تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 1- سورة الصف | من الأية 1 إلى 3
0:00رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم
0:38يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. بركة هاتان الايتان الكريمتان فاتحة سورة الصف وسورة الصف مدنية في قول الجمهور
1:19وقيل هي مكية فعن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال تذاكرنا ايكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله اي الاعمال احب الى الله فلم يقم احد منا
1:51حياء من الرسول صلى الله عليه وسلم لان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يحبون ان يسأل الرسول وهم يسمعون ليستفيدوا وهم يستحيون من الرسول عليه الصلاة والسلام ولا يحب ان يسألوه
2:17وارسل رسول الله صلى الله عليه وسلم الينا رجلا فجمعنا وقرأ علينا هذه السورة يعني سورة الصف كلها الصحابة رضي الله عنهم بعضهم تذاكروا فيما بينهم بانهم يودون ان يعرفوا
2:49احب الاعمال الى الله ليفعلوها ولكن كيف يعرفون ذلك يعرفونه من الرسول صلى الله عليه وسلم فيسألونه فاستحيوا ان يسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فعلم الله جل وعلا عنهم ذلك
3:19وانزل على رسوله صلى الله عليه وسلم هذه السورة فدعاهم الرسول صلى الله عليه وسلم واحدا واحدا وقرأ عليهم هذه السورة بامر الله جل وعلا والله جل وعلا ما يتناجى اثنان فاكثر
3:48الا وهو جل وعلا مطلع على قولهم ويعلم حالهم لا تخفى عليه خافية كما قال تعالى قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما
4:15عائشة رضي الله عنها مع الرسول وهذه المرأة يقول يخفى علي بعض كلامها انها تخاطب الرسول ولا تحب ان يخرج كلامها بعيدا فانزل الله جل وعلا والمرأة عند الرسول صلى الله عليه وسلم
4:41قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما ان الله سميع بصير وانزل الله جل وعلا فرجها. التي جاءت من اجله انزل الله جل وعلا سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز
5:13الحكي يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون سبح جاءت الامر بالتسبيح سبح مثل هذه السورة وسورة الحشر وسورة الحديد وجاء يسبح مثل سورة الجمعة وسورة التغابن وجاء الامر سبح
5:51بسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى سبح بالفعل الماضي يسبح الفعل المضارع سبح باسم الاسم وفعل الامر لم هذا لان العبد مأمور بالتسبيح فيما مضى وحاضر ومستقبل يعني ليكن التسبيح دائما معك
6:31سبح الله جل وعلا فيما مضى ولا تكتفي به وسبح الله جل وعلا في الحال وسبح الله جل وعلا في المستقبل. لان سبح تدل على الفعل الماضي ويسبح تدل على الحاضر والمستقبل. وسبح تدل على الامر بهذا
6:59سبح لله ما في السماوات وما في الارض ما الغالب انها تطلق على غير العاقل ومن على العاقل والسماوات فيها الملائكة عليهم الصلاة والسلام وهم عقلاء والارض فيها الانبياء والصالحون
7:36والمؤمنون وهم عقلاء وفيها من غير العقلاء البهائم الجمادات والنباتات والطير وغير ذلك فاذا جاءت ماء فقد غلب الاكثر لان الاكثر مما في السماوات والارض غير عاقل واذا جاءت من
8:13وقد جاء تغليب العاقل وسبح بمعنى نزه سبح الله يعني نزه الله وانت تقول سبحان الله يعني انزه الله جل وعلا عما لا يليق بجلاله لان هناك اناس لا يسبحون الله وان سبحوا الله بالسنتهم لكن لا ينزهونه حقيقة
8:52فهم يصفونه بما لا يليق بجلاله وعظمته يصفون بشيء من صفات النقص والعيب. فمن قال سبحان ربي الاسفل والعياذ بالله ما نزه الله حقيقة ومن قال سبحان ربي الذي في كل مكان ما نزه الله لانه ما نزه الله عن مكان القاذورات
