استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01ومثل ذلك بمثال غير مستقيم قال كقوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعة يطعمه الا ان يكون ميتا او دما مسبوحا او لحم الخنزير فان ظاهر هذا حصر المحرمات بثلاثة
0:17مع انها وردت السنة بتحريم كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير فقال بعض العلماء ان هذه الاية منسوخة بالحديث. ولم يقل فيما يوحى اليه فيما اوحي الي محرما
0:34على طاع يطعمه الا ان يكون. اذا كونه لا يجد الان لا يمنع ان يتجدد تحريم تحريم اخر تدري ولا لا لكن نمثل لهذا بكثير من الايات التي امر الله فيها بالصفح المشركين والاعراض عنهم
0:56وما اكثرها في القرآن ذكر كثير من العلماء ان كل هذه الايات منسوخة باية السيف التي يأمر الله فيها بالقتال فاذا قالوا هي منسوخة وقال اخرون لا غير منسوخة نتبع من
1:12ها؟ انها غير مسبوقة. لكنها تنزل على حالات من الاحوال على حالة من الاحوال مع العدل فرظنا السلم والمصالحة نعم والاعراب مع القوة فرضنا ايه القتل حتى يكون الدين لله عز وجل ولا تكون فتنة
1:38طيب اذا المثال الصحيح ما اشرنا اليه وهذه الامثلة كثيرة ايضا في فيما ترد بعض العلماء رحمهم الله اذا عجزوا عن الجمع بين الاحاديث او بالنصوص قالوا هذا منسوخة هذا النفوخ
1:54وهذا خطأ والعلماء محققون قالوا ان النصر في الشريعة الاسلامية لا يتجاوز عشر عشرة احكام بينما تجد بعض لان لو تحصل الاحكام التي قالوا بنصحها وجدت مئات اي نعم يقول على بقايا نفسه الا لدليل راجح
2:14الا لدليل راجح ومعلوم اذا وجد دليل على النصح وجب العمل بها. فلو قال قائل ان قوله تعالى ان يكن منكم من سوء صابرون يغلب مئتين وان يكن منكم مئة يضرب الف من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون
2:34اذا قال قائل هذه الاية منسوخة وقال اخر محكما ما هي قوله؟ منسوخ الان فيها دليل الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا طيب قال وعلى عرف متكلم يعني معناه اذا تكلم الانسان بكلام
2:55وكان له معنى لغوي ومعنى عرفي فاننا نرده الى عرف هذا المتكلم فاذا وجدنا كلمة فاعل في كتب النحويين نقول هي الاسم مرفوع المذكور قبله فعله واذا وجدنا فاعل في
3:17في اللغة العربية يقول هو الذي قام به الفعل سواء كان مبتدا او كان فاعلا او غير ذلك في الصلاة في لسان الشارع تحمل على الحقيقة الشرعية والحقيقة الشرعية هي عرف شرعي للشارع
3:38ولا تحمل على الحقيقة اللغوية فقول رسول الله يقول لو صلاة بغير طهور لا نقول المراد بالصلاة هنا الدعاء وان الدعاء لا يقبل الا بطهارة لان هذا هو اللغة بل نحملها على عرف الشر والله اعلم. المؤلف رحمه الله تعالى الاحكام
3:56الاحكام جمع حكم والحكم اثبات الشيء للشيء كقولنا هذا واجب وهذا حرام وهذا صحيح وهذا فاسد وهذا حلو وهذا مر وهذا حار وهذا فارغ اذا اثبات شيء لشيء هذا حكم
4:18وتصور الشيء ليس بحكم ولهذا يقال الحكم على الشيء فرع عن تصوره فاذا قيل لنا هل هذا حرام او هذا حلال وانا اعرف معنى الحرام ومعنى الحلال لكنني لم احكم لهذا الشيء بانه حلال وحرام
4:41فهذا يسمى ليش تصورا فاذا قلت هذا حلال او هذا حرام صار حكما طيب الاحكام عثمان كونية وشرعية كونية لا خيار للانسان فيها اطلاقا مثل الموت المرض المطر القحط وما اشبه ذلك
5:13هذا احكام ايش؟ كونية ما للانسان فيها خيار حتى اكبر اهل الارض ما يمكن ان اختار فيها لا يمكن لاكثر الناس ان يمنع المرض عن نفسه ولا ان يمنع الموت عن نفسه
5:29اليس كذلك؟ طيب احكام شرعية هذه تتعلق بالاختيار الاحكام الشرعية التي جاءت بها الرسل تتعلق بالاختيار يمكن للانسان ان ان يفعل ويمكن ان لا يفعل طاح اقيموا الصلاة حكم شرعي يمكن للانسان ان يقيم ويمكن ان لا يقيم
5:52لا تشركوا بالله شيئا حكم شرعي يمكن ايش ان يشرك ويمكن ان لا يشرك. طيب بقي عندنا امر ثالث الحسن والقبح الحسن والقبح هل هما عقليان او شرعية الحكم الحسن والقبح هل هما عقليان او او شرعيان
6:17بمعنى هل العقل يحكم بحسن هذا الشيء او قبحه او لا حتى يحكم به الشرع هذه مسألة اختلف فيها العلماء اختلافا طويلا ويتبرع عليها مسائل كثيرة منها مسائل الصفات فالذين يقولون
6:37بالحسن والقبح العقلي يمنعون ما يظنون ان اثباته لله قبيح ويثبتون ما يظنون ان اثباته لله حسن بقطع النظر عن الشر والذين يقولون ان هذا الى الشرع ايضا يجعلون ما جاءت به الشريعة
6:58امرا تعبديا محضن ليس للعقول فيه مدخل اطلاقا فالعقل مثلا لا يستحسن الصدق ولكنه استحسنه لان الشرع امر به لا يستقبح الكذب العقل لكن استقبحه لان الشرع جاء بالتحذير منه
7:21لا يستقبح الشرك العقل ليش لا يستقبل الشرك لا يستقبح الشرك لا لان العقل لا يستقبح ولكن لان الشرع جاء به جاء بقبحه بقبح الشرك هؤلاء ايضا اخطأوا خطأ عظيما
7:46وجنوا جناية عظيمة على الشريعة لان معنى ذلك ان الشريعة لا تراعي المصالح ولا تأتي بما يناسب العقول والحقيقة ان الشرع لا يأتي بما يخالف العقل ابدا بل لا يأتي الا بما يستحسنه العقل امرا
8:07وما يستقبحه نهيا عرفتم ولا لا كلنا يعرف ان العقل يحصن الصدق حتى وان لم تتيسر ولهذا تجدون ابا سفيان حينما سأله هرقل عن حال الرسول عليه الصلاة والسلام وصفته
8:27هم ان يكذب لكن قال لا يمكن ان اكذب كذبة يتحدث الناس بها عني فاستقبح الكذب مع انه ها مع انه كافر مسلم نعم ما هو لانه شرع نجد الان الكفار الان
8:42يمدحون الصدق ويأتون به ويكرهون الكذب ويذمونه اليس كذلك؟ وهم وهم ليس عندهم دين فالصواب في هذه المسألة ان العقل يحسن ويقبح لكن لا يوجب ولا يحرم فالاحكام التكليفية الى الشرع
9:05واما الحسن والقبح ها؟ فمعلوم بالعقل لكن من الاشياء ما لا يعلم العقل حسنه الا بعد وجود الا بعد ورود الشرع به انتبه لهذه النقطة من الاشياء ما لا يعلم العقل حسنه الا بعد
9:27ورود الشرع به ولا يعلم العقل قبحه الا بعد ورود الشرع به ومن الاشياء ما يعلم العقل حسنها وقبحها قبل ان يعلم بما جاء به الشر اليس كذلك؟ طيب المؤلف رحمه الله يقول
9:45الحسن والقبح عندكم القبيحة او القبح الحسن والقبح بمعنى ملائمة الطبع ومنافرته او صفة كمال للحسن ونقص للقبح عقلي وبمعنى المدح والثواب والذم والعقاب شرعي طيب آآ الحسن بمعنى ملائمة الصبر
10:16عقلي ولا ولا شرعي ها؟ حقي الانسان يعلم ما ما يلائم طبعه يعلمه بالعقل ويعلم ما ينفر منه الطبع ايضا بالعقل بالعقل على كل يعلم انه اذا برد اصابه البرد وش يعمل
10:41تغطى يتوطأ فيزول عنه البرد. حسن الغطاء عند وجود البرد اللاذع ها؟ عقلي. عقلي ولا لا؟ والله ما دريت ان البرد لانه يزول بالغطاء يحتاج دراسة نعم يحتاج ندرس هذا الموضوع نشوف
11:05هل هذا يحتاج اليه؟ لا. لا هذا عقلي فالحسن بمعنى ان هذا الشيء يلائم الفطرة هذا امر عقلي ولا نزاع فيه الوفاء بالوعد ها؟ ها كل انسان يعرف ان الوفاء بالوعد
11:25حسن ولا احد يقول ما شاء الله رجل وفلان رجل طيب لانه لم يعد عدة الا غدر بها قل لها ها؟ ما يمكن ابدا طيب كذلك بمعنى صفة كمال او نقص
11:44صفة كما هو نقص ينطبق عليها الصدق والكذب الصدق ليش كمان ولا نقص؟ والكذب نقص الوفاء كمال والغدر ناقص الحسن والقبح في هذا المعنى بمعنى الملائمة في الامور المحسوسة والمنافرة وبمعنى الكمال او النقص في الامور
12:09المعنوية هذا امر معلوم لماذا للعقل انتبه يا اخ وش قلت سوسة كالبرد والحر وما اشبه ذلك بمعنى الكمال والنقص يعني رجل صدوق نقول هذا كامل الخلق يحتاج انه يشوف الكتاب والسنة هل ورد بذلك ولا لا
12:35اذا عقد اه بمعنى النقص فلان كذوب وهذا امر مستقبح لا والله لا لا تقول مستقبل في القرآن والسنة قبحه ولا لا ها؟ اليس كذلك؟ اذا هو عقلي ولا لا؟ عقل
12:52طيب اذا اذا قال قائل المعلم رحمه الله فيه لف ونشر مركب بمعنى ملائمة الطبع يعود على ها الحسن منافرته يعود على القبح وهذا في المحسوسات اذا جعت واكلت فهذا حسن
13:16معلوم بايش في العقل لكن في الامور المحسوسة يقول هو الملاءمة والمنافرة الكمال والنقص مثل الكذب الصدق والكذب الوفاء والغدر طيب اوصفة كمال وش اعود عليه الحسن ونقص يعود على القبح. طيب
13:39يقول عقليا عقلي يعني يدرك بالعقل ولا رجوع الى ما يلائم الطبع او ينفر منه الطبع لو جعل من الامر الحسي لكان اقرب الى التحقيق لان كوني اعرف ان هذي السجون اني طبعا او ينفر منه طبعي
14:01هذا امر يدرك بالحس لكن الكمال والنقص يدرك بماذا؟ بالعقل. طيب وبمعنى المدح والثواب المدح في بالحسن والثواب في الحسن ايضا والذم والعقاب في القبح يعني كوننا نقول هذا ممدوح
14:23او هذا مذموم هذا على رأي المؤلف شرعي على رأي المؤلف شرعي عرفتم كون نقول هذا هذا فيه الثواب وهذا فيه العقاب هذا امر شرعي هذا امر شرعي كلام ماله فالان تضمن مسألتين
14:44المسألة الاولى تعليق المدح والذم والمسألة الثانية تعليق الثواب والعقاب زعم المؤلف ان كلتا المسألتين شرعية لا تعلم الا بالشرع ولكن هذا فيه نظر والصواب ان المدح والذم عقد وشرعي ايضا
15:10الله عز وجل انتبه اهل الكمال وذم اهل النقص وكذلك العقل يقتضي مدحه الكمال ودم اهل النقص اليس كذلك اما الثواب والعقاب فهذا صحيح الى من؟ هذا الى الشرع هذا الى الشر لا يمكن
15:32ان نقول لهذا الرجل انك مثاب او لهذا الرجل انك معاقب الا بدليل من الشرع

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.