25فيقول فعلت وفعلت تختم تنطق الجوارح كل حاسة وكل جارحة بما فعلت اعترافا ويقول لهم ثم يطلق بينه وبين وانتن اوقاتني في النار فيقولون لا خيار لنا في ذلك ما يستطعن ان
28:50يكتمن ولا يكتمون الله حديثا وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء وهو خلقكم اول مرة واليه ترجعون. وما كنتم تستترون ان يشهد عليكم سمعكم ولا ابصاركم ولا جلودكم. هل احد يستطيع ان يستتر عن سمعه وبصره وجلده؟ في فعله للمعصية
29:19قال جل وعلا هم يحسبون انا لا نسمع سرهم ونجواهم ورسلنا لديهم يكتبون يكتبون الحسنات ويكتبون السيئات والحسنات مضاعفة والسيئات من عدله جل وعلا العبادة انه لا يضاعف السيئات. وانما يضاعف الحسنات جل وعلا
29:49بلى ورسلنا لديهم يكتبون وفي قوله جل وعلا وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين فيها قراءتان ولكن كانوا هم الظالمون وكانوا هم الظالمين على قراءة ولكن كانوا هم الظالمين هم ظمير فصل والظالمين خبر كانوا
30:16كان والواو اسمها كان واو الجماعة وعلى قراءة الرفع ولكن كانوا هم الظالمون كانوا واسمها وهم مبتدأ والظالمون خبر والجملة من المبتدأ والخبر هي خبر كان كانوا هم الظالمون والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
30:47وعلى اله وصحبه اجمعين