9:23وما كان قضاء الحاجة الذين يقولون ان الله حال في كل مكان والذين يقولون ان الله كما هو في العلو كذلك هو في السفل. هؤلاء ما سبحوا الله ما نزهوا الله
9:43كرروا سبحان الله الف مرة اهم ما نزه الله عما لا يليق بجلاله والله جل وعلا ينزه عما يليق عما لا يليق بجلاله وعظمته فهو جل وعلا مستو على عرشه
10:08والعرش هو سقف المخلوقات ليس فوقه شيء من المخلوقات والله جل وعلا فوق العرش وهو بائن من خلقه وله جل وعلا العلو المطلق علو القدر وعلو القهر وعلو الذات علو القدر
10:32تعظمه القلوب المؤمنة ان الملائكة والرسل والصالحين ومن عبد الله حقا وله علو القهر فهو قاهر لخلقه جل وعلا وامره نافذ فيهم وله علو الذات جل وعلا فهو فوق العرش والعرش سقف المخلوقات
11:09ولا يليق ان نقول ان الله في كل مكان او كما يقول قائلهم قولك سبحان ربي الاسفل مثل قولك سبحان ربي الاعلى الله والسفل ما يرضى به المخلوقين. المخلوق ما يرظى ان يقال انت اسفل من كذا
11:33سبح لله ما في السماوات وما في الارض. يعني كل من في السماوات وكل من في الارض فهو يسبح الله وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم
11:53الجبال تسبح الله. والطير تسبح الله والحيوانات تسبح الله وكل يسبح الله جل وعلا الا بعظ عصاة الثقلين الجن والانس بعض الثقلين الذين هم العصاة منهم هؤلاء اتوا وعصوا عن امر الله جل وعلا
12:23يسبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم العزيز الحكيم العزيز اسم من اسماء الله جل وعلا. والحكيم اسم من اسماء الله جل وعلا وكثيرا ما يقرن جل وعلا بين هذين الاسمين
12:52لان العزيز اسم عظيم فيه الكمال لله. والحكيم فيه عظمة وكمال لله بينهما فيه كمال لله الجمع بينهما فيه معنى زائد لانه اذا نظرنا الى المخلوق وقد يكون المخلوق عزيز. يعني عزيز في قومه
13:24يأمر وينهى ويتصرف فهو عزيز في قومه لكن قد يأمر باوامر خطأ وقد يكون معه مع عزته طيش وعجلة وعدم ظبط للامور لانه ما احد يستطيع ان يقف في وجهه ويقول اصبر اخطأت في كذا
13:52امره نافذ خطأ ولا صواب اذا صار عنده شيء من العزة فقد يكون عنده عزة لكن ما عنده حكمة ولا احد يستطيع يقف او يعترظه وقد يكون المرء حكيما عنده حكمة لكن ما ينفذ امره ولا يطاع
14:18بعض الحكماء المفكرين ومن عنده تفكير سليم يدرك الخطأ من الصواب ويعرف لكن ما يطاع ما عنده عزة ما له عزة. ما له شنآن في المجتمع الله جل وعلا جمع بين هذين الوصفين. والاسمين العظيمين العزة والحكمة
14:55على ما يليق بجلاله وعظمته. امره جل وعلا نافذ ولا احد يستطيع الاعتراظ على الله جل وعلا وامره جل وعلا في منتهى الحكمة ما يقال لو كان كذا في مكان كذا كان اصلح
15:15ما امر الله جل وعلا به فهو الاصلح وما شرعه فهو الاصلح فهو يجمع جل وعلا بين العزة والحكمة وهو العزيز الحكيم ثم خاطب المؤمنين جل وعلا وقال يا ايها الذين امنوا خطاب لكل مؤمن
15:44بهذه الصفة الطيبة المحببة الى الانسان يناديك الله جل وعلا يقول يا مؤمن يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه اذا سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فارعها سمعك
16:08فانه اما خير تؤمر به او شر تنهى عنه والعاقل اذا جاءه خطاب من عزيز عليه من المخلوقين. تأمله وتدبره من اجل ان ينفذ ما فيه وخطاب الله جل وعلا لعباده المؤمنين اولى بالاهتمام والتنفيذ
16:35يا ايها الذين امنوا لما تقولون ما لا تفعلون هذا استفهام للتقريع لمن يقول ما لا يفعل لان بعض الناس حارس على ان يفرض الجهاد لانه في صدر الاسلام ما امر الناس بالجهاد
17:06حتى نزل قوله جل وعلا اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير كان المسلمون مأمورون بالعفو والصفح والتحمل والصبر واصبر وما صبرك الا بالله ما شرع الله عليهم الجهاد لعلمه وحكمته بانهم لا يستطيعون لانهم قلة
