استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير ابن كثير | شرح الشيخ عبدالرحمن العجلان | 6- سورة الإنسان | من الأية 13 إلى 16

0:00الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. سم بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ضلالها وذللت قطوفها تذليلا
0:34ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا قدروها تقديرا. حسبك هذه الايات الكريمة من سورة هل اتى على الانسان جاءت بعد قوله جل وعلا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا
1:10فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الارائك متكئين من الاتكاء والاتيكة فسر بمعان بانه الاتكاء الاعتماد على جنب وبانه التربع
1:44والارائك جمع اريكة اريكة وعريكة وعريكة ارائك والارائك هي الشرر بالحجال والحجال البيت من قماش او حرير او نحوه يكون وداخله السريع سرير ستائر من جميع جهاته يقول المفسر رحمه الله
2:26وهي السرر بالحجازان وهي بيت يزين والاسرة والستور متكئين فيها يعني اهل الجنة هؤلاء الذين قال الله جل وعلا عنهم انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
2:56انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم. امنهم الله جل وعلا ما خافوا منه ووقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا
3:19جزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها متكئين حال وصاحب الحال هو الضمير المنصوب المحل نصب في قوله وجزاهم جزاهم من هم؟ هؤلاء متكئون فيها متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا
4:00لا يأتيهم حر ولا برد لا يؤذيهم وهج الشمس ولا برودة الجو الجو وسط بين الحر والبرد لا حر ولا برد جاء في الحديث هواء الجنة سج يا سج لا حر ولا قر
4:26حر ولا قرن لا حر يؤذي ولا برد يؤذي نبهه بعض العلماء رحمهم الله قال مثل الوقت قبيل طلوع الشمس والنور ساطع لكن لا حر ولا برد لا شمس ولا قمر
4:51لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا زمهرير فسر بالبرودة الشديدة وفسر بالقمر يعني لا يرون شمس ولا يرون قمر وانما نور من الله جل وعلا وقد اخرج البخاري ومسلم وغيرهما
5:17عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتكت النار الى ربها وقالت ربي اكل بعظي بعظا فجعل لها نفسين نفسا في الصيف ونفسا في الشتاء
5:41وشدة ما تجدون من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدون من الصيف من الحر من سمومها على النار والعياذ بالله فيها الحر الشديد وفيها البرد الشديد يا الزمهرير البرودة الشديدة المتناهية
6:05وفيها الحر الشديد المتناهي ويطلق الزمهرير قالوا في لغة طي على القمر يقول وليلة ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر الزمهرير يريد القمر ما زهر يعني ما ظهر يمدح نفسه بانه قطع المسافة الطويلة في الليل الظالم في شدة الظلام
6:39ظلامها قد اعتكر قطعتها والزمهرير ما زهر. يعني ما ظهر ويروى والزمهرير ما ظهر. يعني ما ما طلع القمر لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها. اقرأ يخبر تعالى عن اهل الجنة وما هم فيه من النعيم المقيم
7:12وما اسبغ عليهم من الفضل العظيم فقال تعالى متكئين فيها على الارائك يعود الى الجنة وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الصافات وذكر الخلاف في الاتكاء هل هو الاضطجاع او التمرفق؟ او التربع او التمكن في الجلوس
7:39وان الارائك هي السرر تحت الحجل وقوله تعالى لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا اي ليس عندهم حر مزعج ولا برد مؤلم بل هي مزاج واحد دائم سمرمد سرمدي لا يبغون عنها حولا
8:04ودانية ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ودانية عليهم ظلالها يقول معنى دانية يعني قريبة ظلالها ظلها. ظلها قريب قد يقول قائل ما دام ليس فيها شمس ولا قمر ولا حر ولا برد
8:32اذا ما الفائدة من دنو الظلال؟ وما المراد بدنو الظلال وليس هناك شمس يقال والله اعلم من اجل الجمال وكمال حسن النظر لان الشجر اذا كان ذي الاغصانه مرتفعة رفيعة عالية جدا
8:55ما يحصل به استئناس وانبساط وانما يحصل اذا كان قريب. كما يستحسن الانسان مثلا النخل التي بقدر طول القامة مثلا يستحسنها ويتلذذ بها ويستأنس بها اكثر مما يستأنس بنخل طويل
9:21وان كان غير محتاج الى الظل وانما المظهر والمنظر الحسن اذا كان الظلال داني فهو يكون اكمل في الاستئناس والتلذذ بذلك ودانية عليهم ظلالها وقرأ عليهم ظلالها. قرأ الجمهور ودانية بالنصب
9:49وقرأ ودانية يعني قريبة وذللت قطوفها تذليلا ذلت قطوفها جمع قطف يقول قطف عنب يعني عنقود العنب قطف يعني ما يقطف ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها ذللت اي اصبحت ذليلة
10:20في متناول الانسان ما ترتفع عنه ولا تنخفض عنه ان كان قائما تناولها قائما وان كان جالسا تناولها وهو جالس وان كان نائما مستلقيا تناولها وهو مستلقي لا يرده عنها بعد
10:45وذللت اصبح الذليلة يعني قريبة من الانسان في متناول يده ما تشمخر مرتفعة وليست منخفضة ينحدر لها بل هي على قدر حاله التي هو عليها وذللت قطوفها تذليلا. تأكيد ودانية عليهم ظلالها
11:17اي قريبة اليهم اغصانها وذللت قطوفها تذليلا اي متى تعاطاها دنا القطف اليه وتدلى من اعلى غصنه كأنه سامع طائع كما قال تعالى في الاية الاخرى وجنى الجنة دان وقال جل وعلا
11:42قطوفها دانية قال ابن ختيمة رحمه الله ادنيت من قولهم حائط ذليل اذا كان قصير السمك وقلنا وقيل ذللت اي جعلت منقادة لا تمتنع كما يقال هذه ذلول يعني اه
12:07الناقة والبعير ينساق مع الكبير والصغير. هذا ذلول ذللت يعني جعلت منقادة لا تمتنع على من اراد قطفها. لا ببعد ولا وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال ان اهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما
12:36وقعودا ومضطجعين وعلى اي حال شاءوا وذللت قطوفها تذليلا ان قام ارتفعت معه بقدر وان قعدت دلت له حتى ينالها وان اضطجع تدللت له حتى ينالها. فذلك قوله تعالى تذليلا
13:05وقال قتادة لا يرد ايديهم عنها شوك ولا بعد وقال مجاهد ارض الجنة من ورق وترابها المسك واصول شجرها من ذهب وفضة وافنانها من اللؤلؤ الرطب الزبرجد والياقوت والورق والثمر بين ذلك
13:30فمن اكل منها قائما لم تؤذه. ومن اكل منها قاعدا لم تؤذه. ومن اكل منها مضطجعا لم تؤذه قال تعالى ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا قوارير من فضة قدروها تقديرا
14:00ويطاف عليهم لما وصف جل وعلا مكانهم ومأكلهم وصفت تعالى مشربهم ويطاف عليهم بانية من فضة قال هنا يطاف عليهم وفيما بعد بعد هذا سيأتي يطوف عليهم ولدان مخلدون قال لان المقصود في الاول ما يطاف به يعني المقصود في الاول الشراب
14:35لا ما يطوفون الذين هم الولدان لا الطائفون بقرينة قوله بانية من فضة واكواب والمقصود في الثاني ويطوف عليهم ولدان مخلدون الطائفون فذكر في كل منهما ما يناسبه ويطاف عليهم بانية
15:01الاناء الوعاء بانية من فضة يعني هذه الانية صناعتها من فضة ولا ينافي ان بعضها يكون من فضة وبعضها يكون من ذهب بانية من فظة واكواب كانت قوارير قواريرا واكواب الكوب هو الاناء
15:30الذي ليس له عروة واكواب كانت قواريرا بين ان مادتها وشكلها شكل القوارير القوارير الزجاج يعني ان لو انها لون الفضة وهي من مادة الفظة وشكلها شكل الزجاج الذي لا يحجب ما بداخله
16:04فلم تكن زجاج والزجاج المعروف انه عرضة للكسر بسرعة ولم تكن من فرة عاجبة لما تحتها هل جمعت محاسن الصنفين جمعت محاسن الفضة في البياض والقوة وعدم الانكسار ومحاسن القوارير
16:35في انها تصف ما بيجوا فيها ما بداخلها قال ابن عباس رضي الله عنهما لو اخذت من فضة الدنيا فضربتها حتى جعلتها مثل جناح الذباب لم يرى الماء من ورائها لانها ساترة الفضة
17:01ولكن خوارير الجنة بياض الفضة في صفاء القوارير وعنه قال ليس في الجنة شيء الا وقد اعطيتم في الدنيا شبهة الا قوارير من فضة يقول قوارير من فضة هذي ما وجدت في الدنيا
17:28الحرير في الجنة موجود في الدنيا لكن شتان بينهما مثلا الذهب موجود في الجنة موجود في الدنيا لكن فرق بينهما الفضة في الدنيا وفي الجنة لكن فرق بينهما فرق لكن يقول قوارير من فرة
17:48ما وجدت هذه في الدنيا وهي ان كانت قوارير ما صارت من فضة وان صارت من فضة ما وصفت ما تحتها وبينت من هذه الاواني خاصة في الجنة ما وجدت في الدنيا
18:08قال بعض المفسرين جعل الله قوارير اهل الجنة من فضة ما اجتمع لها بياض الفضة وصفاء القوارير. كما سمعنا عن ابن عباس رضي الله عنهما كانت قوارير قوارير من فضة قدروها تقديرا
18:33فيها قراءات قواريرا قوارير من فضة متعددة قرأ نافع والكساء وابو بكر بالتنوين فيهما يعني في الكلمتين هذه واحدة كانت قواريرا قواريرا قواريرا بالتنوين فيهما مع الوصل وبالوقف عليهما بالالف
19:12لان الوقت ما يصح ان يوقف في التنوين كانت قواريرا قواريرا من فضة هذي قراءة وعند الوقف كانت قواريرا قوارير من فضة عند الوقف كانت قواريرا قواريرا من فضة اذا لم تقف
19:41عند الكلمة الثانية التنوين فيهما وبالوقف عليهما بالالف اذا وقفت بالالف اقف بالالف كانت قواريرا من فضة الالف كانت قواريرا من فضة التنوين وهذه قوارير وان كانت مما يمتنع من الصرف
20:21لانه على صيغة منتهى الجموع مثل ما تقدم في سلاسل سلاسل مفاعل وقوارير مفاعيل صيغة منتهى الجموع وصيغة منتهى الجموع ممنوع من الصرف لكن لما صرف على هذه القراءة للتناسب لتناسب ما قبله وما بعده
20:48او على لغة من يصرف حتى ما جاء على صيغة منتهى الجموع وقرأ حمزة احد القراء بعدم التنوين فيهما وعدم الوقف بالالف كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة
21:16هذا في القراءة في الدرج واذا وقفت كانت قوارير بدون الف قوارير من فضة اذا وقفت نقف بدون عرف يعني هذه مقابلة للقراءة السابقة القراءة السابقة بالتنوين في الدرج والالف في الوقف
21:41هذه بعدم التنوين وعدم الالف او وقفت وقرأ حمزة بعدم التنوين فيهما وعدم الوقف بالالف وعدم الصرف هنا لانها جاءت على صيغة منتهى الجموع وقرأ هشام بعدم التنوين فيهما مع الوقف
22:09ومع الوقف عليهما بالالف. وقرأ هشام بعدم التنوين فيهما ومع الوقف عليهما بالالف مع الوقف عليهما بالالف يعني كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة بالدرج ومع الوقف بالالف
22:40كانت قواريرا قواريرا من فضة ان وقفت تقف بدون تنوين وان درجت ان وقفت نقف على الالف وان درجت تأتي به بغير تنوين وقرأ ابن كثير بتنوين الاول دون الثاني
23:09والوقف على الاول بالالف دون الثاني التنوين الاول دون الثاني كانت قواريرا قوارير من فضة الاول تنوين والثاني بدون تنوين والوقف على الاول بالالف يعني بدل التنوين كانت قواريرا طوارير من فضة
23:41وان وقفت قلت كانت قواريرا قوارير من فضة بدون الف وقرأ ابو حفص ابو عمرو وحفص وابن ذكوان بعدم التنوين فيهما والوقف على الاول بالالف دون الثاني. هذه القراءة الخامسة
24:07بدون تنوين فيهما كانت قوارير من فضة كانت قوارير قوارير من فضة بدون تنوين والوقف على الاول بالالف دون الثاني كانت قوارير من فضة والقراءات حينئذ والجملة في محل جر صفة لاكواب
24:44يعني نية من فضة واكواب ما صفتها كانت قوارير قوارير من فضة قال ابو البقاء رحمه الله وحسن التكرير لما اتصل به من بيان اصلها ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول رأس اية
25:11لشدة اتصال الصفة بالموصوف التكرير اتصالها بقوله من فضة كانت قوارير لو كان حل كانت قوارير ثم انتهت الاية ثم قال بعد هذا من فضة ما كان حسن لان قوارير رأس الاية
25:40نهايتها ومن فضة اول الاية وما يصلح ان يكون ان تكون الصفة اول اية والموصوف اخر اية فليكونا معا فلما اعاد النوعية حسن اللفظ كانت قوارير قوارير من فضة وحسن التكرير
26:05لما اتصل به من بيان اصلها من فضة هذا المتصل ولولا التكرير لم يحسن ان يكون الاول رأس اية لشدة اتصال الصفة بالموصوف لكن وجود التكرير وجعل وجد الرابط بين الصفة والموصوف
26:30وعلى الزجاج القوارير التي في الدنيا من الرمل فاعلم الله فضل تلك القوارير ان اصلها من فضة يعني صافية ويرى ما في جوفها وهي من فضة يرى وجملة قدروها تقديرا صفة
26:53في قوارير يعني هذه القوارير مقدرة وما المراد بهذا التقدير القراءة قراءة الجمهور قدروها والقراءة الاخرى قدروها مبنية للمجهول لضم القاف وكسر الدال قدروها والمراد قدروها تقديرا. يعني ما يكون فيها من الشراب
27:23على قدر حاجة الانسان لا ينقص فيكون له رغبة في الزيادة ولا يزيد تقل عند الانسان لان الطعام او الشراب اذا كان على قدر الحاجة تلذذ به الانسان اه استساغه
27:49بخلاف ما اذا كان قليل هذا معلوم لانها تتعلق تبي زيادة او ما روي وبخلاف ما اذا كان كثير زائد يأكل منه ثم يرمى الباقي وتقل قيمة المأكول عنده من اجل بقاء الفضلة هذه وعدم قيمتها
28:14فاذا كان الشراب على قدر الحاجة او الاكل على قدر الحاجة يكون الذ للانسان وتكون نفسه مرتاحة له وتطلبه مرات بخلاف ما اذا كان قليل فلا يكون نفس ما طابت منه
28:37او كان كثير ربما مله ومجه فهو بهذه الاكواب على قدر حاجته من الشراب رأى الجمهور قدروها بفتح القاف على البناء للفاعل قدرها السقاة من الخدم الذين يطوفون عليهم على قدر ما يحتاج اليه الشاربون
29:03من اهل الجنة من دون زيادة ولا نقصان وذلك الذ الشراب لكونه على مقدار الحاجة لا يفظل منه ولا يعجز يعني يقصر قال مجاهد وغيره اتوا به على قدر نيهم
29:22على قدر ريهم. يعني ما يرويهم بدون زيادة مجاهد رحمه الله امام المفسرين في مكة في عصر التابعين رحمه الله وهو قد اخذ التفسير عن ابن عباس رضي الله عنهما
29:43قال مجاهد وغيره اتوا به على قدر ريهم. يعني الذي يرويهم هاي شهوتهم بغير زيادة ولا نقصان اذ لا عطش في الجنة هو يشرب ويتلذذ بالشرب. لكن هل هو عطشان؟ لا
30:06ويأكل ويتلذذ بالاكل وهل هو جائع؟ لا ما يجوع ولا يعطش. لكن اذا قدم بين يديه الطعام اكل بشهية قال الكلب وذلك ال واشهى. ان يكون على قدر الحاجة وقيل قدرها الملائكة
30:30وقيل قدرها اهل الجنة اي الشاربون على مقدار شهوتهم وحاجتهم وجاءت كما يريدون في الشكل لا تزيد ولا تنقص وقرأ قدروها بضم القاف وكسر الدال مبنيا للمفعول اي جعلت لهم على قدر ارادتهم
30:59حذروها تقديرا. يعني على قدر حاجتهم وقدر ما يريدونه والقراءات فيها اثنتان قد تقديرا على البناء للفاعل او قدروها على البناء للمفعول يعني لنائب الفاعل ويطاف عليهم بانية من فظة واكواب
31:26اي يطوف عليهم الخدم باواني الطعام وهي من فضة هؤلاء كانهم لؤلؤ منثور كما سيأتي باواني الطعام وهي من فضة واكواب واكواب وهي الكيزان التي لا عرى لها ولا خراطيم
31:50قوارير من فضة قوارير من فضة الاول منصوب بخبر كان اي قوارير والثاني منصوب اما على البداية او التمييز لانه بينه لانه بينه بقوله تعالى قوارير من فضة قال ابن عباس ومجاهد والحسن البصري وغير واحد بياض الفضة في صفاء الزجاج
32:21والقوارير لا تكون الا من زجاج فهذه الاكواب هي من فضة وهي مع هذا يرى ما في باطنها من ظاهرها شفافة ما تحجب ما في داخلها وهذا الذ عن الشراب
32:43ان الانسان اذا قدم له الكأس ليشرب منه يرى صفاء المادة اللي داخل الكأس بخلاف ما اذا كان محجوب ما يدري وهو صافي او عكر او فيه شيء فاذا كان
32:59في صفاء الزجاج يرى ما في داخله ويشتاق للونه وصفائه وهذا مما لا نظير له في الدنيا لا نظير له يعني فظة بصفاء القوارير ما يجتمعان في الدنيا جمعهما الله جل وعلا لعباده المؤمنين في الدار الاخرة
33:27قدروها تقديرا اي على قدر ريهم لا تزيد عنه ولا تنقص بل هي معدة لذلك مقدرة بحسب ري صاحبها جعلنا الله واياكم من اهلها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
33:50وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.