تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 17- سورة الأنفال | من الأية 36 إلى 37
0:00على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه
0:30فيرى قومه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون ثم قال جل وعلا ان الذين كفروا ينفحون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا الى جهنم يحشرون
1:02ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركبه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون ان الذين كفروا ينفقون اموالهم بعد ما بين جل وعلا في الايات السابقة
1:26عبادتهم وعملهم البدني وما كان صلاتهم عند البيت الا بكاء وتصدية تقربهم في عبادتهم البدنية البكاء والتصديح وعملهم المالي تقربهم في عبادتهم المالية انهم يتخربون في انفاق اموالهم ليصدوا الناس عن سبيل الله
2:11المال الذي اعطاهم الله جل وعلا استعانوا به على الصد عن سبيله ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله الكفار ينفقون اموالهم من اجل ان يقفوا في طريق
2:40دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ويصرف الناس عن الايمان به وما هو سبب نزول هذه الاية انه لما رجع ابو سفيان ورجعت قريش من وقعة بدر مهزومين مغلوبين ذليلين مندحرين
3:12مشى بعضهم عبدالله بن ابي ربيعة وعكرمة بن ابي جهل وجماعة ممن فقدوا اباءهم وابناءهم واخوانهم في معركة بدر الكبرى مشوا الى ابي سفيان والى من له تجارة في هذا العيد
3:42فقالوا لهم انكم رأيتم ما صنع محمد وصحبه لابائكم واخوانكم وعشيرتكم فلو انكم بذلتم هذه الأموال وهذه العير للاستعانة بها على حرب محمد لعلنا نصيب منه ثأرنا ونقتل منهم مثلما قتلوا منا
4:18فوافق ابو سفيان واهل العير كلهم وافقوا على ان يبذلوا هذه العيرة بكاملها لحرب محمد صلى الله عليه وسلم فانزل الله جل وعلا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
4:47فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون وقيل نزلت للمطعمين الناس في موقعة بدر وكانوا اثنا عشر رجلا المطعمون اثنا عشر رجلا كل واحد منهم يذبح لكل واحد منهم يوما ينحر فيه عشر جزر
5:28عشر من الابل يذبحها ليطعم الكفار الذين خرجوا وهم اثنى عشر رجلا واسلم من هؤلاء اثنان العباس ابن عبد المطلب لانه كان من المطعمين. الذين يطعمون الكفار في موقعة بدر لانه كان معهم
5:56العباس ابن عبد المطلب رضي الله عنه وحكيم ابن حزام كان كذلك من المطعمين يوم بدر فاهل الثرى من قريش التزموا باطعام الجيش وهم هؤلاء الاثنى عشر التزموا بإطعام الجيش في ان
6:16على كل واحد منهم يوما يطعم ينحر عشرا من الابل في اطعام الجيش فانزل الله جل وعلا فيهم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم يصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون
6:47والذين كفروا منهم لانه ليس كل المنفقين استمروا على كفرهم اثنان منهم اسلموا العباس ابن عبد المطلب وحكيم ابن حزام رضي الله عنهما والذين كفروا منهم الى جهنم يحشرون وقيل
7:24نزلت هذه الاية في ابي سفيان وذلك انه استأجر الفي رجل يخرجوا معه لقتال محمد صلى الله عليه وسلم في موقعة احد استأجر الفي رجل غير من تبرع معه للخروج
7:54واخرجهم على نفقته وانفق عليهم الشيء الكثير من الذهب انفق عليهم اربعين اوقية من الذهب فانزل الله جل وعلا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
8:20وعلى كل سواء كانت في سبب كان سبب نزولها في المطعمين يوم بدر او في اهل العير الذين بذلوا عيرهم في حرب محمد صلى الله عليه وسلم او في ابي سفيان الذي بذل الاموال الكثيرة
8:45في موقعة احد في حرب محمد صلى الله عليه وسلم. فالعبرة كما قال المفسرون بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ما هي اخبار من الله جل وعلا؟ بان كل من انفق ما له
9:08للوقوف في وجه الدعوة المحمدية فان نفقته هذه ستكون عليه حسرة وندامة يوم القيامة وسيغلق وينهزم لن ينفعه هذا الانفاق العبرة في عموم اللفظ بخصوص السبب لان الله جل وعلا يقول ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها
9:46ثم تكون عليهم حسرة يتحسرون بسبب هذا الانفاق لانه خسارة في المال ونتيجته سيئة. ويشترون به العذاب وهكذا كل من انفق شيئا من ماله عن سبيل الله فانه يشتري بهذا الانفاق نار جهنم والعياذ بالله
10:19ليست خسارة مالية فقط الخسارة المالية لا يحبها المرء فما بالك اذا كان يشتري يدفع دراهمه في شيء يعود عليه بالخسارة غير خسارة الدراهم اشد من ذلك وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
10:47والفاء هنا في قوله جل وعلا فسينفقونها واقعة في خبر لان اسم ان اين هو؟ ان الذين كفروا الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. اين خبر ان فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة
11:13الفاء هنا واقعة في ان ولما هل يقع في خبر ان الفاء لان الموصول تضمن معنى الشرط تضمن معنى الشرط فجاءت الفاء الخبر الواقع كأنه جواب ينفقون اموالهم يعني يبذلونها
11:47لماذا؟ ليصدوا عن سبيل الله. ايش معنى كلمة يصدوا يعني يمنعوا ويقف في وجه الدعوة الى الله والمراد بسبيل الله الاسلام يصدوا عن سبيل الله ليصدوا الناس عن الاسلام والايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما انزل عليه
12:13ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها يعني لن ترد عليهم ستنفق وتذهب عليهم ثم بعد هذا الانفاق فهي خسارة مالية فقط بل مع الخسارة المالية تكون حسرة وندامة يتحسر عليها يذهب ماله
12:39ويأخذ بهذا المال الذي اذهبه يأخذ به نار جهنم الندامة فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة اذا انفقوا هذه الاموال واكثروا وبذلوا هل سيغلبون؟ وينتصرون ولو انه في سبيل الشيطان هل يحصلون على شيء في الدنيا
13:07لن تحصل لهم الغلبة مع بذلهم وانفاقهم ثم يغلبون ينفقون الاموال مهما طالت وتكون النتيجة انهم يغلبون وينهزمون. ينهزمون في الدنيا ويخسرون في الاخرة ثم تكون عليهم حسرة يتحسرون بسبب انفاقهم هذه الاموال
13:37وقد تكون هذه الحسرة في الدنيا امن منهم يتحسر كيف ينفق ما له عن سبيل الله وفي الوقوف في وجه الدعوة المحمدية كمن انفق في ذلك العباس انفق في الصد عن سبيل الله
14:02فمن الله عليه بالهداية واسلم وحكيم بن حزام كان منهم وابو سفيان كذلك كان ينفق الاموال الطائلة عن سبيل الله ثم اسلم وسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة. ثم يغلبون والذين كفروا
14:29الى جهنم يحشرون والذين كفروا هل هم السابقون؟ لا الذين استمروا على كفرهم من اولئك المشار اليهم سابقا لانها سواء كانت في المطعمين ابي سفيان او في اهل العير كلهم فيهم من امن
15:01اذا ليسوا هم السابقين كلهم وانما والذين كفروا منهم يعني استمروا على كفرهم والذين كفروا من هؤلاء الذين ينفقون اموالهم اي ماتوا على كفرهم لان المرء قد ينفق ما له في الصد عن سبيل الله
15:21ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي ويؤمن ولا يكون متوعدا بالنار وانما المتوعد بالنار من المنفقين للصد عن سبيل الله من استمر على كفره ومات عليه والذين كفروا الى جهنم يحشرون
15:43والحشر هو الجمع يعني يساقون اليه اليها ويجمعون فيها ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون هي ميز الله الخبيث من الطيب
16:13قد يقول قائل يا ربي هذه الاموال التي انفقوها وبذلوها عن سبيلك اليست منك وانت الذي انعمت بها عليهم واعطيتها اياهم والجواب ان يقال بلى ولله في ذلك حكمة يعطي الله العبد
16:43المال ليختبره في هذا المال الذي اعطاه هل ينفقه في سبيل الله ويستعين به على طاعة الله ويصل به رحمه ويحسن به على من يستحق الاحسان فيتميز لانه طيب ويأجره الله جل وعلا على عمله ذلك
17:15وليتميز من يعطيه الله جل وعلا المال ايستعين به على معصية الله ويستعين به على الفواحش والمنكرات ويستعين به على الصد عن سبيل الله والوقوف في وجه الدعوة المحمدية الله جل وعلا هو الذي اعطاهم المال
17:45واعطاهم هذا المال لحكمة يريدها جل وعلا ليختبر هذا وهذا كما قال الله جل وعلا انما اموالكم واولادكم والله عنده اجر عظيم فمن طلب ما عند الله فالله عنده اجر عظيم
18:08ومن اغتر بالمال والولد واستعان بالمال بمعصية الله وتكبر لاولاده واستعان بهم على المعصية او لم يقم بما اوجب الله عليه نحوهم فقد خسر في هذه الفتنة وهذا الامتحان وكأن اللام لام التعليل
18:33ليميز الله الخبيث من الطيب اعطى الأموال هؤلاء وهؤلاء اعطى الاموال للطيبين والفجار والكفار لان الدنيا لو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ولكن الله جل وعلا يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب
19:04ليميز الله الخبيث من الطيب والله جل وعلا يعلم ازلا من الطيب ومن الخبيث يعلم ذلك جل وعلا قبل ان يخلق الخلق يعلم الطيب منهم والخبيث لان علمه سبحانه وتعالى ازلي يعني قديم محيط بكل شيء
19:32ولكن ليظهر عملهم الناس وليظهر ظهورا يستحقون عليه الثواب والعقاب الله جل وعلا لا يتجدد له علم بالنسبة لخلقه بانه لا يعلم ماذا يعمل هذا فيختبره هل يطيعه ويعصي هو يعلم جل وعلا ازلا
20:04ان هذا سيطيع وسيكون من اهل الجنة ويعلم هذا اذلا بانه سيعصي ويكون من اهل النار يعلم جل وعلا لا تخفى عليه خافية ولكن هذا الابتلاء والامتحان من اجل ان يظهر عمل مطيع ظهورا واضحا
20:29وليظهر عمل العاصي ظهورا واضحا يستحق عليه الثواب والعقاب لان الله جل وعلا اقتضت حكمته انه لا يعاقب امرأ في عمل لم يعمله لا يعاقب عبدا في عمل لم يعمل لا يعاقبه عليه وهو لم يعمله
20:55وهو يعلم جل وعلا انه سيكون كذا او سيكون كذا سيكون تقيا او فاجرا ليميز الله الخبيث من الطيب. ليميز جل وعلا ليفرز هؤلاء من هؤلاء اعطى هؤلاء الاموال واعطى هؤلاء الاموال
21:20هؤلاء سخروا اموالهم بالدعوة الى الله والجهاد في سبيله والانفاق في كل وجه يحبه الله جل وعلا. فتميزوا وظهروا واخرون اعطاهم الله الاموال فاستعانوا بها على معصيته وعلى الصد عن سبيله وعلى الوقوف في وجه دعوته
21:48فتميز هؤلاء من هؤلاء ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض جميعا يقول بعضه فوق بعض متراكما وماذا تكون النتيجة سيكون في نار جهنم فيجعله في في جهنم
22:17اولئك من هم هم الخاسرون الخبيث الذين عملوا الاعمال الخبيثة هم الذين خسروا انفسهم وخسروا اموالهم وخسروا اهليهم خسروا الدنيا والاخرة ما استفادوا من الدنيا وفي الاخرة مآلهم الى جهنم
22:51لان الذي يربح الدنيا من هو الذي يعمل فيها صالحا من عمل في الدنيا صالحا ربحها واستفاد منها زرع زرعا نفعه وحصده وجنى ثمرته ان الدنيا مزرعة للاخرة فمن زرع في الدنيا خيرا حصده
23:18واستفاد من الدنيا وفاز في الاخرة ومن عمل في الدنيا شرا حصد اخذ نتيجة عمله. فهل استفاد من الدنيا بل خسرها وخسر الاخرة والعياذ بالله في نار جهنم اولئك هم الخاسرون
23:47الذين خسروا دنياهم لم يعملوا فيها خيرا وخسروا اخرتهم فصار مآلهم الى النار والعياذ بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون
24:24والذين كفروا الى جهنم يحشرون. ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض جميعا جميعا فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون قال العماد ابن كثير رحمه الله قال محمد بن اسحاق
24:54حدثني الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان وعاصم ابن عمرو وعاصم ابن عمر ابن قتادة والحصين ابن عبد الرحمن ابن عمرو ابن سعيد ابن معاذ قالوا لما اصيبت قريش يوم بدر ورجع فلهم ورجع فلهم الى مكة ورجع ابو سفيان بعيره
25:20مشى عبدالله بن ابي ربيعة وعكرمة بن ابي جهل وصفوان بن امية في رجال من قريش اصيب اباء وابناؤهم واخوانهم ببدر. فكلموا ابا سفيان ابن حرب ومن كانت له في تلك العين من قريش تجارة فقالوا
25:40يا معشر قريش ان محمدا قد وتركم قال ففيهم كما ذكر كما ذكر عن ابن عباس انزل الله عز وجل ان الذين كفروا ينفقون اموالهم الى قوله هم الخاسرون وكذا روي عن مجاهد وسعيد ابن ابن جبير والحكم ابن عيينة وقتادة والسدي وابن ابزي
26:08انها نزلت في ابي سفيان ونفقته الاموال في احد لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الضحى نزلت في اهل بدر وعلى كل تقدير فهي عامة من شهر بدر يعنيه
26:24المطعمين من الكفار في موقعة بدنة. نعم وعلى كل تقدير فهي عامة. وعلى كل تقدير يعني سواء كان نزلت في هؤلاء او هؤلاء او هؤلاء وان كان وان كان سبب نزولها خاصة فقد اخبر تعالى ان الكفار ينفقون اموالهم ليصدوا عن اتباع طريق
26:48الحق فسيفعلون ذلك. ثم تذهب اموالهم ثم تكون عليهم حسرة. اي ندامة حيث لم تجد شيئا حيث لم تجدي شيئا لانهم ارادوا اطفاء نور الله نور الله وافراد النساء نور الله
27:08لانهم ارادوا اطفاء نور الله وظهور كلمتهم على كلمة الحق والله متم نوره ولو كره الكافرون ناصر دينه ومعلن كلمته ومظهر دينه على كل دين. فهذا الخزي لهم في الدنيا ولهم في الاخرة
27:29عذاب النار. فمن عاش منهم رأى بعينه وسمع باذنه ما يسوؤه. ومن يسوءه من الهزيمة في الدنيا. نعم ومن قتل منهم او مات فالى الخزي الابدي والعذاب السرمدي. ولهذا قال فسينفقونها ثم تكون
27:50عليهم حسرة ثم يغلبون. والذين كفروا الى جهنم يحشرون. فقوله تعالى ليميز الله الخبيث من طيب قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس في قوله ليميز الله الخبيث من الطيب فيميز اهل السعادة
28:10من اهل الشقاء وقال السدي يميز المؤمن من الكافر وهذا يحتمل ان يكون هذا التمييز في الاخرة لقوله ثم نقول للذين اشركوا مكانكم انتم وشركائكم فزينا بينهم. الاية وقوله ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون. فقال في الاية الاخرى يومئذ يصدع. يصدعون
28:39يومئذ يصدعون وقال تعالى وامتازوا اليوم ايها المجرمون. ويحتمل ان يكون هذا التمييز في الدنيا بما يظهر بما يظهر بما يظهر من اعمالهم للمؤمنين وتكون اللا معللة معللة معللة لما جعل الله
29:03الله للكافرين من مال مما جعل الله للكافرين من مال ينفقونه في الصد عن سبيل الله. اي انما اقدرناهم على ذلك ليميز الله الخبير من الطيب اي من يطيعه بقتال اعدائه الكافرين او يعصيه بالنكول عن مالك كقوله وما
29:25يوم التقى الجمعان فباذن الله وليعلم وليعلم وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم الاية وقال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب. وما
29:55الله ليطلعكم على الغيب. الاية وقال تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين تشاهدوا منكم ويعلم الصابرين. ونظيرتها في براءة اي ضعف معنى الاية على هذا انما ابتليناكم بالكفار يقاتلونكم واقدرناهم على انفاق الاموال وبذلها في ذلك
30:20ويجعل ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيرقمه ان يجمعه كله وهو جمع الشيء بعضه على بعض كما قال تعالى في السحاب ثم يجعله ركام يجعله ثم يجعله ركاما اي متراكم متراكبا فيجعل
30:48فيجعله في جهنم اولئك هم الخاسرون. اي هؤلاء هم الخاسرون في الدنيا والاخرة