17:38وليس لهم دولة وليس لهم حصن يتحصنون به ما لهم بلد البلد التي هم فيها بلد كفار. مكة كانت بيد كفار قريش فما امر الله جل وعلا المسلمين بالجهاد وكان بعضهم يتمنى ان يؤمروا بالجهاد
18:07وان يقاتلوا والله جل وعلا ما فرض عليهم ذلك ثم لما فرض الله جل وعلا وعلا عليهم ذلك اتمنى بعضهم لو لم يفرظ ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب
18:35ويقول الله جل وعلا عتاب وتقريع للمؤمنين لما تقولون ما لا تفعلون يتمنون ان يفرض الجهاد فلما فرض احجمتم وتوقفتم وسألتم البقاء في الدنيا لولا اخرتنا الى اجل قريب لما تقولون ما لا تفعلون
19:06وقيل هذه الاية نزلت في قوم يقولون قتلنا وضربنا بسيوفنا وسفكنا دماء الكفار وهم لم يفعلوا شيء من ذلك وقال الله جل وعلا لم تقولون ما لا تفعلون لما اللام هي لام الجرأ
19:36والميم هذه ما الاستفهامية واصلها لما وحرمت الفها تخفيفا لكثرة الاستعمال. فيقال لم او بماء او عم يعني ما تدخل عليها حروف الجر اللام وفي والباء وعن كلها تدخل عليها
20:07ولكثرة استعمالها حذفت الفها الاخيرة تخفيفا ويقال لم وعن ما تسأل وبما اتيت ولم جئت ولم تستفهم ولما تقول ولما كذبت ونحو ذلك لما تقولون ما لا تفعلون لما تقولون هذا والمؤمن
20:50قوله مع فعله وفعله مع قوله تصدق احدهما الاخر لان الفعل بدون قول ما يفيد والقول بدون فعل ما هو صحيح المسلم والمؤمن مأمور بان يكون قول وفعل لان الاسلام واركانه
21:20منها ما هو قول ومنها ما هو فعل ومنها ما هو اعتقاد لابد من النطق بالشهادتين لما ينطق بالشهادتين ما يعتبر مسلم حتى يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
21:44وافعال الاسلام كذلك. افعال الاسلام لابد منها لو لم يصلي ما صار مسلم وكذلك الاعتقاد اعتقاد وحدانية الله جل وعلا لو شهد بلسانه ولكن دعا غير الله او عبد غير الله او استغاث بغير الله ما اعتبر مسلم بل هو كافر لو قال بلسانه اشهد ان لا اله
22:16الا الله اذا كذبها بفعله واعتقاده فالايمان كما هو قول اهل السنة والجماعة قول وعمل واعتقاد قول باللسان وعمل بالجوارح والاركان واعتقاد بالقلب القول بدون اعتقاد نفاق والاعتقاد بدون فعل وقول كفر
22:55ما يكون فقال انا قلبي موحد لله. لكن ما يصلي ولا يصوم. ولا ينطق بالشهادتين. اين التوحيد البكاء خبيث وليس بطيب. القلب الطيب الذي يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
23:17ويوحد الله ويعبد الله فمن ادعى التوحيد بدون عمل فهو كاذب ومن عمل بدون توحيد فهو منافق. لان المنافقين كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم ويخرجون للجهاد ويأتون بزكاتهم للنبي. لكنهم يفعلون هذه الافعال لحقن دمائهم
23:50للحفاظ على كيانهم في المجتمع فهم لا يفعلون هذه الافعال عن اعتقاد وانما مداراة فقط فهذا نفاق. وتوعدهم الله جل وعلا بانهم في الدرك الاسفل من النار لما تقولون ما لا تفعلون
24:16لما فرض عليكم الجهاد تأخر بعضكم وتكاسل وتمانا كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون تقدم الكلام على قول الله تعالى سبح لله ما في السماوات وما في الارض وهو العزيز الحكيم
24:45غير مرة بما اغنى عن اعادته وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون انكار على من يعد وعدا او يقول قولا لا يفي به ولهذا استدل بهذه الاية الكريمة
25:08من ذهب من علماء السلف الى انه يجب الوفاء بالوعد مطلقا سواء ترتب عليه عز للموعود ام لا؟ يعني يقول ان الانسان اذا وعد بشيء سواء كان الوعد لله الله جل وعلا
25:27او لواء الوعد لعبد من عباد الله ان عليه ان يفي به ما يعد يقول هذا ما يلزمني وعدت من نفسك فاوفي بالوعد يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما
25:46كان ناس من المؤمنين قبل ان يفرض الجهاد يقولون وددنا لو ان الله اخبرنا باحب الاعمال فنعمل به فاخبر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بان احب الاعمال ايمان بالله لا شك فيه
26:04وجهاد اهل معصيته الذين خالفوا الايمان ولم يقروا به. فلما نزل الجهاد كره ذلك اناس من المؤمنين وشق عليهم امره فقال الله تعالى لم تقولون ما لا تفعلون وقال النخاعي رحمه الله ثلاث ايات في كتاب الله منعتني من ان اقص على الناس
26:34هذه الايات الثلاث يقول منعتني من ان امر الناس بالشيء في قوله تعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ يقول يخشى اني ان امر الناس ولا اعتمر بنفسي وقوله جل وعلا عن رسوله وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه
27:00وهذه الاية الكريمة لما تقولون ما لا تفعلون واحتجوا ايضا من السنة بما ثبت في الصحيحين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايات المنافقين في ثلاث يعني علامة المنافق
27:21ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان هذه صفات من صفات المنافقين. انه عند الحديث عند الاخبار يكذب وعند الوعد لا يفي وعند الائتمان اذا اؤتمن خان. خان الامانة
27:45فالمؤمن يحذر صفات المنافقين واربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا وعد اخلف واذا حدث كذب واذا اؤتمن خان
28:11وفي الحديث الاخر في الصحيح اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها. فذكر منهن اخلاف الوعد كبر مقتا عند الله اي عظم
28:34والمقت هو اشد البغض يعني الله جل وعلا يبغض ذلك منكم ما يرضاه ان تقولوا ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا المقت هو اشد البغض قال الكسائي رحمه الله ان تقولوا في موضع رفع لان كبر فعل بمعنى بئس
29:07وقتا منتصر على التمييز. كبر مقتا عند الله قولكم يعني هذا في محل المخصوص بالذنب كبر مقتا عند الله قولكم ما لا تفعلون. ان تقولوا ان وما بعدها مسبوكة بمصدر
29:29تقولوا ما لا تفعلون. روى الامام احمد وابو داوود ان ان رسول الله صلى الله عن عن عبد الله ابن عامر ابن ربيعة قال اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:47وانا صبي فذهبت لاخرج لالعب فقالت امي يا عبد الله تعال اعطك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم وما اردت ان تعطيه؟ قال التمرة فقال اما انك لو لم تفعلي
30:07كتب عليك كذبة هذا يقول انني دخل علينا الرسول صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير هذا من صغار الصحابة. يقول خرجت لالعب في السوق فقالت امي يا عبد الله تعال اعطيك
30:30الرسول عليه الصلاة والسلام يريد ان يعلم الامة الرجال والنساء وكل شخص قال لو جاء اه ماذا تعطينا؟ والغلام يسمع. قال تعطيه تمرة قال اما انك لو لم تعطيه شيء لاعتبرت هذه كذبة منك
30:52والكثير منا يقول للولد تعال واعطيك فاذا جاء ما عطاه شيء وهذه تعتبر كذبة يقول عليه الصلاة والسلام. يعني اذا وعدت فاوفي بوعدك يقول عبد الله بن عباس رضي الله عنهما هذه الاية في القتال وحده. وهم قوم كانوا يأتون النبي صلى الله
31:16عليه وسلم. فيقول الرجل قاتلت وضربت بسيفي ولم يفعل فنزلت هذا. يعني لا تقل شيئا الا وقد فعلته ما تقل اني تصدقت وانت ما تصدقت ولا تقل صليت وانت ما صليت. بل لا تقل شيئا الا قد فعلته
31:45كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون. فهذه الاية العظيمة في حث المؤمن على ان يقول ويفعل وان يكون فعله مصدقا لقوله ولا يقول عن نفسه اشياء ليست حقيقة
32:11يمتدح بها نفسه وهو غير حقيقي فهو ملوم في هذا والله جل وعلا مطلع على ذلك. ولكن عليه الا يقول الا لما فعله حقيقة من اي عمل كان والله اعلم وصلى الله وسلم
32:35وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين