استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 30- سورة الأعراف | من الأية 164 إلى 166

0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن
0:24واخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيس واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا تقول فلما عتوا عما نهوا عنه قل قلنا لهم كونوا قردة خاسئين يقول الله جل وعلا واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم
0:54مذهبا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون فلما نسوء ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء. واخذنا الذين ظلموا هذا من بعيد بما كانوا يفسقون فلما عتوا عما نهوا عنه
1:26قلنا لهم كونوا قردة خاسئين واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم لما عتى اولئك وتعدوا وتعدوا محارم الله وانتهكوها انقسم اهل القرية وكانت فيما يقال فيها سبعون الفا
2:03وقالت طائفة منهم لا نساكنكم انتم يا هؤلاء الذين اعتديتم ثم انقسمت هذه الطائفة الى قسمين قسم ان هؤلاء وحذرهم وخوفهم امر الله فأبوا ان يستجيبوا او يرعوا او يتركوا ما هم عليه من الاثم. فالح
2:48عليهم هؤلاء بالوعظ والتذكير والتخويف ببأس الله ونقمته ان استمروا على عنادهم واما الطائفة الثانية فقالت لهؤلاء الذين ينهون لما تفعلون هذا لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا
3:32اتركوهم لا خير فيهم ولا فائدة فيهم وسيحل بهم عقاب الله وسيحل بهم عقاب الله لا محالة ما داموا كذلك ماذا قال الناهون قالوا معذرة الى ربكم نفعل ذلك نفعل ذلك معذرة
4:10طلبا للعذر من الله جل وعلا ليعذرنا لانه اوجب علينا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واذا سكتنا وقلنا لا فائدة في امرهم ولا فائدة من تذكيرهم واعتزلناهم عاقبنا الله معذرة الى ربكم
4:39ولعلهم يتقون نطلب احد امرين العذر من الله جل وعلا اولا ثم نعمل لعل الله ان يهديهم نحن ندعوهم ونعظهم ونذكرهم طلبا للعذر من الله جل وعلا وبراءة للذمة وخوفا من مغبة
5:10السكوت على المنكر ونأمل ونرجو لعل الله ان يهديهم فيتقوا ما هم يفعلونه من المعصية لعل وعسى فلما نسوا ما ذكروا به النسيان يطلق على ترك الشيء سهوا عنه ويطلق على ترك الشيء تعمدا
6:00وجعله بمثابة غير المرغوب فيه غير المهتم له لانه نسيه النسيان يطلق على ترك الشيء ذهولا عنه وعلى ترك الشيء تعمدا وهل هم هنا تركوا ما ذكروا به نسيانا ذهولا ام تعمدا
6:33بل تعمدا فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء يقول الله انجينا الامرين بالمعروف الناهين عن المنكر واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس. بعذاب شديد بما كانوا يفسقون بسبب
7:11اسقهم اخذهم الله بالعذاب الشديد في الدنيا واين الطائفة الثالثة ازيك يا فتحي فسكت الله عنها هل سلموا ونجوا ام هلكوا وعذبوا بسبب سكوتهم قولان العلماء عن ابن عباس رضي الله عنه
7:49انه قال انهم عذبوا كما عذب الواقعون في الاثم ورؤي عنه بعد ذلك انه قال انهم نجوا كما صاحب ابن عباس رضي الله عنه يقول عكرمة دخلت على ابن عباس فاذا المصحف بين يديه
8:29واذا هو يبكي فتعاظمت ان ادنو منه يعني امتنعت توقفت ان ادنو منه فاطال منه ثم قلت يرحمك الله يا ابن عباس ماذا يبكيك جعلني الله فداءك يقول وتلا علي هذه الاية فاذا هو واقف عليها في القراءة
9:10واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون ولم نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء. واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون. فلما
9:35عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين وقال انا نرى اشياء ونسكت عنها يقول فما زلت به اقول له انهم انهم نجوا ان العذاب الطائفة الاخرى الم يسخطوا قولهم الم يسخطوا فعلهم
10:07الم يقولوا لما تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا فهم ينكرون لفعلهم فما زلت به حتى لانهم هذا نجوا وامر لي بكسائين او بثوب غليظ كما في بعض الروايات
10:39مكافأة له على الجيد للقرآن حيث فهم من اول الاية ان الطائفة الثانية المسكوت عنها ناجية لانها غير راضية بالفعل ولكنها لم تنكر صراحة ولفظا فسكت الله عنها جل وعلا ولم يبين
11:06فذكر جل وعلا نجاة الناهين وهناك المعتدين وسكت عن الساكتين والجمهور على ان الطائفة الثانية ناجية لانها لم ترضى بفعلهم وتوقعت نزول العذاب عليهم وهذا دليل على كراهيتهم لفعل المعتدين
11:47فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بما كانوا يفسقون اخذهم الله جل وعلا اولا بالعذاب الشديد لعلهم يرعون لعلهم يتوبون يقول الله جل وعلا فلما عتوا عما نهوا عنه
12:16تكبروا وتكبروا واصروا على طغيانهم قلنا لهم كونوا قردة خاسئين قال الله جل وعلا لهم كونوا فكانوا بامر الله وذلك ان اهل هذه القرية لما عتت هذه الطائفة منهم قال الاخرون لن نساكنكم
12:49ولن نبقى معكم ولابد ان نقسم القرية بيننا وبينكم لان لا يحل بنا عذاب الله تقاسموهم وكان لاولئك سور بينهم وبين الفئة الثانية يقول فخرج الناعون الى مجالسهم واعمالهم ولم يخرج احد من اولئك ابدا
13:29وقالوا ما الذي حصل عليهم ما خرج منهم احد فامر الناهون واحدا منهم بان ليرتفع على سور قرية المعتدين فارتفع على السور فوجد اهلها قردة فنادى باصحابه بانهم اصبحوا قردة
14:00فنزل وفتح الباب لاخوانه ودخلوا عليهم فاذا هي قردة تمشي على يديها ورجليها ولها اذناب وهي كالقردة سواء بسواء. مسخهم الله يقول المفسرون وكان الممسوخ يعرف معارفه من الانس وكان الانسي لا يعرف معارفه من القردة
14:42وذلك زيادة في توبيخ الممسوحين قردة ورفقا ورحمة بالمحسنين لان المحسن اذا رأى قريبه يعذب او ممسوخا تألم لذلك اذا عرفه فهو يراه ولا يعرفه والمسيء اذا عذب فانه انكى في تعذيبه اذا عذب بين يدي معارفه واقربائه
15:27المسي اذا حصلت عليه العقوبة يحب الا يطلع على ذلك اقاربه وخاصة من كان ينهاه عن هذا الفعل يقول في نفسه لان لا يفرح علي القردة تعرف اقاربها من الانس
15:54والانس لا يعرفون اقاربهم من القردة سيأتي القردة الى اقاربهم من الانس يشمون ثيابهم وارجلهم فيقول لهم الانس الم ننهكم فيؤمى القرد برأسه النعم وليست هؤلاء القردة هذه القردة التي موجودة الان هي من اولئك لا
16:30بل هذه حيوانات مما خلق الله جل وعلا هكذا واما القردة الذين مسخهم الله قردة كانوا من بني اسرائيل ومسخهم الله قردة فالممسوخون كما قال بعض المفسرين لا يبقون اكثر من ثلاثة ايام
16:55ثلاثة ايام على مسخهم ثم يهلكهم الله جل وعلا وفي بعض الاثار ان كبارهم مسخوا خنازير وصغارهم مسخوا قردة وما ذاك الا بسبب انتهاك محارم الله والوقوع فيما حذر الله منه
17:27والله جل وعلا بين لنا سلامة من امر بالمعروف ونهى عن المنكر ليكون حافزا لنا وداعيا ومرغبا لنا في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والا نيأس والا نقول هؤلاء لا خير فيهم ولا يستجيبون. بل نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر. رغبة
17:58في الاعذار ولعل اولئك الواقعين في المنكر لعلهم يرتدعون ويتركونه فلا يجوز للمرء ان يقول ان هؤلاء لا خير فيهم ويترك امرهم ونهيهم بل الواجب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
18:31واذا قام المرء بما اوجب الله عليه وانتهى المسيء فبها ونعمة والحمد لله وان لم ينتهي وجب على المرء المسلم المؤمن مقاطعته وجب عليه مقاطعته والبعد عنه ولا يجوز له ان يجالسه
18:57ولا ان يواكله ولا ان يشاربه لان الله جل وعلا لعن بني اسرائيل طائفة من بني اسرائيل على لسان انبيائهم بسبب كونهم لم يهجروا صاحب المنكر ولم يقاطعوه مع نهيهم
19:23اياهم فالنهي وحده لا يكفي بل لابد من المقاطعة اذا لم ينتهي المرء يقول الله جل وعلا لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه. لبئس ما كانوا يفعلون
19:53ويقول عليه الصلاة والسلام لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد السفيه ولتأثرنه على الحق اطرا او ليظربن الله قلوب بعضكم ببعض ويلعنكم كما لعن من قبلكم او كما قال صلى الله عليه وسلم
20:17وبين صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء الطائفة من بني اسرائيل كان المرء يلقى اخاه فينهاه اقول له يلقاه على المعصية. فيقول له يا هذا اتق الله وذر ما كنت تصنع
20:35فانه لا يحل لك ثم يلقاه من الغد وهو على حاله فلا يمنعه ذلك ان يكون اكيله وشريبه وقعيده فلما علم رأى الله ذلك منهم ظرب قلوب بعظهم ببعظ ولعنهم على لسان داوود وعيسى ابن مريم ثم تلا
20:56رسول الله صلى الله عليه وسلم الاية السابقة الواجب على المسلم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكما حدده صلى الله عليه وسلم بانه على ثلاث مراتب
21:18الامر باليد والنهي باليد والاخذ على يد السفيه وتغيير المنكر باليد لمن استطاع ذلك ثم يليه في المرتبة اذا لم يستطع المرء باليد فيليه اللسان ثم اذا لم يستطع التغيير باللسان فيجب عليه ان يغير بقلبه ولا يعذر بذلك احد
21:45كما قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان التغيير باليد اذا كان في بيتك وفي ولايتك
22:07او تحت رئاستك او لك سلطة على صاحبه فغيره باليد وخذه بالقوة المرتبة الثانية اذا كنت لا تستطيع بيدك يكون عند جارك المنكر يكون عند شخص في الشارع لا تستطيع ان تأخذ على يده لانه لا سلطة لك عليه
22:34ولا ولاية فعليك ان تغير بلسانك بالنصح والتوجيه والدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقول اللين والدعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة فاذا كان المنكر مع شخص لا تستطيع ان تقول شيئا بلسانك
23:03لو خلق بلسانك عذبت واوذيت ولا طاقة لك ولا صبر لك على التعذيب فعند ذلك تغير المنكر بقلبك نكره المنكر وصاحبه وتجتنبه ولا تعظمه. تعظم صاحب المنكر وتتردد عليه. وتداهنه وتثني عليه بفعله. وهو واقع في المنكر
23:31تكون حينئذ قد اقررته على فعله الله جل وعلا لطف بعباده ولم يحملهم ما لا يطيقون لم يكلفهم ما لا يطيقون وجعل مراتب تغيير المنكر على ثلاث حالات ان استطعت الحالة الاولى فهي اكمل
23:59وان لم تستطع الحالة الاولى فانتقل الى الثانية وان لم تستطع الثانية فانتقل الى الثالثة ولا عذر لك بعدها ينتزع الايمان وينتفي اذا لم توجد الثالثة اذا كان صاحب المنكر وصاحب المعروف
24:19صاحب الحسنة وصاحب السيئة عندك سواء القلب خال من الايمان والعياذ بالله وكما ورد اوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض في الله ان تحب المرء لانه مطيع لله عامل
24:39بطاعته وتبغض الاخر لانه عاص لله منتهك لمحارمه واما اذا كان صاحب المنكر وصاحب المعروف صاحب الحسنة وصاحب السيئة عندك سواء او ربما احببت صاحب السيئة اكثر لان لك حاجة اليه وغرض من
25:01الدنيا فهذا دليل والعياذ بالله على خلو القلب من الايمان. وليس بعد ذلك من الايمان حبة خردل اذا لم تغير المنكر بقلبك ما كرهت صاحب المنكر ولا ابغضته فهذا دليل على خلو القلب من الايمان والعياذ بالله
25:23ففي هذه الاية تخويف شديد وانذار من الله جل وعلا لعباده فهو سبحانه وتعالى يخص علينا ما حصل على بني اسرائيل لا على سبيل القصص والحكاية. وانما على سبيل الموعظة والتذكرة والبيان والارشاد
25:45والتحذير مما وقع فيه اولئك التحرير مما وقع فيه هؤلاء من بني اسرائيل لانه اذا وقعنا فيما وقعوا فيه حل بنا ما حل بهم من عذاب الله فليس بين الله وبين خلقه نسب
26:14والله جل وعلا يعز عباده بطاعته فاذا عصوه فما اهونهم عليه والواجب على المؤمنين المسلمين المطيعين لله ان يتعظوا ويتذكروا بمن قبلهم وبمن حولهم لمن على يمينهم وعلى شمالهم من الامم
26:40الواقعين فيما وقعوا فيه من التعب والحروب والشدة والضيق كل هذا بسبب انتهاكهم لمحارم الله وعدم رؤائهم وعدم تغييرهم للمنكر وكثيرا من البلاد التي كانت بلاد اسلامية واهلها يتسمون بالاسلام
27:02اظهار المنكرات والعياذ بالله اكثر من بلاد الكفر فامهلهم الله جل وعلا ولم يمهلهم امهلهم لعلهم يرعون لعلهم يرجعون فلما لم يرجعوا ولم يتوبوا سلط الله بعضهم على بعض كما هو الواقع
27:32فكثيرا من البلاد كانت في نعمة وفي رخاء وفي حالة طيبة من شؤون الدنيا ووقعوا في معاصي الله جهارا ولم يرعوا المسلم منهم والكافر ما حصل ما حصل سلط الله بعضهم على بعض كما هو الواقع اليوم
28:03وعلينا ان نتعظ بحالهم والسعيد من وعظ بغيره من اتعظ بحال من حوله ومن قبله من الامم الظالمة من اتعظ بذلك وخاف الله وامر بالمعروف ونهى عن المنكر ودعا الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما قال الله
28:29ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن وقال جل وعلا موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام لما ارسلهما الى فرعون وهو اعتى خلق الله في وقته فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى
28:58الواجب على الجميع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والدعوة الى الله على حسب الطاقة والمعرفة وليكن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على المراتب التي حددها المصطفى صلى الله عليه وسلم
29:18لمن يستطيع ذلك ولا يقر المنكر في بيته ولا يقره في اهله ولا يقره في ولايته ولا يقر في ادارته وفيما هو مسؤول عنه واما اذا لم يكن له ولاية عليه
29:38ولا سلطة له عليه فليكن تغييره باللسان بالدعوة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقول بالحكمة والموعظة الحسنة فاذا خشي المرء انه ان قال او ان تكلم اوذي وعذب ولا صبر له على التعذيب ولا تحمل له. فالله جل وعلا قد عذره فعليه ان ينكر ذلك بقلبه
30:07وليس بعد ذلك من الايمان شيء. اذا لم ينكر المرء المنكر بقلبه فهذا دليل على خلو قلبه من الايمان والعلم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم عونا
30:29نعذبهم عذابا شديدا. قالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. فلما ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا. واخذنا الذين ظلموا بعذاب بئس بما كانوا يفسقون. فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم
30:59كونوا قردة خاسئين. قال العماد ابن القصير رحمه الله تعالى يخبر تعالى عن اهالي هذه القرية انه صاروا الى ثلاث فرق فرقة ارتكبت المحظور واحتالوا على اصطياد السمك يوم السبت
31:18كما تقدم بيانه في سورة البقرة وفرقة نهت عن ذلك واعتزلتهم وفرقة سكتت فلم تفعل ولم تنهى ولكنها لم تفعل المنكر ولم تنه عنه ولكنها قالت للمنكرة لم تعظون قوما الله مهلكهم او معذبهم عذابا شديدا. اي لم تنهون
31:43وقد علمتم انهم قد قد هلكوا واستحقوا العقوبة من الله فلا فائدة في نهيكم اياهم. قالت لهم المنكرة معذرة الى ربكم. فرأى بالهم كأنه على تقديره هذه معذرة معذرة يعني معذرة خبر لمبتدأ
32:05معذرة الى ربكم. نعم. وقرأ اخرون في النصب اي نفعل ذلك معذرة الى لذلك معذرة. نعم اي فيما اخذ علينا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفي هذا دليل على ان
32:23الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على هذه الامة وعلى من قبلها من الامم ومن الواجبات على الامم كلها. نعم ولعلهم يتقون يقولون ولعل لهذا الانكار يتقون ما هم فيه ويتركونه ويرجعون الى الله تائبين
32:45فاذا تابوا تاب الله عليهم ورحمهم قال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به اي فلما ابا الفاعلون قبولا نسيها انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا معصية بعذاب بئيس
33:05فنص على نجاة الماعين وهلاك الظالمين وسكت عن الساكتين لان الجزاء من جنس العمل وهم لا يستحقون مدا وينبحون ويستحقون مدحا فيندهوا ولارتكبوا عزيما فيذموا. ومع هذا فقد اختلف الائمة فيهم. هل كانوا من الهالكين
33:28من الناجين على قولين وقال علي ابن ابي سلهة عن ابن عباس واذ قالت امة منهم لم تعظون قوما الله ومهلكهم او معذبهم عذابا شديدا هي قرية على شاطئ البحر بين مصر والمدينة يقال لها عيلة فحرم الله عليهم الحيطان يوم
33:51وكانت الايثار تأتيهم يوم سبت شراء في ساحل البحر فاذا مضى يوم السبت لم يقدروا عليها فمدى ذلك ما شاء الله ثم ان طائفة منهم اخذوا الحيتان يوم سبتهم فنحتهم طائفة فقالوا تأخذونها
34:11حرمها الله عليكم يوم صمتكم فلم يزدادوا الا غيا وعتوا. وجعلت طائفة اخرى تنهاهم. فلما طال عليهم قال طائفة من النهاة تعلمون ان هؤلاء قوم قد حق عليهم العذاب لم تعظون قوما الله مهلكهم؟ وكانوا اشد غضبا لله
34:34اشد غلبا لله من من الطائفة الاخرى. فقالوا معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون. وكل قد ينهون فلما وقع عليهم غلبوا الله نجت طائفتان اللتان قالوا لم تئظون قوما الله مهلكهم؟ والذين قالوا
34:54معذرة الى ربكم. واهلك الله اهل معصيته الذين اخذوا الحيطان فجعله مقردة وروى العوفي عن ابن عباس قريبا من هذا وقال حمال ابن زيد عن داود ابن الحق حسين عن عكرمة عن ابن عباس في
35:13طالما ادري انا جل الذين قالوا لما تعظون قوما الله مهلكهم؟ ام لا؟ قال فلم ازل به حتى اعرفته انه من قادم نجوا فكساني خلة. وقال ابن الرزاق اخبرنا ابن جريج قال قال حدثني رجل عن عكرمة. قال جئت
35:33يوما وهو يبكي فاذا المصحف في غجره وعزمت ان اتلو منه ثم لم ازل على ذلك حتى قدمت وجلست فقلت ما يبكيك يا ابن عباس جعلني الله فداك؟ قال فقال هؤلاء الورقات. قال واذا هو في سورة الاعراف
35:54قال تعرف عينه؟ قلت نعم. قال فانه كان بها حي من اليهود. سيقت الهيتان اليهم يوم السبت. ثم غاست لا قادرون عليها حتى يغوصوا بعد كتف باغنيتهم فكانوا كذلك فرهة من الدهر برعة من الدهر
36:14ثم ان الشيطان اوعى اليه ان الشيطان اوهى اليهم فقال انما نهيتم عن اكلها يوم السبت فخذوها فيه وكلوها في غيره من الايام. وقالت طائفة فقالت ذلك طائفة منهم. وقالت طائفة بل نهيتم عن اكلها واخذها
36:34وصيدها يوم السبت وكانوا كذلك حتى جاءت الجمعة المقبلة فقدت طائفة بانفسها وابنائها ونسائها وعاتت طائفة ذات وتمهدت وهكذا طائفة ذات شبات اليسار فسكتت وقال الايمنون ويلكم الله ننهاكم عن تتعرضوا لعقوبة الله
36:58وقال الايسرون لم تعظون قوما الله مهلكهم عو معذبهم عذابا شديدا. قال الايمنون معذرة الى ربكم لعلهم يتقون عيشتهون ان ينتهوا فهو احب الينا الا يثابوا ولا ولا يهلكوا وان لم ينتهوا
37:18عاذرة الى ربكم صمدوا على الخطيئة. وقال الايمنون فقد فعلتم يا اعباء الله والله لنأتينكم الليل في مدينتكم والله ما نراكم تصبحون حتى يسبحكم الله بخسف او قذف او من العذاب فلما اسبهوا ضربوا عليهم الباب ودنوا فلم يجاب ونادوا فلم يجابوا فبدأوا
37:47كل من وعلى سور المدينة رجلا فالتفت اليهم فقال عباد الله. اي عباد الله. اي عباد الله قردة. والله تعالى تعادى لها اذناب. قال فدخلوا عليهم فعرفت القروض انسابها من الانس ولا تعرف الانسان سابها من القردة
38:10وجعلت القروض يعتيها نسيبها من يأتيها نسيبها من الانس وتشمت فتشم ثيابه وتبكي فيقول الم ننهكم عن كذا؟ فتقول برأسها اي نعم. ثم قرأت فلما نسوا ما ذكروا به انجينا الذين ينهون عن السوء واخذنا الذين ظلموا بعذاب بعيد. على فعل
38:36فقد نجوا ولا ادري الاخرين ذكروا ونحن نرى اشياء ننكرها ولا نقول فيها قال قلت جعلني الله فداك على ترى انهم قد خد الكارت قد كرهوا ما هم فيه وخالفوهم وقالوا لما تعظون قوما الله مهلكهم؟ قال فعمل لي فامر لي
39:01ثوبين غليظين وكذا روي مجاهد عن وقد روى مجاهد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.